أحدث القصص

عرض كل القصص

الحامي ♥️ الجزء 51 🔥🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بعد 2...

الحامي ♥️ الجزء 51 🔥🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بعد 200 لايك ) نجم الدين : اوكي تبعيني طلع لبيتهم الي مادخل ليه من داك النهار...كان مجموع و مفرش بأثات جديد كيف وصى شير بيدو لشروق ناحية الدريسينغ روم...دخلات فتحات إحدى الشنط و بدات كتجمع لقمر حوايجها...واخة عاودات ليها قمر شنو وقع ليهم الا و مبغاتهمش اتفارقو ، عارفة الحب الي كيكنوه لبعض قداش و كتمنا دوز هاد الفترة و ارجعو...خرجات من الدريسينغ و هو ابان ليها نجم الدين واقف فالبالكون كيكمي...خرجات عنيها فيه شروق : ناري و تسيق قمر لخبار غادي تقربلها عليه خرجات من الغرفة هبطات...حطات الشانطة فاللوطو طلعات و ديمارات ، لاح نجم الدين السيجارة و دخل...مشا وقف قدام المرايا كيشوف فالسنسلة الي فعنقو...شد فيها من لقدام و نطرها حتا تقطعات...كمشها فيدو و خشاها فالجيب ديال السروال...دار كيشوف فالبيت مابقاش حمل إچلس فيه مزال...دخل للدريسينغ هز صاك كحل لاح فيه شي حاجة من حوايجو سدو هزو فيدو و خرج من البيت هبط للمكتب حل لمجر هز لپاسپور و خرج ركب فاللوطو كيف خرج من الڤيلا كسيرا وصلات شروق للمستشفى و طلعات لعند قمر...حلات لباب داخلة جارة معها الشانطة بقات قمر كتشوف من وراها حتا تسد لباب... شروق : جبت ليك داكشي علاش وصيتني قمر : نجم الدين لقيتيه ؟ شروق : آه لقيتو فالدار قمر : ما قال ليك والو ؟ شروق : لا قلت ليه بغيت ناخد حوايج قال ليا أوكي قمر : " تحجرو الدموع فعنيها " مزيان خدات من عند شروق الحوايج الي غادي تلبس ودخلات للحمام...سدات لباب و تكات عليه كتبكي و شادة على فمها...يومين ما شافتو منين مشا داك النهار فالشتا مابقا رجع...قالت الى عرف بلي مغاديش ترجع للدار غادي يجي اقربلها عليها...يخاصم عليها و يديها بزز منها لكن تصابت بأكبر خيبة أمل و متوقعاتوش اسمح فيها بهاد السهولة ، بكات حتا شبعات غسلات وجها و بدلات حوايجها...لبسات بويفراند جينز مع كاپيتشو كحل عريض دارت شوية ديال لمايكاپ باش تخفي آثار لبكا حلات لباب و خرجات هبطات هي و شروق فالسانسور...خرجو من الصبيتار متاجهين لسيارة شروق...حلات شروق الكوفر بغات تحط فيه الشانطة...و قمر جات تحل لباب باش طلع و هي تحس برجليها فالسما...كلشي داز بالزربة فتحات عنيها لقات راسها مابين يدين نجم الدين ، بقات كتشوف فيه واش هو نيت الي هازها...حسات بقلبها بغا اخرج من بلاصتو...حل نجم الدين باب سيارتو حطها و سد اللوطو...رجع عند شروق الي كانت باغة تسد الكوفر شافتو و هي تقفز نجم الدين : " هز الشانطة " تهلاي شروق : وا قول غا فين غاديين بعدا هههه " بصوت منخفض " سعداتك اقمر شكون بحالك خطفك راااجلك...آااححح على الرومنسية الحرشة حط نجم الدين الشانطة ديالها فالكوفر جنب الصاك الي فيه حوايجو...حل لباب و طلع شاف فقمر لقاها كتشوف فيه شنو كيدير...قرب عندها حتا مابقا بيناتهم والو و دار ليها لسانتيغ.. شاف التوثر فعنيها ضحك بجنب و رجع لبلاصتو...ديمارا اللوطو خارج من المستشفى ، طول الطريق و قمر ملتازمة الصمت...كتشوف الطريق ماشي ديال الدار...حتا بان ليها نجم الدين وقف أمام المطار...شافتو حل لباب هبط و دار لعندها حل الباب...تحدر عندها حيد ليها لحزام بعد و شاف فيها زعما خرجي قمر : " هزات راسها فيه " علاش جينا لهنا ؟ نجم الدين : نزلي و غادي تعرفي قمر : بغيت نمشي للدار...قاليا الطبيب خاصك الراحة...علاش جبتيني هنا نجم الدين : تهبطي و لا نهزك قمر : اففف هبطات و هو اسد لباب مشا حل لكوفر و هي غير واقفة كتشوف فيه...هبط الشانطة ديالها و الصاك الصغير هزهم فيد وحدة...قرب عندها و شد فيها جاراه معاه حتا دخلو للمطار...قمر ماعارفة شنو واقع بغات تسولو و تستفسر فين غاديين...لكن فالداخل ديالها كان عاجبها لحال و باغة تكون معاه مزال مامصدقاش بلي جا عندها و داها...ظنات انو فعلا سمع لكلامها الي خرجات فساعة غضب و وصلو للنهاية...لكن هادا مكايعنيش انها نسات شنو وقع و شنو شافت...باغة تعطيه فرصة اشرح ليها كلشي حينت متأكدة لا يمكن اخونها و لا حتا افكر فيها...بعيد على انو كيبغيها هادشي ماشي من شيمو دازو من الإجراءات و قمر غير مصدومة منو...جايب پاسپورها و مقطع التيكي و الي صدمها هو الوجهة الي قاصدين...يعني باقي عاقل فاش كانو هضرو على رغبتهم فزيارة 'كايپ تاون'...طلعو للطيارة فالدرجة الأولى ماطلق من يدها نجم الدين حتا چلسات فبلاصتهاچلس جنبها و بعد مدة أقلعت الطائرة...قمر بقات ساكتة حتا عيات و هي ضور عندو قمر : شنو هادشي الي كدير ؟ نجم الدين : شنو درت مسافر مع مرتي العنيدة مبعدين على المشاكل حتا يهديها الله و ترجع لأحضان راجلها قمر : جايبني بلا ماتسول واش موافقة او لا نجم الدين : سواء وافقتي و لا لا غتجي بزز عليك قمر : " عاقدة حجبانها " حتا حاجة مكتكون بزز نجم الدين : " ضار كاملو و قرب عند وجها " حبي ليك غادي تقبليه بزز...و حتا وجودي معاك تقبليه حينت مغاديش نخليك تبعدي عليا بهاد السهولة قمر : " مالت براسها اللور مبعدة عليه " ر رجع ل لبلاصتك نجم الدين : " كيزيد اقرب " علاش...ياكما خنقتك...غير ولفي قمر : " حسات بخدودها غايطرطقو بالسخونية " ب بغيت ن نعس نجم الدين : كثر فيك النعاس بلا قياس...وليتي كتغيبي قاد ليها المقعد حتا رجع اللور...حل الغطاء و غطاها بيه و هي غير كتشوف...رجع المقعد ديالو حتا هو حتا تقاد مع ديالها...دار عندها لقاها غمضات عنيها حط يدو على وجها كيلمسو بأطراف صباعو و كيبعد خصلات شعرها من على وجها...قمر كانت مزال فايقة حسات بلمساتو و تبورش عليها لحمها مدازش بزاف ديال لوقت حتا غفات على مداعباتو جرها نجم الدين عندو و حاوطها بدراعو حتا توسدات صدور...تحنا قبل راسها و تتفس براحة...هو للحظة كان غادي ابعد و اخليها على راحتها حتا تبرا و تهدا...غير من خوفو على صحتها و صحة البيبي لكن فكر انو مايقدرش اكون مرتاح و هو بعيد عليها...و ممكن هاد البعد غيكبر المسافة بيناتهم و تسوء الأمور أكثر...و هو لا يمكن اسمح بهادشي اوقع لذا الى كان الحل انو ابعدو على المشاكل ابعدو بجوج...لا لخدمة ولا الي وقع فالماضي أهم من علاقتو بقمر بعد ساعات طويلة وصلو للوجهة ديالهم...كانت قمر باقة ناعسة حركها نجم الدين بشوية نجم الدين : قمر...فيقي فتحات قمر عنيها شافتو و قفزات...اسحاب ليها غير كانت كتحلم...بان ليها نجم الدين كيضحك و هي تغوبش نجم الدين : نوضي نهبطو هاد المبوقة...نوضي شد فيها و هبطو من الطيارة دازو من الإجراءات خداو حوايجهم و خرجو من المطار...كانت سيارة چيپ مكشوفة فالخزي واقفة جنب الطريق...توجه لناحيتها نجم الدين تسالم مع الشخص الي واقف جنبها...خدا من عندو لكونطاكت و غادر...حل نجم الدين لباب لقمر طلعات و باينة عليها باقة خاسرة بالنعاس ركب حتا هو و ديمارا غاديين فالطريق الي جات مابين الغابة و البحر...نسيم كيرد الروح و الرياح كتلعب بشعر قمر...الي صحصحات فور ما ركبو و تحركات اللوطو...كتشوف فالمناضر الرائعة الي مشهورة بيها هاد المدينة السياحية نجم الدين مراقبها و مبتاسم لأن الحال عاجبها من بعدما شاف الوضع الي كانت فيه فاش كانت ناعسة فالمستشفى كيف مشا البريق من عنيها و رجع وجها شاحب و مسيطرة عليه تعابير الحزن و الضعف...كان صعيب عليه اشوفها فداك الوضع...النهار الأول فاش خرج باش تبقا على راحتها...مغادرش المستشفى بقا فيه النهار كامل...و منين كان فالجردة بدات كتصب الشتا...بقا واقف فيها محاسش و بالو غير مع قمر حتا تلفت فالنافدة و لقاها واقفة كتشوف فيه...غادر ديك الساع بعدما وصى عليها شروق...و قمر ظنات انو مبقاش رجع من يومها...لكن نجم الدين دوز ليلتين بجنبها...كان كيجي من بعدما كتنعس و إجلس جنبها حتا كيقرب اصبح الحال و يغادر ، بعدما ساق لمدة ساعتين وصلو لمنطقة جنب لبحر...هاد لمرة مكانتش دار و انما كوخ كولو مقاد من الخشب وقف نجم الدين السيارة و هبط...حلات قمر لباب هبطات كتشوف فالمكان الي سلب عقلها غادة كتمشا فالرملة متاجهة للكوخ وقفات قدام الباب و هي ضور عند نجم الدين...كان واقف من وراها و حاضي رد فعلها...شافت فيه و عنيها كيبريو لانها كتعشق الأكواخ و هاد الأجواء ماعرفاتش واش غير صدفة و لا ولى عارفها و عارف شنو كتبغي...كل مرة كيفاجئها ببادرة من طرفو كتخليها تغرق فحبو أكثر من كثرة الفرحة نسات المشاكل و تغرغرو عنيها من شدة السعادة الي هي فيها...كتشوف فنجم الدين كيقرب ناحيتها مكرهاتش تلاح فحضنو و متطلقوش...كيف وصل عندها شاف فعنيها مباشرة و جرها من يدها حتا تخبطات مع صدرو و طار عليها خطف منها بوسة 🌿 في المغرب 🌿 جالسة بانا كتفطر فوق الپوطاجي الي جا بحال لكونطوار...وصفاء كتقاد ليها الأكل فعلبة ديال 'البنتو' سداتها و حطاتو جنب بانا صفاء : عنداك متاكليهش...هادشي حسن ليك من ماكلة ديال الزنقة بانا : طيبتيه و مغاديش ناكلو...حمقة نتي صفاء : الطريق بعيدة عليك ياك...واخة هنا بحال الجنة...لكن الخدمة بعيدة بانا : هادشي غير مؤقت مغاديش نعيشو هنا...داكشي باش صابرة " شافت فساعتها " خاص نمشي ودعات ختها و مشات باست وليد الي كيلعب فكرسيه...طلعات مع الدرج و خرجات للجردة غادة كتزرب فمشيتها لقات التحية على العساس و خرجات من لباب الصغير...غادة كتمشا فالطريق كضرب طوالة نيت عاد كتوصل لأقرب بلاكة ديال الطوبيس...نص ساعة ديال الطريق باش توصل ليها خرج ساجد من الڤيلا راكب فسيارتو...ضرب الڤيتاس غادي مكسيري...بانت ليه بانا غادة فالطريق فاتها مكمل على طريقو...هزات بانا عنيها فالطريق كتشوف فسيارتو غادية...حتا بانت ليها راجعة باللور و وقفات جنبها...هبط الزاجة و دار ليها براسو طلعي...مشات مترددة فتحات لباب و طلعات قادات لحزام و هو اتحرك ساجد...غاديين فصمت حتا هضر هو ساجد : هاد الأيام كضربي هاد الطريق كلها على رجليك ؟ بانا : " بصوت خافت " آه ساجد : ماشي بزاف بانا : " ضارت عندو " و الله حتا كنقلب و لحد الساعة مالقيت والو...منين كنخرج من الشركة كنمشي لبلايص الي قلبت عليهم فالنيت...و لكن الثمن ماشي مناسب...كن كان عندي الوقت كنت غادي نلقا قبل...و نخرجو من دارك ساجد : " شاف فيها " و شكون قال ليك شي حاجة...انا سولتك على الطريق الي كضربي على رجليك بانا : " الصمت " ساجد : ماشي حينت باغيكم تخرجو باش متبقايش تستنتجي من راسك...ممكن ليك تخرجو من الشركة قبل باش تقلبي على راحتك بانا : ش شكرا ليك وصلو للشركة هبطات بانا من بعدما شكراتو داخلة مع الباب و كلشي الموضفين كيشوفو فيها و من سيارة من نزلات...حدرات راسها و طلعات لمكتبها...چلسات شغلات الحاسوب و عقلها غايب...لقات راسها كتفكر فساجد و هي تخرج عنيها بانا : " كضرب فحناكها " اويلي انا حماقيت...لا لا صافي عقلي مشا حاولات تبعد تفكيرها عليه و تركز فالخدمة دوزات نص النهار فصراع مع دماغها...وصل وقت لغدا و هي دخل عندها إيمان لقاتها شادة فراسها بيديها ايمان : " حطات يدها على كتف بانا " بانا مالكي واش مريضة ؟؟ بانا : " هزات فيها راسها " ايمان انا صافي حماقيت ايمان : بسم الله عليك...مالكي ؟ بانا : ماقدراش نركز فالخدمة ايمان : واش بسبب الي وقع...نساي عليك ا صاحبتي...امكن خروجكم من ديك الدار كان أحسن...و إنشاء الله غتلقاو فين تسكنو...غير قلبي بشوية عليك " شافتها ساكتة " ياك هادشي الي مبرزطك! بانا : أا...آه اه هادشي الي قلتي ايمان : و صافي حيدي هادشي من راسك كلشي غيتحل انشاء الله...دايرة بحال الى چالسة فالزنقة...و نتي عايشة فڤيلا على قدها مع مديرنا الوسيم هههه بانا : " بصوت خافت " و هادا هو المشكيل ايمان : شنوو قلتي ؟ بانا : ماقلت والو...ماتديش عليا ايمان : و يالاه نتغداو راه قتلني الجوع نوضي هزات بانا صاكها و خرجات هي و إيمان غاديين للمصعد و هما اتصادفو مع ساجد خارج من المكتب...وقف و وجه كلامو لبانا ساجد : نتي غتمشي معيا بانا : ها ؟؟ ساجد : تبعيني سبق ساجد و هي تبعو بانا مفاهمة والو...هبطو فالمصعد خرج من الشركة و بانا غير تابعاه طلع فسيارتو و دار ليها ركبي...ركبات جنبو و ديمارا اللوطو غاديين فصمت...حتا وقف فحي فيه إقامات بشقق جديدة...هبط و هي تبعو بانا كتشوف فجنابها ، كانو داخلين مع إحدى الإقامات الي جداد و باقي كيتجهزو...دفع ساجد لباب و دخل تخطا العتبة الي كانت كترمم...دار عند بانا اقول ليها عنداك و هي تبان ليه راسها فالسما و كتبرگگ فالحيوط كيف حطات رجلها و هي تعثر كانت غادة طيح...لو ساجد مالقفهاش بسرعة و شدها من خصرها حتا رجعات توازنها...حلات عنيها هزات راسها و هي تلقا وجها عند وجه ساجد كانو قراب لبعض بزاف و هو شادها من خصرها ، بلعات ريقها و مخرجة عنيها فيه رجليها فشلو عليها فهاد اللحظة...بغات تبعد و ملقاتش القدرة باش تحرك...أول مرة تكون قريبة لشي رجل لهاد الدرجة...و ماشي اي رجل...إنما الشخص الي وقتما شافتو كتحس بالتوثر و ضربات قلبها كيتسارعو ساجد كان كيشوف فيها كترمش بسرعة و وجها رجع حمر...حيد يدو من على خصرها و كحاز ساجد : واش مكاتشوفيش...فين معلقة عنيك الناس كيشوفو قدامهم ماشي فالسما! تحرك طالع مع الدروج مخليها مزال واقفة كيف التمثال...حتا غبر من قدامها عاد رجعات لوعيها...و طلعات تابعاه شافتو متاجه لباب أحد الشقق...كان رجل واقف سلم عليه ساجد...حل ليهم لباب و دخلو...وقفات بانا فلباب كتشوف فيهم واقفين وسط الشقة و كيهضرو...ماعرفات شنو واقع و علاش ساجد جابها لهنا...بان ليها الراجل لاخر جبد شي وراق من الحقيبة ديالو و مدهم لساجد...الي طالع عليهم لوهلة و ضار عندها ساجد : قربي تمشات بخطوات بطيئة حتا وصلات عندهم مد ليها ساجد لوراق ساجد : وقعي هادو بانا : " خدات لوراق كتشوف فيهم " ن نوقعهم...شنو هادو ؟ ساجد : عقد الملكية ديال هاد الشقة بانا : ش شنوو...م مافهمتش ساجد : " وجه هضرتو للراجل " تسنا على برا انساحب من حداهم الراجل و هو اقرب عندها ساجد ساجد : هنا قريب للخدمة واخة مزال ماكملاش خاصها بعض التصليحات...لكن الموقع زوين حسن من بلايص عامرين و فيهم الصداع...غايخصها شي شهر و تكمل و ديك الساع تقدرو تحولو ليها بانا : ما مافهمتش...كيفاش نتحولو لهنا...انا ماعنديش باش نكري هنا...أكيد غايكون غالي ساجد : " دوز يدو على شعرو " مغاديش تكري...هاد الشقة غاتكون فالملك ديالك بانا : و واش كتفلا عليا...كيفاش غاتكون ديالي!! ساجد : " عقد حجبانو " الدفعة الأولى خلصاتها الشركة...و غادي اتقطع جزء من الخلصة ديالك كل شهر حتا تكملي المبلغ فهمتي! بانا : و لكن ساجد : " قصح فيها الشوفة " شوفي بلاما تفرعي ليا راسي...سني الزمز و خلينا نمشيو بانا : " بتردد " ع علاش كادير معيا ه هاكة ؟! ساجد : ماشي نتي أول موضفة تاخد السكن على ضمانة الشركة...سو بلاما امشي بالك بعيد " شار ليها لوراق " وقعي خلاص بقات كتشوف فالوراق و يدها الي هازة بيها الستيلو كترجف...ماقدراتش تحكم فيها حاسة بساجد كيشوف فيها و كيتسنا...خافت الى موقعاتش بحال والو انفاجر عليها...حطات الستيلو على الورقة و وقعات...خطفهم ساجد من عندها و مشا عند الرجل...مدهم ليه تسالم معاه و مشا...ضار ساجد عندها شافها واقفة بدون حركة و كتشوف فيه ساجد : مغاداش بدون مايتسناها مشا سبق...تبعاتو و نزلات من الدروج...ماعرفاش باش تحس واش تفرح حينت أخيرا لقات فين تسكن هي و ختها بدون ما تخمم لفلوس الكراء كل شهر و هادشي كولو بفضل ساجد...و لا تحزن لأنو ساعدها و وصل ليها بلي هادشي ممكن يديرو مع اي موضف...ماشي عاملها مختالف حينت هي وصلات للوطو حلات الباب و طلعات ديمارا ساجد غاديين فالطريق ساكتين حتا تشجعات بانا و هضرات. بانا : " كتشوف قدامها " شكرا موسيو ساجد ساجد : " تلفت شاف فيها و رجع شاف فالطريق " تغديتي ؟ بانا : " متفاجأة من سؤالو " مزال حبس ساجد قدام ريسطو حل لباب و هبط ضار بانت ليه باقة جالسة فالسيارة و زفر بالجهد كيحاول اصبر فراسو ساجد : و نزلي حلات بانا لباب و هبطات...دخلو للريسطو الي كان فاخر غير من شكلو...توجه ساجد للطبلة جلس و شار ليها تجلس...جا النادل بغا ياخد طلبهم ساجد : شنو بغيتي تاكلي ؟ بانا : " كتشوف فالموني " Cheese burger مع fries و onion rings ( تشيز برگر مع لفريت و حلقات البصل ) " سدات الموني و حطاتها " ساجد جابتها ليه الضحك كيف قالت الطلب ديالها بحماس و عنيها خارجين فالموني...طلب ستيك مع خضرا و هز الفون ديالو كيخربش فيه...بعد لحظات جابو ليهم طلبهم...بانا حطو ليها لبرگر قدامها نسات كلشي و هزاتو كتاكل و تبنن...الأكل السريع من أفضل الأكل عندها مايمكنش تقاومو نسات واش جالسة قدام ساجد و ركزات فلماكلة...كتاكل كيف موالفة بدون ما تصرف على غير هادتها فقط حينت چالسة فريسطو...ساجد كيقطع فقطعة اللحم بالسكين و كيشوف فيها...عايشة هي و الأكل ديالها حالة حب...أول مرة اشوفها جالسة و كتصرف براحة بلا ما تكون متوتر و حشمانة مسح فمو و شاف فيها بانت ليه شي حاجة جنب فمها...هزات عنيها و هي تلقاه كيشوف فيها...بدات كضور فعنيها و كتساءل علاش زعما حاضيها حتا لاح عليها منديل ساجد : مسحي فمك هزاتو مسحات بيه فمها و حسات بالغباء فهاد اللحظة...ديما عقلها كيمشي بعيد...ناض ساجد من بعدما تغداو خلص و خرجو واخة طلباتو اخليها تخلص على راسها...اكتفى خنزر فيها حتا تجمعات و تبعاتو للسيارة...وصلو للشركة داخلين بجوج و الكل مراقبهم...زادت الشكوك و الهضرة بين الموضفين ان بيناتهم شي حاجة حينت ساجد عمرو ركب معاه شي موضفة و لا وصلها للشركة 🍁 كايپ تاون 🍁 حاط يديه على خصرها و هي مدورة يديها على عنقو...شفايفهم متلاحمة فقبلة عميقة كيفرغو فيها شوقهم لبعض...قمر كانت مستسلمة كليا لرغبتها فيه...مرة كتحس بيه كيقبلها بحنية مرة كيزيد فالوثيرة حتا كتولي القبلة عنيفة...لكن مندامجة معاه بكل أحاسيسها و كتحس بيديه كيزيروها عندو... لكن فور ما جات فبالها الصورة الي شافت فالجرف...توقفات و حطات يديها على دراعو بعداتهم عليها و رجعات خطوة اللور...حل نجم الدين عنيه كيشوف فيها...و هو المح نضرة الحزن فعنيها و تصدم من سؤالها قمر : شكون هاديك الي كنتي معها فالجرف ؟ نجم الدين : " بصدمة " كيفاش حتا عرفتي ؟ قمر : واش مهم عندك كيف عرفت...على انك تبرر و تشرح علاش كنتي معها تماك و معنقين بعضياتكم نجم الدين : " قرب عندها " قمر سمعي قمر : خليك فين واقف و هضر من تماك...انا مستاعدة نسمع ليك حتا تكمل...فقط خليك بعيد نجم الدين : خلينا بعدا ندخلو للداخل...راه الشمس عليك قمر : " الصمت " تقدم نجم الدين حل لباب و دار ليها بيدو تدخل...دخلات كتشوف فالكوخ الي كان الداخل ديالو أحسن مما تخايلات...كان واسع على شكل غرفة وحدة جهة فيها سرير متوسط جنبو بلاكار كبير ديال لحوايج و فالجهة لاخرى چليسة بلي فوطوي و كوزينة صغيرة مفتوحة و مجهزة بكلشي...كان باب واحد الي معزول فيه الدوش و الطواليت...و جنبهم شرفة محدورة كطل على الغابة الي من وراهم...قمر عجبها لكن مكانتش فگانة الي تفرح بهادشي...ماقدراش تصبر أكثر و باغة تعرف شنو كاين حتا لو كانت الحقيقة مؤلمة باركة عليها غير هاد الأيام الي دوزات فعذاب مابين قلبها و عقلها...مشات جلسات فوق الفوطوي و ربعات يديها...نجم الدين قرب عندها و چلس مقابل معها نجم الدين : واش بسبب داكشي وقع ليك الي وقع ؟ قمر : نهار عيطي و قلتي ليا مغاديش تعطل نضت متحمسة كنفكر ندير شي حاجة نفرحك بيها...واخة غير بسيطة لكن من شهر العسل و انا باغة نتعلم نطيب ليك...كيف دقت طبخك كنت باغات تاكل من يدي...هبطت وجدت لعشا انا و سارة...كملت و طلعت لبيت هزيت لفون عيطت عليك...و آخر حاجة كنت نتوقعها هي تجاوبني بنت الفون ديالك مكايفارقكش تعجبت شكون هادي الي جاوبات...سولتها شكون هي لكن مرداتش عليا...هضرات مع مرا خرا و قالت ليها خرجتي تجيب لخبز و كنتي غادي تعشا معاهم...و لو كنثيق فيك لكن الإحساس الي حسيت بيه فديك اللحظة...كان بحال الى كنت زايدة ناقصة و آخر همك ماعيطيتش النهار كامل تعطلتي فالرجوع و من فوقها مجاوبة على الفون ديالك وحدة. كيف بغتيني نحس فديك اللحظة !! منين سولتك تراوغتي من الجواب و تجادلنا...كنقول هاهو غايجي عندي و اشرح ليا و اقول ليا شنو واقع...لكن استمريتي فالغموض ديالك داك النهار فقت لقيت راسي ناعسة فالبيت بوحدي...نضت كنقلب عليك باغة نعتاذر على صفعي ليك...بغيت نحل لباب و انا نسمعك كتهضر فالفون و كان واضح باغي تلاقى بشي وحدة...بقيت واقفة من ورا لباب فاشلة و مقداش نتحرك حتا سمعت محرك ديال سيارتك...نزلت كنجري خديت أقرب سيارة و تبعتك...كنت باغة نتبت لراسي بلي شكوكي سخيفة و شكي فيك خطأ كبير...لكن فاش شفتك معنق وحدة أخرى حسيت كأنك طعنتيني بخنجر لقلبي...تساءلت علاش شنو الي درت خطأ حتا تشوف فوحدة أخرى...لكن صدمتي كانت أكبر فاش شفت وجها...قلت ممكن كنهلوس و كنشوف شي حاجة مكيناش انا كنعرف وجه خطيبتك السابقة مزيان... شفتها شحال من مرة و شفتها فنفس لبلاصة معاك واحد المرة...كنت على شوية نحماق كيفاش خطيبتك الميتة حية ترزق...إذن ماماتش و منين رجعات أكيد غادي تسمح فكلشي و ترجع ليها...غادرت قبل ما نشوف الي مايقدرش قلبي على استحمالو...و كنت باغة نسهل عليك الأمور و نساليو...حينت هي الأولى فحياتك و هي حبك الأول " مسحات الدمعة الي هبطات من عنيها بنطير " افف مخاصنيش نبكي...دابة بغيتك فقط تحكي ليا من فمك...و نتوصلو لقرار الي ارضي الكل نجم الدين : " دوز يديه على وجهو و هز راسو فيها " داكشي الي وقع ليك...هادشي الي كان سببو !! كنا غنخسرو ولدنا بسبب هادشي " مزير على فكو " ماعنديش الحق الي اعاتبك علاش ماسولتنيش حينت درت نفس الخطأ و معاودتش ليك...الخطأ ديالنا بجوج و كنا غندفعو ثمنو غالي وقف و چلس جنب قمر...دورها عندو و شد فيدها كيهضر و عنيه فعنيها نجم الدين : ديك الي شفتي هي فعلا ناهد الي كان فبالنا كاملين بلي ماتت " شاف ملامح الصدمة على وجه قمر " لكنها رجعات بصفتها أخت ناهد التوأم و اسمها أنيسة حكى ليها كلشي بالتفصيل من نهار بانت ناهد و التمثيلية الي دارت حتا لكشفو بلي هي نفسها ناهد و اعترافها بالحقيقة...و شنو دارت هي و ختها قبل مايوقع الحادث...واخة كان كيعاود عادي و رغبتو هي انو اوضح ليها كلشي باش اتبخرو گاع شكوكها...لكن قمر حسات بشعور سيء بسبب الي وقع و عدم معرفتها بشو طاري...كان واضح ان نجم الدين مجروح لانو تغدر من البنت الي بغا واحد الوقتبعد گاع داكشي الي دارت فحقو...رجعات بكل وقاحة كتلاعب بيه و هو كان باغي اساعدها لانو حاس بمسؤولية اتجاه عائلتها.فهمات من كلامو انو معاودش ليها على أنيسة فقط لأنو خاف على صحتها...حتا كيتفجأ بأنها هي نفسها ناهد و فاش فضا معها...كان راجع عند قمر و ناوي اعاود ليها كلشي...حتا وقع الي وقع و دخلات للمستشفى غياب الحوار بيناتهم فالأول هو الي زاد من حجم المشكلة...لو هو عاود ليها من الأول مكانتش شكات...و حتا هي لو انها واجهاتو و سولاتو مكانتش وصلات لهنا...كان درس ليهم بجوج الي خرج بعواقب سليمة واخة عاناو من البعد على بعضياتهم قمر ماقدراتش تحبس دموعها الي نزلو على حبيبها...الي وقع ليه ضرها فخاطرها و زادت حقدات على ناهد كانت كتحتارم ذكراها لانها حبو الأول و عمرها حقدات عليها...لكن دابة حاجة أخرى كرهات سيرتها و حقارتها حسات بيد نجم الدين على خدها و هو كيمسح دموعها بصباعو...شافت فيه للحظة و تلاحت فحضنو معنقاه بكل قوتها دور يديه على ظهرها و خشاها فيه غمض عنيه و حاس بلي كل هموم الدنيا طاحو من على كتافو...الجرح الي حس بيه من فعلة ناهد...لا يقارن بالخوف و الشوق الي حس بيه جهة قمر و هي فالمستشفى و بعيدة عليه... قمر : " بعدات من حضنو و شافت فيه " حاسة بلي انا أكبر أنانية على وجه الكرة الأرضية فكرت غا فراسي و معارفاش بشنو كتمر " تذكرات ناهد " لو كانت قدامي غنشطب بيها لرض...لحمارة لاخرى نجم الدين : " بجدية " ماتشطبي بيها ماتشطب بيك تمشي الله اعاونها...تعطينا غير بالتيساع قمر : " خنزرات فيه " علاش كدافع عليها...بعد گاع داكشي الي دارت...راه هادي خاصها لحبس نجم الدين : ماشي كندافع عليها...لكن ماباغي نسمع عليها حتا حاجة...لأنها مابقاتش كتهمني قمر : هي الى كشفتي حقيقتها...خاص والديها اعرفو حقيقتها...الى هي مبغاتش تقولها ليهم حنا نقولوها نجم الدين : قمر من الأحسن خليك بعيدة على هادشي...بحرا ما تقادات الأمور بيناتنا...خلينا ترونكيل قمر : ياكما بقات فيك ؟ نجم الدين : من نيتك كتسولي هاد السؤال قمر : غلطات فحقك و تلاعبات بيك نتا و عائلتك...و لحد الساعة باقة كتلاعب بمها الي ولداتها و كبراتها...فنظرك آش من خير غيجي من بحال هادي...انا متأكدة مغاديش تستسلم منين رجعات بانت فحياتك فباينة فراسها لعجينة...لكن خليها تحاول حينت غادي تلقاني فوجها...و تشوف الوجه الآخر ديال قمر العابيري نجم الدين : " شد فيدها " كالم مخاصكش تعصبي قمر : " تنطرات منو و وقفات " ماعرفتش شنو السبب ورا هاد البرود الي فيك...علاش متسامح معها لهاد الدرجة !! نجم الدين : " وقف و قرب عندها " لو انها كانت كتهمني كنت غانشد فخاطري و نتجرح لان أكثر حاجة كتألمنا هي نتآذاو من الناس الي كنبغيو و كيهمونا...لكن انا مكنحس من جهتها بحتا حاجة...حتا لكره مكنكرهاش...رجع اسمها بحال اسم اي شخص غريب ماعندي علاقة بيه...فهمتي علاش مبرد قمر : بالصح مابقات كتعني ليك حتا حاجة ؟ نجم الدين : و شنو كنت كنحاجي انا دابة قمر : " ابتاسمات " قنعتيني هههه نجم الدين : صافي تصالحنا ؟ قمر : " حركات راسها بآه " اممم تصالحنا نجم الدين : اوى خليني نبوس قمر : " قاطعاتو " ماشي تصالحنا غنخليك تبوسني...لا تدصارش نجم الدين : شكون قال ليك غنبوسك...انا باغي نبوس ولدي...توحشتو قمر : " جمعات شفايفها مرضاتش " ابتاسم نجم الدين على شكلها و هبط على ركابيه طلع ليها لكابيتشو حتا عرا كرشها الي كانت بارزة شوية...حط يديه على جنابها قرب و حط شفايفو على كرشها و طبع قبلة...سدات قمر عنيها فاش حسات بملمس شفايفو على بطنهاوقف نجم الدين و يديه باقي محطوطين على خصرها تحت الكابيتشو...تقابل معها و عنيه على شفايفها نجم الدين : توحشتك قمر كتحاول ماتضعافش قدامو...باغة على الأقل تشغبو شوية على لبكا الي بكات...لكن الشوفات الي كيدير فيها كيخليوها تفقد توازنها قرب وجهو عندها طبع قبلة جنب فمها و همس عند وذنه نجم الدين : ما توحشتنيش ؟ قمر : " حركات راسها بآه بحال الى منومة " ابتاسم بجنب وسطحها على الناموسية قمر : " " آااح نجم الدين : آح مزال گاع مابدينا قمر : " بغات تنوض " صافي مابقيتش باغة نجم الدين : " زيرها برجليه " نتي فين غادية...دخول لكوخ ماشي بحال خروجو قمر : " كتغبن " و مابغيتش...هادشي لاش جايبني لهنا نجم الدين : خلينا نكملو و ديك الساع نطلب السماحة ههه قمر : ماب من بعد فطرة ديال الرومانسية قمر ترخات بالنعاس...قبل راسها و عنقها حلات قمر عنيها ببطء حسات بأصابع نجم الدين و هو كيمررهم على طول سنسولها...ضارت عندو و ابتاسمات ليه...شاف فيها مطولا و جرها عندو نجم الدين : سمحي ليا...عذبتك ! قمر : شوية نجم الدين : ياكما حاسة بشي ألم قمر : أا لا...محاسة بوالو نجم الدين : " باس خدها " غادي نخرج نجري شوية...دوشي و ارتاحي منين نرجع نقاد لينا لفطور قمر : أوكي ناض نجم الدين لبس شورط فوق البوكسر لبس سبرديلة و خرج...سد لباب و تم غادي كيجري جنب البحر حيدات قمر لغطا على لحمها...شافت سائر جسدها مبرقع بآثار قبلاتو.فرحانة حينت لبات ليه رغباتو و استمتعات كيف كان مستمتع...واخة حسات بالألم بعض لمرات لكن عارفة ان ماشي لخاطرو.حطات رجليها فلرض و وقفات...بغات تلوح رجلها و هو اضربها الضو فتحتها توقفات على الحركة مزيرة على عنيها...حتا خفاف الألم و هي تمشا بشوية حتا دخلات للحمام...لقات مستحضراتها الي كانو فالشانطة فالدوش...عمرات البانيو بماء دافي خوات فيه لي برودي و دخلات ليه...چلسات حتا ارتاحت شللات و ناضت...لوات عليها فوطة و خرجات كتمشا بخطوات بطيئة خدات من لبلاكار حوايجها الي ماعرفات امتا قادهم نجم الدين...لبسات سليب فلبيج قطني مع كولون و لبسات لفوق ديباردو فالبيض...نشفات شعرها بالسيشوار دارت ليپ گلوس و مسكارا...خشات رجليها فبالطوفة مزغبة و مشات لكوزينة حلات الثلاجة جبدات منها داكشي الي خاصها دارت الزيت فالمقلة و هرسات فيها لبيض قطعات لداند مدخن و زادتو من الفوق عاد حكات فوقهم لفرماج...كيف طاب لبيض هزات المقلة و هي تحرق صبعها دارتو تحت لما حتا حسات بيه شوية دارت ليه ضمادة صغيرة....و رجعات خوات داكشي فطبسيل و خوات لعاصير ديال ليمون فالكيسان...خرجات التوست بعدما تحمص و حطاتو فسليلة قطعات لفريز و لبنان و خلطاتهم مع الشوفان و دارت من فوقهم لعسل چلسات فوق الكورسي مفتاخرة بداكشي الي قادات...واخة كان فيها الجوع لكن مابغات تفطر حتا ارجع نجم الدين...شافت لباب تحل دخل نجم الدين كولو عرقان...قرب عندها و هو ابان ليه الفطور فوق الپوطاجي...هز راسو فيها معجب نجم الدين : شكون قاد هادشي قمر : " بحماس هزات يدها " انا نجم الدين : كذابة قمر : " غوبشات " و شكون غادي اطيبو الجنون مثلا نجم الدين : " ابتاسم " زعما مرتي حداگت...سعداتي انا قمر : سير دوش باش نفطرو...فيا الجوع نجم الدين : و علاش كتسناي...ديك الساع فطري قمر : لا...بغيت نفطرو بجوج نجم الدين : بغيت نبوسك و لكن عرقان قمر : " دفعاتو بيدها " و سير دوش لاح ليها قبلة فالهواء و دخل للدوش...دوش بالخف لوا عليه فوطة و هز وحدة أخرى صغيرة كيمسح بيها شعرو...حل لباب و خرج جبد شورط و بوكسر...لبسهم و ضار لقا قمر مغطية عنيها ضحك و قرب عندها نجم الدين : ههه مالك سادة عنيك قمر : عود لبس حوايجك نجم الدين : و علاش بالسلامة...شكون معنا...ياك غير انا و مرتي حبيبتي الي كاينين قمر : و متبقاش تعرا قدامي نجم الدين : " صغر عنيه " هاداك ماشي غريب عليك...سو بلاما تحشمي منو هههه قمر : " خبطاتو على دراعو " نتا مكتحشمش...الناس غالطين فيك نجم الدين : هههه...و نتي مرتي ماشي الناس...أكيد غادي نتقزدر معاك...راه مدوزناش قليل " غمزها " قمر : " حابسة الضحكة " خليني نفطر على راحتي نجم الدين : فطري الحب فطري " داق من لأومليط " الله اعطيك الصحة متأكدة مكتعرفيش طيبي! قمر : لا...مي غادي نتعلم نجم الدين : " جرها باسها من فمها " اححح عليييك بداو فالأكل و نجم الدين كيشكر فداكشي الي قادات و اتغزل فيها...لاحظ لفاصمة فصبعها جر يدها عندو و شاف فيها نجم الدين : مالكي فصبعك ؟ قمر : حرقتو فاش بغيت نهز المقلة نجم الدين : و شتي...هادشي الي مابغيناش قمر : ماشي شي حاجة...غير حرقة صغيرة نجم الدين : عودي ردي لبال و لا بلاش من شي طياب قمر : متخافش...لمرة الجاية نرد لبال ناضت للثلاجة جبدات قرعة ديال لعاصير عمرات ليه كاسو و رجعات ترد القرعة...ضار نجم الدين مبتاسم شاف فيها...بانت ليه كتمشا بصعوبة و مخسرة تعابير وجها...عرف شنو واقع معها و محسش بيدو الي مزير بيها على الكاس حتا طرطق ليه فيدو ⭐⭐ المغرب ⭐⭐ .............. : ليوم يتنفد الأمر... يتبع تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot