قصة المزحة
#الجزء 129 :
من بعد ماكملو اجتماع و وراتو استراتيجية لي خدامة بيها و تفاصيل لاحت ليه جملة و ناضت.
ايلاف: بما اننا كملنا اجتماع, فبغيت نقول ليك حاجة واحدة, الحياة العملية غير الشخصية و حنا دابا بيناتنا غير العملية سو نسا عليك الماضي.
جمعات وراقها و خرجات ماخلات مايقول ليها, و لكن ناضت تبعها.
غير حلو لباب و هي تبان ليها ايميلي جايا بلباسها الفاضح واخا لبرد هذا الا انها ديما لابسة من غير هودوم تقول ضاربة الفودكا, غير شافتها و لكن عينيها على ارثر كعما عبراتها و لا سلمات عليها تخطاتها و مشات لارثر سلمات عليه.
ايميلي: علاش ماقلتيش ليا بلي كاين اجتماع !!؟ كن جيت.
ارثر: ماشي مشكل, راه صافي كملنا, ماسلمتيش على انسة ايلاف.
ايميلي لي مارداتش ليها لبال و ماعقلاتش عليها بحكم ايلاف ضارت زيف, مدات ليها يديها.
ايميلي: اوووه فرصة سعيدة نعاود نشوفك ا انسة ايلاف.
ايلاف اكتفت انها تسلم عليها و تعطيها ابتسامة و ضارت عند ارثر خنزرات, لاش مخنزرة !! غارت !؟ لا لا و لكن جاها بحال كيكذب طالق عليها سينتة ديال حبو ليها و هو عايش الحب مع ايميلي ( و طبعا هادشي لي كان على بالها).
ارثر: ايميلي تقدري تمشي تاخدي واحد الوراق من عندك سكريتيرة ديال موسيو فلوريان.
ايميلي لي فهمات انه غير بغى يكركبها, رغم انها تفهمات الوضع و انسحبات الا انها باقي ماعندهاش مع ايلاف لانها كتبقى الشخص لي خطف قلب الراجل لي بغات من الصغر و زيادة على هادشي انها ماشي معاه مخلياه معذب بلا بيها.
اما ايلاف باقي مخنزرة فيه, ارثر لي حرك راسو و غمز ليها بمعنى اشنو كاين.
ايلاف: ماكنتيش بهاد الحقارة, باقي هي لاصقة فيك و نتا عاجبك الحال, لا و جاي تفرع ليا راسي بحبك.
تحركات و خلاتو و برغم انها عيراتو الا انه عجبو الحال و هي عطات رأيها يعني باقي كيهمها و لو غير 1% و حتى هو امل, عيط ليها فاش تحركات من حداه.
ارثر: ايلاف و تسناي غير نوصلك
ماوقفاتش و ماضارتش شيرات غير بيديها بمعنى لا و صافي.
ايميلي غير شافتها مشات و رجعات عندك ارثر.
ايميلي: اشنو طاري؟
ارثر: فاش؟
ايميلي: كلشي, اشنو كدير هنا!؟ او بالاحرى حنا لي اشنو كنديرو هنا, الفرع لي بغيتي تشارك فيه خدامة فيه هي ياك ؟
ارثر: اه, و علاش هاد الاسئلة كاملة, راكي عارفة اشنو كاين من شحال هادي.
ايميلي: و لكن هي لي مشات و خلاتك و ...
ارثر ماخلاهاش تكمل: و ها هي رجعات و ماكيهمش, المهم هي مشاعري جيهتها.
صافي جملة وحدة سكتاتها و ماعاوداتش هضرات, اما ايلاف لي كانت باقي ماخرجاتش من الشركة شداتها سكريتيرة ديال موسيو فلوريان.
سكريتيرة: انسة ايلاف, راه موسيو فلوريان عارض عليك الغذا و باقي باغي يهضر معاه و قال ليك باش تسنايه و رتاحي في الفندق (***) حتى يكمل اجتماع و يلحق عليك في المطعم ديال الفندق و راه حاجز ليك قبل.
ايلاف: اوكي شكرا, نقدر نعرف فين كاين هاد الفندق!؟
حتى جاها صوت من وراها لي هو ارثر كان خارج و سمع حديثهم.
ارثر: انا غادي ليه, نمشيو مجموعين.
ايلاف: لا شكرا, يكفي انني نعرف فين كاين.
ارثر: علاش راسك قاصح؟ يالاه نمشيو كاملين.
ايلاف: الا كان ممكن تسبق و نتبعك بطوموبيل, ولا عرفتي شنو بلاش انكلس نتسنا هنا موسيو فلوريان حتى يجي.
ارثر: لا صافي يالاه , خاصك ترتاحي, انا نسبقك و تبعيني.
اما ايميلي حضرات لهاد الحوار و ماقدراتش تنطق بحتى كلمة.
20 دقيقة و كانو وصلو لفندق غير نزلو و كاع الخدامة كيسلمو عليه.
ارثر: مرحبا بيك عندنا
عاد سرات معاها بلي اوطيل تابع لسلسة ديالو و مارضاتش لبال, خدا ليها 2 كارطات من ريسيبشن, عطاها وحدة و بقات حاضية يديه بشحال من كارطة بقات و حصلها.
ارثر: بغيتي هاد الجناح!؟ خوديه و لكن فيه حويجنا.
و مد ليها كارطة لوخرى, هي كانت باغة غير تشوف واش كالسين في نفس الغرفة, دارت فيه نظرة احتقار و قالت ليه " لا " بحزم و مشات.
" ايلاف ديري عقلك" " ماتخليهش يلعب عليك و يرجع يضحك عليك بزوج كلمات" " راه غير باغي ينتاقم علاش خليتو, ماديريش في بالك" " اصلا كن كان كيبغيني ديال بصح كيف قال كن دابا عندنا لولاد" " اويلي اش كنقول انا, عندي ولد و مع احسن راجل شفت يوسف "
مع اخر فكرة طاحت في بالها , زربات في خطاويها و زيرات على صاكها, شدات المصعد و دخلات الغرفة دغيا و سدات الباب, حطات ظهرها عليه و نزلات لارض و طلقات عنان لدموعها من بعد مجبدات تصويرة ديال راجلها من صاكها.
بدات دوز يديها عليها: باغي يرجع يضحك عليا, باغي ينسيني فيك, انا مانقدرش نساك و ماباغاش نساك, هو مايستاهلش حبي ليه, نتي الوحيد لي تستاهل كل الحب.
هزات تصويرة و حطاتها على صدرها: ااه ا يوسف , شحال توحشتك, خايفة ا يوسف خايفة لا يغلبي و نسى حبك , مابغيتش نساه و مابغيتش حبو يرجع يبان, هذاك كان جرح و نتا سديتيه ليا, مابغيتوش يرجع يتحل و طير نتا.......
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق