أحدث القصص

عرض كل القصص

يامنة - الجزء 16

يامنة "جايا بشوي حنيكاتها مزينگين الفجيلة حتى وصلات لعندو مبتاسمة "... فؤاد "كيشوف فيها مصغر عينيه ...شفط من الگارو ولاحو بعيد قبل ميقرب ليها قاد ليها شال مزيان على عنقها ...هبط باس ليها حنكها وضور ايدو على كتافها لصقها مع جنبو ومشا هو وياها ...يلاه غايقربو لسيارة فانتضار يدخلو يجيبو لفاليز ديالها ...حتى قشعات الكلب ... يامنة "عينيها ولاو فيهم القلوبة والوحش ولا كيبان ليها مش " : هوووو ..."ضارت لعندو قبطات ليه فايدو الي كتبان قدام ايدها غير بالة وشادة فايد شي بنية صغيورة ...كيبانو ايديها بلقين وسط ايدو السمراء . " فؤاد "حذر عينو لايدها الي كتنغش ليه فايدو بدون شعور... هز عينو فيها لقاها كتشوف لهيه وضحك مقاداها فرحة " : غانمشيو ماشي دابا ... يامنة : عاااافاك "بصوت رقيق " ...پازهالويستا .... فؤاد "رفع حجبانو من الكلمة الي نطقات " : شنو؟؟؟ .. يامنة : بازها لويستا ... فؤاد "ضار جيهة البوديكارد شير ليه باش يطلق الكلب وضار لعندها هبط لوذنيها حتى تبورشات ونطق" : پاجهالويستا (عفاك ) ... كانت كلمة بالروسية هي تعلمتها من غوغل ومعرفتس تنطقها مزيان ...تم جاي الكلب كيجري فاش يمشي لفؤاد مشا لعندها نيشان وبدا كيلعب معاها بدوك الحركات وهي كضحك من قلب قلبها ...وفؤاد مربع ايديه وحاضيها ... يامنة "هزت فيه راسها " : معرفتش اشنو سميتو ... فؤاد "شير لكلب مشا كيجري رجع فين كان وضار حل ليها الباب " : ڤلاد ... يامنة : ڤلاااد هههههه .."ركبات وسد عليها وضار هو لجيهتو سد الباب وديمارا انطالق نيشان لمطار موسكو فين غاياخذو طيارة الخاصة فاش جات اول مرة من المغريب ... بعد رجوعه من السفر ...على راس طاولة وبجانبه ابنائه ...ومربيتهم ...وامهم الثانية ...رجعات الحالة طبيعية لعائلة رمسيس كما كانت ...فا ماحد كلشي كستقر عند فؤاد ويامنة وخا معالمينش عليهم الا انه كيما كان الحال مكاين حتى حاجة خايبة ...كانو دراري هبطو حوايجهم وداروهم فكوفر سيارة ...ولبسو ونضاو روسهم ...اجلو سفر حتى يجي الحاج ...الي بلغوه وطلبهم باش يمشي معاهم هو والحاجة نجود ...ومرفضوش كانت فرحتهم اكبر ... الحاج : نتيسرو اوليداتي .. يوسف : على بركة الله ... الحاج : لو نديو شيفور يعاون الياس لا ... غا قال هاد الهضرة حتى وقف ليهم الياس كي العمود وخبط طابلة حتى قفزو مغهمو والو ... الياس : تا بربي انا هو شيفور ... ...ياك الوليد غانديو طوموبيل لكبيرة ياك ديال ستة البلايص ... يوسف : الله يسمخ ملتك الحمار مالنا اش كاين تبت لارض ولا نخلي حبك فدار نسد عليك ... الحاج : ياك لباس العجل مالنا ؟؟؟ الياس : اغا تحمست ... صهيب : وغا طلقونا بغيت نكمل نعاس فطوموبيل تاحد ميفيقني وخا نتقلبو … يوسف : حنا فحما الله والوطن فمك لاحسو بوبي ... نجود : نوض تگعد الله يقللو ليك نوض سير نعس تنجيو سير راك كتهبل ملي كيكون فيك نعاس ... ناض الحاج وناضو دراري كانت نجود لابسة وموجدة ...خرج الحاج وخرجو كاملين ركبو فالسيارة ...تقاد كلشي فبلاصتو ...الياس هو الي سايق وحداه الحاج ونجود لور حداها صهيب ...وورا نجود مسرح يوسف ...الي حيد جبيرة فداك الاسبوع بتوصية من طبيب براحة تاكة ليها مؤقتا ... انطالقو وكانت الوجهة باحد القرى التابعة لمدينة مراكش ... في الطريق .... نقز الياس ... الياس"حاس بالفخر انه هو الي سايق بيهم " : بحول الله ورعايته غانضرب من ازرو حتى لمراكش بدون كلل ولا ملل نتوما غير ارتاحو ليا الحاج : ان شاء الله نتا ديها غافطريق اولدي وميخصنا خير ... نجود : الياس فاش تعيا اولدي وقف نرتاحو فشي بلاصة ... الياس : مكاينش راحة العشيرة نيشان لمراكش ... صهيب "ضار لعند يوسف وهضر " : عار الله غا ميشقلبناش فشي فيراج غانتشوهو ... يوسف : غانملخ ملتو راه راسي غايتبخو بالهضرة ... صهيب : شوف هاد خوك را تيشخوشني ...من تتكتر فيه الهضرة كنعرف اخرتنا اشنهي ...قوليه يسكت ...غير شوي وغانشد من عندو طوموبيل ... يوسف : قادر تسوق ... صهيب : راه وليت لباس قاليا طبيب سوق عادي ... يوسف : وصاقل نعلديل ديل ديماك المجوط فار طحين ...بلاتي ...الياس ... صهيب "حبسو " : اش تدير البغل لميمة خليه بلاتي غير نعس را عينيا مغيسين الو هو غايشقلبنا فالفيراجات انا غالوحكم فالسد نيشان غير مرتاح ومشد من عندو مكنبغيش نسوق فنبوري .. يوسف : وخا يلاه صهط ... صهيب "ضار باش ينعي وعاود رجع لعندو " : شوف الى تشقلبنا متفيقونيش غا سيرو لسبيطار تنفيق ولحق عليكم ... بعد مسافة ديال طريق حتى كانو وصلو لمطار موسكو ...خرجو من سيارة وهي غادية بجنبو محاوطها وملصقها معاها ...ممفارقهاش ..عينيه كيلوبو هنا وهنا ...حتى دخلو لداخل ...او شيء عطا الوراق لواحد من رجالو باش يشوفوهم البوليس قبل ميمشي لعندهم ويتاكدو ... المطار كان عامر وضغط كبيييير عليه خاصها تبقى فجنبو باش متجلاش ليه ...لانها معارفاش تما لا لغة عندها ومعمرها عتبات فيه من نهار حطت رجلها اول مرة ومطار كبير ...بنادم كان كثييييير على غير العادة كانت العطلة ديال ربيع عندهم وكان تصادف عطلة ... ...كاين الي كيسافرو باش يحتافلو ولا اعمال ولا دراسة ... بقات لاصقة فيه حتى واحد شوي حتى جا شي حد كيجري بدون قصد منو كانت فايتاه طيارة ومشافهمش حتى دفع يامنة بجهد حتى طاحت ... كانو ناس كيجريو يجريو ... يامنة : ااااي ..."طاحت على جنبها " ... فؤاد جا بغا يشدها وهي طيح ليه ...ماعرف باش تبلى ...خفض هذاك من سرعة ديالو باش يقوليها سمحي ليا ويرجع محس حتى لقا فؤاد شانق عليه وعطاه بروسية حتى تلاح ...شربن عليه ...طلع فىق منو بقا يعطيه فيه يعطي وناس جات كتجري باش تفكو هز فيهم فؤاد عينو فحال جمر ...حتى كحزو .... الولد بغا غير يقول سمح ليا مخلاه ...جخلط ليه الوجه والملامح ...حتى ولا وجهو حمررر ...ضار ضورة لقا يامنة طارت .... فؤاد "كيضور ...عينيه خرجو مبقاش لقاها ...صااافي طلعات الحمرا عندو ..رجع عطا لهذا براس حتى داخ ...وناض كيجري يقلب عليها ...والو طارت " ... المطار كان كبير وعامر ...خربقوها ناس الي تجمعو مبقات عرفت فين هي كتكحاز وتكحاز حتى لقات راسها تجلات ...وسط بنادم كتقلب عليه بعينيها ملقاتو ...حتى جاتها البكية وطاح عليها ضيم ... جلسات فواحد الكرسي حطت صاكها عندها ودارت ايديها على حناكها ... يامنة "بدات تبكي " : اهى اهى فؤاااد فينك "دلات شنايفها " اممن اهى اهى فؤااااد ... تمدت ليها باكية ديال كلينيكس ... يامنة "هزات راسها بجهد وعينيها هابطين منهم دموع ... لقات واحد الولد طويل ومگضر ...عينيه خضرين وملامح ديالو كحلين ...لابس تيشرت وسروال دجين ودرعانو موشومين ... هو."شافها لابسة جلابة " : نتي مغربية .؟ يامنة "بفرحة لقات الي يفهمها ممكن يعاونها " : هااا ؟ اه اه حتى نتا ؟ هو "حط ليها كلينيكس فوق حجرها وجلس حداها " : نعم انا مغربي مئة بالمئة ولكن معايش فالمغريب هههه ونتي ... يامنة "مبغاتش تعمر معاه بغاتو غير يعاونها " : عفاك عاوني راني تلفت عليه اهى اهى ...انا غاديا مسافرة ... هو : فين باش نعاونك تمشي لبوابة ديال طيارة تلاقاي بيه ...واش شي حد نتي معاه ؟ يامنة : اه مع راجلي... هو : هممم اوكي فين غادين ... يامنة "حدرت راسها " : معرفتش عاد غايقوليا ... هو : هانتي بقاي هنا انا غادي نمشي عند موضفة الاستقبال تعيط بسميتو هو يجي حتى لعندك ... يامنة "بفرحة " : اه اه عفاك غايتقلق عليا ... هو "بقا كيشوف فتفاصيلها وحركات ايديها وعينيها الي لونهم الاخضر ولا مشعشع بالحمورية الي ضايرة بيه ...بقا ساهي فيها " : احم اوكي ...مهم تشرفت بمعرفتك ...غادي نمشي نعلمها ومن تما غادي نمشي عندي حتى انا طيارة ...شنو سميتو باش نقولها ليها ؟ يامنة : اممن فواد رمسيس ... هو : اوووه ...اوكي ... يامنة : كتعرفو ؟ هو "هز عينيه كيشوف فالناس " : وشكون الي مكيعرفش فؤاد رمسيس فموسكو ... خلاها وناض مشا لعند موضفة الاستقبال ...علمها بالاسم والمكان ديال يامنة حتى جا فؤاد كيجري عروق نواضرو تنفخو وعينيه محنزررررررريييين لا حول لهم ولا قوة ...مشا لعندها ...قالت ليه مكانها مشا كيجري ويدفع فبنادم ...حتى لقاها كالسة دايرة ايديها على حناكها وكتبكي ... يامنة "طلعات معاها ريحتو وهي تدور بجهد شافتو ...ناضت بسرعة لعندو كتجري تلاحت عليه عنقاتو " : فؤاااااااد اهى اهى ...خفت خفت ... فؤاد "شدها من كتفها قابلها معاه كيشوف فيها مخنزر " يامنة "كترمش فيه" : فاش طحت بقاو كيجيو ناس وانا نتلف اهى اهى ...رجعات عنقاتو ... فؤاد "حط ايديو على شعرها وعينيه مخنزرين مغوبش كيشوف هنا وهنا وعبنيه كيقلبو على شي حاجة ... قبل ميجرها ويديها ودخلو لبوابة المؤدية لطيارة ...الي طلعو ليها ...دخلات كتمسح فعينيها بكلينيكس ...حتى دخلات لداخل ...جلسات فبلاصتها ...واحد شوي حتى جا جلس حداها ... فؤاد "باااااقي مخنزر ومبرد سوق ...شير لمضيفة باش تمشي تجيب ليها الفطور حيث كيف فاقت لبسات وخرجو مفطراتش وخاصها تشرب دواء الي مزال متبعة .... يامنة "كتمسح فمنخرها بكلينيكس " ... فؤاد "تسناها حتى تنفست وجا لفطور فطرات شوي وعطاها الما شربات دواء ..." : كيفاش هضرتي معاهم وعيطو ليا ؟؟؟؟ "كيعض فشفايفو " يامنة : واحد الولد جا لعندي مد ليا كلينيكس ..."عاودت ليه "....هي كتعاود ليه حتى ناض على وقفتو ...مشربن اصلا ...ديك ساعة كانت طيارة طلعات وحدات مسارها والمضيفة غبرات من حداهم هي والبوديكارد زوج ...اما ايلاف فسبقو فطيارة اخرى قبل بيومين ...شدها من ايدها ووقفها جرها وراه دخلها لواحد البيت كاين فطيارة صغير شوي فيه ناموسية ...دخلها ... فؤاد "قرب حتى لعندها عينيه حمرييييييييييين ...خبط ليها فكتفها خبطات خفاف متتاليات " : جمعتي معاه ؟؟ يامنة "خلعها حتى بدات تقفقف فالهضرة وتمتم " : لا لا لا والله غير باش وريتو و ... فؤاد : وريتيه ؟؟ يامنة : الااا اهى اهى بغيت نقوليك غير عطيتو سمية حيث مكنعرفش لغة خفت تجلا عليا والله اهى اهى ...كتهضر حتى غوت وهي تقفز .. فؤاد : ماااااااا تهضرييييييش معامن كان ...بقاااااااي فبلاااااصتك غادي نلقااك نلقاك .... يامنة "حدرت عينيها وكتبكي " : اهى اهى .. فؤاد "خبط الباب ديال البيت بايدو حتى تحفر ...وهو مخنزر ...بالخلعة غوتات وتكمشت ...بقا يخبط يخبط يخبط حتى بغا يشلخو " ... يامنة : اممننم اهى اهى واعععع مضربنيش والله مقصدت غير خفت عفاااك اهى اهى اعء ...اماما ماماماما ....اهى اهى ... فؤاد "ضار لجيهة لاخرا حط ايديه ورا. راسو ...كيغمض عينيه باش يتهد يتهدن ....بقا هكاك قبل ميقبس برجلو واحد الكرسي حتى تلاح عالحايط تشلخ ...ضار لعندها جرها ولصقها معاه ...كيشوف ليها فوجهها وفمها الي كيترعد ".. يامنة : وااااععع اهى اهى صافي عفاك والله مباقي نعاود ... خشات وجهها فكرشو كترعد ...وقلبها بغا يخرج بالخلعة ... فؤاد"هز ايديه لفوق كيشوف فيها وملامح ديالو مشربنيين ...بقا شحال وهو كيشوف فيها كتنخشش فيه فكرشو بالخوف ودعقة لقات غير كرشو قدامها ...معرفتش بهاد طريقة راه تهدن ونسا راسو ...حس بتبوريشة حتى غمض عينيه وهبط بايديه حتى هزها بجهد ... يامنة "غوتت " : ماما لا اهى اهى ... لوا ليها رجليها على خصرو وخشا وجهو فعنقها باسو ليها ...مغمض عينيه وحجبانو معقودين ...شي مرات احاسيسنا هي الي كتزيدنا نتصرفو تصرفات لا ارادية ومعارفينش بالي هادوك تصرفات راهم فعلا وبصح باغين نديروهم وهما الي ضاغطين عليهم وطافيينهم بزز باش ميخرجوش ولكن الى وصلت لنهاية كيخرجو لعلن ...وهادشي الي وقع لا لفؤاد لا ليامنة هو فطبعو مكيعبرش عن احساسو بالكلام لكن كيعبر بالافعال ...ولكن فالاخير صافي مبقاش قادر يصبر واطلق العنان لاحاسيسو الي كان كاتمها وداير بالاعتبار انها مزال صغيرة على هادشي .... وهي كتصرف بعفوية ... فؤاد "تنهد ليها فعنقها شحال " : متهضريش مع تاحد مكتعرفيهش ،،هضري معايا غير انا ...متشوفي فحتى حد من غيري انا ...متقربي لتاحد من غيري انا ...نبقى فعينيك غير انا ....تفاهمنا ؟؟ ... يامنة "كتحرك فراسها وهي معنقاه " : اننن اهى وا واخا وااخا ... فؤاد "باسها فعنقها بوسات متتاليات وهي كتنخشش فيه حتى حس براسو بدا يسخن ههه ..خرج نفس سخوووونة بزاف من فمو ونطق" : كاتيوشا ... فعلا لصبر حدود ...قد مكان الواحد صبار غايجي واحد النهار ينفاجر وكل على حسب ...وفؤاد راه احسن الصبر ملي كتم احاسيسو مخرجهاش لعلن راه فوق صبر...فطبعو معندوش صبر قليييل صبر سريع الهيجان والغضب ...معندوش تهديد المعيور نيشان تطبيق ...صبر حتى صبر فالمشاعر ديالو وهاهو كيخرجهم واحدة تلو الاخرى ...والغيرة على شرفو بشكل عام متحكمة ليه فاعصابو حتى مكيبقاش قادر يتحكم ولا يسيطر عليهم ... بقا هازها لاوي ليها رجليها على خصرو ...وخاشي وجهو فعنقها ...العنق الي كيلقا فيه ريحتها الدافئة والمميزة عندو ...والي كتجذبو لعندها بواحد شكل رهييييب ...كانه كيشم في فراولة طرية حلوة ... فؤاد "طلق نفس سخووون على عنقها حتى قفزت وتخشت فيه بتبوريشة الي طلعت معاها ...ونطق بالكلمة الي معناها الحقيقي اسم فتاة كانت تنتضر حبيبها الجندي لياتي من الحرب ...ولكن معناها بالنسبة ليه هو ك فؤاد رمسيس وهي حبيبتي ...": كاتيوشا .... يامنة "بقات ساكتة حدها كتلم دموعها وترجع نفسها وترجع دقات قلبها الي تسارعو ..." : هخم... فؤاد "حط حنكو على حنكها وهز ايدو كيتلمس بيها شعرها بواحد طريقة كدوب فشكل ...قبل ميحطها ...قابلها معاه وهز ليها راسها لعندو ...مسح بصباعو دميعاتها الي دازو وعينيها مكيشوفوش فيه ...حتى مسحهم ليها وهبط باس ليها جنب فمها بشوييييي ..." : ارتاحي هنا ..."قبل جبينها ومشا خرج خلاها فالبيت ..." ... كيتعمد كل مرة يتصرف معاها بتصرفات ويخليها حتى تولفهم ويدير تصرفات جداد بلا ميعلمها بيهم ولا يقول بالكلام ها اش كنبغي وها اش خاصك تولفي ...يعني بصريح العبار فؤاد عندو الكلام قليل ولكن التعبير بالافعال ... قبل متحط الطائرة دخل لعندها وخرجها جلست فالمقعد بجنبو ....محاوطها بدراعو ...قاد ليها سانتيغ مزيان وليه فانتظار هبوط الطائرة ... ماهي الا ساعات وهما طايرين فالجو ...حتى تحطت الطائر بالاراضي ديال مطار بن غوريون الدولي بتل ابيب ... فؤاد "كيحيد سانتيغ وليها حتى هي " ... يامنة "نطقت بسؤالها ليه حيث لحد الان مسولاتوش مع المشكيل الي وقع مبقاتش سولاتو " : فين حنا ؟ فؤاد "كيقاد فالقميجة باش يلبس عليها الفيستة " : يافا ... يامنة : اشنو هي يافا .. فؤاد "مباغيش يقوليها تل ابيب وقاليها يافا لان مدينة يافا وتل ابيب اندمجتا وتل ابيب عاصمة اسرائيل ويافا كانت قبل متاسس تل ابيب الي دمجوها معاها واحتلوها اليهود واصبحت يافا_تل ابيب ...كيعيش فيها اغلبهم يهود والباقي مسلمين ...ولانه ممعترفش بشي حاجة اسمها اسرائيل قاليها المدينة الاصلية وهي يافا ..." : فلسطين ... وقف ومد ليها ايدو حتى وقفات وخرجو من طيارة لاراضي الفلسطينية المحتلة ... هبطو من الطيارة عطاو الوراق وكيف ديما هي بجنبو لاصقة ليه فيه ممحركاش....عطاو الوراق على شحال… اصلا جاتهم التعليمات من الفوق باش ميعرقلوش ليه ...بطلب من حيفيتوف الي وصا عليه حيث عارفو دغيا كضور ليه نقشة ويصدق مخلط ليه العباد وهو جنونو ليهود ...وخا لا علاقة ليه بالسياسة ولكن هو مكيخملهمش عارفهم اش كيسواو ...في العالم الي فيه هو لا غير ... كان البرد شوية بحكم البحر الي متواجد تما ... يامنة "وهما غادين خارجين ضورات ايديها على دراعو وشدات ليه فايدو كمشت فيها حتى خفف المشية وحذر عينيه شاف فيها " : خفت يوقع الي وقع صباح ونتوضر "دلات شنيفاتها ...كتشوف فيه بعينيه فحال هامتارو هههه ..." ... فؤاد "بقا كيشوف فيها ...زاد حتى هو شابك صباعهم وضغط عليها مزيااان ورجع شاف قدامو حاضي بعينيه وزوج من وجالو تابعينو تاهما حاضيين معاه ..." خرجو لقاو فاستقبالهم ايلاف الي كان واقف قدام باب المطار متكي على طموبيلتو ... ايلاف"كيشوف في فؤاد مقادرش يشوف فيها احتراما ليه " : حمد الله عالسلامي ... فؤاد "شير ليه براسو " : سوق نتا ... ايلاف : حاضر ...حل ليهم الباب بالكونطاكت وحلو فؤاد حتى دخلات يامنة ودخل هو جلس حداها لور ...جابو ليهم الفاليز داروهم فالكوف وانطالق بيهم ايلاف لطريق الاوطيل الي غاتكون فيه الاقامة وغايكون فيه الحفل البسيط الي مقام قبل الاجتماع ... راكبين لور هي متكية عالزاج كتشوف فالمدينة ...وهو ملاهي مع الفون ديالو ...كيبقشش فيه ...شوية حتى هز عينو فيها ...كيشوف فيها كتلعب فزاج كتكتب فيه وترسم قلب ...حك بشوي ليها على دراعها باش ضور لعندو ... يامنة "غير حك ليها دراعها تزنگت حست بسخونية طالعة معاها وفمها نمل وقلبها بدا كيضرب مقدرتش ضور لعندو ...بقات كتشوف فزاج ...حتى حست بيه جرها وقربها ليه .." ... فؤاد "كيشوف فتيليفون ومضور ايدو على كتافها لصقها مع جنبو ...هز راسو شاف فيها باسها فراسها ورجع كيبقشش وصباعو كيلعبو فشعرها اما هي بقات كتشوف فشرجم وحلفت لا هي ضارت ...حتى وصلو لعند باب الاوطيل ...كان فندق هيلتون يافا ...المطل على ساحل البحري ... وقفت سيارة حتى نزل فؤاد وتبعاتو يامنة حطت رجيلاتها على الاراضي الفلسطينية ...حتى جات حداه ...هزت راسها بان ليها البناية قد الخلا شاهقة ...بقات تهزو حتى تطوا ليها راسها لور ورجعو فؤاد فين كان هههه .... فؤاد "معنقها بجنب ...طل على ايلاف الي اكد ليه ان الحجز باسمو واسمها ...ومشا دخل هو وياها حتى لعند موضفي الاستقبال ..." ... هي "بغات ترحب بيه بالعبرية عاد الانجليزية " : شالوم ...عيرف توڤ ...( سلام ...مساء الخير ) ...هيلو ...گود ايفنينغ ... فؤاد "مشافش فيها " : ميستر رمسيس ... هي : اوكاي "شافت فالحاسوب ...تاكدت من سمية وعطاتو المفتاح على شكل بطاقة الكترونية " ...حجزك تم عن طريق ايلاف نعوم ...جناح للمتزوجين ...طابق الرابع رقم 39 ...نتمنى لكم اقامة مريحة ... شد من عندها الساروت ...طلع راسو بتخنزيرة ...وجر يامنة الي مفهمتش مزيان حدها فهمت گود مورنينغ وهيلو حيث قراتهم فالسنة الي خرجت منها ...دخل لمصعد وضغط على رقم طابق ...دار ايديه على خصرو عاض فشفايفو كيفكر ...حتى ضار شاف فيامنة الي مشابكة صبيعاتها وكتشوف لتحت "... فؤاد "كيعض فشفايفو وكيشوف فيها بنص عين مطلع حاجبو واقف بطريقة رجولية مفيوووزية ..." : شوفي فيا ... يامنة "هزت فيه عينيها ببرائة " ....غير شافت فيه وحيث عارفها غير تشوف دغيا تهرب بؤبؤ عينيها عليه ...شافت فيه نيشان مفلتش الفرصة وهو يغمزها ... وصلات العشية وهما شادين طريق ...وصلو لجوايه مراكش ...خداو الوجهة لفيلاج فين كاين دوار ...هاد المرة وجع ساق صهيب الي خدا على الياس طوموبيل ..كلشي كان فايق الا واحد الي من طريق وهو يشخر ...حتى وقفو يتغذاو وعاود رجع نعس ...وصلو لفيلاج وخداو الوجهة لضورة ديال دوار ...مسافة طريق ديال البيست وهاهما حطو رجليهم ثاني فالدوار الي جابو منو فرد جديد انضم لعائلتهم عائلة رمسيس ... وصلو عند الباب لقاو فاستقبالهم كيف عادته ...الرجل الصبور الاب الحنون الي توحشاتو بنتو والي مغايشوفها مع دار خوه الي جاو دابا ...واقف كيتسنا فيهم يوصلو ومتمني تكون معاهم ولكن مع الاسف ... وقف صهيب بالسيارة الي ملي دخلو لدوار والناس حاضياهم ...هالي كانت تصبن وقفت تشوف هالي غادي سارح الغنم كيضوف كل واش دار ... مصطفى "فرحان بالزيارة " : اهلان اهلان اهلااان بخويا ونسيبي هههه الحاج "كيضحك " : هههه اهلان خويا ونسيبي العزيز ..."تعانقو ...عاد جات نوبة نجود سلمت عليه ودراري تاهما ويوسف الي باقي عين مسدودة ولاخرا تقلب على فين هما باقي مدندن بنعاس ...دخلو لدار ولقاو الميمة زينة ... بدفينتها (تكشيطة ) البيضاء مزوقة بالاحمر وشال فالاحمر فوق زيف حياتي ...الي شاف نضرتها وعينيها الخضرين يشوف يامنة .... سلم عليها الحاج ونجود وهي فرحانة مقاداها فرحة ...ودراري كلهم سلمو عليها وباسو راسها ...دخلو لبيت الي فين كانت كتنعس يامنة وجداها قادوه ليها البنات وفرشوه باش يجلسو فيه ... ربعو رجليهم ...كانت صينية اتاي محطوطة والمجامع قدامها وطباسل الحلوة والفاكية ... زينة : اهلااا وسهلة بناس الخير والجود ...مرحبا بيكم فداركم ... الحاج : الله يبارك فيك الحاجة ... زينة "شافت فالياس وهي تبدا ضحك " : ويه ويه ويه على العجيل اجي حبني اولدي اجي ... الياس "تزنگ " : احم ...ههههه يوسف "بغا يحبس ضحكة بزز ....ولا يصرفق فراسو " صهيب خشا راسو بين رجليه موقفهم وتبضحك بالحس ...قرب يموت ... الحاج "شاف يوسف صرفق راسو " : امالك يوسف "هز راسو عينيه معسلين حيث حابس ضحكة " : ااااممم والو غير هههههع بغ هههه بغيت نفيق اكخم ... ناض الياس مشا عند زينة تحنى وجلس عندها باس ليها راسها وايديها وهو مزنك مرضاش يضحكو عليه وفيه ضحك تاهو ولا اله الا الله ... زينة :تبارك الله زينتي متجوجشي "متزوجش" نشوف ليك بنات دوار واحد بنت المصفرط عا مزيناتها عينيها زرقين وجهها بيض ومربية فحال بنتي الفجلة ... يوسف : عهههههه المصفرط ... صهيب "بغا يخرج ليه العقل بضحك ديال لحس ". : ل م صف خههههههههههه لمصفرط ... الياس : هههههه علاش كتقولو ليه المصفرط ... زينة"كتشوف فيه بنص عين وشبه مبتاسمة " : حيث باها شهب فحالها صفريط الحاج : ايييه شوفي ليه هههه الياس"حادر راسو " : لا ميمة زينة ماشي دابا ...شوفي مع دراري راهم كبر مني . زينة"تيزلق ليها الكلام الخاسر شي مرات " : ولواه زينب بنت المصفرط تستاهلك نتا زين وحجبان غلاض وطويل قرباتو لعندها ...ياك راجل بعدا تحمر الوجه ؟... سمعها صهيب ويوسف واجي سكتيهم .... يوسف : ايماااا الحبيبة 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂 اما واحد سيدي صهيب تشبح ليهم وسط البيت وتشتت بضحك ... صهيب : وااااهيا مي مي مي مي مي مي غانموت ....يااااااا شويناااااااي ....ياا حبنااااااي .....حتى خلاو كلشي يشوف نجود تنغز وباهم يحسبن هههههه .... عرف الملعون يلعب ليها على الخجل وخا قاصح الغمزة كدوب ...غير غمزها وهي تغمض عينيها بجهد ...عوج فمو وضار كيشوف حتى تحل الباب وجرها جنبو وخرج من المصعد ...توجهو نيشان لرقم الجناح ...حلو بالبطاقة ودخلو ... كان جناح زويين ومجهز باي حاجة خاصة بالازواج ...فيه صالون وغرفة ديال نوم ... وراها فين تدخل ليها ...حتى دق الباب كانت روم سيرفيس جابت ليهم الفاليز ديالهم ...شدهم من عندهم ودخلها ليها حتى لبيت نعاس ... فؤاد "حيد الفيستة لاحها فوق ناموسية وبدا كيحل فصدايف كمام القميجة ...شاف فيها ورجع كيشوف فالكمايم الي كيقاد ": بدلي وارتاحي شوي وغايجي الغذا تغذاي ... يامنة : وخا ...غادي تغذا حتى نتا? ... فؤاد : لا غادي نخرج ونرجع ... يامنة : وخاا ... هز الفاليز جبد منها قميجة كحلة وسروال اخور كحل ...حطهم فوق الناموسية ...اما هي بقات تسناه حتى يخرج عاد تجبد حوايجها تبدل ... لكن المفاجئة كانت ... حل صدافي القميجة وحيدها بقا عريان ...عينيها مشاو نيشان لصدرو غي شافتو جاتها الكحبة ههه ... يامنة : كحكح احم ... فؤاد "هز راسو " : مالك ؟ يامنة "حادرة عينيها " : والو ... فؤاد "رجع كمل ...واحد شوي حتى حل سنسلة سروال قدامها بغا يبدا يحط وهي تم غاديا باش تخرج دير سلاتة ...حتى وقفها بصوتو الغليض مجهد ... فؤاد"خنزر " : رجعيييي فين كنتي ... يامنة "بغات تبكي ...رجعات فين كانت وهي ضور باش تجبد من الفاليز كتقلب هنا وهنا ...باش تلف ومتشوفوش كيبدل ...حتى جا لعندها وضورها ... فواد " كان لابس غير بوكسر ...ضورها لعندو " : علاش مبدلتيش ... يامنة "تزيزنت ...بقا ترمش وعينيها كيلوبو مبغاتش تشوف فيه " ... فؤاد : سيري بدلي ... يامنة "جاوباتو براسها بواخا ومشات طارت لفاليز وجهها بغا يطرطق جبدت منها حوايج ..ضارت لقاتو لبس سروال كيسد فيه ...عاد بدا كيلبس فالقميجة ويعقد فيها ...ضار لعندها ... فؤاد "باش ميحرجهاش وشوي بشوي " : هز الباقي وخرج برا البيت يكمل لباسو ... حيدت جلابتها وسرحتها عاد بدلات ولبسات سورفيت فالغوز ...وجمعت شعرها كعكة مهملج ودخلت لطواليط غسلت وجهها بالصابون ديالها من الغبرة وتعب السفر ... خرجت لقاتو واقف كيشوف فالزاج وكيكمي ...حس بيها وهو يضور لعندها ...طفا السيجارة ومشا لعندها ... فؤاد "خشا ايدو تحت ودنيها ...كيحك بصبعو على حنكها ": تغذاي مزيان الي جا متحليش ليه غادي يجي الغذا دابا ...متحلي لحتى حد واخا يكونو الي فلوطيل ... يامنة : واخا ... فؤاد : جبتي دواك ؟ يامنة "جاوباتو براسها " : اهاه جبتو ... فؤاد "طبطب ليها على حنكها " : مزياان ... واحد شوي جابو روم سيرفيس الغذا حل عليهم دخلو ليها وبقا حتى تاكد انها بدات تاكل عاد هز الفيستة لبسها ... فؤاد "هبط لعندها باسها جنب فمها وعضها بشوي فشنافتها تحتانية من جنب " : تغذاي مزيان ... يامنة"بخجل..." : وخاا ... خرج من لوطيل ...لقا قدام لوطيل ايلاف كيتسنى فيه ...غير ركب وهو يديماري لوجهة فين غادين كانت مسافة بسيطة حتى كانو قدام واحد الفيلا ...ركن سيارة ...حلو ليهم البوديكارد الباب ودخلو ...وصلوهم حتى لعند صالون فين كاين مجموع ...جيفيتوف والرجال الي كانو قبل فاخر اجتماع ...ومعاهم واحد ...الي هو نائب ديال شمعون ...اسمو دافيد دحوم ... بداو الاجتماع الاولي بيناتهم وعرضو الغرض علاش جايين يتساومو عليه ريتما تدوز الحفلة وعاد الاجتماع الي غادي يكون فيه شمعون بدل النائب ديالو ...بقاو ما يقارب ساعتين وهما مجتامعين ...كيهضرو الا فؤاد الي كان كيكمي واحد تابع لاخور وكيشرب فالويسكي مصغر عينيه فدافيد كيقرا فتعابير وجهو وطريقة هضرتو ... كمل الاجتماع وخرج بزربة هو لول ركب مع ايلاف وطار بيه لوطيل ...طلع بزربة لجناح عندها ..حل الباب ودخل كيقلب عليها بعينيه ....اول مرة كيحس براسو موحشها ...شعور امتالكو هو بنفسو معرفوش كيفاش غير انه داخل ملهوف باش يشوف ويطمان عليها ...قلب هنا وهنا حتى دخل لبيت لقاها في سااابع نومة ...معنقة مخدة وناعسة حالا فمها ...دخل لدوش ... حيد الفيستة والفردي حطو من قبل حطو فالمجر سد عليه ...حل صباط وحيدو ...حل صدافي القميجة حيدها بقا غير بسروال ...حط ايديه بزوج على جناب لافابو ...خشا راسو تحت روبيني طلق عليه الما باااارد ...هز راسو ...الما هابط ليه من راسو حتى لصدرو ...كيفكر...ملامح ديالو غير عادية ...مضغوط من جميع النواحي ...ولكن سيدة تفكيرو هي كاتيوشا ديالو ...مكرهش ميديهاش معاه الحفل باش متكونش الاعين عليها ...مكرهش يشوفها غير هو وميطمعوش فيها ولا حتى يفكرو ... ساس. راسو من تفكير وهز فوطة مسح بيها شعرو وخرج من دوش ...لقاها باقي ناعسة ...خرج هكاك عريان من الفوق ...مشا لصالون هز الماك وشعلو ... اما هي ضربتها الفيقة على صوت الهاتف ...كان هو سابقا دخل ليها الويفي ديال لوطيل ...تطلقات ليها الانترنيت ...حلت عينيها ...ضورت وجهها هزات شافت لقاهتها راوية ... يامنة "كتحك عينيها " : راوية ... راوية : حبيبة ديالي ياكما كنتي ناعسة ؟ يامنة : تت ماشي مشكيل .. راوية : لباس عليك احبيبتي امورك هانية ؟ يامنة : الحمد لله ونتي ...بقاو يهضرو ويسولو فبعضياتهم ...حتى وصلو بهضرتهم وراوية ولفت فيامنة تعاود ليها ومتعاود لحتى احد باش توريها اشنو دير وتفهمها وتكون بنت قريبة لسنها الي غادي يساعدها احسن من انها تعلم من ناس اكبر من سنها ويمكن ميتواتاوش مع طبع فؤاد ... رواية : نووووو واي هههه ناري فؤاد ؟ هههه راوية "تزنگات " : احم .. راوية : حشمتي هههه اففف سعداتك عرفتي علاش قلت ليك بقاي على طبيعتك هاكا غايوقع خويا وعارفيييينو ...مهم نتي بقاي هكاك غادي يولي يتسطى عليك وعاد فاش عاودتي ليا را باينة وليتي فعينيه ... يامنة "بحزن " : ولكن كيخلعني .. راوية : كيغير بزااف غير انا ختو خاصني منعتبش ومنديرش وهادي وبزااف ...فاش يسولوك ثاني على داكشي قولي ليهم مخلانيش نوريكم ... ...بقات تهضر معاها حتى سالاو الهضرة وقطعات ...حطت الفون وهي تنوض كتشبح ورجعات تكاااات شحال حتى تم داخل داير ايديه فجيابو وصدرو عريان ... يامنة "تفافات " : اااا فؤاد : ارتاحيتي ؟ يامنة "كترمش " : هاا اه الحمد لله ... فؤاد قرب حتى لناموسية فين كانت جالسة وجلس حداها ...وهي تنوض وقفت باش تمشي ...حتى شدها من ايدها وجلسها فوق رجليه ... فؤاد "كيشوف فيها ...حادرة عينيها وفمها كيترعد قلبها حس بيه غايوصل لعندو ...حط ايديه تحت بيجامتها لعب ليها فكرشها حتى تهز قلبها ...بقا يطلع ليها حتى حبساتو ... فؤاد "خنزر فيها " : ششش فيها يطلع يطلع حتى حيدها ليها بقات غير بضوني ...وسيرفيت عندها سروال فحال كولون ...طلع بصبعو فدراعها طالع طالع طااالع حتى كحزت بتبوريشة ...حط فمو على دراعها الي بيضيييييييين باسهم ...وطلع لعنقها كيبوس فيه ...حتى وصل لحنكها باسها فيه ...اما هي قلبها كيزدح واحد سخانة طلعت معاها ...حتى غمضت عينها ... فؤاد "كيبوس وحجبانو معقودين ...عينيه مغمضين ...هز راسو كيشوف فيها …ضور وجهها لعندو ...قرب بزااااف لعند وجهها ...حط شفايفو على شفايفها ...قبل ميحل فمو ويخشي شفايفها وسط فمو ويجرهم جرة طويييييلة ...وايديه كتلعب فدراعها ... فصل القبلة وحط جبهتو على جبهتها ...كيخرج نفس سخونة من فمو ومنخرو ...هز فيها عينيه ... تكا عليه محاوطها بدراعو منخششها فيه ...كتبان وسط منو فحال بنية صغيورة فوق حجرو ... هبط ثاني كيبوس فشفايفها وحنكو مرة مرة كيقيص حنكها كيحس بيهم سخااان ...خشا ايدو تحت من ضوني ولعب فكرشها قبل ميجمعها بجهد حتى قفزت ليه فوق حجرو ...فصل القبلة وبقا حاط شفايفو جنب شفايفها وكيهضر بصوتو الغلييييض بشوي ... فؤاد "هز عينيه مخنزر " : مبغيتش الي بيناتنا مزال تعاوديه لشي حد "ضغط ليها على كرشها حتى قفزت " تفاهمنا ؟ يامنة"خرجت عينيها حيث عرفاتو سمع " : هاا اه اه وخا ... فؤاد "باسها في فمها " : مزياان ..."كيهضر بحروف متقطعة وكيهبط بصبعو على دراعها " ....ن ت ي د ياااااالي ... ... ...مويا جينا ( مراتي)... يتبع .. تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot