أحدث القصص

عرض كل القصص

المزحة - الجزء 89

قصة المزحة #الجزء 89 : *****في مدينة **** بالضبط في الفندق التابع لسلسلة فنادق كندجي, كان ارثر ملهي في الخدمة هاد اليومين غير باش مايفكرش فيها, و حتى من دارو لتما مامشاش ليها باش مايبقاش بوحدو و ختار جناح في الفندق, كيبقى نهار كامل في البيرو حتى كيوصل ليل كيبقى شوية في بار عاد كيطلع لجناحو. ليوم كالعادة من بعد ماكمل شغلو انساحب لواحد زاوية في البار باش يبقى بوحدو حتى وفقات عليه وينجي (هي ديك العارضة الشينوية لي كان مصاحب معاها و لاح تصويرتو معاها و فاش شافتو لوخرى و انتاحرات). وينجي: هي بصح ارثر هنا, و ماعالمناش. ارثر هو راسو فيها: اشنو بغيتي ا وينجي؟ وينجي: سمعت بلي ارثر جا و جاتني غريبة ماعلمتينيش مولف ديما دوز عندي فاش كتجي, و بيني و بينك ماتيقتهم و لكن قلت نجي نتأكد بعيني و مشات كلسات بين رجليه و هو كعما معبرها. ارثر: مامساليتش ليك. دورات يديها على عنقو و همسات ليه في ودنيها: و ها انا جيت حتال عندك. بعدها عليه و ناض فحالو. وينجي كتعرف ارثر مزيان مدوزوش لقليل و واخا كانو تخاصمو فينما كيجي لهاد المدينة كيمشي عندها و هي نفس الشيء فينما كتمشي لمدينتو كتمشي عندو, و دابا عارفاه غادي يكون مقلق من شي حاجة داكشي علاش ماجاش عندها و ناضت تبعاتو, وصلتو لمصعد و دخلات معاه. ارثر: وينجي اش بغيتي؟ وينجي: نتا, هادي اول مرة تجي و تعامل معايا بحال هاكا. ارثر: ماراشقاش ليا ا وينجي مرة اخرى. وينجي: عرفت و لكن علاش ماغاديش نخليك و نتا مقلق. تحل المصعد و تحرك كعما معبرها, دخل لجناح و يالاه غادي يسد و لكن زربات عليه و دخلات حتى هي. نخلها و مشى تكا فوق ناموسية حتى جات تلاحت عليه. ارثر: وينجي مافياش و عيان و باغي غير نعس. و لكن هي معبراتوش قربات ليه و حطات شنيفها على شنيفو, و ناض بعد منها و لكن بقى كالس فوق ناموسية ارثر: ويينجي قلت ليك مابغيييتش وقفات حتى هي و عنقاتو من لور: كاينة شي وحدة في حياتك. ارثر: ماشي شغلك وينجي: صافي فهمت, و لكن بما انك جيتي لهنا هي باغي تبعد و تنساها و ها انا غادي نسيك فيها. وقفات قدامو و زولات حويجها كاملين بقات غير بالملابس الداخلية و تمشات لعندو بحركات شد مغرية و بقات تلحون عليه واخا رفضها في لول و دفعها الا انه كيبقى راجل و كيحركوه غرائزو و خلاص انه سكران, حتى كانو مجردين من الملابس بزوجهم و ولاو جسد واحد. فاقت في صباح قبل منو باستو من فمو حتى فاق مافاهم والو. وينجي: من ديما كنسى راسي معاك, عندي جلسة تصوير و تعطلت. كان خارجة من الدوش لبسات حويجها دغيا قدام عينيه و خرجات, بقى هو كيفكر في داكشي لي طرا لبارح و يالاه استوعب اش دار. كانت كالسة جودي مع ايفا كتوريها شي حركات واش تقدر ديرهم, اما جودي كانت كالسة حداهم و لكن كانت كتهضر مع عنوب. حتى دخلات الخدامة و علماتهم بلي الغدا واجد. نزلات ايفا باش توريهم حتى الاغدية لي يبداو يطيبوهم ليها و مزيانين لعظم, اما جودي و ايلاف كلسو كيتغداو لفوق نيت. ~ا~ كانو ديك ساعة رتاحو و تغداو. يسرى: نوضو نتحكرو دغيا, راه بغيت نشوف وجههم فاش غادي يشوفونا. اسيا: واش متأكدة نقدرو نوصلو ليهم بلاما نهضرو معاهم؟ تيماء: خطتي محبوكة كونو هانيين. عمر: يالاه نتحكرو الا كنتو واجدين. ناضو كاملين خرجو من تما و لكن عمر شد يسرى من ضراعها و هضر في ودنها: بلاما تشوفي صحاباتك و تنسايني. يسرى شدات وجهو بين يديها: و على انا نقدر كون هاني. عمر: يالاه زيدي نتحركو لا نصدق داير بناقص و نتحاشمو مع صحاباتك. خرجو و اتجاهو لمكتب العام لفنادق كندجي و هو عبارة عن عمارة كلها زجاج و جات وسط المدينة. دخلو مهجمين كاملين و وقفو على السكريتيرة تما. تيماء: عافاك بغينا, ميستر ارثر و لا ميسر باتريك. سكريتيرة: ميستر ارثر ماكاينش, و ميستر باتريك مشغول, عندكم شي موعد معاه. تيماء: لا و لكن قولي ليه شي ناس جاين من طرف جودي و ايلاف. سكريتيرة: اوكي, دقيقة عافاك. دوزات لابيل و هضرات معاه. سكريتيرة: يمكن ليكم تفضلو, داك الباب لهيه. تيماء: واخا شكرا.... مشاو كاملين و يالاه غادي يدقو في الباب تحل عليهم, باتريك ماعرف باش تبلى فاش سمعت سمية جودي و ايلاف و ناض بغى يستقبلهم باش يشوف شنو طاري و لكن فاش حل استغرب ملي شاف قشلة و حتى واحد ماعرفهم. باتريك: تفضلو دخلو كلسو و حشمو ماعرفو باش يبداو, اما اسيا و تيماء كانو كيتمنضرو فيه. باتريك: قلتو جايين من طرف جودي و ايلاف. يسرى: اه حنا صحاباتهم من المغرب و جينا بلا خبارهم و بغينا نديروها ليهم مفاجأة. تيماء كملات عليها: و مع حنا ماعرفينش فين ساكنين و ماعارفينش حتى المنزل ديال ارثر, فجينا لهنا مع لقينا العنوان في نت. باتريك: اه اوكي تسناوني غير نسالي شي وراق و نخرجو مجموعين. عمر: بلاما نصدعوك, عطينا غير العنوان نمشيو. باتريك: لا ماشي مشكا اصلا غادي ندوز عندهم. دغيا كمل شغالو و اصلا كان قرب الحال باش يخرجو, ركب باتريك في طوموبيل و الجيش لاخر تبعوه في طوموبيل عمر حتى وصلو, كلهم تخباو و عيط باتريك لجودي. باتريك: حبيبة هبطي عندي, انا قدام الباب جودي: و طلع اش كتسنى باتريك: لا هبطي راه عندي ليك مفاجأة. جودي: اوكي انا جايا. غير فتحات الباب و هي تخنز فاش شافتو بوحدو و سولو. جودي: فين هي المفاجأة؟؟ حتى خرجو البنات من الجنب كيغوتو. اسيا&تيماء&يسرى: مفاااجأأأأأة.......... #يتبـــــــــع....... تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot