قصة المزحة
#الجزء 132 :
ارثر: واش نتي حمقة.
ايلاف: قلت ليك حبس, ماغادي نمشي معاك.
ارثر ببرود: و حتى انا ماغاديش نحبس و غادي تمشي معايا.
عرفات راسها غادي غير تخوي الما في الرملة اللهم تخلي جهدها لمن بعد و تشوف حريرتها معاه, قررات انها تسكت و تبع طريق حتى لقات راسها نعسات واخا كانت نعسات عشية الا انها مع الفياق بكري و صقيل لي كان ركًدات تاني.
بعد ساعة و بعض دقائق كان وصل لمكان لي متوجه ليه, بغى يفقيها و لكن مامنعش راسو من انه يبقى كيتأمل فيها, حركها بشوية.
ارثر: ايلاف, ايييلاف
كيلحن فيها و كيهمس بسميتها.
هي بدات كتحرك بشوية و كتحك في عينيها, عاد كتستوعب فين هي, حتى كتلقاه قريب ليها و كيفيق فيها, ناضت مقفوزة و بعدات عليه.
ايلاف: اشنو بغيتي !!؟؟
ارثر: بغبت نفيقك, راه وصلنا.
عاد استوعبات بلي راهم بصح وقفو و ضارت كتقلب بعينيها فين كاينين هوما حتى كتفاجئ بلي كاينة قدام دار جودي و ادم.
ايلاف: رجعتيني!!!
ارثر: نزلي جيبي ولدك, و يالاه نوصلك لدارك, انا ماغادي ندير حتى حاجة بدون ارادتك, و نتي كنتي باغة ترجعي ها انا جبتك, فعلا ماكرهتش انني نهرب بيك قبيلة الا انني ماباغيش نرجع نثبت ليك حبي بطريقة متسلطة, و مع الوقت غادي تعرفي كلشي, و غادي ترجعي ثيقي فيا و نرجعو حين من لول, و هذا وعد مني, واخا يكون اخر حاجة نديرها في حياتي.
ايلاف ماجاوبات ماتكلامات, حلات باب طوموبيل و خرجات.
وقفات قدام الباب و دقات و الوقيتة لي كانت كتسنى باش يحلو ليها, ضارت شافت فيه ساعة حصلات, لقاتو اصلا كان حاضيها ملي نزلات, و رجعات كتشوف في الباب و ماكرهاتش لارض تنشق و تبلعها و لا هاد الشوهة لي طرات ليها دابا, حتى حسات بيه نزل و وقف وراها, عمرها حسات بالوقت ثقال حتى لهاد اللحظة لي هي فيها دابا, كتسنى في الباب يتحل و هو واقف وراها و حاس بيها متوترة و نطق باش يريحها.
ارثر: انشوف ادم بما وجدتي ولدك.
حدها فين حركات راسها بالايجاب و لحسن حظها حلات الخدامة و دخلات بالزربة كتقلب على جودي.
جودي: ايلاف!! امتى وصلتي؟
ايلاف: و تي سوليني كيف درت وصلت, اما عاد دابا جيت.
يالاه كملات جملتها و بان ارثر وراها و لكن خدات احتياطاتها و هضرات مع جودي بالدريجة, هاد الاخيرة لي شافت ارثر و رجعات شافت فايلاف شوفة ديال " شنو طاري!!؟" ايلاف لي فهماتها و رجعات ليها شوفة ديال" دابا نعاود ليك".
ايلاف: فين هو ولدي؟
جودي: راه الفوق مع جوري و سامي.
ايلاف: يالاه معايا نجيبو.
ناضو بزوج و خلاو ارثر و ادم, لي بقى كيضحك على صاحبو ملي مشات ايلاف و هو حاضيها.
ادم: و دات ليك لعقل, صافي مشيتي ا صاحبي.
ارثر: خلينا من هاد الهضرة و قول ليا اشنو درتي في الخدمة!
ادم: نسولك نتا و ديك الصفقة العجيبة لي درتي و مافهنا فيها والو و لا منين جات.
ارثر: انا نفهمك.......
عاود ليه على البلان و عاد مازاد ضحك عليه, و بقى شاد فيه.
ايلاف و جودي لي شدو حتى هوما الهضرة و عاودات ليها اش طرا حتى هي.
جودي: و شنو غادي ديري دابا؟
ايلاف: خليه يدير لي بغى كعما نفيق ليه من نعاس, جيت لهنا باش نخدم على راسي و ولدي و ماغاديش نكون غبية و نعاود نطيح في نفس الغلط لا و مع نفس الشخص.
جودي: ايوا لي بان ليك نتي تعرفي.
ناضو بزوج مشاو لبيت فين كيلعبو دراري, لكن لقاوهم ناعسين من غير الجنية ديال جوري و كتلعب ليهم في وجههم.
جودي بهمس: جوووري اشنو كديري!؟؟
جوري: هههه ماخلاونيش نلعب معاهم و درت راسي ناعسة حتى نعسو و قررت ندير ليهم لوحة في وجههم.
عاد قربو لدراري و لقاو وجههم مرسومين فيهم خريطة جميع الالوان دايرين في وجههم.
جودي مخنزرة فيها و ايلاف ماقدراتش تحبس الضحكة, شداتها ايلاف من يديها و نزلات لمستواها.
ايلاف: جوري ماحشوماش ديري لولدي زوين بحال هاكا!؟ غرتو منو حيتاش زوين.
جوري: حتى انا زوينة و لكن هوما لي مابغاويش يلعبوني معاهم و انا غير نتاقمت.
ايلاف زادت ضحكات: اه ا لالة من حقك, راجلك و ديري فيه مابغيتي.
جودي: و شكون قال ليك ا لالة انتناسب معاك, او اتبقاي ديما لاصقة فيا.
ايلاف: هههه ماشغلشك , انا كنهضر مع عروستي.
و ضارت عند جوري.
ايلاف: قولي ليا ا حبيبتي, نتي قابلة ياك!؟ تزوجي بيه و ديري فيه مابغيتي؟
جوري لي غير سمعات ديري فيه مابغيتي و عينيها تحلو.
جوري: اه اه ا خالتو قابلة.
جودي: شوفي ليا السافلة, من صغر طالعة واطية.
ايلاف: هههه بحال مها, و زيدي نحيدو دراري من هنا.
ايلاف هزات صفوان و جوري هزات سامي لي حطاتو في بلاصتو و من بعد نزلو لتحت و وراهم كانت جوري فرحانة لانجازها.
ارثر لي شاف ايلاف نازلة و معاقرة مع صفوان لي تبارك الله و لا ثقيل, البطل المغوار لي في الداخل ديالو بان و ناض كيجري لجيهتها بغى ياخدو من عندها.
ايلاف: غير خليه صافي.
ارثر: اري, راه ثقيل علييك, انا نديه لطوموبيل.
و ماتسناهاش حتى تجاوب و لكن مد يديه باش ياخدو من عندها و بحركة غير ارادية قاس يديها و حس بضو ضربو بدون شعور هز عينيه فيها و حتى هي نفس الشيء في دقة وحدة كانو عينيهم مقابلين و هوما لي كيهضرو.
عينيه كانو كينطقو ب
حب
اشتياق
رغبة
حزن
اما عينيها فكانو كينطقو ب
لوم
خدلان
ثقة مكسورة
و احساس متبادل بيناتهم و واخا عيات ماتخبيه و مابغاتش تعتارف حتى لراسها بيه الا ان عينيها وضحات كلشي و حتى هي عينيها كانو كيصرخو ب
" اشتياق.........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق