قصة المزحة
#الجزء 85 :
ارثر لي بقى واقف في بلاصتو و مابقاش باغي يزيد يفكر مازال, حتى جمع القوة و هز سوارتو و خرج فحالو من الدار.
خرج من الدار و هو ماباغيش يبقى حداها و لا يدور بيها و مشى اتاجه لمكانو المعروف "البار" سكايري لاخر, غير وصل و مع كان باقي ما وصل ليل كانو ناس قلال و نزل كيسحك كاس ورا كاس حتى عيط ليه باتريك كان باغي يسولو على شي حاجة في الخدمة ساعة لقاه بيلا, قطع معاه و تبعو لبار.
باتريك دخل لقاه بوحدو لي مبوق تما و عرفها واصلاه لعظم, دخل خلص و حط يديه على كتافو معاونو باش يوقف.
باتريك: اش وصلك ا صاحبي لهاد الدرجة.
ارثر: باتريك, اش كدير هنا!؟
باتريك: زيد يالاه نمشيو لدار, كثرتي ليوم.
ارثر غير سمع الدار و هو يطلق منو حتى كان غادي يطيح و لكن شدو باتريك في اخر لحظة: لا دار ماغاديش نمشي ليها كاينة تما, مابغيتش نشوفها.
باتريك: واش ايلاف؟
ارثر: و شكون من غيرها, لبارح شكرات سامي قدامي و ليوم كانو كيتباوسو كن ماشفتهم كن غدا دارو لولاد.
باتريك عرف القضية حامضة ماهضرش غير عاونو حتى خرجو و تاجهو لدار باتريك حتى يصحح عاد باش يسيفطو لدارو.
دخلو حطو في فوطوي و مشى يصيب ليه قهوة باش يفيق, غير شربها و مشى يدوش حتى خرج مصحصح و عاقد غوباشتو.
باتريك: زيد دابا كلس و عاود ليا بشوية عليك, راه السكرة ماشي حل و ماتقدرش تنسى و خلاص الا كان الالم هنا (شير ليه جيهة القلب) فكن متأكد واخا تبقى تسكر حتال العام الجاي ماشي بساهل غادي تنسى.
ارثر: صافي بلاما دير ليا فيها محاضرة.
باتريك: يالاه قول ليا اش طاري و نشوف واش نقدر نعاونك.
عاود ليه كلشي و حتى الهضرة ديال سامي
باتريك: و زعما مافكرتي في والو و علاش ديك الهضرة و كيفاش بسهولة مشى فاش جريتي عليه و ماواجهك ما والو .
ارثر: هادشي لي بقى ضارني في راسي و لكن فاش بدات تبكي فاش جريت عليه زادت اكدات ليا بلي بيناتهم شي حاجة و لا يمكن غير من طرفها هو كعما كان مسوق ليها و بحال عاجبو لحال ملي جريت عليه كان باغي غير يستغلها يمكن و لا هي حسات بشي حاجة من جيهتو فاش بدات تبكي, اووف راسي ضرني من كثرة تخمام في هادشي.
باتريك: الا كنتي بصح باغيها, حط نقط على الحروف, سير عندها واجهها و قول ليها كلشي و عرف منها اش طاري و اش طرا على الاقل تكونو صريحين مع بعضياتكم, ماتبقاش تعذب في راسك بحال هاكا و ديك الساعة الكرة غادي تبقى عندها هي.
ارثر: ماقادرش نواجهها دابا ماباغيش حتى نشوفها هاد الساعة.
باتريك: هي شنو غادي ترجعها فحالها تبقى مع جودي؟
ارثر: لاا و ماباغيهاش تبعد عليا, تبقى حدايا واخا ماباغيش نشوفها.
طبطب باتريك على كتافو و بتاسم: حالتك صعيبة ا صاحبي, واجهها و غادي ترتاح و انا متأكد من هاد الهضرة, و ماتنساش راهم صعابات شوف انا و اش مدوزة عليا.
ارثر: انفكر و لكن ماشي دابا.
جودي من نهار مشات عند مامات باتريك لدارهم شداتها باش تعشى معاهم و رفضات و دارت السبة بلي يالاه تعشاو ساعة ماماه ماتفاكاتش بقات عليها حتى كلسات و من بعد العشا جراتها معاها لقنت و خلات الرجال في قنت اخر و بقات عليها بالهضرة و كتسولها على علاقتها مع باتريك و كيف دايرة و خدات نمرتها باش يبقاو على اتصال, و من ديك و هي تهضر معاها هاد اليومين كاملة و هي تطلب باش تلاقا معاها و السبب هو باغا تعرف على الدرية لي خطفات قلب ولدها.
هاد النهار كانت جودي يالاه خرجات من الجامعة و مع الخدمة خرجات منها و زاد عليها حتى باتريك و ايلاف ماخلاوهاش من داك نهار ولات حاضية غير الجامعة و كترجع لدار كتراجع و تقلب على خدمة اخرى و تكون قريبة.
يالاه دخلات لدار عيطات ليها ايلاف.
ايلاف و كتبكي: مالكي اختي غبرتي عليا هاد اليومين توحشتك.
جودي: حتى انا توحشتك علاش كتبكي دابا؟
ايلاف: اجي عندي بغيت نكلس معاك و توحشت نهضر معاك انا هنا بوحدي قريب نولي مسطية
جودي يالاه كانت غادي تسولها على ارثر ساعة دارت بناقص حتى تمشي عندها و تفهم كلشي: اوكي ا حبيبة انا انخرج دابا نجي عندك.
ايلاف: اوكي انا نتسناك.........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق