أحدث القصص

عرض كل القصص

الحامي ♥️ الجزء 50 🔥🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بعد 22...

الحامي ♥️ الجزء 50 🔥🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بعد 220 لايك طاكيو صحابكم يقراو معاكم) نجم الدين : من بعدما ماتت ختك...علاش مابنتيش و قلتي راني باقة حية...ماشي خفتي تفقدي كلشي...منين تعرف حقيقتك...داز عام و عامين و دابة عاد جاية...علاش دابة بالظبط كنتي تبقاي مخبية و تخلي ذكراك زوينة ناهد : فاش عرفت بلي تزوجتي تحطمت و دخلت فحالة اكتئاب...كل يوم كنعاني و نقول ياريت داك النهار مجاتش عندي ختي...و لا وقع الي وقع...توحشت ماما و توحشت أيامي معاك...حبك ليا و خوفك عليا...افتاقدت لكل لحظة دوزنا مع بعض نجم الدين : ممكن تكوني مثيرة للشفقة أكثر من هاكة...شنو حسابك غا تباني و كلشي ارجع كيف كان...ارجع ليك نجم الدين الي تجرح و تعذب و مدازش عليه قليل بسببك واقلة الفلوس صوطاو ليك دماغك ناهد : أردا انا نجم الدين : " بصوت مرتفع " ماتعيطييييش لياااا بدااااك الإسم...فقدتي الحق تنطقيه على فمكككك ناهد : " كتبكي " علااااش قلبك قسا من جهتي عارفة راسي جرحتك و آذيتك...لكن قلبي عمرو دق لشي حد من غيييرك...شحال من واحد لباس عليه تقرب مني لكن كنت كنرفضهم حينت حتا واحد ما يوصل ليك نجم الدين : " ضحك بفقصة " شنو دابة...باغة نعنقك و نسامحك و نرجعو سمينة على عسيلة " ضرب جوج خطوات وصل عندها و ضرب بصبعو على جبهتها " ماشي غير كتوهمي راه فتيها لهيه...كنتأسف على الأيام و الشهورا الي عشت على ذكراك...و كنت كنتحرق بوحدي كنت عايش و معايش...حتا جات الملاك الي خرجاتني من ديك الحفرة...و معها عرفت شنو هو الحب الحقيقي...مستاعدة تسمح فكلشي فالفلوس الي عندها الي بلا عدد و تعيش معيا حتا فكوخ...كلمة كنبغيها قليلة باش تعبر بداكشي الي هاز هاد القلب من جهتها...و نتي بكل جرأة جاية تلعبي عليا...زعما راك ندمتي و زايداها منتاحلة شخصية ختك...حتا بعد موتها مصارحتي والديك...على الأقل ترحم عليها مك بدل تضيع دعواتها عليك نتي ناهد : علاش تسامحها هي و انا لااا...هي الي كانت السبب فالحادث الي مات فيه ختي...و حتا فاش عرفتي الحقيقة سامحتيها...علاش هي تسامحها و انا لاااا علااااش هئ نجم الدين : ماتحاوليش حتا تقارني بينك و بينها " شاف فيها باحتقار " ديك المعزة الي كانت باقة من جيهتك...مابقات فيها حتا ذرة...و اسمك مابقا كيعني ليا والو...سيري عيشي حياتك كيف كنتي باغة...و نساي هاد الدمدومة الي كنتي دايراه لعبة فيدك ضار عطاها بظهرو و مشا لسيارتو...حل الباب و طلع كسيرا حتا تحكو الروايض مع لرض...و زاد مخلي لعجاجة من وراه...و جسد ناهد الي واقف كيف الجماد كتشوف فسيارتو و هي كتبعد ، غادي سايق فالطريق بسرعة...يديه مزير بيهم على الفولون...ملامح وجهو متصلبة و عنيه حمرين...أول مرة إحس بالغباء فحياتو و الشمتة...تأسف على السنوات الي دوز معها كان حاطها فعنيه و حاسبها من مسؤولياتو مزال مامصدقش ان كلشي كان كذبة و قدرات تلعب عليه بسهولة انخادع فوجه البرائة الي وراتو و عمرو شك فحبها...شاف الجانب الجيد و تشبت بيه و محاولش ولو للحظة اشك فشعورها اتجاهو...كيفاش ممكن إكون انسان بارع لهاد الدرجة...فادعاء ماهو العكس عليه و اخدع أقرب الناس الانسانة الي بانت ليه فالأول الملاك الطاهر العفوي...كانت معاه على حساب شنو كان كيقدم ليها...و نهار لقات ماحسن سمحات فيه بدون تردد...كذبات و خدعات بلاما انبها ضميرها ولو للحظة...خلاتو محروق عليها و هي مزال عايشة لكن شنو اتوقع من إنسانة محناتش فختها...الي لحد الساعة حتا واحد معارف بموتها...و سمحات فالأم ديالها الي دارت المستحيل على قبلها خدمات و ردمات فالديور باش تقريها...و باش تكون ممتنة ليها عاتباتها على حرمانها من ثروة باها...و دابة رجعات بحجة توحشات مها و ندمات على تركها ليه طامعة اسامحوها و استقبلوها بالأحضان...و هي جاية بتمثيلية أخرى اقبح من الي قبلها...صدمة نجم الدين فناهد كانت كبيرة...و ما أصعب انك تصدم فالناس الي كنتي عند بالك كتعرفهم أكثر من نفسك لكن من ناحية أخرى حس بالراحة المشاعر الي كان كيحمل ليها من قبل تمحات بحال الى عمرها كانت...و قبل ما يعرف الحقيقة كان تابعو الشعور بالذنب...و حس بالمسؤولية على شنو وقع ليها...لكن كلشي تغير دابة و رجعات ذكرى ناهد نقطة سوداء و تخلص منها تذكر اليوم الي تعتاقل فيه...كان غادي اركب فاللوطو مع البوليس...و عيطات عليه ضار عندها شاف دموعها...و نضرتها كيفاش شافت فيه...دابة عاد عرف معنى دوك النضرات...كانت شخص آخر حامل مشاعر مع ذنب و تأنيب ضمير ، تأسف على التوأم الي مشات فوسط هادشي...يمكن حتا هي غلطات لكن كان بسبب مشاعرها...عكس ناهد الي تبعات الفلوس...و دابة راجعة بكل جرأة باغة ترجع الأمور كيف كانت شاف نجم الدين فيدو و بالظبط فالخاتم الي فصبعو...حتا بعدما عرف شنو وقع و الحقيقة كاملة...حاس بلي خرج رابح من هادشي كولو...لو أن ناهد مكانتش طماعة و خلاتو...مكانش تغرم بقمر و عرف معاها شنو هو الحب الحقيقي لو سنحات ليه الفرصة ارجع لديك النقطة...كان اختار نفس المسار و يمر من هادشي كولو مرة أخرى...غير فالنهاية تكون قمر ليه و معاه...تذكر الحالة الي كانت فيها فاش خرج و نقاشهم...ندم علاش ماحاولش اعرف شنو بيها و شنو الي عصبها كان ناوي اعاود ليها على ظهور أنيسة الي اتاضح بلي هي نفسها ناهد لكن كان خايف انها تنزاعج و توقع ليها شي حاجة...مباغيش شي حاجة تأثر عليها و هي حاملة و قلبها ضعيف و هو عارفها حساسة من سيرة ناهد...حتا لو أنها عمرها قالتها بفمها الا و انو لاحظ رد فعلها الى تجبدات سيرتها قدامو...و شحال من مرة خاصم على آيات بسبب هاد الموضوع... ابتاسم و هو كيتذكر فاش كانو عندهم فالدار واحد المرة...و ختو ذكرات ناهد فكلامها...قمر كانت چالسة جنبو مدات يدها و شدات فدراعو بتملك توحش ابتسامتها الي غابت هاد الأيام...زاد فالسرعة بطا عليه غير امتا اوصل عندها و احضنها و اعتاذر ليها دخل للڤيلا حط اللوطو سد الباب و خرج...دخل و طلع مع الدروج بجرا...بغا احل الباب و هي تبان ليه يدو باقة كتقطر بالدم...ضار دخل لبيت لاخر و مشا للطواليت خدا فاصمة لواها عليها و خرج...حط يدو على الپواني و حل لباب...كيف دخل تصدم من منظر البيت الي مقلوب الديكورات مليوحين و مهرسين...طبلة ديال الزاج مشتتة و الأثات مقلوب كل حاجة فجهة...بدات كتبان ملامح الخوف على وجه نجم الدين...خاصة فاش مبانتش ليه قمر...مشا كيجري حل الحمام لقاه خاوي...خرج و مشا للدريسينغ كيف دخل بانت ليه كتهز فالحوايج و تلوح فشانطة محطوطة فلرض قرب عندها و شد فدراعها ضورها...بقا كيقلب بعنيه فجسمها لا تكون مضروبة حتا وصل لوجها شاف وجها حمر و عنيها منفوخين و شفارها باقي فازگين...عنيه كيقلبو فوجها كامل باغي اعرف شنو بيها حس بيدها تحطات على يدو و حيداتها بهدوء...ضارت عاطياه بالظهر تحدرات كتسد فالشانطة بلا متنطق بكلمة وحدة...وقفات و شدات فالشانطة جاراها معها...دازت من حداه و هو متبعها بعنيه و مفاهم حتا زفتة...خرج تابعها فاتها و وقف فطريقها نجم الدين : فين غادية ؟ قمر : " هزات عنيها فيه " حيد من طريقي نجم الدين : " كيحاول مايفقدش أعصابو " قمر خلينا نهضرو ماتقسحيش راسك...عارف غلطت فاش غوت عليك...لكن ماعرفتش شنو بيك هاد الأيام غير معصبة...و انا كنت مرون و راسي عامر بشلا حوايج...قلت نخليك على خاطرك حتا تهداي و نهضرو " كيشوف فالشانطة " علاش جامعة هادي شنو وقع گاع ! قمر : فات لفوت على نهضرو او نتناقشو حينت حتا حاجة مغادي تصلح دابة...و قلبي الي تحطم مغاديش اتجمع مزال خلينا نسهلوها على ريوسنا و نوقفو كلشي هنا نجم الدين : " دوز يدو على شعرو " آش كتخربي...بسبب مشكيل بسيط باغية تكبريها آه انا بالصح هملتك هاد الأيام لكن ماشي لخاطري لخدمة كانت كثيرة و وقعو حوايج أخرى...لو تعرفي شنو وقع اليو قمر : " قاطعاتو " طلقني نجم الدين : " خرج فيها عنيه " شنوووو ؟!! قمر : پليز الى كنتي كتعزني ولو شوية طلقنييي نجم الدين : عارفة راسك شنو كتقولي ! قمر : كل يوم كنتأكد اننا ماشي لبعض...و مغاديش نرتاحو حتا اكون كل واحد عايش بعيد على لاخر...علاش نبقاو متشبتين بالحاجة واخة كنضروها و كنضرو نفوسنا...سو من الأحسن كلا امشي فطريق نجم الدين : " قرب عندها و شد فيدها كيهضر بعصبية " هاد الهضرة نسايهاااا...و منبقاش نسمع ديك الكلمة من فمكككك قمر : " تنطرات منو " مابقيتش مرتاحة معاك...و حاسة بروحي باغة تطلع...مايمكنش نبقا هنا تخنقت و تقهرت نجم الدين : " مصدوم من هضرتها و برودها " مغادييييش تخرجي من هنا...سيري تنعسي انا غنهنيك من كمارتي حتا ترجعي لعقلك...و فالصباح لينا هضرة أخرى داز من حداها غادي لباب...يالاه بغا احلو و هو اسمع صراخها...وقف و تلفت قمر : مغاديييييش نبقا هنا حتا ثانيةةةة...و غادي طلقنييييي هي غا طلقنيييي مابقييييتش باغااااااك...نفضل نموووووت و منبقااااش معااااك كتهضر بصوت مرتافع و كلها كترجف...كيشوف فيها مزير على فكو و صدرو كيطلع و اهبط كان كيشوف فيها بنضرات قاصحين...حتا لمح لون وجها تغير و طلعات معها الصفورية...نزل عنيه فلرض مابين رجليها...بانو ليه نقط ديال الدم و هو افشل...قمر شافتو فين كيشوف هبطات عنيها بان ليها سروالها عامر دم و لرض حتا هي...هزات فيه عنيها الي تغرغرو بالدموع حطات يديها على كرشها و نطقات بصوت خافت قمر : ولدي هبطو جفونها و جات طايحة فلرض على طولها...طار نجم الدين عندها و لحقها قبل ما اتخبط راسها مع لرض...شدها و هو چالس على ركابيه معنقها عندو و كيضرب فوجها... نجم الدين : " كيقيس فوجها و يديه كيترعدو " قمر...قمر حلي عنيك...قمرر لا مادريش ليا هاكة...قمرررر حلييي عنييييك هزها و خرج كيجري ما عرفش كيفاش هبط فالدروج...حطها فاللوطو دار ليها الحزام و ركب...ديمارا غير خرج من الڤيلا كسيرا على الجهد...عنيه على الطريق و عليها...مد يدو شد ليها فيدها حس بيها باردة و هو اتقبض عليه قلبو ، غادي سايق بلا عقل...وصل للمستشفى هبط و هزها داخل بيها و كيغوت...جابو ليه باياص و دخلوها...بغا ادخل معاها لكن منعوه بقا واقف حدا باب البلوك كيشوف فيديه الي عامرين دم...رجليه مابقاوش قاديين اهزوه تكا على الحيط...و هز راسو لفوق كيطلب الله احمي ليه حبيبتو و ولدو...مقادر استحمل فقدان اي واحد فيهم جبد الفون من الجيب و اتاصل ببدر الي خدام فنفس المستشفى...هبط عندو بدر ديك الساع...جاي فالكولوار بخطا مسرعة حتا وصل عند نجم الدين الي كان مسند على الحيط...غير بانت ليه الحالة الي فيها و هو اتزاد معاه الزايد بدر : شنو وقع ليها ؟؟ نجم الدين : " فتح عنيه و شاف فبدر " جاها نزيف بدر : متقولش ليا طاح ليها الجنين! نجم الدين : ماعرفتش...عاد دخلوها بدر : " دوز يديه على وجهو " يا ربي آش هاد المصيبة بقاو واقفين مدة ساعة عاد بان ليهم الباب تحل...خرج الطبيب و جا عندهم...نجم الدين ماقدرش حتا اسولو...بقا كيشوف فيه و كيتسناه اهضر الطبيب : دكتور بدر شنو كادير هنا ؟ بدر : الي لداخل بنت ختي...كيف بقات ؟ الطبيب : وقع ليها نزيف خطير...لو انها تعطلات شوية مكانتش العواقب تكون حميدة بدر : و و الجنين ؟ الطبيب : قدرنا نقدوه...لكن حالتها باقة ما مستاقرة...هادشي وقع ليها بسبب انهيار عصبي...خاصها توخى الحذر...المرة الجاية مستحيل انجى بدر : " تنفس براحة و صافح الطبيب " شكرا بزاف الطبيب : هادا واجب...غادي انقلوها للغرفة ديالها...خاصها تبقا تحت المراقبة على الأقل لمدة ثلاث أيام مشا الطبيب و هو اتلفت بدر عند نجم الدين الي سمع كلشي...بان ليه كيشوف فالباب و تحت عنيه كيبري...حط بدر يدو على كتف نجم الدين...حس بيه و هو ادوز يدو على وجهو...و هضر و باقي كيشوف فالباب نجم الدين : هادشي الي وقع ليها بسببي...كنا غنفقدو ولدنا بسببي انا...كان عليا نخليها على خاطرها...عارف وضعها و حاملة من الفوق و زايد فيه...كن وقعات ليهم شي حاجة ماكنتش غنسامح راسي بدر : هادشي كيوقع...المشاكل ماخطاو حد خاص غير شوية ديال الصبر...عارف كتبغيها و نتا أكثر واحد كيخاف عليها...لكن بعد المرات كيخاص نتراجعو باش منآديوش الطرف الآخر بان ليهم الباب تحل و الممرضات جارين البياص الي ناعسة فيه...شاف نجم الدين فوجها الشاحب و ماسك الأوكسجين على وجها...كره راسو الي رجعات لهاد الحالة بسببو...سأم من كل مرة اشوفها فالصبيتار و بهاد الشكل ، طلعوها للطابق الثاني و حطوها فالغرفة...خرجو الممرضات و بقا معها نجم الدين و بدر...جر نجم الدين كرسي و چلس جنبها...هز يدها قربها لفمو و قبلها...بقا شادها مابين يديه و كيحمد الله الي رجعو ليه على خير ، واقف بدر من وراه حس بالفون كيڤيبري جبدو من جيب الطابلية شاف شكون المتصل و هو اقطع بدر : نجم الدين...غنمشي نطل على واحد المريض و نرجع نجم الدين : " و عنيه على قمر " غير سير شوف خدمتك بدر : نعلمو العائلة ؟ نجم الدين : بلاش غادي اتخلعو فهاد الليل خلي حتال تولي بخير بدر : أوكي الي بان ليك...هاني مشيت خرج بدر و اتاجه لقسم الجراحة...بقا نجم الدين چالس جنبها و ماطلقش من يدها...دازت ساعتين و هو على على نفس الوضعية و مابعدش عنيه على قمر...بانت ليه كتحل عنيه و هو ازير على يدها ، فتحات قمر عنيها بتثاقل و كتحس بجسمها كولو كيعگرها حسات بالظغط على يدها كيف توضحات ليها الرؤية...بان ليها نجم الدين چالس جنبها بسرعة نزلات دمعة من عنيها و جرات يدها منو...بغات ضور للجهة لاخرى و ماقدراتش نجم الدين : " وقف " غير خليك مرتاحة انا غادي نخرج توجه للباب حلو وخرج...سدو و هز الفون سيفط ميساج و هو اهبط فالمصعد ، قمر بقات كتشوف فيه غادي كيف سدالباب...و هي تطلق العنان لدموعها...هزات يدها حطاتها على كرشها كتحسسها...عارفة بلي الجنين باقي عايش حاسة بيه داخل أحشاءها...لكن فكرة انها كانت على وشك تفقدو زرعات فيها الرعب...سمعات الباب تحل دورات راسها و هو ابان ليها بدر...قرب عندها و تحنا قبل راسها... بدر : كل ساعة خلعانا...كدريها بلعاني ياك قمر : " حركات راسها بلا " بدر : الحمد لله على سلامتك نتي و البجغوط قمر : لميمة ! بدر : ماتخافيش ماقلت ليها والو قمر : ماتقولها لحتا حد تحل لباب على الجهد و هي تم داخلة شروق شافت قمر مجبدة فوق البياص و هي طيح عليها معنقاها شروق : اويلي نتي مالك...گاع الدعاوي خارجين فيك تنوضي من مصيبة تجيك وحدة أخرى بدر : بشوية عليها راه عاد خرجات من غرفة العمليات شروق : " تلفتات لمصدر الصوت بان ليها بدر و هي تحدر راسها " سمحي ليا اصاحبتي...غير تخلعت عليك فاش سقت لخبار بدر : شكون قالها ليك ؟ شروق : " بدون ماتلفت عندو " نجم الدين سيفط ليا ميساج...قال ليا كاينة فالصبيتار...شنو وقع ليك ؟ بدر : جاها نزيف شروق : " ضربات على وجها " اويلي على نزيف...و و البيبي ياكما وقعات ليه شي حاجة ؟ قمر : لبيبي بخير شروق : الحمد لله...اففف تخلعت...جيت فديك الشتا طايرة...كنقول هنا نزل لا هنا نزلق قمر : فيا النعاس شروق : غير نعسي احبيبتي...انا هنا الى احتاجيتي شي حاجة غمضات قمر عنيها و شروق كدوز يدها على شعرها...دورات وجها للجهة لاخرى و بسرعة مشات بيها عنيها حسات بيها شروق نعسات و هي تقاد ليها لغطا...و مشات چلسات فوق الفوطوي و جبدات الفون ديالها كتخربق فيه...بدر بقا متبعها بعنيه و كيشوف كيف متجاهلاه كأنو مكاينش فالغرفة بدر : شروق شروق : " هزات فيه عنيها " وي بدر : عندي منوابة دابة الى وقعات شي حاجة اتاصلي بيا شروق : أوكي رجعات كتشوف فالفون ديالها...حك بدر على راسو حل الباب و خرج...غادي فالكولوار و كيفكر كيف تعاملات معاه ببرود...كانت من قبل تشوف فيه و تبتاسم...دخل للمصعد و بالو مع تصرف شروق ، فاقت قمر حاسة بحلقها ناشف...سندات على يديها و تگعدات...خدات قرعة الما من حدا راسها...فتحاتها و شربات منها...رجعات حطاتها و ضارت شافت فشروق الي ناعسة فوق الفوطوي...سمعات صوت الشتا الي كانت كتصب بغزارة حيدات الغطا و ناضت بشوية...خشات رجليها فالپالطوفة و توجهات للنافذة...وقفات كتشوف فالشتا خيط من السما...هبطات عنيها للجردة و هي تلمحو واقف فوسط الشتا...واقف بدون حراك و حوايجو كيقطرو بالما...حطات يدها على فمها و دازو دموعها رغما عنها بقات واقفة كتشوف فحالتو و مكرهاتش تغوت عليه...تخاصم عليه و تقول ليه حيد من الشتا غادي تمرض...بان ليها ضور وجهو و شاف فالنافدة ديالها نيشان شافتو جبد شي حاجة من جيبو و تم غادي حتا مابقاش كيبان ليها صونا الفون ديال شروق و هي تنوض قافزة...هزاتو بان ليها اتصال من نجم الدين و هي تجاوب نجم الدين : قولي ليها ترجع لبلاصتها و سدي الشرجم " قطع " هزات شروق عنيها و هي تبان ليها قمر واقفة عند الشرجم...حطات الفون و ناضت عندها شروق : بسم الله عليك...مالك واقفة مقابلة مع لبرد " جراتها " اجي تسطحي راك باقي عيانة جراتها و ساعداتها حتا تكات و مشات سدات النافذة...رجعات عند قمر وهما ابانو ليها الدموع فعنيها...عنقاتها شروق كطبطب عليها...واخة مقالت ليها والو الا و حاسة بيها كتألم...بقات معها حتا رجعات فالنعاس غطاتها و مشات تمددات فوق الفوطوي...و كل ساعة طل عليها حتا صبح الحال ☀☀ أصبحنا وأصبح الملك لله ☀☀ فاقت على صوت لالاغم...سكتاتو و ناضت توجهات للطواليت...غسلات وجها و سنانها رجعات لبيتها و خدات ماتلبس...لبسات سروال توب كحل مع تريكو حمر...سرحات شعرها و دارت ماسكارا لعنيها و مرطب شفاه...لبسات كعب عالي كحل و كتشوف فيه و فرحانة شحال و هي كتجمع باش تشريه ، كل يوم كتمشي للشركة بنفس الحذاء الرياضي...و باقي الموضفات كيلبسو كل نهار حذاء فشكل...أخيرا قدرات تاخدو واخة كان بسيط لكن كلاص و مناسب مع اللبسة...هزات صاكها و خرجات من البيت...لقات الفطور فوق الطبلة...بانت ليها ختها خارجة هازة بلاطو حطاتو فوق الطبلة صفاء : چلسي تفطري بانا : شحال من مرة قلت ليك بلاش ماتبقاي تنوضي على النبوري باش تقادي ليا الفطور راه ناخد غير كاس ديال الحليب و هاني فطرت صفاء : كضلي فالشركة و عايشة بماكلة ديال الزنقة نزيدو حتا لفطور " كتخوي لقهوة " چلسي فطري بشوية عليك باقي الحال چلسات بانا جنب ختها خدات البطبوط باقي سخون عاد طايب...حلات فرماجة و دارتها وسط طبسيل ديال الزيت لعود...و بدات كتغمس و دوز بالقهوة...كملات فطورها و ناضت...غسلات يديها و دخلات لبيت باست وليد حتا شبعاتو بوسان هزات صاكها حلات الباب خارجة حتا تصادفات معاه...واقف باب الدار و داير يديه من ورا ظهرو...رجل قصير كرشو سابقاه اكون فالأربعينيات بانا : السلام عليكم سي عبد لعزيز عبد لعزيز: عليكم السلام بانا : بغيتي شي حاجة ؟ عبد لعزيز : بغيت فلوسي الالة بانا : ياك عطيتهم ليك فلول ديال الشهر عبد لعزيز : كنتسالك ثلت شهور خلصتي واحد و باقي ليك شهرين بانا : ياك قلت ليك غير نتخلص هاد الشهر و نعطيك فلوسك عبد لعزيز : لا بغيتهم اليوم واقف عليهم بانا : " بترجي " عافاك صبر غير حتا نتخلص...دابة ماعنديش اما كون عطيتهم ليك عبد لعزيز : " طلعها و هبطها " لا باينة ماعندكش قلتي صبر حتا نخدم صبرنا...منين خدمتي چالسة تماطلي عليا هنا...فلوسي اليوم نشدهم و الا غتلقاي حوايجك على برا بانا : كنترجاك صبر غير سيمانة و نعطيك فلوسك كولهم عبد لعزيز : " قرب عندها " كون وافقتي على عرضي مايوقعش ليك هاكة...كنتي غاتولي مولات الدار معززة مكرمة...و حتا ختك و ولدها نهزهم بانا : " شافت فيه باحتقار " هاداك النهار هو الي عمرك تحلم بيه...بناتك قدي و طامع فيا نتزوج بيك...ما شفتيش داكشي الي دارت ليا مرتك...نهار ساقت لخبار جات دارت ليا الشوهة هنا.و رداتني خطافة الرجال و مخلات فيا غير الي نسات عبد لعزيز : الى قبلتي ماعندها مادير ليك...انا نطلقها گاع غير قولي آه بانا : و لااااا...كتعرف شنو هي لااا...عطيني بالتيساع و فلوسك راه غادي اوصلوك خنزرات فيه و زادت...غادة كتزرب وصلات لبلاكة...جا الطوبيس و ركبات وصلات للشركة...طلعات للمكتب فين خدامة...دازت من حدا السكرتيرة بلاما تهضر معها كيف موالفة چلسات فالمكتب و كتخمم كيف غادير...خافت اجري عليهم كيف قال...دوزات النهار خدامة بلا عقل وصلات الثمنية و هي تنوض... خرجات غادة فالكولوار بان ليها ساجد واقف مع السكرتيرة...حدرات راسها و دازت من حداهم...شاف فيها ساجد غادية و رجع كمل كلامو...دخلات بانا للمصعد و هو كيتسد حبسو شي حد...سدات بانا عنيها كتمنا مايكونش ساجد مابغات تسمع شي إهانة باركة عليها غير داكشي الي فيها...حتا قفزاتها السكرتيرة الي شدات فيها السكرتيرة : الخايبة...مالكي اليوم ميكة و مباغياش تهضري بانا : اففف خلعتيني السكرتيرة : هههه جبتي ليا الضحك...القفزة الي درتي...گاع هادا خوف فيك بانا : اسحابلي...ماشي مهم السكرتيرة : " خارجين من الشركة " و قولي ليا مالكي اليوم...حاسة بيك ماشي حتال لهيه بانا : " مترددة " الراجل الي كاري لينا كيتسالني شهرين ديال الكرا...و اليوم صبح عليا بغا فلوسو السكرتيرة : قولي ليه اصبر عليك حتا تخلصي بانا : مابغاش...مصر ياخدهم اليوم...و انا ماعندي منين نجيبهم ليه السكرتيرة : " بتأسف " ياريت كانو عندي نمدهم ليك...انا كنفضي معاهم فوسط الشهر بانا : انا ماشي قلتها ليك باش تعطيني...غير بغيت لمن نعاود...حاسة براسي غنفاجر...حتا كنقول تقادات من جهة...كتكفس من جهة أخرى السكرتيرة : خودي سلف من الشركة...المدير واخة صعيب لكن بحال هاد المواقف كيعاون الموضفين ديالو بانا : لاااا لاااا...الا المدير السكرتيرة : علاش...مغاديش اقول ليك لا بانا : " كتحرك راسها بلا " مستحيل نقولها ليه السكرتيرة : اوى علاه يهديه الله و يصبر عليك حتا تخلصي...نخليك جا ليا خطيبي بانا : باي بقات واقفة كتشوف فيها حتا ركبات فاللوطو و توجهات لبلاكة ركبات فالطوبيس...نزلات و تمات داخلة مع الحومة...كيف قربات للدار و هي توقف مصدومة...كتشوف فآثاتهم و ماعنهم كلشي على برا...و ختها جالسة فالعتبة ديال الباب شادة وليد فحجرها و كتبكي مشات عندها بانا كتجري و تحدرات عندها بانا : مالكي كتبكي...شنو وقع علاش حوايجنا فالزنقة ؟؟ صفاء : " كتبكي " خرجت نتقدا من السوق رجعت لقيت كلشي على برا و القفل مبدل هئ هئ...ولد الحرام مامشا حتا دارها...الله الگيها ليه...لاح لينا حوايجنا الحيوان لاخر...مافقلبو رحمة...فين غنباتو حنا دابة...نباتو فالزنقة بانا : " وقفات كتشوف فختها و فحوايجهم " مكيناش السيبة حتا اجري علينا...انا غانمشي نتفاهم معاه بغات تمشي و هي تحبسها صفاء. صفاء : الى مشيتي لدارو عارفة شنو غيوقع ليك...مرتو و بناتو غايلقاوها فرصة و مغاديش ارحموك...خليه الله ياخد فيه الحق بانا : " ضغطات على يديها " علاش الحياة صعيبة لهاد الدرجة علاش...علاش مابغاش تعطينا استراحة " طاحت دمعة من عنيها " شنو الي درنا خطأ حتا اوقع معنا هاكة !! بقات واقفة جنب ختها كتشوف فالناس غاديين و جايين...حتا واحد ماسولهم او عرض عليهم المساعدة...ماشي فترة كثيرة باش انتاقلو لهاد الحي الي لقاو فيه الكرا بثمن مناسب...و كانو البنات بجوج داخلين سوق راسهم و مامضسرين عليهم حد...حتا الجيران ما عندهمش معاهم شي علاقة ومع ذلك كان من الممكن اوقفو معاهم...هما جوج بنات يتيمات مدابزين مع الزمان...شافو شنو دار ليهم مول الدار و حتا حد ماحرك ساكن...كلا منين كيطل و اكتفاو اتفرجو...بانا كانت حاسة فالداخل ديالها بشعلة من الغضب مع إحساس بالحگرة...واقفين فالزنقة فالليل و ماعندهم فين امشيو ، حسات بالفون كيصوني جبداتو من حقيبتها و جاوبات بانا : ألوو إيمان السكرتيرة « إيمان » : بانا كيف وصلتي بانا : " الصمت " إيمان : مالكي واش واقعة شي حاجة...اتاصلت بيك باش نقول ليك الفلوس الي محتاجة كاينين...خطيبي عاودت ليه على شنو واقع معاك...و بغا اساعدك بانا : مول الدار جرا علينا إيمان : شنووو...كيفاش حتا جرا عليكم ؟؟ بانا : خرج لينا حوايجنا كلهم للزنقة " بحرقة " جيت لقيت ختي على برا چالسة فالعتبة هي و ولدها إيمان : ولد الحراام...هادا ماشي إنسان...و شنو غادي ديري ؟ بانا : ماعرفتش...غنطلب شي حد فالجيران ندخلو عندهم حوايجنا...و نمشيو نباتو فشي أوطيل حتا اصبح الحال إيمان : عطيني العنوان نجي عندك بانا : بلاما ماتعذبي راسك إيمان : نتي ماشي شغلك...غير عطيني العنوان فين كاينة نتي دابة عطاتها بانا العنوان و مشات خدات وليد من عند صفاء...هزاتو بقات كتراري بيه و كتخمم فشنو غادير...لمحات آخر واحد باغة تشوف فهاد اللحظة...ولد الحومة الي ديما تابعها و باغي اتصاحب معها بزز...ماتهنات منو غير هاد الأيام الي كان شاد الركنة...كان جاي قاصدهم يدو ليسرى باقة مجبرة...وقف قبالت بانا و كيبتاسم بحقارة ........... : اوه جرا عليكم عبد لعزيز...صافي غير مابقاش خليتيه اتزلل عليك و هو اتقلب عليك ههه...آه و فين هو كلبك الجديد الي حامى عليك...حتا هو شبع منك و لاحك " جمع الضحكة " هاداك حسابي معاك باقي مسالى اتسنا عليا غير حتا تبرا يدي و غادي اشوف نتي وياه غندمكم مزيان...الى ماجيتي عندي كطلبي و ترغبي انا ماشي حمزة بانا : لعب على قدك...هاداك ماعندك فين توصلو...الى ماتكمشتيش غادي غير تجيبها فراسك...ماقداتكش سلخة الكلاب الي دار ليك حمزة : " قرب عندها " ياك ابنت الكلبة ضصرتي حينت لقيتي الي ادافع عليك " شدها من شعرها " و قولي ليه اجي افكك دابة صفاء : " دفعاتو " عطيها بالتيساع الشماتة جاي تستقوى على بنت و باغي ضربها...ماهمك الولد الي هازة و لكن علاش نتفاجأ حتا تكون بعدا راجل...الشمكار ديال الخلا حمزة : " جاي باغي اضربها " انسلخ مك نتي وياها...الموسخة لاخرى منك تعلمات و تابعة صحاب الفلوس كيف هز يدو و حس بشي حاجة ضرباتو على ظهرو...تلفت و هي تبان ليه بنت أخرى هازة صاكها باغة تنزل عليه. إيمان : عيطت على البوليس...الى باغي تبات فالبنيقة غير بقا واقف هنا حمزة : شكون نتي ؟ ايمان : انا المحامية ديال بانا الي غادي تغرقك فالحباسات حمزة : " شاف فشكلها و لباسها " جريو حتا تعياو مغادي تصورو مني حتا لعبة تريكت المسخات خنزر فيهم و زاد...ضارت إيمان لقات بانا معنقة وليد و كتبكي...مشات عندها و عنقاتها بدورها سلمات على صفاء الي كانت تسمع عليها من بانا...و خدات وليد كتبوس فيه ايمان : وينو على الكتكوت شحال فنيون كنت ديما كنسمعك كدعقي بيه...دابة عاد عرفت علاش...ياختي على الحنيكات...عويناتو بحالك ابانا كتمسح وجها و كضحك على تعابير وجه وليد الي عنفجاتو إيمان بالبوسان بانا : وي كيشبه ليا هههه ايمان : ختي صفاء ماجاب فيك والو...شبه غير لهاد الخايبة صفاء : فالوحم كنت ماحملاها ماقبلاها...حتا خرج نسخة عليها بانا : " شداتو من عندها " هادا ولدي أنا إيمان : واش هداك هو الحمار الي كان كيتعرض ليك ؟ بانا : اممم صفاء : قتلني بالضحك...فاش قلتي ليه نتي محامية تبدل فيه اللون...نتي خطيرة إيمان : الرويجل لاخر...شحال كثرو تفووو خلينا منو نوضو باش نمشيو من هنا بانا : فين غادي نمشيو و حوايجنا هنا ايمان : " شافت شاحنة بيضة وصلات " حتا حوايجكم غادي نديوهم بانا : " انتابهات للشاحنة " شنو واقع ا إيمان ؟! إيمان : هادو شركة ديال النقل...جاو اهزو الأثات ديالكم و حنا غادي نخلطو عليهم بانا : فين غادي يديوه...و فين غاديين حنا...ايمان ممكن تشرحي ليا شنو واقع ؟ إيمان : غير زيدو و انا غنشرح ليكم كلشي مشات ايمان عند الرجال الي نزلو من الشاحنة هضرات معاهم و رجعات عند البنات ايمان : صافي غير زيدو...حنا غنمشيو فطاكسي بانا : فين غانمشيو ؟ إيمان : وا تحركي و نتي شحال فيك ديال الأسئلة...ختي صفاء يالاه و الى بغات تبقا هي هنا تبقا حتا ارجع ليها داك الشمكار تبعو ايمان شدات ليهم طاكسي و عطاتو العنوان...خدات طاكسي آخر و توجهو للمكان المقصود...بعد مدة توقفات سيارة الأجرة أمام ڤيلا كبيرة...بانا و صفاء بقاو غير كيشوفو فبعض...حتا دقات عليهم ايمان فالزاج حلو لباب خلصو السائق و هبطو هزات بانا عنيها كتشوف فالڤيلا الي واقفين عند بابها...و دارت عند إيمان كتشوف فيها بتساءل إيمان : يالاه ندخلو و ديك الساع نشرح ليك فتحات ايمان الباب الصغير الي جنب البوابة دخلات و تبعوها لبنات مبهوضين فحجم المكان و تصميمو...غادين فممر ماببن حديقة شاسعة حتا قربو لباب و هي تشد بانا فإيمان بانا : علاش جينا لهنا ؟؟ إيمان : هنا فين غادي تچلسو بانا : شنوو...ايمان واش كضحكي عليا...علاش غادي نجلسو هنا...واش هادي دارك ؟ إيمان : هههه ضحكتيني...لا ماشي داري بانا : و ديالمن ؟؟ إيمان : المدير بانا : " مصدومة " أا ؟؟؟ ا المدير! إيمان : فاش هضرت معاك مكانش عندي حل آخر من غير نقولها للمدير...هو الوحيد الي قادر اعاونك...و كنت على حق كيف عرف بشنو واقع معاك...اتاصل بشركة النقل و طلب منهم اجيبو ليكم حوايجكم لهنا...و قال ليا نجيبك نتي و ختك بانا : " زيرات علي عنيها " علاش ا إيمان...علاش تقوليها ليه...ياك قلت ليك فالأول لا انا مابغيتش المساعدة ديالو...دابة عاد غادي ازيد احتاقرني نيت و افهمها كيف بغا إيمان : آش كتخربقي...ماشي نتي أول وحدة اساعد...و كن مابغاش مغاديش اعرضها عليك من الأول بانا : اعرض مساعدة بوحدها...و باش اعرض علينا نجيو لدارو هادي بزاف...أكيد باغي استهزأ مني كيف موالف و جاتو الفرصة بين يديه ايمان : مافهمت حتا حاجة من هادشي الي كتقولي...واش متأكدة كتهضري على المدير ديالنا ! بانا : صفاء يالاه نخرجو من هنا شدات فختها بغات تجرها و هما اسمعو صوت من وراهم...تلفتو كاملين و هو ابان ليهم ساجد خارج من الڤيلا ساجد : بانااا بانا سمعاتو عيط عليها باسمها جاها بحال الا غير تخايل ليها...حتا هزات فيه عنيها و دار ليها اشارة تبعو...دخل مع الڤيلا و بانا بقات واقفة مدة دفعاتها ايمان عاد تبعاتو...دخلات مع الباب و هو ابان ليها ساجد واقف فوسط الدار...خاشي يديه فجياب المونطو و كيشوف فيها...تلبكات و تلفات عليها المشية و هي حاسة بنظراتو عليها...وقفات بعيد عليه و مكتشوفش فيه ساجد : " ضرب جوج خطوات حتا قرب عندها " علاش ما طلبتيش المساعدة مني ؟ بانا : " الصمت " ساجد : فهمت...كان سوء تفاهم بيناتنا...و الغلط كان مني و انا كنسحب الهضرة الي قلت ليك من قبل...إيمان عاودات ليا على وضعك نتي و ختك و ولدها...كان عليك تجي عندي و من حقك تاخدي قرض كيفك كيف باقي الموضفين...لكن متفهم سبب عدم رغبتك باش طلبي مني المساعدة...ماعلينا غتبقاو هنا حتا تلقاي فين تسكنو...و غدا غادي تاخدي المبلغ الي بغيتي...عنداك تمشي غالطة هادي ماشي شفقة...لأنك غترجعي اي مبلغ خديتي و السكن هنا غير مؤقت بانا : " مصدوووومة من داكشي الي سمعات " ساجد : واش سمعتي شنو قلت ليك ؟ بانا : " هزات فيه عنيها " م مانقدروش نبقاو هنا ساجد : " عقد حجبانو " ماشي قلت ليك آجي سكني فبيتي...راه غتجلسو فلاكاب...و ماعندكش حل آخر و باگاجكم ديجا وصل لهنا...سو سيري ارتاحي و من غدا الى بغيتي قلبي على فين تحولي كمل كلامو و داز من حداها خارج...ركب فسيارتو و غادر الڤيلا...خرجات بانا و وقفات جنب البنات الي كيتسناوها تهضر...و هي بحال الى ضرباتها الساكتة...مزال هضرتو كتعاود ليها فوذنيها...واخة ماشي بطريقة مباشرة لكن اعتاذر على داكشي الي قال ليها...و فرض عليها تقبل المساعدة بدون متحاول تعتارض... بعدما فاقت من الصدمة عاودات ليهم شنو قال ليها...بلاما تذكر داكشي الي ضار بيناتهم...و واخة مكانتش مقتانعة تبقا و الا اصرات عليها ايمان تقبل المساعدة...داتهم للاكاب الي تصدمو فور مادخلو ليه...كان على شكل شقة كبيرة فيه جوج غرف و كوزينة مفتوحة و حمام. فاش سمعو لاكاب تخايلو مساحة فارغة بدون أثات...لكن كان لعكس مفرش و مجهز بكلشي تقول شقة راقية...صفاء كانت فرحانة من بعدما كانت مليوحة فالزنقة...لقات راسها فهاد المكان الي عمرها حلمات تدخل ليه شافت بانا ملامح ختها و كيفاش اختفى الحزن من عنيها...واخة هادشي غير مؤقت لكن جاهم بحال الرحمة...عاد كانو غيباتو فالزنقة حتا ولاو هنا...ابتاسمات للفرحة و الراحة الي بانت على ختها و دارت عنقات إيمان بامتنان. بانا : سمحي ليا هضرت معاك بديك الطريقة قبيلة ايمان : هانية مابيناتناش بانا : شكرا بزاف ايمان : و صافي عيقتي انا مادرت والو...لمهم حوايجكم راه فأحد الگراجات الي فالڤيلا نتوما غتبقاو هنا حتا تلقاي فين تنتاقلي...قلبي بشوية عليك حتا تلقاي داكشي الي بغيتي...راه موسيو ساجد ماكيعمرش الدار و موحال گاع واش تشوفوه ففترة اقامتكم هنا...كلشي كاين الكوزينة راها و تصرفو على راحتكم...انا هاني مشيت بانا : بقاي معنا شوية إيمان : جا ليا الموسيو هههه...خاص نمشي...نشوفك غدا فالشركة توادعات معاهم ايمان و مشات...بقاو واقفين شحال كيشوفو فبعض عاد قربات صفاء عنقات ختها... صفاء : الحمد لله...ماكيتسد باب حتا كيتحلو بيبان أخرى مشاو حلو أحد الغرف كان فيها سرير كبير...حطات صفاء وليد فالوسط و تكات كل وحدة من جهة...بقاو كيهضرو حتا داتهم عنيهم و نعسو 🍁🍁 يوم جديد 🍁🍁 مسطحة قمر فوق البياص و جالسة جنبها شروق...قربات ليها البلاطو و مدات ليها المعلقة شروق : شدي فطري قمر : مافياش...غير حيديه عليا شروق : من لبارح ماكليتي شي حاجة...راه كتعداي على داكشي الي فكرشك...خاصك تاكلي قربات ليها شروق المعلقة عند فمها...و هي تحط قمر يدها على فمها و ناضت كتجري للطواليت...تبعاتها شروق و شدات ليها شعرها و كدوز يدها على ظهرها...بعدما رضات عوناتها تنوض غسلات ليها وجها و رجعاتها لبلاصتها. شروق : بغيتي شي حاجة أخرى نجيبها ليك...راه خاصك ضروري تاكلي شي حاجة قمر : " حطات راسها على المخدة " مابغيت والو...عشقت غير داك الليمون الصغير شروق : الماندرين...شوف واش نلقاه...ماشي وقتو هادي...مي غانمشي نشوف خرجات شروق من الغرفة...غادة فالكولوار وهي تصادف مع بدر و البنت الي شافت معاه من قبل...زيرات علي يدها و دازت من حداهم عادي...حتا عيط عليها بدر...وقفات و دارت عندهم بدر : شروق فين غادية ؟ شروق : مسخرة بدر : لقمر ؟ شروق : وي بدر : شنو بغات انا نمشي نجيبو ليها ؟ شروق : بغات الماندرين...و غير خليك انا غانجيبو " ضارت غادة حتا وقفها " بدر : تسناي نمشي معاك " شاف فنجاة " قلتي باغة طلي علي قمر...دخلي عندها حتا نجيو حيد الطابلية بقا بتيشوت بيض و جينز...مدها لنجاة الي كانت غاطرطق...ماحملاتوش امشي مع شروق احساسها ممرتاحش ليها نهائياً بقات واقفة كتشوف فيهم غادين حتا دخلو للمصعد كمشات الطابلية فيدها حلات لباب و دخلات... فالمصعد واقفة شروق و بدر جنبها...احساسها لداخل كان عكس داكشي الي مبينة...فداخلها كتحنقز بالفرحة لأنها شافت ملامح صاحبتو و عجبها الحال...لكن ملامح وجها هاديين و واقفة بثقة و معايراهش انتباه...بدر كل ساعة اتلفت جهتها كتبان ليه كتشوف قدامها... تحل المصعد و خرجو من المستشفى...كانت شروق غادة ناحية سيارتها حتا جرها بدر من يدها بدر : يالاه نمشيو فسيارتي جرات يدها منو و كتحاول ماتبينش شنو واقع فيها...قلبها كان كيخفق بسرعة و يديها بداو كيرجفو من لمستو...حل ليها لباب طلعات و ضار ركب...غاديين فالطريق فصمت و كل واحد كيحاول اخمم فشنو كيفكر لاخر...بدر تعجب من هاد التغيير الي ولى فيها...كان ديما اشوفها كتهضر بزاف و تضحك حتا كتخلي الكل مبتاسم من عفويتها وصلو قدام السوبر مارشي هبطو و دخلو شروق كتمشا مبعدة عليه غير كيقرب ليها كترجع تبعد...مشاو لجهة الفاكهة بان ليهم الماندرين...خدات شروق پلاستيكة و بدات كتحط فيها...شوية و هي تسمع شي حد عيط بسميتها...ضارت و هو ابان ليها وجه مألوف .......... : مادموزيل شروق لاباس عليك صدفة زوينة هادي شروق : " تذكراتو " جواد ياك " تبسمات ليه " صافا الحمد لله...نتا لباس عليك ؟ جواد : منين شفتك مخير بدر كان واقف جنبهم و كيشوف فجواد شي شوفات...جواد نتابه ليه و بادلو نفس النضرات... شروق : " بتوثر " آه هادا بدر خال صاحبتي قمر مرات نجم الدين...و هادا جواد صاحب نجم الدين هههه جواد : اواه " تصافحو " متشرفين شروق : نخليوك خاصنا نرجعو جواد : فرصة سعيدة و سلمي على مدام قمر...و ماتغبروش علينا " دارليها نص غمزة " مشا و خلا شروق مطرطقة عنيها...دارت عند بدر و كتقول علاه مايكون شافها...غير هزات فيه عنيها بان ليها عاقد حجبانو و متبع جواد بعنيه...عمرها شافت هاد الملامح بدات كتصرط فريقها شروق : هادشي باركة عليها...يالاه نرجعو مشات سابقة تبعها بدر خلص و خرجو...طلعو فاللوطو و تحركو فصمت حتا هضر... بدر : هاداك خينا مالو ؟ شروق : مالو ؟ بدر : داك الي عنيه كتفرفر شروق : آه جواد هههه...غير مسكين هاديك العين مرة مرة كادير ليه هكا واقلة مريضة ليه بدر : كيبان ليا هو الي مريض شروق : لا مامريض والو...كيبان ليا صحيح تبارك الله قد الحلوف...درعانو كل وحدة قداش " تلفتات فيه " بحالك نتا نيت...لا واقيلة نتا كثار منو " كتعبر بيدها من بعيد " لا نتا فايتو...آه فايتووو هزات عنيها فيه لقاتو ميت بالضحك...عاد عاقت براسها شنو كانت كدير و تقول...رجعات كلها مزنگة و مع بيضة دغيا بانت فيها...دورات وجها جهة النافدة كتلعن فراسها...گاع داكشي الي بنات ريباتو و رجعات لعادتها لقديمة بدر سايق و وقتما تذكر اللقطة اضحك بصوتو الخشن...و شروق مرضاتش چالسة تعض فشفتها و تغدد...ضور بدر وجهو لعندها بقا كيشوف في فمها الي رجعاتو حمر...حس بالحرارة طلعات معاه دغيا دور وجهو مركز فالسوقان...و كيحاول اشتت انتباهو باش مايرجع اشوف فيها...معارفش شنو واقع ليه و علاش فجأة حس بهاد الشعور و صلو للمستشفى هبطات شروق غادة بسرعة...خرج بدر دوز يدو على شعرو و تم داخل...طلع لفوق دخل لغرفة قمر و هي تبان ليه نجاة جالسة جنبها...دور وجهو كيقلب على شروق و هي تبان ليه خارجة من الحمام هازة سليلة دايرة فيها لماندرين...جلسات جنب قمر فوق البياص و بدات كتقشر و تمد ليها...بقى ساهي فيها و ابتاسم بلاما اشعر...نجاة شافتو فين كيشوف و هي تنوض عندو نجاة : حبيبي خاصنا نرجعو...عندنا عملية بعد ساعة بدر : أا...اه قرب عند قمر باس على راسها...و وقف للحظة شاف فشروق الي كانت ملهية...عاد ضار خارج هو و نجاة ، غير تسد لباب و هي تنوض شروق غادة جاية شروق : ناري على لكلبة صعراتني...قالت ليك حبيبي...يعطي لمك حبة مابين الثقبات بجوج...تبقاي دايما جالسة عوجة...أااععع قمر : هههه...عاد كنتي بعقلك شروق : كنت حابسة راسي غير بزز...راه عاشقة نتف لمها دوك زوج زغبات...الجن الي فيا محاملها شروق : محاملهاش و لا محاملاش انها غتكون مرات بدر المستقبلية ! شروق : الى تزوج بيها غنقطعو ليه هاداك ديالي قمر : شنو الي ديالك هههه ؟ شروق : " ميقات فيها " كولو...كولوووو ديالي ⭐⭐⭐ بعد مرور يومين ⭐⭐⭐ جالس نجم الدين فطبلة ديال لفطور كيرشف من قهوتو...سمع جرس لباب شوية بانت ليه شروق داخلة. شروق : " سلمات عليه " خويا نجم الدين كيف داير ؟ نجم الدين " قمر كيف بقات ؟ شروق : مزيانة...صحتها تحسنات و اليوم غادي تخرج من الصبيتار " بتردد " بعد إذنك جيت ناخد ليها حوايجها نجم الدين : اوكي تبعيني...يتبع تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot