قصة المزحة
#الجزء 128 :
نضت خرجت من بيرو و مشيت جبتو من المدرسة و فضلت نعضر معاه برا, ديتو لواحد المطعم و خليتو يطلب داكشي لي بغى.
ايلاف: حبيبي, خرجات لي خدمة برلين و خاصني نمشي ضروري.
صفوان: اه مزيان, سيري ا ماما و ردي البال لراسك.
ايلاف: صافي غير هادشي!! ماغاديش تبغي تمشي معايا!؟
صفوان: لا اماما راني كبرت دابا, و نتي غاديا علة قبل الخدمة و انا عندي القراية فغادي نبقى مع خالتي جودي حتى ترجعي, و برلين نمشيو نشوفوها مرة اخرى فاش ماتكونش عندك الخدمة.
صراحة صدمني الجواب ديالو كنت كنتسناه يقول ليا لا كلسي و لا ديني معاك و لكن كيف العادة ديما كيفاجئني بتصرفاتو.
جاب لينا السرباي الماكلة كلينا و دوزتز لدار هزيت ليه لحويج لي غادي يحتاج و ديتو عند جودي باش يكلس معاها و غدا يمشي المدرسة مع ولادها بحكم انني غادي نخرج بكري من الدار فمنقدرش نخليه بوحدو, وصلت عندها و رجعت لدار, جاتني في شكل اول مرة نحس بالغربة كيف لت و ولدي اول مرة يبات بعيد عليا و خلاص من ورا موت باه, رجعت تفكرت و مشيت جبدت تصويرة ديالو بقيت حاضياها شحال و كنهضر معاه كنعاود ليه على شحال توحشتو و توحشت مواقفنا و ذكرياتنا حتى حسيت بدموع سخان فوق حناكي, طلبت ليه الرحمة و نعست و التصويرة بين يديا.
فقت في صباح بكري و شديت طريق لبرلين, وصلت نيشان مع 9 , الوقت لي كتبدا فيه الخدمة, مشيت الشركة هي لولة, دخلت لقيت البوس كيتسناني, و زاد دخلني الشك ملي معروف ان المدراء ماكيجيوش بكري و هذا كيتسناني كاع, دخلت لغرفة الاجتماعات, كنلقى موسيو فلوريان كالس تما.
فلوريان: انسة ايلاف, تفضلي.
ايلاف: شكرا موسيو فلوريان.
فلوريان: المهم ماعنديش الوقت بزاف, داكشي انقول ليك الخبر لي جايبك على قبلو, من اليوم غادي يكون معاك واحد من شركائي و هو لي غادي يتكلف بالفرع لينتي مديرة فيه, و جبتك هنا, باش تشوفيه و تشاوري نتي و ياه و تفاهمو.
ايلاف: اوكي ا موسيو فلوريان, ماكاين حتى مشكل.
في هاد الاثناؤ تحل الباب لي في وسط القاعة و دخل ارثر.
فلوريان: المهم انقدم ليك موسيو ارثر كندجي, و انخليك معاك تفاهمو و نمشي نلحق بواحد الاجتماع عندي ضروري.
مع حل ارثر الباب و بان حلات فمها معاه.
" لااا مايمكنش"
ارثر داخل و كلس في الكرسي لي قبالتها و على وجهو ابتسامة ماكرة.
ارثر: صباح الخير انسة ايلاف.
بقات مصدومة وماجاوباتش حتى هضر فلوريان.
فلوريان: المهم سعيد بلقائك انسة ايلاف, انخليك مع موسيو ارثر تفاهمو دابا, باش نمشي نلحق على الاجتماع.
ايلاف: اوكي ا موسيو فلوريان, نتمنى نكون عند حسن الظن.
و ضارت كتخنزر في ارثر لي ابتسامة مافارقاتش وجهو, تسمات حتى خرج فلوريان و عاد نطقت.
ايلاف: واش نتا هبلتي!؟ فينما نمشي تخرج ليا!! حتى من خدمتي مافتيهاش.
رجع تكا على الكرسي لكل اريحية.
ارثر: راه علمتك بلي غادي نحارب باش نرجع حبي ليك, و اصلا دابا ماعندكش كيفاش تجري عليا من بيروك ؛) .
ايلاف: واااش نتا حمق و لا شنو, و اصلا انجري عليك من البيرو و هاد المسرحية لي درتي دابا ماكتعني والو و حتى انا انعاود نقول ليك بلاما تحاول دير شي حاجة راه عمرنا نرجعو كيف كنا, غير نسى و نزيدك نتا ايكون عندك بيروك بوحدك فبلاما تحاول ضور ساحتي.
ارثر: اييييلاف
قالها و هو كيلحن فيها.
ارثر: انا عارف ماغاديش نرجع كيف لول, و متفائل اننا غادي نرجعو حسن من لول, لا متأكد منها حيتاش ماغاديش نستسلم بهاد زوج كلمات لي كتلوحيهم ليا في وجهي, و كيف كيقولو " كلشي مباح في الحب و الحرب" فكوني متأكد انني اندييير كل ما في جهدي باش نرجعك ليا.
خبطات لوراق لي كانو قدامها مع طبلة و هضرات بصوت غالب عليه الغضب و لكن ماعاليش
ايلاف: راك بعقلك و راه لعب ديال دراري صغار حيدو من عقلك, راه بلاما تبقى تحلم, حنى كنا غير محطات في حياة بعضياتنا, انا كملت حياتي, و نزيدك انا كنبغيييي راجلي و مانبغيش شي واحد من وراه و لا ياخد بلاصتو.
شداتها البكية فاش جبدات سيرة ديال يوسف و لكن قوات راسها باش ماتبكيش قدامو.
اما ارثر فكيف ضراتو كلمة" كنبغي" ضراتو كثر كلمة "راجلي" و لكن كتم غضبو و حزنو.
ارثر: كيفما بغيتيه من ورايا و نسيتي بيه فكوني متأكدة غادي تنسايه بيا, على العموم ماشي موضوعنا هذا , حنا هنا على الخدمة.
و دغيا قلب ليها الهضرة باش مايخليش ليها الفرصة باش تجاوبو و لكن باش يلوح ليها الهضرة و ديرها في بالها و فعلا كيف ظن , غير جبد ليها الخدمة و هي تحول 180 درجة, كيف لا و هي ولات عملية 100% و ماكتخلطش بين الخدمة و الحياة الشخصية, و اصلا ماكان فيها لي ييقى ينتاكًر معاه...........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق