قصة المزحة
#الجزء 133 :
دغيا تمالكات راسها, خلات ليه صفوان و جمعات يدها, ضارت عند جودي خدات من عندها صاك ديال ولدها و سلامات عليها و خرجات, تبعاتو بخطوات معكلة مرة تمشي و مرة ترجع و هي في قرارة نفسها مابغاتش تمشي معاه و لا تعاود تحاك معاه مازال.
ارثر لي من بعد مابانت ليه مثقلة مع صفوان و مشى هزو من عندها و ديك اللمسة لي على شوية كانت غادي تخرج علىوكلشي, فديك اللحظة ماكرهش ان زمان يتوقف بيهم يرميها في حضنو و ينسى العالم و مافيه, و لكن دغيا ضورات وجهتا و فيقاتو من احلامو للحقيقة المرة و هو ان ايلاف ماغاديش تسمح ليه بالسهولة, خدا صفوان و مشى سبقها, سمعها وراه و من خطواتها عرفها بلي متوترة, حط صفوان في لور من بعد ماقاد ليه راسو و بقى كيتأمل فيه, شحال زوين واخا وجهو كامل مجلخ بابداع الجنية الصغيرة الا ان جمالو مثير, كيف لا مايثيروش و هو ابن معشوقتو, ملكة عرش قلبو, سد الباب من بعد ماتاكد من انه مقاد في بلاصتو و ضار لقاها واقفة مترددة, حل ليها الباب و ضار جيهتو, مازاد حتى كلمة.
ايلاف من بعد ما حل ليها الباب و ضار جيهتو ماخلا ليها ماتقول و اصلا شافت راسها هاد النهار رخات ليه الحبل بزاف, هو لي متحكم, كيدير لي بغى و ماكيتشاورش معاها غير كيحطها امام الامر الواقع, همسات بينها و بين نفسها
" اخر موقف انسمح ليك دير ليا بحال هاكا"
و دخلات ركبات حداه و انطلق لدارها, لي كان عارف فين جان و لكن باش مايزيد معاها في نقاشات ماغاديش تكمل سولها على العنوان.
صمت دام في نصف طريق حتى قرر انه يكسرو, بعدما دورات وجهها لجيهة ديال الشرجم و مارجعات شافت جيهتو و لا حتى ضارت كلسات مقادة.
ارثر: لهاد الدرجة حاقدة عليا!؟
ايلاف لي كانت سارحة في عدة اشياء و هادي هي عادتها ملي تركب في طوموبيل و يكون صقيل كتبقى حاضية الشرجم و الطريق و تبقى ساهية في اي حاجة ماشي مهم شنو هي قدما انها مهمة بلي كدوز بيها الوقت, فيقها من سهوتها و دارت شافت فيه بتعجب و استفهام و كانها ماستوعباتش اشنو قال: ها!!!؟
ارثر: ملي دخلتي, مانطقيتش و درتي كتشوفي في جيهة ديال الشرجم.
ايلاف: اه, غير سهيت.
صافي 2 كلمات كانت كافية انهم يرجعو لسكاتهم,هو ماعاودش سولها و هي مابغاتش تجاوب.
عدة لحظات اخرى دازو, و كانو قربو يوصلو و هاد المرة هي لي نطقات.
ايلاف: سمح ليا عذبتك معايا حتال هنا.
ارثر: عذابك راحة.
و كان وقف قدام باب العمارة فين ساكنة و كمل الجملة ديالو.
ارثر: فاي وقت بغيتي انا هنا.
ايلاف: مزيان ملي جبدتيه, ماغاديش تكون مرة اخرى ا ارثر, من هاد اللحظة لي غادي نخرج منها من طوموبيلك خرجني حتى من حياتك, و غادي تبقى نعاودها حتى دخلها لدماغك و لكن هادي اخر مرة لي نقولها, "نسى عليك الماضي, ديرني بحال ماعرفتيش".
ارثر بقى ساكت و كيتسناها حتى تكمل و بقى ثواني بما استجمع كلماتو
ارثر: اخر هضرة ا ايلاف؟
لحظة وحدة حس بارتجاف شفتيها و شحال تمنى انها تحس بشي حاجة و لكن دغيا رجعات تبثات قوتها, ماتكرش ان قلبها تقبط عليها من بعد هاد الجملة لي عرفات المغزى من وراها و لكن لملمات راسها دغيا.
ايلاف: اه اخر هضرة.
ارثر: متأكدة !؟
فهاد اللحظة بضبظ ماعرفاتش اشنو طرا ليها ماكرهتاش انها تلاح عليك تعنقو و تخبطو تلومو على داكشي لي فات و لكن ماتزيدش تفرط فيه و لكن شي حاجة في الداخل ديالها منعاتها من تهور و ديك اللحظة بضبط تحرك صفوان و كانه عطاها اشارة بلي راه هو هنا ولدها و ولد يوسف شنو هاد التصطية لي كتفكر فيها و بدون وعي جاوبات.
ايلاف: اه متأكدة.
ارثر ضور وجهو شاف قدامو: اوكي على خاطرك كوني متأكدة انني غادي نسى الماضي و نسى لي كان و ندير بحال عمري عرفتك.
نزل حل الباب و هز صفوان و هي بقات حاضياه, واخا بقى فيها الا انها صافي كرامتها قبل الشيء و الاهم لي قبل كرامة ولدها, ناضت خرجات تبعاتو, حلات ليه الدار حط هو صفوان و مارجعش شاف فيها حدر راسو و خرج, و قبل مايوصل لباب سمعها قالت ليه شكرا, الا انه مارجعش شاف فيها بل كمل طريقو بحال كعما سمعها.
رجع لدارو و في بالو قرار واحد, و لي عمرو ظن انه غادي يديرو و لكن ظروف حكمات عليه, فايلاف ماخلات ليه حتى بديل اخر, نعس من بعد ماصلا صلاتو على امل يكونو ايام الماجية حسن..........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق