أحدث القصص

عرض كل القصص

المزحة - الجزء 117

قصة المزحة #الجزء 117 : يوم العرس* 4 شهور باش جات من المانيا, كانت شخص فاقد الحياة, رجعات محطمة, حاقدة, مشمئزة من راسها. و ها هي شهرين باش مخطوبة ليوسف, و ليوم ها هي اتكون مرتو حلالو. ماتنكرش انها ليل كامل و هي كتبكي, ماعارفاش علاش, واش لخيبة احلامها, و لا على راجل لي كانت كتسنى امتى تكون حلالو و لكن فاقت على الواقع انها ولات حلال واحد اخر, ملي طاحت في بالها هاد الافكار بلي كتبكي على هادشي, مسحات دموعها و قوات راسها, لان يوسف يستاهل انه يكون مع مرا كتبغيه بكل جوارحها ماشي مع وحدة ملوثة مع واحد اخر و كان في قلبها قبل منو. ها هي ليوم واقفة قدام المرايا و هي في قمة الجماا , لابسة تكشيطتها البايضة لي غادي تبدا بيها العرس, دايرا زيفها على شكل شدة العريسات فوق منو تاج رقيق, و ماكياج حاولات ما امكن باش ماتكثروش, معاها صحاباتها و هاد المرة كانو كاملين, تعالات الزغاريد و علموها بلي عريسها وصل خرجو و لقاتو حتى هو في ابهى حلة ركبو في الطوموبيل لي كانت مخصصة ليهم و لي مزينيينها من برا و توجهو لقاعة فين كاين العرس و الطوموبيلات تابعينهم بكلاكسون. غير دخلو توجهو لطلبة لي كان فيها العدول و الشهود, سناو على العقد و ها هي في رمشة عين تحولات لذمة يوسف. من اللحظة لي سنات فيها, لاحت الماضي كامل وراها, هز ليها يوسف الطرحة لي كانت نازلة على وجهها و باس ليها جبهتها و توجهو لمكان العروسين, و فعلا كل دقيقة دوزاتها و هي ممتنة و فرحانة من قلبها, نسات الماضي بناسو و مابغاتش يأثرو عليها في مستقبلها و هوما ماكيستاهلوهاش و ما يسواوش. " ارثر صفحة و طواتنا" دوزات العرس و الفرحة باينة من عينيها هي و يوسف فعلا هي جد محظوظة بهاد السيد لي ملي ولات مرتو مابخلش عليها بكلمات الغزل في وذنيها حتى كتزنكً, كملو العرس و توجهو لدارهم باش تبدا حياة جديدة, حياة زوجية, مع زوج كل ما يقال عليه انه " سيد رجال".... 5 سنين دوزاتها فعلا من احسن اعوام حياتها و حسن من دوك العامين لي دوزان مع ليهودي، كيف لا و هي جربات الحب و الاحترام بنكهة الحلال و ما كاين حسن من الحلال، ماحرماتش راسها من انها تحس براسها انثى و مع شهص كيبغيها من كل قلبو، سلماتو راسها بحمم انه راجلها و من بعد سلب ليها حتى عقلها و قلبها، واش ولات تبغيه!؟ الجواب اه و يكون كثر ما بغات ارثر، كيفاش ماتبغيهش و هو راجل كامل مكمول، لا من ناحية الاخلاق و لا المبادئ و حتى الماديات كان مايسور عليه الحال، يوسف كيبقى شخص الى بغات تهضر عليه ماغاديش تسكت لانه كان الرجل المثالي ليها، و كانت عارفة هاد السعادة كاملة لي حسات بيها معاه ماغاديش تكمل على خير..... من بعد عام د زواج حملات بصفوان هو كان ثمرة حبهم لي كبر من ورا زواجهم و لكن من ما كان عند صفوان 4 سنين، ايجي نهار لي غادي يقلب حياتهم كاملين، لي غادي يشتت شملهم. و كان يوسف من كثرة حسن اخلاقو و طيبة قلبو ما كانتش عندو بلاصة في هاد الدنيا لي عمرات فساد و خبث. في رمشة عين كلشي تبدل، نهار لي بدل حياتهم، كانو فاقو كيف العادة فطرو من بعد يوسف خرج كان زربان عندو شي اجتماع مهم. يوسف هز ولدو باسو و ردو الكرسي و مشى باس مرتو : تعطلت غادي نمشي دابا، كنت بغيت نوصلك معايا و لكن الغالب الله. ايلاف: ماشي مشكل ا حبيبي، صافي غير سير انا غادي ندي صفوان عند ماما عاد ندوز لخدمة، الله يسهل عليك، و بشوية عليك في طريق. يوسف: واخا ا حبيبة حتى نتي تهلاي في راسك و في صفوان~ رجع باسها من جبهتها~ كنبغيك. ايلاف تبسمات ليه و عنقاتو: حتى انا كنبغيك يالاه سير قبل ماتزيد تعطل. مشى حتال الباب و كان قلبو كان محسس انه الا خرج من الباب ماغاديش يرجع طول فيهم شوفة و عاود نطق. يوسف: لا اله الا الله ايلاف رجعات تبسمات ليه: محمد رسول الله. كانت ديما كيتفارقو بهاد الكلمات و لكن ماكانتش عارفة بلي فراقهم الاخير كان. و فعلا يوسف مشى و ماعاودش رجع، و السبب واحد سكران ماحتارمش قانون السير و ماوقفش في فوروج حتى دخل في سيارة يوسف، الدقة لي كانت قوية خلاتو يموت موتة سريعة و كان الاه مابغاش يعذبو في موتو. و لكن من ورا موتو ايلاف تعذبات بزاااف ماتيقاتش انه مات، نهار وصلها لخبار جاتها واحد القوة ما بكات ما والو و كانها مامتيقاش و فاش هضرات قالت غادي تشوفو قبل مايدفنوه. دخلوها و خلاوها بحدهم و ديك القوة كاملة في لحظة مشات، غير شافتو ضاير بيه البيض مشات كتهز فيه و تبكي و تغوت. ايلاف: نوووض ا يووسف نوض، ماتخلاش عليا، و على ولدك، ياك كتبغينا لاش خليتينا، ياك تافقنا يكبر صفوان شوية نزيدو ليه خوت يتوانس معاهم، لاش مشييتي و خلييتيينا لااش. دخلات مها و باها هوما لي جروها. باها: استغفري الله ا بنتي، هو ربي بغات، و نتي دابا غير كتزيدي تعذبي فيه. ايلاف: الله يصبرني، عافية شاعلة فيا ا بابا، يوسف مشا و خلانا، الله يصبرني زينب: قوي ايمانك ا بنتي، و ربي كبير و ها حنا كلنا معاك. وقت العدة كاملة دوزاتها مع ولدها ماكتخرجش من دار و غير شاداه و في ليل كتبدا معاناتها شحال من ليلة دوزاتها بكا و كدعي معاه في كل صلاة و خصصات يوميا ركعتين على قبلو كتصلي و تبقى دعي معاه. "الله يرحمو و الله يصبرني، توحشتو بزاااف." و هادي هي الجملة الاخيرة لي كانت كتنعس عليها و تصويرتو ديما حداهم. من بعد العدة رجعات استأنفات الخدمة و هي باش تناسات بيها شوية و كان تركيزها كامل عليها، عامين ديال الخدمة وصلاتها لمركزها دابا و لي هو مديرة تنفيدية في فرع المانيا........ #يتبع.......... تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot