قصة المزحة
#الجزء 109 :
ضارت شافت فيه و بان ليها غادي ينوي يجي عندها دخلات لطوموبيل دغيا و خدماتها و تحركات خلاتو وراها, كتشوف فيه من المرايا, حتى بعدات على الدار ماحساتش براسها امتى بدات تبكي دموع لي كانت حلفات واش تنزلهم عليه مازال و لكن نزلو بدون ارادتها و برغم عليها و حتى هي كتبقى بشر و شحال ما اصطنعات القوة فكيبقى عندها حد و هي وصلات ليه. كل دمعة نزل معاها شوق ليه و تأنيب و حب و كره, بكات و بكات و هي ما حاسة لا لي بجنابها لا لي قدمها فيقها من سهوتها غير صوت كلاكسون ديال الطوموبيل لي كانت قدامها و كضربها بضو باش تحيد من الطريق لي دخلات في الجهة المعاكسة, عتقات الموقف في اخر لحظة و وقفات جنب طريق كتلتاقط انفاسها عاد رجعات لحالتها العادية و بدات تستوعب اش طرا, و بدات تسمع .
- ماما مالكي !! اهئ اهئ من قبيلة انا كنعيط ليك و نتي ماكتجاوبينيش كنتي كتبتي و شوية كنتي ادخلي في طوموبيل اهئ اهئ.
ايلاف عاد حسات براسها و هي نسات ولدها و عاشت في الماضي و ها هو عاوتاني بسابو كانت اتوقع ليها حادث و لكن هاد المرة ماشي بحدها هاد المرة معاها ولدها طرف من كبدتها, كيفاش حتى رجع قلب ليها حياتها سفاها على علاها بمجرد ما رجعات شافتو, هي خاصها تستجمع قوتها و ترجع لحالتها القديمة الا ماكانش على قبلها فعلى قبل ولدها لي عندها دابا هو حياتها.
- صافي ا حبيبي سمح ليا, ما فيا والو, ماتخافش.
عنقاتو و بقات تسكت فيه.
- صافي صافي احبيبي, غير مارضيتش البال, صافي سكت ماتبكيش, ها انا بخير و حتى نتا ماطرت والو.
بقات معناقاه شحال حتى حسات بيه تهدأ و هز راسو فيها و هو باقي معنقها.
- ماما, شكون هو داك راجل !!؟
اخر سؤال كانت كتسناه منو امتى شافو !! و باش ربط الاحداث هي ماتنكرش ان ولدها من صغر و هو ذكي و لكن بهاد الطريقة ديما كيصدمها, جمعات قوتها عاد نطقات بطريقة حاولات ما امكن انها تهضر عادي.
- اينا راجل كتهضر عليه!
- داك راجل لي كان وافق مع خالي ادم و عيط ليك, ملي دخلتي و نتي كتبكي.
هنا فهمات كيفاش ربط الاحداث و لكن كيفاش كان دقيق الملاحظة قدر يشد هادشي كامل في وقت وجير و يربط الخيوط, ففعلا ولدها ديما صادمها, المشكل دابا باش غادي تجاوبو ! شنو تقول لولدها هذاك هو الراجل لي كانت كتبغي و تخلا عليها على قبل صورتو, لا لا مايمكنش تقول ليه هادشي فقالت.
- كنت خدامة عندو و جرا عليا و انا ماكنحملوش على داكشي, تعقل على المدراء لي كنتي كتشوف كيفاش كيتعاملو مع الخدامة ديالهم.
هز راسو بالايجاب و هي كملات في هضرتها.
- ايوا هذا واحد منهم قبيح حتى هو و انا مابغيتش نهضر معاه مازال, دابا حتى انا وليت مديرة و ندير لي بغيت.
سولها
- هي حتى نتي اتجري عليه دابا!؟
- ههههه لا لا هو ماخدامش عندي
و قلبات ليه الهضرة
- شنو بان ليك ندوزو ناخدو الكًلية و ايس كريم و شيبس و شوكولة و نمشيو نتفرجو في شي فيلم ؟
- واو هادشي كامل دقة وحدة, مانقدر نقول لا, يالاه نمشيو.
عرفات كيفاش تقلب ليه الهضرة حاليا و لكن فاش غادي يبدا يكبر و يرجع يسول و لا يبدا يفهم كثر اش عندها ماتقول و خلاص هو في محيطها دابا, دعات في خاطرها باش الله يسر الامور و رجعات كملات طريقها.
في فناء فيلا ادم و جودي, كانت اتكون المواجهة ما بيناتهم بعد 8 سنين ديال الفراق, و لكن خلاتو وافق مصدوم وسط الفناء, فرحة حس بيها من بعد ما عاود شافها, احسن حل دارت ملي مشات كن بقات ماكانش غادي يتمالك راسو و غادي يجرها و يخشيها في احضانو و لكن لحسن الحظ مشات, و كيف ماحس بالفرحة حس بالشوق و بالحزن ملي شاف قدامو شنو ضيع من يديه.
رجع عند ادم لي كان مازال واقف قدام الباب و يالاه ادم كان غادي يهضر و هو يشقمو.
ادم: راه نت....
ارثر: دابا غادي تعاود ليا كلشي.
ادم: ماشي هنا, دار كلها عامرة ا صاحبي.
ارثر حيدو و من طريق و تخطاه
ارثر: فات الفوت على الهضرة, و انا باغي نعرف كلشي دابا, نتسنى حتى يمشيو ماشي مشكل.
دخل عليهم في الصالة و كلهم كانو مستغربين من المجية ديالو و المشية ديال ايلاف, غير شافتو جوري مشات نقزات علييه تعلقات فيه كتبوسو سلم عليهم و كلس حدا رجال و حاط جوري فوق رجليه, اما البنات كاملين كانو كيخنزو فيه, و فعلا حدسو ما خيبوش ماكاملاش خمسة دقايق باش ناض كل وحدة فيهم جرات راجلها و مشاو فحالهم و بقات غير جودي و ادم و ولادهم كلشي صاقل ادم كيتسنى جودي تنوض و يهضر مع صاحبو , و جودي كتسنى ارثر ينوض اما ارثر و جوري كعما مامسوقين ليهم هي عزيييزة علييه بزااف و كيتعامل معاها بوحدها و كيديرها كيف بنتو و حتى هي نفس الشيء كان كالس كيهضر معاها.
جوري: كن جيتي شوية بكري غادي تلاقى مع صفوان, واخا كيقول ليا انا قبيحة و لكن كيلعب معايا.
ارثر: شكون هاد صفوان!!؟
نقزات جودي عتقات الموقف
- يالاه ا سامي يالاه ا جوري, وقت نعاس دابا
ناض سامي اما جوري بقات لاصقة فييه مابغاتش تفرق عليه.
ارثر: خاصك تنعسي دابا, و كنواعدك دابا نجي عندك من بعد و نخرجو كاع.
انساحب الكل و بقى غير هوما.
ارثر: قول ليا دابا, ماتصورش شحال بقيت صابر حتى يمشي كلشي.
ادم: شنو بغيتي تعرف !؟
ارثر: كلشي, شنو لي جابها هنا بعدا!!؟
ادم: شركة (******) حلات فرع جديد هنا و هي كانت خدامة في الفرع لي تابع المغرب و سيفطوها هنا كمديرة تنفيذية.
ابتسامة بانت على فمو كانت كتعني على انه فخور فيها.
ارثر: جات بحدها !؟
هنا تدخلات جودي و لكن هاد المرة غير بالصدفة
جودي: ادم سامي مابغاش ينعس قال حتى تعاود ليه نتا خصيصا قصة عاد باش ينعس.
ادم: واخا انا جاي غير سبقيني.
ارثر: صافي عرفت لي بغيت حاليا, سير و من بعد نكملو الهضرة.
مشى حتى وصل لباب و عيط ليه.
ادم: ارثر عارف بلي انا فخور فيك و اي حاجة درتيها انا ديما معااك.
حرك راسو بالايجاب و خرج كمل طريقو.
و هو في طوموبيل داز قدام عينيه شريط حياتهم و الوقت لي دوزوه مع بعضياتهم, في فوروج كيتنسى الضو لخضر يشعل و تنهد تنهيدة كدل على العناء لي هاز في قلبو رجع راسو لور و قال
- يا رب دير لي فيها الخير........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق