أحدث القصص

عرض كل القصص

un-premier-amour-nassim-nesrine-52 | الحب الأول: نسيم ونسرين - 52

الحب الأول: نسيم ونسرين - 52

الفصل 52 "الكذبة"

أصعد درجها الكبير: هففف، عليّ أن أعوّض عن كمية البيتزا التي ألتهمها، أليس كذلك؟ أستريح للحظة أمام الباب قبل أن أقرع الجرس.

- أمي *أحملها بين ذراعي* هل أنتِ بخير؟ اشتقت إليكِ كثيراً، أقسم بذلك. كنتُ بحاجة لنصيحتكِ بالأمس، أخبريني *أدخل غرفة المعيشة* كيف تمكنتِ من عدم خنق أبي عندما كنتِ حاملاً؟

بدأت تضحك وجاءت لتنضم إليّ على الأريكة.

- لا، لكن بجدية، أحياناً يكون مروان نائماً ولا أعرف، إنه يزعجني وأريد أن أصفعه *يضحك*

الأم: مسكين مروان *ابتسامة* هل ما زلت تتقيأ أم أنك تشعر بتحسن؟

- قليلاً أكثر... وهذا يثير اشمئزازي، بالمناسبة.

الأم: متعة الحمل *ابتسامة*

أين هم؟ لماذا أنتم وحدكم؟

الأم: من؟ منير؟ *تخفض رأسها*

- Oui bah Mounir et Nesrine *en m'affalant*

تنهدت بعمق قبل أن تمسك بيدي. ثم حدقت بي بحزن، وكأنها مهزومة. في تلك اللحظة، شعرت بموجة من الحرارة، وشعرت بالاختناق، وانتابني القلق على الفور.

- ما الأمر؟ لا شيء خطير، أرجو ذلك؟ *يفتح عينيه على اتساعهما*

الأم: لا، لا، هم بخير... لكن نسرين، إنها في بلجيكا. عند فوزية...

فوزية؟ ساحرة العائلة؟ عمتنا تجسد كل شريرة من شريرات ديزني. كل شيء. والأسوأ من ذلك، أنها تعتقد أنها الأميرة ياسمين. أميرة على جثتي.

- ولماذا ذلك؟

لا تحتاج حتى للإجابة: أفهم في جزء من الثانية. هل تقولين لي إنني أحلم؟

- هل أنتِ جادة يا أمي؟ من أجل نسيم؟ *تنهض*

الأم: لكن ماذا كنتِ تريدين مني أن أفعل حقًا يا عزيزتي؟ أريد الأفضل لها. لقد استثمرت كل مدخراتي في دراستها هناك. ستدرس القانون في أقل من ثلاث سنوات بدلًا من خمس. *ابتسامة*

لا يكفي أنها جعلتني أعاني بتزويجي من غريب. صحيح أننا سعداء الآن، لكن لو كان الأمر معكوساً، لكنتُ في غاية العذاب. والآن، أجبرته على الانتقال إلى بلد آخر بسبب حبها لشخص آخر؟ هذا جنون!

- أمي، لقد بالغتِ. *تدير عينيها* نسيم رجلٌ طيب، لن تجدي أفضل منه لنسرين. لم تعد طفلة صغيرة، وهي بالتأكيد ليست الفتاة المثالية التي تتخيلينها منذ أن أنجبتها. لديها عيوبها، وتعرفين ماذا؟ نسيم يعشق عيوبها اللعينة. أما أنتِ، فيبدو أن كل ما يعجبكِ هو هذه الصورة المثالية، هذه الصورة حيث يجب أن تعمل نسرين وتنتهي عانسًا أو تتزوج من رجل ثري؟

الأم: توقف عن قول ذلك. أنا أحبه أكثر من أي شخص آخر.

- آه *يبدو متفاجئاً* هل هذا هو سبب وجودها الآن في بلجيكا مع ملكة جمال الساحرة لهذا العام؟ أعطني رقمها.

خفضت عينيها وأعطتني هاتفها. حفظت رقمها.

أظن أن نسيم ليس على علم بالأمر؟ ما هو عذره؟

الأم: *تنظر إلى الأسفل* رحلة...

كأنني أنا الأم وهي الابنة التي تُوبخ. هل هذا الرجل غبيٌّ حقًا؟ هل يُصدّق كل ما يُقال له؟ رحلة؟

- كم مضى على غيابها؟ أسبوع؟

الأم: شهرين تقريباً.

- ولم تخبرني بشيء؟ ألا أنتمي للعائلة؟ أليس اسمي منصور أيضاً؟ أنت وابنك الخاسر تخططان لزجّ نسرين في هذه الفوضى، دون حتى إخباري؟

أمي: أنتِ حامل، وانظري كيف تتفاعلين. منير ساعدني ودعمني.

- *يضحك* أنت تفاجئني، أيها الأحمق الكبير.

الأم: *تقف لتواجهني* تحدثي عن أخيكِ بالخير. *ترفع صوتها*

- هل سترسلني إلى روسيا؟ *تنهد* أمي، أقسم أنني لم أعد أتعرف عليكِ... أبي، أبي، هو-

الأم: *تقاطعني* اتركي والدكِ، رحمه الله، حيث هو. *بحزن*

- *بينما كان يغادر* لم يكن أبي ليجرؤ على فعل ذلك أبداً، أبداً...

ثم أغلقت الباب بقوة.

حسناً، حسناً، حسناً... ماذا لو ذهبت لرؤية ذلك الأحمق الذي من المفترض أن يكون أخي؟

- *متجهًا نحو الرجال في الطابق السفلي* سالم، هل تعرف أين أجد أخي؟ *واضعًا يدي على جبهتي*

...: منير، لا بد أنه في مقهى موها هناك.

- بيت الدعارة؟

نظروا إليّ جميعاً بصدمة، كما لو أنهم لم يتوقعوا ذلك.

... : إيه، حسناً، حسناً.

انطلق واحصل عليه. *ابتسامة*

...: هل تعتقد أننا كلابك أم ماذا؟

- *يضحك* بالأمس كنت ترتدي الحفاضات والآن تتصرف وكأنك شخص بالغ معي؟ اذهب وأحضرها لي، أنت مدين لي بهذا القدر.

كان مجرد طفل، ربما في الرابعة عشرة من عمره على الأكثر، وكان يتسكع بالفعل في أسفل المباني ظانًا أنه عضو "مخلص" للأطفال الأكبر سنًا. يا له من هدر!

أجلس على المقعد بجانبه مباشرة: نظراً لكسله الشديد، قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يأتي.

ألم أقل لك؟ لقد مر ما يقرب من نصف ساعة وهو هناك، يتدحرج مرتدياً بذلته الرياضية المزيفة، وعيناه شبه مغمضتين، مصحوباً بتسريحة شعر مثبتة بالجل كان يتباهى بها منذ ما يقرب من 10 سنوات.

منير: هل أنت جادٌّ بشأن إرسال رجل صغير للبحث عني؟ *يمسك بكتفي*

- هل سترسل أختنا الصغيرة إلى بلجيكا لأنها معجبة بشخص أفضل منك؟ *ابتسامة*

أقسم بالله، منذ أن حملت أشعر وكأنني أستطيع الطيران. أُهين الجميع متى أشاء دون أدنى اعتبار لمشاعرهم. إنه شعور رائع.

منير: ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟ لا تتصرف وكأنك تحميها وأنت كنت تريد معانقة نسيم. *يُخرج سيجارة* أجل، أعرف، يا قديس.

تأثرتُ. *يضحك* لقد خدعني ذلك الأحمق.

ضيق أم لا، ليست هذه هي النقطة. منير، هل تدرك أنك تركت أختك من أجل رجلٍ حقير؟ هل أنا الوحيد الذي صُدم من هذا؟

هو: اسمع، إنها تنهي فترة تدريبها التي استمرت بضعة أشهر، إذا لم تعد تحبها، فسأعيدها بيدي من قبر أبي.

يبدو الأمر وكأنه عملية احتيال.

أقسم بالله، أقسم باسم الله.

منير: والله، على أي شيء تريد، إذا لم تعد تحبه حتى بعد انتهاء فترة تدريبها، في الساعات التي تلي ذلك سآتي وأعيدها.

- يا لك من أحمق. *يبتعد*

منير: أنتِ محظوظة، لديكِ طفل في بطنكِ. *يصرخ في اتجاهي*

ربما لم يكن مخطئًا في النهاية. أعلم أن ما فعلوه جنوني، لكنها فرصة رائعة لها. لطالما كان الالتحاق بكلية الحقوق حلمها منذ صغرها. أتمنى أن تشعر بالراحة هناك، وأن تتمكن عند عودتها من رؤية نسيم وكل شيء، عندها سيكون كل شيء سهلاً.

18:56

أخلع حذائي الرياضي الذي كان يخنق قدميّ المتورمتين. أخلع ملابسي بالكامل حتى أصل إلى الحمام لأخذ دش.

ارتديت بيجامتي وانضممت إلى مروان على الأريكة.

لقد عدتَ إلى المنزل مبكراً اليوم. *أُسند رأسي على كتفه*

مروان: كان لدي شعور بأنني سأصيب أحدهم. لذلك عدت إلى المنزل. *تعبير بارد*

- نويتش مجدداً؟ *تنهد*

مروان: أقسم بالله، لو قابلته في الخارج ولم أضربه ضربًا مبرحًا، فأنا لست رجلاً. يا له من وغد! أتعرف ماذا يفعل اليوم؟ *ينظر إليّ* إنه يُحرجني أمام المقاولين: *يقلده* "أعتقد أن إحصائياتك سيئة" وكلام فارغ، ما الذي يعرفه هذا الوغد عن ذلك؟ هل هو ملفي أم ملفه؟

- اهدأ، إنه يريد أن ينافسك، هذا طبيعي... الأمر متروك لك لتثبت أنك الأقوى.

هو: إذا استمر على هذا المنوال، فسأكسر أسنانه، يا له من وغد. لقد أعطوه ذلك الملف اللعين، وأنا أعمل عليه منذ ثلاثة أشهر بلا جدوى.

هناك ما هو أفضل ينتظرك إذن *يمسك بيده*، ومن الأفضل ألا تلمسه، لا أريد أن ينتهي بي المطاف في مركز الشرطة. *يضحك*

مروان: أجل، أجل... *تنهد* إذن، كيف حال والدتك؟

لو تعلمون فقط كل ما تفعله عائلتي.

- أجل، أجل، بالمناسبة، نسرين في بلجيكا. *تنهد* وتخيلوا ماذا؟ بخصوص موضوع نسيم برمته، إنه يثير أعصابي.

مروان: أوه أجل، أمك لا تتهاون. *يضحك*

للأسف...

بعد خمسة أيام، يوم السبت. إنايا

أنا أنهض الآن. أشعر بكسل شديد. لقد أتممتُ التاسعة من عمري أمس. أسناني تؤلمني. الأمور على ما يرام في المنزل، لكنها ليست كما كانت من قبل. الوضع أفضل الآن، فأنا وأمي نضحك أكثر، حتى أننا نخبز أحيانًا عندما تعود من العمل مبكرًا. مع أننا نأكل أقل فأقل، إلا أن أمي تحاول دائمًا إسعادي؛ بالأمس صنعت لي كعكة شوكولاتة، لم نأكل واحدة منذ أسابيع، وكان شعورًا رائعًا أن آكل شيئًا آخر غير المعكرونة والأرز...

في الحقيقة، أيقظتني حتى نتمكن من الذهاب إلى السوق والتسوق اليوم: لقد استلمت راتبها وتريد أن تملأ هذه الثلاجة الفارغة.

- هل الجو بارد بالخارج يا أمي؟ *أغسل وجهي*

الأم: نعم، قليلاً، ارتدِ معطفك، ولا توقظ نسيم، إنه متعب.

لقد عاد نسيم إلى الجامعة، أنا سعيدة للغاية! خلال الأسبوع، يستيقظ في نفس وقتي الآن، لذا يوصلني أحيانًا إلى الجامعة. وعندما أعود إلى المنزل بعد الظهر، أراه في غرفة المعيشة يصنع وجوهًا مضحكة أمام دفاتره: هذا يُضحكني.

نخرج، عربة التسوق في أيدينا وحقيبة كبيرة. تعدل أمي وشاحها قبل أن تغلق معطفي.

الأم: حسناً *تخرج حقيبتها* تفضلي، اشتري لنفسكِ قطعة من كعكة الشوكولاتة، أنتِ تستحقينها *تبتسم*

- أنت أيضاً ؟

الأم: لا، لا، لا بأس. أسرع، أنا أنتظرك *تدفعني جانبًا برفق*

قسمت قطعة البان أو شوكولا إلى نصفين.

- شكراً لكِ يا أمي *يُعطيها نصف الكمية*

ابتسمت لي ثم أمسكت بيدي.

كان السوق مكتظًا، كعادته كل سبت، وخاصةً سوق المجمع السكني: إنه أشبه بتجمع كبير للأمهات. اعتدنا الذهاب مع نسيم، لكنه يكره السوق. يقول إن رائحته كريهة وتؤذي الأذنين. أما أنا فأحبه؛ أسعاره رخيصة، وأحيانًا يمكنك حتى تذوق الفاكهة فورًا.

نسير على طول هذا السوق الكبير، تتوقف أمي لشراء بعض الخضراوات وسط صياح الرجال: "1 يورو، 1 يورو" "3 يورو للكيلو، هيا، هيا"

أضع الخضراوات تدريجياً في عربة التسوق التي تزداد ثقلاً، مما يجعل أمي تبتسم بلطف.

- أمي، أمي، *تسحب جلابيتها* انظري، إنها والدة نسرين *تحدق بها* أخبريها عن الزفاف، عن نسيم *تبتسم*

كان نسيم ونسرين ثنائيًا رائعًا. وعندما كان يفكر بها، كان نسيم يتغير. كان سعيدًا، يبتسم وكأن الحياة وردية. أحببت رؤية أخي هكذا، لذا أحببت نسرين لما أظهرته فيه.

الأم: *تضحك* أنتِ لطيفة يا إنايا، لكن لديها ما يكفي من المسؤوليات... *تلتقط كيس الخيار*

لكن أمي-

هي: *تقاطعني* حسنًا، حسنًا، عندما تقترب سأذهب لأتحدث معها، هل هذا مناسب؟ *تبتسم*

انتهينا من شراء الخضراوات وبعض الفاكهة. اشترت هي شريحة سمك سلمون، وهي من أشهى ما أحب، لكنها غالية الثمن. نوع من "هدية عيد ميلاد". بعد جولة طويلة في السوق، التقيا أخيرًا.

بدت والدة نسرين حزينة، رغم أن ابتسامة خفيفة كانت ترتسم عادةً على وجنتيها. قبلتني على جبيني، ثم ابتعدنا عن السوق الصاخب. كنت هناك، كما في مرات عديدة سابقة، أنتظر أمي لتنتهي من حديثها مع إحدى صديقاتها. لم أنبس ببنت شفة؛ لم يكن لدي ما أقوله.

مرت بضع دقائق، وبدأت والدة نسرين تذرف بعض الدموع، مما أحزن والدتي. وأخيرًا، طُرح الموضوع. سمعتهم يتحدثون عن أخي، أولًا بإيجابية، ثم بسلبية، ثم بإيجابية مرة أخرى... حتى وصلوا إلى نسرين. لا يُنكر أن والدتي حاولت جاهدةً استعادة تلك الصورة الإيجابية لأخي في نظر والدة المرأة التي يحبها.

إلى أن اعترفت بالرحيل. رحيلها، الذي صدّقته أنا ونسيم، كان مجرد رحلة. هي تعترف بأنها من أرسلت نسرين قسرًا إلى بلجيكا. لكنني لا أستطيع تحديد المدينة بدقة.

كنتُ سعيدًا *يضحك* لا أعرف لماذا. سعيدٌ لأنني استطعت إخبار نسيم. حتى أنني أعتقد أن أمي فهمت ما كنتُ أنوي فعله.

الأم: *تحتضنني* عناية، لا. لا، لا، لا.

- سييييي *أنا أغضب*

أركض. أركض، متجاوزًا كل تلك الأمهات الضخمات اللواتي كنّ يعترضن طريقي. أدفع، وأسقط الحقائب. لكن لا أبالي.

المصعد؟ لا، شكرًا. طويل جدًا. أسرعتُ إلى أسفل الدرج، لاهثةً لكنني متشوقةٌ لإخبار نسيم. في الحقيقة، أشعر بالحزن قليلًا. كان قد بدأ حياةً جميلةً وبسيطةً من جديد، والآن سيكتشف أنه خُدع. مرةً أخرى...

- *يقفز على سريره* نسيم نسيم نسيممممم *يصرخ*

نسيم: *يتأوه* اللعنة عليكِ يا إنايا، ارحلي من هنا! *يدفعني*

- *يمسك بذراعه* نسيم، أرجوك، لن تصدق هذا، انهض، الأمر عاجل! *يتوسل إليه ويحركه*

نسيم: *يقفز عليّ* ما هذا بحق الجحيم؟

- نسرين *بصوت خافت* هي، هي، حسناً، أنا، ووالدتها، وأمها، و... *تتلعثم*

نسيم: *يمسك يدي بقوة* إنايا، إما أن تفتحي حلقك أو تخرجي وتدعيني أنام *يدير ظهره لي* أنتِ تغضبينني.

أيها الأحمق. سأنقذ حياتك الآن، أيها الرئيس التنفيذي لمؤخرتي.

حسنًا، أردتُ فقط إخبارك أن نسرين ليست مسافرة *تتحدث بسرعة وتغادر الغرفة* بل هي في بلجيكا، رغماً عنها. حسناً، قبلاتي يا أخي العزيز.

أسمع دويًا هائلاً. لا بد أن هذا الأحمق قد سقط من سريره.

نسيم: عمّ تتحدث؟ *يفرك عينيه*

- لقد سمعت ذلك بالفعل.

نسيم: لماذا تقولين أشياءً كهذه؟ هل تريدين مني أن أصفعكِ أو شيئًا من هذا القبيل؟ *يدخل الحمام*

أقسم يا نسيم، أقسم أننا التقينا بأمها للتو. بكت واعترفت لها. أقسم. لماذا أكذب؟ *عبوس* لقد كانت في بلجيكا منذ مدة لا أعرفها، في منزل عمتها في بلدة غريبة، وأظن أن أمها نادمة على ذلك...

استدار ببطء. وحدق بي، عيناه داكنتان ولامعتان، وبشرته شاحبة، وفرشاة أسنانه في فمه.

قصة: الحب الأول: نسيم ونسرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot