أحدث القصص

عرض كل القصص

الحامي ♥️ الجزء الخامس 🥰🔥🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من ب...

الحامي ♥️ الجزء الخامس 🥰🔥🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بعد 160 لايك طاكيو صحابكم يقراو معاكم ♥️💪🏻) چالسين فجنب الصخر و مقابلين مع شروق الشمس منظر لا يعلى عليه و كيخليك تحس بطاقة غريبة طل نجم الدين على ناهد الي كانت متكيا على كتفو لقا عنيها مفتوحين و ساهية نجم الدين : مشينا ؟ ناهد : مسخيتش بهاد المنظر شروق الشمس كيعني ليا نجم الدين من نهار تعارفنا و كان هذا هو مكانا الخاص شي حاجة خاصة بينا بجوج نجم الدين : و غادي ابقا هكاك ناهد : فيا النعاس نجم الدين : يالاه نوضي نديك خاصني نرجع للدار...نفطر معاهم و نعلمهم باش نتحرك ناضو بجوج و هما مساخيينش كل مرة كيجيو لهاد المكان كيبقاو حتا اراقبو شروق الشمس عاد ارجعو...حط نجم الدين ناهد باب الدار سلمات عليه و دخلات كيف تأكد بلي دخلات للدار بسلام طلع و كسيرا لدارهم ، دخل و طلع لبيتو جمع حوايجو و دخل دوش لبس عليه و هبط لقا مو رادة لحريرة كتوجد لفطور و باه دخل من المسجد...جلس فطر معاهم و علمهم دعاو معاه تتيسر أمورو حينت عارفين و واثقين فقرراتو ، طلع نجم خدا الشانطة ديالو دخل لبيت ختو كانت ناعسة مشبحة كل رجل فجيه باسها فراسها و غطاها عاد خرج...ركب فدراجتو النارية و توجه لڤيلا ' العابيري '... وصل لأمام الڤيلا كيف تحققو من هويتو سمحو ليه بالدخول...توجه للمكان الي خصصو ليه...كانت مرافقاه الخادمة مريم...الي مرة مرة تخطف فيه شوفات إعجاب وراتو الغرفة ديالو الي جات فالبناية الي وراء الڤيلا الرئيسية... كانت بحال بتي ڤيلا ساكنين فيها لي گارد ديال عثمان دخل نجم الدين لغرفتو...كلشي كان بايسيكناموسية بلاكار جليسة بلي فوطوي...حمام و طواليت حط الشانطة و تلاح انعس ليه شي ساعة . _ فاقت علي صوت المنبه ناضت للطواليت دوشات بالمستحضرات ديالها الخاصين...لوات عليها فوطة و خرجات لدريسينغ...نشفات جسمها و دهنات كريم بنكهات منعشة اختارت لبساها لليوم جيپ كحلا حد الركبة مع شوميز واسعة خشاتها فجيپ...لبسات كعب عالي فالبيج مشفات شعرها و خلاتو مطلوق دارت مايكاب خفيف و خرجات هبطات لتحت لقات المائدة ديال الفطور مقادة...جلسات خدات كاس ديال القهوى مع توست...ناضت خارجة و هي تصادف مع وهب هابطة من الدروج وهب : فين غادية ؟ قمر : علاش كتسولي وهب : خاصك تكوني فالدار اليوم فالعشية غادي ارجعو قمر : " تبدلو ملامحها " هادشي الي كان ناقص...فاااك " تمات غادة جهة الباب " وهب : هاد الدار غادي تنوض فيها الحرب العالمية من جديد خرجات قمر و مودها تبدل كليا غادة ناحية سيارتها حتا بان ليها واقف بشموخ لابس سروال توب أسود مع تريكو بيج لاصق على عضلاتو...فخاطرها قالت لباس منين ملبس ديك السوت الكحلا قمر : " وقفات اونفاص معاه " تبعني فسيارة أخرى نجم الدين : " قرب ليها أكثر حتا بانو علامات التوثر على وجها " عندي اوامر و خاصني نتبعها " خدا الكونطاكت من يدها و بعد " قمر : اللوطو ديالي مكيسوقها حد من غيري نجم الدين : من اليوم هادشي غادي اتبدل قمر : " بعصبية " شهاد النفاخة الي فيك راك مجرد گارد كتبع أوامر سيادك نجم الدين : و مزيان الي عرفتيها " حل باب اللوطو و طلع فجهة السائق " قمر : " فخاطرها : بغيتي غير الحرب هي الي غادي تلقا غادي ندمك على النهار الي قررتي تقبل فيه هاد الخدمة " فتحات الباب اللوراني و طلعات وجهات ليه نضرات شرسة كتوعد ليه بالشر نجم الدين بدون مايتسوق ديمارا اللوطو و خرج من الڤيلا ، عارف غادي اعاني معها...من لقائهم الأول عطات انطباع البنت المدللة...الي كتحسب كلشي من تحتها...و هو معندووووش مع هاد النوع...الي كيتصرفو مع الناس بتعالي لمجرد حساباتهم البنكية عامرة ،غادي فالطريق و مركز هز عينو فالمرايا بانت ليه كتشوف فالنافذة و كتعض فشفتها لتحتانية...باينة فيها معصبة نجم الدين : فين باغية تمشي ؟ قمر : " بلاما تشوف فيه " لبيوتي سونتر مكانش متفاجأ من الوجهة...بحالها فين غادي اكون كيدوز وقتهم...غير فشوبينغ و لبيوتي سونتر و النوادي...بعد مدة وقف أمام بناية ضخمةش قمر : تسناني هنا فتحات الباب و هبطات...كيف دخلات مع الباب و بدا الكل ارحب بيها بدون متعير انتباه للمتملقين تماك...مشات قادات شعرها عند أحسن هير دريسير من بعد قادات ضفارها و دارت مساج لرجليها دارت ديك ساعة و نصف هكاك...خلصات بالكرديت كارط و خرجات منين دخلات باركا نجم الدين اللوطو و خرج منها تمشا على رجليه و خدا الفون اتاصل بناهد ناهد : صباح النور نجم الدين : صباح الحب ناهد : كيف داير مع الخدمة الجديدة ؟ نجم الدين : مزيان هاد الساعة ناهد : حاسة بحال الى بعدتي بزااف...واخة باقي فنفس المدينة موالف تجي دوز عليا منين نسالي دابة حتا حاجة مبقات من هادشي امتا نرجع نشوفك الله اعلم نجم الدين : حبيبتي متقوليش هكا كنواعدك نجي لعندك فأقرب فرصة ناهد : نخليك دابة عندي حصة نجم الدين : كنبغيك ناهد : حتا أنا...باي بيب كمل الاتصال و رجع تكا على اللوطو مربع يديه...داز الوقت و هي تبان ليه خارجة...ركب بلاما اتسناها او افتح ليها الباب...طلعات قمر و كتلعن فيه فخاطرها...كتبغي تبهدلو و تعايرو...لكن معرفاتش علاش كتردد...اول مرة اوقع معها هاكة...لكن فنفسها كتسنا فقط الفرصة فين ترد ليه الصرف ، علماتو اتوجه لمركز التسوق و داكشي الي دار...هاد المرة رافقها للداخل...سابقاه و هو تابعها خاشي يديه فجيابو و كيشوف فالناس...وقفات فجأة و دارت بغات تقول ليه اتسنها خارج المتجر...حتا تساطحات مع صدرو و رجعات باللور فاقدة توازنها ، بخفة شد فيها من خصرها مانع سقوطها هزات عنيها فيه و تبادلو النضرات لثانية. حتا دفعها عليه بسرعة مبعد عليها خنزرات فيه و دخلات للمتجر...اما نجم الدين فدوز يدو على شعرو و غير كيسوط... خدات قمر گاع داكشي الي محتاجة و حتا الي ممحتجاش...المهم هوس التسوق هو تاخد الي جات على عنيها...خلصات و خرجات مهازة حتا كيس و المساعدة من وراها مثقلة بيهم دازت قدام نجم الدين كتقرقب بطالونها...اما هو فشاف المساعدة كتعاني...و مشا خدا من عندها داكشي الكثير و تبع ست الحسن وصلات حدا اللوطو تلفتات لقاتو هاز داكشي من عند لاخرى...و هي دير ابتسامة استهزاء طلعات دارت رجل على رجل و كتلعب فالفون ديالها...حط نجم الدين الپوشيطات فالكوفر و حطات المساعدة لمباقي شكراتو و دخلات كتبتاسم غير بوحدها...ماشي كل نهار كتصادف رجل وسيم و جنتلمان اقدم ليها المساعدة...فأغلب الأغنياء كيف الرجال كيف العيالات...كيحسبوك عبدة عندهم و من واجبك دير الحاجة بلاما تشكا...ركب نجم الدين و تحرك أخيرا قالت ليه بغات ترجع للدار...بعد مدة وصلو هبط بلاما اتسوق ليها و توجه لغرفتو...بقات كتغدد حتا عيات و هي تعيط على الخدامة هزات ليها داكشي...طلعات لبيتها خدات شاور و خرجات كتقلب فداكشي الي خدات ،وصل اليل كانو الخدم كيجهزو طبلة ديال الأكل...الي عمروها لآخرها بمالذة و طاب...كان عشاء على حقو و طريقو ..چلس عثمان فمكانو المعتاد مترأس الطبلة...و جنبو على ليسر وهب و الجانب الآخر مكان قمر الي كان فارغ عثمان : فين ختك ؟ وهب : محال واش تهبط عثمان : " موجه هضرتو للخادمة " قولي لقمر تهبط ضروري وهب : شفتهم تعطلو عثمان : دروك ادخلو قمر كانت چالسة فالبالكون فوق الفوطوي هازة كادر صغير كتشوف فيه سمعات الدقان...و هي تحطو على الطبلة مقلوب و عطات الإذن بالدخول مريم : آنسة قمر...سي عثمان قاليك هبطي كيتسناوك على العشا قمر : قوليهم نعسات مريم : قاليك ضروري تهبطي قمر : " خدات كاس من الطبلة و ضربات بيه على الحيط حدا مريم حتا تشتت و جزء منو جرح مريم فوجها " آااااععع مريم : " شادة فجبهتها الي كتنزف " بلييييز آنسة قمر الى مهبطيش غادي اجري عليا قمر : غبرييي خرجات مريم من الغرفة و دموعها على خدها...هبطات لكوزينة ديريكت...شافتها مدبرة المنزل و جابت علبة الإسعافات مدبرة المنزل : " كتنضف ليها الجرح " غادي ترجع معصبة أكثر من قبل مريم : قلت صافي غادي تجيبو ليا فوجهي هاد المرة مدبرة المنزل : متحقديش عليها...واخة هكاك ماشي لخاطرها...مرت باها راجعة هي و ولدها و عارفاها مكتحملش فيهم الشعرة مريم : و لكن علاش كتخوي أعصابها فيا أنا...باش أديتها مدبرة المنزل : الصبر...ماعليك غير بالصبر نزلات مع الدروج و توجهات لصالة الأكل چلسات جنب باها بدون متنطق بحتا كلمة...شوية تحل الباب و تسمعو خطوات كعب عالي و قهقهات امرأة وقف عثمان مستقبلها بابتسامة عثمان : مرحبا بمولات الدار المرأة : " سلمات عليه بلابيز " ترحب بيك الجنة اراجلي لعزيز وهب : مدام ملاك...على سلامتك...فيناهو أمير ؟؟ أمير : " داخل مع الباب " هاهوااا أمير : " عنق عثمان " الواليد توحشناك عثمان : جيتي ابو المشاكل ملاك : ولدي ولى مثبت و دار عقلو عثمان : دابا نشوفو توجهو للطبلة الي كانت چالسة فيها قمر...ملاك قربات عندها و باستها من خدها... ملاك : بنتي الحبيبة...توحشتك قمر : " دوزات يدها على خدها و رسمات ابتسامة صفرة " على سلامتك ملاك : تبارك الله عليك كل نهار كتزيدي تزياني ربي احفظك قمر : " كارزة على يديها تحت الطبلة " شكرا أمير : " تحنا باسها فجبهتها و جلس جنبها " قمر صافا ؟ قمر : الحمد لله أمير : " شاف فالأكل " الله على ريحة...مكاينش ماحسن من ماكلتنا وهب : علاه ملاك مكانتش كطيب ليك ؟ أمير : ماما ! هههه...راك عارفاها...الكوزينة ماشي من مؤهلاتها ملاك : علاش نطيب منين كاينين الخدم قمر : " بنضرة تحدي " بعدا ماما كانت كطيب لينا...واخة الدار كانت كلها خدامات عثمان : " قلب الموضوع " يالاه بداو الاكل مالاك : عثمان غدا دي معاك أمير للشركة عثمان : واجد بعدا أمير : 4 سنين ديال القرايا...كنظن بلي واجد...اولا الواليد ؟ عثمان : مزيان...باش تهز عليا الحمل شوية قمر : " وقفات " بصحتكم مالاك : ماكليتي والو ابنتي قمر : " قربات عندها و همسات " شفت كمارتك و تگهمت...بالصحة الصدر الجديد طلعات قمر لبيتها و خلات ملاك كتغزل...دايرة ضحكة صفرة و هي من الداخل مكرهاتش طير عليها كيف قمر مكتحمل ملاك حتا لخرى عندها نفس الشعور...و كدير ضور الأم الحنونة قدام زوجها ، اما هي مكرهاتش تخوي الساحة لولدها...و تصدر هاد جوج حلقومات كيف كتشوفهم ملاك إمرأة بعدة اوجه تزوجات بعثمان بعد سنة من موت زوجتو...خلات ليه وهب فسن ست سنوات و قمر أربع سنوات...و كان لازم اجيب الي تكبرهم...تلاقا بملاك الي كانت بدورها أرملة و عندها إبن ذو 10 سنوات نضامات لعائلة العابيري و من تماك تغيرات حياتهم...ولدها هو قرة عنيها و بغاتو اكون الوريث لمجموعة العابيري...واخة ماشي ابنو من صلبو...عندها مشكل مع قمر الي عارفاها كتكرها اشد الكره و مكتخبيش...اما وهب كتجيها ساهلة فكل وحدة فيهم كتنافق لاخرى و غاديين ، ولدها أمير كبر فالعز و عثمان عمرو محسسو بلي ماشي ولدو...منين تخرج سيفطو لأمريكا اقرا على ادارة الأعمال...دوز ثلات سنوات و فالسنة الرابعة خلطات عليه الأم ديالو...حتا كمل تخرج و رجعو بجوجزرغبتو من رغبة الأم ديالو...باغي اشد مركز صحيح فالشركة و اضمن راسو...خاصة فاش عرف بلي عثمان فرض على قمر تدرس حتا هي ادارة الأعمال...لكن فاش عرف بلي خدات الماجستير و رفضات تنضم للشركة...فالوقت الحالي ارتاح نسبيا هو و الام ديالو ، أمير شخصية غامضة بعض الشيئ...عندو مو هي عالمو...عارف شنو عانات باش تضمن ليه عيشة مخيرة...لذلك باغي احقق ليها اي حاجة بغاتها بدون تردد... عكس الام ديالو الي ملامحها شهبين...فهو شبه لباه الي مات...ملامحو خشنة شعرو و لحيتو غامقين...وسيم و كيعتاني بجسمو الرياضي...زير نساء أكيد و معندوش مصطلح ديال الإرتباط...البنت الي عجباتو خاصو اطيحها مهما كان الثمن...و لمباقي غير مهم ... طلعات قمر الي كانت على وشك الإنفجار دخلات لبيتها غادة جاية و كدوز يدها على حلقها حسات بالخنقة فوجودهم خاصة ملاك...كتلعب ليها على اعصابها بتصرفاتها المنافقة ، خلات لحمام طلقات الما و غسلات وجها...دوزات الما على عنقها ومع ذالك النار باقة شاعلة فيها...خرجات لبالكون كتحاول تستنشق الهواء...بانت ليها اللوطو ديالها و هي تضرب الضورة...خرجات من بيتها و هبطات لتحت...دازت من جهة الكوزينة و خرجات من بابها للجردة اللورانية...توجهات لسيارتها بغات تحلها و تفكرات الكونطاكت معندهاش... ضربات برجلها مع الرويضة منين تفكرات بقاو عند الگارد...بلا عگز توجهات للفناء الخلفي...وقفات قدام الباب ديال الدار كتفكر...شوية دفعاتو و دخلات عمرها وصلات لهاد القنت حتا اليوم ، طلعات للطبقة الثانية و وقفات قدام بيتو...حطات يدها على الباب كتدق...منين مارد عليها حد فتحات الباب و دخلات...شافت فأنحاء الغرفة مبانش ليها قربات جهة الحمام كتحاول تسمع واش كاين حسو...كيف حطات وذنها على الباب و هو اتحل لصق خدها مع صدرو العاري المبلل نجم تفاجأ بوجودها جا راجع خطوة اللور...مع الأرض فازگة زلقات ليه رجلو...و جا طايح اللور و قمر طاحت فوقو هزات راسها من فوق صدرو و هي تبان ليها الفوطة طايحة جنبهم خرجو عنيها طلعات راسها بسرعة شافت فيه...لقات عنيه حمرين و عرق جبهتو منفووووخ كينبض بالأعصاب، بقات كتشوف فيه كان وجهو مزير و على وشك الإنفجار معرفات باش تبلات فهاد اللحظة...عمرها تحطات فموقف بحال هدا...مقابلة تعابير وجهو و نضراتو الي كينفتو العافية نجم الدين : " بين سنانو " منوياش تنوضي قمر : " رجعات لوعيها " آا...آه جات نايضة و هي تفكر بلي الفوطة الي كان داير طاحت ليه...هزات عنيها الفوق خوفا لا تشوف شي حاجة ماشي هي هاديك ناضت عليه و تمات خارجة ، وقف نجم الدين هز الفوطة دورها على خصرو...و خلط عليها كانت خارجة من البيت...شدها من دراعها و دورها بقوة نجم الدين : " مزير على يدها " شهاد الفعايل ؟ قمر : " نطرات يدها " متقسنيش ابنادم نجم الدين : " قرب وجهو لعند وجها " لاش داخلة مدرمة معلموكش تدقي فالباب قمر : دقيت و مجاوبني حد و انا ندخل و زايدون كن مخدتيش الكونطاكت ديالي منجيش عندك لهاد الجايحة نجم الدين : مرة أخرى ردي بالك...كنكره هاد لفعايل قمر : هاه...شتك بحال الى تيقتي راسك راه بإشارة مني تطير فحالك سو عرف حدودك نجم الدين : " حل الباب " تصبحي على خير قمر : " مغددة " فين الكونطاكت ؟ نجم الدين : ميمكنش تخرجي فهاد الوقت بوحدك و انا عيان باغي نعس مافيا الي اتبع هبالك _قرب عندها و جرها من يدها خرجها من بيتو و سد الباب فوجها ضربات الباب برجلها و بدات تدعي فيه رجعات لبيتها من الطريق الي جات منها تخشات فبلاصتها و هي تجي ليها لقطة الزلقة الي دار نجم الدين و فاش جات فوقو حطات يدها على خدودها الي تزنگو و حاسة بالحرارة طالعة معها تبسمات شوية كضحك على الموقف لكن سرعان ما جمعتها فاش تفكرات هضرتو و طردو ليها عمر شي واحد عاملها بهاد الطريقة لا رجال لا نساء و جا لگارد مزال مكملات معاه 24 ساعة كتقول ليه كلمة كيعطيها جوج بدون خوف عارفة الاب ديالها مغاديش اطردو الى طلباتها منو حينت عارفها ممتقبلاش قضية الحارس حتا الي تشكات بيه مغاديش اصدقها غادي اقول ليها بلي كتحجج باي حاجة باش طردو بقات كتقلب فبلاصتها و تقول النعاس واش بغا اجي منها فقصة مرت باها و زاد عليها نجم الدين بتصرفاتو توعدات ليه برد المعروف كيف اصبح الحال و نعسات و هي كتخطط... جا نهار جديد كانت ناعسة فناموسيتها حتا حسات بشي حد تلاح عليها حلات عنيها معصبة و هي تلقا ... يتبع تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot