أحدث القصص

عرض كل القصص

قصة أولاد الوازنة - الجزء 83

ة و فاتح بيوت مغاربية لكن تهديد حياتهم بالنسبة عالية جدااا ، المكان طووق من طرف السلطات و البومبيا و كذالك وصول الشرطة العلمية ..تسمع فرااان صييييك و نزل من سيارة تيلهث و يلقط انفااااشو و عينيه حووومر بقوة الاعصاااب ، الصدمة كانت عليه قوية جددد قوية و الاخبار تيتردد فوذنو ****Back جدارمي : الشاف وقع نفجااار فلافيراي ... قبل ما يكمل هضرتو هز طموبيلتو بسرعة ماتيقشعش قدااامو و تلفون فوذنو تيتصل بمغيث لي شاد طريق المطار مسافر فرنسااا مغيث : وي فاروق فاروق: ( صاعر ) خووووتك خوووتك فلافيراي مغيث : ( كان شاد ولدو طالعين طيارة ) كفاش خوتي ! مااالهم ? فاروق : شي للعبة طرطقات فلافيراي ! رجع مغيث : ( قلبو تيضرب ) انا رااجع ***End رجليه تتيخويو بيه هو تيقرب يدخل ، قلبو قرب يسكت من هول المنظر كان صاروخ و تحط فلافيراي ، رجليه خواو بيه هو تيشوف مطافئ هازين اكياس سوداء خاصة للجثت ....لمح احد رجال الشرطة وقف بلاصتو لاخر قاصدو كومسير: سي القباج ! قدر الله ماشاء فعل بمجرد سمعو شنو قال قرب لمكان حادث ! كان السقف رايب و بقوة نفجار الارض تحفرات بسمك تلاتة امتااار ! حاط يدو على راسو من هول المصيبة فاروق : ( بصعوبة فكلام ) خوتي !? ك : (تيهضر فسونفيل : وي ) اش نكوليك ? لي تهز صبيطار راه تهز سوا لاموغ ولا حيين ف فاروق مابقاش عندو جهد جلس ارض شااد فراااسو هو تيشوف ها الصحاافة هااا البوليس و الناااس الناااس متجمهرين ، وقفو عليه شرطة علمية كان احد منهم تيعرفو ...: مسيو لاجودان ! فاروق : ( وقف تيتقر حوايجو) اش طلع فالبلان ? .... : ( بأسف ) التحريات اولية تتشير للمواد مشعة ! يعلم الله كي وصلو لافيراي ? فاروق : (,بحرارة تيهضر ) اناا خويااا مراقب شغلو ! ماكينش حديدة دخل بلا مادوز فلابراي ( دفعو ) نشوف خوتي واش حيين ولهلا يقلب ... : (,تابعو تيهضر ) لي تسبب فهاد الواقعة هو كوفر طرطق فيهم ،يمكن حاولو يفتحوه فاروق : ( وقف تيمسح وجهو. حرك راسو برفض ) خويا حراايفي مايديرش هاد غلط ....فاروق بقوة خوفو يسمع اخبار موت خوتو منهم فضل يمشي برجليه و يتاكد بعينيه، خوه ولد الحرفة و السوق و دائما فاروق موصيه نبيل حضي فلافيراي سلعة لي تتوصلك من خارج راه قنابل و مواد شيميك نبيل راقب سلعتك راه صحاب للحي لي تنشدو تيصنعو العجب ونهار تحطو فتحقيق تيكول ليك رميتها فلافيرااي .. نييل حظي مع بوعارة لي تيهزو من كاريانات و ديشي شركات الدوا و الحديد بقوة الخوف و اعصااب تيضرب بالفولو بشدة و تيغوووت باحر جهدو : الله يااااااربي نهاااري قبل نهااارهم راهم خوووتي و اولادي آش نكووول الوااازنة اربي اااش نكولهاااا .. ....شد طريق المستشفى الجامعي فين هزوهم ..نزل تيحسب بخطواتو و تلفوتو تيصوني دخل من الباب لقى دنيا عامرة بوليس وقف سول و عاود سول وعاود سول : الخبر الاكيد لي ماكد ان هناك ضحايا يلاه قاصد الماجور هو يسمع صوت لي يميزو بين الاف والاف من صغرو يجيه قاصدو ... : خوياااا وقف قلبو تيضرب تيضرب دار ببطئ مطلعو من رجليه للفوق !! واقف و جالتو حالة بالدمايات و تراب و عيونو حومر ومجروح كلو فاروق : ( مسح وجهو بقوة صدمة ) نوصير فين خوك ? نوصير. : ( دموعو زادو سالو و تيتنخسس ) خليتو تحت و طلعت نجيب غير تلفوني تافقت فصبيطار خففف خفف ( تيشهق ) خفت نسولهم كولشي تيكولو مات كوولشي فاروق: ( تيمسح علي وجهو عدة مراات ) سكتناا انا مزواك فيك ! عاود ليا !? ....الاخبااار وصلت فين بغات !! لبعيد شافهم فالفيس و ترحم و الاصحاب تتجراو و شكون مت غيرهم الفكونط ابراهيم و قاصر خليفة ! جرااو و جررراو ، الدرب تقلب و لي سمعها فامهات تيتصدم و يضرب فحناكو ..اويلي اولاد الوازنة ماتو ?!, ..آميمتي على خالتي الوازنة تكوات فكبدتها بجوج. اولادها ...ناري نوصير خلا مرتو فنة ولد صغير ...مسكينة عروسة الوازنة صغيرة ترزات فراجلها ... ..اقاااويل و فضول سول بالحب او نميمة الانسان. تتيهضر الكل تيشوف الفيديو لي ملاوح و يتأسف لكن القدر لي يدقو على الباب الوازنة و يخبروها ماعندهمش الوازنة : ( جالسة بهمتها تتسبح و زياد حداها تيلعب ) ربي يحفظك آوليدي زياد : ( رجع تينتبه و طور حاسة سمع ) مممممممماه الوازنة : اياه الحبيب ماما ! و بابا ? زياد : ( هز نظرو للباب ظنا منو انه جا ) بببببببببببباه الوازنة : يخليلي الكبدة معاااودة .. زاينة : ( خارجة من كوزينة نازلة تحل الباب لاختها ) انااا جاااية نزلت مزالة بحوايجها باش جاو من طبيب هيا نوصير ، فتحت الباب و ضربت فاختها صفرا تتبكي نجمة : ( تتتمتم ) ببببمنن زاينة : اويلي حي مالكي ? نجمة : ( جلست فالعتبة باب بسخفة ) واافين عايشين مافخبارركمش و اافين عاايشين ( هزت يديها فوجه زاينة تتلومها و تخبرها ) رااجلك و خوه طرطقات عليهم قنبولة زاينة : (بركت على سنانها مصدومة و شدت يدين ختها تتخلخلهم بقوة ) فييين ختي عمرررني ضحكت معاااك ? راااجلي عااد حطني دبا و مشى صحيح فصيح نجمة : و كااازااا كلها ساقت الاخبار ر نتما فين !! و راااجلك مشااا زاينة دموع تينزلو و هزت عينيها فإحدى نساء لي وقفو يواسيوها ...محساااتش برااسها فوقاش طلعت للصالون و فركت جالسة تتعد والدار فرمشة عين عمرت .. واااهياااا راااجلها هيااا ترزاات فيه وااانووووصير ديالهاا جيبوه لهاااا وووا زيااااد نووض شوف باباااك ، ياااا نارها وحرهاا تا ضحكت لهم دنيا و طرطقت فيه قنبلة ..بكات لي مابكااات و حس بيها لي ماعمرو احس ! الوازنة سخفت تيشربوها الما تاناضت تتعد على اولادها ....جناااازة بدون امواات .. جارة : الله يصبرك الالة الوازنة و نشاعلاه مايكون طرا لهم والو راهم مرضييين و مهديين الوارنة : ( تتعد براسها رشادة فركابيها فمها شحف ) مرضييين الحبيبة و مهديييين ( حطت يديها على صدرها ) اوا يااااربي ماشوووف من حالي انا غير ولية و عمرري ( تتبرك بقوووة علي صدرها و تكلم بحرارة ) عمرررري فاوللااااادي جارة 2: الله يا خالتي الوازنة الله الوازنة : ( عينيها على الباب ) دعيوو معاهم وليدااتي يااا فينك انبيل لوليدي وااا اخر المصران انوصير وااا خوات علياا الدار زاينة : ( جمعت وقفة تتبكي ) نجمة معاك ولدي ! ( دارت فدار تتشوف ) فين أسماء ? نجمة : ( تتمسح دموعها ) مانعرفت ..زاينة نازلة فدروج و خديجة الباب تتبكي عنقاتها بقوة تتبكي و زاينة كدالك !! خديجة : فين اسماء و خالتي ? زاينة : ختي خديجة ! واش راجلي و خوه مات ? غير كولو نطفيو هاد عافية خديجة : ( تتبكي ) شفت للاخبار انا فتلفون جيت تنجري اختي ! حييين اختي حييين زاينة : ( حنات راسها تتحركو بسلب ) نشوووفووو اختي ميت ولا حي نشوفوو كبدتي تتشوا ! كالي زيدي نتغداو و كلت ليه خالتي بوحدها و اسماء برااا ! ( تتضرب فقلبها ) كن مشييييت كن مشيييت وشديت راااجلي حدااايا خديجة : ( تتعنقها و تسكت ) ربي يدير الخير ! ( هزت تلفون تتصل باسماء) الو اسماء: ( بحب و نشاط ) ختي خدددديجججة سكينة : ياشتي ها مية و خداش قنتنا ساعة صرف وفاخير عاد تفكرتك مرت لوسك اسماء: ( تتاكل كاطو ) تكون خدمة شداتو ! عرفتي بحال حيدت جبل على ظهري بهاد دييلوم سكينة : ويدير لك حانوت ولا تيرقدك اسماء: زيديك مع جعينة ! كالك يرقدني ،تي راني محزمة براجل سكينة : ( تاتضحك ) اااح مي قلبي و ماشا طاحت فراجلها اسماء: ( تتضحك ) ورااجلي سكينة : ههههههههه حياااني الله اخويتي تاوليتي تكولي راجلي اسماء: صافي جمعي راسك ازبل ! دبا تزوجي تانتي وتعرفي سكينة : اااش نعرف ااش ? لقيناه للدوا مرة يتحدثو مرة تيتكلمو و اسماء فرحانة من داخلها بديبلوم و اخيرا رجع لها الحماس للعمل و المثابرة ، و اخيرا كذالك تفاهمات هيا و نبيل و تعودو على بعضهم ! رجعت تشتاق شوفة فيه مت بعد كانت تتهرب ، رجع حوارهم تيطوال و ضحكتهم كدالك مع قوف سيارة خديجة و نزولها هيا و زاينة تلغت ابتسامة مرسومة داخل خاطرها ، نفس المشهد او بالاحرى نفس للاحساس..خوووف ...حزززن ...تنفس بصعوبة، بديبلومها فيديها تقدمت نحوهم و هيا تاتقرا ملامحهم و دموعهم وتروها اسماء: البنات ? مالكم خديجة : ( عنقاتها ) حبيبة اسماء خاصنا نمشيو طبيب اسماء: (بردة فعل بطيئة ) مامريضاش اختي زاينة : ( شدت فمها تتبكي ) نوووو نوووصير و نبيل خديجة : ( زيزات على يد زاينة نا شافت فيها تتبكي و خديجة رمشات لها تسكت ) دارو كسيدة خفيفة جات تهز يدها لقلبها بقوة الخبر نست الديبلوم فيديها تاطاح و صوت زجاج لي تسمع فارض خلا صدمة طلع معها اسماء: ( تتشد فخديجة ) اناااا زهررري عارفاااااه ! واااش طراات ليه شي حااااجة !? غير كووولي ليا خديجة : ( تسخف بالبكا جراتها معنقاها و ركبااتتها فطموبيل و زاينة كدالك ) نطلبو الخير ...طريق كلها كانت دموع و دعوات ! اسماء كما و لثاني مرة لا دموووع فقط نظراات تائهة ،زاينة هزت تلفون خديجة و فتحاتو بعد ما عطاتها كود ، اول ماطلع قدامها هو فيديو متداول ، بعيون متألمة تتشوف واقعة و تسمع عليها تا رجعت تتويل و تبكي ،اسماء هزت تلفون وكدلك شافت فيديووو و الصدمة تشكلات عندها واااضحة اسماء: ( تتهضر بوحدها بصوت مسموع ) مااايمكنش ! عطاااني وعد وعطيتو ليه ، عمرو يخليني ولا نخليه ( تتوري فيديو لخديجة لي فتحت عليها الباب تنزلها ) شووفي ختي شنو طرا. ليه مسكين ? خديجة : ( شدت تلفون معنقاها داخلة بيها ) اللهم آجرنا في مصيبتنا ... اسماء: ( تتكلم من جذر عقلها ) رااه الصباح قالي نرحلو الفيلا جديدة ! كفاش يخليني ? راااه هو لي عندي الا مشا فين تعطي برااس ? اش نقول خالتي الوااازنة خديجة : طلبي لله اسماء: ( تتبحث بعيونها فارجاء) تعااهدنا و تواااعدنااا واحد مااايخلي لااخر ! واااابغيييت نبيللل جيبووو لياااا نبيل واااا ربي راك عالم و شااايف بلي فقلبي ! تعذبت و وطحت و نضت و طحت و نضضضت و صبري حدو هنا بلا نبيل مااانعيش زاينة : ( شدات فراسها واقفة تتبكي ) يااااربي اسماء: ( شافت زاينة ) انااا ماحسدتكش ( شدات فيديها ) نتي خلا ليك نص كبدتو وعلاش تعيشي ونا شنو خلا ليا ( تتحني راسها تاتحت و تنوض ) واااااانبييييييييييل ...دخلو المستشفى لي واضح فالفيديو انهم نقلهم ليهم ! مع الدخلة ممر الاستعجالات لمحو مغيث و فاروق واقفين مع الدكاترة ..قربو ليهم .. خديجة : ( بصوت باكي ) فاروووق فاروق : ( غمض عينيه بوجع ) شكرا الدكتور ! ها خويا يكمل الوثائق ..داد عندهم تيتقدم بخطوات تقيلة ! كل وحدة تيشوف فيها خوه ! اولاد خوه ! لمح اسماء تتدعد و تفكر معاناة اخوه معاها ،و نهار لعترافو ليه ربيت عليها الكبدة ....اتمشي و تخليني .....عندي مراتي و ميمتي ....ماتنولدش اخويااا ..فاروق : ( بصوت باح ) فين الواليدة ? خديجة : فالدار ! ( لمحت للبنات ) شنو ? فاروق : ( شد فراسو ) صمت زاينة : خويااا فاروق. واش حيين ? اسماء: ( بنظرة غريبة لمحت زاينة سؤالها ) صمت فاروق : ( دار تيشوف فمغيث جاي عندهم ) صافي ? مغيث : ( تيمسح عينيه و تيشوف فاسماء) ماعلينا غير بالدعااااء زاينة : ( عصبوها و ناضت تتغوت و تويل ) وااا جاووووبووو و راااه نحماااق انتسطى واااا جاوووبووو فاروق: ( شدها تيهدنها ) زاااينة ! زااينة نوووصير حي ! حيييي زاينة : ( زادة تاتشهق ) نشوفووووو غير نشوفوووو مغيث : اتشوفيه ! تهدني اسماء: ( بصوت رقيق كانها غزال جريح ) و نبيل اخويا فاروق فاروق : ( بصعوووبة تيخرجهاا ) دعي معاه ! تاهو حي خديجة : ( نهارت تتبكي ), حمدو الله حمدو الله فاروق: ( شدها جلسها ) شششش مغيث: ( جمعهم تيتكلم معاهم ) غادي نهزوهم من هنا لكلينيك ! البكا و نواح ماشي وقتو ! ربي يشوف من حالتنا و حالتهم و حالة ميمتنا .. ....قل لن يصيبنا الا مكتبه الله لنا ! هدا الحديث لي تيتردد فذهن لاجودان و بجنبو مغيث ، بعد ما وقعو على اوراق المستشفى للنقلهم لمستشفى خاص ! الامر استغرق ساعات لان نبيل كان فحالة حرجة ، استلزم الامر اسعاف خاص مجهز لي باافلوس صحيحة جابو لي نقلاتو ! وصلو الكلينيك مفرقين بطموبيلات وراء الاسعاف ،فالباب دخول كانو بنتظارهم الطاقم طبي دخلوهن ليغجونس من اول و الجديد لفحصهم لان مستشفى العمومي كان مفتقر لاكثر من سكانير , ممر المستعجلات كانه شبيه بصفا و المروة غااادين جاين ! اسمااااء تاني مرة الصدمة تترجع لها لادموع لا صراخ فقط عيون حزينة مرعبة من سماع الاخبار عكس زاينة لي تتبكي و تنوح و تغوت و تنوض و تجلس و تمشي و تجي ...الساااعااات ولمحو الدكتور لي معرفة مغيث خارج و قفو كلهم مغيث : ( فمو ناشف ) طمنا الدكتور الدكتور : ( داير يدو فجيب ومنزل راسو ) اول حاجة الله يعينكم على هاد الكارثة انا براسي شفت الحادثة ماشي ساهلة ! تانيا نوصير القباج لي سبق و تكلمت مع طبيب لي كشف عليه خبرني انه كان واعي و فكل وعيو تيتكلم و يسول على خوه ! لاجودان : انا برااسي هضرت معاه وشفتو واقف على رجليه ! غير كلنا خوه حي ! طاح الدكتور : الحالة تعرضت لانهيار عصبي و راه دوزناه فراديو ماعندو لا كسور لا نزيف ،فقط جروح و ضربة غاليد قاصحة شوية انجبروه للعظم يرجع دغيا مغيث : ( تيمسح وجهو ) حمد الله ! حمد الله زاينة : ( بترجي ) نشوفووو الله يخليك الا ماشفتوووش مانبرد الدكتور : اتشوفيه الالة انشاء الله فاروق: ( تيشوف فخديجة معنقة اسماء ) ونبيل ? ّّ الدكتور : ( هز عينيه فيه بجدية ) نمشيو بيرو ! اسماء: ( قلبها يسكت و تتزير على يد خديجة ) .... خديجة : الدكتور هادي مراتو ! .... الدكتور : ( قدر الموقف ) ربي معاكم الالة ! جهدنا تنديروه ...جلسو على الصدمة و عدم توصلهم للاخبار زاد عافيتهم اما مغيث و لاجودان تابعين الدكتور و دخلو المكتب و تواني دخلت فرملية حطات ليه صور اشعة و ضوسي نبيل فاروق : الدكتور ! بلا مقدمات و بلا هضرة لي ماتشري الخضرة ، الله يجازيك بخير حط لنا كلشي فوق الطبلة الدكتور : ( بابتسامة اسف ) تنظن انك مقدر قوة الانفجار ? مغيث : بيان سيغ ! راه كارثة الدكتور : هنا نقدرو نتفاهمو و نقدرو الخسائر ! كاين ثلاتة ضحايا لي تفرتكو مالقاو مايجمعو فيهم ! نبيل كان بعيد على نفجار بثلاتة الامتار و لي بيزاغ اسي مغيث انه هزوه من دروج الفوق ماشي دروج تحت ! فاروق : يعني ? الدكتور : راه الساعة ونا تنحلل فالحدث ! تنظن قوة انفجار لي تهبطو تحت كن مات مع لي مات و قع عكس ! مغيث : الدكتور غير قول ! راه ماخلاونا تنشوفوه الدكتور : انا شفتو ماناقص لا اليد لا الرجل ! فاروق : (تنهد بقوة ) حمد الله الدكتور : من بعد ما فحوصات ! دبا راه فبلوك تتنتظرو عملية للطحال ! و عملية تانية لي كبيرة هيا لي فراس مغيث : ( شد فراسو ) الله يا ربي ! هاد عملية راس شنو سبابها فاروق : ( وقف) اش تتسنى الدكتور ? الدكتور : تمضيو ليا هنا ! و عملية الراس سبب ديالها نزيف دماغي بما يسمى فوق الجافية ( اشار راسو ) ضربة كانت قوية فاروق : هو فاق !? تحرك ? الدكتور : مالغوزمون ماتلقينا منو حتى اشارة ! كوما مغيث : ( جمع يديه بقوة ) الدكتور نت بعد الله امالنا كلو فيك الدكتور : معايا احسن فريق طبي ! العملية ناجحة و نبصم عليها ! لان نزيف ماشي قوي و العملية فتحة صغيرة تنزولو الدم الزايد ر تترجع امور عادية لكن هاجس لي عدنا انه مغيب بمرة فاروق : ( جلس شد ستيلو ) فين نمضي ? الدكتور : هنا ! وهنا و هنا و شيك يتحط فاالحسابات مغيث : ( جبد شيك لي اصلا معاه مضاه خاوي ) هاهو الدكتور : على بركة الله ! ...الدكتور نزل للبلوك و هما رجعو عند البنات ! شرح لهم مغيث و عاود شرح لهم ! اما فاروق خرج برا تيدوز الخط للوازنة لي اول ماسمعت صوتو بذات تبكي فاروق : الله يهديك الواليدة راك امرأة مومنة الوازنة : رجايا فالله ! ماااقدرتش اوليدي كبدتي تاتشوا ، اولدي الحبيب و كولي و ماااتكدبش عليا فاروق: اولادك حيين ! واش دايرة جنازة بلا ميت ? راه اكرام الميت ذفنه ونا خوتي حيين الوازنة : انااا رااضية عليكم انااا راضية عليكم دنيا و آخرة ! فاروق : ( شد بصبعانو بين يديه مزير ) دعي الواليدة و دعي ! الوازنة : ( بصوت منهار ) الحبيب ونشووفهم ! ( تتحط يديها على صدرها ) ياك حين ? نشوفهم فاروق : اتشوفيهم الواليدة ! انشاء الله تشوفيهم، راه البكا و النواح ماينوضهم ما يكعدهم !,دعي و لي دعا معاك راه معاك ولي جاي يسول ولا يتفلسف ماعندك مااااديري بيه ! الوازنة : احبابي و جيراني تيدعيو معايا اوليدي فاروق : مابقى قد مافات ! الواليدة ....قطع الخط معاها و اذخل لقى زاينة دايرة جنازة ! و اسماء صامتة فاروق : خديجة فين ولادك ? خديجة : خليتهم مع معلمة راوية ( شافت ساعة لقاتها ستة ) انا نمشي فاروق : دوزي عند الواليدة ! مغيث : ختي خديجة ! ماتكولي للواليدة والو على العملية خديجة : واخة ! ( عنقات اسماء) ربي معاكم الله ينوضو منها اسماء: ( فقدت القدرة عن كلام ) صمت الدار الوازنة عمرت ! عرايستها ليالي لي من مطار عندهم و شداتها السخانة من الخبر و خديجة لي جابت اولادها و جالسة معاهم ! الجيران داخلين خارجين و الوالدين خديجة شادين طريق والام اسماء جالسة قلبها تيبكي الدم على بنتها ! و ام زاينة جات معاونة نجمة على زياد لي غير تيبكي و خااسر ! الساااعات تمر بتقل السنين و كل فانتظار الاخبار خديجة و ليالي كل مرة يخرجو يتكلمو فتلفون _فاق نوصير !? _كملت العملية ? _مزال ماكاين والو ? اسئلة كتيرة ! و لي فالدار تينتظر الاخبار مأزم اكثر من لي فالمستشفى و مراقب الوضع ! حاطين الراي على الراس و عيونهم تكمشت من حزن و الالم حتى وقفت فرميلة عليهم ف: نتما من لافامي القباج ? مغيث : وي ف: نوصير راه فاق ! بخوميخ ايطاج اول شومبر على ليمن زاينة : ( وقفت بفرحة ) بصح ختي بصح مغيث : شكرا اختي ! يلاه ازاينة نوضي ا اسماء اسماء: ( حركت غير راسها ) ....مغيث متقدمهم و تيصوني على فاروق لي كات فالخارج تيكمي و اخبرو ان نوصيو فاق ! فتحو عليه الباب ...كان ناعس على السرير اللون هارب من وجهو ! يديه غيها الجبص و وجهو كلو فاصمات مجرد مالمحهم البكية جاتو و كبحها !! قلبو تيضرب الخلعة و صدمة مزالة لاعبة عليه زاينة : ( قربت عندو و باستو فراسو ببشوية تاتبكي ) على سلامتك ! كنت نتسطى نوصير : ( شد فيديها و حرك لها راسو ) كنا مشينا ,مغيث : ( بتفاؤول ) على سلامتك اكابو ! ,نوصير : ( تزير ) فاق نبيل ? زاينة : ( تتبكي بحرقة و رماتها فوجهو ) راه فالبلوك تيدير عملية على راس نوصير : ( شد فراسو مخلوع تيسول خوه ) كفاش ? علاش ( تيشوف فاسماء ساكتة ) ياك حي ? مغيث : ( مالقى جهد لزاينة ) تهدن اصاااحبي ! عملية ناجحة انشاء الله ! ( دخل فاروق ) فاروق : ( غير تيتنهد ) بخير !? نوصير : ( حرك راسو ) شوية فاروق : ( تيحك وذنو ) عاود ليا لافيغ كي وقعت نوصير : ( ركز نطر قدامو و بدا يعاااود .....) صافي كنا نازلين انا اندوز عند سيد نعطيه شيك و نبيل غادي عند اسماء ! رجعني تلفون يلاه نحط يدي نهزو ونا نمشي ونجي فبلاصتي و وضربت مع حيط فاروق : السلعة فاش كانت تتنزل شكون كان وايف عليها ? نوصير : نبيل ! و الشيفور كان معانا فاروق : دوزتو لابراي على ديك سلعة ? نوصير : ( سكت تيتفكر ) ماعقلتش ! ضروري تكون دازت فاروق: باين البلان ! كوفر فور هو السبب ....الكل كان تيسمع بما قبل الحادتة ! اسماء و زاينة تيسمعو هما جاهلين موضوع ! عمرهم ضنو ان ازواجهم بينهم و بين الخطر قياس الشعرة !! نزلو تاني جهة بلوك و بقات زاينة مع نوصير و عطاتو يهضر مع الوازنة لي دارت جنازة فتلفون و طمنها و طلب يسمع صوت زياد نوصير : الو زياد ها بابا زياد : ( حاطين ليه تلفون فوذنو و تيشوف فالباب ) باااببببببببب ه نوصير : ( دمعة تيكبحها ) باباا انا بابا زياد : ( تيكرر نفس كلمة و تيشوف فلباب ) باابااه ...قطع تلفون و شدو حريق فراسو ! مأزم بالو مع نبيل ، لحد آن الامر عندو مثل الحلم .. زاينة : تنعس ? عيتي ? نوصير : ماغاديش نكحل بيه ولا نشوفو نا نشوف خويا ! ( غزز شنايفو بقوة ) قلبي تيتقطع عليه ديما هاز ضربة زاينة : الله يشافيه ! ربي معاه و يقومو بسلامة نوصير : آااامين ! الا وقعت ليه شي حاجة عمرني نشوف نهار ابيض ولا نقدر نشوف فالواليدة زاينة : ونت كرهتي ? ربي مكتبها عليكم نوصير: ( بحال ضو ضربو فراسو و مشهد هو طالع و نبيل نزل تيقتلو ) ياااربي ! ياااارب العالي و ماتشوف من حالنا ! ...باسفل كانت اسماء مراقبة باب البلوك بدون عياء,! و مغيث و فاروق تيهضرو مع طبيب لي متبع حالة نوصير و تيطمنهم تا سمعوها تتنادي بصوت بااح و مجروح اسماء: خويا فاروق فاروق : ( دار عندها و رجع تيشوف باتجاه مركز نظرها ) الدكتور خرج ..وقفو عليه ! بصمت مابقى مايتقال نفس سؤال رجع محفوظ ليهم الدكتور : ( نفس وقفة يديه فجيب بلوزة و حاني راسو ) العمليات بجوج نجحو كما توقعنا ! المؤشرات الحيوية و دقات قلب توووس نوغمال و لكن لايسعنا سوى نتظار اسماء: ( حطت يدها على فمها بذعر ) مايفيقش فاروق : (طبطب على ظهرها ) ايفيق ايفيق الدكتور : نكونو واضحين ! الغيبوبة الا فاتت اسبوع الوضع تيرجع اخطر نتمنى يستجب فاقل مدة فاروق: الله يحفظك نشوفوه ولو من زجاج الدكتورر : واحد ساعتين وهبط الانعاش شوفوه من برا ! ممنوع البت لي يدخل عندو مغيث : شكرا و الله يجازيك خير ....الدكتور اخبرهم بساعتين !! لكن الامر استهلك ضعف !! واقفين بتوتر رهيب و خوف كبير ! بمجرد انهم يشوفوه قلبهم تيضرب دقات سريعة...وقفت عليهم فرملية واضح عليها التعب و هبطو معها الغرفة انعاش تحت بخطوات فالممر و رائحة الدواء و المعقمات مالية المكان ،توقفت فرملية و اشارت للنافذز زجاجية و تمتمت بكلمات : الله يشوف من حالو تقدم فاروق حاط يدو على خصرو و عيون تتملأها نظرة الالم و القسوة حط يديه على زجاج و جمع صبعانو بقوة هو تيلمح حالتو : الله يقومك منها بالسلامة اسماء تترمش و نفس تقطعت لها تتشوف الرجل لي لمس قلبها و روحها طريح الفراش ! قربت اكثر و اكثر طمعانة فشوفة اقرب !! كان ناعس على وجهو جهاز اوكسجين و صدرو متصل بآلات القلب و صوتهم مسموع فالغرفة ..طوات شنافتها بحزن و شافت فمغيث لي تيمسح عينيه من دموع : خويا مغيث بغيت نشوفو واش بارد ولا دافي مغيث: ( تنهد بحرارة هو تيتسعتد الكلام ) غدا انشاء الله نشوفو مع دكتور! اسماء: ( دورات وجها تتشوف فنبيل و معنقد داك زجاج بيديها و قلبها مكوي و روحها تتمزق و تكلمت بصوت منخفض كانه تتخاطبو هو ) نبييييل ! نبيييل ماتخلينيش و تخلي خالتي و خوتك مغيث : ( طبطب على كتفها ) دعي معاه ! اسماء : ( بعفوية من القلب ) عمرني دعيت الله غيرو ! ( تتمسح وجها لي سخن و راسها تيزدح ) يااربي ماتشوف من حالتي و حالتو ...انتهت الوقت زيارة ! زاينة فوق مع نوصير لي وصلو الخبر العملية ! و بستة و ستين كشيفة قنعو اسماء يمشيو دار و الصباح يرجعو ! فالنص ليل و صلو عند الوازنة لي من شوفتهم فيقو عليها الجرح ! طمنوها و هدؤها و فاروق و راها تصاورو فانعاش و مع ذالك كانت ليلتهم بيضاء لازارهم نوم ولا غمض جفن !! على الصباح العائلة كلها توجهو الكلينيك و بالدور يشوفو نوصير و يعبطو انعاش فقط من النافذة !! الفرمليات و سوكريتي الكلينيك تزاد عليهم للبشر و خصوصا اصحاب نوصير و معرفة لافيراي جاو اعملو الواجب ...#مر اليوم و اليومين و ثلاتة ايام و اليوم هو اليوم الرااابع ...من امام الباب كلينيك واقفة وزيار فيديها لابس دجين و توني الرجا و كاسكيط هاز حلوى فيديه زاينة : (مراقبة الباب ) زياادو ! زياااد هاك زياد : ( هز فيها عويناتو عاض شنافتو ) امممم زاينة : جاي تخرج بابا زياد : ( تيشوف حلوى فيديه ) ماامااااه زاينة : ( تتمسح دموعها و تتشوف فالوازنة جالسة فطموبيل و امها و رجعت من جديد تراقب الباب ) تعطلووو زياد : ( طيح حلوى و نزلت عطاتها ليه ) بااااباااااه زاينة بقوة الفرحة ماقدراتش تهز عينيها !! قلبها تيضرب بالفرحة ! زياد جرها جرة خفيفة باغي يرمي الخطوة وخايف يطيح لانه مازال ماتيتحكم فيها ! خارج بطولتو وجسمو لي نقص الوزن لابس نفس للبسة زياد لي حرصت زاينة تلبسهم بحال بحال ..مغيث فجنبو هاز صاك و فداروق وراهم !! خطوات خطوووات بسرعة دقة القلب ..تحنى علي ركااابيه حاضن زياد لي بادلو عناق نوصير : توحشتك اولدي آ العمر ديال باباه زياد : ( بابتسامة مد ليه حلوه ) لواااا نوصير : ( هزو معنقو ) الله يحفظك ( وقف عنق زاينة لي غير تتبكي ) طلعتي بكااية امي كوراصون زاينة : ( تستنشق ريحتو و تتعمقو بجهد تتاكد منو ) لهلا يحرمني منننك نوصير : آمين ( لمح الوازنة باغة تنزل و تقدم عندها هاز ولدو وخوتو وراه تحنى عندها مقبل يديها ) اسمحيلي اميمتي سمحيلي الوازنة : ( الكبدة تتحرك و تتكلم عوض الحواس اخرى ) مانكونو مع خووك حنا عند الله و لاقنطة تحت رحمة الله نوصير : ( تيقبل راسها و يديها ) الله يخرجو منها ! واسمحيلي ...سلم على نسيبتو و طلعو فالسيارة هاز ولدو و ليالي لي كانت تتصوك ركبت حداها زاينة و مشاو الدار تايرجعو تاني من جديد لان نوصير لازمو الراحة و شي الراحة ماكاينة...اما مغيث و فاروق بلاصتهم هيا كلينيك تيغادرو للاوقات ملحة و عوايسات الوازنة كل مرة وحدة مع اسماء لان اولاد لازمهم مراقبة ...فمكانها جالسة ! لا تتشتكي من الم جسد و األم القلب ولا الم العيون للتي لا تبكي ! مرة ليالي او خديجة او زاينة يجيبوها لها حوايج و الاكل و قلبهم عليها لا تغفلهم و طيح ! كلما تتصبطل بيها فطوش او العائلة كلام قليل تتنطق بيه و تتكررو _دعيو معاه _طلبو الله يرجعو ليا _هزو كفوكم للسما يفتح عينيه ..شافت مغيث و فاروق واقفين مع طبيب و ناضت امام الغرفة انعاش تتطل عليه وتتشوفو ! كما العادة هادئ ، شعرو الاسود داير عليه فاصمة الراس و فاتح فمو مع جهاز تنفس ...و رجعت بنظرها للدكتور هو تيتكلم الدكتور : الوقت لي محدد ليه مزال ماداز ! اكثر مدة هيا اسبوع ! يومين هادي فرملية تتاكد عليا انه حرك صبعانو بليل ! بظبظ مع الفجر فاروق : ( تيحك للحيتو ) هاد مؤشرات اش تتعني ؟ الدكتور : ( هز يديه تيشرح ليه ) الكوما لايعلم بيها الا الله ! نتسناو و صاافي مغيث : بالنسية للعملية ! الدكتور : امور طبيعية ! الجرح متماثل للشفاء و نطلبو الله .....نفس الامال نفس الكلام ! مرحلة صعيبة علي العائلة جميع !! مر النهار فالنتظار، كلما اسماء تتسمع اصوات الالات القلب مستمرة باصوات تشغيل ترتاح كانها هما الضمان ليها بانه عاايش ....الليل قد حل و المستشفي افرغ من الزوار ! بقي فقط العاملين بالمستشفى او بعض حالات الاستعجالية ....مع مرور الوقت يزداد الليل سوادا و القمر ضوءااا ..بين ممرات الغرف للانعاش الباردة دخولا بغرفة الانعاااش الباردة ،تعطيك احساس بان بين الموت و الحياة شعرة رفيعة ، علي فراشه ابيض بجسدو طريح الفراش ! مع شروق الشمس وتكبير اذان الفجر يقال ان في الغيبوبة : _الغيب _الحياة بعد الموت _روح بين الجسد و السماء ..بين الطب و الدين و العلم اين نحن من هادا تساؤولات....من داخل #العقل_نبيل علي نفس الحالة مغيب ،يسمع أذان الفجر و هو تيشوف راسو فالمسجد و مبتسم ..صوت الاذان كان بصوت مختلف ! بصوت تيعرفو _الله اكبر الله اكبر ..الله اكبر الله اكبر ..اشهد الا إله إلا الله..اشهد ان محمدا رسول الله ....حي على الصلاة حي علي الفلاح ...الله اكبر الله اكبر ...بصوت الالات تعلن عن زيادة ضربات القلب دخلت الفرملية تتجري و عطات الخبر للدكتور لي فحصو و لقي الامور عادية الدكتور : ( فحص عينيه بضو ) نبغي لاكاغد تكون عليه اكثر تنبيه فرملية : وي دكتور ...بعد السكون و خروج الكل ! و بصوت الآلات تانيا ...حرك صبعو و مع انتهاء الاذان الفجر و من #داخل_عقلو لايزال فالمسجد مقيم الصلاة وراء للامام و هو يتلو القرآن و قلبه مرتاح و روحه خفيفة خفة نسمة الهواء .. الامام : ( بصوت يشبه العسافي ) يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا.... ......مع صوت تانيا للزيادة الالات طبية لكن بوتيرة اسرع دخلت الفرملية و دكتور نازل من بيرو تابعها .. الدكتور : ( بسماعات الصدر تيفحص القلب ) سي نبيييل سي نبيلللل ( حيد ليه حعاز تنفس ) نبييييل ...كان تيصارع ! يصارع الروح بين السماء و الجسد ..يصارع نفق ذو ضوء قوي يناديه و جسد هزيل يحتويه ..يصارع مع الموت الدكتور : ( تيسعف القلب بضربات ضوء ) نبييييل !! نبيييييل _يقال انهم عائدون من الموت !! يقال انهم رأو الموت !! يقال انها الموتة الصغرى ، تجربة الاقتراب من الموت ، الموت رحمة و الحياة حقيقة وان تسأل مسلم عن الموت ؟ يجيب _اللهم توفنا وانت راض عنا .. و يقال ! وما اوتيتم من العلم الا قليلا و اسرار الكون كثيرة الله وحده عالم فيها سبحانه و ان الله على كل شئ قدير ! لااحد يرجع بعد الموت هدا وعد #الله ....ناعسين وماناعسينش لكن هيا كانت فايقة تتصلي و تدعي ، سمعت صوت هاتف فالدار كانها كان تيناذيها ، خرجت من صالون لي من داخل دار الوازنة للسيجور لي فيه ناعس فاروق فاروق : ( بصوت باح ) وي ! (....) انا جااااي ...الاضواء تشعلت فالدار ! الكل فاااق ، الكل واقف مصدوم من الخلعة ! مغيث من دارو طار كلينيك و فاروق خرج معاه اسماء و نوصير و خلاو الوازنة تتدعي و تعاود و من فجرهم ابتدأ نهارهم .....مع طلوع الصباح و طريق خاوية ، منير باعلى سرعة ... فاروق : ( شاف مغيث داخل ) موووووغييييث مغيث : ( واقف مصدوم و صدرو تيتهز ) الواليدة ؟ فاروق : من بعد من بعد ...بامر من الدكتور فتحو لهم الباب دخلو ونوصير شاد فاسماء لي واضع عليها الصدمة ...نزلو تيجريو للمكان انعاش هما الباب و الدكتور الباب خارج عرقان فاروق : دكتور ؟ اش هادشي لي سمعنا ؟ الدكتور : ( مرر نظرو عليهم ) الخبر صحيح ! نبيل نقز منها فاخر للحظة جاتو سكتة مغيث : ( صوت هرب ليه ) فاق ! و تكلم الدكتور : ( براحة ) فاااق ! و اتصلت بيكم حتى اطمنا عليه ! بفضل لله لا اضطراب فذاكرة لا ضعف نظر الحواس سليمة اطراف جسمو تيتحرك ! و تكلم و سمعنا صوتو اسماء : ( كانه تتبحث عليه فارجاء) نشوفوه عفاك الدكتور : اكيد الالة ! ( هز عينيه فاروق ) اول اسم نطق بيه هو انت فاروق: ( لون مشا من وجهو ) انا ؟ الدكتور : ( قرب ليه و طبطب علي كتفو و تكلم بصوت منخفض ) الرحمة الله واسعة و كتيرة ! نبيل لي متاكد منو و من تجارب لي مرو ( دوز يدرو على راسو ) شيبات الله يعلم بيها ! سمعو ليه و خذو بيديه الله يشافيه و حمد لله على السلامة ...الخبر لي وصلهم مباشرة من بعد استقياظو ، خلاهم شبه مصدقين !! اسماء جلست كلها تترعد و نوصير معاها تيهدنها ..و مغيث غير تيشوف ، فاروق مشا مع طبيب لي عقم ليه يديه و جوارب طبيبة تتلبس علي صباط و دخل معاه للغرفة ....نفس الغرفة لكن الالات موقفة، قرب منو هو تيسكانيه من رجليه تا راسوو ، مغمض عينيه وجهو مزال شاحب فاروق : ( بصوت رجولي حنين ) نبيييل نبيل: ( دور وجهو عند خوه ..غمض عينيه كانه تيطمنو ) صمت فاروق: ( مصارنو تقلبو من حالتو ،ضعييف ، عينيه دخلو ، ثغرو ابيض ) حمد الله علي سلامتك نبيل: ( هز صبعو ..كانه تيخبرو يقرب ليه ، استاجب ليه فاروق ، و خرج صوتو مبحووح جداا ) #انا و #الإمام #فالجنة فاروق : ( فيكسا عينيه و تبوريشة شداتو ،احساس يعصر القلب ) لا اله الا الله.. نبيل: ( تيتلتقط انفاسو و باشر الكلام ) الامام جامع الدوار ! فاروق : ( تذكر فالبلاصة الداور لي ذبح فيه عقيقة براء و صدقها تما ) عرفتو نبيل: ( آشار براسو ) جييو ليا فاروق : ( هز راسو و شد فكتفو مطمنو) هيا اولى الدكتور : ( دخل ) علي سلامة مرة اخرى اسي نبيل نبيل: ( حرك راسو ليه و شاف فاروق ) صمت فاروق : دكتور فامانتك ! الدكتور: الله اودي ! ...فاروق خرج اخبرهم بطلبو و مشا هو مغيث للدوار و جلست اسماء و نوصير تينتظرهم ! اطلب يشوف فاروق تم الامام جامع فقط ..مشوار للامام كان علي اسماء اطول من هاد اربعة ايااام لي نتظرتو .. ...هواء بارد صباحا ، نزلو من طموبيل بجوج و عيونهم علي الجامع لي واضح انه مغلوق بعد الصلاة الفجر ، بخطوات تابتة و متساوية متجهين للسكنة لي حدا جامع ومعروف عليها سكنة #الفقي ...تقدم فاروق و دق علي الباب منزل راسو و طالق آذانيه !! دقة و جوج و تالثة تسمع صوت شكون فاروق : ( مصغر عينيه تيحلل الصوت واضح انه ولد ) كاين اولدي الفقي؟ مافتحش الباب و دخل يناذي الفقي تاتفتح الباب ، كان هو الرجل البشوش ذو لحية رمادية لابس سروال قصير قندريسي وقميص الامام : السلام عليكم فاروق: ( مد يديه ) السلام عليكم ! سي الفقي بخير ؟ مغيث: السلام عليكم للامام : حمدو لله كتيرا ! اخبار الخير اسي لاجودان فاروق : الخير انشاء الله ! ( مسح وجهو مستعد للكلام ) جيتك تلبي طلب فالخير الامام : الخير انشاء لله ( نادا علي تفس الولد جاب ليه بلغة و جلباب لبسهم و سد الباب ) علي بركة الله ، ماهو الموضوع !؟ فاروق : الاخ ديالي الا تعقل عليه اخر مرة قصدنا الدوار للذبيحة ؟ الامام : وجوه العباد كتيرة ! و العقل يدخل للمرحلة الهرم فاروق : و عليه ! هادي اربعيام كان فالكوما ! فاق اول طلب اطلبو هيا شوفتك الامام : ( صمت للحظة و حط يدو علي قلبو ) اللهمّ ألبسه ثوب الصحّة والعافية عاجلاً غير آجلاً يا أرحم الرّاحمين..علي بركة الله ..ركبو فطموبيل راجعين لكلينيك و الشمس اخذت مكانها فالشروق ! مسافة الطريق كانو امام الباب ، دخلو و مغيث تيعاود ليه الحادثة هو تيجاوب بالدعاء ، نهار كان فاروق شكرو ما غلطش ، لان التجار دين كثر ، و الفقهة لي تيشوهو صمعة الأمة بلا عدد، فهم حفظة القرآن و تابعين السنة و الناصحين المرشدين و مكانهم فالمسجد هو طهارة و خشوع ، الامام لي تيدعي للصلاة و يتلو القرآن كيف له ان يتاجر فالدين و الله يواعد عباده الصالحين بالجنة و بشر الصالحين ... ..تيسمي الله و هو علي داخل ، للمح شاب طريح الفراش ،قرب ليه وعطاه فاروق كرسي و فيق نبيل لي بين النوم و اليقظة الامام : السلام عليكم..الله يخفف عليك اولدي و الف حمد الله علي السلامة نبيل : ( بسماع صوتو قلبو ارتاح ) امين فاروق : ( قرب ليه) نخرجو ولا نجلسو معاك ؟ نبيل: ( اشار براسو الباب ) محتاج نهضر براحة ....احترمو رغبتو و خرجو هو مغيث واقفين فالباب ، منتظرينو ..اسماء مزالة علي نفس الحالة و ايضا مستغربة للامر للامام الامام : ( دوز علي للحيتو مرورا بصدرو ) انشاء لله الخير ! فالرب رفيق بالعباد ، الاتستغفار اولدي و دعاء هم زادك فالعبادة ( هز اصبعو بشهادة ) قل ! ادعوني استجب لكم نبيل: ( تيغمض عينيه براحة و تستجمع قوة يتكلم هز صبعو السبابة ) تلتيام انا وياك فالجنة الامام : ( دموع تجمعو فعينيه و بتسم ) باسم لله الرحمن الرحيم ! من اعظم المبشرات فالدنيا هيا الجنة و الله يرزقنا وياك و جميع المسلمين ! نبيل: انا ! تلتيام تنسمع اذان الفجر بصوتك و تنصلي معاك الامام: بشارة الخير ! فالصلاة عماد الدين و الاذان راحة ..( غمض عينيه و رجع تيأذن ليه بصوت منخفض تاحس بيه تهدن ) كمل اولدي نبيل : لي نقدر نوصفو ! انا رجعت من الموت ، لي شفتو ولي سمعتو ماعرفتش تفسيرو .. الامام : سبحانك ربي اني كنت من ظالمين ! الرؤيا اولدي حق ، و تنبأو بيها رسل و الصحابة و العباد المتقين ، اولدي فحياتنا ادا اردنا ان نكلم الله عز وجل نتجه للقبلة و ادا اراد ان يكلمنا نتجه للقرآن الحكيم ، مدام طلبتني الا بإذن الله رؤياك نفسرها ليك نبيل: ( بصوت مصحوب بدقات قلبه كانه تيكلم بقلبو ) البلاصة لي صلينا فيها ؟ عمرها ماشافتها عيني ، اجمل مكان نعجز عن وصفو ! شفت الناس تنعرفهم اشارو ليا لكن فرجعتي وصاوني مانكولش الامام : ( تيمسح وجهو من دموع ) كل الخير ! انسولك لولدي سؤال واحد ؟ هو سؤال اتجاوبني عليه نبيل: ( حرك ليه راسو ) نعم للامام : شنو هو العمل لي تتدير فحيااتك و تتحس بيه انه العمل الخير ؟ نبيل: ( حس باللحمو تشوك و قلبو تيزدح ...غمض عينيه تيشوف الناس لي آشرو بيه بصبعانهم فالمكان حلم ) انا ! متكفل بارملة و اولادها و اليتيم آخر الامام : ( بدموع غزيرة ) الله اكبر الله اكبر !! ( تيبكي يبكي يبكي ) يارب الكون ياعظيم السماء !من ضم يتيماً بين مسلمين في طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة نبيل: ( تيمسح دموعو ) اللهم آمين الامام : رؤيتك ياابني ! ماهيا الا اشارة من الله عز وجل عن وصولك للدرجة الاحسان ، فالدين درجات كما الجنة درجات كما جهنم درجات ، لكن بسماعك الاذان صدقتك غير كاملة ، ( بسؤال جمد ليه دم ) تاصلي اولدي ؟ نبيل: ( حرك راسو ) الله يعفو عليا الامام : ( حرك راسو بفرح ) فالعفو جاء ! و التوبة جاءت ، انت مولود جديد ولك دنيا و الممات نبيل: و الجنة لي حلمت بيها معاك ، تفسيرها ؟ الامام : ( اجهش بالبكاء مثل الطفل الصغير وناض قبل راس نبيل ورجع اجلس ) انت بشرتني وهدا سيكون سر بيني و بينك ! فانا اولدي متزوج ارملة لها خمسة اولاد ( هز راسو السما ) و الله شاهد انهم اولادي نبيل: ( تينتهد بقوة دموع ) جزاك الله خيرا ! طمنتيني الامام : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما ) نبيل: صلي الله عليه وسلم الامام : فكافل اليتيم ليس فقط بالنقوذ ! اليتيم بالحنان و المودة و التربية الحسنة ...طريق صحيح با ابني تنقصك للصلاة و هادي الوجبة نبيل : انشاء الله ! انا كنت تنسمع آية قرآن وحدة علاش زعما ؟ الامام : وماهيا الاية اولدي ؟ نبيل: آية زكريا من سورة مريم الامام : ابشر ! ان كنت اعزب ساتتزوج و ترزق بالذرية بسرعة و ان كنت متزوج انها بشرى السارة نبيل: ( مباشرة صورتها جات علي بالو ) انا عامين انا تنعاني من انجاب ! الامام : ان الله حليم بالعباد ! صلي و اعبد الله و استغفر هادا هو زادك للدنيا ولاآخرة ...قرأ عليه ماتيسر من القرآن ! و دعا معاه ، هو لي تقال فالغرفة بقي فالغرفة ! نبيل سخرو الله يبشر للامام و ينبهو على صلاتو ، فالبشرية ليس للكل علي صراط المستقيم ، منا لي تيصلي و يقطع، منا لي عمرو ركع ، منا لي تيصلي بدون خشوع كان شيطان يلهيه ، الباب توبة دائما مفتوح، و الخالق سبحانه يلبي دعوة الداعي...اليوم صليت غدا نصلي و بعدو و بعدو ، نتجه للطريق لي تريحني و مانتجنبش منشورات الصلاة و اذانها ، نطلب ربي يهديني و يعفو عني ، ونكون من للمسلمين خاشعين قويين بالايمان ...دخل عليه فاروق : ( شافو تيمسح عينيه ) نكولو علي السلامة ؟ نبيل: ( تنهذ متنخسس ) عندي ليكم وصاية ! فين مغيث و نوصير ؟ فاروق: برا ! اسمع مراتك برا منين طحتي هيا مصدومة ما تتبكي ما تتهضر كي الناس ، شوفها ! ( سكت عاود جاوبو ) باش عرفتي خوك نوصير بخير ؟ نبيل: ( حرك راسو بواحد حرارة ) كنت عالم و حاس ! و مراتي الا ماشافتنيش واقف على رجلي مايهداش خاطرها ...خرج غوت لهم و خلاو اسماء مع فرملية تتعبر لها طونسيون ، سلمو عليه و نوصير غير شدو بتعنيقة موحشو و بقى فيه .. مغيث : الواليدة راها جاية نبيل: الله يطولها فالعمر ! انا لي شفتو و عرفتو تيهمكم كاملين ! كان عندي ديما سؤال واش مو للمزيد من القصص تابعونا على : الواتساب : whatsapp.com/channel/0029VaicQtDKLaHqQiLXua02

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot