يامنة "بحزن " : ماما اول مرة غانعيط بيها 😢..
جرتها نجود لحضنها وعنقتها بجهد...كتحسسها بالامان والحنان ديال الام الي مفتاقداه وهي فاللفة ...حتى غرفرو عينين نجود ...مسحتهم بزربة وهي تقابلها معاها ...
نجود : انا ماماك وجداك وخالتك وختك من بعد راوية والي بغيتي ...يلاه احبيبة ديالي غسلي وجهك وطرفي حالتك وبدلي وهبطي ...
يامنة : واخاا ...
ناضت نجود خرجت من البيت وهبطت لتحت ...فهاد الاثناء خرج يوسف وصهيب قدقد من بيوتهم بزوج وتلاقاو فطريق ...
اما الياس فاخرج قبل منهم مشا لافران يقضي امورو ويرجع كيف موصيه خوه يوسف ...اما هما فا من تعب السفر الي كان طويل من ازرو لجوايه مراكش كانت مسافة طوييلة وتعب السهر فالعرس وتوجاد ما قبل ناهيك على توثر الي كيعيشوه يوم عن يوم وكيزيدو يفكرو فهاد المصيبة الي تحطو فيها ...قلق وضغط كبيييير كيعيشوه وانفاسهم كتزيد تخطف ...شنو غايقولو ليه وكيفاش غاتكون ردة الفعل ديالو خاصة انهم رجعوه حماااار بمعنى الكلمة ....
صهيب : ناااري على نعسة نعست ديك سهرة ديال العرس وطريق الي ضربنا عاد خلفتها ...
يوسف : تا انا ارتاحيت بعدا شوي ...
صهيب "بدا كيشمشم " : هممم هاناري لا اويلي لهاد درجة ...
يوسف : شكاتشمشم تم اسلوگي ...
صهيب : واش كتشم ريحة الگارو ؟
يوسف "بدا يشمشم تاهو" ...وايه انا الگارو قطعتو شحال هادي منقدر نغامر تاني ...ياكما الياس ناااري ناااري نحفر لمو لعينين ونطفيه ليه فيهم 😡...
صهيب : تاا شاور يا شور "شاف فيه " واش لگارو ديال فؤاد هذا ولا منخري غيّس 🌚...
هااادي مكانت لا على البال ولا الخاطر ومكان محسوب ليها حساب ...حتى بداو كيحسبو لايام الي جاي فيها وكيوجدو اشنو يقولو ليه واش غايقولها ليه باه مباشرة او غادي يمهد ليه شوي بشوي ...ولكن باش يجي فلحضة ما محسوبش ليها حساب فدقيقة تسعين بلا انذار هادي متضرب ليها حساب ابدا ...يوسف قلبو بغا يخرج ...
يوسف : ناااري قلبي حسيت بيه كيضرب فكرشي ...
صهيب : لمك انا راه كيضرب فجهازي التناسلي ...
يوسف : اجي معايا نتاكدو فبيتو ...
صهيب : الى كان فيه وحليتيه بلا مدق البغل ...
يوسف : غادي ندق الحمار راه قاري الاداب وتربية ماشي قليل العفة فحالك اجحش ....
صهيب : غرقوني معاكم وعطيو لمي ايييييه ...مشاو بزوج باش يتاكدو حتى لباب بيتو دقو دقو ولكن مجاوبهمش وضنو انه مكاينش غير تهيأ ليهم ...
صهيب : ههههخ ياكما غير من الخلعة منخرنا تسوطى ...
يوسف : ونااري قدنا قد الكيادر وخايفين وصراحة راه نخافو رجعناه حمار دابا غير خليها عالله ...يلاه نفطرو باش نتيسرو لخدامينا ...
تجمعو كاملين على طاولة الفطور ...حتى هبطت يامنة لحقت عليهم ...جامعة شعرها ضفيرة وطالقاها ودايرة بونضو بيج ولابسة بيجامة فالبيج سخونة ب بينوارها طبعا طويل تحت المؤخرة ...وبانطوفة ...جايا حشمانة باقي منتعوداش على الجو واللمة الي كتكون تما ...حتى كلست حداهم ...
الحاج : الياس فينهو ؟
يوسف : عاد شوية باش مشا لافران غايجب شي وراق وقضي شي امور ويرجع عشية ...
بداو كيفطرو وكيهضرو ويضحكو ومحسوش بتاتا ابدا واش جا ولا وصل وصاهم ميبلغوهمش حتى يسالي امورو ويرجع ...حتى
كملو واستاذنو دراري خرجو تيسرو لفاس وبقات نجود والحاج ويامنة ...
الحاج : بنتي يامنة اجي معايا لمكتب نهضر معاك ابنتي ...
يامنة : وخا عمي ...
ناض لمكتب ديالو وتبعاتو ...كلس وشير ليها باش تكلس حتى هي ...
الحاج ؛ احم ...بنتي يامنة ..نتي جيتي لهنا ماشي بصفتك مرات ولدي ...نتي جيتي لداركم فين غاتعيشي وتبداي حياة جديدة بكلشي فيها ...الي نوصيك ابنتي مهما شفتي او سمعتي صبري ومتدخشي متخلعي ...
يامنة : علاش ..
الحاج : ههه مكاين والو غير زواج هو هذا ..فيه الصبر ..ونوصيك ولدي فؤاد راه مجهد شوي غييير شوي ولكن متخافيش منو مغايدير ليك والو والى دار ليك حسابي معاه الي ضراتك شكيها عليا او على الحاجة ...مشاكيلنا وخصلماتنا متخرجش برا الفيلا حتى لباك ولا مي زينة ...ياك وصاك حتى باك ؟
يامنة "بعدم فهم وخا هكاك تربيتها كتعلمها تسمع اشنو كيقولو ليها الكبار وتصنط ليهم " : وخا اعمي ...
الحاج : متشكيش حتى لباك هاني نوصيك ونتي ميخصك خير معانا وعاد ديور فيهم المشاكيل ابنتي هادي هي الحياة ...بقا كيهضر معاها وينصح فيها وهي حادرة راسها وكتسمع ليه حتى كمل وناض استاذن خرج لورشة ديالو ديال تانجارت ...وهي خرجت ومشات لحقت على نجود لمطبخ ....
لقاها كتوجد فالغذا ...
نجود : تبغي تمشي معايا نوريك باقي الفيلا الي مكملتيهش نتي وراوية ولا تعيطي لداركم ...
يامنة : "بفرحة " نعيط لبا وميمة وصاحبتي سارة ...
نجود : هههه وخا ...هاكي تيليفوني عيطي بيه دابا ....غير يجي. راجلك ونشوفوه واش يشري ليك تيليفون وديك ساعات ناخذو ليك واحد ...
يامنة "حدرت راسها بخجل " ...
نجود"ضحكتها حركتها " : ههههه ...هاد الحشمة مزال حتى ما جا ومشفتيه ابنتي هههه ...
يامنة"كتهضر بشوي " : شفتو فتصاور ههه
نجود : ولكن مشفتيهش فالواقع ...
من بعد خذاتها وضورتها فارجاء الفيلا كاملة ...حتى عرفتها على كل ركن باقي معرفاتوش ...وهي ترجع دخلت معاها لفيلا عطاتها تيليفونها ورسلتها لبيت باش تهضر على خاطر خاطرها مع باها وميمتها وصاحبتها سارة ...
#في مدينة فاس وبالضبط في الشركة القابضة الي متسلم زمام امورها ونايب عليه ومكلف بكل امورو المالية ...دخل لشركة عند الباب من بعد ما تفرق هو وصهيب الي مشا لخدمتو برا الشركة لعدة قضايا مكلف بيها خارج اطار الشركة ...
وصل لعند الممر ديال لمكتب ...لقا المساعدة مرتابكة وايديها كيترعدو وعينيها دامعين من الخوف لا تصدق مزبلاها وغير هاكاك قتلها الرعب ...
يوسف : شنو واقع ؟
هي : و و والو سي يوسف احم نوصي ليك على قهوتك ...
يوسف : واحد ساعة وجيبيها ..."بقا كيطلعها ويهبطها وهو يضور جيهة الباب رحل البواني حتى دخل بان ليه الكرسي ديالو ضاير وجنابو خارج دخان الگارو " ...س سلام عليكم ..
فؤاد " مضارش لعندو ...هز ايدو شاف فساعتو لقاه جاي معطل بزاف " ...شاف قدامو ...
يوسف : جاي من ازرو تعطلت فالطريق ...
فؤاد "ضور الكرسي كان جاي فوقت ابكر حتى انه خرج بلا ميحسو بيه ...لابس قميجة بيضة وسروال كحل فصالة طاوي كمايمها وحاط الفيستة ورا الكرسي ..." ...
يوسف"قبل كل شيء مشا حتى لعندو سلم عليه كيف العادة وضروري منها بلا ميقولها ليه ورجع كلس فوق الكرسي ..."
فؤاد "كيهضر وكيشوف فالوراق الي قدامو هاز حاجب ومهبط لاخور " ...الامور مزيانة هنا ...
يوسف : الحمد لله ...
فؤاد : معندي ميتسالك قاد بالمسؤلية ...
يوسف "حدر راسو وابتاسم وقلبو الله الي عالم بيه " ...
فؤاد "نقر بصباعو نقرات خفاف حتى نقر النقرة الاخيرة بجهد عليها ناض جمع الوقفة وتبعو يوسف " ...ماتقول حتى حد راني جيت حتى نسالي وندوز لعشية ...قول لالياس غانتفاهم معاه على داك سهير حتى لوقت متاخر ...
يوسف : الياس !! مكيسهرش ولكن غانتفاهم معاه ...
فؤاد "كيلبس وكيشوف قدامو مخنزر " ...جيت ليوم مع الفجر لقيت باب البيت الي قريب لبيتي ضو شاعل ...بدل البيت ؟
يوسف "عرفها يامنة تفافا فالهضرة " : ها ا غير هو كاين ...قاطعو
فؤاد : المهيم عشية نتشاوفو فالفيلا ...هز تيليفونو بقشش فيه وخرج من المكتب الي من بعد مدة مجا ليه ...خلا يوسف كيبيض ويخرا ...
تسنى حتى خرج خوه من الشركة وزاد ...هز تيليفون ودوز نيشان لصهيب ...
يوسف : واااااااااا ديلمك ديلمك بات مات مك وراه نيت جا بصح وقاليا متقولها لتواحد وانا قلتها ليك ...
صهيب : عااااارت الله ياك قال حتى الخميس ..
يوسف : وجاا جاا وفالعشية غايهبط لفيلا قاليا متقولها لحتى حد ...
صهيب "عيط لواحد الزميل ديالو " ومحمد شوف جيب ليا جميع القضايا انا نتكلف بيهم وداك عبدو رفع على والديه قضية وخا مضلوم 😐...خويا يوسف كيف مكتشوف غارق حتى لودنين هاد الايام مغانجيش لفيلا ...
يوسف : والله يا مك تانحيد ليك ق*** ونعلقهم ...
داز نهار عادي فالفيلا ...وغير عادي فنفوس يوسف وصهيب الي تخربق ليهم المود ديالهم فهاد النهار ...فعلا جا ومعلمهمش جا قبل من الموعد ديالو ...زاد التوثر عند يوسف اكثر ...كل مكيقرب كل مكيزيد يتوتر ويزيد يلوم راسو ...انه حط خوه فموقف خايب بزاف ...الى كان شخص عادي وحس براسو تشمت ورجعوه حمار غايجعر وبزاف فما بالك بطبع خوه الاكبر ...
وصلت العشية وبدا يضلام الحال ...كانت يامنة مع نجود فالمطبخ … كالسة حداها وكتعاود ليها على حياتهم كيفاش دايرة ودراري ولا كتشوف معاها طياب ...
كالسة هي وياها قدام طابلة ...كتشرب فاتاي بينما وجد العشا ويجيو دراري من الخدمة والياس من افران ...والحاج ...خدامين حديث ومغزل بزوجات ...
نجود : يوسف حنين بزااف ومعقول مخلي ليه فؤاد زمام الامور هنا هو مكلف بكلشي ...ودراري معلمين عادة ...ميهزوش عينيهم في فؤاد وميرفعوش عليه صوتهم والي قالها يديروها ...وميتحركو الى متشاورو مع يوسف الي متحمل مسؤلية فغيابو ...ويوسف ميهزش فيه العين لا الياس ولا راوية ...الصغير كيحتارم الكبير ...وممنوع تراديد الهضرة ...
يامنة "غير كتسمع ومبتاسمة " ...
نجود : ولكن فؤاد صعيب بزاف غير...
مزال كتعاود ليها حتى تكفح ليها الكاس ديال اتاي على حجرها سخون ...وطاح تهرس....
يامنة "كتنفخ وترعد " احح مم مقصدتش ...
نجود "وقفت ومشات تقلب فيها وشيرت لبنت تجيب ما " غير بشوية ابنتي متخافيش ياكما حرقك ؟ ...
يامنة : لاا غير الكاس تهرس ..
نجود : الى تهرس دا الباس ابنتي غير نتي متحرقيش ...
يامنة : لا لا متحرقتش ...
نجود : تت ...سيري بدلي حوايجك وغسلي بينما وجد العشا نعيط ليك تهبطي تعشاي ...
يامنة : واخا ...مشات خرجت من الكوزينة وطلعت لفوق لبيتها تبدل ...واحد شوي تجمعت روينة ...ونجود ناضت جيهة العشا كطل عليه حتى بدات كتشم فريحة رجالية مغريباااش عليها وعمرها تنساها بتاااتا ...ولكن ليها واحد الفترة طوييييلة مشمتها
ضحكات من كل قلبها ضحكة نابعة من القلب وتقول مكاين حتى حاجة فحال مواقع وااالو ....ولدييييي فؤااااد ...ضارت لعندو ....
فؤاد "ابتاسم ابتسامة خفيييييفة بالكاد كتبان ...شاف فيها بعينيه شيه معسلين ..عنقها وباس ليها ايذها وراسها ..."
نجود : ياك قلتي غاتجي وسط سيمانة ...
فؤاد : جيت ليوم ...
نجود : احيانا نتا هو نتا ...عيان فيك جوع باغي ترتاح ولا تسنى العشا ؟
فؤاد : غادي نطلع ندوش ونهبط نتعشاو جميع ..."رجع قلبها تخنزيرة " ...الوليد ؟
نجود : هادي رجلو ...عند العشا نتشاوفو كلنا ...
فؤاد : مزيان ...ضرب ضورة وخرج حتى هو وطلع نيشان لبيتو ...نجود "جمعت ايديها عند فمها وعضات في شفايفها بحركة معناها ...غالله يحضر سلامة ..."
وقف حيد القميجة وسروال وكلشي ودخل نيشان طلق رشاشة ودخل تحتها كيدوش ...
فهاد الاثناء حتى يامنة كانت غسلت حالتها الي عمرت ...وخرجت نشفت لبلاصة الي تخوا عليها اتاي وحطت البيجامة الي توسخت فسلة ديال الوسخ (حشاكم ) ...ومشات جبدات من الماريو ...بيجامة حمراء مزوقة بالابيض ديال موبرا حتى هي تلات قطع ...لبستها ولبست بينوار ديالها عقداتو بحزام احمر ...ومشات لبست تقاشر بيضين جداد ...رجيلاتها شاد فيهم نقش مزيان وخاصة دايراه عامر وبلدي ...ومشات جيهة لكوافوز ...
كتفكر نصائح لبشرة وجهها الي علموها والي علمتها راوية ديرهم فكل وقيتة خاصة بيهم ...ذهنت وجهها بكريم مرطب ليلي بنكهة الفاني ودارت مرطب شفاه بنفس نكهة كيطلق الحمورية فالفم حتى بان ليها فمها حمر وهي تنقص منو بالكشيفة حتى بغا يطيب ليها فمها ...ورشت بارفان ريحتو خفيفة وزوينة كتبقى عاطية ...بان ليها قلم العينين ...
هزاتو باش تجربو فعينيها ...دارت منو حتى بان ليها. زادت لادوز فعينيها وهي تنقص منو حتى تقريبا حيد وخا هاكاك بان ليها فعينيها حيث خضرين دغيا بان ...دارت بونضو جمعت بيه شعرها من القدام وبقات مستقرة على ضفيرة المعتادة ..دارتها جنب و لبست بانطوفتها وهي تخرج من البيت ...
جايا خاشية ايدها فجياب البينوار وكتلعب بشفايفها ...حتى تقطع ضو ديال الفيلا ...بكثرة الشتا الي طاحت بزاف وقع عطب فالسلوكة ديال ضو الي ضايرين بارجاء الفيلا وديك المنطقة ...
حتى وقفت ...بغات ضور باش ترجع لبيت وتشوف باش ضوي وبغات تهبط مبقات عرفت مدير ...كتسمع غير الهضرة لتحت كيتجاراو باش يشوفو العطب ونجود كتعيط ...مبقات عرفت مدير وهي ضرب ضورة باش ترجع لبيت احسن
تيرجع ضو ...مع ضورة الي ضارت تمت غاديا كتزرب وتجري حتى تزدحت واااحد مولاتي زدحة حتى حست بصدرها تزعزع ...غوتت غوتة فحال مشة مقجوجة وطاحت لارض ...
يامنة : اممممممم ...
عقد غوباشتو ...كيتسائل اشنو هادشي سمع حيث كان ضلام وهو كان جاي عادي حافض ارجاء الفيلا ...كان لابس بيل صماطي بيض دراعو كل واحد قداش ...وشورط قصير كحل ...وكان جاي خاشي ايديه فجيابو كيعض في شفايفو ...
هبط لارض ثاني رجليه ...لعندها كيقلب فشكون طاح ...شد ليها فايدها ...كيقلب فيها ويتلمس حس بيها رطبة وصغيورة ...حتى تشعل ضو على ايدها نيشان وسط ايديه صغيورة وسط ايدو ...بانو ليه فيهم نقش ...هز عينيه فيها لقاها كتنخصص من ضربة وخايفة معرفت شكون ...عقد حجبانو وخنزر فيها ...
فؤاد : شكون نتي ؟؟؟!!!! ....
يتبع ...
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق