الحياة الغامضة
الجزء 28 🔥🔥🔥🔥🔥
( التتمة من بعد 400 لايك طاكيو صحابكم يقراو وجمجمو
ولكن فاش وصلت للدار فشلو عليا ركابيا كيبانو ليا الحراس ميتين دخلت كنجري للدار نشوف ولدي ولينا ماكلقا حتا حد الدار خاوية كتصفر مشيت ريحت في كرسي حدا واحد الطابلة حتا كيبان ليا تيليفون محطوط وحداه ورقة مكتوب فيها خليه معاك . هزيت داك التيليفون وأنا ساهي كنفكر فشنو غادي يوقع وشداني البكية خايف على ولدي ولينا وكنشوف في نفس الوقت أمينة مسكينة كتبكي قدام جثة راجلها بقات فيا شوية هو يدخل حسام
حسام : تعطلنا شنو المعمول دابا
_ في آخر يماتي وليت ضحكة دار بيا ماعرفتش فين كان عقلي فاش درت هاذ الغلطة إلى وقعات شيحاجة لولدي بسبابي ماغديش نسامح راسي
حسام : متلومش راسك حيث كلنا كنا كانفكرو غير في الانتقام
_ مشيت عند أمينة حطيت ايدي على كتفها ... سمحي ليا بزاف ماقدرتش نتاقم ليك منهم
أمينة : ماغديش يفلتو من العقاب والله مايمشي دم سماعيل على الخاوي
_ الله يرحمو ويوسع عليه مسكين ... حسام تاصل بالمكتب علمهم بشنو وقع وقول ليهم يعلمو عائلة الشهداء ... خرج كيهدر مع زريقة بيما بدا كيصوني التيليفون لي خلاو في الدار جاوبت
كريم : الى بغيتي تشوف ولدك حي من هنا ساعة لقاك في البلاطو غادي يجيبوك رجالي وعنداك تخلق لينا شي مشكل رآه ندمك
_ واخا ندير لي بغيتي غير طلق ولدي مازال صغير وماعندو حتا ذنب
كريم : دير غير داكشي لي كنقول ليك ومتخاف والو
حسام : تاصلت بزريقة غادي يجي هو والرئيس وفرقة التدخل السريع قال لينا نبقاو بلايصنا
_ جريتو البيت وقلت ليه أنا غادي نمشي من هنا وبغيت ندوي معاك 2 دقايق قبل مانمشي
حسام : علاش فين غادي نتا
_ غادي نسلم راسي لكريم شوف الى مارجعتش بغيتك تعتابر ولدي ولدك بقا ديما قريب منو ورد البال لأمينة رآه ماعندها حد من غيرنا وبغيتك تنتاقم من حمد و كريم
حسام : واش نتا حمق غادي الموت برجليك رآه غير غادي يشدوك غادي يقتلوك وشكون ضمن ليك بهاذ الطريقة غادي يرجعو ولدك
_ غادي يرجعوه حيث عارف باش غادي نساومهم ... عنقتو وخرجت هزيت الطومبيل وقصدت البلاصة فاش وصلت لقيت 3 الطومبيلات مبلاصيين نزلت من طومبيلتي وتميت قاصدهم شافوني خرجو من الطومبيلات رجال حمد حيث كانو لابسين نفس اللباس جاو عندي بداو كيقلبو فيا حيدو ليا سلاحي ومينطوني و طلعوني الطومبيل غطاو ليا عيني بالباندة وتماو غاديين بيا تقريبا واحد 30 دقيقة ديال الطريق وصلنا نزلوني تماو غاديين بيا بالرجل شوية قالو ليا ريح ريحت في كرسي وربطوني وحيدو ليا البانضة على وجهي كلقا حمد وكريم قدامي
حمد : درتي حتا عييتي وفي الأخير طحتي بين ايدينا
كريم : شنو يحساب ليك غادي تحدانا وغادي ندوزها ليك غادي ندموك على النهار لي قررتي تلعب معانا بصراحة صدميتيني فيك مكانش يحساب ليا بيلا غادي تبع طريق باك
_ ماجيتش نسمع منكم هاذ الهدرة الخاوية فين هو ولدي
حمد: مالك زربان اصحبي غير صبر قول لينا بعدا فين هوما المستندات ديك الساعة نخليوك تشوف ولدك
_ هههه يحساب ليكم أنا دري صغير ضحكو عليا بجوج كلمات إلى بغيتوني نقول ليكم عندي شرط حتا نتأكد بيلا ولدي ومي وختي وملاك ورجاء وخالها رجعو بيخير عاد ديك الساعة نقدرو نتفاهمو
كريم : نتا ماشي في وضع ديال المساومة دابا
_ ايوا حتا أنا ماعندي مانقول ليكم
حمد : نفس الهدرة قالها سماعيل قبل مايهدر ... حمزة اجي تكلف بيه يطلق لسانو شوية
_ جا واحد خونا بدا كيتريني فيا دارني صاك ديال البوكس رجعني كلي دمايات ولكن صبرت
كريم : بركة عليه .... قول ليا المستندات فين وشكون مسيفطك
_ مسيفطني راسي هههه رآه قلت ليك ماغدي تعرف مني والو
كريم : مزال مابغا يتعلم عطيه تاني
_ بدا كيضرب فيا تاني ووالو مابغيتش نهدر
حمد: ديرو ليه الضو
_ فكوني من داك الكرسي وداوني لواحد الكرسي آخر ديال الضو ربطو ليا ايدي ورجلي مع الكرسي و ركبو ليا شي خيوط جيهة صدري ورجلي ... هوما يخدموه وبدا كيضربني الضو وأنا كنغوت بالألم
حمد : قول لينا وماغديش تعذب
_ قلت ليكم الشرط ديالي كندوي وأنا كنتقطع بالألم ولكن صابر حيث اللهم فيا ولا في ولدي وبقية صحابي لي مشدودين حيث الى هدرت ماغدي يبقا ليهم حتا قيمة وغادي يقتلوهم
كريم : زيد هاذ المرة في الشحنة
_ غير امرو وبدا كيضربني الضو وهاذ المرة بقوة كثر من لول بديت كنغوت حتا سخفت بالألم
كريم : حمزة بركة عليه اليوم سيرو سدو عليه تال غدا تاني
حمد : علاش مانديرو داكشي لي بغا اصلا ماعندنا مانديرو بدوك الرهائن
كريم: مابقاتش في هاذشي سمعتي قال ليك باغي مو وختو حتا هوما ومنقدرش نعطيه بنتي من بعد ماربيتها هاذ المدة كاملة
حمد : ولكن كتبقا غير مربيها سيفطها البلاصة لي بغا ديك الساعة غادي نعرفو منو داكشي لي بغينا غادي نقتلوه وديك الساعة غادي نرجعوها ساهلة
كريم : ولكن احمد مابغيتش ندخلها في هاذشي رآه مع التعذيب غادي يهدر
حمد : ماكين ماولكن هاذا الحل الوحيد باش يقول لينا حيث كيبان ليا التعذيب ماغديش يخليه يهدر راك شفتي بعينيك شنو وقع ليه وماخرج حتا كلمة
كريم : حتا نفكر ونشوف دابا غادي نمشي نرتاح بسلامة عليك
_ فاش فقت لقيت راسي مربوط بسناسل من ايدي ومن رجلي داخل واحد الغرفة شوية دخل واحد خونا حط ليا الماكلة ... كيفاش غادي ناكل وأنا مربوط هكذا
الحارس : شغلك هذاك
_ بديت كنشوف في ديك الماكلة وكان فيا الجوع بديت كنزحف في الارض بحال شي دودوة حتا وصلت الماكلة فاش وصلت بديت كناكل بحال شي كلب أو خروف ملقي فمي نيشان لطبسيل حيث هاذي الطريقة الوحيدة لي نقدر ناكل بيها ايدي مربوطين من لور شوية هوما يدخلو الحراس تاني وهاذ المرة جهلو عراوني كلي كما ولادتني امي وشدوني علقوني بحال السگيطة ديال الحولي رجلي لسما وجهي الأرض بداو كيضربو فيا الحراس بيديهم والعصيات بدا كيقول ليا تاني داك حمزة نقول لي عارف مابغيتش نقول ليه هو يخدم معايا الضو وهاذ المرة بطريقة أصعب تصور الضو في المنطقة الحساسة حسيت بالموت وليت كنتمناها باش نتهنا من داك الألم شوية هو يجيب واحد الحديدة سخونة بدا كيحطها ليا على دهري وكرشي وكيحرقني وأنا غير كنغوت واحد الوقت مابقيتش قادر نصبر حتا بغيت ندوي وأنا نشوف صورة ولدي بين عيني فكرت فشنو يقدر يوقع ليه وانا نصبر
حمزة : مرحبا السي كريم
كريم : قال شيحاجة
حمزة : والو اسيدي راسو قاصح خدمنا معاه جميع الوسائل
_ واخا دير لي درتي ماغدي نقول ليك والو
كريم: غادي ندير داكشي لي قلتي فين بغيتي نسيفطهم
_ قيد هاذ النمرة ودير معاه وفاش نتأكد أنهم وصلو بيخير وعلى خير غادي نعطيكم داكشي لي بغيتو ... عطيتو نمرة زريقة
كريم : حمزة رجعوه لبلاصتو
_ مشاو سدو عليا داخل الغرفة وأنا كنتألم وفي نفس الوقت فرحت شوية حيث قبلو يديرو داكشي لي بغيت على الأقل عائلتي وصحابي يعيشو بيخير أنا ماشي موشكيل نصبر .... بقيت مريح في ديك الغرفة بلا ماكلة بلا ما تال ليل هو يجي عندي رجال كريم وحمد ربطوني مع الكرسي شوية هو يجيو كريم وحمد وكريم هاز فيدو تيليفون وقف حدايا وكان داير ابيل فيديو مع واحد في رجالو وبدا كيبين ليا وجه ديال كل واحد في عائلتي تما شفت الواليدة قدرت نعرفها واخا كبرات شوية وتما بانت ليا بنت كريم حتا هي ( كنت جامع عليها معلومات ) تصدمت وأنا نقول ليه شنو كدير بنتك تما
كريم : هاذيك ختك وكنت مربيها ... هاهوما رجالك وصلو
_ وجه الكاميرا جهة رجالنا بداو كيبانو ليا فرقة التدخل السريع واخا شفت لوغو ديال الفرقة لي كاين في لبسة مي مثقتش قلت ليه يعطي تيليفون لملاك تعطيه القائد ودار داكشي لي قال سلم الرهائن كاملين لفرقة التدخل السريع وتما غادي داك خونا لي كان شاد لابيل عند قائد الفرقة و كريم وقف الكاميرا ديالنا باش مايشوفونيش ... شد زريقة تيليفون قال ليا صافي تسلمناهم ميزت صوتو تأكدت بيلا زريقة هذاك . يله كريم بغا يقطع لابيل وأنا نقول ليه صبر حتا نشوفهم مشاو هو يخلي لابيل شفتهم مشاو عاد رتاحيت
حمد: وفينا بالوعد ديالنا قول لينا المستندات فين هوما
_ المستندات المكتوبين ماعنديش ولكن فاش مشيت الجزيرة قدرت نصورهم كاينين في واحد تيليفون في دار لي كنت فيها غادي تلقاوه تحت النموسية
كريم : واخا دابا نشوفو
_ سيفط رجالو من بعد 20 دقيقة قالو ليه لقاو التيليفون وأمرهم يجيبوه ليه شوية وهوما يرجعو عطاوه التليفون قلت ليه الكود وبدا كيقرا اول حاجة دار سيفط فرقة من رجالو لواحد العنوان ديال واحد الديبو ديال السلاح فاش وصلو رجالو لتما تاصلو بيه وقالو ليه نيت السلاح كاين تما كريم سمع الهدرة فرح وبدا كيسلم على حمد
كريم : وأخيرا من بعد سنوات وصلنا للهدف ديالنا
حمد : خاصنا نحتافلو اسي كريم بهاذ المناسبة
_ بديت كنشوف فيهم وهوما مقداهم فرحة مساكن معارفينش بيلا المستندات لي كاينين في تيليفون هوما غير مستندات مزورين وقاديتهم أنا بالفوتوشوب من غير الصفحة لولة لي فيها داكشي حقيقي أما كلشي مزور كنت داير بحساب هاذ اللحظة لا تعود توقع الرئيس علمني ندير الحساب لكلشي
حمد : السي كريم دابا ملي عندنا المستندات مابقا عندنا مانديرو بهاذ خونا
_ هز حمد سلاحو في ايدو وحطو ليا في راسي وقال ليا سلم على باك ....يتبع
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
أحدث القصص
الحياة الغامضة الجزء 28 🔥🔥🔥🔥🔥 ( التتمة من بع...
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق