قصة المزحة
#الجزء 121 :
ارثر لقاها من الجنة و ناس: بغيت ندخل عند السيدة ايلاف و لكن ماعنديش موعد, نقدر ندخل!؟
سكريتيرة تلبكات: اه واخا كلس تستارح ها انا نعلمها و دخل عندها.
ارثر: اوكي, تقدري ماتقوليش ليها شكون!؟ قولي ليها واحدالشخص باغيه في مسألة ضرورية.
سكرتيرة تبسمات: اوكي.
و عيطات ليها.
سكرتيرة: انسة ايلاف, واحد السيد هنا بغاك.
ايلاف: شكون هذا!!؟ عندو موعد!؟
سكرتيرة: لا ماعندوش و ماقالش سميتو, قال مسألة ضرورية.
ايلاف دخلها شك يكون هو و لكن قالت موحال: اوكي خليه يدخل.
قطعات عليها.
سكرتيرة: تفضل ا موسيو ارثر.
ارثر: شكرا.
دق الباب سمعها سمحات ليه باش يدخل, تنهد و هو يدخل.
شافتو و رغم كان عندها احساس انه هو, الا انها قالت مايكونش عندو لوجه باش يجي, بدلات وجهها لوجه الساخر.
ايلاف: سيد ارثر كندجي شرفنا, اش حب الخاطر؟
ارثر: ايلاف لاباس!؟
ايلاف: هههه هاد السؤال شحال سمعتو هاد اليامات, بخير شكرا على السؤال.
ارثر دخل و كلس في الكرسي لي مقابل معاها.
ايلاف: فاش نقدر نعاونك؟
ارثر: ماجايش نهضر على الخدمة, بلاما نهضرو بهاد الطريقة العملية.
ايلاف هزات يديها توريه البيرو: سيد ارثر شوف حنا فين, يعني انهضرو على الخدمةومن غيرها ماعندي فاش نهضر معاك, يمكن ليه تفضل.
ارثر: ماغاديش نمشي, انا جيت باش نهضر معاك و انا عارفك كن كان شي واحد اخر ماغاديش ترديه.
ايلاف:غلط ا سي ارثر, فحالك فحال اي واحد, اي شخص غادي يجي عندي و يبغي يهضر فشي حاجة من غير الخدمة ماغاديش نسمع ليه, لانه هنا ماشي قهوة, و كنظن حتى نتا راك شخص عملي و عارف هادشي.
ايلاف: و ميفما عارفة بلي راني شخص عملي, خاصك تكوني عارفة بلي ماغاديش تستفزيني بهاد الهضرة, انا ماغادي نخرج من هنا حتى نهضرو.
ايلاف شافت في ساعة: اوكي ملي مصر نهضرو, قول اش عندك دغيا, ماعنديش الوقت.
ارثر و برغم تصرفاتها ماعحبوهش الا انه عذرها و خاصو يكون مسالم معاها لاقصى درجة.
ارثر: انجيك من لاخر, انا جيت باش نطلب سماحة على داكشي لي فات.
ايلاف: سماحة!!؟ ههههه و على داكشي لي فات, اوكي كيف كيقولي لي فات مات و بلاما نبشو فيه و لكن على العموم المسامحة. شي حاجة اخرى!!؟
ارثر: علاش كتعاملي بحال هاكا!؟ انا باغي نبش في الماضي و جيت نطلب السماحة و نصلحو داكشي لي فات.
ايلاف:مافهمتش شنو بغيتي توصل بهاد الشي و لكن ا سيدي بلاما تحاول, راه مابقى مايتصلح و انا دابا مزوجة و براجلي و ولدي ماكاين لاش تبقى تجبد الماضي, سير شوف حياتك حتى نتا, الى بقيتي منغامس في الماضي عمرك تزيد القدام.
ارثر ضراتو في خاطرو كلمة " مزوجة و براجلي" رغم انه ميت الا انها باقي كتعامل بحال باقي حي و هادشي خلاه يسعر.
ارثر: راجلك ماات, لاش باغي غير تزيدي تعذبيني !!؟ و حياتي بلا بيك ماعندها معنى, المستقبل يا غادي يكون معاك يا بلاش.
ايلاف نظرة في عينينها بان عليها الحزن و الانكسار فاش جبد عليها راجلها يعني عرف راه ميت و لكن ديغا رجعات وجهها الساخر: و الا كاع مات, شنو كيتبدل!؟ كيبقى راجلي و بات ولدي, زعما شنو عرفتي راجلي مات بغيتي تلقاني لقمة ساهلة دابا,و ا سيدي ماكاين لاش تبقى تزيد تعذب في راسك و بلاما تحلم بشي حاجة ماعمرها غادي تكون و كيف قدرتي تعيش هاد 8 سنين كاملة اتقدر تعيش من بعد.
ارثر: ايلاف ماديرش ليا بحال هاكا, عارف راسي جرحتك بهضرتي لي قلت ليك و لكن فراقك كان عقابي و لا فاش عرفتك تزوجتي كان عذابي, ماكفاكش هادشي كامل.
ايلاف: سيد ارثر, هادشي لي كتقول دابا مابقى عندو معنى و كيف قلت ليك لي فات مات و انا نسيت هادشي كامل لي كتقول, انا تزوجت و حبيت و ولدت و كملت حياتي و نتا جاي كتقول ليا حاجة مابقى عندها قيمة, بلاما ضيع الوقت على والو, طلبتي سماحة, الله يسامح, ماكاين لاش نزيدو الهضرة و اصلا هاد الحوار خرج على الموضوع و عطيناه اهمية و وقت كثر من القياس.
ارثر: هادشي لي كتقوليه عارف ما خارجش من قلبك, عارف بلي باقي كتبغيني كيف كنبغيك....
حبساتو ايلاف و بنبرة قوية: احتارم راسك و عرف بلي كتهضر على عرض وحدة مزوجة, و انا ماغاديش نسمح ليك مازال, صافي خرج عليا مابقينا غادي نهضرو في حتى حاجة مازال.
ارثر ناض من بلاصتو: ردة فعلك ا ايلاف بين ليا بزاف الحويج و ها انا غادي نمشي دابا و لكن كوني اكيدة ماغاديش نيمح فيك مازال, و كيفما بغيتيني قبل انت غادي نعاود نخليك تبغيني.
ايلاف: غير كتحلم, بلاما تحاول ترجع لهنا مازال.
خرج ماجاوبهاش و خلاها كترعد قردات تبقى صامدة قدامو و لكن صافي فاش خرج كاع قوتها مشات, هزات تيليفون.
ايلاف: اخخخر مرة تعاودي دخلي هاد السيد عندي و الا جا مرة اخرى جريو علييه.
و قطعات تيليفون و هي مازال كترعد, ناضت شربات الما ة رجعات كلسات في بلاصتها.........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق