قصة المزحة
#الجزء 123 :
" ايميلي"
غير سمعات ايلاف سميتها ضحكات و رجعات بذاكرتها ل 9 سنين لور, كان ارثر مشى لنرويج على حساب لمشروع لتما, و هي كانت خدامة معاه و لكن كان مخليها هي لي مكلفة في البيرو من اوطيل ما كانتش معاه في الشركة, داكشي علاش ماكانت كاتحاك مع حتى واحد. داك نهار جات عندها, دخلات البيرو بلا دقان و كلسات بلاما تشاور.
"ايميلي" : حنى خدينا قرار باش تغادري هنا, صافي مابقيناش محتاجين لخدمتك
ايلاف: نتوما !؟؟ نقدرنعرف شكون نتوما !!؟
ايميلي: طبعا انا و خطيبي موسيو ارثر, و انا لغيسبونسابل ديال الموارد البشرية يعني انا لي عندي الحق باش ندخلك و نخرجك.
كان كيصوني ديك ساعة تيليفون.
ايلاف: سمحي ليا اتصال مهم.
ايلاف: ياس بايبي .... بخيير ... انا باقي في بييرو و لكن عرفتي معامن ..... انا مع خطيبتك " ايميلي"
ايميلي صفارت و خضارت كان معولة تجي تجري عليها و تقول ليها القرار من عندها هي و ارثر خطيبها غادي تنساحب بلاما تهضر و لكن صدماتها, فقررات تقلب اللعب. خدات من عندها تيليفون.
ايميلي: ارثر بب, نووو, غير كنضحكو هنا, اه ,صافي بسلامة.
ايلاف: نقدر نعرف اشنو طاري؟
ايميلي: انا لكوزين ديال ارثر, و عارفة بلي نتي حبيبتو و جيت بغيت نضحك معاك و صافي, سمحيليا و ماتكعايش مني.
ايلاف: ماشي مشكل, و انا عرفتك نتي شكون من لول, راه ارثر عاود ليا عليك
ايميلي بالفرحة: عاود ليك عليا, اشنو قال ليك !؟؟
ايلاف: والو و لكن قال ليا بلي راكي بنت خالتو و عمو و ميف ختو الصغيرة و بلي نتي لي مكلفة بالموارد البشرية.
ايميلي ضارت ليها الضحكة الصفرة و بزز باش دوزات ديك ختوالصغيرة و انساحبت خلاتها بوحدها.
ايلاف و ارثر علاقتهم كانت اقوى من ان عامل الغيرة و الشك يأثر عليها, من لول كان كلشي واضح و كلشي مصارح لاخر, كانت بيناتهم الثقة العمية, ملي خرجات ايميلي, رجعات تفكر نهار لي قرر ارثر يعاود ليها على عائلتو, كانو في دارو, كان كالس فو الفوطوي و هي متكية عليه, كيلعب ليها في شعراها.
ارثر: عائلتي صغيرة ماكبيراش بزاف, عندي عمي و خالتي و كانت عندي عمتي ماتت هي لي كانت عزيزة عليا بزااف, اما عمي و خالتي مزوجين و عندهم بنت "ايميلي" راه خدامة معايا, و باش نكون معاك صريح الا تقربتي منها غادي تلقاي معاها مشكل ديما كنتفادا هي ضاسرةو توقعي منها اي حاجة فاش غادي تعرفك حبيبتي, عندها امال انني نقدر نتزوج بيها.
رغن انها خصها تخس بالغيرة من جيهتها الا انها حسات بالشفقة ملي هي طامعة في واحد و هو ماباغيهاش و عارف بلي هي باغاه و مع ذلك باقي كتلوح راسها عليه
ايلاف: و علاش زعما!؟ ماحاولتيش تبغيها, و ملي كتقول العائلة يعني مايمكنش تحطم قلبها.
ارثر: قلبي عمرو خداتو شي وحدة,حتى شفتك نتي و ديتيه, هادشي بلا خاطري و مانقدروش نتحكمو في مشاعرنا و لكن بلا المشاعر, فايميلي اخر شخص يمكن نفكر فيها كزوجة و لا حبيبة, عارف ما عندها ذنب و لكن والديها بزز باش كنستحمل الشوفة فيهم بقى ليا غير ناخد بنتهم.
حسات ايلاف بعضلاتو تشنجو
ايلاف دوزات يديها على وجهو: علاش اشنو طرا؟ شنو الشيء لي مخليك تعصب بحال هاكا.
كرز على سنانو و بقى ساكت شحال: عمرني نسمح ليهم.
ايلاف: شنو دارو؟
ارثر: من بعد عامين مور الموت ديال واليديا عاد عرفت اش طرا, و كانت عمتي هي لي عاودات ليا, كانت عندي 10 سنين ديك الساعة, فاش عرفت بلي السبب هي خالتي كعامل اول و عمي حتى هو.
ايلاف شهقات: ياك قلتي ليا ماتو بكسيدة ؟؟ باكما كانت خطة محبوكة؟
ارثر: كوني اكيدة كن كانت هاكاك عمرهم يشوفنو نور الشمس, القضية مخربقة و قديمة.
عمي كان كيبغي ماما, و خالتي كانت كتبغي عمي, بابا بحكن انه كان هو لي كبير فهو لي تزوج اللول و جدادي كانو صحاب و مشاركين فالحل لي كان هو بابا غادي يتزوج يا خالتي يا ماما, و كلشي كان كيقول غادي ياخد خالتي بحكم انها هي لكبيرة و لكن بابا ختار ماما, و عمي باش يبقى قريب ليها خدا خالتي و هادشي لي خلا خالتي ديما حاقدة على الوضعية كان ديما كيبغي ماما و هي دارها غير طريق و كان عارفها كتبغيه, الوقت دازت واليديا عايشين حياتهم حتى كلشي غادي يتقلب نهار غادي نكوونو معروضين عندهم, كنت كالس حتى كيبانو ليا كيتغاوتو مافهمت والو حتى كتبان ليا ماما خارجة كتبكي و ركبات طوموبيل و مشات كتجري, ديك الوقيتة كان بابا يالاه داخل مع تعطل في الخدمة شافها كتجري و ماوقفاتش تبعها بسيارتو, وونساوني انا تما حتى كيقولو ليا بلي مشات بسرعة حتى خرجات في شاحنة و المنظر كان قدام عينين بابا لي بالصدمة طلق المقود حتى خرج على طريق و هذا هو الاستنتاج لي لقاو, تخيلي لدرجة انهم سكت ليهم القلب دقة وحدة بحال كانو بزوج عايشين بقلب واحد, و في اخير لقينا بلي 3 لي ماتو ماشي غير 2, كانت ماما حاملة و ماكناش عارفين...........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق