قصة المزحة
#الجزء 140 :
حسام: وييه نحط راسي فوق طبلة دابا نطيح.
عاد نطق ارثر: لا خاصني نمشي عندي شي خدمة، بسلامة.
و خرج و تبعو ادم، اما ايلاف فبقات حتى تسلم على البنات و تجمع محفظة ديال صفوان عاد تخرج.
_____________________
ادم: ارثر، تسنى.
ارثر كان خرج لبرا و وقف حتى طوموبيل
ارثر: ها انا اشنو كاين.
ادم: غير تهدن ا صاحبي.
ارثر: نتهدن !! واش انا وليت كيف المراهق و نخطط باش نشوفها و في اخير كلشي مشى، ايلاف فنما نبغي نزيد خطوة ليها كنلقاها مبعدة عشرة الخطوات، حتى كنقول قربت ليها و لقى راسي غالط، غلط واحد مني تحرمت منها ل8 سنين و دابا فاش بغيت نصلح ماعاطيانيش حتى فرصة، حتى قلت مابقى حتى عائق بيناتنا جا هاد حسام حتى هو، عيييت ما بقى عندي جهد لهادشي كامل.
ماخلاش لادم الفرصة فين يجاوب ركب طوموبيل و مشى.
_____________________
ايلاف من بعد ما سلمات عليهم خرجو و تاجهو لفندق، وصلات حسام عاد مشات لدارها، من بعد روتينهم المسائي، حطات صفوان في بلاصتو باش ينعس و يالاه اطفي ضو عيط ليها
صفوان: ماما
ايلاف: ها حبيب ماماه.
صفوان: واش عمو ارثر هو ارثر لي كان عصبك داك نهار.
ايلاف: شنو ؟!!!؟؟؟
صفوان: واش هو ارثر لي عاودتي لخالتو جودي عليه ؟
ايلاف: لا ماشي هو و باش عرفتي هادشي؟
يكت ماجاوبهاش
ايلاف: تصنطتي لينا؟؟
و فاش ماجاوبهاش تاني عرفات الجواب راسها.
ايلاف: احبيبي مامزيانش تبقى تصنط على ناس فاش يكونو يهضرو و خلاص لكبار، حشومة و ماتعاودش الهضرة، و ماتعيرش الواحد، خاصك ترحتارمو، ياك ديما كنقول ليك هادشي.
صفوان: اه و لكن انا درت حاجة خايبة
ايلاف: اشنو درتي؟
صفوان: عادوت الهضرة و سولت عمو ارثر واش هو نيت ارثر لي عصبك، باش الا كان هو نضربو، و مانخلبهش يعصبك مرة اخرى.
رغم انها خاصها تأنبو الا انها غلبها بجملتو الاخيرة.
ايلاف: مادام نت صغير فانا لي غادي نحميك و فاش تكبر ديك ساعة نتا لي تحميني، ماتبقاش تعاود بحال هاكا، تعاود الهضرة و تصنط، و انا قادرة نحمي راسي ا حبيبي ماتخافش عليا.
صفوان باسها: واخا ا ماما سمحي ليا.
رجعات ناضت و طفات ضو، فاش مشات لبيتها عاد تفكرات البلان ديال ارثر و اشنو كان كيدير ليوم في العشا حتى هو.
صباح جديد، كالعادة الكل متوجه لخدمتو، و الصغار متوجهين لمدرستهم، روتينهم الصباحي، واش غادي يتبدل هاد النهار فيه شي حاجة؟ و لا غادي يطراو احداث جديدة، الله اعلم.
جودي كانت كالسة كتسمتع بقهوتها كالعادة مز بعد ماكتسيفط ولادها لمدرسة و كتفكر في كلام ادم، واش دير بيه و لا لا
*فلاش باك*
من بعد ماخرج ارثر كاعي و هضر مع ادم، هاد الخير بقى فيه صاحبو و مابقاش قادر يشوفو كيتعذب قدامو و هو 8 سنين دوزاها عذاب، دخل لدار و تسمى حتى مشا كلشي و طلع كيتسنى في جودي بنما نعسات دراري.
جودي: شفتك باقي مابدلتيش حويجك.
ادم: جودي اجي كلسي خاصمي نهضر معاك.
جودي: ياك لاباس؟ الله يسمعنا خبار الخير.
ادم: ماعرفتش كيفاش غادي نقول ليك و لا منين نبدا ليك و لا شنو غادي يكون رأيك الا انكي خاصك تزقفي جنبي و تعاونيني
جودي:ادم قول دغيا شوقتيني.
ادم: بغيتك تعاونيني نرجعو ايلاف و ارثر لبعضياتهم
جودي: اه، ايوا باينة ملي درتي ليوم هاد الغراضة و ملي كتقرر و تخطط راسك فمكنظن بلي راك محتاجني
ادم: لا راني محتاج و نتي الوحيدة لي تقدري تعاونيني.
جودي: انا مانقرد ندير والو، و اي قرار خدات صاحبتي فانا معاها و هي ماباغش ارثر.
ادم: و لكن ارثر باغيها و غادي يدير اي خاجة علة قبلها، و هي الا ضيعاتو مرة اخرى فهي لي غادي تكون خاسرة.
جودي: ادم حل عينيك الخاسر من هادشي كانل هو ارثر، اما ايلاف كملات حياتها و تزوجات و ولدات
و قبل ماتكمل هضرتها سبقها هو و كمل
ادم: و مات، و دابا ارثر باغي يرجع لمكانو الاول لاش غادي نصعبو عليه و هو 8 سنين عايش معذب ماشي من حقو يفرح و لا يبقى ديما في العذاب
جودي: هو لي بغى العذاب، و اصلا ماعندو حتى افونطاج باش ترجع ليه و زيادة على هادشي سيد كا
ادم: عنداااك تكمليها.........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق