فاش كنت كنقرا فالثانوية كنت معجبة بواحد الأستاذ كايقريني من السانكيام حتى للباك كنت ديما كانبدل القسم فاش جيت غير باش نقرا عندو، وكانزيد السوايع عندو غا باش نشوفو..... صافي حتى هو لاحظ الإعجاب ديالي من كثرة ما كانبين ليه ونضرات الحب لي كنشوف فيه ديما، فاش كيغيب كنمشي نسولو ياكما كنتي مريض، فاش مات ليه جدو مشيت عندو كنعزيه وكل مرة نواسيه المهم تقدرو تقولو مدلولة تحت الصفر.. كان دار لينا واحد الجروب ديال الدروس مشيت درت نمرة جديدة وصيفطت ليه جريدة على قدها كنعتارف ليه فيها بلا ما نقول أنا شكون ولكن هو مادار حتى شي ردة فعل خلاني vu،مسحت الدردشة و بقا فيا الحال ولكن لي ماعندها كرامة ما عندها... هنا دازت اليام وقرب الوطني وكنا جالسين فالدار كنوجدو.... وصيفط لينا واحد التمرين قالينا ديروه فورقة مزدوجة وكتبو سمياتكم وصوروه ليا فالخاص... مع أنا مكلخة بزاف مشيت بالفرحات عليا درت داكشي لي طلب وصيفطو ليه من نمرتي لوخرة لي درت فواتساب آخر.. أنا نسيت داكشي لي ديجا درت وهزيت الصورة صيفطها من بلاصط التصاور لداك الوتس لي فيه النمرة الجديدة.. إوى والسيد تما عرفني وجميع الأحاسيس تجمعو عليا حسيت بالشمتة والإحراج خلاني vu عوتاني بلا ما يصحح ليا وخا صاحبتي لي كتقرا معايا ولوخرين قالت لي صحح ليهم الأخطاء لي داروه فداك التمرين فالخاص عندهم ونا مجاوبنيش..
وصل الوطني النهار الأول ما شفتوش النهار الثاني جا حرس علينا (كان عندنا خصاص فالأساتذة داكشي علاش بعض أساتذة الثانوية نفسهم هما لي حرصو من غير المواد ديالهم لا) ونا كنشوف فيه كثر ما كنشوف فالورقة وفاش كتجي عيني فعينو كنحس بالإحراج.... سالينا مشيت حطيت ورقتي وبغيت نسيني من كثرت التلفة مشيت نسيني فخانة ماشي ديالي.. شد يدي بزربة وردها للخانة ديالي سينيت أبشع سنياتور ممكن شي حد يسنيه من كثرة الرجفة وإحساس يدو خرجت كنتمشى ونتلفت نشوف فيه.. هو والو السيد مادار حتى حركة..
أنا كانت عندي 18 عام وهو 27 والسيد أستاذ ومن الفوق كايقرا فالجامعة كايمشي مرة مرة على وديت الماستر ديالو ومن بعد الكتوراه .. عرفت هادشي من الحارس العام بحكم كنت المكلفة ديال القسم وديما خارجة داخلة للإدارة وسمعتو كايهضر معاه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق