أحدث القصص

عرض كل القصص

قصة أولاد الوازنة - الجزء 178

_حل فصل الصيف ،وهذا هو العام تاني لزواجهم ، قصتهم بدأت بسلام ثم صداقة ثم الخطبة ثم زواج ثم حب ..اخر ركعة لها فالصلاة تتعافر مع نفسها سلمت و زولت العباية تتنفس ببطئ ، طلقت شعرها و جلست شادة التلفون طالعة نازلة تتشوف لي يهمها ، حتى تفتح الباب و دخل تيجري ضاحك عبد الله : ( وقف أمامها تيتكلم بصعوبة و يشرح بيديه ) اجي ! وااجي تاكلي نور : ( تتضحك ) شكرااا ! ( ناضت بسيف ) ..جمعت شعرها و شدات فيديه نازلين هو غير تيضحك و يشوف فكريشتها ، دخلت ليه فكرة بيبي جاي عندهم ، كانت الفيلا تيسودها هدوء من غير ضحكات عبد الله ، مثل أي عائلة غنية متبعة بروتوكول محدد الخدامة تتحط الغداء على المائدة و ليالي جالسة جنب مغيث بهدوء، بمجرد ما جلسو سماو الله و بداو ماكلة ، تتحس براسها مرتاحة، عمرهم قلقوها ولا داخلو فحياتهم مغيث فامو غير ابنتي! آبنتي و ليالي كذلك ، بعد انتهاء الوجبة طلعت بيتها تاني فتحت بيسي تتقرا آخر المقالات و البيبي تتحس بيه حبس من الحركة دوزت يديها و كما العادة بعد ما تغلبت على الخوف من موضوع الحمل هاهو جاء مكانه الخوف من الولادة بحالها بحال أي امرأة وصل شهرها لكن نور الخلعة عندها زايدة نغزة... 🔙🔙🔙 بعد سفره لفرنسا، مشات عند أمها و علاقتهم أصبحت باردة ، لكن عمرو قطع عليها الهضرة او انقطع على السؤال عليها، صباح و عشية تيسول شنوو خاصها ، اخر مساج بعد مرور اربعة ايام تمنى لها أمسية سعيدة و تنهدت الام : امالكي ازينة البنات؟ توحشتي راجلك نور : ( عيونها عمرو دموع ) عرفتي اماما البنت منين تتخدم و تتكون مستقبلها تتحس براسها وصلت و الحمد الله ولكن ديما تيبقى شريك اهم شيء الام : او شنو ابنتي ! الحب تولد معانا ، بنادم تيعجب و يتعجب و يلقى علامن يحط الراس و يدير وليدات راهم زينة الحياة نور : ( مسحت دمعة ) وراه على هاد دراري تقلق مني أمير الام : ( بخوف ) اناري ابنتي عندكم شي مشكل؟ نور : الا ماما! غير تافقنا حتى ندوزو عامين اوا رجع يصبحني بيهم و يمسيني بيهم الام : ( تنهدت ) مانسمحش لك ابنتي و تغبني داك الراجل! هذاك باباك حاسبو واحد من خوتك ، عمرو هز العين ، و يجيبك عدنا و يدخل و ياكل و يفرق معانا الكلام ، ياك مامخصوصة من والو ؟ ياك عائلته مزيانة معاك؟ نور : حمد الله ! كلهم الله يعمرها سلعة ! تنحس براسي بنتهم و الله الام : نعلي شيطان ! وديري وليداتك ، نتي هاد الخوف قاتلك انا راني عارفاك ، جاتك الدم تخلعي ، جاك غير رواح تديري موتة احمار نور : ماشي لخاطري اماما ! هاء الام: نوضي يرضي عليك ولدي لنا شي عزري ولا عزبة و رجعني جدة ! الوليدات زينة الحياة الدنيا اش تجلسي ديري بلا بهم 🔙🔙🔙 _كانت هذه هي الخطوة الأولى في إقتناع نور بفكرة الحمل، بعد رجوعو خبارتو بموافقتها و الباقي على الله ، فرح بزاف و بداو رحلة الانتظار حتى خبراتو بحملها لي خلاه طاير بالفرحة ، دوز معاها مراحل الحمل و الوحم ، لالة شنو بغات و راحتها هيا الأولى، سمعت الباب تفتح دارت عندو بابتسامة نور: على سلامتك ( تعلت سلمت عليه ) بخير ؟ امير : ( حتضنها بقوة ) اححح وشحال توحشتكم ! صافا ؟ نور : حمد الله ! ( دوزت يديها على بطنها ) ببيبي مابقاش تيتحرك من بارح امير : ( ماصا كرشها و قبلها ) الولادة قربات والحركة تتنقص ..مافيك والو نور : لا عادي ...حيد حوايجو و دخل دوش ! ماتيبغيش يعذبها كولشي يديرو راسه ، دوش ولبس وخرج صلى صلاته ، جلس فسرير يرتاح هيا امامو مع بيسي ، فغفلة داتو عينو ناعس ، وتيسمع صوتها تتنين ! ظن انه تيحلم حتى حس بيديها على كتفو تتحركو وجها حمر تتبكي امير: ( بفزع ) نور ! مالكي نور : شدني الوجع ( تتعصر و تبكي ) مابغيتش لوجع مابغيتوش ....جلسها و تيهدنها ودوز الخط ليالي و دخلت عندهم، لبسها امير عباية و معافر معها نزلها ، لقى مغيث موجد سيارة و مبتسم مغيث: الله يفكك آبنتي ! كولشي يدوز مزيان نور : بغيت ماما اعمي امير: ( جلسها وهو شاد فيديها ) بابا رسل شيفور ليهم عفاك ! مغيث : كون هاني اولدي ! ليالي تلفونك معاك ليالي : وي عندك عبد الله ! ...تحركت السيارة نحو كلينيك ! و طريق كلها هو معها تيهدنها و هيا قربات تولد غير بالخلعة ، مغيث رسل شيفور يجيب واليديها ، وبقى مع عبد الله وشاد الخط مع جنى لي متحمسة للخبر ، الفريق الطبي استسلم نور بعد الفحص خرجت دكتورة عندو تتخبرو : مسيو القباج ! امبوسيبل تولد طبيعي في هاد حالة نفسية لي فيها دابا مخلوعة بزاف وهادشي مامزيانش ليها ومامزيانش للبيبي... امير: ( مربع يديه تيحك عنقو ) جوسي ! ديري الحل لي يريحها : بغات تولد سيزاغيان والبنج يكون كولي ماشي موضعي... امير: تكلفي راها فرعايتك من بعد الله سبحانه وتعالي : انشاء الله الامور دوز على خير ..مشات الدكتورة ورجع عند ليالي لي عنقاتو تتهدنو ! خايف على مراته حيث عارف حالتها النفسية كي دايرة ماعندها صحة و خوافة ، دخلو عائلتها سلمو عليهم و جلسو بجنبهم ، الام تتحمد الله على زهر بنتها لاكلينيك مثل القصر رعاية خاصة و تعامل خاص ، مرت الساعة وخرجت دكتورة مبتسمة : فليسيطاسيون واحد الوليد ماشاء الله امير: ( ضحك بفرحة ) ومراتي ؟ صحتهم بجوج : الام والبيبي بألف صحة ! مبروك عليكم مرة أخرى حل الحفيد الأول لعائلة مغيث القباج ولد العزيز الغالي، وابن حفيد الوازنة ! العائلة جات كلينيك تتهنأهم بالزيادة والجميع فرحان ، نور بعد الولادة عانات العذاب مع الوجع لي تايكون مور السيزاريان ، امير كان معاها ليل ونهار ، كملت المدة المخصصة لها فالمستشفى و النهار الرابع خرحات بصحة جيدة مع طفلها نور: ( تتبوسو ) حبيبي العمر ديالي الكبدة ديالي عويناتي _هيا تتغزل به وامير تيحرك راسه مبتسم ، تيحط لها دواها تاقرب ليهم و باسها امير: ماعندي زهر نور : علاش !؟ امير: عمرك قلتي ليا هادشي ! انا غنبدا نغير ( تيبوس ولدو ) وخ فيك حتى انت معاونها خارج شابه لها نور : ( تتضحك ) عويناتو زورق بحالي ! ( بخجل ) حتى انت تنبغيك و تنموت عليك امير : ( بحركة مضحكة شد فقلبه ) اوووو ! بزاف عليا هادشي العلاقة فاش كاتبدى بشكل صحيح تايكون ساسها صحيح الا ايلا كان الله مقدر شيء آخر ! أمير دوما كان الحلم دياله انه يترزق بالولاد ربي ماخيبوش ، رزقهم بطفل ذكر يشبه نور ، العائلة كلها كانت فرحانة و بداو يوجدو للسبوع ، عقيقة الحفيد الثاني لي نور و امير حايرين فاسمه نور : ( تتبوسو ) انا ماعنديش مشكل الا بغى عمي ولا طاطا يسميوه امير: ( قبلها فراسها ) ماتيدخلوش فهادشي انور ، تيهمهم فرحتنا و اختيارنا ، شنو بغيتي تسميه ؟ نور: ماعرفتش كنت ضاربة حساب بنية هههه والله امير : ( هز ولدو عندو برفق ) مشاء الله! خنفوس باباه ، ( بقبل كثيرة و تيشم ريحته ) نسميه محمد نور : ( بحب ) أحسن الأسماء ! ( باستو فحنكو ) محمد ولد نور و امير امير : ( حطو فحضنها) رضعيه ! شوية يطلعو ليك تاكلي و ارتاحي ماتنزليش ، لي بغاك يطلع نور : اوك ! جنى جات؟ امير : اتجي ان شاء الله ، تتسنى راجلها يكمل شي خدمة ... _هكذا مرت الايام الى ان حان يوم العقيقة ! عائلة نور حاضرة الام بجانب بنتها ، وعائلة جوهر لا الفاسة لا مراكشين كولشي حاضر ، اما العائلة الصغيرة الجدة الوازنة اعمامو هما الأولين ، ذبحت الذبيحة باسم محمد القباج و دارو السُنة ، تجمعو لخوت في المكتب واضح انه هداك موضوع مهم مغيث: لي عطا الله عطاه ، ياك راه خدام فاروق: خدام وداير عقلو هاد ساعة ! ولكن جوج حوايج مايحيهدهمش ليه طبيب ! القهاوي و جلسة العساسة ودوك صحاب عمو نوصير نبيل: الله يهديه ! دبا شورو عليا ؟ مغيث: ( هز يديه وحواجبه ) آش نقول ليك اخويا ! صافي دمص القضية روحو ليه المراة ، اليوم اسبوع ولد امير دوزوها فرحة ووجبة بجوج فاروق: اوا فين يستقر ؟!' نبيل: نكري ليه ونفرش ليه ! هاهو ها زواج تايكنف مغيث: راه ولدك اخويا واش ترميه ؟ الا تعذر الحال و عكست اسماء هاهو مع عمو ولا مرحبا بيه عندي تايوقف على رجليه نبيل : يوسف صعيب فالعشرة ، مايخلي احد فالتقار ، خليه يسكن راسه مغيث: فين دبا مراته ؟ فاروق: مع خديجة ( شاف ساعة ) وقتهم هادي مغيث: انت فين مراتك ؟ نبيل : راها هنا مغيث : واوا صافي جيبها نهضرو و نقادو الأمور _موضوع يوسف كان تيتأجل ! تيتأجل ، حتى حان الوقت ، نبيل دخل اسماء لي ضاربة عباية فاسود محجرة معاها الوازنة لان هيا لي تتبرد فيها ، جبدو موضوع وغير تتسوط و تلوي فلسانها ماعاجبها الحال نبيل: آش قلتي آاسماء ؟ اسماء : ماعرفتش علاش كلكم ضدي انا براسي مليت ! يوسف ماانا ساخطة عليه ماانا ساخطة عليه ، والسخط ماحدني عايشة عمر نوصل بيه اولادي ، دارها قد راسه يقد بيها ! انا كنت بغيت نروح العروسة بالشان و عائلتها حاضرة الوازنة : ( طبطبت على فخدها ) الله يرضي عليك ويكون منك الغالية بنت الغالية ، لي غلب يعف فاروق : هاد الموضوع طول و بزاف! طلبتي ليه خدمة راه خدام ! قضية عائلتها ولاديك هنطقة بناقص ، لا داك اباها كايتفاهم ولا ولدك عينو فيها ، غادي تجي مع خديجة و من هنا تمشي مع راجلها و نبينا عليه السلام مغيث : فيها الخير ! بخاطرك اختي اسماء !؟ اسماء : ( خنزرت فنبيل ) لهلا يخطيكم وصافي ...تصدر القرار ! فاروق اتصل بخديجة واخبرها بلي كاين ، سمعت الأخبار قلبها ضرها على البنت ، اخبرتها و تكلمت معها بحال نهار روحت رؤيا ، ساعداتها ووجدت لها لافاليز عطاتها من عندها و في الطريق دازو محل شرات لها جلابة جديدة بصباطها و صاك ، كملو طريقهم للفيلا ، اما يوسف كان فخبارو من البارح وهضر معاه فاروق، كان مأنق ولابس تيعيش اللحظة بلحظة ، وصلو الفيلا خديجة داخلة معاها هالة لي مبهورة بالثراء ، سلمت عليهم حتى وصلت عند اسماء لي سلمت امرها و سلمت اسماء : مرحبا بيك آبنتي هالة: شكرا اختي اسماء زاينة : ( هضرت فوذنها ) الله يسهل عليك دوزي لاتقهريهاش أسماء: ( طلعاتها و هبطاتها ) اودي بركة عليها القهرة مع ولدي مانزيدها ما تزيدني ...هدوء يسود الأنفس ! فالخارج دراري _مجموعين الرجال فصالون و النسا فصالون لاخر ، بدات مراسم العقيقة كما العادة ممول حفلات مكلف بكل شي ، الارجاي كلها بلون ابيض و ازرق بوفي باسم محمد واجد ، كولشي مأنق و حاضر بالابتسامة ، من الباب تتسمع صرخات مصحوبة بضحكات ، و شكون من غيرها دلوعة القباج ، داخلة بآبهى حلة و من الباب تتسلم ماخلات لاصغير لاكبير و بوستها تتسمع من بعيد و تتلقر ترحيب بداريجتها مهرسة _طاطاا توحشتتتتك بزااااف ( مواح مواح ) _مرات عمي الفنة نبغيك انا ( موااااح ) _وصلت عند عمامها تلاحت على نوصير تتضحك و تعاود اما فاروق و نبيل سلمت بوقار و خرجت معنقها مغيث ، لي تتموت عليه و يموت عليها، طلعت فوق ودقت دخلت بهدوء قلوبة فعينيها لقات امير واقف مع نور مخرها من حمام مشات طايرة عندو هزها معنقها جنى : آميروووو ماي لووووف برووو ! امير : ( بحب ) ناري شحال توحشتك ( قبلها ) على سلامتك ابنتي جنى : ( نزلت وقفت عند نور ) نقدر نعنقك ؟ مانضركش نور : ( تتحمقها بزينها ) الله اودي _عنقاتها تتبوسها و تعاود و تتهنأها ! حتى طاحت على محمد تعنق و تبوس و تعاود ! مجرد فتح عويناتو هيا تصرخ بحب جنى: وااااو زعر هاد ولد ( قربت بدلع عند نور باستها ) تانكيو درتي لينا بيبي زوين ! ( باستها حنك تاني ) تحبسيش هاد اولادك زوينين ، كل عام ديري بيبي نور: هههههه مانقدرش امير: ( جلس حداها معنقها ) نعطيه لك ؟ جنى: فين ولدك الكبير ؟ امير : راه مع جدو دنيا عمرت ماقدش عليهم جنى : ( بحب على عبد الله) توحشتو بزاف ! هاك هاد الغزال انا دراري غير نبوسهم ونعنقهم _راجلها لي تحت سمحت فيه ! غير مغيث لي معاه سلم على اقرب العائلة ، ماتيعرف احد، حتى طلع فوق سلم على امير وونور و قبل محمد هنأهم ، و خدامة طلعت لها لي فاليز و بدات تفتح كل ملابس ماركة كلها مطروزة باسم محمد و شي أشياء جميلة ، جابت لنور احسن هدايا ، تتتموت على هدايا تعطيهم و تشدهم ؛ جو كان حميمي تادخل عندهم يوسف تيضحك يوسف: امولات بينوار جيتي ؟ جنى: ( ناضت تتضحك وعنقاتو هو حاضنها باخوة ) واااالهبيييل و المسطي يوسف: ( شاف راجلها تيضحك ) نزلي نزلي ( مد يديه ) مرحبا بيك اسيدي العلوي : ( بمزحة ) الله يطول فعمر سيدي _شخص ضحوكي و لي تيكون خفيف على قلب من وهلة اولى تيبان ، خرجو من غرفة خلاو نور ترتاح وتلبس ، نزلو جالسين انضم ليهم زياد و زكريا اما براء رجع بحالو جنى : نوووااي ! تزوجتي هكاك يوسف : ( تقاد فالجلسة ) اليوم عاد نتزوج جنى : ( شافت فيهم ) شيخربق هدا ؟ زياد : راه كان فالعسكر ديال عمي فاروق العلوي: ( عارف دقة فاروق ) قاصحة شوية اودي اسي يوسف يوسف: ( حرك راسو تيضحك ) عاد تكولي الحبيب جنى : او الهرس !؟ ماغياج والو زياد : ( جبد تلفون ) ماكتابش جنى : ( تتسأل بصبعاتها ) فين هاد الهروسة ؟ زوينة باعدا ؟ العلوي : ( حتضنها جرها عارفها تتضرب فوجه همس وذنها ) جاانااا جنى : هو يكولي مولات بينوار انا نشوفش مراتو يوسف: ياودي شكون كالك شي للعبة ! ( ميل راسو اشار بصبعو ) راها تما حدا الميمة جنى : ( طلعاتها هبطاتها ) انا كولشي لافامي نبغيه اوك !؟ ( ضربت عل صدرها ببطى ) حافلة زواج عليا ليلة ياك نسهرو ! زياد فين براء ؟ زياد: ( وراها تلفون ) انا معاه فالخط قرب يوصل جنى : ( شافت زكريا مع تلفون مامسوقش ) انت عندك شي مراة ولا مزال ؟ زكريا: عندي اسماء جنى : ( دارت عند راجلها ) ماي هازبند واجد لبارتي ؟! العلوي: ( بابتسامة ) واجد ! ...بدات تخطط و زياد معاهم و يوسف غير تيسمع ويشوف ، العلوي بتلفون قاد لهم مكان و وندات على نعمة تجيب هالة و قررو يديرو حفلة شباب ، وجنى دور دور وتقول بغيت رؤيا ، تحط العشا و دوزو ديك الجلسة ، و جنى حطت لهم مخطط ، خديجة دعماتهم و طلبت منهم يصورو و ينشطو ، طلعو هالة بيت جنى و جنى تكلفت بيها ؛ عندها ما يلزم ، قدات لها شعرها وهيا تنطق هالة: اتردي ليا زيف ؟ جنى : ( شافت نعمة و خديجة ) انا معندي زيف خديجة : فولاغ ماشيغي جنى : اوكي بيبي _بمكياج ناعم موازي لجمالها ؛ خديجة مع نعمة تتمد لها قادو لها زيف ، عاد دخلت زاينة و اسماء بتكشيطة بساشي جديدة واضح انهم مشاو حتى بوتيك ، كانت فلون اخضر ملكي ، لبسوها وقادوها ، و طلعو باليزتها حيدو منها حوايج قدام و جنى فتحت لهم فاليز هدايا ، الكل تخلا على هدايهم و تحطو لها فاليزنها ختى حتى من نور هزت من عندها ، اسماء حيدت من معصمها براصلي ذهب اسماء : ( بحزن ) نهار مالقاهمش فيديك و تركبي ولدي فهضرتو نتفاهم معاك _ماكرهوش لها احسن ولكن الظروف ! كانت عروس واجدة ! دخل مغيث معاه ليالي هازة فيديها بواط للمجوهرات مداتها ليها باركو ليها هيا تتبكي ، خداو شرف انهم ينزلوها ؛ جنى لبست غوب و نعمة كدالك هزت من ملابسها و خرجو تابعينهم ، العريس تكلفو بيه اولاد عمو ، الكل بارك ليه و هنأؤ كل واحد مد ليه ظرف فيه مباركة فلوس ! عمو نوصير و امير و الوازنة وخديجة اما فاروق والله لاشاف منو سي فرانك .. نبيل : ( حضنو بحب ) دير عقلك كون راجل يوسف: سمح ليا الواليد نبيل : لي جاي من اغلاط مانسامحش ليك آولدي ! هادي دازت ( مد ليه لاكارط كيشي ) نكولها نعاودها كون راجل ؛ سير خود الرضى من ماماك ..دار عندها ضاحك وهيا تتبكي ، كان فاقصها و مضحكها و مهبلها ، باس راسها و تيطلب سماحة و هيا تاترضي عليه و تتوصيه على هالة ، ركبو بسيارات ، جنى مع العلوي و نعمة و زياد معاه زكريا و يوسف و هالة و تجهو مكان احتفال و السيارة اخرى فيها بنات اولاد العائلة . ..كان الحفل بملهى ليلي حجزو بالكامل فاحدى اوطيلات ، كان مزين بطقوس العرس الورود و بالونات ، مشروبات جاهزة مع كيك اعراس بياس مونطي ، العلوي كان تكلف بهاتف كولشي وجدوه ، تجمعو بنات دخلو الحمام قادو ماكياج من جديد نعمة : ( تتهرب وجها ) صافي درت كلوص جنى: بليييز نيمة بلييييز ! نعمة: ( بنظرات ها عار بعدي مني ) آي لاينر صافي جنى : ياس ! _بدات تقاد لها و ملامحها تيزيدو يتبرزو ، مع هاد ايام رجع لها وزنها مع طولة تتبان كلها انوثة بحال شي كاورية ؛ جنى تتعلى تعاود توصل لها جنى : وااو طوووب نعمة : ( تتقاد وجها ) عرفتي هاد ميكاب مواد لي تيحتوي راه مرض ! جنى: ( تتشوف فيه ) هادي راها ماركة و بيو و ووو نعمة : ( شافت فيها ) صافي سكتي ! _خرجو من تما كي لوزات ! السمراء جنى و بيضاء نعمة ، طلقو موسيقى وجنى بدات تمايل و جرت نعمة تتشطح معاها ! و يوسف جالس حدا هالة تيضحكها و هيا غير تتشوف ، دخل عندهم زياد تيمايل ويرقص ، اعز خوت عندو هما نعمة جنى و رؤيا ، العلوي تقيل مع راسو شاد كرسي تيشرب متبعها ، دخلو ولاد عائلة داك ديدجي كل مرة اغنية فشكل ، ها الغربي ها مصري ها شلوح ، نعمة واقفة تتصفق بيديها و يوسف دخل مراتو تتشطح هو حيد لافيسط تلاوح بيها يوسف: ايوااااا جنى : ( تتشطع بصوابع يديها وكتافها) اياااااه ...كانت واقفة حتى قرب منها ولد عمة جنى و جرها تشطح ، زياد كان واقف هاز كاس تيشرب مع العلوي ماجا يشوفها و زكريا ينوض عندو عارفها ماتتحمل براني حتى دخل بطولتو عاقدهم وضرب فداك منظر ، بقى واقف تيغزز حتى شافو زياد زياد : تعطلتي اصاحبي ! براء: ( دفعو ) سير تقاود ! حيد من قدامي زياد: ( شدة بقوى بحال تيتزافط معاه ) بلا شوهة ! راه زكريا ناض عندها براء: ( الا زاد دفعو يضربو ..دار شافها معنقها زكريا وقلبو تيضرب يعرق ) خرجها ليا دبا زياد : ( تيهضر هو جارو ) كن راني مع كري مع صاحبتي مهني .. براء: ( دفعو نا كان يطيح وهز صبعو تيآمرو ) دخل جيبها لياااااااا ! زياد: مالك تتغوت !؟ راه لافامي اصاحبي براء : زياد القلاوي لاش هاد قرنابي والو ! دخل جيبها الا دخلت انحوي داك برهوش زياد: صافي كالما ! _دخل زياد مبتسم و الحيحة نايضة ، جرها تيضحك معها ، فقط العلوي لي شاف براء اكيد تيعرفو كن خلال الصور ، جرها تيهضر فوذنها زكريا شافهم ضن انه شي حاجة ولا شي سخرة ، مخرجها و موسيقى تتقلال حتى خرجو للكوار وهيا تتسولو مالك مالك حتى ضربت فيه عاقدهم نعمة : براااء !! براء: ( بصوت تيطلع وينزل ) نسيتيني ولا !؟ فين تلفونك ؟ نعمة : فدار براء : ( قلب شفايفو بعدم اعجاب طلعها نزلها و الماكياج ) عاجبك نشاط و صداع؟ نعمة : ساعة و يدوز براء: ( شاف زياد مبعد مع تلفون ) زيد تحرك انت زياد : (حشى تلفون فجيبو ) فين ؟ براء: غير هنا شدها فيديها خرجو للجردة تمما أمام لابسين زياد عاطيه مساحة قالب جهو مراقب ، ماعندو حتى حل هو عارف كية الحب مع براء من صغرو هو هابل عليها وقفو وراء شجرة نخيل عريضة مجرد حط يديه هاى وجها محتضنها قبلها بقووووة نعمة : امممم ( طلقها ) براء براء : خرجتي على دلمي ! طيرتي ليا العقل ؛ نعاود نشوف شي z_اامل تيشد فيديك نحي دلمو هااوذني منك ابنت عمي نعمة : ( بحدة ) انا ماقلتش ليه شد فيا ! تما دخل عندو علاش تتغوت عليا براء : غادي نشد دلمو ! خلي تفرقو مجمع ، ماغوتش عليك انا تتقتلني الغيرة عليييك نعمة : ( مسحت فمها ) مادخلش براء: تجلسي حدايا ! نبرد هاد وحش لي كلاني نعمة : ( حركت راسها بايجاب ) واخة ..خرجو من تما معنقها جنب تيشم ريحتها ! حتى وصلو عند زياد دخلو عادي ، اسلم عليهم و جنى تتعلق فيه فمها غير بروو بروو ..دوز اليلة قطعو الكاطو ، و طلقو سلو يوسف تيرقص مع هالة لي ابتسامة شقت وجها العلوي عنق جنى ، و زكريا طار على ختو معنقها ؛ خلا زياد يتفركع بضحك و براء رجع حمر قرب يتخوطر فدماغو ، جا قت الوداع ...خرجو معاهم حتى ركبو فالسيارة لي عطاهم العلوي تابعة شركة من بعد يردها ، توادعو و براء كدلك بارك ليك بالفلوس توادعو دوزو وقت زوين ، زكريا ركب مع ختو و زياد راجعين و جنى مع العلوي والعائلة موراهم رجعو فيلا لقاوهم مزال _مجموعين يتبع... للمزيد من القصص تابعونا على : الواتساب : whatsapp.com/channel/0029VaicQtDKLaHqQiLXua02

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot