قصة المزحة
#الجزء 86 :
دخلات جودي عندها لبيت و لقاتها مادا ليها يديها باش تعنقها.
ايلاف: توحشتك اختي, ماتبقايش تغبري عليا
جودي: اش طاري ليك ا ايلاف؟
ايلاف: بغيت نمشي معاك مابغيتش نبقى هنا مازال.
جودي: دار ليك ارثر شي حاجة؟؟!!!
ايلاف: لا لا مادار ليا والو وليت كنحس براسي في شكل , مابقيتش انا هي نفسي لي واثقة من راسي و لي ماكتزعزعني حتى حاجة, ملي جيت لهاد الدار او بالاحرى ملي درت الحادث فقدت راسي و فاش جيت لهاد الدار غير ماكنزيد نفقدو اللهم نكون حداك, اصلا هنا غادي نتسطى الا بقيت هاكا, مابقيتش بغيت نزيد دقيقة في هاد الدار.
جودي كدوز يديها على راسها: صافي ا حبيبة غير سكتي, شرحي ليا اشنو طرا ليك حتى حسيتي بحال هاكا, غير بشوية عليك و عاودي ليا.
ايلاف: كلشي تجمع عليا, ارثر لي عذبني, سامي لي زاد طين بلة, نتي لي مخلياك بوحدك, دارنا لي كنكذب عليهم, بغيت نرتاح مابقيت باغا نفكر فحتى حاجة, ماكرهتش نرجع فحالي لمغرب
و بدات كتبكي و جودي كتسكت فيها حتى بردات و عاودات ليها كلشي.
ايلاف: تخيلي على شوفات دار فيا تقول حصل خوه مع شي بنت الزنقة و انا مادرت لا بيدي لا برجلي, وليت رخيصة و لهاد الدرجة و في بحال هاد المواقف, مابقيت باغية والو بغيت غير نمشي من هنا و نرتاح.
جودي: صافي غير سكتي دابا غير يجي نهضر معاه باش نمشيو و الا مابغاش كاع نمشيو مانتسنواش حتى الموافقة ديالو اصلا, غير رتاحي دابا.
تكات حداها و بقات تبرد فيها حتى حسات بيها ترخات و عرفاتها اتكون نعسات.
نزلات جودي لكوزينة وصاتهم يوجدو ليها ماتاكل فاش تفيق و كلسات كتسنى في ارثر يجي, حتى صونا ليها تيليفون.
باتريك: حبيبة لاباس؟
جودي: لاباس
باتريك: سمحي ليا ليوم مادزتش عندك و لكن غير نقضي واحد العرض و ندوز عندك.
جودي: بلاما دوز انا عند ارثر
باتريك: نتي عند ارثر اش طرا و علاش ماتسنيتيش حتى نجي و نجيبك؟
جودي: ايلاف كانت باغاني و جيت عندها على اي عرفتي ارثر فين كاين؟
باتريك: ها هو معايا علاش؟ جودي قولي اش طاري؟
جودي: مزيان , ماطرا والو نتسناكم حتى تجيو و تعرفو اش طاري, بسلامة.
و قطعات عليه
ارثر: اش كاين؟ ايلاف بيها شي حاجة؟؟
باتريك: ماعرفتش, سولات عليك و قالت ليا كتسنانا و قطعات.
ارثر: يالاه تحرك دغيا ,نمشيو نشوفو اش طاري.
غير دخلو لدار لقاوها واقفة ليهم على الباب.
باتريك: اش طاري؟
جودي: بغيت نهضر مع ارثر
ارثر: ايلاف طرات ليها شي حاجة؟
جودي: لا و لكن غادي يطرا ليها الا زادت كلسات في هاد الدار.
باتريك: دخلو نكلسو و هضرو على خاطركم.
غير كلسو و هي تنطق
جودي: حنى دابا غير كنعلموك بقرارنا و حتى نتا كنظن ماغاديش ترفض.
ارثر: نقدر نعرف شنو هو القرار بعدا؟
جودي: ايلاف غادي تمشي من هنا و حتى واحد ماغادي يمعنا, درتي فينا خير شكرا و لكن ماغاديش تقدر تزيد تحبسها هنا.
ارثر: هي قالت هاد الهضرة؟ و لا صافي حيتاش مشى سامي بغات تبعو.
جودي: حتى حاجة من داكشي لي في بالك ما هي هاديك و هادي هي مشكليتك ماكتسولش كتفهم الحاجة كيف بغيتي و كتنساحب, و لكن حنا ماجيناش نهضرو على هادشي, ايلاف عيطات ليا و كانت منهارة و بغات تبعد من هاد دار او بالاحرى بغات تبعد من هاد البلاد كاملة و لاول مرة شفتها في هاد الحالة و طلبات ترجع لمغرب ملي جينا, خاص نفسيتها ترتاح شوية.
صقل كلشي لعدة دقايق حتى نطق.
ارثر: بغيت نشوفها, نهضر معايا هي لولة.
جودي: خليتها ناعسة.
كانت الخدامة دايزا من حداهم.
ارثر: سيري شوفي واش ايلاف فاقت.
الخدامة: يالاه كنت عندها و عطيتها العشا راه فايقة.
ناض ارثر من بلاصتو و ضار عند جودي: فاقت اذن, ماغادي نعطيك حتى اجابة حتى نهضر معاها هي لولة.
جودي: نتمنى غير ماتعصبهاش نفسيتها ماتزيدش تستحمل.
من بعد ماعاودات لجودي و رتاحت في حضنها ماعقلاتش على راسها امتى نعسات, فاقت فيها جوع عيطات على الخدامة طلعات ليها الماكلة.
ايلاف: شكرا, بغيت نسول جودي فين هي؟
الخدامة: كتهضر مع السيد ارثر و السيد باتريك لتحت.
ايلاف: صافي شكرا.
عرفات بلي جودي غادي تكون كتهضر معاهم باش تمشي من هنا, يالاه بدات تاكل حتى سمعات دقان في الباب.
ايلاف: دخل.
دخل ارثر بملامح ماقدراتش تقراهم واش كاعي واش فرحان واش صاعر كتافت بسكات و هو سد الباب و جا كلس حداها.
ارثر: علاش بغيتي تمشي من هنا؟
ايلاف: مابقيتش مرتاحة.
و هو يقبط على يديها مابغاش يتعصب و لا يغوت عليها و هو واعد راسو يهضر معاها بشوية.
ارثر: غير مشى سامي مابقيتيش مرتاحة في هاد الدار؟ امتى تقربتو لهاد الدرجة؟.........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق