أحدث القصص

عرض كل القصص

الحامي ♥️ الجزء الثامن 🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بعد ...

الحامي ♥️ الجزء الثامن 🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بعد 170 لايك 💪🏻 القصة عاد اتبدا طاكيو صحابكم يقراو ❤️) تحنا و هز ليها راسها باش اقادو فوق المخدة...ساعتها حلات قمر عنيها كان وجها قريب لصدرورجعات باللور و تگعدات بسرعة قمر : شنو كادير هنا شكون عطاك الحق تقرب ليااا نجم الدين : " مزير على قبضة يدو " سخفتي لتحت شنو بغتيني ندير نخليك مليوحة تماك قمر : خرج...خرج عليااا نجم الدين : " مابين سنانو " مترفعيش صوتك عمك و محتارمتيهش محساك شي حد آخر صدقت ضارب راجل قد با بسبابك _ خرج مكره زدح الباب بقوة و نزل مع الدروج شاف عم قمر چالس فكرسي و كيمسح الدم من فمو قرب عندو نجم الدين : كنعتاذر على الدقة الي عطيتك مكنتش عارف بلي راك عمها رضوان : ماشي مشكيل نتا هو البوديگارد ديال قمر ؟ نجم الدين : آه هو انا رضوان : اذن كنتي كدير خدمتك " بنبرة حزينة " معرفتش مالها كنت كنهضر معها حتا جاتها ديك الحالة نجم الدين : " بدون اهتمام " كنعتاذر مرة أخرى خرج من الڤيلا و توجه لبيتو خدا سوارت ركب فموطورو و خرج محاملش ابقا تماك أصلا دماغو مشغول بداكشي الي واقع مع ناهد و زاد عليها كل نهار منوضها مع قمر...تفكر الحالة الي كانت فيها حتا كان غيعطف عليها لكن أفعالها كتخلي بنادم انفر منها ، توجه للمكان الي كيمشي ليه هو و ناهد ملاذهم الخاص واقف خاشي يديه فجيابو مقابل مع البحر و دماغو خدام...دازو ذكرياتو مع ناهد قدام عنيه هو كيبغيها و ممستاعدش اخسرها ، اه هي غلطات لكن ميمكنش اسمح فالانسانة الي كيدق ليها قلبو خاصها غير تعرف حجم الغلطة الي دارت حينت ميمكنش ادوزها ليها بالساهل تلفت متفاجأ فاش سمع صوتها كتنادي عليه ناهد : نجم الدين بقا واقف كيشوف فيها لابسة بودي كح مع جينز و سبرديلة وجها شاحب و طاغي عليه الحزن عنيها باين فيهم بلي كانت كتبكي ضرو قلبو عليها مبغاش اشوفها فهاد الحالة ، ناهد قربات عندو مترددة وقفات قبالتو و كتشوف فيه بشوق بعد صمت و هما كيتبادلو النضرات قررات تهضر ناهد : اكثر حاجة كتعذبني هي بعدك عليا نقدر نصبر لأي حاجة عايرني ضربني لكن متبعدش عليا...كنحس براسي مخنوقة و مقادراش نتنفس...انا غلطت و نستاحق اي عقاب لكن متعاقبنيش هاكة نجم الدين : " كيشوف فعنيها " شنو كديري هنا فهاد الوقيتة ؟ ناهد : جيت باش نشم الهوا حينت مخنوقة و اول بلاصة فكرت فيها هي المكان ديالنا نجم الدين : هاد التصرفات...مغاديش تحيديهم ناهد : " حدرات راسها " سمح ليا نجم الدين : " قرب عندها و هز ليها راسها بصبعو " واعديني...اخر مرة اوقع بحال هادشي ناهد : " شدات ليه فيدو " كنواعدك نجم الدين : " جرها و خشاها فحضنو " توحشتك ناهد : " كتبكي " حتا انا كنت غادي نحماق نجم الدين : : بعدها عليه و مسح ليها دموعها " صافي باركة من البكا...و نتي طيبتي هاد العنين " باسها فعنيها " ناهد : نجم الدين ! نجم الدين : امم ناهد : نتزوجو ؟ نجم الدين : " ابتاسم " و علاه حنا شنو ناوين نديرو ! ناهد : زعما دابة...بغيت نقول فالقريب نجم الدين : شفتك وليتي زربانة كثر مني ههه ناهد : مبقيتش بغيت نتسنا حتا نتخرج...خايفة تخطفك شي وحدة مني نجم الدين : " عقد حجبانو " كيف بنت ليك حتا تخطفني وحدة و لا جوج ناهد : " حطات يديها على صدرو " عارفاك جبل مايهزك ريح و لكن لافوط منك نجم الدين : و علاش بالسلامة ؟ ناهد : عاطي للعين بلا قياس و مكيناش شي وحدة تشوفك و متبغيكش نجم الدين : " بدون شعور " كاينة ناهد : ميمكنش شكون هادي ؟ نجم الدين : ماشي مهم ناهد : شنو قلتي...نتزوجو ؟ نجم الدين : " باسها فجبهتها " من غدا الى بغيتي رجع نجم الدين هو و ناهد وصلها لقدام الدار نزلات و الفرحة كتشعي من وجها ناهد : تصبح على خير نجم الدين :علمي ماماك من هنا سيمانة نديرو لعقد و العرس حتا تفاهمي مع مك و الواليدة ناهد : " تلاحت عليه عنقاتو " انا فرحانة بزااف...امتا دوز هاد السيمانة نجم الدين : مبقاش بزاف " غمزة " غير وجدي راسك ناهد : " تزنگات " ههه نجم الدين : اه فكرتيني ديك الخدمة ضروري تخرجي منها ناهد : خرجت منها داك النهار نيت نجم الدين : هكاك نبغيك باركة عليك غير المعهد...منين تكملي قرايتك ديك الساعات نشوفو ناهد : حاضر...الي قالها حبيبي هي الي غادي تكون نجم الدين : " مبتاسم " و طلعي فحالك منين نلقا الوقت غادي تلقايني عندك ناهد : " باستو فخدو " كنبغيك نجم الدين: أنا كتر طلعات ناهد و قلبها كيرفرف بالفرحة بعد المشاجرة ديالهم حسات بمدى عمق مشاعرها لنجم الدين فكرة انو ابعد عليها خلاتها تعيد النضر فأولوياتها كانت فكرة تأجيل الزفاف ديالها ، نجم الدين وافق و خلاها على راحتها لكن فاش وقع هاد المشكيل حاجة وحدة الي فكرات فيها الى رجعو تصالحو هي انها عمرها تفرط فيه هو محور حياتها منقذها و حاميها معندهاش من غيرو ، من نهار مات الأب ديالها حسات بلي الدرع الي كان حاميها مشا لكن فاش تعرفات على نجم الدين رجعات حسات بالأمان و اكثر وفر ليها كلشي بلا حتا متطلب واخة تعيا كترفض مساعدتو لكن عنادو كان اقوى ، ماشي من طبعها تقبل مساعدة الآخرين حتال لنجم الدين و كان بالسيف عليها مؤخرا فاش تصابت الام ديالها بالفشل الكلوي.كان خاصها الدياليز و المصاريف تزادو المبلغ ديال التقاعد الخاص بالأب ديالها بالكاد كيكفيهم نجم الدين فينما جا اجيب معاه من مقدية و مستلزمات الدار و ناهد كانت كتحس بالاحراج و قررات تخدم بدوام جزئي بلا خبار نجم الدين.حينت أكيد مغاديش اقبل.و هاد الخطوة الي دارت من ورا ضهرو ندمات عليها حينت كانت سبب مشاجرتهم الأخيرة و حسات فيها بلي فأي لحظة ممكن تفقدو 🌸 بعد مرور ثلاثة أيام 🌸 قمر من بعد داكشي الي وقع ناضت النهار لاخر كأن شيئا لم يكن رجعات لروتينها اليومي مابين الصپا النوادي و الشوبينغ اليوم عرفات بلي ناصيف راجع الاب ديالها عرضو على العشاء...و خبرها بلي ضروري تحضر واقفة فبيتها لابسة فستان ذهبي ضيق على جسمها و قصير شعرها دايرة ليه بوكلي و طالقاه مايكاب بارز ملامحها الفاتنة چلسات فطرف الناموسية كتلبس فالطالون الأسود خدات الفيكس ديال الدار و اتاصلات بالخدامة قالت ليها شي حاجة و قطعات وقفات متاجهة للباب خرجات كتمشا بهدوء نزلات مع الدروج و على صوت خطواتها الكل تلفت كانو ضايرين بالطبلة كل من الاب عثمان زوجتو ملاك و ولدها أمير ختها وهب و ناصيف ولد عمها هاد الاخير الي لابس سروال توب اسود مع شوميز بيضة ملابسو غالبا كتكون كلاص كان ساهي فيها و فإطلالتها لقات التحية و چلسات فمكانها المعتاد عثمان : شحال فرحت بهاد اللمة...شحال هادي مدرناها ناصيف : قمر...لباس عليك قمر : بخيير...على سلامتك ناصيف : الله اسلمك قربات ملاك من ولدها و همسات ليه ملاك : شوف كي حال فمو فيها...تقول موكلاه مخ الضبع أمير : و راه السيد طايح فيها شحال هدا ملاك : اخخ متستاهلوش...كن كانت عندي شي بنت و الله حتا نزوجو ليها أمير : هاني انا...زوجيني ليه ههه ملاك : " ضرباتو على كتفو " تجمع شويا...و نتا كلشي عندك بالضحك...امتا غادي تنضج قمر كتاكل على مهلها و ممسوقاش لنضرات ناصيف الي حاضينها عثمان لاحظ شوفاتو ليها و عجبو الحال...اما واحد وهب كانت عارفة الفيلم ضاير على ختها...و حسات بلي تلاحت لتوش ثاني قمر : " وقفات " بصحتكم عثمان : چلسي حتا نوضو جميع...باقي غادي نهضرو على شي كاس ديال القهوة قمر : انا فالجردة...حتا تكملو على خاطركم و عيطو عليا خرجات قبل ما يقول باها شي حاجة أخرى كان الظلام و أضواء الحديقة مضوين الدنيا بقات غادة فالجردة حتا وصلات حدا الخصة الكبيرة لمحاتو واقف لابس سروال سورڤيت گري و جاكيط كحلا خاشي يديه فالجياب ضارت و هو ابان ليها ناصيف تابعها تبسمات بمكر و سرعات فخطواتها تلفت نجم الدين فاش حس بيها نجم الدين : " بنبرة حادة " لاش معيطة ليا فهاد الوقيتة ؟ بلا متجاوبو قربات ليه أكثر تعلات على قرون صباعها شادة ليه فدراعو محس غير بشفايفها تحطو على شفايفو ، واقف ناصيف بعيد كيشوف فيهم و نار الغيرة و الغضب شاعلين فيه ،ضار ناصيف و رجع دخل لڤيلا نجم الدين كان فحالة صدمة متوقعهاش منها نهائيا كيف سرات معاه و هو ادفعها عليه حتا كانت غادي طيح هزات راسها شافت فيه.بان ليها شاعل ديال المعقول بسرعة وصل لعندها و شنق عليها مزير بيدو على عنقها حتا وجها ولا حمر نجم الدين : " مخرج عنيه فيها " عرفتي شنو درتيييي قمر : " كضرب ليه فيدو باش اطلقها " طلق خنقتيني نجم الدين : " بصوت عالي " فعايل المسخات هما الي بقاو ليييك الكلبةةةة قمر : طلق منيييي نجم الدين : " حيد يدو من عنقها و جرها من شعرها " مغاديش ندوزها ليك كتسمعييي قمر : طلق مني...الحيوااان هز نجم الدين يدوو عطاها طرشة بظهر يدو حتا داخت طاحت فلرض على ركبتها و تجردات منها بقا واقف كيسوط حابس راسو بزز باش ميسلخهاش قمر : " شادة فخدها " بابا و عمرو ضربني حتا جا شياطة بحالك امد عليا يدو غادي نرجع ليك الدقة مضوبلة غير كون هاني نجم الدين : " چلس القرفصاء حداها " عمرني مديت يدي على شي وحدة لكن نتي تستاهلي ما أكثر.الى مقلبتي على ساحتي غادي نسا داكشي علاش تربيت " وقف " و نزيدك حسابي معاك مزال مسالاش _شاف فيها بكره و ناض من حداها توجه لبيتو و هو صاعر عمر شي وحدة تجرآت عليه بحال هاكة واخة مادار والو حس بحال الى خان ناهد بقا غادي جاي كيسوط و كيلعن قمر ناضت من لأرض قاست جنب فمها لقاتو مجروح مع الطرشة الي عطاها مسحات الدم بظهر يديها و دارت ابتسامة خفيفة على وجها واخة مكانتش حاملة تبوس نجم الدين لكن أي حاجة فسبيل تخلص من ناصيف و الغي داكشي الي فراسو ، رجعات للداخل و طلعات لفوق غسلات ركبتها و داوتها و هي كتدعي فيه بدلات عليها ديك الكسوة و لبسات وحدة اخرى.كانت كاجوال و توبها مطلوق وقفات قدام المرايا و هما يبانو ليها آثار صباع نجم الدين فخدها دارت فاوندايشن باش ضرگهم أما شفتها المجروحة مقاستهاش و خلاتها هبطات عندهم كانو مجموعين فالصالة كيف دخلات هز فيها ناصيف راسو و لمح الجرحة جنب شفتها زير على يدو ظنا منو انها من أثر القبلة معارفش بلي هي كيف حطات شفاها على نجم الدين طيرها فالبلاصة، چلسات مقابلة معاه و مكتشوفش فيه عثمان حط يدو على ظهر قمر و هضر عثمان : فين كنتي.ناصيف مشا كيقلب عليك ملقاكش قمر : طلعت لبيتي بدلت عثمان : منين جيتي دابة ممكن نبداو ناصيف ولدي قالينا عندو شي موضوع باغي افاتحنا فيه قمر : " هزات عنيها شافت فيه لقاتو كيشوف فيها بنضرة فشي شكل " ناصيف : " عنيه عليها " عمي بغيت نطلب يد بنتك قمر للزواج الى قبلتي قمر صدمها من بعد داكشي الي شاف و باقي باغي اتزوج بيها خرجات فيه عنيها زعما واش من نيتك ناصيف كمل هضرتو ناصيف : قمر هي البنت الي كنبغي و باغي نكمل معها حياتي " شاف فعمو " غادي نحطها فعنيا و نسعدها كنواعدك عثمان : " بابتسامة " الله ياودي...مغاديش نلقاو ما حسن منك...قمر كبرات قدام عنيك و كنتي ديما فجنبها هي و وهب فرحتيني اولدي كنت نيت نتمنى صهر بحالك أحلام : " مفقوصة " شفت قمر ساكتة...هي الهضرة كانت فراسك...و لا كنتو مع بعض و متافقين قمر خنزرات فمرت باها و رجعات شافت فباها الي وصل ليها بنضراتو ان الرفض ممنوع عثمان : شنو قلتي ابنتي ؟ وهب : أكيد هي موافقة مغاديش تلقا حسن من ناصيف قمر : " الصمت " أمير : ههه متقوليش ليا حشمانة قمر هادي ماشي ديالك عثمان : كنظن موافقة...ياك ا قمر ؟ ناصيف : الى كان عندك شي حد فحياتك و لا كتبغي شي واحد انا غادي نتراجع عثمان : " بنبرة حادة " قمر معندها حد فحياتها...و على مبان ليا من سكاتها بلي هي موافقة " نطق بسميتها بتحذير " قمرر قمر : " ببرود " موافقة ناض عثمان عنق بنتو و مقاداه فرحة تقدم ناصيف هز يدها و قبلها هي مدارت حتا ردة فعل و وجها مافيه حتا تعبير هنآتها ختها و خوها و حتا مرت باها ، جابو ليهم مشروبات احتافلو و حددو موعد الخطبة الرسمية الي غادي تكون بعد اربعة ايام قمر حدها كتسمع ليهم و منطقات بحتا كلمة ، وقف ناصيف غادي فحالو قرب عند قمر باسها من خدها و خرج غادي لسيارتو حتا سمعها كتعيط عليه دار و شافها جاية ناحيتو قمر : " وقفات قدامو " شنو معنيت هادشي ؟ ناصيف : معنيتو انا كنبغيك و باغيك و مكيهمنيش ماضيك قمر : إذن شفتينا ناصيف : مكيهمش قمر : معندكش عزة نفس عارفني مبغياش نتزوج بيك و جاي فارض عليا راسك ناصيف : مع الوقت غادي تبغيني قمر : عمرني غادي نبغيك...لا نتا لاغيرك ناصيف : إذن حتا هداك مكتبغيهش ! قمر : ماشي سوقك و من الاحسن تلغي هاد التخربيق حينت انا أكيد مغاديش نتزوج بيك ناصيف : و علاش وافقتي ؟ قمر : وافقت على قبل بابا...حينت عارفة راسو قاصح...لكن عنداك اسحابلك غادي نحني الراس و نكمل فهاد الثمتيلية حينت مستحيل نتزوج بواحد محملاهش ناصيف : علاش قلبك قاصح لهاد الدرجة ؟ قمر : اسحابلك انا معرفاش هاد الزواج شنو من وراه باغي توثق شراكتك مع بابا و توطدو العلاقة بيناتكم...لأنو عندكم مصلحة مشتركة انا ماشي غبية نتيق ديك الهضرة ديال كتبغيني ناصيف : حنا بالصح باغيين ندخلو شراكة لكن علاقتي بيك بعيدة على هادشي لو كان هداك هدفي كنت طلبت الزواج من وهب...الي مغاديش نلقا معها الصعوبة لكن انا باغيك نتي قمر : " زيرات على عنيها " و انا مبغااااكش...فهمهااااا _رجعات دخلات لدار و ناصيف طلع لسيارتو مشات عند باها لبيتو دقات و دخلات قمر : بابا كنترجاك لغي هاد الزواج...انا مبغيتش نتزوج عثمان : فات الوقت على هاد الهضرة...نتي وافقتي و عطينا الكلمة لولد عمك...مكنلعبوش هنا قمر : ياك بغتيه اتزوج وحدة فبناتك...عطيه وهب...علاش انا بالذات ! قمر : مستحيييل عثمان : " بجدية " الخطبة غادي تم و حتا الزواج...هدا آخر كلام عندي قمر : و الى رفضت عثمان : ديك الساع مانتي بنتي ما انا باك قمر : " ضحكات " غادي تبرا مني على قبلو هو عثمان : هادشي كنديرو على قبلك نتي...شي نهار غادي تفهمي موقفي قمر : كتحكم عليا بالتعاسة بهاد القرار خرجات من بيت باها و دخلات لبيتها حسات بالخنقة كلما تفكرات موضوع هاد الزواج.حطات يدها على صدرها و كتنفس بصعوبة چلسات على طرف الناموسية و كتحاول تاخد نفس ميمكنش اتم هاد الزواج.هادي هي الفكرة الوحيدة الي كدور فراسها.خاصها تلقا شي حل لأن باها مستحيل اتراجع على قرارو ... يوم جديد فاق نجم الدين بكري دوش لبس حوايجو و خرج.داز لدارهم علمهم بلي غادي ادير لعقد هو و ناهد يوم السبت.الأم عائشة بدات تخاصم.علاش ميعلمهاش من قبل.حينت لازم اوجدو شحال من حاجة. ، خبرها بلي غادي غير اطيحو لاكط و العرس من بعد.لكن هي أصرات انها تعرض على العائلة.على الاقل غير المقربين اتاصل بناهد و علمها تجي هي و الام ديالها.من بعدما جاو چلسو مجموعين كيتافقو على التفاصيل ناض نجم الدين و غمز لناهد تبعو خلات حتا داز شوية ديال الوقت عاد ناضت أم ناهد : فين غادية ناهد : " كتبيض فعنيها " غير لطواليت اماما خرجات من الصالون و طلعات مع الدروج و هي كتلفت فجنابها.وصلات قدام بيتو و بقات واقفة فايت جات عندهم للدار و لكن عمرها دخلات لبيتو حلات الباب و تطلات براسها محسات غير بيد جبداتها لداخل نجم الدين : " كيشوف فعنيها " ساعة باش طلعي ناهد : " مثوترة " لاش بغيتني عنداك اشوفنا شي حد نجم الدين : ههه مالكي كترعدي خايفة مني ؟ ناهد : " حركات راسها بلا " نجم الدين : متأكدة ؟ ناهد : الشخص الوحيد الي كنثيق فيه كتر من راسي هو نتا نجم الدين : " بابتسامة " اممم واخة هكاك كنبقا راجل ناهد : ميمكنش تآديني نجم الدين : " كيلعب فخصلات شعرها " بعد غدا غادي تولي ديالي رسميا ناهد : " حطات يدها على صدرو " حتا نتا غادي تولي ديالي و ديك الساع الي قربات ليك نمسح بيها لرض نجم الدين : عيشورية مع راسك.باغة دابزي ناهد : الحرة هي تدافع على رزقها و راجلها نجم الدين : " بابتسامة جانبية " عاوديها ناهد : شناهيا ؟ نجم الدين : الكلمة لخرى الي قلتي ناهد : " بخجل " راجلها نجم الدين : " كيتأمل فوجها " عرفتي شنو خرجي قبل ما ندير شي حاجة خايبة ناهد : " حابسة الضحكة " و بعد راك حابسني نجم الدين : " رجع خطوة اللور" سيري سيري " تنهد " مبقا والو و ديك الساع نشوفو شكون غيضحك مزيان " غمزة " ناهد : " حلات الباب " بلاما تفرح بزاف مكاين والو حتال مورا العرس " نزلات مع الدروج " نجم الدين : هاحنا غادي نشوفو 🌸🌸 اليوم الموعود 🌸🌸 اليوم تجمعو فيه حدثين مهمين خطوبة قمر من ناصيف و عقد قران نجم الدين و ناهد يوم غادي اوقعو فيه أحداث كثيرة غادي تغير مجرى حياة بعض الاشخاص ...يتبع ( قرا وطاكي عشرانك نزيدكم جزء آخر ليلة 🥰) تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot