قصة المزحة
#الجزء 148 والاخييير :
*فلاش باك*
كانت يالاه والدات صفوان، الفرحة كانت ضايرا بيهم كيف لا و هو اول طفل، و لكن الفرحة مادامت بعد 5 اشهر من الولادة بقات ايلاف ديما كتعاني من الوجع و كتحس بشي حاجة غريبة في الوالدة شكو في لول اكون غير مع الفتحة حتى نهار لي تزاد عليها الوجع و دخل يوسف من الخدمة و لقاها.
يوسف: ايلاف مالك؟
ايلاف: شدني الحريق، ديما كيكون خفيف و لكن ليوم كثر.
يوسف: من امتى و كيجيك؟
ايلاف: شهرين دابا و لكن كان كيجي خفيف، و قلت غير مع الفتحة
يوسف: شهرين و ماقلتي ليا والو.
لاح علبها عباية و زيف و هزها بين يديه داها لعيادة نسائية و تما ماعرفات واش تفرح و لا تكعى
تفرح حيتاش تم تشخيص حالتها انها عندها سرطان الرحم في بدايتو و قدرو ينقضو حياتها و لا تكعى حيتاش غادي تحرم من انجاب اطفال اخرين.
و الوحيد لي وقف معاها و طمأنها هو يوسف لخبرها انه خاصهم يحمدو الله انه عندهم ولد و ان صحتها هي اهم.
*نهاية الفلاش باك*
رجعات تفكرات هضرة ديال يوسف و حمدات الله و ناضت ع صفوان لي لقاتو كيتسناها قدام الباب و مافاهم والو، خرجات كتبكي و ماشرحات ليهم والو.
نزلات عنقاتو و كتبوس فيه
ايلاف: نتا احسن حاجة طرات ليا في هاد الحياة كاملة، كنبغييك احبيبي
صفوان زاد عنقنها: حتى انا ا ماما كنبغيك...
*بعد اسبوع*
راجعة ايلاف من الخدمة عيانة، و كتشكر جودي في سرها لي عيطات عليها و قالت بلي غادي تدي معاهت صفوان باش يخرجوهم مع جوري و سامي و في لعشية اتوصلو ليها لدار، طالعة في دروج لدارها و تيليفزنها صونا تاني للمرة عاشرة يمكن و لا كثر، من نهار خرجات من عند ارثر و هو كل نهار كيعيط ليها الا انها ماعندهاش الوجه باش تجاوبو فديما كتقطع عليه، عاود عيط عليها و هاد النرة كانت في وصلات لباب دارها عاودات قطعات حتى كتسمع صوتو من وراها.
ارثر: حتى لامتى غادي تبقاي تقطعي عليا؟
ايلاف: ارثر!!!؟
ارثر: اه ارثر، لي خليتيه سيمانة ماجيتيش شفتيه، واش ولا لاباس عليه و لا لا، و ها انا غير قدرت نوض و جيت حتال عندك باش نسمع الجواب ديالك.
ايلاف: ارثر، راه هضرنا داك نهار، و قلت ليك مايمكنش
ارثر: شووت هضرنا اه و لكن ماقلتيش جوابك، واش موافقة و لا لا؟
ايلاف يالاه اتبدا تدمع تاني
ارثر: عافاك خلي دموعك حتى توافقي
ايلاف: ارثر نتا تستاهل وحدة حسن مني ديى معاها ولادك.
ارثر: اوف، واش انا تشكيت عليك؟ انا باغيك نتي و من غيرك ماناخد، و الولاد فعندنا ولدنا صفوان و حمدي الله عليه، و الا بغيتب تزيدي نربوي و لا بلاش نربوي غير صفوان و يكبر يبعد علينا و نعيشو انا و ياك الحياة.
ايلاف: ارثر
ارثر: نعاام، عافاك ماتزيديش تعذبيني و انا باقي مريض، قولي غير اه و لا غير حركي راسك و خليني نفرح شوية.
ايلاف: غير هي فاش تندم من بعد ماعندي ماندير ليك.
ارثر: هي نقول وافقتي؟
حركات راسها باه، يالاه جاي جيهتها قاصدها حبساتو بيديها.
ايلاف: خديتي الموافقة، يالاه سير حتى تبرا و اجي نتفاهمو.
ارثر: عندك الحق، حتى انا ماغاديش نتمالك راسي، انا مشيييت.
* بعد 5 سنوات*
من احسن القرارات لي خديت في حياتي و هو انني نوافق على ارثر يوسف كندجي، لي بدات معاه قصتي بمزحة و تحولات لحكاية، عشت معاه الحب و الحنان و الحزن و الفراق و لكن بعد جميع الصعاب و العوائق قدرنا نتغلبو عليهم كاملين و ليوم عايشين في قمة السعادة مع ولدنا صفوان و بنتنا ملك لي ربيناها و هي مازال تربية من بعد ما ماتو واليديها في حادث و كانت اسم على مسمى "انجل".
من بعد نهار لي وافقت على ارثر داز شهر و نزلنا كاملين المغرب تما درنا العقد و العرس لي اصر عليه ارثر، و رجعنا تاني لالمانيا بحكم خدمتو و حياتو كاملة هنا.
واكتشفنا ان الحوار و الاستماع هو الحل لجميع المشاكل، كن تحاورنا و تفاهمنا من لول مانكونوش وصلنا لهادشي و لكن هاد العوائق كاملة ماخلاتنا غير نتشبثو في بعضنا........
#النهااااااااااااااااااااتاية.......
#شكرا لجميع لي كانو متبعين معايا من لول احبكم في الله
#نتسنى ارائكم و انتقادتكم على القصة
احبكم في الله
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق