كاتكونو عايشين في دولة ما فيهاش الصداع حتى كيجي واحد الوقت كاتلقا بلي ديك البلاد ترونات لدرجة وليتي كاتسمع في الاخبار ان حدت إنفجار إرهابي في منطقة (...)و ماشي في المدينة فقط ولاو كيستهدفو حتا القرى و البوادي و قصة ديالنا الاحدات ديالها غادي يدوزو في واحد البادية غادي يكونو ابطال دياولنا في المدرسة الإبتدائيةحتى كينطق
استاذ:ليوم كينا واحد الزيارة من واحد الجمعية غادي يديرو شي إختبارات ليكم و نتوما قسم لي تختار ...يمكن ليكم تخرجو لإستراحة .
أنس(كيشوف في صحابو):شنو غادي يكون زعما في هاد الإختبارات.
ليلى:سمعت بلي غادي يكونو أسئلة تاريخية كتعلق بالدولة و تاريخ ديالها.
أيوب :حتا ندخلو و نشوفو شنو غادي يكون
في الجيهة الخرى وصلو دوك الجمعية وقفو قدام المدرسة
المدير(لاقيهم حدا الباب):مرحبا بكم تفضلو.
..حدا القيسم واقفين دراري حتا كيوصل المدير و لي معاه
الأستاد: تفضلو دخلو هادو هما التلاميد...(شاف في المدير و نطق):واحد الدقيقة نهدرو
المدير (خرح تابعو عند لباب):كنسمعك
الاستاد :شكون هاد الجمعية و عمرها ما طرات شي عام و جات شي جمعية بحال هاكة
المدير:حتا انا ما عرفش ولكن عندهم إدن من الوزارة باش يديرو هاد اللقاء مع التلاميد
....نمشيو عند التلاميد لي عطاوهم شي وراق كانو عبارة عن 3 أسئلة
نبعدو شوية نمشيو لعند وزارة لي كان خارج وزير التربية و التعليم و تلقاه واحد و نطق
راجل :سيد الوزير كين شي واحد كيتسناك في المكتب ديالك بغا يشوفك
الوزير :صافي شكراا(و توجه لبيرو ديالو دخل و هو ينطق):حضرة رئيس مرحبا .
رئيس : شكرا حيت عاونتينا باش نتواصلو مع دوك تلاميد بلا ما نكشفو هويتنا .
وزير: هذا واجب ولكن معرفتش شنو غادي تستافدو من دوك التلاميد.
الرئيس(سمير): هادا سر الدولة ولكن الحاجة لي نقدر نقول ليك أن الدولة محتاجة لهادوك التلاميد.
...نرجعو لمدرسة عند التلاميد
أحمد(واحد من دوك رجال لي سيفط رئيس سمير): صافي مني ساليتو تقدرو تخرجو إلا هادو لي غادي نشير ليهم (و بدا يشير لشي ولاد و بنات قال ليهم بقاو )
من بعد ما خرجو كلشي نطق أحمد
أحمد : نتوما لي جاوبتو على أسئلة مزيان كان واحد سؤال إختبار من بين دوك الأسئلة و ت
نتوما نجحتو فيه غادي تربحو معانا رحلة إستكشافية لواحد بلاصة زوينة.
المدير :شكرا ليكم
(خرجو رجال ديك الجمعية لي اصلا ماشي جمعية من بعد و غادي تعرفوهم)
أحمد:(دوز أبيل في تليفون ):ألو حضرة رئيس درنا داكشي لي قلتي لينا و حنا دابا راجعين.
الرئيس:واخا مزيان
..نمشيو عند التلاميد لي تختارو من بعد رن الجرس و كانو خارجين.
إبتسام :اجيو نجلسو هنا شوية.
غزلان :ماعرت شكون غادي يكي معابا للرحلة من أساتيذ
أنس:سمعت أستاد داوي معا المدير قالو بلي ديك جمعية هي لي غادا تدينا مغادي يمشي حتا واحد من أساتيد ولا مدير
نورة:دراري ملاحضتوش بلي دوك أسئلة كانو في شكل شوية
أناس (ضار كيشوف وكيبان بلي كيفكر):بصح هو هما جاوني مابينهم بين الرحلات غا الخير و الإحسان
ياسين:نوضو نمشيو بحالنا
ناضو درا تماو غادي بحكم مكيمشوش كاملين في نفس الطريق تسالمو و كل واحد مشا لدارو
نمشيو نبعدو من البادية لمدينة بالضبط في منضمة إستخبارات
كيبان الرئيس جالس في البيرو ديالو وهنا وضاحت الصورة بأن الرئيس سمير هو رئيس الإستخبارات المغربية
(الرئيس هز التليفون و نطق): بغيت موعد مع حضرة المستشار
..داز الوقت :
الرئيس كيبان داخل لبيرو ديال المستشار من بعد مدق في الباب و خدا الإدن
سمير (تاجه عند مستشار مد ليه يدو سلم عليه):درت داك شي لي قلتي ليا سيدي و دابا كنحاول باش نقاد داك الفريق لي قلتي ليا.
المستشار: كنتمنا تكون ختاريتي شي وحدين لي نعتامدو عليهم في حماية للدولة و يكون عندهم حب الوطن
سمير:لا كون هاني و لكن بغيت نعرف شنو غادي نستافدو من ولاد باقين صغار في مرحلة الابتدائيه الكبير فيهم عندو 11 ولا 12 عام.
نتا غير دير داكشي لي كانقول ليك ولكن غادي نوجدوهم معا الوقت باش يكونو أحسن مما كنتوقعو .
جار نهار جديد :
كانو دراري مجموعين حتا كيوصل واحد الحافلة باش يمشيو فيها
أحمد :واجدين باش تمشيو
دراري كاملين قالو واجدين وطلعو
احمد (شاف في مدير و نطق)كون هاني في العشية يكونو هنا ...(طلع و شد بلاصتو)
..دراري كانو جالسين و كيهضرو على هاد الرحلة لي هما كيصحاب ليهم بلي غادين يزورو شي بلاصة باش يتعرفو على معالم أثرية .
داز الوقت و وصلو لمدينة و سائق ديال الحافلة قصد بيهم واحد بلاصة سرية
(كانت عبارة على واحد دار كتبان صغيرة بزاف و لكن هي عبارة عن مقر سري )
تلاميذ نزلو و كيتساءلو مع راسهم شنو غادي يكتاشفو هنا
ياسين (ضار شاف في أحمد )فين هما هاد شي لي جايين نكتاشفو نستافدو منهم
أحمد :تبعوني و غادي تعرفو . دخلو لدار حتا ...
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق