أحدث القصص

عرض كل القصص

أنور وآية - الجزء 11


خرجت من الدار كنجري حتى من السوارت ماهزيتهمش، كاتبان ليك ديك الطوالة ديال لافاك طول من العادة ومابغاتش تسالي، ماعرفتش شنو كان كياحساب لي واش غانلقى سيف لي دفناه رجع من الموت وكيتسناني فالجردة ولا شنو...
فاش وصلت بقيت كندور فعينيا فالبلايص فين كنا موالفين نجلسو مابان ليا حد، شوية قلت ممكن من قلة النعاس والتفكير غير تهيئ ليا.. بديت كنبكي، حسيت بالوحدة بالغصة بكلشي، تفكرت أي حاجة دوزتها فحياتي من صغري لداك النهار، الناس غاكيشوفو فهاد الهبيلة لي واقفة وسط الجردة وكدمع ماقادة نجلس ولا نتمشى... بان ليا أنور جالس بعيد وهز يديه باش نبان ليه... تمشيت لعندو وبديت كنفهم بلي هو لي صيفط ليا من تيليفون خوه، جلست مقابلة ليه وبقينا ساكتين
قاليا واسيتيني فموت جدي،واسيتيني فموت خويا، ذخلتي لدارنا، تعرفتي على عائلتي، تخطيتي جميع الحدود المرسومة مابين أستاذ وتلميذتو هرستي القوانين وعنقيتيني وتقربتي مني بجميع الطرق.. صيفطتي ليا مساج طويل كتعتارفي فيه بمشاعرك، حسبتها نزوة مراهقة وغادوز ولكن مازالكي كتشوفي فيا بنفس الشوفة.. ماشفتينيش كا أستاذ ولو مرة ولكن أنا كنت ومزال وغانبقى غانشوفك ديما كمجرد تلميذة وبنت صغيرة بحالها بحال أي وحدة قرات عندي... مانقدرش نشوفك كثر من هكا... ماعندي حتى شي انجذاب ليك مانقدرش نشوفك كا أنثى ، كنتمنى تركزي على قرايتك وحياتك وتبعدي من الوليدة حتى هي باش تخطى الموت ديال خويا... ناض وخلاني.. هرس قلبي وكرامتي عفط عليها، تفو لي قالتها جداه والهضرة لي قصفاتني بيها كانت أهون ليا من هضرتو هادي، ماخلا ليا حتى مجال فين نهضر وما خلا ليا باش نهضر أصلا، شتتني فديك اللحضة خربقني وخلاني نكره راسي وكل دقيقة فكرت فيه وكل مرة مشيت كنزاوگ الحارس العام يحولني من قسمي لقسم كيقريه، خلاني نكره برائتي ومشاعري ليه خلاني نكره اللحضة لي صيفطت ليه خلاني مانكرهش نقطع صباعي لي كتبت ليه بيهم، خلاني نكره كلشي، ماشي غير جرحني وإنما نقص مني بهضرتو، كرهتو، الحب الأول عمرو كايتنسى ودوك الفراشات لي كنت كنحس بيهم فكرشي فكل مرة كنفكر فيه ولا كنشوفو... ماكرهتش فديك اللحضة نرجع بالزمان للور ونمسح كلشي ونغير تصرفاتي ومانعطيش لقلبي فرصة...
بقيت جالسة تما حتى ضلام الحال والضواو بداو كايتشعلو وقلبي شاعل معاهم شداتني واحد الهيستيرية كتجبد شعري ونبكي، فاش كنت صغيرة كنت كنضحك على البطلات ديال الأفلام وفديك اللحضة كنت كنبكي على راسي... حسيت بالمو. ت وتمنيت نمو. ت حسيت بلي صافي الحياة توقفات... حسيت بديك الجردة وديك المدينة والدنيا كلها ضاقت عليا حسيت بلي حتى شي بلاصة مابقات غاتهزني.. قلت كيفاش غانعيش، كيفاش غانفيق كيفاذ غانرجع مستقرة فحياتي، شداتني الخنقة الخنقة واقفة ليا فحلقي، ياربي ماعمر شي وحدة تجرب داك الإحساس حيتاش باش توصل بيكم اللحضة تحسو براسكم مخنوقين بحالي شي خيط شانقكم، باش تحسو بالدنيا على قدها مابقاتش هزاكم، بحالي سدو عليك فشي صندوق وماعندكش فين تنفسي، بحالي كتغرقي وسط البحر
جمعت كرامتي ونضت كنتمشى ونتمشى ونتمشى بلا تيليفون بلا ساروت بلا صاك، غير غادا وشعري كولو نتفتو ووجهي حالتو بالبكا ماعرفاش راسي فين غاديا وماعرفاش شحال ديال الطريق ضربت ولا فين وصلت رجليا ضروني بالمشي ماكرهتش تضربني شي طوموبيل ولكن والو، فكرت كون غير كان سيف مزال حي، كايفهمني بلا ماندوي، فاش كنت صغيرة بابا حرگ ووصا علينا خالي غير من التليفون ومشا غبر ماكنا عارفينو حي ولا ميت وخلاني أنا وخوتي الصغار باقي مافتنا حتى عشر سنين، حسيت باليتم وفاش مات سيف حسيت باليتم لثاني مرة...

كنتمشى وكنفكر نسالي داك العام ونشد الدوگ نمشي ندفع بيه لمدينة أخرى،نبلوكي كلشي من دماغي ونعفط على قلبي ونتبع عقلي ونبدا حياتي من جديد وننسا كلشي... قررت ما تذخل عليا 21 عام حتى نساه ونخرجو من دماغي وعقلي وتفكيري.. نسا كل حاجة عندها صلة بيه... نبعد على كلشي....
وصلت لحدا لاكوط قربت حدا البحر ما أمكن وگلست على الرملة كنبكي وصوت المواج فوذنيا بجوج باقي كنسمعو... كنبان بحال شي متشردة گلست تما بالساعات الناس بداو كيرجعو لدارهم

نضت حتى أنا كنتمشى بالشوية وباغا نرجع للدار من الطريق لي كنعرفها
كانو الزناقي خاويين وفيا البرد وبديت كنخاف، حتى وقف عليا واحد الدري بالموطور فشلو عليا رجليا قلت صافي هادي هي اللخرة ليا ماعندي فين نزيد مزال كان داير كاسك كحل وكلشي كحل خلاني كولي كنترعد شكلو كايخلع
#يتبع..


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot