من بعد ما تعشاو جمعو الطبلة وغسلو البنات الماعن ودخلو لبيتهم كل وحدة تخشات بلاصتها ....صفاء(متكية وعنيها على السقف):اسماء نعستي ...اسماء(مغطية راسها):مزال ...صفاء(ضارت جيهتها):انا عييت والله واش هادي عيشة ا عباد الله فعمري 26 عام ومزالة معندي شخصية مستقلة ....اسماء(عرات على وجها وتتشوف فيها):ههه بديتي تاني يا مستقلة مالكي معقداها را بحالي بحالك ....صفاء:نتي باقة صغيرة يلاه عندك 20 عام يعني مزال تلقاي خدمة اما انا الا بغيت نخدم شنو غنخدم وانا عندي غير الباك بففف حتى هيثم فينما نقولو هضر مع صاحبك كنلقى ماما نقزات من شي جهة ولا هو نيت كيقلب الموضوع ....اسماء:حيت عارف بابا مغيبغيش و شحال كيخاف علينا ....صفاء(بتنهيدة):اشمن خوف الله اهديك بحالنا بحال بنات الناس(غمضات عنيها)يا ربي فرجها علينا يا ربي ....اسماء(تتشوف فختها ومتحسرة لحالها):امييين ...دخلات كل وحدة فحوار مع راسها بحال كل ليلة صفاء راسها مكيسكتش من قوة التفكير باغة تخرج تخدم باغة تحقق ذاتها واخة عارفة ان الفرصة ضعيييييفة بزاف ولكن غير تحاول وتعتامد على راسها وتحس براسها كدير شي حاجة ماشي غير الماكلة و النعاس..تا الخروج الا مخرجاتش معاهم متخرجش...عارفة باها شحال كيبغيهم ولي حلو عليها فمهم تحضر ولكن هدشي مكافيش باش الانسان يجلس بين اربع جدران اكيد النفسية غتمرض والثقة فالنفس غتقل تدريجيا ويمكن تفقد بمرة وهدشي لي كتحسو صفاء لدرجة انها الا جا عندهم شي حد للدار حدها تسلم وتمشي دخل لبيتها وتسد عليها تقرا كتاب ولا تشوف شنو دير حتى التيلي لي عند البنات هي معندهاش التلفزة مكتشعلش فالدار الا لشعلها باهم صافي و اصلا واخا تشعلها شنو غتشوف فيها فيها غير القنوات الدينية فقط...شي مرات فاش كتشوف تصرفات باها معاها كتكره حياتها وتكره هاد الزمت لي عايشة فيه كيف كتسميه هي ولكن بالنسبة للاب فهو مكيديرش شي حاجة مقصودة ولكن كأي اب كيحاول يحمي بناتو ويحافظ عليهم اه شي مرات كيفرض عليهم شي حوايج فوق طاقتهم ولكن اصلا دكشي هو لي خاصو يكون...فسن صغير لبسو اللباس الشرعي عمرهم عرفو شنو هو الدجين ولا كيشوفو البنات لابسينهم وكيعجبوهم ولكن فاش كيرجعو يشوفو الفرق لي بيناتهم اه كاين فرق كبير بين وحدة ساترة راسها ووحدة لي معري كتر من لي مغطي فيها...بعد مدة ديال الاخذ و الرد نعسات صفاء من تعب اليوم لي اصلا مدارت فيه والو ولكن الروتين كيعيي..محساتش براسها الا وهي مستسلمة للنوم.....بعد ساعات طويلة فاقت على صوت اذان الفجر وفيقات ختها توضاو ولبسو عبايات الصلاة وخرجو للبيت الخاص بالصلاة وهو من احب الاماكن عند صفاء فالدار بحال مسجد صغير فيه رفوف فيها مصاحف وكتب الحديث النبوي وحتى كتب خاصة بقصص الانبياء...اغلب وقتها كتقضيه فهاد الغرفة الصغيرة كتنسى راسها وسط قراءة المعجزات وكل حاجة كتقراها كتكون عبرة ليها وكتخلي ايمانها يقوى كتر وكتر لانها متأكدة بلي الله مكينساش عبدو...لقات مها وخوها واقفين تقادو من موراه وهو قدامهم غيصلي بينما كمل عبد الغفور الاذان بحكم انه إمام بالمسجد...صلو صلاتهم ودعاو دعواتهم كل واحد شنو طلب من الله وشنو تمنى منو...كل واحد كمل وخرج يشوف شنو يدير الا صفاء لي بقات جالسة تم وهزات القرآن وبدات كتقرا بصوت خافت وفنفس الوقت مسموع كتجودو حق تجويد وتلاوة كتعطي لكل حرف حقو وتمعن فيه...وهدشي لي كيخلي عبد الغفور كل صباح مور الفجر يجي ويجلس يتصنت ليها والابتسامة على شفايفو فرحان ببنتو وبولادو عامة ومفتاخر بتربيتهم لي كترفع الراس قدام الناس و الجيران لي دائما كيشكروهم ليه ويدعيو معاهم ويقولو الله يرحم من رباهم تربية حسنة
وشنو يبغي الاب كتر من شهادة بحال هادي فحق تعبو وسهرو وحرصو على ان ولادو يكونو متخلقين وكيرفعو الراس......
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق