أحدث القصص

عرض كل القصص

الحامي ❤️ الجزء 59 🔥🔥🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بعد ...

الحامي ❤️ الجزء 59 🔥🔥🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بعد 220 إلى كمل التفاعل قبل 00:00 نحط الجزء ماقبل الأخير ♥️) نائب المدير : شكون عرف...هادشي ماشي شغلنا فيه بانا موضفة معنا و برهنات على جدارتها و تستاحق تكون رئيسة قسم مهندسين بانا ضارت راجعة لمكتبها و كلها كترجف الهضرة الي سمعات صدماتها و رجعات فتحات عليها جرح قديم...لكن بانا ديال اليوم غير بانا ديال قبل...هزات حقيبتها و خرجات خدات طاكسي...بعد مدة حطها قدام الشركة الي غادرات عامين هادي...وقفات قدام لباب كتذكر آخر مرة ليها هنا خدات نفس و دخلات هازة راسها لفوق...طلعات للطابق الأخير خرجات من المصعد غادة فالكولوار و الي شافها كيتصدم كملات طريقها بدون ماتهتم لحد وقفات عند مكتب إيمان...الي كانت خاشية راسها فلبيسي غير هزاتو بانت ليها بانا و هي تحل فمها إيمان : بوگوصتي شنو كاديري عندنا ؟ بانا : بغيت نشوف المدير الى مكانش مشغول إيمان : لاش بغتيه ؟ بانا : ماشي شغلك إيمان : انا مشغولة سيري عندو راه كاين فالمكتب اه و عقلي على لبارح عارضة عليا لمك لعشا و ناسية البزطام...هاداك وجهك و لا گفاك...كن غا كنتي حازقة ماشي مشكيل...و نتي كتخلصي كثر مني الزقرامة بانا : و راه نسيتها الزمرة ماشي درتها بلعاني اللهم نخلص و لا نسمع نگيرك الخرجة كلها هاني مشيت إيمان : و رجعي ليا لمك فلوسي وقفات بانا قدام المكتب دقات و حطات يدها على الپواني...دخلات و هو يبان ليها ساجد جالس فالمكتب...واخة بعد هاد المدة كلها الي دوزات...لكن فور ما شافتو رجع ليها نفس الإحساس و دقات قلبها تسارعو...باقي كيأثر عليها حضورو كيف قبل...حاولات متبينش شنو واقع فالداخل ديالها سدات لباب و تقدمات عندو...ساجد سمع خطوات الكعب و شم ريحة مميزة...هز راسو و إذا بيه كيتفاجأ بيها واقفة قدامو...خدا منو بعض الوقت باش استوعب بلي هي نيت الي واقفة داخل مكتبو بانا : كنعتاذر على مجيئي بلا موعد لكن المسألة طارئة ساجد : " كيحدق فيها " بانا : اليوم عرفت بلي نتا كنتي سبب توضيفي فشركة العروسي...انا كنت دفعت لعدد من الشركات و جلست شهر و انا كنتسنا يعيطو عليا...حتا فقدت الأمل و واحد النهار جاني اتصال من هاد الشركة...قالو ليا نجي للمقابلة مشيت و تقبلت و وضفوني عندهم...لكن عمرني شكيت انك تكون وراء هادشي...ممكن كانت شفقة منك و باغي تعاوني...و مغاديش نعاتبك ولا شي حاجة...لكن غنقول ليك حاجة وحدة...رغم أنك كنتي وراء توضيفي...لكن وصلت لهادشي الي فيه انا حاليا بمجهودي خدمت ساعات إضافية و سهرت الليالي باش نوصل فين انا...سو مغاديش نتقلق ولا يبقا فيا الحال...بالعكس جاية نشكرك ساجد : " وقف و قرب لعندها " هادي نتي بانا ؟ بانا : هااا...ك كيفاش واش بانا و شكون غنكون ساجد : لا جاتني فشكل...كتهضري و تشوفي فيا...لبنت الي كنت كنعرف و سميتها بانا كانت ديما تشوف فلرض و تمتم فالهضرة بانا : " غوبشات " هادي انا بانااا ساجد : بالصح هادي نتي...واخة تبدلات شحال من حاجة " قرب عند وجها " لكن عنيك و النضرة الي فيهم هي نفسها...و بانا : " بعدات " سمحليا خديت من وقتك...لكن خاصني نمشي سرعات ناحية لباب حلاتو و خرجات...دازت من حدا إيمان الي كانت كتعيط عليها بدون ماتجاوبها...هبطات فالمصعد خرجات شدات طاكسي و رجعات للشركة بقا ساجد واقف كيحك فدقنو و ابتسامة مرسومة على طرف شفايفو...مشا للمكتب حل لمجر خدا منو غلاف أسود...خرج خدا سيارتو و رجع لدار نجم الدين...حط السيارة هبط و هو ابان ليه نجم الدين چالس مع الدراري...مشا عندهم ساجد : نجم الدين هاني طلعت عند قمر نجم الدين : " شاف فيه " الى فاق براء جيبو معاك طلع ساجد للغرفة حل لباب و دخل جر كرسي و جلس جنب قمر...شد فيدها و شاف فيها... ساجد : ممكن نقول اني بغيتك من النضرة الأولى...أول لقاء لينا كنت نقدتك من الشفار الي كان باغي يغتاصبك...ضنيت غادي تفيقي و تقلبي على الأمير الي عتقك و تبدا قصة حبنا هههه...كنت واحد طايش عايش الحياة بلا معنى...مبعد على عائلتي و جالس نضيع ففلوس واليديا...الحاجة الوحيدة الي درتها زوينة هي حافظت على صداقتي بنجم الدين من داك النهار فاش شفتك تغيرات حياتي...و كبر حبي ليك لدرجة كبيرة قبل حتا منتعرف عليك...حاولت بشتا الطرق نتقرب ليك...و نجحت نكون صديقك...الكل كان كيشوف قمر فشكل لكن انا شفت ما وراء الجليد...تعرفت على قمر الحقيقية و بغيتها أكثر...رغم ان الظروف كانت ضدي و بغيتي صاحبي الا اني مندمانش اني بغيتك لأن حبك غيرني للأفضل كنتي و غتبقاي شخص مميز فحياتي...لكن كاين شخص آخر مميز الي مباغيش نفقدو و لا نضيع الوقت و انا بعيد عليه...بغيت حتا انا نعيش حياتي مع البنت الي مال ليها قلبي و خلاتو ادق من جديد " حل لغلاف و جبد ورقة بيضاء عليها رسمة " كنت رسمت هادي شحال وقتما توحشتك كنت نشوف فيها...لكن مابقاش عندي الحق نحتافظ بيها " حطها جنب قمر " الى عرف نجم الدين بلي راسمك غادي اخرج فيا...كل مرة نجي نزورك كنحس بيه باغي يطير عليا لكن كيسكت و يكمدها هههه , أمنيتي الوحيدة هي تفيقي و ترجعي لراجلك و لولدك...وجودك بيناتنا هو الي غيرجع لبسمة و الحياة لهاد العائلة...رجعي لينا و خلي الفرحة تكمل...باغي نعرفك على واحد البنت و متأكد غادي تعجبك...كانت بحال الأمانة و متهزش العين...دابة ولات تخرج فيا عنيها و تهضر بكل ثقة...حتا أنها جات واجهاتني اليوم و قالت الي عندها...فاش شفتها عرفت شنو الي كان ناقصني...هي الي كانت ناقصاني و خلات فراغ كبير فحياتي هاد العامين لكن مصيرها ترجع لعندي...و هاد المرة مغاديش نخليها تمشي...نتي أول شخص نقول ليه هاد الهضرة حتا بيني و بين نفسي ماقدرتش نعتارف بيها " حط يدها و هبط قبل راسها " رجعي لينا دغيا، وقف و مشا لكونة بان ليه براء كيلعب و يندغ فلعبتو...هزو عندو كيبوس فيه و خرج...هبط عندهم للجردة و چلس معاهم وصل الليل و تشعلو الأضواء فالحديقة الي كانت مزينة بالبالونات و الگليتر آيات شروق و وهب قدرو فوقت قصير يجهزو شحال من حاجة لحفلة عيد ميلاد براء...طلبو الگاطو و الأكل و المقبلات...وجدو كلشي فالجردة و طلعو لعند براء...دوشو ليه و لبسوه كل وحدة و شنو كدير ليه الي شداتو تعنفجو بالبوسان و هو كيضحك معاهم و فرحان هزاتو آيات و داتو عند قمر...تحدرات مقرباه ليها آيات : براء حبيبة بوس ماما باش نزلو فتح فمو و حطو على خد قمر و يدو محطوطة على عنقها...بعداتو آيات و هو يجمع شفايفو بغا يبكي بقاو كيشوفو فيه كيف كيتلفت عندها و هما خارجين من الغرفة ضرهم قلبهم عليه و طاح عليهم الضيم...اليوم ماشي غير تاريخ ميلاد براء...لكن هو ذكرى لداك النهار الكحل الي شعلات فيه العافية فبيت قمر...و كانت غادي تودي بحياتها هي و ولدها ، رغم الذكرى الحزينة الا انهم بغاو يفرحو بيه و يحتافلو بعيد ميلادو...نزلو لتحت و خرجو للجردة...كانو الدراري واقفين عند الطبلة و كينقبو من الأكل وهب : ايييه من الصباح و حنا كنوجدو فهادشي...و نتوما جالسين تنقبو...مافيكم الي يتسنا حتا نتجمعو أمير : " لاح ماكارون فمو " شحال فيكم...اش وجدتو هادشي راه جا مقاد...نتوما غير ستفتو و حطيتو آيات : شروق شدي براء نوري لهاد راس الطارو الفهامات أمير : رولاكس امراتي لعزيزة...غير كنضحك معاكم...الله يعطيكم الصحة هادشي زين آيات : " خنزرات فيه " راك كتقلب عليا أمير : كالم كالم هههه بدر : " بصوت منخفض " واش خايف تسلخك ترجل معنا شوية أمير : حتا تزوج و ديك الساعات نشوفو الرجلة ديالك فين غتوصلك...راه والله و مادرتي الخاطر ياحتا تحرر فيك عيشتك...و تقطع عليك لما و الضو بدر : هههههه قول كيستعملو التهديد أمير : ماشفتي والو...كلمة جوج تقول ليك نعس فالصالون بدر : ههههههه لا بزاف...هاد آيات منخافش عليها أمير : شنيولة خرجات ليا لعقل و لكن منقدرش نعيش بلا بيها بدر : الله يخليكم لبعض أمير : آمير...ها نوبتك جاية بدر : " ضار كيشوف فشروق " هادي حتا هي بوحدها...غير خليها على الله...بعدا آيات صغر سنها شافع ليها...اما هادي الي عندي مكتگرعش داك النهار تشادات ليا مع ولد عندو ست سنين فالزنقة هههه أمير : الله ياودي شروق متخفاش عليا دوزناها حماق...مي منين تعرفات عليك نقصات شوية بدر : ماشفت ما نقصات...و لكن غير كنحمر فيها كتجمع أمير : حتا تزوجو و غاتحكمك كيف بغات دابة تشوف ههه في المكتب چالس نجم الدين و حال لبيسي قدامو كيسيفط فشي إيميل...تحل لباب هز راسو و هو يبان ليه ساجد داخل...چلس فوق الفوطوي مقابل معاه ساجد : كلشي مجموعين فالجردة نجم الدين : غير سير...عندي مايدار ساجد : شفتي الرسمة الي حطيت حدا قمر ؟ نجم الدين : اممم ساجد : كنت رسمتها شحال هادا قبل ماتزوجو جبتها حينت ماشي من حقي نحتافظ بيها...و بهاكة نكون ودعت حبي الأول نجم الدين : " هز فيه راسو " ساجد : كنعتابر قمر صديقتي الوحيدة الي وجودها فحياتي كان ليه تأثير كبير " حك على راسو " حتا اني اعتارفت ليها هي الأولى بحبي لبانا نجم الدين : " باستغراب " بانا ؟!! ساجد : بانا هي مرت خوك المستقبلية هههه نجم الدين : " ابتاسم " مبروك ساجد : آشمن مبروك مزال مافخبارها مايتعاود و كنظن كتكرهني نجم الدين : باينة زبلتيها معها ساجد : و بزاااف نجم الدين : منخافش عليك...عندك مع التحزار ساجد : اوتش...كنت كوووونت...راه دابة داخل سوق راسي و باغي ندير الولاد...غير نتا الي تعرف تولد نجم الدين : من هنا ما طمعش نزوج ولدي لبنتك ساجد : حتا تقبل بيه هي بعدا...و انا بنتي مباغيش نزوجها گاع نجم الدين : و عنداك تنسا هاد الهضرة ساجد : حمستيني وحنا كنهضرو على الولاد بلاتي بعدا غير حتا توافق مهوم نجم الدين : باين ليا متوقع الرفض ساجد : كلمة لا...ماعنديش فالقاموس...محيت مها...غتقبل بزز عليها نجم الدين : باينة شي وحدة درويشة...و باغي تحگر عليها ساجد : اودي كانت درويشة...كااانت " وقف " يالاه نخرجو عندهم...قالو ليا نعيط عليك باش تطفي الشمعة مع ولدك نجم الدين : " سد لاپطوپ و وقف " تحرك نشوفو هادو آش صنعو خرج ساجد و نجم الدين...نضمو لبقية و دارو على الطبلة...خدا نجم الدين براء من عند آيات كيف شدو و هو يتلاح عليه براء كيبوس فيه فوجهو و يجر ليه لحيتو...طفاو الشمعة و قطعو لكيك...كانو مفرشين زريبية لبراء فلرض حطوه فيها و حطو ليه طبسيل فيه مورسو من الگاطو ، بقا كيلعب فيه و ياكل جلخ حالتو كلها...و هما جالسين فلي فوطوي كلا شنو هاز كياكل...و كيشوفو فيه كيلعب و يضحك ضحكتو خلاتهم يبتاسمو رغم الي واقع تناولو مواضيع مختالفة و جمعو فشلا حوايج ماعدا نجم الدين الي كان ساكت معظم الوقت و ساهي...ناضو لي كوبل غاديين فحالهم...غادر بدر و شروق تبعهم ساجد...وقفات آيات و قربات عند خوها آيات : نجم الدين شنو بان ليك ندي معيا براء لعند ماما...يبات معنا هاد الليلة نيت توحشوه نجم الدين : طلعي جمعي ليه حوايجو و بدلي ليه آيات : " باستو فخدو " أوكي شكرا بعدما غادر الكل حط نجم الدين الكاس من يدو دخل لڤيلا و طلع لفوق...دخل لبيت و حيد التريكو الي كان لابس...نزل السروال و لبس وااحد آخر سبور فالگري...حل لبالكون حتا دخل ضوء القمر الي كان مكتمل هاد الليلة توجه لعند قمر جر الكرسي و چلس جنبها دوز صباعو على خدها بحنان و عنيه كيتأملو وجها بحب و اشتياق...مرو الساعات بدون ما يمل عنيه عليها و هي فنوم عميق...شدة الحزن الي كانت نابعة من عنيه و نضرة الألم و هو كيوشف فيها فهاد الوضعية...كانت كافية باش توصل ان حياتو و عالمو مكيسواو والو من دونها ماكرهش تحل عنيها و تلاح عليه تعنقو باغي يحس بيديها محاوطينو و انفاسها على عنقو...و ملمس شفتيها الرطبين على خدو...و يستنشق ريحتها الي كتزعزع كيانو...هي قدامو و توحشها لدرجة الموت...ماكرهش يعطي نصف عمرو غير تحل عنيها هز الفون من فوق الطبلة و حلو...دخل لگايري و شغل الڤيديو الي تفرج فيها آلاف المرات...الڤيديو الي صورها فيه عاقل على داك النهار بتفاصيلو كان فقمة السعادة لدرجة صورها باش يبقا ذكرى ليهم...كيشوف فيها كتضحك و تلعب...و كتشوف فيه بنضراتها...الي خلاتو حبس الفيديو و هجم عليها كيقبلها حط لفون و حط راسو عند يديها ساد عنيه...حتا النوم مبقاش كيجيه كيبقا على هاد الوضع حتا كيعيا و يتلاح فوق الفوطوي 🌺 يوم جديد 🌺 ناضت بانا جمعات وراقها و اتاجهات لغرفة الإجتماعات...لابسة سروال كلاص بيض و عريض من لتحت مع تريكو كحل و صندالة صميطات...طالقة شعرها سترايت و حاطة أحمر شفاه و مسكارا لعيونها كتفضل مايكاپ خفيف و لوك طبيعي...دخلات لقاعة و چلسات تجمعو أغلب الموضفين...تم داخل المدير و نائب المدير و بجنبهم ساجد الي كان لابس كاجوال...جاكيط جلد فوق تيشورت اسود بدون كمام و جينز كحل كأنو مداخلش لاجتماع بانا خرجات عنيها فيه لكن صدمتها كانت أقوى فاش شاف فيها و غمزها حسات بالدنيا ضارت بيها و بدات كتلفت فجنابها كتشوف واش فعلا غمزها هي و لا شي وحدة أخرى...كانت لبنت الوحيدة فديك الجهة رجعات لاحت عنيها جهتو شافتو جلس جنب المدير...دغيا هرباتهم و حولات تجنب تشوف فيه المدير : اليوم معنا ضيف خاص...ساجد العبدلاوي الغني عن التعريف طبعا...سبب حضور ساجد معنا هو انو أحد مالكي الأسهم فالشركة...واخة بعيد على الأنظار الا و ان عندو دخل فكل القرارت الي كنتاخدو...اليوم الإجتماع حول المشروع الجديد الي غيكون بقيادة الآنسة بانا طبعا...بانا ممكن تشرحي لينا أكثر بانا : " الصمت " المدير : الآنسة بانا بانا : أا ؟ المدير : قدمي المشروع بانا : آه سمحوليا وقفات بانا و بدات تشرح ليهم على المشروع الجديد...ساجد مراقبها فكل حركة كدير و ابتسامة خفيفة على وجهو...هي محاولاتش تشوف فجهتو نهائيا باش تركز...لاحظ ساجد تغيير كبير بين أول مرة ليها فشركتو و دابة كانت كتهضر بثقة عالية و كتواصل مع الناس بدون ماطول فيهم الشوفة شاف قدامو مهندسة محترفة و متمكنة فخدمتها...كيف كملات صفقو عليها كلهم...بقات واقفة فمكانها كتسنا رأي المدير...بان ليها ساجد قرب ليه و قال ليه شي حاجة فوذنو...شافت المدير تغيرو ملامح وجهو و هو يبدا يدخلها التوثر شنو واقع و لا علاش جا ساجد لهنا اليوم بالذاتز ناض ساجد و قرب عندها...وقف قدامها كيشوف فعنيها حتا طلعات معها السخونية و توردو خدودها...حاولات ما أمكن تبقا تابثة و ميأثرش عليها...ابتاسم ليها بطرف شفايفو و ضار عندهمز ساجد : الآنسة بانا كانت الموضفة ديالي و استاقلات لأسباب شخصية...لكن بيناتنا عقد فيه مدة أربع سنوات...و لحد الساعة تعتبر موضفة ديالي...لهذا انا جيت اليوم باش نرجعها...سو المشروع كملوه نتوما و حنا السلام عليكم هاد الساعة شد فيدها و جرها من وراه تحت نضرات الكل...خرج من القاعة و اتاجه للمصعد كيف تحل دخل هو وياها...بانا عاد استوعبات شنو قال و فاقت من القلبة...جرات يدها و تقابلات معاه بانا : شنو كادير ؟ ساجد : جيت نرجع الموضفة ديالي بانا : كيفاش ديالك...انا قدمت الإستقالة ديالي و نتا قبلتيها...كيفاش حتا جاي من بعد مدازت عامين و تقول الموضفة ديالي...كظن مكايناش السيبة...المدير ديالي مغاديش اسكت ليك ساجد : هو الي قال ليا خودها بانا : هااا...ل لا ميمكنش اقول هاد الهضرة ساجد : نتي موضفة قيمة لهاد الشركة و ماشي ساهل يسمحو فيك...لكن ماشي معيا انا بانا : كيفاش...مافهمتش !! ساجد : ساهلة...سمحت فالأسهم الي عندي فهاد الشركة باش نرجع موضفتي بانا : " بصدمة " ش شنو درتي ؟!! ساجد : " حط يدو من ورا خصرها و جرها لصقها معاه " كيف سمعتي...نتي دابة موضفة فشركة العبدلاوي و غترجعي لمكانك الأصلي بانا : موسيو ساجد شنو كادير ساجد : " كيتأمل وجها " مزال مادرت والو بانا : " كتحاول تبعد عليه " سمحتي فالأسهم ديالك...علاش ؟ ساجد : " زيرها " انا نقول ليك علاش...نتي كتنتامي لشركتي و ليااا بانا : " بلعات ريقها " أا ؟!! ساجد : كنعتاذر حينت خديت وقت طويل باش نعرف بشنو كنحس من جيهتك...و كنعتاذر على كل دمعة نزلات من عنيك بسببي و كنعتاذر فبلاصة الأشخاص الي آذاوك بهضرتهم و جرحوك شحال من مرة...يوم غادرتي الشركة حتا واحد فيهم مابقا من وراك...الي تطاول عليك كأنو تطاول عليا...و من هنا لقدام حتا حد مايقدر يآديك و لو بكلمة و انا فجنبك بانا حسات بالدوخة و يديها و رجليها تنملو عليها...مقادراش تصدق الكلام الي تقال فهاد اللحظة...يعني هي فعلا بين يديه و هو بنفسو قال ليها هاد الهضرة...الي كانت غير عادية و كأنها اعتراف...لا ميمكنش تكون غالطة او كيتهيأ ليها ساجد مراقب حركات وجها عرف بانو لخبطها بهضرتو...هز يدو حطها على خدها حتا هزات عنيها و شافت فيه...كان بؤبؤ عنيها كيتحرك بسرعة و حس برجفتها من لمستو قرب عندها أكثر سد عنيه و حط شفايفو على وجها... حاكماها من عنقها سدات عنيها بدورها لو ما سمعش المصعد توقف مكانش غيبعد لكن مباغيش يحطها فشي موقف بعد على شفايفها و حل عنيه كيشوف فيها مزنگة و سادة عنيها حدرات راسها كتشوف فلرض...حسات بيه جرها خارجين من الشركة حل ساجد سيارتو و شار ليها تطلع...دار ركب و تحرك غادي مبتاسم تلفت عندها لقاها دايرة كتشوف فالنافدة ساجد : " بصوت خشن " كنبغيييك بانا : " تلفتات عندو و خرجات عنيها فيه " موسيو ساجد...پليييز وقف السيارة ساجد : " حبس لفران جنب الطريق " مالكي ؟ بانا : الى كانت هادي شي مزحة فتوقف من فضلك...ماعنديش الطاقة لهادشي...مشاعري ماشي ديال اللعب...انا عارفاك عارف بلي هازة مشاعر من ناحيتك...لكن هادشي مايعطيكش الحق تلعب بمشاعري و تستهزأ بيهم جات بغات تحل لباب و هو يجرها ساجد من دراعها...دورها عندو و شاف فيها بجدية... ساجد : شكون قال ليك انا باغي نستهزأ بمشاعرك...بنت ليك برهوش كيلعب...اي كلمة قلتها الا و عنيتها...عرفتي هاد العامين الي كنتي بعيدة عليا فيهم كيف عشت...كانت ناقصاني أهم حاجة...الي انا وقفت مربع يديها و خليتها تمشي...و ندمت عليها...لكن من اليوم مغاديش باقي نتراجع...هادشي الي سمعتي دابة " حط يدها على صدرو " خرج من هنا...بانا انا كنبغيك و مايمكنش باقي نعيش نهار واحد بلاما تكوني جنبي بانا : " تغرغرو عنيها بالدموع " ما مكتفلاش عليا ياك ساجد : شنو ندير باش تصدقي كل كلمة قلتها بانا : حلف ساجد : " حابس الضحكة " و الله الى كنبغيك بانا : " تبسمات و دمعة نازلة من عنيها " ساجد : " مسحها بابهامو " و نتي ؟ بانا : هاا ؟ ساجد : و نتي باش كتحسي من جهتي ؟ بانا : " نزلات عنيها " انا وقعت فحبك من أول مرة تلاقينا فالبواط...فاش دافعتي عليا و قلتي ليا ماتخدميش فمكان بحال هادا...لانو واخة تخدمي بعرق جبينك غادي اهزو عليك نضرة خايبة...كنتي أول واحد مايشوفش فيا باحتقار او بشهوة...و لا يسوء بيا الظن...من يومها دق قلبي ليك...و عمرني فكرت اني نبين باش كنحس من جهتك...او انك فيوم من الأيام غتبادلني نفس الشعور خبيت هاد الشعور فقلبي فالأول كان صعيب عليا نتعايش مع الوضع...لكن كنت ممتنة اني كنحمل مشاعر تجاه شخص مميز فهاد الدنيا...و كنت مكتافية اني نبغيك لوحدي و بيني و بين نفسي " هزات عنيها فيه " مشاعري اتجاهك لعبو دور كبير فأني رجعت إنسانة قوية و مستقلة و هادشي كان كافيني ساجد : " ضم وجها بين يديه " انا حمار الي ضيعت جوهرة كانت مابين يديا...و خدا مني كل هاد الوقت باش نعرف بقيمتها " قبل جبهتها و شاف فيها " بانا...تقبلي تزوجي بيا ؟ بانا : " نزلو دموعها كيجريو و هزات راسها بالإيجاب " ⭐⭐⭐⭐⭐ مر أسبوع آخر و الأحوال هي نفسها...كان نجم الدين جالس جنب قمر سمع الدقان و هي دخل شروق شروق : " سلمات عليه " بدر كيتسناك لتحت بغاك نجم الدين : ردي معاك لبال لبراء...راه ناعس فبلاصتو شروق : أوكي خرج نجم الدين و هي تجلس شروق جنب قمر...بدات كدوز يدها على راسها شروق : حبيبتي مزال ماهداك الله تفيق عاجبك الحال هادشي الي طاري فينا و نتي فهاد الحالة...بكينا و ضحكنا...لكن ديما فرحتنا ناقصة...نجم الدين رجع شخص آخر كأنك سحبتي منو الحياة...ياريت تفيقي على قبلو و على قبل داك الملاك الي ناعس لهيه...گاع الى مابقيتش فيك انا يبقاو فيك هما " مسحات دموعها " شتي نهار تحلي عنيك راه غنتف و نسلخ ختي حتا نبرد غدايدي...عامين و انا مخطوبة و معلقة...عجبك هاكة ها...كن دابة راني مزوجة و هازة قنبولة قدامي و كنتوحم عليك...كنقول غادي نبقا فيها و غتفيق و حلفتي لا نضتي...تاعت الي اشنشنك و اشبعك تصرفيق ماحدك نيت ناعسة...و لعار لما نوضي و خلينا نتزوجو انا و داك بارد القلب...من نهار تخطبنا و حنا كيف لمش و لفار...عرفتي علاش " قربات لوذنها " حينت مكاينش داكشي...و علاقة بلا داكشي لا مستقبل ليها...هئ هئ و قموووورتي نتي فيقي انا مزاوگة و خليني نطرطق البشونة قبل ماتغمل " هزات عليها صبعها " شوفي راه و الله حتا نجيب ليك الضرة.. خويا نجم الدين كيبقا فيا...او عامين و هو صايم راه بزاف...و بقاي ناعسة باش نجيب ليه الي تونسو فالليالي و الشتوا داخلة على الأبواب .......گاعلا تفيقي مسمومة " باستها فخدها " توحشت جماعتنا واخة انا الي كنبقا نهضر و نبلبل و نتي كتسمعي ليا...نتي راه ماشي غير صاحبتي نتي ختي الي موالداتش ليا الأم ديالي...و انا وسطكم عمرني حسيت بلي انا يتيمة عائلتك و نتي حضنتوني و حسبتوني منكم...وهب الي مكانش عندي معها ولينا صحابات تصدقي ههه...واخة هكاك صدقات بحالك كان خاص غير الي يفهمها و يتقرب منها...و دابة منين تعالجات كليا و ولات كانسير فري...بغينا نحتافلو لكن كيف غيدوز و نتي ناعسة هنا...نوضي خلينا نديرو شي ليلة بالشعبي و نزدحو نبرد غدايدي شوية...حينت نهار عرسي عارفة مغنقدرش نشطح...آااخ امتا يجي داك النهار 🍃 في مكان آخر 🍃 نزلات من سيارتها لابسة جيپ ماغون مع طوپ أسود...و كعب عالي جامعة شعرها لفوق و دايرة مايكاپ خفيف...دخلات لريسطو كتقلب بعنيها لمحاتو جالس و هي توجه لعندو...وقف و قرب عندها تسالم معها بلابيز وهب : تعطلت عليك يوسف : لا انا الي جيت قبل الوقت ههه " جر ليها الكرسي " وهب : شكرا يوسف : كيف هي حالة ختك...مزال مكاين حتا تحسن وهب : " بنبرة حزينة " لا مكاين والو حالتها هي هي يوسف : " حط يدو على يدها " إنشاء الله تفيق وهب : انشاء الله يوسف : " عيط على النادل " شنو تطلبي ؟ وهب : تشهيت شي برگر يوسف : " خنزر فيها " شنووو...ممنوع تاكلي داك الزبل وهب : و راه ديما كناكل أكل صحي...غير مرة وحدة بغيت ندلل راسي يوسف : لا هي لا...طلبي حاجة أخرى وهب : " كتبل فعويناتها " پليز يوسف...پليييز حبيبي يوسف : " ابتاسم " نتي خطر...و مع ذلك لا وهب : " جمعات شفايفها " صافي طلب نتا يوسف : هادشي لصالحك...حسن تبعدي على الي يضرك...صحتك أهم عندي من انني ندير ليك خاطرك وهب : صافي غلبتيني فهادي يوسف : انا تغلبت شحااال هادا طلب يوسف الأكل تغداو فجو رومنسي هادئ فهاد العامين تطورات علاقة وهب بيوسف كان كثر من طبيبها بل الصديق الي فينما حتاجتو كتلقاه...خاصة من بعد الي وقع لقمر...حسات بفراغ كبير و الشخص الي لقات بجنبها هو يوسف...صداقتهم تطورات مع الوقت و صارو أحباء ، وهب بعد العملية و جلسات الشيمي قدرات تخلص من المرض و تغلبات عليه بفضل نصائح يوسف و ارشاداتو قدرات تسترجع صحتها...حاليا هما غاديين خطوة بخطوة كيبغيو بعض و مرتاحين فعلاقتهم بدون ظغوطات و مخليين الأمور تاخد مجراها ✔️✔️✔️ چالس فالجردة و بين يديه شي وراق...براء كيلعب فالعربة ديالو قدامو غادي جاي...مرة مرة كيهز راسو يطل عليه...كمل داكشي حط لوراق و ناض...هز براء فيدو و اتاجه لجهة لاپسين...جلس فالرولاكس و حيد لبراء التيشورت و الشورط...حيد ليه ليكوش و رجع لبس ليه الشورط نعسو على كرشو فوق ركبتو و حيد التيشورت ديالو...هزو و وقف هبط من الدروج داخل لما...براء كيف وصلو لما و بدا كيضرب بيديه و رجليه عاجبو الحا نجم الدين كيغطسو و اعاود اخرجو موالف ليه العومان شاف سارة دايزة عيط عليها و مدو ليها تمشي دوش ليه و تلبسو ، بدا نجم الدين كيعوم غادي جاي كيدرع ضرب طوالة لاپسين شي 12 لمرة بدون توقف...طلع من لما رد شعرو اللور و بقا كيشوف فواحد الجهة تذكر نهار كان كيعوم هو و قمر و ضحكهم و تغزلو بيها الى انتهى بممارستهم الحب فلما تنهد و رجع غطس ماطلع حتا وصل للجهة لاخرى خرج و هز فوطة كينشف بيها جسمو طلع لبيت حل لباب و دخل بانت ليه سارة هازة براء و شادة ليه الرضاعة...دخل للدوش دوش و لبس عليه تيشورت بيض و سروال كحل خرج كينشف شعرو لاح الفوطة و شد براء من عندها...انصارفات الخدامة و هو يجلس فوق الفوطوي و شاد عندو براء بقا شاد ليه رضاعتو حتا نعس ناض حطو فبلاصتو...و قرب لعند قمر چلس جنبها فلبياص و خدا فوطة صغيرة من حدا راسها...غطسها فلما دافي الي وجدات سارة عصرها و بدا كيدوز الفوطة على يدها كيمسحهم برفق...رجع فزگها و مسح ليها يدها لاخرى...بغا يحط الفوطة و هو يسمع صوت غريب فالالة تخلع ... يتبع تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot