الحامي ♥️
الجزء 54 🔥🔥🔥🔥🔥
( التتمة من بعد 220 لايك طاكيو صحابكم 💪🏻)
نجم الدين : هاد لمرة دازت...مرة أخرى منعقلش عليك و دابة هزي راسك و شوفي فيا
قمر : " شافت فيه " من اليوم منبقاش نشطح وعد
نجم الدين : بغيتي تشطحي...شطحي ليا انا بوحدي...ماشي تفرجي گاع الناس
قمر : " حركات راسها بآه "
شروق شافت نجم جر قمر و هي دير من هنا دازو...دخلات للڤيلا و توجهات للطواليت قادات المايكاپ ديالها و تمات خارجة...قلبات على قمر بعنيها و هي تبان ليها چالسة جنب نجم الدين...بدات كضحك غير بوحدها...شوية و هي تحس بشي حد واقف من وراها...ضارت و هو ابان ليها بدر قفزات من بلاصتها و تبدل اللون فوجها بغات تبعد عليه و هو اشد فدراعها و جرها معاه...قالت صافي اليوم تاكل خلا ضاربوها...بان ليها غادي بيها للساحة الي كانت خاوية...وقفها لوسط شاد فيها من دراعها بجوج...ماعرفات شنو واقع و حتا الموسيقى كانت موقفة...شافتو طلق من يديها جبد علبة من جيبو و فتحها غير بان ليها الخاتم فيدو و هي تخرج عنيها حتا لرض كتشوف فيدو بلا ماترمش عنيها و ممتيقاش داكشي الي قدامها...هزات عنيها فبدر و كتشوف فيه بعلامة استفهام...واخة فاهمة شنو كيوقع لكن مقادراش تستوعب...قالت امكن ضرباتها بنعسة فشي قنت و چالسة كتحلم بدات كتقلب على قمر بعنيها باش تأكد ليها بأنها غير كتخايل...بانت ليها واقفة هي و نجم الدين كتشوف فيها مبتاسمة كباقي الحاضرين...كلشي كيشوف فهاد اللقطة الرومنسية الي كانت غير متوقعة من بدر معروف عليه ناشف عملي ماشي من النوع الرومنسي الي طلب الزواج علنا قدام الناس ،
شاف بدر شروق كتلفت هنا و لهيه و مكتشوفش فجهتو مد يدو و شد فيها ضورها عندو
بدر : ديري بحال الى مكاين حتا حد...و غير انا وياك الي كاينين
شروق : " كتمتم " ش ش شنو و و واقع ؟!!!
بدر : و راه باينة " حك راسو " شحال تدربت على هاد اللقطة...مي دابة كلشي مشا ماعليش " شد فيدها و كيشوف فعنيها " شروق
شروق : أا ؟؟
بدر : تقبلي تزوجي بيا ؟
شروق : " مخرجة عنيها " هااا ؟؟؟
بدر : واش تقبلي تزوجي بيا ؟
شروق : عاود شنو قلتي ؟
بدر : " بدا كيعراق " قلت ليييك واش تقبلي تزوجي بيا
شروق : عا..
بدر : " قاطعها " تقولي عاودها مرة أخرى نجمعك بنص...كلشي كيشوف فينا و طلقينا خلاص
شروق : بلاتي عليا عفاك...هادشي جا على غفلة و انا ماكنتش مستاعدة نفسيا و لا جسدياً
بدر : مالك غادة تحاربي...جاوبي على السؤال و رحمينا...انا الي خاصني لعصا جايبك قدام الناس...كان عليا نجرك مورا الدار تماك نفهمها ليك مزيان
شروق : حلف...قول و الله حتا باغي تزوج بيا...ماشي شي لعبة دايرها ليا باش ترد الصرف...و نصدق مطلعا القالب و اضحك فيا الي اسوا و الي مايسواش
بدر : " خنز فيها " صافي بلاش ماتجاوبي...ولينا فالحلوف " طلق من يدها و هي تشدها ليه "
شروق : حبس عالعار...صافي عاد وصلات لمخيخ ديالي...مع فهاد المواقف كتقال عندي الكونيكسيو...عاود سولني آخر مرة...عفاااك آخر مرة
بدر : " تنهد " شروق المصيبة واش تقبلي تزوجي بياااا ؟
شروق : " بصوت مرتفع " ياااااااااااس
غير قالتها و الكل بدا كيصفق و ميتين بالضحك كانو متابعين الأحداث من الأول و سمعو حديثهم...غير طلقات حلوقها و كلشي انفاجر بالضحك...تلفتات شروق كتشوف فيهم...حسات ببدر جر ليها يدها بغا اركب ليها الخاتم
شروق : علاش كيضحكو هادو
بدر : على واحد الحمقة...درت فراسي بزاف بزاف ديال السيناريووات الي ممكن اوقعو فهاد الموقف...لكن نتي ضربتي على كلشي هههه " جرها باسها فخدها " مبروك علينا
شروق : " غير ساكتة و كتشوف فيه "
بدر : و هضري...قولي شي حاجة مافرحناش ؟
شروق : " كتشوف فالخاتم فيدها " دابة انا وياك ولينا مخطوبين ياك
بدر : هههه اه الالة
شروق : سمح ليا دقيقة هاني جاية
طلقات منو و اتاجهات لعند قمر...غادة و كضرب فخدها براحة يدها بشوية...وصلات عند قمر
شروق : قمرررر...واش خالك نيت خطبني...و هادا الي فيدي خاتم...ماشي جاوني الهلوسات بسبب كترت الحلوى الي من الصباح و انا نسرط فيها...خفت اكون طلع ليا السكااار
قمر : " حابسة الضحكة " الهبيلة راك مكتخايليش...بدر هضر معيا سيمانة هادي...جا سولني و قلقلني حتا قلت ليه الحقيقة بلي مامخطوباش بالصح...فرح و قال ليا نعاونو اتقدم ليك...و انا الي اقتارحت عليه اديرها اليوم
شروق : و الطبيبة الشارفة ؟
قمر : فضا معها شحال هادا
شروق : قولي و الله
قمر : اويلي واش تشيرتي...راه هادشي الي واقع حقيقة ماشي كتخايلي
شروق : " تلاحت عليها عنقاتها و كتقفز هي وياها " وااااه و تخطااااابت...و مابقيييتش بايغاااا
رجعات تطلقات الموسيقى و كلشي جا كيبارك ليهم...شروق كل ساعة تقابل يدها معها و تشوف فالخاتم...الابتسامة واصلة ليها لعند وذنيها...كملو الحفل و جا وقت مغادرة العرسان تودعات آيات مع العائلة و البنات تعانقات مع والديها وقفات قدام قمر و شروق و عنقاتهم بجوج
شروق : شوفي ماعندك لاش تخافي...راه داكشي ساهل...باااق و هانتي سرحتي القادوس راه غير كيزيدو فيه
آيات رجعات حمرا دارت شافت فقمر و ضحكو بجوجات
شروق : مالكم كضحكو...انا بغيت غير نحيد منك الخوف
قمر : كتهضري بحال الى مجربة
شروق : " حطات ليها يدها عند وجها " شفتيه ياك...حتا انا مابقا ليا والو و ندوق الكاندي يالاه شحال فيكم
أمير : " هضر من وراهم " آيات خاصنا نمشيو
جمعات آيات الإبتسامة و ضارت كتقلب على نجم الدين...بان ليها واقف و كيشوف فيها تمشات عندو بفستانها الأبيض و تلاحت عليه عنقاتو بقوة و الدموع هابطين من عنيها...
عنقها نجم الدين مزير عليها و قبل راسها...شد فوجها كيمسح ليها دموعها و مبتاسم ابتسامة خافتة
نجم الدين : فينما كنتي عرفي بلي انا فجنبك...و وقتما احتاجتيني مكالمة وحدة نكون عندك سمعتي...تهلاي فراسك و فراجلك كن ماكنتش متأكد بلي كيبغيك ماكنتش خليتك تمشي معاه خارج لبلاد
آيات : منين تقرب قمر تولد غانجيو للمغرب مغاديش نفلت حدث مهم بحال هادا...متشوقا امتا نشوف ولد خويا الحبيب
نجم الدين : أمير كيتسنا فيك " قبل جبهتها " طريق السلامة
طلقات منو غير بزز و توجهات للسيارة...فتح ليها أمير لباب اللوراني طلعات سدو و دار عند قمر عنقها...مد يدو لنجم الدين باغي اصافحو شد فيه نجم الدين و جرو عندو عنقو
نجم الدين : " كيضرب على ظهرو " ختي امانة فرقبتك...ولات مسؤوليتك...كنتما تصونها و تسعدها...نهار تشكا ليا منك ماتحلمش باقي تشوفها " ضرب على كتفو " مفهوم
أمير : متحتاجش توصيني...آيات هي حياتي سعادتها هي سعادتي
طلع أمير اللور جنب آيات و تحركات السيارة...اتاجهو الأوطيل فين ارتاحو لمدة ثلاث ساعات...بدلو حوايجهم و توجهو للمطار مع الشانطات دياولهم...صعدو على متن الطيارة المتاجهة لنيويورك...فين خدا أمير ڤيلا متوسطة الي غيستاقرو فيها...الأم ديالو سبقات بأسبوع قبل...مشا معها حتا دخلها للمستشفى و تأكد من امورها...عاد رجع و المستشفى الي فيه ملاك كاين فنفس المدينة الي غيعيشو فيها أمير و آيات...بغا اكون قريب ليها ما أمكن ، الناس غادرو فحالهم و بقاو غير العائلة...غرف الضيوف كلهم تشغلو...طلعات عائشة و عبد الرحمان لغرفتهم...و حتا الجدة فاطمة كانت ناعسة فالغرفة الي عطاوها...قمر جرات شروق مابغاتش تخليها تمشي...حلات ليها باب واحد من البيوت
قمر : نعسي هنا حتا اصبح الحال و سيري
شروق : و نعسي حداية
قمر : علاش مالكي خايفة
شروق : لااا بغيت نقصرو و نهضرو عليا...راه تخطبت زعما
قمر : هههه واخة...انمشي نبدل و نجيب ليك ماتلبسي
شروق : ماتعطليش
مشات قمر للغرفة ديالها دخلات للدريسينغ حيدات القفطان و لبسات تيشورت مع شورط قصير...مسحات وجها من المايكاپ خدات لشروق ماتلبس و مشات عندها لتحت فالجردة جالس نجم الدين و بدر و ساجد...مجمعين و شاديين فيه على عرض الزواج الي دار...
بدر : درت الفراجة فراسي اليوم...و لكن كولشي من مرتك...هي الي جلسات عليا عرض عليها الزواج بطريقة رومنسية...و چلسات طنطن عليا حتا تبعتها
نجم الدين : قمر الي قالتها ليك هههه...راه مع الحمل تخربقو عندها الڤيزبلات...ولات وحدة أخرى...ماشي قمر الي كتفكر قبل مادير شي حاجة
ساجد : رد فعل شروق كان من أبرز اللحظات فهاد الليلة...فينما كان شي عرس غادي افكروك فيها ههههه
بدر : ضحاااك مع راسك...دابة نشوفو شكون هاد مولات لعقل الي غادي تدي نتا
ساجد : " جمع الضحكة " شكون قال ليك انا غنتزوج
بدر : و ضروري...مغاديش تبقا بلاش...سواء دابة و لا من بعد...راه غايجي واحد النهار غتبغي دير أسرة و تولد ولادك
ساجد : الزواج ماشي ليا " وقف " نخليكم هاد الساعة
ودعهم ساجد ركب فسيارتو و اتاجه للدار ضار بدر عند نجم الدين
بدر : ياكما قلت شي حاجة ماشي هي هاديك زعما اكون تقلق
نجم الدين : أكيد ساجد ماتقلقش من الهضرة الي قلتي
بدر : انا قلت امكن تجاوز الأمر...و خاصو اشوف حياتو و اعطي فرصة لراسو القى بنت الناس الي مناسبة ليه
نجم الدين : داكشي الي بغينا...خاصو غير مايقصحش راسو
بدر : و الله اهديه حتا انا خاصني نمشي خدام مع الصباح
نجم الدين : طلع لفوق ارتاح...الواليدة كاينة هنا...لاش غتمشي حتال لفيرمة
جرو معاه و اصر عليه ابات...طلعو لفوق و خداه نجم الدين لأحد الغرف...خلاه بغا ادخل و اتاجه لغرفتو ، بدر حل لباب و دخل بان ليه الضو شاعل...حط الفون و السوارت فوق الطبلة و تم غادي للحمام يالاه بغا احلو و هو اسمع الحس...ضار و هي تبان ليه شروق داخلة من البالكون...لابسة تيشورت غوز مع شورط قصير و طالقة شعرها...هي غير شافتو و هي تخرج عنيها
شروق : بدر !
بدر : نتي هنا...اسحابلي كاينة مع قمر
شروق : مامشيتش ؟
بدر : " كيقرب عندها " لا...نجم الدين دار فيا خير منين اصر عليا نبات...كن فخباري كاينة بوحدك كن طلعت قبيلة
شروق : " راجعة باللور " و هياناري...آش كتقول...ر راه ماشي بو
بدر : " لصقها مع الحيط " خاصك تخلصي الحق على داكشي الي درتي قبيلة
شروق : شنو درت ؟؟
بدر : لا مادرتي والو...درنا ليهم لفراجة بسببك
شروق : و راه غير كنت مصدومة
بدر : ماعليش مقبولة منك " بقا كيشوف فعنيها " و آري شي بوسة
شروق : " بدات كتكحب " كح كح كح ش ش شنو قلتي
بدر : " كيضحك على تعابير وجها " بوووووسة
شروق : ل لااا...ق قم
بدر ماقدرش اجمع الضحكة...بدا كيقرب عندها كيف حدر وجهو غادي لشفايفها و هو اسمع
قمر : احمممم
ضار و هي تبان ليه قمر واقفة و دايرة يديها على خصرها...
قمر : هاي هاي على السي بدر...آش كادير هنا ؟
بدر : نتي الي آش كاديري هنا
قمر : هادي داري الي فخبارك
بدر : و بيتك ماشي هو هادا
قمر : كلشي ديالي و حتا هادا بيتي " هزات الفون و السوارت مداتهم ليه " يالاه سير لبيت آخر " كدفع فيه " البسالات مامعناش...حتا تزوجو و ديك الساع دير فيها مابغيتي...دابة سير تكمش فشي بيت آخر
بدر : هاد راجلك خاصو العصا الي طالقك...شكون سلطك عليا
قمر : تصبح على خير...بااااي
سدات الباب و دارت بانت ليها شروق باقة مكوانسية مع الحيط
قمر : ههههه الي سمع هضرتك اقول هنا نبات...قالت ليك مخيفاش و مامخلوعاش و جالسة تنصحي فالبنت زعما...و هو كان باغي غا يبوسك و نتي تكوفري...زعما الله اعطينا وجهك...راس مالك غا لهضرة و فيك غا لفم
شروق : ناري كان غيبوسني
قمر : صباح الخير
شروق : " كتشنشن فيها " علاش ابنت الهم خرجي من الطواليت...ديك الساع غا تعطلي شوية مزال حتا ابوسني...راه 26 سنة و عمري تبست...شفايفي كيطلبو الشرع...عرفتي شحال تمرنت فالدلاحة على قبل هاد اللحظة...و جيتي نتي حرمتيها عليا...لمك شحال شبع فيك نجم الدين بوسان قبل ماتزوجو أا...بان ليك ماشي وقتو غير عندي انا...علاش كتكرهيني لهاااد الدرجة...علااااش
سمعو الدقان فالباب...
قمر : زعما اكون رجع...انا غنوريه
مشات قمر حلات لباب و هي تلقا نجم الدين واقف بفوطو
نجم الدين : نتي هنا و انا كنقلب عليك
قمر : خارج بالفوطة راه الدار عامرة
نجم الدين : كلشي ناعس...يالاه لبيتك
قمر : غنبات مع شروق
شروق شافتها طولات و هي تقرب لعندها...بان ليها نجم الدين واقف بالفوطة غطات عنيها و رجعات باللور.
نجم الدين : هاني سبقتك...ماتعطليش
قمر : " كتعيط بشوية " نجم الديييين...و راه بغاتني نبات معها
مجاوبهاش حل باب بيتهم و دخل...سدات قمر لباب و دخلات عند شروق
قمر : نجم الدين
شروق : " متكيا فالناموسية " مالو ؟
قمر : بغاني
شروق : بزعطا الى بغاك...سيري عندو و درقي عليا وجهك
قمر : الصباح بكري كيف امشي الخدمة نجي عندك " سيفطات ليها قبلة فالهواء " بونوي
حلات قمر لباب و خرجات كيف سداتو...و هي تهز شروق مخدة زفات بيها جهة لباب...
شروق : بنت الحرام...محرمة عليا بوسة و هي مشات فين تكوا...الحياة غير عادلة...الله لا يوفأكم
طفات الضو و تقلبات على جنبها كتدعي فقمر حتا نعسات ، حلات قمر الباب و دخلات كيف سداتو...و هو اجرها نجم الدين من التيشورت ضورها عندو
نجم الدين : " شادها من خصرها " معامن تشاورتي حتا باغة تباتي مع صاحبتك ؟
قمر : جيت نقولها ليك و مالقيتكش فالبيت
نجم الدين : و واخة تلقاني مغاديش نخليك سيري فينما بغيتي لكن بالليل غاتنعسي حدا راجلك و في فراشك
قمر : و غير اليوم و صافي
نجم الدين : " عقد حجبانو " ممنوووع تنعسي فشي قنت آخر سدينا
قمر : " جمعات شفايفها " صافي فهمت " شافتو باقي بالفوطة " مغاديش تلبس حوايجك ؟
نجم الدين : " هزها غادي بيها لناموسية " ماشي دابة هههه
صطحها فوق الناموسية و هو من فوقها مكالي بيديه باش ميتقلش عليها
قمر : ماعيانش ؟
نجم الدين : " كيشوف فيها بشوفاتو الي كيذوبو " لا عطشاااان
حط يدو على التيشورت و طلعو على كرشها دوز يدو على بطنها الي كبر شوية و نزل باسها فيه...رجع طلع تقابل مع وجها و نزل عند فمها كيبوس ببطء...و يديه كيجردوها من حوايجها
☀☀ يوم جديد ☀☀
واقفة شاحنة النقل قدام الڤيلا و الرجال كيحطو فيها الأثات...خرجات صفاء هازة ولدها و من وراها بانا...كيشوفو فالمكان لآخر مرة...المكان الي عاشو فيه غير مدة شهر و ولفوه...خاصة بانا الي حاسة بحال الى غتغادر منزلهاحاسة بقلبها مزير و هي كتشوف فأرجاء الڤيلا...خاصة الحديقة الي كانت تجلس فيها وقتما حسات بالخنقة...شحال لعبات فيها مع وليد...و من الذكريات الي عمرهم اتنساو ليها هي اللحظات الي كتصادف فيهم ساجد فالجردة و بالأخص فالليل حتا الطريق الطويلة الي كتضرب مضايقاتهاش لأنها كانت مرتاحة لا جيران اخشيو فيها الهضرة و لا الي حضيها فالدخلة و الخرجة و اطعنها فشرفها...بسبب عودتها للدار فوقت متأخر...مكانش هامها انو عايشين فڤيلا قدر ما همها انها بعدات على دوك الأجواء...و هاهي اليوم غتغادر هاد المكان الي ولات عندو معزة خاصة...ماعرفاش واش حزنها على فراق الدار و لا نابع من إحساس بفقدان شخص معين ، كيف خرجو من البوابة و غادين للشاحنة...سمعو سيارة ساجد الي توقفات جنب الباب...هبط كيشوف فالي كيحولو حوايجهم
صفاء : " عطات وليد لبانا و مشات عندو " السلام سي ساجد
ساجد : عليكم السلام
صفاء : الصراحة كلمة شكرا قليلة فحقك وقفتي معنا فاش الكل تخلى علينا...طول ماحييت مغاديش نسا الشخص الغريب الي دخلنا من الزنقة و أمن لينا سقف فين نسكنو و ساعدنا نستاقرو...الي كنطلب من الله هو احقق ليك أمنياتك و اخلي ليك والديك الي أحسنو فتربيتك...أكيد فخورين بأبنهم...و ماكرهتش وليد اكون فيوم من الأيام بحالك
ساجد : " كيحك فراسو " انا مادرت والو
صفاء : لا درتي و درتي بزاف...الله اجازيك بالخير...و سمحلينا
طلعات صفاء فسيارة أجرة الي كانت خلف شاحنة النقل...شاف ساجد فبانا الي واقفة جنب الباب و هازة وليد...تمشا ناحيتها وقف قدامها و دوز يدو على شعر وليد و نزل راسو باسو...بانا كانت فقمة التوثر من قربو ليهم و ريحتو الي استنشقات و خلات دقات قلبها غير منتظمة...حاولات تبقا هادئة قدر المستطاع هز فيها ساجد عنيه و ابتاسم بطرف شفايفو
ساجد : كيشبه ليك بزاف...عندو نفس عنيك كنت اسحابلي ولدك فالأول
بانا : وليد راه ولدي
ساجد : محظوظ عندو خالة بحالك
بانا : شكرا
ساجد : ماتبقايش تعطلي...دابة مابقا عندك عذر...الدار قريبة للشركة
بانا : " كتحرك راسها بآه "
شاف فيها للحظات و دخل مع الڤيلا...خلا بانا واقفة بدون حراك و حاسة بقلبها مزير عليها...نزلات دمعة من عنيها و هي كتشوف فوليد الي كيضحك و انغنغ...عنقاتو و تمشات بسرعة طلعات فالطاكسي...تحركات شاحنة النقل و من وراها الطاكسي...بانا دورات وجها كتشوف فالڤيلا و عنيها عامرين دموع رجعات تلفتات بسرعة كتشوف قدامها و كتبوس فوليد
🍁 نيويورك 🍁
حطات الطائرة فمطار نيويورك...من بعدما خداو حوايجهم خرجات آيات و أمير...لقاو سيارة تابعة للشركة بالسائق قدام المطار طلعو و تحركات السيارة آيات واخة جاتها صعيبة تبعد على عائلتها...و اول مرة تمشي لبلاصة بعيدة من غيرهم...الا و كانت شبه مرتاحة لان بجنبها أمير...فنهار وافقات تزوج بيه كانت عارفة بلي هو الي غيكون عائلتها و فينما مشا خاصها تبعو كطل من النافذة على هاد المدينة الكبيرة...الي غادي تبدا فيها حياتها الزوجية جنب الشخص الي كتبغي...و الي مستاعد ادعمها فأي حاجة بغات ديرها و هادشي تبثو فاش بحث على أحسن شركات التصميم فنيويورك و دفع وراقها ليهم...مشجعها تبع حلمها فالتصميم و توصل لداكشي الي بغات خاصة هي فمدينة معروفة بالازياء و التسوق...و گاع الإمكانيات متوفرة ليها حسات بيه طبع قبلة مابين عنقها و كتفها...تلفتات كتشوف فيه و عنيها كيبريو
أمير : فرحانة ؟
آيات : اممم...شعور مخلط...فرحة و خوف من المستقبل...لكن حاسة بالحماس
أمير : " درعها " عارف بعدك على عائلتك صعيب...لكن كنواعدك غنحاول نملأ داك الفراغ...و نكون الزوج الي تمنيتي
آيات : ضروري و إلا غنجمع حوايجي و نرجع عند عائلتي
أمير : بدينا التهديد من دابة
آيات : " باستو فخدو " غير كنضحك معاك...انا منقدرش نعيش بعيدة عليك
حط يدو من ورا عنقها قربها عندو...ميل راسو باغي اقبلها و هي توقفو.
آيات : آش كادير ؟
أمير : بغيت نبوس حبيبتي
آيات : " كتشوف فالسائق " ماكتحشمش
أمير : عادي أمريكا هادي...درنا ماكثر
آيات : " دفعاتو " شنوووو...و كتقول فيها باينة شبعتي خانزات ها الشهبة ها السمرا
أمير : آيات الله يهديك...آش جاب هاد الهدرة دابة...انا راه عطيتك غير مثال
آيات : انا كنحلول نسى و نتا ضروري ما تذكرني بماضيك الموسخ...دابة فوتني عليك
دورات وجها و حطات يدها تحت ذقنها...دوز يدو على لحيتو و تكا اللور...بعد ساعات وصلو للحي الي غيسكنو فيه
أمير : راه وصلنا
حل لباب و خرج بان ليه العساس جاي...تسالم معاه و مشا هو و السائق جبدو الشوانط...ضار امير كيشوف فآيات منخلاه دخل و هي تبعو آيات كتمشا بشويا عليها...و كتستكشف فالڤيلا عجبها الموقع حينت جات بعيدة شوية على الضجة ديال وسط المدينة...الڤيلا متوسطة الحجم بتصميم عصري دايرة بيها حديقة صغيرة فيها لابسين و جاكوزي...دخلات مع لباب و هو ابان ليها أمير واقف مع امرأة كبيرة فالسن شوية...شعرها أشقر قصير و عنيها زرقين جاها لفضول و هي تقرب عندهم...ضار أمير شافها و هو اجرها من خصرها
أمير : هادي دينا ربة البيت...فاش كنت عايش فأمريكا كانت كتهتم بيا راه فمقام الواليدة...و هي الي غتكلف بالدار و الي خصاتك طلبيها منها " شاف فدينا و تكلم بالإنجليزية " هادي مرتي آيات
دينا : " قربات و عنقات آيات " مرحبا بيك ابنتي فدارك...أمير عاود ليا عليك شحال من مرة...و مبروك عليكم
آيات : شكرا
دينا : طلعو ترتاحو و منين اجهز العشا هبطو تاكلو
أمير : واخة
جر معاه آيات و طلعو لفوق...حل باب البيت و دار ليها بيدو دخلي...دخلات و هي تحل فمها متوقعاتش ادير داكشي الي قالت ليه بالضحك كانت من قبل ذكرات بلي باغة غرفة مفرشة بالابيض و الوردي...كتشوف و ممتيقاش بلي دارها نيت...الأثات كولو مابين هاد اللونين و داخلين معاهم ألوان خفيفة بحال البيج...عطاو للغرفة حيوية و إضاءة زوينة ضارت آيات عند أمير الي كان واقف من وراها و مربع يديه مشات عندو كتجري و تلاحت عليه...عنقها حتا تهزو رجليها من لرض
آيات : كنبغييييك
أمير : و انا كنمووووت عليك الشنيولة دياليي
آيات : متقولش عليا شنيولة...مكنحملهاش
أمير : نقول ليك برهوشتي
آيات : حتا هادي لااا
أمير : " بقا كيفكر " آش بان ليك فبعلوكتي
آيات : " ضرباتو على صدرو " و لااا...انا ماشي برهوشة و ماشي بعلوكة
أمير : هههه لا نتي مراتي الكتكوتة...الي غتخرج ليا لعقل
آيات : طلق مني
أمير : واش التوت بين يديا و بغاني نطلق تؤ تؤ
حكمها من خصرها و عنقها بيديه بعض لحضات سد لباب برجلو و هزها من لرض متاجه لفراش
🌿 بعد أسبوع 🌿
وقفات سيارة قدام الفيرمة نزل نجم الدين و قمر...دخلو مشادين قمر كريشتها ولات كتبان لابسة هودي فالمونطارد مع سروال كحل...و جامعة شعرها كوت شوڤال...نجم الدين لابس سبور جينز مع تيشورت گري و سبرديلة...داير كاسكيط كحلا و نظارات شمسية توجهو للجردة مباشرة فين چالسة الجدة فاطمة سلمو عليها و چلسو معها
قمر : مزال مجات شروق ؟
فاطمة : لا مزال...مشا يجيبها بدر
نجم الدين صونا ليه الفون...جبدو من الجيب شاف المتصل...زير على فكو و ناض من حداهم قمر بقات كتشوف فيه حتا بعد و هي تلفت عند جداها
قمر : اوى لميمة عاودي ليا...كيفاش حتا فرتك بدر الجوقة مع هاديك الطبيبة ؟
فاطمة : انا منين شفتها عرفت شنو من وراها
قمر : علاه جابها لهنا ؟
فاطمة : قلت ليه جيبها نشوفها...اوى واحد النهار رجع للدار و معاه ديك خيتي...فاللول غير كتفرنس و دايرة فيه الآنسة المثقفة بديت كنهضر معها و قلقلتها...لاحت ليا الهضرة بلي مبغاش تسكن خارج لمدينة و باغة الهدوء يعني من لخر مبغاتش تسكن معيا...انا ماعنديش مشكيل لو بدر بغا اعزل مغاديش نحبسو...لكن هو قالها ليا شحال من مرة...قاليا مايمكنش انتاقل لشي بلاصة أخرى بلا بيا...و انا ابنتي هاد الفيرمة هي الي منفارقش...منين وصلت ليها الفكرة معجبهاش الحال و هي تقندش
قمر : ايه و شنو وقع ؟
فاطمة : بغيت نجربها...خليت بدر حتا طلع لبيتو ابدل و أنا نسولها...قلت ليها بلي حالتنا المادية بالكاد مستاقرة...و بدر باقي عندو ديون من الي تسلف باش اكمل قرايتو فالخارج البنت تبدل اللون فوجها...و ضربات الطم...قلت ليها واش عندك شي مشكيل و هي تنفاجر قالت ليا ' انا باغة نتزوج بواحد الي اكون مستاقر ماديا ماشي نتزوج بيه و ندابزو باش نخلصو الدين باش قرا ' غير كملات هضرتها دخل بدر و سكتنا ، انا غير بغيت نجربها و تماك عرفت داخلة على طمع...لكن سكت و ما قلت والو...تعشينا و مشا بدر وصلها...منين رجع قال ليا هو وياها فضاو...و زاد صدمني قاليا انا كنبغي وحدة أخرى...و مابغيتش نكون شماتة و نضلمها...لكن هي باغة الإستقرار المادي ماشي الزواج
قمر : احسن حاجة دار...شروق كتبغيه بزاف و واخة عندها كثر منو...عمرها نقصات منو على قبل شحال عندو فالبنكة...بغاتو هو لشخصو ماشي حينت طبيب و لا حاجة أخرى
فاطمة : لكن ماعرفتش واش تقبل على شرطو...مابغيتش اوقع بيناتهم مشكل على السكن
قمر : هما كيبغيو بعض و غادي اتفاهمو ماعندك لاش تخممي
فاطمة : كيف الأوضاع مع راجلك ؟
قمر : " كتشوف فنجم الدين واقف بعيد كيهضر فالفون " مزيانة...داير كل مافجهدو باش نكون مرتاحة...حتا لخدمة الي كانت خالقة المشكيل ولى كيرجع بكري باش منبقاش بوحدي
فاطمة : الله اخليكم لبعضياتكم
رجع نجم الدين عندهم و كان وجهو متغير قمر لاحظات بلي كاينة شي حاجة و قالت من بعد تسولو...چلس معاهم و بقا ساكت و كيسمع لحديثهم و كيحرك فرجلو...بانت ليهم سيارة بدر داخلة نزلات شروق لابسة جينز مع تريكو كحل و طالقة شعرها المموج...غير شافت قمر و هي تجري لعندها...تلاحت عليها عنقاتها و جلسات تبوس فيها و تعاود وصل عندهم بدر كيشوف الحالة الي دايرة جابت ليه الضحك...تسالم مع نجم الدين و جلس حداه شروق سلمات على فاطمة و جلسات جنب قمر
شروق : وينو الكريشة خرجات جا معاك الحمل
قمر : لعقوبة ليك
شروق : إنشاء الله...حتا انا غنخرج نولد من العام الأول كنحماق على الوليدات الصغار
قمر : لا نتي زربانة فكلشي
شروق : و علاش نتسنا " قربات عندها " قاليا بدر قبيلة امتا نديرو لاكط...قلت ليه الي بان ليك و قال ليا ماكرهش من غدا هههههه
قمر : فرحانة هههه
شروق : حتا انا زربانة نكذب عليك
قمر : مغاديش ديري العرس الأسطوري ههه
شروق : نو هاديك غير هضرة الصغر...بغيت غير حفلة صغيرة فيها الناس الي كيهموني و راهم محسوبين
قمر : هضرة الصغر هههه...غير داك العام قلتي باغة عرس أسطوري
شروق : قلتها غير بالضحك...لمن غنعرض لهاد العرس و انا ماعندي عائلة
قمر : " عنقاتها " متبقايش تقولي هاكة...حنا هما عائلتك
شروق : افف...واخة نبغي نبكي ماكيبغيوش انزلو الدموع الى ماعصرت مهم
قمر : هههههه مسطية
بدر : " وقف " شكوو بغا اركب الخيل ؟
قمر و شروق : انااااا
بدر : " جر شروق و شاف فنجم الدين " شوف مع مرتك
قمر : حتا انا بغيت
نجم الدين : راك حاملة صعيب عليك
قمر : نمشي بيه غير بشوية عافاك
نجم الدين : " مد ليها يدو " يالاه
توجهو للإسطبل و هما ابانو ليهم شروق و بدر راكبين فالاحصنة و خارجين...دخلات قمر و مشات نيشان لحصانها الأسود...جبدو ليها الدري الي مقابلهم جهزو ليها...جات بغات تركب و ماقدراتش...يالاه بات تلفت عند نجم الدين و هي تحس بيه من وراها...هزها من جنابها و قادها على ظهر الحصان
قمر : ختار الي بغيتي فهادو
نجم الدين : على انا حمق نخليك تركبي بوحدك
بعد شوية و هو اطلع بسهولة من وراها...دور يديه عليها و شد فالحصان حاكمو ضربو برجلو و خرجو من الإسطبل...غاديين بشوية حتا خرجو من الفيرمة و نجم الدين حاضي مع الخيل لا يجري
قمر : " ضورات وجها عندو " عرفتي كيف كنت كنجري بيه
نجم الدين : حتا تولدي و رجعي طيري بيه گاع نتي
قمر : " غبشات " هي خايف غير على ولدك...انا لهلا اقلب بيا
نجم الدين : حتا نخليك بعدا تركبي فيه بوحدك ديك الساع هضري
قمر : و راه كنت كنركب باقي گاع ماتعلمت و طيحني شحال من مرة
نجم الدين : و هادي آخر مرة تركبي فيه
قمر : و لااا...راه تعلمت و كنعرف نمشي بيه دابة
نجم الدين : واخة الى ماكنتش معاك عمرك تركبي فيه
قمر : كتخاف عليا لهاد الدرجة ؟
نجم الدين : " كيهضر حدا وذنها " نخاف عليك شي حاجة قليلة
قمر : و الى وقعات ليا شي
نجم الدين : بلاما تكمليها.عارفاني مكنحملش نسمع هاد الهضرة
قمر : بغيت نضور عندك
وقف نجم الدين الحصان و شدها من خصرها قلبها عندو...حتا ولات مقابلة معاه و جالسة فحجرو
قمر : هاكة المنضر زوين ههه
نجم الدين : " ابتاسم " شدي فيا غادي نتحركو
قمر : " دورات يديها على كرشو و خشات راسها فعنقو " هاكة هههه
نجم الدين : و رصاي لا نصدقو فشي حاجة...اولي قالبنا هادا هنا
قمر : ههههه
بدر غادي بسرعة فوق الحصان...تلفت من وراه بانت ليه شروق تابعاه...وصل عند واحد الشجرة و هو اوقف...ضار كيتسناها توصل لعندو...وقفات الحصان و بدات كتخنزر فبدر الي كيضحك
شروق : غشااش
بدر : كيفاش غشاش...ياك قلتي نتسابقو و الي سبق احكم على لاخر
شروق : و لكن ماعطتنيش لادڤونطاج
بدر : و علاش غنعطيه ليك
شروق : حينت انا بنت...و نتا موالف تركب فيه...انا راه شحال هادا مركبت
بدر : مرة أخرى نعطيك لأسبقية هههه
شروق : سو هادا مامحسوبش
بدر : محسوب گالاك...و كنتسالك حكمة
شروق : و شنو هي ؟؟
بدر : دابة تعرفيها...نرجعو ؟
شروق : اوكي...مي هاد المرة بلا سباق
بدر : لا غنتمشاو بشوية
تمو راجعين للفيرمة غاديين فوق الأحصنة جنب بعض و مجمعين...كل ساعة بدر اتفرشخ بالضحك على هضورات شروق...كتحضي مع فمها حتا تعيا و ضروري تعوقها من شي قنت...و هو هادشي الي محمقو و عاجبو فيها عفويتها و كتصرف على طبيعتهاوصلو و توجهو للإسطبل هبط بدر حل لباب جر حصانو و داك الي راكبة عليه شروق حتا دخلو لداخل شاف شروق بغات تهبط و هو امد ليها يديه...شدات فيه و هبطات...حطها فلرض كانت قريبة ليه بزاف تقريبا ملاصقين هزات عنيها فيه بقاو كيشوفو فبعض...و بدر باقي شادها من خصرها سد عنيه و نزل لشفايفها كيقبلهم بشوق شروق بقات صاقلة ماعرفات كيف تصرف كانت هادي قبلتها الأولى كيف حط شفايفو على دياولها حسات بالضو غادي فسائر جسمها و سرعان ماتجاوبات معاه و تعمقو فالقبلة...بعد عليها و شاف فيها بحب
بدر : هادي عفاتك من الحكمة هههه
رجع باغي ابوسها عاوتاني...غير سمعات شروق لباب تحل و هي دفعو عليها و وقفات مستاقمة زعما مكنديرو والو...بدر ضحك و ضار كيشوف قمر و نجم الدين داخلين شادين فبعض و الخيل من وراهم
🍂🍂 في مكان آخر 🍂🍂
هبطات من سيارتها و داخلة للمطعم كتمشا على مهلها هازة راسها لفوق بعجرفة و كأن الكل تحت مستواها.توجهات للطبلة الي محجوزة ليها و چلسات حطات ساكها فوق الطبلة و دارت رجل على رجل حيدات نظراتها و شافت فيها...يتبع
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق