أحدث القصص

عرض كل القصص

قصة أولاد الوازنة - الجزء 182

_اقلعت طائرة ، امتتثل للتعليمات ، كل الوقت هو مستريسي ، كن الآن يتكلم مع شي احد يطليه ، بنفسها هيا اتصل بيه حاليا يقدر يسب و يغوت ؛ هدا هو الغلط فيه، انه فعز اعصاب ماتيعقلش على راسو ، الفرق انه بعض ردة فعل تأتي بشعور كره وأخرى بشعور الحب ، لي واقع ليه مع إيناس كلو خوف وحب ، دقائق و دخلو فالجو للاراضي البرتغالية، مع برتكول مطار خدا ليه نص ساعة، هو تيتواصل بتلفون مع اخوها اخبرو ان المزرعة بعيدة عن المطار باربعة سوايع ، زاد نتظارو و الاعصاب لاعبين عليه ، من تما اتجه خدمة الطاكسبات و طلب سيارة لي توصلو عنوان ، خلص مسبقا و بقى تينتظر حتى وصل طاكسي و شد طريق طويلة ، ماواكل ماشارب ، فقط هيا بين عينيه ، اقطع ساعات كثيرة حتى بدا يطلع الصباح فجر ، اتصل بخوها عطاه عنوان مستشفى وصلو طاكسي نزلو بالباكاج شكرو بقى واقف تيحك عينيه تابان ليه شخص خارج تلفون فأذنو نفس وقت هاتفو تيرن جاوب بانجليزية زياد: ( بصوت باح ) انا قدامك _قطع وانتظرو هو جاي عندو ، لاحد شبه بينهم ، تاوقف عندو اسلم عليه الاخ : على سلامتك ! كي كانت طريق ؟ زياد: مزيان ! ايناس كي بقات الاخ : ( بتسم ) مرتاحة ! نحط لك هاد باكاج فالسيارة؟ زياد : دير فيا بليزير ! الاخ : زيارة تتبدا مع السبعة ! تبغي رجعو للمزرعة ولا ندخلو قهوة ؟ زياد: من احسن نجلسو هنا ! وشكون معاها ؟ الاخ : ماما _هز معاه باكاج و حطو فالكوفر ، تيحك عينيه و يمسح وجهو ، رغم ان الفيلاج الا انه مجهز بالمستفى خصوصي، تجهو مقهى خداو قهوة كحلة و تبادلو حوار عادي غالبا عن الكرة حتة وصل الوقت ، دخلو بصمت من دخلة تتسمع أصوات الآلات ، دخلو ممر و صلو غرفتها .. موحشها و خايف عليها، كيتخيل انسانة برقتها مهرسة .. مجرد التخيل الجنون دارو في راسه .. دخل .. مع الدخلة تصادف بامها و هي فوق الفراش متكية، ملامحها رغم التعب اللي هي فيه بانتليه كيما كايشوفها ديما، انسانة رقيقة .. جميلة و رائعة ، اسلم على امها بحياء و هيا طلعاتو هبطاتو ، تراجعت من الصواب تتكلم مع ولدها هو قرب لها حشم و تزنگ من هاد الدخلة جاي مخلوع مالحق يجيبلها لا ورد و لا شكلاط و لا حتى حاجة كايدخلوها على مريض فالسبيطار .. بينما ماماها تتشوف فيع بجدية و باينة فيها مدايزلهاش مع الحلق غي من الشوفة الاولى .. فغفلة ايناس فاقت ! غير شافتو مداتليه يدها السليمة مبتاسمة ابتسامة شاحبة و همساتليه ببحة و خفوت ايناس: زيااااد قرب لعندها مبسم بدفئ، شدلها فيدها و طبطب عليها، تحنى و قرب لها زياد: شوية؟ كاضرك يدك؟ ايناس: (بهداوة) نوو غير فاللول ضراتني مع الطيحة دوز يدو مع خصلات شعرها مبسملها و قربها لعنده عانقها تعنيقة خفيفة مكايس عاى يدها، شوفتها خلات قلبه ينبض بسرعة توحشها و توحش شوفتها و ريحتها ا الأم: (ميقات بوجهها تتكلم برتغالية مع ولدها ) جاي يزورها بلا صواب على اقل ياخد الورد ابنتي تتفرح بيه ياك هدا صديقها! الاخ : ( بهمس حط يدو على فمو ) ممكن يكون انسى ! ساعتين من مغرب لبرتغال مع مطار و اربعة سوايع لهنا ، و تلاتة سوايع هو معايا فالقهوة فايق منتظر يشوفها ! ممكن يكون انسى ! الام : ( حطت يدها على فمها ) مسكين ! خاصو يرتاح على اقل الاخ : واضح يرتاح منين شافها .. _بقات الام و الاخ تيتكلمو هما امامهم تيتكلمو ! حتى خرجو يشربو شي حاجة زياد: (عض على فكه بسنانه و شاف فيها هاماه هي بوحدها) فوقاش قاليك الطبيب تخرجي؟ ايناس: غير نرتاح شوية (تبسمات) فرحت بزاف حيت جيتي عندي كانبغيك بزاف زياد: (ابتسامته وساعت و هز يدها باسهالها) ضروري مانشوفك مانقدرش نصبر اكثر بلا مانشوفك _مر نص نهار معاها فالمستشفى ! وصل عليهم الاب لي سلم عليه زياد ، كان تعارف ، رحبو بيه بصفة صديق ابنتهم ، كان تعب واضح عليه، طلبو منو يمشي يرتاح لكن رفض حتى تخرج ايناس ، مر دكتور لي رجع فحصها طلبت منو اذت بخروج حالة زياد ضراتها فخاطرها ، مع ظهيرة كانت فرملية تتلبسها ملابسها وتمنت لها شفاء و اخبرت العائلة انها جاهزة ، ماقدرش يتجاوز حدود ، تيشوف والديها مهتمين بيها تيتراجع ولو فقلبو متمني تشد فيه هو ! هو يهز صاكها ، لكن احترم انه فقط صديقها .. زياد: ( تنحنح و اتكلم امامهم ) نخليكم ترتاحو ! ( طبطب على كتفها ) حمد الله على سلامتك ايناس : ( مصت ريقها من كلامو شافت فخوها ) كراسياس الاخ: ( بمرح) انت ضيف عدنا! مرحبا بيك .. زياد: شكرا بزاف ليكم ! اهم حاجة طمنت على ايناس الام : ( بالمغربية ) انت ماشي براني اولدي ! صديق ايناس و اولد لبلاد ! الصواب لازم منو ، مرحبا بيك اولدي ارتاح و رد لافوغم من بعد انت تعرف _شاف ايناس من نظرتها ، عرفها باغاه تجلس ! اشكر الام و ماردهاش فوجها اما الاب غير تيبتسم ! ركبو فسيارة متجهين للمزرعة ، طريق كانت تتمتاز بالمناظر الخلابة ، مع نهار عاد اتضح جمالية ماكان ؛ مسافة طريق كانو وقفو أمام باب حديدي كبير ، بكلاكصون واحد تفتح الباب ، مع دخلة كان ممر طويل مع الجردة خلابة ..فتح الباب ايناس و هز صاكها داخلين فرحانين مع الدخلة كانو جوج خادمات بلباس البلد مستقبيلنها بباقة ورد مع ايناس : كرااسياااس .. الام : ( باستها ) خلعتينا عليك ابنتي ..كل خطوة تتسمع فيها ! _اتفضل ازياد _خود راحتك ازياد ..كان رفيق ديالو هو اخوها ، وجدو طاولة الغداء فالبهو مع منظر طبيعة ! اول مرة تيكون بهاد القرب من ايناس ، تيشوف مزرعة لي كانت تتعاود ليه عليها ! والديها وخوها ، اكتشف انهم الناس طيبين رغم الثراء الان انهم طبيعين و الجو حميمي كعائلة حاظر ! كان اكل عبارة عن ستيك لحم و خضر ، بدون مايحس خدا طبقها ، قطع لها اللحم قطع و رش للها لاصوص وعطاه لها ، حتى هز راسو لقاهم تيشوفو فيه، احس بخجل شديد ! االاب : ( بالبرتغالية ) الرجل هو لي يآكن بالحب فاصغر مواقف الاخ : ( بمزحة ) تتجبد صداع على راسك ؟ الام : قول ليه ! و زيد قريه _كان حوار بالبرتغالية سريعة ماقفل والو ! لكن من ابتسامة ايناس خجلة تكهن ان الاب تيهضر على لوجيست ! كملو غداهم و خداو دييسير ! ايناس خداتها ماماها فوق ترتاح و خوها خدا زياد غرفة ضيوف طلعو ليه خدم لافاليز خدا دوش و تلاح نعس ... _شبع نعاس! شبع راحة ، ضايفوه كما يجب ، زياد اهم شيء عندو هو راحة ايناس و قربو منها ولو محترم مسافة لاكن تيتجمعو تيتلاقو ! الا ان مرت تلاتة ايام على طبلة الفطور كان ناوي يودعهم لانه ممرتاحصطش يجلس معاهم بدون صفة حتى تطرح حوارهم الام : البرنامج مايتغيرش ! ضروري نزل هاد نهار مغرب الاب : ( هز لها كتافو ) انا معاك ! الاخ : ( شاف ساعة ) مابقى ليا نزول المغرب ! نكمل هاد يومين رجع بحالي _زياد تيفهم شي وشي والو ! لكن كلمة مغرب فهمها ! حتى تبث شوفة فايناس هو تينتظرها تجاوب الام : ايناس تنزلي معانا للصويرة؟ زياد: ( حط صبعو على شفاتو تحتيت حكو بمعنى الا ) صمت ايناس : ( فهمت حركة ) تنفضل نبقى هنا مع خويا اماما مرتاحة الاب: براحتك ! (شاف ساعة ) انودعكم ( شاف زياد ) لعايبي فرصة سعيدة زياد: ( بادلو تحية ) شكرا ليك بزاف السيد كارسيا الام : ( بمغربية ) اولدي شكرا للزيارة ! و وقيلا تمشي اليوم ؟ زياد: الا بغى الله الالة كارسيا ...توادعو معاهم ! الام تتوصي على صحة ايناس مع الاخ ! أخيرا خرجت سيارتهم واقفين تيشرو لهم باي باي غير تسد الباب طارت معنقة خوها تتضحك ايناس : موااااح عليك احسن اخ الاخ : ( عنقها باسها ) فسبيل الحب _زياد مبتسم ! عاد فهم انه عدم السفر خوها خدمة منو يبقاو مع بعضهم ! احس بقلبو تيخفق ! بدورو اشكر خوها و خلاهم ، آخيرا قدر يلمهسها و يحضنها و يقبلها و يقبل شافايفها زياد: ( تيلعب شعرها ) زين انتي ايناس: ( باستو فعنقو تاتبورش ) نعطيك حيااتي زياد : جا الوقت ياك؟ ايناس : ( بتساوؤل ) ديالاش ؟ _هز صبعو بعلامة صمت ! دوز الخط للنوصير ، ثواني وسمع صوتو ، نوصير : آلحبيب !! زياد: الغالي ! انسابك الا بغى الله راهم فصويرة ، انشاء الله اخبر الواليدة تمشيو تخطبو ليا نوصير : ( دوز يدو على وجهو وهيا امامو تتفطر ) عالصباح ؟ زياد : اهل مكة ادرى بشعابها ههه نوصير : ليل احسن ! الله يسر يتبع... للمزيد من القصص تابعونا على : الواتساب : whatsapp.com/channel/0029VaicQtDKLaHqQiLXua02

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot