أحدث القصص

عرض كل القصص

ذكاء مافيوزي الجزء التاني

ذكاء مافيوزي

ذكاء مافيوزي الجزء التاني

 وكيسولوني شنو واقع حتا كنسمعو ديك باااااققق تلافت جيهة الدار كتبان ليا رابت مشينا كنجريو جيهة الدار وكنغوتو بابا بابا بقينا تما كنبكيو ونغوتو وحنا في واحد لا يرتى لها حتا كنسمعو البامبية والاسعاف جاو طفاو ديك العافية وبداو كيقلبو على الأب ديالي ومراتو بالمساعدة ديال الجيران تحت الحيوطة والضالة لي رابو جاو البوليس حتا هوما وأنا مشيت ريحت في العتبة ديال الدار لي حدانا و كندعي وكتقول ياربي يكون الواليد بيخير شوية حتا كنسمع الغوات وكنسمع ديك الله الله إن لله وإن إليه راجعون مشيت كنجري نشوف شنو واقع تخشيت وسط ديك الجوقة وأنا واحد المنضر لي مرضني في حياتي ولي باقي كنشوفو لحد الساعة بين عيني لقيت واحد الحجرة وحدتها ربع من راس الواليد تخيلو راسو تقسم شفت داك المنضر وليت في واحد الحالة هيستيرية هو يجرني واحد جارنا بعدني من تما وخويا سخف فاش داك المنضر داوه لسبيطار وأنا بديت كنضرب في راسي وكنقول علاش علاش اسيدي ربي حتا جاو عندي العيالات ديول الدرب وهوما كيبكيو و بداو كيعنقو فيا باش يواسيوني وكاين لي كتسولني شنو واقع وأنا غير ساكت وكنبكي حتا كيبانو ليا البامبية هازين الواليد وسميرة في كيس ديال الجتت وحطوهم في الإسعاف وزادو . شوية قصدني داك البوليسي لي دخلني لدار لبارح هو واحد أخر البوليسي : شنو وقع أولدي علاء _ ماعرفتش أسيدي أنا كنت على برا حتا شعلات العافية وكانت خالتي سميرة لداخل وجا بابا حاول يعاونها وفاش دخل سمعنا صوت انفجار وطاحت عليهم الدار هاذشي لي كاين البوليسي : واخا صافي قول ليا واش كاين شي حد هنا من عائلتك _ لا أسيدي حنا ماعندنا حد مقطوعين من شجرة البوليسي : يعني ماعندكم حد يله معايا الكوميسارية تا نشوفو شنو نديرو معاك نتا وخوك وفين غادي تريحو مامات صاحبي : الشاف غادي نعتاني بيه هو وخوه غير خليوه البوليسي : واخا ولكن دوزي عندنا الكوميسارية باش تسيني شي وراق دوزي هاذ الأسبوع _ من بعد ماسلاو هدرتهم داتني الأم ديال صاحبي لدار ( لي قلت ليكم مشيت عندو لبارح ) دخلت ريحت في صالون شافني صاحبي أسامة وكان يله فايق من النعاس بدا كيقول ليا مالك كتبكي مجاوبتوش وهي تقول ليه مو خليه دابا راه مصدوم من داكشي لي وقع مهدي : وشنو واقع اماما _ جراتو من ايديه وداتو جيهة الكوزينة عودات ليه شوية كيبان ليا جاية هو وياه وهازين الخبز وواحد الطبسيل ديال المرقة حطوه وجا عنقني أسامة أسامة : البركة في راسك اعلاء _ مامشا معاك باس أخويا بقيت كنشوف في داك الطبسيل ديال المرقة حتا غرغرو مصارني بجوع شافت فيا مامات أسامة وقالت ليا نوض غسل ايديك باش تاكل مشيت غسلتهم وجيت كناكل طحت في الماكلة عما وشنو يصحاب ليكم غادي نتصݣم من الماكلة . الماكلة في المرتبة الأولى والحزن من بعد . من بعد ماكليت قالت ليا الأم ديال أسامة يله معايا السبيطار نشوفو خوك لبست سبرديلتي وهي مشات لبسات جلابتها وخرجنا شدينا طاكسي تال السبيطار سولنا على الشومبر ديالو قالو لينا فين دخلنا لقيناه ناعس ودايرين ليه السيروم سولات المرا الطبيب ايمتا يقدر يخرج قال ليها غير يفيق ويخوا السيروم يمكن يخرج حيث ماعندو حتا حاجة كتقلق بقينا مريحين في واحد الكورسي طويل في الكلوار و كنتسناو وأنا كنحس باتأنيب الضمير كيفاش غادي نعيش مع الذنب لي مكيتغفرش . من بعد ساعة ديال التفكير فاق حسام بدينا كنهدرو معاه وهو كيبكي حسام : كيفاش أعلاء غادي نعيشو بلا بابانا وحنا مزال صغار _ متبكيش اجسام غادي نعيشو أخويا باشما عطا الله الموهيم حنا رجال غادي نقضو بريوسنا...بقات كتواسي فيه الأم ديال أسامة وكتحاول تصبرو حتا سالا السيروم جات واحد الفرملية حيداتو ليه وسينات الأم ديال يوسف على واحد الوقت من بعد خرجنا قصدنا دارها دخلنا لصالون بدينا مريحين كنتفرجو واخا مهمومين . مع 20:00 دخل الأب ديال يوسف عنقنا وعزانا وبقينا مريحين شوية حطات لينا مامات أسامة العشا طحنا فيه عميين غير كلينا وقالت لينا معاش قارين غدا حسام : 8:00 أخالتي أم أسامة : اه خاصكم تنعسو باش تمشيو لمدرسة غدا في الصباح . أجيو معايا _ داتنا لبيت أسامة بالحكم دارهم صغيرة وفيها غير 2 بيوت وصالون فرشات لينا في الأرض ونعسنا وأنا مبغاش يديني النعاس بقيت كنفكر في داكشي لي درت وكنطلب من ربي السماحة بقيت كنفكر تا ودن الفجر عاد نعست الغد ليه مع 7:15 فيقاتنا مامات يوسف لقيناها موجدة لينا مطيشة والبيض والحليب كلينا وعطاتنا أنا دفتار وستيلو حيث ادواتي مشاو مع الحريق أما خويا شكارتو في ضهرو وكاع كتوباتو فيها حيث هو من داك النوع لي كتلقاه متقل هاز كاع الكتوبة والادوات في المخفضة بحال الحمار العكس ديالي أنا لي ديما مخفف ماعلينا من بعد ماشديت الدفتار باستنا بوسة لواحد في الحنك وخرجنا قاصدين المدرسة وأنا بقات في بالي هاذ البوسة وكنقول سعداتو بهاذ الأم يريت كون كانت تا أنا ماما تعاملني هكذا وبصارحة هاذشي لي داتو معانا الأم ديال أسامة عمرو دارتو سميرة سيري ياسميرة لهلا يرحم فيك شي عضم دعيو تا نتوما راه هي سبابنا تا وصلنا هنا . ماعلينا فاش وصلنا المدرسة دخلنا عند الفرنسية ريحنا قالت ليا أنا وحسام نوقفو حدا السبورة وقفنا وجات حتا هي وقفات وسط منا وحطات علينا ايديها أستاذة الفرنسية : ليوم وصلنا خبر أليم ولي هو وفاة الأم والاب ديال الزملاء ديالكم علاء وحسام بغيتكم كاملين تنوضو تعزيوهم يله بالصف أو واحد _ بدا كيجيو يسلمو علينا واحد بواحد تا سلاو كاملين وقبل مانمشيو نريحو قالت لينا الأستاذة أي حاجة بغيناها نجو عندها حيث حنا مجتاهدين واخا أنا قبيح كنت داير بلاصتي بقرايتي من بعد ماريحنا بدينا كنقراو حتا سلات الحصة خرجنا الاستراحة بقيت مريح أنا وخويا في واحد القنت وماعندنا ݣانة لعب من بعد ماضرب الجرس دخلنا عند العربية غير ريحنا جات تعزي فينا تاهي وأنا نقول في خاطري تفو عليك أستاذة بسبابك فرݣعت الدار أشنو داك تقرينا هاذ الدرس ݣاع وزايداها مجاتش كون جات ماكنتش غادي ندير هاذ الفعلة بقات تشرح وأنا كنشوف وكنخزر فيها حتا ضرب الحرس قصدنا دار أسامة غير دخلنا حطات ماماه الغدا وهي تقول لينا كولو باش تمشيو مع عمكم الجامع تصليو الضهر ومنها تصليو على الجنازة ديال واليديم وتمشيو دفنوهم وداكشي لي درنا كلينا ومشينا الجامع توضينا وبدينا مريحين حدا الجامع غير ودن الضهر دخلنا الجامع وريحنا شوية صلينا الضهر غير سالا وقال الفقيه جنازة رجل وإمرأة ودار ليا داك الفيلم كامل ديال البارح في 10 ثواني وشداتني البكية وبديت كنبكي ماقدرتش نحبسها صلينا عليهم وجاو الناس كيحاولو يواسيوني خرجنا من الجامع وكيبانو ليا كيخرجو الجتت ديال الأب ديالي وسميرة من جامع وكيدخلوهم طوموبيلة الأموات وهوما في صنادق مع القضية مخلطة جرونا شي ناس طلعنا معاهم في الطومبيل وتبعنا الجنازة تال الرودة ودخلنا لقينا القبورة محفورين حطو الصندوق ديال الواليد حدا القبر وبدينا كنبكيو عليه أنا وحسام تا شبعنا من بعد جرونا شي وحدين وبداو كيدفنوه فاش سالاو الدفين ديالهم بجوج قرينا عليهم القرءان والدعاء وبداو كيمشيو الناس واسامة قال لينا هاني أنا وبابا غادي نتسناوكم حدا الباب قلت ليه واخا وبقيت أنا وخويا حاطين ريوسنا على راس القبر وكنبكيو وأنا كنقول عفاك أبابا سمح ليا أنا ماكنتش قاصد نقتلك نتا كنت بغيت نقتل سميرة عفاك متقلقش مني عفاك أنا ماكنتش بغيت نقتلك كنبغيك ابابا . هزيت راسي لقيت حسام كيشوف فيا بواحد النضرة غريبة قلت ليه مالك مجاوبنيش وتمينا قاصدين الباب ديال الرودة لقينا أسامة وباه كيتسناونا ركبنا طومبيلتهم وقصدنا الدار وهكذا 5 يام وفي هاذ 5 تبدلات شحال من حاجة أولهم حسام قلب عليا بمرة قليل فاش كيدويني والأب ديال أسامة مبقاش حاملنا نبقاو عندو تقلنا عليه كيف قلت ليكم النهار الخامس كنا مريحين في الصالون حتا كنسمعو الغوات ديال بات أسامة وماماه وبسبابنا أم أسامة : مالك ياهاذ الرجل معكس خلينا نربيوهم فيهم غير خير مساكن وزايدون فين غادي يمشيو وهوما مزال صغار وماعندهم لاحنين لا حريم تاقا فيهم وجه الله أب أسامة : ومانين كتفهمي بيلا أنا ماعنديش ومانقدش عليهم يله مكافي معاكم نتوما تزيديني 2 آخرين واش نتي هنا ولا لا خريجهم عليا وإلى ماعجبكش الحال تبعيهم حتا نتي مفاهمين _ بديت كنسمع ديك الهدرة وأنا كنتألم وليت كنقول لهما المعنات ديال مرات الأب ولا هاذ الذل واخيب حاجة في هاذ الدنيا هي تكون مذلول بقيت كنضرب ايدي مع فخاضي وكنتحصر على داكشي لي ضاع شوية حتا جا عندنا بات أسامة أب أسامة : سمحو ليا إوليداتي أنا منقدرش نهزكم حيث ماعنديش داكشي علاش غادي نديكم لواحد الخيرية وتما تقدرو تعيشو حسن يله وجدو راسكم غادي تلقاوني برة _ غير هدر معانا خرج يكمي برة وجات مراتو بدات كتبكي وعنقاتنا أم أسامة : عفاكم سمحو ليا ماشي لخاطري ماكرهتش تبقاو معايا حيث ولفتكم حسام : ماشي موشكيل أخالتي سمعنا الهدرة لي تقالت وسمحي لينا حيث جبدنا الصداع مع راجلك _ ماعليش اخالتي وشكرا على هاذ الأيام لي دوزنا عندنا ودعناها هي أسامة وعطاتنا شي حوايج وفلوس وخرجنا برة لقينا باباهم كيتسنانا في الطومبيل طلعنا وشد بينا الطريق لخيرية وماهدر معانا ماهدرنا معاه تا وصلنا الخيرية دخلنا عند المدير بدا كيهدر معاه وشرح ليه وضعيتنا وشنو وقع لينا وفين كنقراو عطاه كاع المعلومات وسينا على شي وراق وزاد وحنا دخلنا الخيرية وأجي نعاود ليكم المعنات ديال الخيرية ....يتبع تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM الواتساب : whatsapp.com/channel/0029VaicQtDKLaHqQiLXua02 مسنجر : www.facebook.com/messages/t/25863888246590490 تلغرام : t.me/kisasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot