أحدث القصص

عرض كل القصص

الحامي ♥️ الجزء 49 🔥🔥🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بعد ...

الحامي ♥️ الجزء 49 🔥🔥🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بعد 230 لايك طاكيو صحابكم يقراو وجمجمو وعطيو رأيكم ♥️) قمر : " تنطرات منو و هزات يدها صرفقاتو " حدك تممم...مانسمحش لييييك نجم الدين : " مزير على فكو " نبدل بساعة أخرى...قبل ما ندير شي حاجة ندم عليها من بعد ضار غادي حل الباب خرج و ردخو على الجهد كيف تسد الباب طاحت قمر فلرض و الدموع الي كانت حابسة باش ماتبكيش قدامو طلقاتهم بكات حتا تشدو عروق راسها و حسات بوجع فكرشها بقات كتماصيها بيدها حتا مشا الألم طلعات بصعوبة لناموسية تكمشات وسطها و نعسات ، خرج نجم الدين و مشا دخل لبيت لاخر...بقا غادي و جاي و كيدوز يدو على شعرو بنرڤزة معارفش كيفاش حتا وصلو لهنا و لا شنو واقع بالظبط...موالفين احلو مشاكلهم بالحوار...لكن هاد المرة مقادرش اعرف شنو بيها بالظبط...سد عنيه مزير عليهم فاش تذكر المشهد الي شاف فالمطعم حاول اظبط غضبو و اخلي النهار ادوز على خير حيد التيشورت لاحو و تكا فوق الفوطوي...مرجع راسو اللور و مسرح يديه على ظهر الفوطوي ⭐⭐⭐ في المساء ⭐⭐⭐ خرجات من الدار لابسة جينز هاي وايستيد مع جاكيط كحلا...هازة صاك فلكحل بصمطة طويلة...و شادة شعرها اللور مخليا خصلات مطلوقين لقدام...بانت ليها اللوطو ديالو واقفة مقابلة مع الدار...حلات لباب و طلعات أمير : كن تعطلتي مزال " قرب عندها " أري شي بوسة آيات : " بعدات ليه وجهو " حشم شوية الى شافنا بابا " بانو ليها بنات الجيران واقفين كيحنززو فاللوطو و مولاها " عرفتي شو بوس و الله حتا تبوسني باش نطرطق لباباهم لمرارة أمير : هههه نتي معامن آيات : و بوس خلاص و تحرك من هنا سيكتور ديال الويل قرب ليها أمير و باسها من خدها...شافها مركزة مع شي حاجة و هو اقرب باسها جنب فمها ضارت عندو و هي تخنزر فيه آيات : و تجامع ماتعيقش أمير : كاديري بحال الى عمرني بستك فمك آيات : كنتي كتغفل...دابة ديرها تاكل عزاك الى بستيني قدامهم غادي اديرو بيا الطر...و صحاب الحسنات غاينشرو الخبر...و كل مرة تزيد عليها وحدة مليحة و بزيرة حتا توصل لدارنا...آيات حاملة من واحد داكشي علاش خطبها أمير : صافي السموحات...مانبقاش نعاود آيات : اوا هكاك...يالاه تحرك وصلات لعشية كان نجم الدين مزال فمكانو سمع الفون كيصوني هزو لقا نمرة ديال أنيسة قطع و رجع لاحو جنبو...عاود صونا للمرة الثانية بقا هكاك حتا قطع...شوية تسمعات رنة ديال الميساج...هزو نجم الدين و فتح المسج 💬 نجم الدين بليز ممكن نشوفك دابة...بابا عرف بلي كنت عند ماما...ماعرفاش شنو ندير خفت لا يآذيها...پلييييز جاوب على الفون وقف هز التيشورت لبسو...شاف الساعة كانت 6 ديال العشية...حل لباب خارج من البيت و هي ترجع صونات و هاد المرة جاوب نجم الدين : فينك نتي ؟ أنيسة : انا فالبلاصة الي كنتي كتجي ليها مع ناهد نجم الدين : " باستغراب " حدا الجرف !! أنيسة : آه نجم الدين : اوكي هاني جاي قطع و هبط مع الدروج هز اللوطو كيف خرج من الڤيلا كسيرا...متاجه للجرف فين كان امشي هو و ناهد...داك المكان الي كان مكانهم الخاص...مامشا ليه من ورا موتها قبل مايسافر من ساعتها مارجع لديك البلاصة ، وصل و خرج من اللوطو...بانت ليه واقفة جنب سيارتها...توجه لعندها كيف وصل تلاحت عليه عنقاتو و بدات كتبكي...بقا نجم الدين طالق يديه لكن مادفعهاش...بعدات عليه و هزات راسها فيه و عنيها عامرين دموع...ردات شعرها ورا وذنها...شاف نجم الدين الخالة الي جنب وذنها و هو اخرج فيها عنيه نجم الدين : " شدها من دراعها بجوج " شكوووووون نتيييي ؟!!! سيارة قمر كانت واقفة بعيد...كتشوف فيهم و حاطة يدها على فمها و كلها كترجف...كانت أبشع صدمة ليها و هي كتشوفهم مع بعض نفس المشهد شافت من قبل و فنفس المكان و نفس البنت 🍁🍁 #فلاش_باك 🍁🍁 خارجة من المعهد و كتقلب على نجم الدين موالف كيجي ليها فهاد الوقيتة...منين مبانش ليها طلع ليها الزعف...شافت واحد من زملاءها الي عندهم اللوطو و تمات غادة عندو...حتا سمعات شي حد عيط باسمها ........... : ناهد تلفتات ناهد ناحية الصوت...كيف شافتها و هي تصعق...مقادراش تيق عنيها فداكشي الي كتشوف بحال الى كتشوف فإنعكاسها فالمرايا جاها راسها بحال الى كتحلم...قربات عندها و ابتاسمات ليها و عنيها مغرغرين ............. : ناهد ختيي...أخيرا لقيتك ناهد : " مزال مصدومة " كنتخايل " كتلفت فجنابها " أكيد كتخايل ............ : لا مكاتخايليش...هادي الي واقفة قدامك ختك التوأم " كتمسح فدموعها " نتي ختي الي فرقوك عليا سنين هادي...فارقونا نهار تزادينا ناهد : م مايمكنش...لااا مستحيييل هادشي ........... : صدقيني حتا انا تصدمت فاش عرفت عندي ختي توأم كنت ديما كنحس بشي حاجة ناقصة...لكن آخر حاجة توقعتها هي هادي...من نهار عرفت بوجودك و انا متشوقة نتلاقاك...لبارح جيت حتال لهنا و شفتك غير من بعيد...ماقدرتش نجي لعندك لكن مابقيتش قادرة نصبر قربات عندها و عنقاتها بقوة...ناهد بقات جامدة و حاسة براسها بحال الى فشي حلم...بعدات عليها ختها و مدات ليها يدها مبتاسمة وسط دموعها ............ : أنا أنيسة ناهد : " كتشوف فيدها " فين كنتي كل هاد السنوات...و علاش ماما كذبات عليا ؟ أنيسة : انا بحالي بحالك عاد عرفت غير مؤخراً حتا بابا عمرو قال ليا كانت عندك ختك...واخة عند بالو نتي ميتة ناهد : باباك !!! أنيسة : باباك حتا نتي ناهد : مايمكنش...انا بابا ميت أنيسة : لا هو عايش و معارفش بلي راك حية ناهد : كيفاااش ؟؟ أنيسة : " شدات ليها فيدها " يالاه معايا...و نشرح ليك كلشي جرات أنيسة ناهد و توجهات لسيارتها...حلات ليها الباب و قالت ليها طلع...سدات الباب و دارت ركبات...بقاو غاديين فصمت...أنيسة خلاتها تستوعب هادشي الي عرفات بعدا حاسة بيها بلي باقة فحالة صدمة كيف وقع ليها حتا هي فاش يالاه عرفات.. وقفات أنيسة جنب مقهى راقي ، حلات الباب و هبطات تبعاتها ناهد...شدات فيها و دخلو للمقهى شدو طبلة و چلسو ناهد : ممكن تعاودي ليا شنو واقع.. انا مافاهمة حتا حاجة أنيسة : انا غادي نعاود ليك كلشي الي عارفة عاودات ليها بالحرف شنو قالت ليه جداتها عاودات على قصة مهم و باهم و شنو وقع بيناتهم...و علاش هربات من المستشفى بوحدة فيهم و خلات لاخرى...كانت أنيسة كتعاود و تبكي...و ناهد كل مرة كتزيد تصدم أكثر من داكشي الي كتسمع...يعني حياتها كلها كانت عايشاها فكذبةعندها أب و أخت و هي احسابها بلي غير هي و مها الي كاينين...كانت عكس أنيسة الي كان من حقها تحقد على مها لكن بغات تسامحها و تعيش حياتها معاهم باركة غير السنوات الي ضاعو منهم و هما بعاد...الغضب و العتاب ماعندو مايدير و لا ارجع الي فات لكن ناهد العكس كانت كتغلي من الداخل...خاصة فاش عرفات باها لباس عليه و هي عايشة فالقحط كل هاد السنوات و ختها كانت عايشة فالخير بوحدها و هي و مها مدابزين مع الزمان...لكن هادشي كولو غلط أمها الي بعداتها عليهم ماعذراتش سمية الي كانت عايشة فالجحيم...و فضلات تهرب و تعيش فالفقر على تبقا سجينة و كتعرض للضرب و التعنيف كل نهار...حسدات ختها الي عاشت فهاد الخير...و مشافتش انها كانت محرومة من حنان الأم بعدما كملات أنيسة حديثها...شدات فيد ختها كنوع من الدعم و المواساة...نزلات ناهد دميعات الي كانو تحسر على وضعها و زهرها العوج...لو كان ليها الخيار كانت تفضل مقايضة العيش مع باها بدل تعيش مع مها فالفقر طال الحديث بيناتهم و بداو كيتعرفو على بعض...و قررو ان فالوقت الحالي مايقولو حتا حاجة لواليديهم على لقاءهم...حتا تجي الفرصة المناسبة فين اواجهوهم...وصلات أنيسة ناهد للحي فين ساكنة عنقات ختها قبل ما تنزل...ديمارات اللوطو و تحركات بقات ناهد كتشوف فيها غادة بسيارتها الفاخرة، دخلات و طلعات فالدروج كلها كترعد بالأعصاب...حلات الباب و دخلات...بانت ليها سمية خارجة من الكوزينة سمية : بنتي الحبيبة جات...نحط ليك الغدا ناهد : " شافت فيها بحقد كبير " لا مافياش...تغداي غير نتي دخلات لبيتها و ردخات الباب ، من يومها تغيرات علاقة ناهد بمها و ولات كتصرف معها ببرود...كانت كتلاقا بأنيسة و اخرجو مع بعض...كتديها ياكلو فأغلى المطاعم اضورو بجوج و اتسوقو بجوج...و طبعا مقالت حتا حاحة من هادشي لنجم الدين...كانت ديما تعطيه حجج و تقول ليه عندي دروس إضافية و تحجج بأي حاجة ، واحد النهار خرجات ناهد و بان ليها نجم الدين واقف جنب دراجتو رسمات على وجها ابتسامتها المعهودة...الي كتخلي الانسان اتخدع ببراءتها المزيفة...شافتو مخنزر و هي تقرب ليه و باستو من خدو ناهد : " كترمش فعنيها " مقلق مني ؟ نجم الدين : علاش لبارح ماكنتيش كتجاوبي ناهد : راه قلت ليك كنت مع البنت الي معيا فالمعهد...مشينا لاتولي ديال واحد المصممة نجم الدين : و شنو علاقة هادشي بأنك تجاوبي على الفون! ناهد : درت ليه سيلونص و نسيت ما حيدتها عارفة بلي تشطنتي عليا...آخر مرة منبقاش نعاود نجم الدين : " الصمت " ناهد : " كتبل فعنيها " پليز حبيبي سمحليا و الله مادرتها بلعاني نجم الدين : تصرفاتك مابقاوش عاجبيني كاديريها قد راسك و تجي تعتاذري...راك عرفاني اناهد أعدى حاجة عندي هي لكذوب طلع فدراجتو دار الكاسك و زاد...بقات واقفة كتشوف فيه كيف مشا و خلاها...يالاه بغات تمشي تاخذ طاكسي و هي تبان ليها أنيسة نازلة من سيارتها سلمات عليها و طلعو فاللوطو أنيسة : شكون هداك الي كنتي واقفة معاه ناهد : خطيبي أنيسة : " مصدومة " مخطوبة !! و علاش ماقلتيهاش ليا ؟ ناهد : غير نسيت أنيسة : مبروك عليك...باينة فين شخص مميز منين ختارتيه ناهد : هو مميز لكن بعد المرات كيعصب...باغي اتحكم فيا كيف بغا أنيسة : حاجة طبيعية...غايكون كيغير عليك و باغي يعرف فين كاينة و معامن...ماكرهتش نتلاقا بشخص الي يبغيني و يغير عليا من الهوا...هداك هو الرجل الحقيقي فنظري ناهد : " عوجات فمها " نتي وياه غتلاقاو أنيسة : متحمسة نتعرف على خطيب ختي...شخصيتو قوية و غيور و من فوقها بوگووص ناهد : " خنزرات فيها " أنيسة : هههه ماقصدتهاش هكاك...هو ديالك مغاديش نطمع فيه مشاو كلاو مع بعض و دوزو باقي اليوم خارجين ناهد نسات نجم الدين الي كان واضح بلي كاعي عليها قالت من بعد تصالحو و غادي اسامحها كيف ديما ، واحد النهار كانو البنات چالسين فأحد المطاعم و كيهضرو...أنيسة عبرات عن رغبتها باش تشوف الأم ديالها...لكن ماقدراش تواجهها...ناهد بقات كتفكر فكلامها و هي تجي فبالها فكرة ناهد : شنو بان ليك نتبادلو أنيسة : كيفاش...مافهمتش!! ناهد : نتي تمشي عند ماما بصفتك انا...و انا نمشي نشوف بابا على أساس نتيا...نيت بغيت نتلاقى بيه أنيسة : زعما مغاديش اعيقو! ناهد : هاد الشهرين الي دوزنا مع بعض...قدرت نعرف شحال من حاجة متعلقة بيك...حركاتك و صوتك فاش كتهضري كتخفضيه...ماشي صعيبة عليا نتاحل شخصيتك أنيسة : " بعد صمت " حتا انا مستاعدة نكون بلاصتك...و هاكة أحسن نقدر نعنق ماما بدون ديك الدراما كلها...موافقة ناهد : مزيان...لكن كاينة واحد الحاجة أنيسة : شنو هي ؟ ناهد : خاصك تقطعي شعرك اكون بحالي...و ديك الساع غيسهال كلشي أنيسة : ماعنديش مشكيل نقطعو و من هنا بدات سلسلة التبادل ناهد تلاقات بالأب ديالها بصفتها أنيسة...و أنيسة أخيرا شافت الأم ديالها و جلسات معها بحال بنتها الي كتشوف ديما...مكانو لا لحظات غرابة و لا إحراج ديال اللقاء الأول...تعاودات الحكاية عدة مرات...أنيسة عجبها الحال تعيش مع مها و تنعس جنبها و تاكل من يدها و ناهد كانت مرتاحة على الآخر بحياة الرفاهية...فاش كترجع فحالها كتزيد تكره عيشتها...واخة نجم الدين مامخليها ناقصة من حتا حاجة...لكن كانت باغة أكثر...كانت كتبغيه لكن بطريقتها هي...لقات فيه الأب الحامي و السند الي كتلتاجأ ليه فكلشي...و حتا الدعم المالي الي كان موفر ليها واخة كتعتارض لكن دعمو ليها هي ومها ماديا...كان من بين الحوايج الي خلاوها تعلقات بيه كثر...عمرو عز فيها شي حاجة...لكن بعدما عرفات شكون الأب ديالها و كيف عايش...زاد طمعها و بغات أكثر...تمنات لو أنها مطلباتش من نجم الدين اسرعو فالزواج لو كان جات أنيسة قبل مكانتش غتزيد بهاد العلاقة...و دابة لقات راسها واحلة و معارفاش شنو المعمول ، و من جهة أخرى أنيسة الي كانت وقتما تلاقى بنجم الدين كتهرب منو خوفا من أنو اعرف بلي ماشي هي ناهد...نهار كيجي للدار عندهم كتصرف بحذر فتصرفاتها لكن كل مرة كان كيزيد إعجابها بنجم الدين.عارفة بلي هادشي الي كتحس بيه غلط و هو خطيب ختها...لكنها بدات تعلق بيه بدون إرادتها واحد النهار كانت چالسة مع سمية حتا صونا الفون ديال ناهد...أنيسة شافت اسمو خدات نفس و جاوبات نجم الدين : هبطي دابة و لا نطلع ليك...و إلا طلعت مغاذيش اوقع خير " قطع ؟ سمية : شكون ابنتي ؟ أنيسة : ن نجم الدين سمية : و سيري هبطي عندو...شوفي شنو بغا أنيسة : و واخا كانت لابسة سيرڤيت فالمارون لاصقة...لبسات سبرديلة و هبطات كيف خرجات مع الباب بان ليها نجم الدين واقف...تاجهات عندو بخطا بطيئة...ضار شاف فيها لاحظ شنو لابسة و هو اخنزر...حيد الجاكيط ديالو و لاحها عليها نجم الدين : " خدم الدراجة " طلعي ركب و ركبات من وراه ماعرفات فين تشد...بغا يكسيري و حس بيها مشداش فيه...جر يديها دارهم على كرشو...زيرات على يديها و وجها ملاصق مع ظهرو...كسيرا نجم الدين غادي بسرعة ماوقف حتا وصلو للجرف هبطات أنيسة و حادرة عنيها لرض...حط نجم الدين الكاسك فوق الموطور و هو كايشوف فيها نجم الدين : شنو واقع معاك أنيسة : " هزات عنيها فيه " أا ؟ نجم الدين : عارف راسي غلطت فاش غوت عليك آخر مرة...لكن فعايلك اناهد هما الي كيخرجوني على طوعي...مابقا والو و نتزوجو مخاصش هادشي اوقع بيناتنا أنيسة : س سمحليا! نجم الدين : " تنهد و قرب عندها عنقها " حتا نتي سمحيليا...كنتمنا تكون هادي آخر مرة اوقع فيها بينا شي مشكيل أنيسة مصدومة و ممستوعباش بلي نجم الدين معنقها...كانت فرحانة و حزينة فنفس الوقت لان هاد الحضن ماشي من حقها...هنا عرفات بلي هادشي الي دارت هي و ختها خطأ فخطأ...لأنهم كيتلاعبو بأقرب الناس ليهم بعدات عليه و حابسة دموعها أنيسة : خاصني نرجع...ماقلتش لماما خارجة نجم الدين : أوكي طلعو و رجعها للدار هبطات حيدات الجاكيط و مداتها ليه... نجم الدين : رجعي لبسيها...و دخلي فحالك لاحتها عليها و دخلات...طالعة مع الدروج و كتبكي فصمت...تعلقات بالشخص الخطأ...يمكن هادا عقابها على هادشي الي دارت ، ا ليوم التالي اتاصلات بناهد و دارو اتلقاو فشي ريسطو...دخلات أنيسة و هي تبان ليها قمر چالسة دايرة رجل على رجل...لابسة و مأنقة على الآخر...چلسات مقابلة معها و هضرات بدون مقدمات أنيسة : هادشي الي كانديرو فيه غلط ناهد : عاوتاني نفس الكاسيطة...و هما الكذوب الي كذبو علينا و فارقونا...ماشي غلط! أنيسة : من غير بابا و ماما...كاين شخص آخر الي غلطنا فحقو ناهد : علامن كتهضري ؟ أنيسة : نجم الدين " بحرقة " خطيبك ناهد : ياك قلت ليك تهربي منو حتا نرجع أنيسة : لبارح جا للدار و عيط عليك باش تنزلي عندو مكانش عندي حل آخر و هبطت جا اطلب منك السماحة بقلب صادق...لكن البنت المعنية مكيناش و تلقات اعتذارو وحدة أخرى...كرهت راسي لبارح ناهد : عادي...ياك معاقش بيك ؟ أنيسة : ماشي مسألة واش عاق او لا...لحد امتا غنبقاو كنكذبو عليه...كتصرفي بحال الى مكايهمكش...واش فعلا كتبغيه ناهد : قبل...نجم الدين كان هو كلشي...لكن دابة حاسة بالخنقة معاه و كنفكر نفسخ الخطوبة أنيسة : " بصدمة " أكيد كضحكي ناهد : بنت ليك كنضحك...قلتي مخاصش نبقا نكذب عليه...سو من الأحسن نتفارقو أنيسة : " شافت فيها بخيبة أمل " مستاعدة تخلاي على شخص بحالو...على قبل شنو حوايج غاليين سيارة و حساب فالبنك ناهد : نتي تزدتي وسط هادشي...مغاديش تحسي بالمعاناة الي دزت منها...عرفتي علاش درت التصميم...باش نتلاقا بالناس الي دايرين الفلوس و ندير بلاصتي وسطهم...نجم الدين رجل مكاينش بحالو لكن انا طموحي أكثر من اني تزوج واحد بالكاد مستاقر ماديا...و بابا من أغني رجال الأعمال...سو بلاما تشوفي فيا بديك الطريقة...كن كنتي فبلاصتي غتختاري نفس الشيء أنيسة : ماتكونيش متأكدة لهاد الدرجة...شتي ديك الحياة الي عشت انا...مبرعة و مخاصني حتا خير...كانت أكفس فترة فحياتي و هاد الأشهر الي عشت مع ماما...عاد حسيت فيهم بلي انا حية و عندي الي ابغيني و اخاف عليا...نختار هاد الحياة ألف مرة على نعيش فالجاه و الوحدة القاتلة ناهد : " بقات كتشوف فيها " مجرد هضرة أنيسة : مستاعدة نسمح فكلشي و نعيش مع ماما فديك الدار...و نكون خطيبة شخص بحال نجم الدين ناهد : " تبسمات بجنب " ياكما حاطة عليه العين أنيسة : واخة تكوني ميتة الإحساس...مايمكنش قلبك مايضرب لشخص بحالو...نتي باغة تسمحي فيه و تعيشي فالرفاهية...و انا مستاعدة نتخلا على كلشي و نكون معاه ناهد : اوكي أنيسة بقات مصدومة من جوابها...قالت أكيد غادي تحرك فيها شي حاجة و ضور فيها...لكن صدماتها ببرودها و موافقتها على هاد الهضرة فعلا متستاحقش شخص بحال نجم الدين... ناهد : شفتك سكتي ! قلت ليك موافقة...انا نبقا مع بابا و نتي عيشي مع ماما و تزوجي بنجم الدين صفقة مربحة للطرفين رجعات أنيسة للدار و مزال مامستوعبة شنو وقع مع ناهد...بقاو فيها الأشخاص الي سمحات فيهم ختها على قبل لفلوس بدون تردد...رجعات للدار كيف دخلات تلاحت على مها عنقاتها و چلسات تبكي...شافت الخوف فعنين سمية طمأناتها و دخلات لبيت فين كتنعس...تسطحات فالسرير الصغير بفراشو البسيط و قبل ما تغمض عنيها قررات تلوح حياتها السابقة من وراها...و تعيش كأنها ناهد طول حياتها هادي ضريبة كانت لازم تخلصها.باش تحضا بحنان الأم و تكون مع الشخص الي بدات تميل ليه 🍂🍂 العودة_الى_الحاضر 🍂🍂 نجم الدين : " شدها من دراعها بجوج " شكوووووون نتيييي ؟؟!! ناهد : مافهمتش شنو كتقصد ؟ نجم الدين : " سد عنيه مزير عليهم و رجع حلهم " راسي غادي انفاجر هاد الساعة...من الأحسن تقولي شكون نتي ؟؟ ناهد : أناا أنيسة شكون غانكون نجم الدين : " شنق عليها من عنقها و خرج فيها عنيه " نتييييي ماااااشيييي أنييييسة و لا زمررررر " ميل ليها راسها لجنب بعنف " مايمكنش جوووووج أشخاااص تكون عندهمممم نفس الخااالة فنفس البلااااصة بااااركة متستحمريني...اناااااا وياااك عارفييين شكووووون نتي بالظبط " مزير على سنانو " أ نااااهد ناهد : " طرطقات عنيها فيه و رجع وجها شاحب " أ انا م ماشي نجم الدين : " زير على عنقها " واااخة شس حاااجة مستحييييلة و معارفش كيفااااش و شنووووو واااقع...لكن متأكد نتييي ناااااهد بحال الي متأكد بلي مي سميتها عااااائشة شافتو كيف رجع كولو حمر و عروقو منفوخين كل حاجة فيه كتعطي إنذار بلي ممكن انفاجر عليها فأي وقت...إذا زادت كذبات و هو متأكد منها و عارفها شكون ، شافت مباشرة فعنيه الي فيهم شعلة غضب كبيرة...و نطقات بكلمات خلاوه افشل و يرخي يديه عليها ناهد : آه انا ناهد...هادي الي واقفة قدامك هي ناهد حبيبتك رجع نجم الدين خطوة اللور و هو كيشوف فيها أكدات ليه شكوكو الي كان كيتمنا تنفيها لكن هي فعلا ناهد...ناهد الي قالو ليه ماتت و هي جاية عندو للمحكمة...ناهد الي بكا عليها و عاش فالعذاب من وراها...ناهد الي من بعد موتها سمح فكلشي و خوا البلاد...و لمدة عام و هو كيلوم راسو على موتها لو انها مكانتش جاية لعندو مكانش وقع ليها الحادث...لو علمها و خلاها جات من قبل مكانش ماتت...ناهد الي خلات فراغ كبير فحياتو...و بصعوبة قدر ارجع عايش كيف الناس...و من هادشي كولو ناهد ماماتتش و هي الي واقفة قدامو...كيفاش و شنو وقع ماعندو حتا فكرة ، شافتو ساكت و غير كيشوف فيها...قربات عندو خطوة و هو اهز يدو فوجها نجم الدين : ماتقربيش...بقاي فبلاصتك ناهد : " كدمع " ن نجم الدين...ا انا نجم الدين : " قاطعها " بغيت نعرف حاجة وحدة شكون الي ماتت فداك الطاكسي...حينت مايمكنش اكونو دفنو الخوا ناهد : انا غنعاود ليك كلشي نجم الدين : " بصوت كيزعزع " شكوووووون ماااات داك النهااااار ؟؟ ناهد : " ولات كلها كترعد " ا أنيسة...خ ختي التوأم هي لي ماتت شاف فيها شوفة قاتلة و ضار ضرب يدو مع زاج اللوطو حتا تشتت...جات كتجري عندو و شدات ليه فيدو الي كتنزف...دفعها حتا جات طايحة فلرض نجم الدين : ماااا تقربييييش ليااااا ناهد : " وقفات " پلييز خليني نشرح لييك هئ هى تجاهلها و حل باب اللوطو...جات عندو كتجري و شدات فدراعو ناهد : پليز سمع لياااا...انا مستاعدة نعاود ليك كلشي...عافاااك نجم الدين : " نطر يدو " عندك فرصة وحدة تعاودي فيها الحقيقة كاملة...تكذبي فتفصيل صغير غتندمي أشد الندم...حينت غادي نتأكد من أي حاجة قلتيها ناهد : انا مستاعدة نقول ليك كلشي لأني فعلا ندمت نهار تخليت عليك نجم الدين : غاااادي تهضري و لااا نمشييي ناهد : أوكي « حكات ليه من نهار جات أنيسة لعندها...و شنو وقع من بعدها لقاءاتهم و تبادلهم الأدوار حاولات ما أمكن تبين راسها الضحية...و تبين بلي أنيسة استاغلات الوضع باش تقرب ليه...و هي الي لعبات بيها حتا سمحات فيه...و تغرات بالفلوس و حياة الرفاهية » ناهد : تبعت طموحي و تغريت ماكنتش عارفة بقيمة داكشي الي كان عندي حتا فقدتو...و ولى لوحدة أخرى نجم الدين : اختاريتي الفلوس اوى الله اعونك...علاش غادي تندمي...و لا حينت انا و الفلوس ولينا فجهة وحدة...و جاتك صفقة أحسن ناهد : لاااا ماشي هكاك...انا باقي كنبغييييك ا نجم الدين...و ندمت أشد الندم على داكشي الي درتو فييييك فهمني .... يتبع تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot