أحدث القصص

عرض كل القصص

un-premier-amour-nassim-nesrine-2 | الحب الأول: نسيم ونسرين - 2

الحب الأول: نسيم ونسرين - 2

الفصل الثاني

"كان عليّ أن أنساك"

نسيم، نسيم... ماذا تفعل في حياتي مجدداً؟

أعرف نسيم منذ المرحلة الإعدادية، السنة الأولى. أتذكر تلك الأيام جيدًا، عندما كنا جميعًا قبيحين *يضحك*. لقد أعاد السنة وكان متقدمًا عليّ بسنة دراسية. لم يكن بالتأكيد أجمل شاب في المدرسة، ذلك الشاب الذي يخطف أنظار جميع الفتيات. كان دائمًا في ظل أصدقائه.

كانت أختي الكبرى في صفه وكانت علاقتها به جيدة. وبفضلها تمكنت من التحدث إليه والتعرف عليه.

في سنتي الثالثة من المرحلة الإعدادية، تغير كل شيء؛ كنا نكبر، وكذلك مشاعرنا. جعلني أفهم أنني شخص مهم بالنسبة له، وأنني لست مثل الآخرين. كان يحب وجنتي أكثر من أي شيء آخر، لكنني كنت أعشق خصلات شعره السوداء الصغيرة.

أجل، بكل تأكيد! في سن الثالثة عشرة، وكان هو في الخامسة عشرة، كنت مغرمة به. مغرمة به بجنون، نعم، في الثالثة عشرة من عمري! قد تفكرون: "لكنها مجرد إعجاب عابر": لا أعرف شيئاً عن ذلك، كنت أراه فارس أحلامي، الرجل الذي سيجعلني سعيدة.

وبصراحة، كان بارعًا في المغازلة... بينما كنتُ في غاية السعادة، لا أدري ماذا كان يدور في خلده. في أحد الأيام، بعد عيد ميلادي الرابع عشر، اختفى فجأة. لا رسائل، لا شيء... بعد فترة، اكتشفتُ أنه على علاقة بصديقة طفولتي، صديقتي الوحيدة.

في سن الرابعة عشرة، شعرتُ باليأس والحزن الشديدين. كنتُ ساذجةً للغاية، أنا التي لطالما رأيتُ البشر كائنات جميلة. انطويتُ على نفسي، حتى أنني تجاهلتُ والديّ وعائلتي ووالدي. كنتُ مجرد طفلةٍ تشاهد عالمي ينهار بسبب فتىً بائس، مُتحدثٍ لبق.

أعتقد أنني أكرهه، أكرهه لأنه أخرجني من حياته بهذه السرعة، ولأنه لم يأتِ أبدًا للتحدث معي وإخباري بالأمور وجهًا لوجه، أو ليخبرني ما الخطأ، أو حتى ليعتذر ببساطة.

لكن كما تعلم، هناك أمور أسوأ بكثير في هذا العالم: وفاة والدي. في لحظات كهذه، تدرك أن الحياة قصيرة، وليس لديك وقت لإيقافها من أجل شخص لم يجلب لك سوى الألم.

ها هو ذا، نسيم، حبي الأول.

ثم يسحبني صوت من أفكاري:

نسيم: ما قصة صديقتك وهي تحدق بي؟

صديقة؟ عفواً؟

من أخبرك أنني حبيبته؟ *تنهد*

ريان: هذا لأننا خُلقنا لبعضنا يا نسرين. *يضحك* لذا أنصحكِ ألا تنظري إلى أي رجل آخر غيري.

كيف لي أن أشرح أنني أردت الاختباء قدر الإمكان؟ لقد لاحظ نسيم بالفعل أنني أحدق به، ثم بدأ ريان يُدلي بأجمل تصريحاته...

كنت أنظر إلى السماء والنجوم فقط. لا شيء آخر.

ساد الصمت.

ثم تعرفت على المبنى الذي أسكن فيه وطلبت من ريان أن ينزلني أمام المبنى مباشرة.

- شكراً لك يا ريان، هذا لطف منك *ابتسامة*

هو: لا تقلق، هذا طبيعي، تصبح على خير، أراك غدًا... أتمنى ذلك

نسيم: تصبح على خير... همم، ما اسمك مرة أخرى؟

أجل، لقد نسي أمري تماماً حينها.

- يكون...

ريان يقاطعني

هو: نسرين، اسمها نسرين. أنت تائه! *يضحك*

ابتسمتُ وعدتُ إلى المنزل. كانت أمي نائمة، وكذلك أختي الكبرى، لكنني لم أرَ أخي. لا بدّ أنه مع أصدقائه...

أخيرًا، أستمتع بدش منعش، لحظة تأمل للجميع! ثم ينساب الماء الساخن على وجهي المتشوق. أسترجع ذكريات الساعة الماضية، وأتذكره هو.

ثم ألقيت بنفسي على سريري، سرير حبي، ورأيت أن ريان أرسل لي رسالة قبل 20 دقيقة:

بيلا، أتمنى أن تكوني قد وصلتِ إلى المنزل بسلام. ليلة سعيدة.

نعم، وشكراً لك مجدداً على توصيلي. تصبح على خير.

ثم غفوت، ورأسي مليء بالأسئلة والذكريات... لذا فإن ما قالوه عن الحب الأول كان صحيحاً بالفعل.

الحب الأول لا يُنسى أبداً.

••••••••• شكرًا لكم على تعليقاتكم على الفصل الأول ❤️ صوتوا!!! وعلقوا، فهذا يسعدني جدًا ❤️❤️ حسابي على إنستغرام: Mi.amooorrr اشتركوا ❤️

قصة: الحب الأول: نسيم ونسرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot