قلت ليكم فالسوميستر الثانية فأوقات الإمتحانات ثاني كنا جالسين كنراجعو مجموعين حتى قال منير لسيف راني هضرت مع مول الكرا يأجل لينا موعد الخلاص حتى للسيمانة الجاية بما كملنا ليه الفلوس وقالي بلي خوك خلصو، سيف مكيعجبوش الحال فاش كيخلص عليه خوه الكرا حيث كايحسسو بالثقل تذخلات ندى وقالت ليه مدام هو خوك وخدام فماشي مشكل قاليها سيف بلي خوه عندو حياة شخصية مابغاش يزيد يثقل عليه حتى هو سولاتو فاش خدام وفاش جاوبها بلي هو أستاذ حسيت بقلبي مشا وجا وسولتو تلقائيا أشمن مدينة خدام فاش قالي، عرفت وتأكدت خصوصا من بعد ما عرفت حتى سميتو، بلي هو، فداك الوقت حسيت بلي القدر غايجمع بيناتنا ثاني وبلي ممكن تكون هادي فرصة ماشي مجرد صدفة، خرجنا من القهوة فين كنا كنحفضو هي قهوة خصيصا للناس لي كيبغيو يراجعو بنات ديك المدينة غايعرفوها، بقيت الطريق كلها ونا كنفكر شنو غندير وكيفاش غانتلاقى معاه وشنو غنقوليه راهو كلا تفكيري وعقلي وفاش كنتفكرو كنضرب بيدي ورجلي ونتركل لا إراديا وشنو غاتكون ردة فعلو إلى شافني كنقرا مع خوه وواش غاتكون شي وحدة فحياتو، واش غايديها فيا واش غايعقل عليا أصلا... قلبي كيفرفر... جرني سيف من الطريق لفوق الطروطوار وردني للجهة لوخرى حيث كانو الماطر كيدوزو ونا ساهية حرفيا الحاجة الوحيدة لي كنشوفها قدامي هو الأستاذ لي سميتو أنور، ندى دارت ديك الشوفة ديال هاهما العشاق ديالنا ومنير صفر وقال لسيف ماكنتش عارفك هكا رومانسي.. قاليه شمن رومانسي ماشفتيش الدرية كان غايطير بيها الموطور، بقاو الطريق كلها وهما شادين فينا، وصلونا الدراري لدارنا ورجعو لدارهم، بقينا كنهضرو انا وندى بلي خاصنا نزيدو علينا شي بنت تذخل للكرا حيث غالية علينا كنا كنسلكو بفلوس المنحة وخالي كان كيعاوني الله يذكرو بالخير وخا عندو وليدات ودارو كان ديما داير بحسابي، فبدينا كنفكرو نبقاو فديك المدينة ونخدمو فالصيف....
بقات شي سيمانة هكاك الإمتحانات وحنا كنزيدو الحفاضة والتوجاد وكلي حماس إمتا نشوف أنور
دوزنا حنا الفصول الأولى فكل شعبة إمتحاناتنا وكل مرة كنسول سيف بطريقة غير مباشرة إمتا غايجي خوه.. فاللخر سالينا و كان خاصني نمشي نشوف ماما وخوتي وأنور ماغايبداو حتى دوز الإمتحانات ديال سلك الماستر عاد هما للخرين وماعندي كي ندير نتسنا.... تشمت ومع مشيت للفيلاج ديالنا جا هو وماشفتوش ودوزت شهر فدارنا وتافقنا أنا وندى نجي
#يتبع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق