أحدث القصص

عرض كل القصص

الحامي ♥️ الجزء 27 🔥🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بعد 27...

الحامي ♥️ الجزء 27 🔥🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بعد 270 لايك ❤️ الطرح سخن 🤣💪🏻) طبقا شاد فكاس ديال العاصير و مزير عليه حتا طرطق ليه فيدو ⭐⭐⭐ في المغرب ⭐⭐⭐ هبطات من السيارة و تمات داخلة للشركة الكل كيلقي التحية و ابارك ليها الخطوبة طلعات فالمصعد للطابق الأخير تعرضات ليها السكرتيرة السكرتيرة : بونجوغ مادموزيل قمر : بونجوغ السكرتيرة : هادو الملفات ديال اجتماع الغد قمر : حطيهم ليا فالمكتب دخلات و تبعاتها السكرتيرة حطات ليها الملفات فوق المكتب السكرتيرة : مبروك عليك مدموزيل قمر نتي و موسيو ساجد مواتين بعض قمر : شكرا...ممكن تمشي خرجات السكرتيرة و هزات قمر الملفات فتحاتهم و بدات كطالع على كل تفصيل و الوقت ضيق عندها اجتماع الرؤساء غدا و اليوم الي بعدو حفل الخطوبة الي غادي احضرو فيه شركاءهم و العائلات حيدات الڤيست و بقات بطوپ قصير مع سروال توب هاي وايست ، جمعات شعرها كوت شوڤال و اندامجات فالخدمة مرو ساعات و هي خدامة محساتش بالوقت رجعات راسها اللور و حسات بتشنج فرقبتها حيدات الصباط من رجليها و وقفات...مشات قدام النافذة كتشوف فالمنضر من لفوق ، تحل الباب و دخل ساجد...بقا واقف كيشوووف فيها بحب مزال ممصدق بلي اعتارف ليها و طلب يدها و وافقات يعني فتاة احلامو الي بغاها من أول نضرة ولات خطيبتو و قريب تصير حبيبتو و مرتو قرب بشوية و وقف من وراها ضور يديه على خصرها معنقها من اللور غمض عنيه و استنشق ريحة شعرها و هضر حدا وذنها ساجد : مزال ممتيق بعد غدا الخطوبة الرسمية...يعني الكل غادي اعرف بلي وليتي ديالي قمر حطات يديها على يديه الي محاوطينها و حلاتهم تسلات منو بشوية و دارت هزات كاس الما من فوق المكتب رشفات منو و دارت كتشوف فيه بابتسامة قمر : من الصباح مشربت قلتي مزال ممتيق ممكن نأجلوها لمن بعد بينما ثيق ساجد : مستحييييل...مكرهتهاش تكون اليوم هي و العرس هههه راني مزرووووب قمر : كاينة شي زربة كثر من هاذي...صدمنا الناس بالخبر فجأة ساجد : مكيهمني حد...الناس المهمين راه فخبارهم و غادي احضرو لينا واحد بنادم الي نسيت مقلتها ليه قبل.مي اتاصلت بيه اليوم و راه غادي احضر للخطوبة قمر : شكون ؟ ساجد : نجم الدين قمر : " طاح ليها الكاس من يدها " ش ش شكووون ؟!!! ساجد : " قرب عندها و شد ليها فيدها " بشوية عليك ياكما تآذيتي قمر : لا موقع ليا والو ساجد : مال وجهك ولى شاحب واش مفطرتيش " جرها " جلسي چلسي انا نمشي نجيب ليك شي حاجة تاكليها قمر : عيط معاك على سناء تجمع هادشي ساجد : اوكى...بقاي چالسة متحركيش دغيا نرجع خرج ساجد كيف سد الباب و هي تنوض قمر بقات غادة جاية و كتحك فجبهتها قمر : علاش جاي اربي...شنو غادي ندير من بعد داكشي الي قلت ليه " كتنش على راسها " فين غادي نرد وجهي انا حماااارة علاش خرجت ديك الهضرة من فمي باينة تشفا و ضحك عليا كيف بغى دليت راسي و اعتارفت ليه كيف الحمقة و هو مكلف راسو اقول حتا كلمة " خدات نفس طويل " اجي و من بعد.غادي نتعامل معاه عادي كأن شيئا لم يكن.ماشي انا الي نتذل بديك الطريقة رجعات جلسات و كتقنع فراسها بلي كلشي غادي اكون مزيان.فالأول كان صعيب عليها الأمر.خاصة بعد الإعتراف الي خرج تلقائيا و مكانتش توقع انها فيوم من الأيام تعتارف بينها و بين راسها وسعاك تعتارف ليه هو.كانت فحالة الي خلاتها تخرج داكشي الي مزير على قلبها و خانقها بلا شعور ، لكن رد فعلو ازمها أكثر.عرفات بلي فعلا مكتعني ليه والو و كانت غالطة كليا و تصرفاتو معها كانو نابعين من شفقة طان ممكن اي وحدة بعد الي وقع تسد عليها وتبكي ليل و نهار لتعرضها للرفض لكن قمر بطبيعتها مزادتش بكات و رجعات لحياتها كيف قبل مركزة على الخدمة و سدات على شنو وقع فدبي وجود ساجد جنبها ساعد بزاف و لاحضات تقربو منها أكثر فأكثر.حتا لليوم الي قرر اعتارف ليها بحبو...على عزيمة عشاء رومنسي من تحضيرو فمنزلو حتا و انها مكانت تحس بحتا شعور اتجاهو...لكن مبغاتش ترفض حبو و هي الي جربات مرارة الرفض ماشي بمدة طويلة بعد اعترافو عرض عليها الزواج مجوباتوش فالحين و طلبات وقت تفكر و مؤخرا عطاتو الرد الي كان كيتسناه بفارغ الصبر و فالخطوبة عاد غادي تعرف على عائلتو الي جايين من أميركا على حساب خطبة ابنهم الخبر مكانش سار للكل و اولهم ناصيف الي متصرتاطش ليه ترفضو هو و توافق على ساجد لكن ما فيديه مايدير من بعد ما رجع ساجد الي كان مشطون على قمر معرفش شنو وقع ليها فجأة حتا ولات فديك الحالة تغذاو مع بعض و منين كملات الخدمة رجعات للدار كيف دخلات لقات وهب جالسة فالطبلة كتعشا قمر : بالصحة وهب : اووه شكون جا العروسة الحلوة انشوف ليك الخاتم قمر : " مدات ليها يدها " وهب : امم...قال ليك شحال من قراط ؟؟ قمر : ماشي مهم وهب : مهم احبيبة هنا تعرفي شحال كتسواي عندو قمر : حتا تخطبي و سوليه وهب : بديتي تفوحي عند بالك حققتي انجاز حينت غادي تزوجي قبل مني قمر : اش هاد الهضرة الخاوية كنبغي نجلس معاك...حتا كتخرجي هاد الخوا الخاوي من فمك نضجي شوية وهب : " ضربات بالطبسيل الي قدامها " نتي عايشة الحياة السعيدة محساش بانك تكوني فالمرتبة الثانية شادة أعلى منصب فالشركة و الي شافك اتغرم بيك و ابغيك للزواج و تجي تقولي ليا نضجي هههه متنسايش انا ختك الكبيرة حتا انا بنت عثمان العابيري لكن حتا حد محاس بيا من ماما كانت تفضلك عليا جاب الله ماتت اما كنت قالت ليا شوفي لالاك جابت الراجل و نتي لا قمر : " هزات يدها و صفعاتها " متجبديش ماما على فمك الحماااارة كيفااااش عطاتك خاطرك تقولي جاب الله ماتت انا مكرهتش كن مت معها داك النهار و منتحرمش منها و نعيش فهاد البؤس الي عايشة فيه نتي معارفة والو سو من الأحسن تسدي فمك " شافت فقرعة الشراب الي فوق الطبلة خاوية " تشربي حتا تشبعي و جيب يا فم و طلق انا نصبر على هضرتك ليا لكن باش تجبدي ماما تشوفي أسوأ ما فيا طلعات قمر مع الدروج و هي كتغلي وهب : وصلات بيك تحطي عليا يديك هاحنا نشوفو شكون غادي اتشفا فلاخر ✴✴ أصبحنا وأصبح الملك لله ✴✴ فاقت قمر كيف العادة بكري دارت روتينها اليومي و لبسات قاميجة مخططة مع صاية كحلا حد الركبة.لبسات كعب عالي اسود و جمعات شعرها كوت شوڤال هابطة دارت مايكاب خفيف و ربيعي و رشات مخفان ديالها جمعات الأوراق الخاصة بالإجتماع الي راجعات باليل.بعد الي وقع مع وهب مقدراتش تنعس.بغات توطد علاقتها بختها و ارجعو حسن من قبل لكن وقتما خطات قمر خطوة وهب كتبعد خطوات الحقد الي مالي قلبها من جهة ختها مخلهاش تشوف المبادرات الي كدير قمر باش تقرب منها وجدات راسها هبطات لتحت.شافت وهب كتناول الفطور و دارت بناقص.مزال ممستوعبة الكلام الي خرجات من فمها واخا كانت شاربة.هي شافت غير انها شادة منصب فالشركة مشافتش تمارة و الجهد الي كدير باش اوقفو على رجليهم من جديد حسابها البنكي ديما عامر و كظل فالبيوتي سونتر و المتجعات و تسافر كيفما بغات و مزال كتشكا مزال معارفة بقيمة داكشي الي عندها.خرجات قمر هزات سيارتها و اتاجهات للشركة طلعات لمكتبها حلات الباب و هو ابان ليها واقف عند الشرجم ساجد : " بابتسامة " بونجوغ مدام العبدلاوي قمر : هههه بونجوغ ساجد : " قرب و باسها من خدها " اش هاد الزين ؟؟ قمر : هههه تانكس ساجد : غادي طيري مو هاد العقل ههه قمر : زيد زيد و نتا مشارجي على الصباح كنظن كلشي جا ساجد : " غاديين فالكولوار " وي كلشي كاين حل الباب و دخل هو و قمر الي جات عنيها عليه مباشرة من بين الكل جالس لابس سوت كحلا كيشوف فيها و كيحك فلحيتو بقات واقفة فبلاصتها حتا شدها ساجد من خصرها و جرها معاه الكل ناضو كيباركو ليهم وصل ساجد عند نجم الدين و تعانق هو ويا ساجد : مقلتيش ليا غادي تجي اليوم اسحابلي جلال هو الي غادي احضر للإجتماع نجم الدين : جيت باش نتفاهم معاك ساجد : السموحات...و الله غير نسيت نجم الدين : الهضرة ماشي دابة تلفت نجم الدين شاف فقمر الي جلسات فكرسيها كانت كتهضر مع هدا و هداك و الإبتسامة على وجها.رجع لبلاصتو و غير مراقبها بدا الإجتماع الي كان على مشروع بناء مستشفى جديد الفكرة كانت ديال قمر و بغات الشركة تكلف بالتصميم و البناء بدون مقابل.الأغلبية كان موافق و لكن كانو معارضين لهاد الخطوة لكن فالإجتماع قدرات تقنعهم بلي هاد المشروع غادي احسن من صورة الشركة بعد ساعات توصلو لقرار بالإجماع و توافق على مشروع بناء المستشفى شكراتهم قمر و نهات الإجتماع قمر : " قربات لساجد " عندي ميدار خارج الشركة...هاني مشيت ساجد : " تبعها للكولوار " خليك تيليفونك شاعل غا انتاصل بيك قمر : " دارت ليه باي بيديها " اوكي خرج نجم الدين من القاعة و حط يدو على كتف ساجد نجم الدين : بغيتك فواحد الموضوع ساجد : هههه خلعتيني شنو هو هاد الموضوع ؟ نجم الدين : دابة تعرف ساجد : نمشيو نتغداو بعدا و نزورو بلاصتنا المعهودة شحال هادا موصلت لداك القنت خرجو الدراري من الشركة و كلا ركب فاللوطو ديالو مشاو لأحد الريسطوات تغداو و هضرو فمواضيع عادية كملو و توجهو الشاطئ فين كانو اتجمعو مع دراري و العبو الكورة حطو سياراتهم جنب الطريق خرج نجم الدين و حيد الڤيست لاحها فاللوطو بقا بالقاميجة و السروال جلس فواحد الحويط قصير و چلس ساجد بجنبو بجوج مقابلين مع البحر ساجد : امتا آخر مرة جيتي لهنا ؟ نجم الدين : منين ماتت ناهد مبقيت جيت ليه...كنت وقتما نجي نلعب مع الدراري كتجي تفرج فيا من بعيد حينت كنخاصم عليها ساجد : منين هاكة قولها نمشيو لقنت آخر نجم الدين : ماشي مشكيل ساجد : منين هضرتي عليها كنظن بديتي تأقلم مع الوضع نجم الدين : ممكن ساجد : الصراحة عارفك مقصح منقدرش حتا نتخيلها.ان البنت الي كنبغي توقع ليها شي حاجة نجم الدين : " مزير على قبضة يدو " كتبغيها لهاد الدرجة ؟ ساجد : اممم...منحتاجش نعاود ليك راك عارف نجم الدين : كثر مني ؟؟ ساجد : " عنقو بيد وحدة " هههه غرتي عليا " بعد صمت " أردا نجم الدين : اممم ساجد : الى خيروك بين الحب و الصداقة شنو تختار ؟ نجم الدين : " ابتاسم بمرارة " بجوج ساجد : ميمكنش خاصك تختار وحدة فيهم نجم الدين : اما بجوج و لا حتا وحدة فيهم ساجد : نتا بزاف اصاحبي...انا من غدا نسمح فيك ههههه نجم الدين : هههه نستاهل بعد ساعات جاية قمر فالطريق كانت قريبة للدار دازت من حداها سيارة فاتها و هي توقف ليها فالطريق حبسات الفران بسرعة و مخلوعة مع كان الليل و الطريق خاوية هزات راسها و دارت باش ترجع بالور حتا لمحاتو خارج من اللوطو لابس تيشورت و سروال كحل بقات زاگية و متبعاه بعنيها و هو كيقرب.حل الباب و تحنا سكت اللوطو نجم الدين : خرجي قمر : هاا ؟؟ نجم الدين : قلت ليك خرجي خرجات بشوية عليها و وقفات بعيد عليه بقا كيشوف فيها من الصباح كتجنب تشوف فيه نجم الدين : " قرب عندها " مالكي من الصباح كتجنبيني...فيا الجدام ؟ قمر : " هزات فيه عنيها " علاش حابس عليا الطريق خرجتيها مني خلعة كن خرجت فيك نجم الدين : " بابتسامة " هانية غير خرجي فيا قمر : " عقدات حواجبها " راه انا الي غادي تجي فيا الدقة نجم الدين : منخافش عليك عارفك كتصوگي قمر : " بعدات نضرها على عنيه " شنو باغي ؟ نجم الدين : هضري و شوفي فيا قمر : " مشات جهة سيارتها " معنديش الوقت لهادشي نجم الدين : " جرها من يدها " مغاديش نخليك هاد المرة تهربي درتها من قبل و ندمت عليها قمر : الي كنتي كتهضر على الي وقع فالمطار فانا نسيتو و من الأحسن حتا نتا تنساه حينت مكانش مهم غير كنخربق و خرجات هضرة معندها معنى نجم الدين : " قربها عندو و شاد فدراعها " كتخربقي ههه الهضرة الي قلتي بقات كتحفر فيا كل هاد المدة تلت شهور و كلامك كيتعاود فوذنيا كل يوم و تجي تقولي ليا كنتي كتخربقي قمر : " شافت فعنيه " كنعتاذر الى زعجاتك هضرتي و ضراتك فراسك نجم الدين : اش هاد البرود الي ولى فيك ؟ قمر : من ديما انا هاكة اقدر كنتي تشوف داكشي الي بغيتي نجم الدين : لكن عنيك كيقولو حاجة أخرى قمر : متكونش مغرور لهاد الدرجة حينت حتا حاجة من داكشي الي قلت صحيحة مكنحس بحتا ذرة إحساس اتجاهك نجم الدين : " زير على دراعها " متأكدة ؟ قمر : " بتحدي " متأك مزال مكملاتها حتا كان حط وجهو على وجها هز يدو و حطها من ورا عنقها و لاخرة شادها من خصرها مقربها ليه أكثر وباسها ، حاولات تبعدو مقدراتش كان مزير عليها حتا لصقات مع اللوطو و مال جسمها العلوي حسات براسها تخدرات و قلبها كيضرب بسرعة گاع القوة الي مثلاتها قدامو تلاشات كتحس بدفئ جسمو و هو حاضنها بقوة و بدقات قلبو الي كتضرب بسرعة و أنفاسو السخونة الي كتضرب فوجها بدون إرادتها دورات يديها على عنقو و هكذا ( راكم تما انا عارف ونتوما عارفين 🤣) فتح عنيه كيتسناها تحل عنيها و تشوف فيه ، حلات عنيها الي كانو كيلمعو بالدموع و شافت فيه.هز يدو حطها على خدها و مسح الدمعة الي هبطات من عنيها نجم الدين : " حط جبهتو على جبهتها " دابة تأكدت غلطت فحق صاحبي و فحقك لكن كان لازم نتأكد قمر : " تنطرات منو " علاااش علاش كتلاعب بيااااا شنو درت ليييك ؟؟ نجم الدين : مغاديش نغلط فحق صاحبي حينت باغي نتلاعب بيك قمر : و شنوووو معنيت هادشي كتبغي وحدة أخرى و جاي تبوس فيااااا انا راني بنادم واخة نقصح قلبي حتا نعيا كنبقا بنادم نجم الدين : شكون قالك كنبغي وحة أخرى ! قمر : شفتها معاك و شفت صورتها فبيتك سو بلاما تحاول تنكر نجم الدين : " حدر راسو و نطق بحرقة " هاديك الي شفتي بالصح حبيبتي أول بنت تدخل لحياتي و أول بنت اتحرك ليها قلبي قمر : " كتسمع ليه و كل كلمة كينطق بيها كتحرقها فقلبها " نجم الدين : لكن الحياة خداتها مني داز عام و نصف على موتها قمر : " شافت فيه بصدمة " نجم الدين : " هز عنيه فيها " نكذب عليك الى قلت ليك نسيتها لكن عمرني ضنيت ان قلبي غادي ادق لشي وحدة من بعدها قمر : " عنيها غاديين بالدموع " مفهمتش نجم الدين : " قرب و ضم وجها بين يديه " كنت كل هاد المدة فصراع مع قلبي لكن منين عرفت بلي غادة تكوني لواحد آخر عرفت الجواب ساجد صاحبي و خويا ارتاكبت أكبر غلط فحقو.لكن ميمكنش نخليك ليه خاصة فاش تأكدت من شعورك اتجاهي...نستحمل نكون أنذل واحد فالدنيا و منسمحش فيك منقدرش نتحمل خسارة أخرى... قمر مطرطقة عنيها فيه و ممصدقاش شنو كتسمع ذاتها تنملات عليها و كل كلمة نطق بيها تغلغلات مع جوارحها حسات برجليها فاشلين و خدلوها فهاد اللحظة ، نجم الدين حس بيها مزكياش و شدها من خصرها لحظات صمت و كيشوفو فعنين بعض قمر شافت الصدق فعنيه شافت الأمان و الخوف من انها ترفضو مزال ممأكداش من شعورو اتجاهها لكن الي متأكدة منو هو انها متقدرش تبعد عليه ، هو الرجل الوحيد الي ممكن ترما فحضنو بدون خوف حتا لو انها مبقاتش مشوكيا من الي وقع و هي صغيرة.لكن فاش كيقرب ليها اي ذكر كتنفر منو و تحس بعدم الراحة امكن فاش قبلات تزوج بساجد مفكراتش ابعد من ذالك و هي كل مرة حاول اتقرب منها كتبعد بدون ماتجرحو لآمتا غادي اصبر و لإمتا تقدر تجاوز مخاوفها واخة ابغيها لأبعد الحدود الا ان حقو مغاديش اسمح فيه غلطات فحقو منين عطاتو أمل و لكن الى مصحاتش الوضع غادي تغلط فحقو أكثر ، بينما هاد الشخص الي قدامها الي خاشيها فحضنو مكرهاتش تبقا هاكة بين يديه طول حياتها اتوقف الوقت فهاد اللحظة بالذات أول مرة تجرب هاد القدر من السعادة تحس بلي حياتها ليها معنى و ممكن تحب و تتحب بدون أهداف و لا مصالح هو بغاها كيفما هي بمساوءها و بشخصيتها لا يمكن أي أنثى تطلب أكثر من ذالك ساست الأفكار السلبية من راسها و ابتاسمات من قلبها نجم الدين : " بصوت رجولي " كتبتاسمي و الدموع نازلين من عنيك شكون هادا الي وصلك لهاد الحالة قمر : واحد الوحش نجم الدين : " هز حاجبو " و لكن وحش زوين قمر : لاااا...خايب نجم الدين : اوكي " طلق منها " منين خايب ما عندك ماديري بيه قمر : " شدات فيه " ايييه...سحابلك دخول الحمام بحال خروجو نجم الدين : " بعد خصلات من على وجها و دارهم ورا وذنها " رجعات قمر المشاكسة قمر : قمررر !! نجم الدين : مالها ؟ قمر : عاودها نجم الدين : " بابتسامة جانبية " شنو نعاود ! قمر : " خنزرات فيه " والو نجم الدين : قمر قمر قمر قمر : " تبسمات بزز عليها " هههه صافي "سكتات شوية و هي تنطق " ساجد نجم الدين : " بجدية " خاص نمشي و نشوفو قبيلة كنت معاه و كنت غادي نفاتح معاه الموضوع مي كان خاص نهضر معاك الأول قمر : " ميقات فيه " علاه غير هضرتي نجم الدين : الهضرة مجابتش معاك نتيجة و انا ندوز للتطبيقي " غميزة " قمر : شفتك ضسرتي نجم الدين : " ضرب على منخرها بصبعو " مزال مشفتي والو ههه قمر : خليني انا نهضر معاه و نجم الدين : " قاطعها " انا الي غادي نهضر معاه و نشرح ليه نتي خليك بعيدة .... يتبع تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot