قصة المزحة
#الجزء 77 :
قطع ليها الفوقاني ديال البيجامة مع طريكو لي تحت منو حتى بان ليه الخير يالاه ينزل عليه و لكن سمعو دقان في الباب......
جودي: هييييلب هييييييلب
كانت واحد المرا شارفة هي لي حداهم في طابق و الشقة الثالثة كانت خاوية, الشارفة بدات دق و تغوت على ناس التحتانيين و الفوقانيين باش يعتوقها يجي شي واحد يفرع الباب و جبدات تيليفون تعيط على البوليس.
المدير فاش سمع الدقان كان حبس و كيتسنط فاش عرفها غير مرا رجع يكمل خدمتو
المدير: الا كنتي درتي ليا شوهة و غادي نمشي غير الحبس , ايوا خاصني ندير علاش باش ندخل ليه.
بقات تقاتل معاه, سيد ولا باغي يدخل لمعقول نيشان نصل ليها السروال حتى تفرع عليهم الباب و هي عاد جاها الجهد باش تزيد تغوت.
جودي: عتقوني عافاكم
ما دخل غير عنوب و معاه ديك الشارفة و شي وحدين جيران لي غير شافو منظرها رجعو خرجو من البيت و مشات ديك الشارقة كتجري تغطيها مع باتريك فاش شافها فديك الحالة وجهها كلو حمر و سروال طاير و الفوقانين مقطعين ماعقلش على راسو حتى تلاح على المدير هلكو و حتى هو ماخلاش من جهدو و لكن باتريك كانت واصلا ليه العظم مافكوه غير البوليس لي كانو وصلو, اما هو كعما تسوق ليهم واخا شدوه طلق منهم و مشى عندها و تلاحت ليه علة صدرو كتبكي.
جودي:
كاا ن غادي يغ صتبي
باتريك كيدوز يديه على راسها: صافي شوت ماطرا والو صافي نتي بخير
بقى يهدن فيها حتى جاو البوليس باش ياخدو افادة, هزها و حطها فوق الناموسية و خرج البوليسي هضر معاه برا
باتريك: راه حالتها ماتسمحش ليها باش تهضر دابا, غير تولي شوية انا نجيبها باش تقدم افادة ديالها.
الشرطي: نسيفطو ليها طبيب؟!
باتريك: مايحتاج و الا كان خاصها انا نجيبو ليها, داك المرجم خاصو يتعاقب اشد عقاب.
الشرطي: و الا قدم ضدك بلاغ فغادي تتضطر تمشي معانا.
باتريك: مايقدرش يقدم و الا كان راجل غير يقدمو فليا الشرف ندوز انا و ياه ليلة في الحجز.
الشركي: انخلي زوج شرطيان قدام الباب فاش تولي لاباس جيبوها للمغفر
باتريك: اوكي.
خرج كلشي و دوك الشرطيان بقاو قدام الباب مشا عندها لقاها جامعا رجليها لصدرها و ملوية كاملة في ليزار و كترعد كلس حداها و حاوطها بيديه و حط راسها على صدرو و طلقات العنان لدموعها.
باتريك: جودي تقدري تهضري؟ قولي ليا اش دار ليك؟ شكون هذا؟ واش كتعرفيه؟
هي عاد مازادت في البكا, بقات دقايق و هي كتبكي و حتى هو سكت مابغاش يزيد عليها حدو كيدوز يديه على ظهرها حتى حس بيها بردات عاد نطقات و لكن كتقول كلمة و كتنخسس.
جودي: الشاف ديالي في الخدمة من شحال هادي و هو كيقول ليا يالاه نوصلك معايا و انا كنت ديما كنرفض حتى بدا كيشوفني كنمشي معاك و كل مرة بطوموبيل صحاب ليه بلي كنمشي غير مع ناس لي عندهم طوموبيلات واعرين
صحابني رخيصة لهاد الدرجة و ليوم فاش ماجيتيش كنت كنتسناك قدام الباب و كنعيط ليك وقف عليا تاني و فاش رفضت قالها ليا و لكن خليتو و جيت ماجاوبتوش مع كنت مشطونة عليك و يمكن تبعني انا كنت كنتسنى فيك حتى جا هو غير حليت الباب من موراها ماعرفتش كيفاش حتى زرب عليا و دخل و سد الباب و بغى يغتصبني
و رجعات كتبكي
باتريك: صافي ا حبيبة صافي كلشي بسبابي سمحي ليا خليتك.
هي ماجاوبتاش بقات غير كتبكي.
باتريك: راه كانت الواليدة مريضة و داوها لسبيطار و مشيت عندها و كنت بغيت نعلمك و لكن تيليفون طفا.
هزات راسها كتشوف فيه
جودي: كيف بقات ؟ مالها؟
باتريك تبسم ليها على الحنية ديالها وحدة كانت غادي تغتاصب و مع ذالك كتسول على مو, باس ليها راسها
باتريك: مزيانة دابا.
و رجعات خشات راسها في صدرو لقات فيه الامان و مابغاتش طلق منو, بقاو على ديك الحالو حتى تهدنات
باتريك: تقدري تمشي تقدمي الافادة.
جودي: واخا نبدل غير حويجي و نجي.
ناض هز يديها جمعهم بزوج و باسهم دقة وحدة
باتريك: اكي انا كنتسناك.
خرج و لبسات هي و لحقات عليه مشاو يقدمو الافادة في المغفر.........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق