الحامي ♥️
الجزء 20 🔥🔥🔥🔥🔥
( التتمة من بعد 210 لايك طاكيو صحابكم يقراو وجمجمو 🔥 )
شدها من خصرها و اليد لاخرى حاكم بها راسها عنيها زادو توسعو فاش حط شفايفو على ديالها و زير عليهم كيدوز ليها الأكسجين الي بقا عندو هادوك مبان ليهم حد و هما انساحبو جرو كلابهم طلعو فاللوطو و غادرو المكان بعد عليها و شاف لفوق مبانوش ليه طلع كيضرب بيد وحدة و لاخرى جار بيها قمر كيف تهزو بداو كينهجو بجوج هزات عنيها فيه بقات كتشوووف غير دابة شوية نقد حياتها كان ممكن اخليها تخنق و لا تموت لكن عطاها من أكسيجينو و مهتمش لراسو معرفاتش باش تفسر هاد التصرف لأنها معندها حتا فكرة على شخصية نجم الدين الي ديما مسبق كلشي على راسو حتا عدوتو متخلاش عليها و بغا اساعدها باش ضميرو ابقا مرتاح ضار عندها لقاها كتشوف فيه صغر عنيه فيها زعمة شنو كاين
قمر : علاش كدير هادشي كولو...لوحدة مكتحملهاش ؟
نجم الدين : ضوري يديك على عنقي و شدي فيا مزيان خاصنا نخرجو من هنا و لا غادي نجمدو من البرد
جات من وراه و ضورات يديها على عنقو بحال الى معنقاه من اللور بدا نجم الدين كيدرع حتا وصلو للجهة لاخرى خرجو و طاحو جنب الما على الحجر الصغير كينهجو خاصة نجم الدين الي بدل مجهود ، جالسين جنب بعض و مهضروش حسات قمر بالبرد حوايجها فازگين و مع الليل الحرارة كتهبط بزاف طلعات ركابيها عندها و عنقاتهم كتحاول تدفا ضارت عند نجم الدين بان ليها حتا هو كيترعد من البرد خاصة هو ملابس والو من الفوق شافت من وراها بانت ليها واحد الدخلة كبيرة دايرة بحال ديال شي كهف
قمر : يالاه ندخلو تماك...غادي اكون دفا من هنا
نجم الدين : " هز فيها راسو بالزز " خاصنا نلقاو شي تيليفون
قمر : " شافت الدم هابط على جبهتو " كتنزف " وقفات
مشات كتطل على الضربة " خاصك تعقدها دايز منها الدم
نجم الدين : " عنيه كيتسدو ليه " ماشي مشكيل
قمر : " كتجر فيه " نوض...نووض ندخلو لديك البلاصة
وقف نجم الدين بزز سنداتو عليها و دخلو لديك البلاصة فيها الحجر كبير بحال شكل سقف و دافية عاوناتو حتا چلس و تسطح على ظهرو و سد عنيه
قمر : " چلسات على ركابيها حداه كتضرب ليه فوجهو " مخاصكش تفقد الوعي ايييه نجم الدين
حل عنيه شوية شاف فيها هادي أول مرة تعيط ليه بسميتو و رجع سدهوم العيا و الدقا الي فراسو عاد زگاو معاه حطات يدها على جبهتو لقاتها كتحرق السخانة دغيا طلعات ليه تلفات معرفات مدير ، حيدات القاميجة الي كانت لابسة و مشات كتجري فزگاتها مزيان و جابتها حطاتها ليه على جبهتو قلباتها لقاتها دغيا سخنات مشات رجعات فزگاتها عاوتاني و دارت نفس الشيء بقات كتعاود فنفس العملية شحال من مرة حتا حسات بلي السخانة هبطات ليه شوية ، چلسات جنبو و بقات كتأمل فوجهو شحال بدون شعور قربات يدها لوجهو و دوزات صباعها على شفارو حسات باحساس غريب غير وعات على راسها شنو كدير و هي تحيدها جات فبالها اللقطة الي وقعات تحت الما فاش جرها و قبلها واخة مكانتش قبلة و كان باغي غير اعطيها الأكسجين حطات يدها على شفايفها و هي كتذكر قلبها بدا كيضرب بسرعة تملكها شعور مخيف و ذاتها كلها كتعطي انذار بالخطر
وقفات بالزربة و بعدات عليه عطاتو بالظهر و كتقول غير العيا و هادشي الي وقع ليهم هو سبب هاد الأحاسيس.اليوم كان طويل و العيا لعب عليها سمعات الحس تلفتات شافتو كيرجف.قربات ليه و لقاتو بارد جسمو مگلاصي.غير نزلات ليه السخانة ذاتو بردات الى بقا على هاد الحال اقدر اموت فيها فكرات تجيب خشب و تشعل العافية لكن متقدرش تخرج للخارج و حتا العافية معارفاش كيف تشعلها معندها حتا حل آخر من غيرو حيدات الديپاردو الي كانت لابسة بقات غير بالستيانات چلسات جنبو و هي مترددة عمرها تقربات من شي ذكر بإرادتها لكن هو نقذها و أقل حاجة دير على قبلو.هي تخليه انجا هاد الليلة و ميموتش ، مالت بنصفها العلوي و عنقاتو و حطات راسها على كتفو.كانت ناعسة فحضنو و كلها كترجف.من البرد و من الوضع الي هما فيه.قلبها زاد فوثيرة الخفقان و الشعور الي كتحس بيه فمعدتها بحال الى مزيرة ، دازو دقائق فقط و أجاسمهم بداو كيسخنو.قمر تسدو ليها عنيها و غفات نجم الدين تحرك بشوية حس بيها و بدون وعي.دور يدو عليها مزير عليها و رجع نعس
شرقات شمس يوم جديد نجم الدين حل عنيه شاف راسو فين كاين و تذكر شنو وقع نزل عنيه بان ليه راسها الي على صدرو و زاد تعجب فاش شاف يديه معنقينها حيدهم دغيا بغا احيدها من فوقو كيقرب يديه و ارجع احيدهم ، تحرك باش احيد هو بلاما اقيسها و هي تفيق قمر حلات عنيها على صدرو العاري قفزات مبعدة عليه شافت فيه لقاتو حال عنيه و كيشوف فيها بقاو كيبلقو عنيهم فبعضياتهم بلا مايقصد نزل عنيه فصدرها الي معري لابسة غير الستيان ، شافتو فين كيشوف و هي تجر القاميجة غطات بيها صدرها و رجعات هزات عنيها مخنزرة فيه
قمر : منحرف
نجم الدين : هااا ؟ انا منحرف...و نتي الي معنقاني اش تكوني
قمر : كنت مضطرة...كون معنقتكش كنتي غادي تموت بالبرد
نجم الدين : " صغر فيها عنيه " كنت غادي نموت !
قمر : هبطات ليك الحرارة و كنتي كترعد ملقيت ماندير من غير ن
نجم الدين : " هز حاجبو " تعنقيني !
قمر : " وقفات معنقة راسها " ممكن متبقاوش تعاودها...و ضور وجهك باش نلبس
نجم الدين : " لاحظ الضرابي على وجها " شنو وقع ليك لوجهك ؟
قمر : دوك الحمير...لكن مغاديش ندوزها ليهم
نجم الدين : " زير على فكو " ضربوك ؟
قمر : هما غير ضربوني...لكن انا غادي نردها مضاعفة
نجم الدين : واش كتعرفيهم...شنو سميتو هداك الي حط عليك يدو ؟
قمر : و نتا علاش كتسول...كنظن هادشي مكيخصكش ممكن ضور
نجم الدين : " وقف و ضور وجهو " لبسي و يالاه نتحركو دابة منين صبح الحال دغيا نلقاو الطريق
مشا للبحيرة و چلس القرفصاء بالليل مبانوش ليه الدقات على وجها و دابة فاش شاف حالة وجها تعصب و معرفش علاش هز الما كيغسل وجهو و عنقو قمر لبسات الديباردو الي كان مزال فازگ جاها لاصق على لحمها و كيبين.لكن معندهاش ماتلبس من غيرو حتا هي مشات تغسل يديها ، تحدرات و هزات حفنة ديال الما.دوزاتها على وجها دورات وجها لعند نجم الدين بان ليها كيغسل الدم الي فعنقو و فزگ شعرو الشعر طاح ليه على جبهتو كيقطر نسات راسها و هي متبعاه بعنيها
حس بيها كتشوف فيه و هو اضور عندها شافتو حصلها و هي ترجع باللور حتا طاحت على ضهرها فوق الحجر بدات كتمتم و تعاير غير بوحدها ، منظرها جاب ليه الضحك حبسها و ضور وجهو لجهة لاخرى وقفات كتسوس فالجيپ الي رجعات كلها مرمدة جمعات شعرها لفوق بكعكة مهملة و رجعات تلفتات عند نجم الدين كان عاطيها بالظهر بقات كتشوف فظهرو و كتافو العراض غير عاقت براسها و هي تصرفق حنكها بشوية معرفات شنو واقع ليها واش نسات بلي هو عدوها شكات فراسها واش العصا الي كلات لبارح خربقات ليها دماغها
قمر : " بنبرة عالية " الى كملتي...ممكن نتحركو
نجم الدين : ها الطريق...انا حبستك
قمر : و قولها من الصباح
ضربات برجليها و تمات غادة كتمشا و تلفت تشوف من وراها بان ليها باقي واقف و گاع ممسوق و هي تكعا واخة الصباح و لكن متقدرش تمشا فالغابة بوحدها كل ساعة تلفت و كتلقاه باقي فبلاصتو ، زربات فالمشيا و كتعض فشفتها بالفقصة شافت فجنبها و هي تلقاه كيتمشا حداها خرجات فيه عنيها هدا امتا وصل لعندها كيف دار ليها.دارت راسها ممسوقاش و كملات الطريق.لكن حسات بالأمان حينت كاين معها ، بقاو غاديين فصمت لمدة ساعتين.عاد خرحو جهة الطريق
نجم الدين : غادي نبقاو هنا...علاه دوز شي طوموبيل
قمر : اسحابلي غادي نجريو مع الشانطي...حتا نوصلو
نجم الدين : " عقد حواجبو " من الأحسن تسدي داك الفم الفهامات معندنا مانديرو بيها
قمر : امتا اسالي هاد الجحيم...هادي اسوأ 24 ساعة دوزتها فحياتي
نجم الدين : ماشتي انا
بانت ليه لوطو جاية و هو اشير ليها لكن موقفاتش دازت طايرة و هكاك بقاو وقتما دازت شي سيارة كيشير ليهم نجم الدين لكن حتا حد موقف ليهم نجم الدين بدا كيطلع ليه الدم ، قمر كانت چالسة جنب الطريق وقفات و جات حداه شاف فيها زعما شنو كديري
قمر : مغاديش اوقفو ليك...رجع اللور و شوف على عنيك
نجم الدين : رجعي بلاصتك
قمر : راه غادي نبقاو هنا النهار كولو و حتا واحد مغادي اوقف
نجم الدين : "شاف لباسها الي فازگ " و نتي جاية ديري ليهم استعراض باش اوقفو
قمر : عندك شي حل آخر
بانت ليها وحدة جاية و هي توقف قدامو و شيرات ليهم.اللوطو دازت بسرعة فاتهم بشوية و هي توقف.مشات قمر كتجري عندهم كانت سيارة چيپ كحلا هبط الزاج و بانو ليها جوج دراري فالتلاتينات ابتاسمات بزز عليها و هضرات
قمر : ممكن توصلونا معاكم لسونطر ڤيل ؟
......... : " الي جنب داك الي سايق " ايه الزين فين باغي امشي ؟
قمر : " مشمأزة من نظراتهم لكن راسمة ابتسامة صفرا " غير للمدينة
.......... : " كيطلع فيها و اهبط " نوصلوك حنا گاع حتال لباب الدار
كيف كملها حسات قمر بظل من وراها ضارت لقات نجم الدين واقف كيشوف فيهم بنضرات غير الله احضر السلامة خاصة فاش شاف نضراتهم و كيف كيشوفو فيها بشهوة بحال شي فريسة باغيين انقضو عليها جرها من دراعها و ردها وراه
نجم الدين : " بصوت حاد " شي واحد فيكم اعطينا الفون ديالو بغيناه...و متوصلونا منوصلوكم
فاش وقف عليهم ركب فيهم الخوف خاصة هو عريان و جسمو الضخم عاطيه هيبة بنادم اطلب معاه السلامة و السلاك واحد فيهم جبد الفون بالزربة و مدو ليه شدو من عندو نجم الدين شاف فالبلاكة الي فالطريق كتب ميساج و رجعو لمولاه
نجم الدين : شكرا...يالاه طريق السلامة
كسيرا هداك و زاد فحالو ركب فيهم الرعب بدوك الشوفات قالو صافي زبلوها اقدر تكون مراتو و هما حلو فيها فمهم و چالسين اتبسلو.حينت الطريقة باش ردها وراه و كيف كان كيخنزر كتبين بلي غار عليها ، نجم الدين ضار شاف فقمر و باقي عاقد حجباتو معجبوش داكشي الي دارت بحال الى كتستعرض جسمها باش اوقفو ليها معندوش مع البنات الي معندهوم حتا ذرة حشمة و لا كرامة رجع حقد عليها بهاد التصرف الي دارت
بقات كتشوف فيه كيف كيخنزر بقا ليه غير اتيري فيها علاه هو شغلو شنو دير و لا كيفاش تصرف ماشي حينت نقد حياتها صافي امكن ليه احكم عليها و لا انتاقدها كون مكانش ورا افلاسهم مكانتش تعرضات لاختطاف رجعات تذكرات علاش جات عندو ، باقة كتلومو على موت الأب ديالها سواء كان عندو دخل من قريب او بعيد فكيبقا مسؤول كل واحد فيهم وقف عاطي وجهو للجهة لاخرى دازت مدة و سمعو صوت سيارة مجهد جاية ناحيتهم سيارة فاخرة من نوع بينتلى سپور وقفات جنبهم تحل الباب و خرج ساجد ، الي كانو علامات الصدمة واضحين على وجهو و هو كيشوف فقمر و الحالة الي فيها.و الأكثر من ذلك وجودها مع نجم الدين.غير قرب عندها بان ليه وجها و هو اجري عندها شد ليها فيدها و الخوف باين فعنيه.
ساجد : قمر...شنو وقع ليك شكون دار فيك هاد الحالة علاش نتي هنا ؟؟
قمر : قصة طويلة...خلينا نمشيو
تلفت ساجد عند نجم الدين شافو عريان و حتا هو مجروح.دغيا رجع شاف فقمر و عنيه كيغليو
ساجد : واش ضربك ؟
طلق منها و مشا عندو شنق عليه
ساجد : متوقعتش تكون بهاد الدناءة...كيفاش عطاك راسك دير فيها هاد الحالة.واخة ماعرت اش اكون واقع بيناتكم
نجم الدين : " غير كيشوف فيه و ساكت "
قمر : " حطات يدها على يد ساجد " ماشي هو ، هو الي عتقني من دوك الي خطفوني
ساجد : " طلق منو و ضار عندها مصدوم " خطفوووك ؟!! شكووون هادو ؟
قمر : خلينا نطلعو...و من بعد نعاود ليك كلشي
مشات قمر حلات الباب اللوراني تكات براسها على الكوسان و غمضات عنيها ، ساجد شاف فنجم الدين و حشمان من داكشي الي دار هو عارف نجم الدين حق المعرفة لكن فاش شافها فديك الحالة مبقاش كيفكر.خاصة فاش عرف مؤخرا بشنو واقع بيناتهم و كيف شادين الظغينة لبعضهم ، جا ساجد الوح يديه على عنق نجم الدين باغي اعنقو شدها ليه نجم الدين و لواها حتا ضار زير عليه حاكمو من اللور
نجم الدين : نهرسها لمك دابة و لا شنو...كنقول ليك ديك الزربة الي فيك غادي تخرج عليك باغي تخصر صاحبك على قبلها
ساجد : الي درتيه نستاهو...لكن حس بيا اصاحبي كن كنتي فبلاصتي غادي دير كثر
نجم الدين : " طلقو " مرة اخرى نهرسها لجد بوك مافيهاش
ساجد : " تلاح عليه عنقو " عارفك الرجولة و نعم الصديق...و مغاديش تآذي شي حاجة كتخصني
نجم الدين : صافي ولات كتخصك
ساجد : ايه كتخصني...و قريب غادي نعتارف ليها.و كنتمنا تنساو داكشي الي وقع من قبل بغيت الأمور تكون مقادة بين أعز الناس عندي وحبيبتي و خويا
نجم الدين : انا مخوكش...فين كنعرفك گاع حيد عليا
دفعو و مشا طلع للوطو ركب حتا ساجد و ديمارا اللوطو شاف فقمر متكيا و سادة عنيها ابتاسم و رجع مركز مع الطريق نجم الدين مشبح فالكورسي و حتا هو سد عنيه ساجد مدة و هو سايق وقف فمحطة جنب الطريق
ساجد : انا جاي
خرج و دخل لواحد سوپر مارشي صغير نجم الدين حل عنيه و تقاد فالجلسة شد فالمرايا كيطلع شعرو الفوق.رما عنيه لجهة قمر بانت ليه مكتحركش قال امكن نعسات ، رجع لمرايا كيف كانت و تكا.شوية عاود ضار كيشوف حناكها مزنگين.حط يدو على وجها لقاها كتغلي.بدا كيضرب ليها فحناكها و كيعيط باسمها
نجم الدين : قمر...قمر حلي عنيك
شافها متحركاتش و هو احل الباب و خرج حل عليها الباب اللوراني و تحنا قادها حتا تسطحات تلفت بان ليه ساجد جاي و هو اشير ليه.ساجد سرع فخطواتو هاز معاه پلاستيكات فيديه وصل عند اللوطو و شاف فقمر الي مسطحة
ساجد : " بخوف " مالها ؟
نجم الدين : طلعات ليها السخانة...جبتي الما ؟
ساجد : " مد ليه قرعة الما "
نجم الدين : " حلها خوا شوية فيدو و دوزو على وجها " خاصها الصبيتار ضروري طلع انا غادي نسوق
سد الباب و ركب نجم الدين فجهة السائق و ساجد ركب حداه دار سيت بيلت حينت عارف نجم الدين مع السرعة بالموطور و كيطير و سعاك السيارة ديمارا نجم الدين اللوطو و زاد زاااف خلى العجاج وراه ، مدازش وقت طويل حتا كان قدام الصبيتار خرج ساجد حل على قمر الباب و هزها.فتحات عنيها بشوية و شافت فيه
قمر : فين حنا ؟
ساجد : جبناك للصبيتار...طلعات ليك السخانة
قمر : " شافت فنجم الدين الي واقف جنب اللوطو و كيشوف فيها "
ساجد : نجم الدين انا غادي ندخلها غير دي اللوطو و سير.غا نعيط على الشيفور اجي
قمر : لا خاصو حتا هو ادخل...راه مضروب فراسو.خاصو اداوي الجرحة
ساجد و نجم الدين شافو فبعضياتهم كتبخ بالسخانة و عنيها شبه مسدودين و متذكرا بلي مضروب
ساجد : واش مضروب...و دخل اصاحبي اداويو ليك الضربة
دخل بيها ساجد و داها للمستعجلات قالو ليه حطها فالباياص و طلبو منو اتسنا مشا وقف فالكلوار و هو ابان ليه نجم الدين جاي مع شي ممرضة ، الممرضة نعتات لنجم الدين اجلس فالبياص هز راسو لقاها كتشوف فصدرو و درعانو السيدة داخت معرفات تزگي عنيها فجهة وحدة بدا كينحنح عاد توگضات جابت المعدات و بدات كتعالج ليه الجرح الي فراسو.ضمضاتو و ضربات ليه ابرا ، قالت ليه اتكا حتا احس راسو شوية و امكن ليه اخرج ديك الساع.جمعات داكشي و دوزات الستار و مشات ، قمر جا الطبيب فحصها علقو ليها السيروم.و الممرضة ضمضات ليها الجرحة الي فجبهتها و مشات.لقات ساجد فالكولوار كيتسنا سولها على كيف بقات.علماتو بلي السخانة هبطات ليها و منين اسالي السيروم امكن تخرج.و علماتو امشي اجيب ليها ما تلبس
خرج ركب فاللوطو و داز لأقرب بوتيك خدا ليها كسوة و صباط پلا تفكر نجم الدين مكان لابس والو من لفوق خدا ليه حتا هو تيشوت و سروال خلص و خرج راجع للسبيطار ، فتحات قمر عنيها شافت راسها ملبسينها لبسة المستشفى.و ناعسة فالبياص بدات بشوية كتذكر داكشي الي وقع.تگعدات و حطات رجليها فلرض.حيدات السيتار بغات تنوض تمشي للطواليت.جبدات يدها باش تهز السيروم معها و هي تقصح فين خاشيين ليها الشوكة
قمر : آااي
نجم الدين الي كان چالس جنب البياص.سمع شي صوت و هو احيد السيتار شاف فقمر چالسة مقابلة معاه و كتقلب فيدها هزات راسها و هما اتلقاو عنيهم.بقاو كيشوفو فبعض جالسين مقابلين مع بعض، تذكر فاش قالت لساجد بلي مضروب و خاصو اداويها و تذكر حتا فاش لقاها معنقاه و قالت ليه دارت هكاك حينت كان غادي اموت بالبرد ، نفس الشيئ كان كيضور فدماغ قمر.انو خاطر بحياتو باش انقذها و متخلاش عليها.واخة داكشي الي وقع بيناتهم...الي شافهم فهاد الوضع.ميقولش هادو أكثر وحدين كيكرهو بعض
نجم الدين : كيف بقيتي ؟
قمر : مزيانة...و نتا ؟
نجم الدين : بخير
قمر : " بعد صمت " شكرا
نجم الدين : على آش ؟
قمر : كلشي
نجم الدين : أي واحد فبلاصتي...كان غادي ادير نفس الشيء
قمر : منظنش ماشي كلشي بحالك...كنت غالطة فيك نسيتي گاع داك الحقد الي بيناتنا و عاونتيني انا و عائلتي ضلمناك و خاصة انا شهدت ضدك و كنتي غادي دخل للحبس بسبابي
تفكر فاش داوه للحبس و تفسد يوم زواجو و فاش شهدات ضدو و منين خرج لقا حبيبتو ماتت فحادثة.ظغط بيديه بجوج على الفراش حتا برزو عروقو.دغيا تحولات النضرة الي فعنيه و رجع كيشوف فيها بنضرة قاصحة
ذكراتو بناهد الي كان يتذكرها كل يوم.و فهاد الساعات الي دوز مع قمر مشات من بالو محملش راسو حس بحال الى خانها شاف فيها بقسوة و دوز الستار بالنطير سادو فوجها ،
خلاها غير كتشوف مفاهمة والو.هي تنازلات و بغات تعتاذر ليه فالأول كانت كتلومو على موت باها لكن فداخلها عارفة ماشي هو السبب.شركتهم كانت معرضة للإفلاس فاي لحظة غير هو سرعها.و موت باها كان على إثر الصدمة هي فداك الوقت بغات تلقي اللوم على اي كان.و نجم الدين جا فالطريق.لكن منين دار معها هاد الجيست قررات تعتاذر حتا تقلب فجأة و سد فوجها مخليها فحيرة من تصرفو المفاجئ ، وقف نجم الدين و خرج شاف ساجد باقي واقف فالخارج ودعو و مشا فطاكسي للدار كيف وصل جا داخل للدار و هو اتلاقى مع آيات خارجة شافتو كيبان عليه العياء فوجهو
آيات : " باستو فخدو " مالك كتبان عيان...فين بتي ؟
نجم الدين : خارجة ؟
آيات : آه...غادة لافاك و منين نساليو...غادي نخرج انا و صاحبتي دلال
نجم الدين : فين غاديين ؟
آيات : " بتوثر " آا...غاديين للمول...نتقداو شي حاجة
نجم الدين : متعطليش فالرجوع
آيات : اوكي بيبي...سير ترتاح باينة فيك عيان
خرجات آيات طلعات النفس و خرجاتها محملاتش تكذب على خوها من ديما بيناتهم علاقة وطيدة.و كيعاودو لبعض كلشي لكن من بعد موت ناهد.مبقاوش كيهضرو كيف قبل و حتا هو مبقاش كيعاود ليها.على شنو جاري فحياتو...يتبع
( قرا وطاكي عشرانك نزيد جزء اخر مع 23:00 ✔️)
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق