قصة المزحة
#الجزء 138 :
في حين كانت جودي و اسو و يسرى و تيما كالسين مجموعين و رجالتهم في قنت اخر مجموعين و ولادهم كانو كيلعبو مجموعين، الباب كان كيدق كلشي على بالو ايلاف وصلات، حتى جات الخدامة عيطات على ادم.
الخدامة: موسيو ادم، جا موسيو ارثر كيتسناك في البيرو.
جودي دارت فيه شوفات كن كانو قرطاس كن طيحوه، عرفها عاقت بيه و علاش قال ليها باش تعرض عليهم، و قرر يهرب عينيه منها و قال ليهم.
ادم: اه راه عيطت عليه و نسيتو، كنت باغيه على شي خدمة.
و هرب كيجري لبيرو، دخل ليه لقى ارثر كالس على اعصابو و كيتسنى فيه، غير شافو و ناض من بلاصتو.
ارثر: قالت شي حاجة؟ عاقت بيا ؟
ادم: ههه ايييه الحب صعييب.
ارثر: ادم، قول اش كاين و بلا ضحك، بغيت غير شي مرة تكون جدي.
ادم: واخا، ايلاف باقي ماجاتش، عندها شي شغل و باقين كنتسناو فيها، و كن هاني جودي عاقت بيا و لكن على بالها انا لي عيطت عليك باش نجمعكم، ماعارفاش راك نتا مول الفعلة.
ارثر: ايوا مزيان هاكا حسن، و شنو هاد الشغل لي ايكون عندها؟ راه كملنا انا و ياها عاد خرجنا.
ادم: ماعرفتش، لي عرفت انها غادي دوز لشي بلاصة هي لولة، كعما سولت، سمعتنا غير كتهضر مع البنات.
ارثر: اوكي، المهم انها غادي تجي.
سكت شوية و رجع يتأكد
ارثر: واش متأكد غادي تجي؟؟
ادم: هههه متأكد راه صفوان ولدها كاين هنا.
ارثر: كاين هنا؟؟!
ادم: وي
ارثر: صافي يالاه نخرجو، و قول ليهم شديتب نتعشى معاكم.
ادم: ههه زيد يالاه
ارثر: اه بلاتي، ارا شي دوسيي باش نبان جاي على قبل شي دوسيي.
ادم: راه خود هاداك الحمر و اصلا خاصك تخدم علييه.
ارثر: اوكي.
و رجع ياخدو و هضر في خاطرو.
ارثر: ايييه ا ايلاف، رديتي كيف المراهق ندير الخطط باش نتلاقى معاك و نشوفك.
ادم بحال قرا افكارو.
ادم: شكون كان يقول انشوف ارثر كندجي بهاد الحالة.
ارثر: ههه وييه، لدرجة انني من نهار سلمت مابقيت كتهز عيني فشي مرا الا ايلاف الوحيدة لي مانقدر نزل عيني عليها، كاننها ملكي، حاجة كتخصني بوحدي.
ادم: يكون خير، الله كبير، دابا يجي الوقت و تفرحو مجموعين، يكفي الحزن لي عشتو.
ارثر:. هادشي لي كنتمى.
خرجو و مشاو لجيهة فين كالسين.
ادم: ارثر جا يسلم عليكم، و شديتو باش يكلس يتعشى معانا بزز باش بغى.
جودي دارت فيه الشوفة ديال " ها زعما تيقنااك" عاد نطقات
جودي: مرحبا بيك
سلم عليهم و كلس شوية مع رجال و لكن غير بالجسد اما عينيه كانو على صفوان، هاد الاخير لي ضارب مع سامي على لعبة و كعا و ناض من حداهم، و هنا لقى ارثر الفرصة يتقرب ليه، كيف لا و هو طرف من حبيبتو و اصلا شكون لي مايقدرش يحب هاد الملاك، مشى حداه و لقاه كاعي.
ارثر: صفوان مالك؟
صفوان هز فيه راسو و بقى كيشوف بحكم انه فايت غير شايفو و لكم عمرو هضر معاه، و رجع حدر راسو.
ارثر لي علاقتو ما دراري صغار منحاصرة غير مع ولاد ادم، ماعرف مايدير معاه.
ارثر : عمري هضرت معاك، و لكن انا كنعرفك و كنعرف ماماك و نعرف خالاتك و عمامك.
قدر يجذب انتباه صفوان و سولو
صفوان: و كتعرف بابا؟
صدمو سؤالو و لكن تمالك نفسو و حط يديه على راسو.
ارثر: اه كنعرفو حتى هو.
صفوان: و علاش انا ماكنعرفكش؟
ارثر: غير مع الخدمة و صافي.
صفوان: واش هو نتا عمو ارثر؟
ارثر: اه هو انا
صفوان: سمعت ماما كتهضر عليك واحد المرة مع خالتو جودي.
ارثر فرح فخاطرو و ماقدرش يبقى يبوس فيه
ارثر: و شنو قالت ؟........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق