أحدث القصص

عرض كل القصص

الحامي ♥️ الجزء 12 🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بعد 190 ...

الحامي ♥️ الجزء 12 🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بعد 190 لايك طاكيو صحابكم يقراو القصة 💪🏻🥰) عائشة : ناهد اولدي الله ارحمها نجم الدين : شنوووو " جمع الابتسامة " نعاااام عائشة : " كتبكي " خطيبتك اولدي...هئ هئ مااااتت...ناهد دارت كسيدة و ماتت شاف فمو بنضرة خالية من اي تعبير و كلامها كيتعاود ليه فراسو بدا كيحرك راسو يمين شمال كأنو رافض داكشي الي كيسمع سند بيدو على الفوطوي حينت حس برجليه غادي اخويو بيه رجع شاف فمو و كيترجاها بعنيه تكذب داكشي الي سمع لكن دموعها كيأكدو كل كلمة قالت نجم الدين : " بصوت باح " امتا ؟؟ عائشة : لبارح ماتت و تدفنات فالعشية مكانش كيف نديرو نعلموك " شدات فيدو " الله اصبرك اولدي...مقدرتي حتا تودعها _حيد لمو يدها و بدون مينطق بحتا كلمة طلع لفوق دخل لبيتو كيف دخل شم ريحتها غير لبارح كانت فنفس المكان كتزين باش تولي ديالو جات قدام عنيه آخر مرة شافها كانت واقفة قدام باب دارهم كتشوف فيه و عنيها غادين بالدموع ، هز يدو بتثاقل و حطها على صدرو ، الم رهيب كيعصر فقلبو ميمكنش اكون تحرم من الانسانة الي بغا الي كان باغي اكمل معها حياتو و اجيب منها الولاد اكون الأسرة الي كيحلم بها من نهار تعرف على ناهد ، چلس فطرف الناموسية يديه طايحين و رجليه مسرحين بانهزام كيشوف فالحيط الي قدامو و كتبان ليه غير صورتها و هي كتبكي نزلات دمعة كتجري من عنيه سدهم مزير عليهم وفجأة ناض ضرب الطبلة الي قدامو برجلو حتا تشتتات و تناطر الزجاج فكل أرجاء الغرفة عنيه حمريييين و شفارو فازكين كان صدرو كيطلع و اهبط و قلبو كينزف الدم شد فراسو بيديه بجوج و انفاجر البركان الي كان داخلو ، عائشة واقفة ورا باب بيتو شادة على فمها و كتبكي فصمت كتسمع صوت التهراس و الضريب تحسرات على ولدها الي قلبو تحطم بأسوء خبر ممكن اسمعو ، خرجات آيات من بيتها شافت الأم ديالها واقفة حدا بيت نجم الدين و صوت الصداع جاي من بيتو قربات عندها و سولاتها آيات : نجم الدين رجع ؟ عائشة : " حركات راسها باه " حطات آيات يدها على الپواني بغات تفتح الباب...و هي تحبسها عائشة آيات : " عنيها دامعين " خاصني نشوفو...هو محتاجنا دابة عائشة : خليه...خوك ماشي فوعيو دابة محتاج وقت بوحدومنين استوعب الأمر ديك الساع غادي نوقفو معاه حتا اتجاوز هاد المحنة آيات : منظنش اقدر انسا هئ هئ عائشة : " عنقات بنتها " الوقت كيشفي الجروح...و كنتمنا ولدي ميتعذبش بزاف...قلبي كيتقطع عليه _ تحل الباب و قفزو بجوج فاش شافوه خارج آيات شافت فخوها الي وجهو حمر و عنيه مغرغرين ضرها قلبها عليه نزلات عنيها و هي تشوف يديه گاع مجروحين و كينزفو و هاز فوحدة فيهم صاك كحل آيات : " تلاحت عليه عنقاتو " نجم الدين هئ هئ هئ بكات فحضنو و هو غير واقف و طالق يديه بعدات عليه آيات و شافت فيه آيات : نجم الدييين نجم الدين : " شاف فيها " آيات : " لمحات حزن عميق فعنيه " خوياااا هضر معيااا خرج الي فقلبك...متبقاش ساكت عائشة : فين غادي اولدي ؟ نجم الدين : متخافيش...غادي نرجع _ قال هاد جوج كلمات و تم هابط مع الدروج خلا مو و ختو كيعيطو ليه طلع فوق دراجتو دار الكاسك و مشا زاف في رواق المستشفى واقفين عائلة قمر لحد الساعة مقدرو اشوفوها لأن وضعها باقي مستاقر ، ناصيف واقف متكي على الحيط هو وأمير و عثمان چالس و بجنبو وهب حاطة راسها على كتفو و ملاك چالسة فالكرسي المقابل ليهم ... كان الهدووووء حتا كسراتو أصوات الإنذار الكل قفز من بلاصتو شافو الطبيب هو و الطاقم ديالو كيتجرا وصلو عندهم و فاتوهم متاجهين لغرفة قمر ، عثمان ناض تابعهم حتا حبسوه فالباب عثمان : شنوووو واقع...بنتي مالهااا...ديالاش هاد الصوت ؟؟ الممرضة : عندنا حالة توقف القلب " و سدات عليه الباب " عثمان كان شوية و اطيح كن ما شدوش ناصيف و جرو چلسو فوق الكرسي عثمان : كيفاش قلبها وقف حتا قلت صافي الحظ فجنبنا و لقينا قلب بهاد السرعة و دابة كيقولو ليا قلبها توقفففف ناصيف : تهدن...حتا اخرج الطبيب و نفهمو منو أمير : امكن جسمها رفض القلب وهب : لااا ميمكنش و شنو غادي اوقع لختي ! خرج الطبيب و وقف عليه عثمان عثمان : بنتي بخيير ياك ؟ الطبيب : حالتها مستقرة عثمان : و شنو وقع ليها...علاش القلب توقف الطبيب : سي عثمان تفضل معيا للمكتب غادي نشرح ليك كلشي توجه الطبيب لمكتبو دخل هو و عثمان كيف چلسو دخل فالموضوع ديريكت الطبيب : بنتك وقعو ليها مضاعفات و هادشي كنا متوقعينو النظام المناعي ديالها رفض القلب عثمان : " قاطعو " ميمكنش و شنو الحل واش حياتها فخطر ؟؟ الطبيب : قدرنا نعشوها...و عطينها الأدوية المثبطة للمناعة و هاد الادوية لازم عليها تاخدها طول حياتها عثمان : يعني هادشي مباقيش غادي اتكرر ؟ الطبيب : كنتمناو " و كملو حديثهم " _ مستلقية فالباياص تيو ديال الأوكسجين دايز من نيفها وجها شاحب و فمها ناشف رموشها بداو كيتحركو. فتحات عنيها بتثاقل. كتشوف فالسقف ميلات راسها شوية بانت ليها الغرفة بيضاء ، حركات يدها بصعوبة كتشوف فالجهاز الي فصبعها. جات بغات تگعد و هي تحس بألم فصدرها رجعات كيف كانت و كتحاول تذكر شنو وقع ليها و شنو جابها لهنا ، تحل الباب و دخلات الممرضة كيف شافتها حالة عنيها مشات كتجري عيطات على الطبيب دخل لعندها بابتسامة على وجهو قمر : " كتهضر بصعوبة " ش شنو و وقع ليا ؟ الطبيب : " كيفحص فيها " بشوية عليك...راك خرجتي من عملية صعيبة و خاصك الراحة التامة قمر : فين هو بابا ؟ الطبيب : راه فالخارج غير نكمل غادي نسمح ليه ادخل لعندك...كيف كتحسي ؟ قمر : " شافت فالفاصمة الي على صدرها " اشمن عملية درت ؟ الطبيب : كنظن معقلتيش علي شنو وقع درتي حادثة سير خايبة كيف جابوك للمستشفى دارو ليك عملية باش اوقفو النزيف الي عندك على مستوى كرشك لكن قلبك كان فحالة ضعيفة و توقف وسط العملية قمر : " كتسمع و ممتيقاش " الطبيب : قدر الطبيب ارجع ليك النبض لكن بعد الفحوصات الي درنا لقينا بلي خاصك ضروري عملية زرع القلب قمر : ش شنووو !!! الطبيب : فيوم واحد درتي جوج عمليات لحسن الحظ لقينا متبرع و قدرنا نديرو ليك العملية قبل ما يفوت الفوت قمر : " مصدومة " ع عملية ز زرع القلب...دبا ا انا درت عملية زرع القلببب ؟! الطبيب : تماما...كنظن كنتي عارفة بلي عندك ضعف القلب اولا ؟ قمر : آا...آه الطبيب : نتي عندك ضعف القلب و أعراضو باينة مكنتيش كتحسي بألم فالصدر ضيق التنفس الدوار و كيغمى عليك ؟ قمر : كنت عارفة...لكن قال ليا الطبيب بلي ناخد غير الأدوية و مكاينش خطر على حياتي الطبيب : و كنتي كتاخديهم ؟ قمر : ماشي ديما الطبيب : و لكن علاش عائلتك معندهم علم بهادشي...حتا الاب ديالك مكانش عارف قمر : مبغيت شفقة حد الطبيب : " مستغرب " لمهم انا هضرت مع الأب ديالك و شرحت ليه الحالة ديالك...العملية الي درتي صعيبة خاصك الراحة التامة حتا دوز مدة النقاهة و عندك الدوا ديال المناعة خاصك تبعييه و عمرك تقطعيه هدا ماشي بحال الأول غادي تبقاي تاخديه طول حياتك قمر : شكون تبرع ليا ؟ الطبيب : حنا مكنكشفوش على هوية المتبرع هادشي ضد سياسة المستشفى قمر : الجرح غادي اخلي ندبة الطبيب : أكيد...لكن ممكن بعد مدة تجري عملية تجميلية و مغاديش ابقا آثار الفتحة قمر : شكراً الطبيب : هدا واجب...غادي نعاود نرجع نطل عليك ارتاحي _ خرج الطبيب لقا العائلة طمأنهم و سمح ليهم ادخلو لعندها دخل عثمان و قرب لقمر عنقها عثمان : على سلامتك ابنتي...خلعتينا عليك وهب : " عنقاتها و كتبكي " كنتي غادي تمشي و تخليني هئ ناصيف : " قرب و باسها من جبهتها " خرجتيها منا أمير : " حتا هو عنقها " على سلامة أميرتنا كنت عارف غادي ترجعي راه أقوى منك مكاين ملاك : " سلمات عليها بالوجه " بنتي...كيف كتحسي ؟ قمر : " بقات كتشوف فيهم كاملين " شكراً على اهتمامكم...أنا بخير بقاو ضايرين بيها و كيعاودو ليها هاد اليومين أش داز عليهم فاش خرجات من العملية الأولى.و بعدها علموهم خاصها عملية أخرى عاد فاش منين لقاو ليها القلب و نجحات العملية قالو كلشي مزيان حتا توقف قلبها كانت كتسنط ليهم و التامسات خوف و حنان البعض منهم خاصة باها الي حس اقدر افقد بنتو فاي لحظة ، ظلو معها حتا رجع الطبيب طلب منهم اغادرو خاصها ترتاح الكل مشا و من بعدما فحصها الطبيب غادر بقات متكيا و كتذكر آخر حاجة وقعات قبل من الحاث ، تذكرات شنو وقع مع عمها و فاش دافع عليها نجم الدين وفاش ضرباتو هي تسبات فيه و شهدات ضدو باش تخرج راسها عاقلة مزيان على الشوفة الي دار فيها فالمحكمة ساست راسها من هاد الأفكار وسدات عنيها مستسلمة للنوم بفعل المهدئات ... في ڤيلا العابيري جالس عثمان فالمكتب ديالو حتا جاه اتصال.جاوب عليه كان عميد الشرطة عثمان : سيادة العميد آش خبارك ؟ العميد : بخير سي العابيري...اتاصلت بيك على قبل الحادث الي تورطات فيه بنتك عثمان : كنتمنا تكلف بالموضوع و اتسد العميد : أكيد...هادشي علاش اتاصلت بيك كيف وصلني التقرير و شفت اسم بنتك سديت الملف عثمان : شكراً ليك...و معروفك مغاديش نساه العميد : خيرك مغرقنا...و على سلامة بنتك عثمان : الله اسلمك " قطع " مر أسبوع على قمر و هي فالمستشفى اليوم سمح ليها الطبيب بالخروج داوها للدار و جابو ليها ممرضة تساعدها الناس وصلاتهم خبار بلي قمر وقع ليها حادث سير لكن معندهوم حتا فكرة على كيفاش وقع و شكون متورط لحسن حظها داك النهار مكان تابعها حد وهي خارجة من المحكمة أما كانت غادي دير باق فالإعلام و القضية كانت غادي تاخد منحى آخرزخاصة الخطأ كان منها فاش حرقات الضوء الأحمر ... في مكان آخر و بالظبط فوسط أرض شاسعة. ضايرين بها هضاب عالية صخور حمراء و نباتات قليلة كأنك فوسط خلاء و صحراء شخص دو بنية رياضية ممتازة كيتسلق الصخور باحترافية كبيرة لابس شورط خزي قصير فقط و العرق نازل مع ظهرو العريض لاح يدو الي عامرة غبرة بيضة و شد فحاشية الصخرة و هو طالع نحو القمة معتامد على قوة جسمو العلوية و كيتسلق بخفة و بدون حبال رياضة خطيرة خطأ بسيط و تجي لرض ، أخيرا وصل للأعلى وقف و صدرو كيطلع و اهبط فتح القرعة ديال الما و خواها على راسو حرك راسو يمين شمال و الماء كيقطر عليه شعرو المبلل نازل على عنيه المجبدين فيهم نضرة غامضة و هو مراقب غروب الشمس من الأعلى چلس فالأرض تاني رجليه مد يدو لجيب الشورط و جبد صورة قابلها معاه كيشوف فيها بتركيز زير على يدو لاخرى و الدمعة نازلة من عنيه... بعد_مرور_شهر ❌❌❌❌ چالس كل من عبد الرحمان عائشة و آيات دايرين بطبلة العشاء و كل واحد فيهم باين عليه مهموم من نهار خرج نجم الدين من الدار مبقا سمعو عليه شي خبار حتا الفون ديالو طافي سولو عليه صحابو حتا هما معندهم حتا خبار عليه ، سمعو الباب تحل و ادا به واقف قدامهم مشات آيات بالجرا تلاحت عليه عنقاتو آيات : نجم الديييين...فين مشيتي...خلعتينااا عليييك هئ نجم الدين : " عنقها " متبكيش بعدها عليه و مشا سلم على باه و مو چلس و هما غير متبعينو بعنيهم كيبان ليهم متغير ماشي نجم الدين الي كيعرفو الي ديما داخل بابتسامة على وجهو عبد الرحمان : فين كنتي اولدي ؟ نجم الدين : ماشي مهم عائشة : " قربات حداه الأكل " كول اولدي بنتي ليا ضعافيتي نجم الدين : " وقف " غير بالصحة نمشي نرتاح طلع مع الدروج و هما متبعينو بعنيهم حالتو معاجباهمش باين فيه باقي مأثر بخبر موت ناهد عارفين هاد الصمت و الهدوء وراه قلب مكسور ، دخل نجم الدين لبيتو حيد حوايجو دوش لبس و تكا فبلاصتو مسرح على ظهرو و داير دراعو على وجهو بقا هكاك حتا نعس فاق الصباح بكري لبس حوايجو جينز كحل مع تيشورت بيض و لاح عليه جاكيط كحلا هبط لتحت خدا دراجتو لبس ليگات الجلد دار الكاسك و طلع فوق دراجتو غادي مكسيري ما وقف حتال قدام ڤيلا ديال العابيري...يتبع تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot