قصة المزحة
#الجزء 139 :
صفوان: قالتليك كلام بزاف، و منهم راك معصبها و ماكتسواش، و عيراتك بزاف داكشي علاش عقلت على سمية ديال الرجل لي كعا ماما.
ارثر تصدم كان كيتسنى شيء و وجد شيء اخر
ارثر: و لكن انا مادرت ليها والو، ايكون شي ارثر اخر.
صفوان: يمكن
ارثر: قول ليا دابا مالك كلستي هنا بوحدك؟
صفوان: خدا ليا سامي اللعبة.
ارثر: ماتكعاش، نديرو انا و ياك اتفاق؟
صفوان: شنو هو؟
ارثر: عي واحد اللعبة انا و ادم لي عارفينها ، كنا لعبوها بوحدنا، تبغي تلعبها معايا؟
صفوان نقز بحماس: اه اه نبغي
ارثر: يالاه نمشيو لجيهة لوخرى باش نلعبوها
هزو و ناض يالاه غادي يتاجهو لقنت بوحدهم باش ينفارد بيه دخلات الخدامة
الخدامة: العشا واجد، و انسة ايلاف جات
ناضو كلهم لطبلة و ارثر تابعهم و هاز صفوان حتى دخلات ايلاف و حسام.
*******
دخلات ايلاف و حسام، و ستغربات من وود ارثر لا و الواعرة هاز ولدها بين يديها، هاد الاخير لي غير شاف عمو حسام نزل من عند ارثر و مشى كيجري لعند عمو
صفوان: عمووو حساام
حسام لي حل ليه يديه و عنقو: حبيبي صفوان
بقاو يتعانقو و يتباوسو تما حتى بقى كلشي كيشوف فيهم و ايلاف لي زعزعها المنظر و خلا عينيها يغرغرو.
صفوان: توحشتك ا عمي، علاش ماقلتيش ليا اتجي فاش هضرت معاك اخر مرة
حسام: حتى اناتوحشتك بزاف، و داكشي علاش ماقلتهاش ليك، خليتها مفاجأة
صفوان: هادي احسن مفاجأة
تقدمات جودي باش تبدل الجو.
جودي: مرحبا بيك و على سلامتك
حسام: الله يسلمك، ترحب بيك الجنة
المهم بعد اخد و عطاء و سلم عليه كلشي و تقدمو لطابلة.
ارثر الوحيد لي كان في موقف لا يحسد عليه، موجد و مخطط و في الاخير مشى ليه بلانو فالصو، و طبعا فماكانش صعيب يتعرف عليه و هو نسخة طبق الاصل علة يوسف المرحوم، و هاد الاخير لي عمر ارثر ينساه من نهار شافو معاها بحكم انه هو لي دا ليه حبيبتو.
حكيم ( راجل تيماء الا عقلتو عليه): ايوا كيف غادي مع الخدمة ا حسام؟
حسام: مزيان، راه بسباها جيت دابا و درت حجة و زيارة نشوف حبيبي.
جودي: شحال غادي تكلس؟
قبل نايجاوب نطقات ايلاف.
ايلاف: سيد عيان و نتوما قهرتوه بالاسئلة وحلتوها ليه كاه، خليوه باقي هناو ارا ماتسولو فيه.
حسام: ههه ماشي مشكل.
ايلاف: كول، الا تبعتيهم غادي تسطى
يسرى: شوفي ليك القردة كيف كدافع عليه.
ايلاف: اييه يا ختي لوسي لوسي لوسي هذا.
و كالهم ضحكو طبعا من غير ادم و ارثر، ادم لانه ماعرف القضية ديال لوسي لوسي ديال سكينة و لكن ارثر ماضحكش لانه ماعجبوش لحال، فاكتفى انه يبقى غير حاضيهم و كيشوف كيفاش كضحك معاه، و كتهز و تحط ليه في طبسيل و مرة مرة ضرب عليه طلة، فمحيديش عينيه عليهم، حتى شافو حسام.
حسام: موسيو ارثر ياك؟
ارثر: وي، ارثر
حسام: نتا لي شريك ادم.
ارثر: و شريك حتى ايلاف.
شاف علامات التعجبعلى وجه الاغلبية، و صحح
ارثر: شريك في الشركة لي خدامة فيها.
حسام: اه، هي البوس ديالك هناا ايلاف، ضربي و قيسي.
ايلاف: ههه لا حنى ماكنخلطوش مابين الحياة الشخصية و المهنية.
جودي كالعادة كتبغي تلطف الجو و كدخل، ملي شافت الاجواء مكرهبة.
جودي: بما اننا كملنا لعشا هي نشربو شي دقة اتاي.
ادم: اه الشاي المغربي، سبابي في عذابي
جودي: شنو هو !!!؟؟
ادم: سبابي في حياتي بغيت نقول، و هز ليها يديها باسها، خلا الكل كيضحك.
ايلاف و ارثر دقة وحدة نطقو
ايلاف: لا خاصنل نمشيو
ارثر: لا انا غادي نمشي
جودي و ادم حتى هوما دقة هو هضرو غير هوما كل واحد و في من كيشوف
جودي لي كانو نظراتها موجهة لايلاف: كلسي ماعندك فين تمشي.
ادم نظراتو موجهين لادم: لاش غادي دابا؟
ايلاف لي جاوبات لولة: حسام من مطار جبتو،و العيا ديال الطريق و ا عندو الخدمة يالاه يرتاح..........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق