: لا ولكن اولدي اسمحلي ! قطاع صحي راه ناقصو ضمير فالمهنة ، الا عتمدنا كلامك راه تكون واحد الفئة خمسطاش فالمية ولا عشرين فالمية من الاطباء لي عندهم ضمير ، الخوصصة نتهكت القطاع، عندك الفلوس اتداوا ماعندكش شد الصف مع خوتك
فاروق: مال خوتك ماعليهمش الله ! الدولة قايمة بالواجب و تدير لي عليها ،خرجت ليهم راميد و قطاع صحة فتغير ، المشكل كاين فالتجهيز ماشي ناقص من الاطبة ! خاص شوية الماتريال ميديكو ، راه ثمن بااهض باش يشري ليك سكانير تبني بيه آنديسبونسير
رشيد : انا متافق معاك فهاد القضية ، المغرب عندو اطبة كفؤين ، لكن قضية تجهيز لا يحسد عليها ، فاوربا المستشفيات موجودين و التجهيز كدالك لكن أطر طبية ماشي فالمستوى مطلوب
فاروق : ( عصبوه ) اوا باش البلاد ماتحكرش !
اب خ : اوا راه عطى الله الاراضي ، بلاصة مايطلعو العمارات و الاقتصاد كلو تجه للمجال السكن يحولو ريزو شوية للقطاع صحة
فاروق : ( ناض واقف ) تاهدا نظر ! ( اشار براسو مغيث ) ها الوزارة الداخلية معاك شخصيا ، كتب عريضة احتاج وعطيها ليه
اب خ : ( بمزاح ) لا تجادل جنديا على شبر وطنه
فاروق : كل الولاء العموم ! يدك منك ولو تكون مجدامة
مغيث : اوا راه كاين مجهودات ، و الامور ماتتسيرش وفقا للطلب ، راه ميزانية و تسير و حسابات
رشيد : ميزانية الصحة انا نسبة تتاخد ؟
مغيث : ( بملامح تقدير ) اااءء قول سبعة فالمية دون حتساب الدين ، ولكن خليها نكونو واقعين بهاد الاعتمادات المالية كاين تقدم
اب خ: ( برفض ) مدام عدنا فقر فالمستشفيات الجامعية و عدنا محسوبين على رؤوس اصابع ماكاينش تقدم
مغيث : الاصلاح تايكون مع اعوام مع الحكومات متناوبة ، كل وزير وكفائتو
رشيد : الاهم هو أطر القطاع الصحة موجودين ، الانسان تيبقى على قدر جيبو
فاروق : ( واقف يديه فجيبو ) اسي رشيد ، عارف باش توجد طبيب العام ؟ لازمك تسع سنين و تسع شهور و باش تنتج طبيب مختصص لازمك تلتطاش حتى خمسطاش العام ، مناصب موجودة و تعينات كاينة ، لكن طب دخلاتو تجارة وصحاب شكاكر
اب خ: تيبقاو اعداد و تقارير وعلى ارض الواقع القلة قليل ، حتى داك راميد بعض احيان ماتينفعكش
مغيث: مشكل كاين فالتجهيز ، بحيث دائما تتلقى المواطن تيتشكى من المواعد بعيدة المدى بسبب خلف كواليس
فاروق : شمن الكواليس ولا سلاوي ، كاين بااك صاحبي و دهن سير يسير وكلها و ضميرو
رشيد : تيبقى الوطن وطن ، ونتمناو ليه كل الخير
فاروق : تتبقى مغربي ، ولو تاخد عشرة جنسيات تابقى الجنسية مغربية معاك ، وقليل قلة من دول لي بحال مغرب يخلي ليك دوبل ناسيوناليطي
اب خ : كاينة سي لاجودان ، بحال مغرب ماكاينش ، لكن نأمل فالاحسن
...حرك ليه راسو و خرج بالكو يكمي ، خرج قبل و خلا خديجة مقلقلة ، لكن سرعان مارجع يعطيهم صوابهم، انسان غير جتماعي و الا جلس مع جماعة ودخل نقاش راسو يضرو ، كمل كاروه و خرج يكمل الجلسة عالله تبقى البلارة على خاطرها لانها قاطعة للغاه و لو امام الكل راه مبتسمة و تتصرف عادي ..
...قولو ليه قولو ليه
شنو ندير مع زمان ، الا مالقيت شنو نعطي لي تنبغي ..
على انغااام اغنية رويشة الله يرحمو ايناس ايناس..
ايناس ايناس ...مَايْريغْ إداسيخ ازمان ...وْنَّا وْريُوفين مَغاسِ ايش أونا ذْثْمون
...على مشارف وصول للمنطقة عين السلامة او عين جيرِّي لي كولها منعرجات و دنيا خضرا ، الهواء الطبيعة و الشمس دافئة و المناظر الخضراء و الجبال العالية فكل طريق ، من دخلة و زاينة غير تتشوف فالطريق و تتنعث لنوصير منين يدخل و قلبها تيضرب بقوة وهما داخلين لابيست وسط الدواور تتنعث ليه السكنة ، تتشوف فالشجر و الحجر و تفكر االذكريات و لي فات ، اخر مشية لها هنا كانت اخر عطلة العام الفايت كانت حرة راسها و جل تفكيرها هو الخاريج لكن الاقدار ، هاهيا بعد العام و الزيادة راجعة البلاد و لعروق عائلتها القبيلة كْرْوان بابنها و زوجها ...وقفو امام الدار على شكل فيلا الباب حديدة متوسطها غير عطات كلاكصون تفتح الباب وبانت مها تتشر لها باي باي ...
االام : ( لابسة قفطان و الفوطة وزيف فالراس تشالي بيديها بالفرحة ) مرحباااا مرحباااااا
...حبسو بطموبيل و نزلو يسلمو عليها ، نوصير ونجمة لي هازة زياد هو عير تيشوف ، السكنة من دخلة الباب وجردة ضاربة حتى الباب للدار لهيه ، ها الشجر المشماش ها الكرموص ها المزاح و الدجاج البلدي تيتسارا و بيبي كدالك ، السكنة البلاد ما بحالها السكنة ، بانت خالتها و خالتها استقبلهم بالتمر ة الحليب و مع دخلة الدار تضربك البرودة ، كانت الدار مجهزة من كل شيء و زليج تيضرب فارض و الحيوط و الفراش آخر موديل مع للمسة الشلوح ..فرحو بيهم و الفرحة عارمة و بدات الشلحة تتدور و نوصير بدا يدور فعينيه
نوصير: دبا هادي شلحة ولا هولندية
الام : ههههه الشلحة آيلي ، ومرحبا بيك اولدي ، والله كنت بغيت الحاجة وديك ختك الصغيرة يجيو و يجلسو معانا يدورو فالبلاد و يشمو الهوا
نوصير: الله يكبر بيك اخالتي ! انشاء الله دبا يخلطو على زاينة
زاينة : اوا ماكرهت اسماء تجي معايا لكن الغالب الله ، مايخليهاش راجلها
نوصير: ( تيبوس زياد ) اوا تانا ماكرهتش مسكينة غير الدار ولكن نبيل راه مايبغيش
الام : اوا بالخاطر آمْمي ! نشاء الله العراضة ويجيو
.....فخضم حوارهم الطبلة تتسربي للضيافة ، اول حاجة تحطت هيا المكسرات و العسل و الزيت و الزبدة و اغروم ( خبز ) الصينية اتاي و الباقي معجنات و الحلويات ، الناس البادية مع وقت رجعو اكثر تطور وكلشي موجود عندهم ..هزو الضيافة و حطو الغدا و خيرات مولانا هادي ، الكرم و الجود ...
زاينة : كول ! ولا شبعتي ؟
نوصير : ( ضرب فكرشو ) حمد لله ، الله يقوي الخير
الخالة : ( بعربية مكسرة ) امرحبااا آبا حنينو ، راك فداركم زعما ، ونهار الكبير
نوصير: لله يحفظك اخالتي ،
....بعد الغدا زاينة دخلت نوصير يرتاح فالبيت ، و بدات حوايجها ، و تتحس بفرحة و دفئ خاص ، انها بين عايلتها و ناسها و غير سماع لهجتها الام تتحسسها بالراحة ، مرت سااعات تاسمعت نوصير تينادي عليها
زاينة : فقتي ؟
نوصير : ( بصوت ناعس ) انمشي ، براكا عليا من نعاس
زاينة : جلس تاغدا وسير
نوصير: تابعاني الخدمة غدا ! مهم ( جبد فلوس من بزطام ) شحال تقدك الفلوس ؟
زاينة : ولي عطتني ! ماعرفت طريق اش جايبة ..
نوصير: ( حسب ليها ستين الف ريال ) هانتي شدي الفين درهم وعطي لمك الف تعاون بيها ، و حظي اولدك عنداكي تغفلي عليه ياكل شي حاجة
زاينة : ( شدات الفلوس ) شكرا !مايقيسو والو انشاء الله ، دبا تا السبت و ترجع ؟
نوصير : ياك السبت هاد العراضة ؟
زاينة : ايه ! راه بارح عرضت البنات و انت قولها خوتك
نوصير : خوتي الا عيالتهم جاين راهم تاهما جاين ، بقاي تصوري ليا زياد فتلفون
زاينة : ضروري ! اوا الله يوصلك على خير
نوصير : ( عنقها تيتكلم بهمس ) صافي باغة تسيقيني ؟ وبلادكم زينة ازاينة
زاينة : يغووودة ( زوينة )
نوصير : آنتوحشك و نتوحش نكيرك ! مانحتاجش نوصيك حترمي غيبتي و ديري لي يرضيني انا تنتيق فيك ماتنحرمك من والو عارفك حارة ..وماتعصبيش على لخوا الخاوي
زاينة : ( عنقاتو بحب ) لهلا يخطيك عليا !
...نزل على شفايفها تيقبلهم بحب و بطئ ، تاشبع منهم و عنقها بقوة ، تايوصيها على نفسها و ولدها ، خرج اسلم عليهم و اشكرهم و خلاهم بخير ...و عطاوه الزيارة للوازنة من خيرات البلاد ..
....مرت االايام مع زاينة فلبلاد وهيا نهار على نهار تاتفوج ، العراضات من نهار حطات رجلها تما ، كلها منين تيعرضها ، مشات العوينة مع بنت خالتها و نجمة وزياد ماتتغفلش عليه و الكل مشارك فالمراقبة ، تفكرت زمان كان اباها الحي ، و يجلسو فالجردة على الحذيث و إنشادة ( فرقة شلوح تتمتاز بالمواويل ) ...الدار بنت خالتها عامرة بالعائلة و المعارف تيوجدو للعراضة غدا ، نفس العادات لاي عائلة مغربية الدجاج تيتغسل و ذبيحة تتذبح و الحلويات تتوجد ، فقط هما كسكس ضروري منو فمناسبة الطهارة تتشريه الام قمح و تعطيه العيلات يصنعو منو طعام ..الحناية جااتهم من خميسات حنت لاي انثى تما ....
🌃🌃🌃 مساءا
بنت خ : اوا زاينة يْمْزي لعمر اولينو ! خلاوها دياولنا اش كتب الطالب فالحجاب
زاينة : ههههه والو ! هاحنا عايشين وصافي
ب خ : اوا الارزاق ( شافت طبلة ) اااا ايْطووو اوا فين صينية اتاي ؟ احااي
نجمة : ( بمزحة ) عطاك الله ابنت خالتي ، آمري
ب خ : اسووسْم ( سكتي ) الا نتي احنا ماعرفناك لمن شبهتي ؟ شادة ليا فداك العسكري مازدتي ماوخرتي
نجمة : البضاض آيلي ( عزيزتي )
ب خ : ( بجدية ) الله يتوايكم ! ماكرهنا ديري اولاد و تفرخي
نجمة : اوا يا بنت خالتي كن انا العاكرة يصبر عليا ؟
ب خ : اوا الله يسهل هدا ماكان ! ( شاف زاينة ) غدا احبابك جايين ؟
زاينة : اوا الا كتاب ! ياك ماناقص والو ؟
ب خ : خاص غير لموزون و نشاط
زاينة : هههه اتحزامين ها حرك لموزنون هااا
نجمة : شفت نوصير ماجاش ؟
زاينة : آسْكا ( غدا )
ب خ : على خير ! راه مزيان معاك ابعدا ؟
زاينة : اوا شوي مني وشوي منو ! انا تنتعصب بزربة ، باغة نوصل و نخدم و نصيفط يْمّا للحج و نجيبها تسكن حدايا
نجمة : راه درجة درجة ازاااينة
ب خ : بعدددي منها ! مالها طالعة بلا دروج ؟ خليها تبقى حارة و تحك و تجييها من الفم سبع ! انا هاد الفيلا و الخير باش؟ حملات نتخابات كلهم عليا و نجمع من هنا البكر كنت نحلبو نوقف على البيع و كنت نكسب الحوالة للعيد ، هاي هاي والله لا حفرتي لا لقيتي
زاينة : ( تتبوس زياد ) هادشي لي تيخلي مشاكل بيناتنا، هو مبرد ماكاين هنا ! انا تنتحك بوحدي
نجمة : الصبر !( توسد المخدة) ااايمااا يما رجلي ضروني
ب خ : اسمعني مني ! الراجل اول ضربت معاه سبع سنين فرانس ( فرنسا ) بيديه يديني نسبق للكاوريات و نجمع ايخانهم حشاك و يشدهم صحاح ، كنت صغيرة وماعارفة وتلفون والو و نكول نصبر اليوم غدا ، اليوم غدا، اسبع سنيييين ( تطول فيه و تاكد بيديها ) تمارة و كورفي تا تلاقيت مع واحد دزايرية الله يذكرها بخير مزال فوق ما نطلع باري ( باريس ) نشوفها ، حلات ليا عيني و فيقاتني ، كالت ليا راك فالبلاد لي تحكم فيها المراة ، اوا بت ماصبحت نيشان الجمعية خرجوه يديه فوق راسو
زاينة : عبرو عليه ! كنا صغار و ننشوف امي و مك طال نهار يبكيو !
ب خ : اوا صبرنا ربي جاب ليا هاد ولد الناس ، تلاقيتو لهيه جاي توريست اشميت ريحة ايقاريضن ( فلوس ) اوا شدين فيه ، هاحنا مرة لهيه مرة هنا
زاينة : الله يتاويكم ! تانا واش نبني القصور ولا العمارات ، بغيت نوقف على صح ، الراجل اليوم زوين غدا الله واعلم ، الا ماكلة وونعاس و لباس ونتسمة مزوجة بلاش
نجمة : ( عطاتها صبع ) ماتكوني هما
زاينة : تنهضر على راسي ! ماااجيدت احد !
ب خ : ( تتحرك راسها ) الله يعطيني صبرك يا نجمة
نجمة : الله يعطيني زهرك ااابنت خالتي ..
...خديث الليل ما تيكمل ، خصوصا الا كان بين بنات العائلة و مدة ماتشاوفو ، يجبدو القديم و الجديد و الحي و الميت ...
زاينة : ( تلفونها تيرن ) اووه ! هادي اسماء
نجمة : نوضي لباب ريزو هنا والو
زاينة : ( خارجو تتهضر ) الو زين
اسماء: يااا ختي فقيهك صحيح ! سيمانا مسارية و سطوريات مطرطقين
زاينة : والله ماكرهتك معايااا ازين ! وكن نعرف نرغبو و يخليك تانجي نجيبوك
اسماء : ( تنهدت تتشوفو قدامها طالع ) يااااودي خلي داك جمل راكد ! اشوفي راه بغيت نشري ليك البلاك عرفتك اتحتاجيه ، اينا ماركة نشري ليك انا ماعرفتش
زاينة : احااي ! باغة تغرميه ؟ والله لا شديتو ، هز البلا
اسماء : ولا حشومة !
زاينة : بلا ماتعصبيني ! والله لا شديت منك شي زمر !كولي ليا ؟ غدا جاية ؟
اسماء : اوا هانا نحزر و نرغب و حاضية راسي من راسي لا نخسر الجو ، كل مرة يكولي ، بعيييد الحال
زاينة : ( تيعصبها ) ياختي حسن عوانك ! اوا غير صبري ، ازين وغدا نشوفك
اسماء : انشاء الله سلمي عليهم ...
....اليوم السبت !! يوم الحفل الختان
تيسرت الامور مع اولاد الوازنة ، مغيث هز مراتو فطموبيل و امير و نبيل معاه مراتو و الوازنة و فطوش و نوصير معاه صحابو بجوج و خديجة مع فاروق و اولادها و مزال منفخة ..على الصباح تلاقو فالنقطة وحدة و هيا لبومبا ، لي شرب قهوة ولي نزل يسلم و دارو بلان للسيارات و شدو الطريق ...اسماء كانت فرحانة بشدة ، و غير فالميساجات مع زاينة و اللور العكيزات شادين الحديث ام رجل الصامت فهو صامت .....بعد الساااعاات من طريق نوصير هو لي سابقهم و من بعيد الا لمحتي مشهدهم تلاقاهم غير تيضحكو و طالقينها ، اما مغيث فراه تيتحاور مع ليالي و هادئين من غير خديجة لي تتسمع صوتها مع اولادها ، لي باغي يشرب بي باغي ينعس ....على ابواب الوصول الكل تيتكتشف المنظر و الطريق ، بالنسبة الكل منطقة جديدة عليهم من غير لاجودان ..الباب الحديدي هاد مرة كان مفتوح و الخيمة مبنية فالجردة و مجهزة بالطوبل و المصابيح معلقة و الصينيات آتاي تتيتسرباو ..عطا نوصير كلاكصون و قفو السيارات وراء بعض ..
..ترحيب حااافل ! و حااار ، عائلة زاينة برحابة صدر تتسلم و ترحب و لا من نسائهم لا من رجالهم ، استقبلهم فالصالون ولو وصلو فالظهيرة ضيافة الفطور استقبلهم بيها ....
الوازنة : ( بنظرة اعجاب ) تبارك الله الخير هدا
نوصير: ( فرحان بزياد ) توحشتك ابابا
زياد : عن عاان
نوصير: وااجي سلم اصاحبي على عمامك و نخرجك عان عان
مغيث : ( باسو ) عمو شبعني طبيعة
نوصير: شبع و تبرع ! كنت خايف لا يبقى يكبي
مغيث: بلعكس اصاحبي ! خليه يكتشف و يشوف و يعرف ، يبكي اليوم و يسكت غدا !
نبيل : ( مسح يديه ) هنا فين كاين ديك العين ؟
نوصير: هنا ! شي قسمين فالخرجة راها جات على طريق
فاروق : ( تيضرب فالخبز سخون ) نوض تكمد عظامك
نبيل : ( تيحك راسو ) تيبعني عجل اصاحبي
مغيث : علاش يبيعك عجل ؟ يلاه نتحممو
نوصير: ( وقف ) انا برا اصحابي مابغاش يدخلو
فاروق : كن غير دخلتيهم فالحالة المدنية ! ( هز عينيه جهة اخرى فين جالسين البنات ) شي سكنة هنا بحال هادي برب لا تزعزعت ..
مغيث : اها ! اوالادك و مدرستهم !
فاروق : هاديك هيا العقدة فالمنشار
نبيل: و توكل عالله و شري ارض !
فاروق : مانشري تانشوف تقاعد بعيني ! بزاف لي شراو راهم تقولبو
مغيث : السكنة فالبلاد خاصك تكون ولد البلاد ولا تقاعدتي و دفعتي سورات لا براهش لا والو
فاروق : اوا تما فين غنت كلثوم !!
....الساعات تتمر و الاحتفال تيبدا !! البنات فصالون تيلبسو و يقادو و الرجال جالسين فالخيمة مع كؤوس اتاي ما تسحبسش !! اضواء تضائت فالمكان و الاجواء الفلكورية تتوضاح ، اول الفرقة الشلوح بما سمى الانشادو وصلو ، للباسهم موحد جلالب بيضاء و الرّْزة فراس و البنادر فاليد ، بوطة صغيرة تتحرك من منشد لمنشد تيسخن بنديرو .....
ب خ : ( تترحب بالفرقة ) امرررحباا براااايس عْقاا
....بعض دقائق، تم سماع اصوات خرششات شبه صوت الخلخاال ،دخلو بفخر وراسهم مرفوع ، تشيخين ( شيخات ) الشيخات احيدوس ماشي اي شيخات ! للباس موحد و لموزون مزين خصرهم و اكتافهم ، و كي طول كي العرض ،،تهزك و تهرب بيك ..و معروفين بحناجرهم القوية ...على صوت الكامنجا و البندير ايقاااع اطلسي امازيغي خاااص ، تيخلي الراس يدور و بتنغم بلا هواه ..مع تمايل الشيخات لي مزينين بذهب و تعكيرة حمرااا واليدين مضروبين بالحنة على خطوات موحدة و حركات وحدة لدرجة تيرجعو متشابهين..تتعالى زغاريت و تيترفع الايقاااع و اصوات صحاب انشاااط
...آ ايمااازيغن ..
و سالبة سالبة ....
فاروق : ( جالس منغم ) لي ماعندها موزون تسلفو
مغيث: ( دار تيشوف على برا تيهضر فوذنيه ) هانت تفرش كرك مع شيخات
فاروق : ( متبت شوفة عليهم ) شيخات دورجين عشق لا ينتهي القلاوي ....الغرامة حلال عليييهم
نبيل : ( حاني راسو تيسمع ) المخزن اودي
فاروق : مخزن من زمان علاقتو مع الشيخات ناضية
#الامازيغ ...#امازيغي ..#امازيغية
..مصطلح للنعث الاصل ! لكن كلمة الامازيغ تتجزاء فالمغرب للمنطقة و للجهات ، تنسمعو غالبا مصطلح #الشلحة او #الشلح فانطلاقا كلها تيتعرف بالجهة لي تيعرف ، فشمال المغرب معروف بالريف #الريافة الناظور و الحسيمة ونواحيها للهجتهم و تقاليدهم بوحدها ،بل هيا للهجة اكثر صعوبة للتعلم ، تم يأتي #الشلوح_الاطلش الصغير و الكبير لي اغانيهم و تقاليدهم واعراسهم اكثر شهرة فالمغرب ، فالمدن مثل خنيفرة مريرت الخميسات و إفران آزرو و الحاجب و نواحي تتعتبر للهجتهم موحدة و كدلك شلوح #الراشيدية ..اما الباقي من #الامازيغ فهم لي جنوب المغرب ،معروفين #بسواسة فللهجتهم وحدها و تقاليدهم وحدها ، هم الاكثر شهرة بالتجارة و الخيرات لي تتصدر العالم مثل اركان و مدن معروفة هما اكادير و مراكشين و نواحي ....يعني فاش نكولو الشلح او آمازيغي لازم نعرفو الجهة للتواصل للانهم ليس نفس للهجة ...
اسماء : ( لابسة تكشيطتها و تلفون فيديها بامر من نبيل ) الله على شلوح شحال فنين
خديجة : ( تتشوف و تكتشف ) لله الله ! شعورات وذهوبات و الزين تيتشتت
لياالي : ( غير تتشوف ) فين رجالنا ؟
اسماء : لاش ختي تاتسولي عليهم !
خديجة: ( تنهدت ) الا ماشي فالجردة راهم فالطموبيل جالسين !
زاينة : ( جاية عندهم بحال عروسة ) اوا نوضو خرجو تفرجو فشيخات !
خديجة : ( عضت على شنايفها ) رؤياا ! سيري شوفي فين باباك وماتكوليش ليه ماما صيفطاتني
رؤيا: ( تاتشوف جهة الخيمةة) ماما نقول لديك البنت تمشي معايا
خديجةة: شوفي ! غير هضري معاه و شوفيه ودبا رجعي عندي لا تلفي ولا يشدك شي احد
رؤيا: واخة ماما ..
الوازنة و فطوش جلسو الداخل....و البنات ملبسين لولداتهم جبادور و هما لابسين تكاشط ، خارجين الخارج و عيونهم تتفرج فالاجواء ، و نشاط ..جلسو حدا بعض و تيسمع الموسيقى و يتصورو ..نا رجعت رؤيا تتجري
ماما ماما ! بابا جالس مع عمامي تيتفرجو فدوك العيالات لابسين الاصفر
خديجة : ( شافت لياالي بمعنى شفتي ) اااه الاصفر
ليالي : بلا ماتعقدي للامور ! خليه
رؤيا : ماما ! بغيت بحال لي عند البنت ( موزون )
خديجة : دووزي تجلسي حدايا ! داكشي لي بقى
زاينة : بعدي من البنت ! انا نعطيه ليك احبيبة
اسماء : ( مرفوعة غير تاتضحك و تفرج ) فين هاد شيخات ازاينة
زاينة: دبا يجيو عندكم !
.....الفرح قائم ، كان وقت مستقطع مع العشا ، لي حطو فيه الشوا و البسطيلة ، الخير موجود ، طبلة واخت طبلى تتسربى ، غير الفرق الموسيقية ربعة طبالي ، بعد العشاء رجع النشاط و ركبو زياد فوق العاود و فرحانين بيه ، لليلة ناشطة شاخطة مع شلوح البنات سطحو و ردحو و تصورو و زاينة فرحانة بيهم ...تشدات زاينة ميكرو من جلست بين البنات و النساا و تتغني تاصدمتهم بصوت امزيغي ..
...اااااه اااايمااانووو
إمانوو أَواا ...ثِين مُوشْ لاتْعْياب أكْسُومْ اُورْثْيويض
( القط حين لا يصل للحم يعيبه )
واااااا ..إِدْ إستومْنْد أداشْ إنيخ ، الشهود نا دْنْسَفاضْخْ أكْ رْزون أزين
( تاتقي بيا ولا نذكر لي صيفطت لك يرغبك )
..خلات الكل يزغرت و البنات بقاو غير تيشوفو من احر المفاجآة اما نوصير احس بقلبو تزعزع هو تيسمع صوتها من بعيد و عرفها هيا ، بخطوات وقف فالباب الخيمة العيلات و لقاها واقفة مع العائلة تتغني هما شادين الصف الاحيذوز و تيعلقو ليها ..ابتسم وخلاهم على خاطوو ..ختتموها برقصة و نوضو كلشي يشطح او اولاد صغار لي عندو شي امو شادها فجلايلها ..تمت الليلة بسلام و هناااء ....ليلة ترسمت بيها ذكريات جميلة ، و ابتسامات كثيرة ، بداو الحضور فالمغادرة بعد تهنئة ، رجعت العائلة المقربة للداخل و البيوت مفرشين واجدين ..
خديجة : ( دخلت البيت تتبدل الحوايج لولادها ) يلاه نعسي اماما
رؤيا : (تتحك عويناتها ) ماما نمشيو بحالنا غدا ؟
خديجة : مانعرفت اماما !! (بدلت ملابسها تارسلت ليه مساج )
📧 : عنداك ماتوصلش شيخات لديورهم
فاروق : ( كان جالس مع نبيل فالجردة مقصرين على قهوة )
📧: الباطل اخديجة الا
خديجة : ( قرات ميساج حطت تلفون ، تادخلت اسماء ) نعس معاك
خديجة : فين ليالي ؟
اسماء : مع مغيث فالصالون تيهضرو
خديجة : ماشفتيش فين فاروق ؟
اسماء : ( اشارت شرجم ورائها ) تحت منا من شرجم فالجردة جالس هو نبيل !
خديجة : نتي ماهضرش معاك نبيل ؟
اسماء : مابنتش ليه ! شطحت بررردت
خديجة : ( طاير لها ) ياختي عندي راااجل سلكووووووط
...على الصباح الباكر ، اصوات الطيور و الدجاج تيتسمع فارجاء ،فاقت تتحل فعويناتها طلت على وليداتها و اسماء مكمشة بلاصتها و حداها ليالي البيت واسع مفرشين ليهم فارض ، ناضت جالسة تتجمع شعرها وفتحت صاكها هزت كاب و ولبست صندلتها خارجة من البيت الهدوء كان تيسود البيت الا ان خرجت خارج ضربها الهواء منعش و رائحة الخبز سخون فالجو ، وقفت تتشبع عويناتها من الجردة و يلاه رمات جوج خطوات اولين هيا تشم ريحتو لي ماتخفاش عليها تاوقف جنبها
فاروق : ( بصوت ناعس ) دوجة فقتي ؟
خديجة : ( ببرود ) اش بان ليك ؟
.. طلعها و هبطها يلاه جا يهضر و هو تخرج عندهم الخالة و أم زاينة تترحب بيهم ، وجدو لهم الطبلة الميكة و سرباو ليهم الطبلة ،الشلوح الا ماكان آتاي ماكاين والو ،حتي طلب فاروق القهوة و قطروها ليه ..
ام زاينة : صبحتو مزيان ابنتي ؟
خديجة : مزيان ! حمد الله اخالتي
ام زاينة : وهيا الا مشيتو العوينة ضربوها بتحميمة
خديجة : ماكرهتش اخالتي ، عزيز عليا الحمام ، يفيقو البنات نشوفو
ام : اياه ابنتي ! سيرو و تحممو و شوفو منها العوينة جيرّي الناس من الرباط و الدار بيضاء و يجيو يتحممو لها
...خلاتهم يكملو فطورهم و فاروق تيعشق فالطبيعة ، ماكرهش يصبح و يمسي عليها ، جبد كارو و هيا تنوض تتمشى
فاروق : آفين غاادة ؟
خديجة : طالقة رجلي فالجردة
..فاروق : ( ناض تابعها ) ماشي زدتي فيه بهاد تنفاخ ازبي ؟
خديجة : ( لزمت صمت تااا بعدوو لجهة اخرى ) طاعة الله ماغاديش تقاد ؟ النهار العشا جالس بسيف و شربتني المرار عاد جاي تجلس مع العائلة و صوتك تنسمعو من صالون لاخر و البااارح بلا أي مجهود شاد طريق معايا من كازا لهنا و مكملها مقصر مع شيخات ؟
فاروق : ( تيسمع لها و عينيه مع شجرة اللوز ) كما درت معاكم وحلة ! جلسنا مع ضياف كالك تتغوت ؟ جبناكم تفوجو لصقتي ليا منتيف
خديجة : ( بغيرة ) نووض تجمع راسك ! لقيتني غشيمة و ماعارفاش التقاليد هاد الناس ! قل انت جايبنك شيخات
فاروق : الشيخات للجميع ! واش جبتهم انا ؟ ولا سمعتي شي شيخة دايرة ليا ديكداس ؟
خديجة : انا غادة معاك بنيتي و ربي يخلصك ! البارح ماسولتي فيا ولا قلبتي عليا ،عقلك طار مع شيخات
فاروق : ( تبث فيها شوفة ) ياك تنهضرك مااتتشوفي حتى فيا ؟ على كبرنا نتبرهشو اخديجة ؟
خديجة : ( بعتاب ) داخلك اكبر برهوش ! الا غير نهار ميكت عليك و لا ماقربتش ليك تادير ليا الحالة و انت قلبببك بااارد
فاروق : ( حس بيها الغيرة لعبت بيها ) دبا هادشي لي قلقلك ؟ الشيخات
خديجة : ( صغرت فيه شوفة ) شبعتى زهو البارح و نشاط ؟ شحال غرمتي على شيخات ؟
فاروق : ( دور وجهو مخبع بتسامة ) حق الرب العااالي ماحطيت شي رياال ( جرها معنقها جنب دفعاتو) مالنا ؟
خديجة : طللق مني ! تشوهني مع الناس
فاروق : ( بقوة عنقها جنب )ريحي لا ندير ما اكثر ! هانتي من لاخر انشرح ليك ،باش ماتبقايش ديري ليا القوق فراسي ، الشيخات فيهم و فيهم ! ماشي لي عندها كر خانز و موزون تكول انا شيخة ؟ ( حرك براسو منغم ) الشيخاات فيهم و فيهم ، الشيخة هيا لي تتعطي المعاني و تفرض فنها و حترافية السنين مع فرقتها ، الشيخات بدات مع الكبار لي خدمو مع البلاد فالاستعمار و صولو السلاح تحت جلالبهم و سكرو فرنسيس و نقذو مغاربة الاحرار ز منهم الخربوشة لي خلاتها اسطورة
خديجة : ( تتسمع ليه ) هااادشي كان زمان افاروق ! انا مانبغيش راجلي يشوف فشيخات
فاروق : ( دورها قدامو وشد وجها بقوة حب ) تعقلي نهار تزوجنا شنو كلت ليك ؟
خديجة : ( شافت فالفراغ) تربطتي بيا ؟
فاروق : مافيهاش شك ! كلت ليك قلبي بين يديك ، بفعايلك تحكميه ؟ ماشفت منك غير الخييير و ربحتي القلب
خديجة : آش دخل هادشي فشيخات ؟
فاروق : ( بجدية ) راجلك تخلى على القلاوي زهو كلووو الا الشيخات تيتغموني
خديجة : ( دفعاتو ) اوا سير تبعهم
فاروق : (دار شادها بقوة وتبتها ) خديييييجة !!الله يهديك تنضحك معاك ! واش شفتني عاطيها غير لقصاير ولا تلفوني عامر بيهم ؟
خديجة : ( بعصبية تاشعر تحل ) ونااا عاااارفة ؟ اناااا ماااانبغيش راااجلي يشوف فشيخات
فاروق : ( عقلو مشى مع ملامحها وشعرها ) اوا طلقي معايا للعب
خديجة : ياكما نشطح ليك ؟
فاروق : الالة عطيني غير حلوتي ( جرها من خصرها ملصقها معاه ) نمشيو نتحممو
خديجة : ( تتدفعو ) هضر من بعيد شد يديييك عندك
فاروق : انا نتسيف تاني ؟ من المعزة تنصبر عليك ونتي تتعطيني قاصح
خديجة : سير اسلكووط ! تتاكل ليا دماغي
فاروق : ايااااه ! سلكوط معاك البلارة ، زيدي نتحركو
...بسيف تفكات منو هو حطها فدماغ ، فاق الكل و تفرقو فطوابل فالجردة تيفطرو و الوليدات فرحانين غير تيجريو و يلعبو ، هضرو على برنامج اليوم و قررو يمشيو العوينة ، جمعو حوايجهم و الفوطات و خرجو فطموبيلات ، معاهم زاينة ...
...فالتسعينات كانت عين جيرّي عبارة عن حمام بسيط فقط ، فهيا عوينة من خلق الخالق بيها ماء طبيعي ساخن ، مع الوقت و اتساع شهرتها و المنطقة لي فيها اشتهرت و لي دايز على طريق يتوقف فيها يتحمم ، دخلو ليها مستثمرين و نشأو الفندق و مطاعم مقاهي و الحمام دخلو عليه تعديلات و كدالك مسابح مغلقة و اخرى تحت اشعة الشمس للصيف ،قطعو اوراق و الرجال دخلو الحمام خاص بيهم و دخلو الدراري صغار معاهم و البنات و الوازنة و فطوش دخلو معاهم فقط رؤيا ، تحممو و عتناو بالجسم ...مرت الساعة بالتمام الكل خارج واضح عليه والحمام ، بسب الماء طبيعي تيعطي نظارة للوجه و تتحس بجسمك تيتنفس ، خرجت هيا اولى حست بالعطش ، غير لمحها نادا عليها
نبيل : اسمااااء
اسماء : ( وجها حمر و تيبري ) بصحة ! فيا العطش
نبيل : ( شدها منها صاك وتجهو طموبيل و جبد قرعة ) هاكي
اسماء : ( هبطت على قرعة تاتشرب ) احح حمد الله
نبيل : سخفتي ؟
اسماء : لا ! الحمام زوين و سخون عجبني بزاف
نبيل : ( تيدخل ليها شعرها فزيف حياتي ) فين الواليدة ؟ ياكما عيات
اسماء : هاما خارجين ! لا ماعياتش، تتحمق عندهم هاد العروبية
نبيل : ( قرب وجها ) شطحتي بارح ؟
اسماء: ( تتشوف فيه ) مع البنات اه
نبيل : مزيااان !
( غير تيحرك راسو ، قنط ماعندوش مع خروج ) طلعي طموبيل ، هاهما خارجين
...بحال ماسمعاتوش ،رجعت مشات الداخل تاخرجو على خاطرهم و خرجو دراري و الولاد عذبوهم ، جلسو فالقهوة تما اطلبة مشروبات و كلها شمن حوار تيناقش و اشمن موضوع ، وصل الوقت الغدا ورجعو الفيلا و الاستقبال و ترحيب فالدخول و الخروج ، حطو لهم الغدا الكسكو سبع خضاري مع للحم الغنمي و كؤوس للبن ممخوض جديد ، و الجو طبيعة تيوكل .....الوقت تيمر و الاجواء ما تتشبعش منها ، الرجال خرجو يضربو دورة فجنانات و البنات جالسين تادخلت عليهم الحناية و فرحو فرحة كبيرة ، مع الشلوح نشاط حاضر ناضر ، دخلو اكبر صالون و سرباو طبالي للكوني و اطلقو الماسق و الحناية تاترون الحنة قدامهم و قلبوها شطيح و حناو ليهم فرحانين بيهم ، و الوازنة و فطوش قلبهم تفاجا و الهم زال .....
..فاروق : ( جالسين فجردة تيسمع شطيح ورديح ) فوقاش نقلعو ؟
نبيل : ( شاف ساعة ) نصلي المغرب نهز الواليدة و اسماء و نسيبتي ونزيد ، الله يجعل البركة تاهاد الناس الله يخلف عليهم عذبناهم
مغيث: ( مع تلفون طالع نازل ) على بركة الله ( هز راسو ) اوا فين الواليدة ؟
فاروق : ( شير نوصير لي واقف مع صحابو ) اااجي آااا لكااابو !!
نوصير : ( جاي تيضحك ) اش تم ؟
فاروق : ادخل فرق عليا الكراسطة الداخل ! انشدو طريق
نوصير : ( تيسمع فالموسيقى ) خلي غدا و نشدوها ؟
فاروق : غدا تمنية صباح راني خدام
نبيل: ( تيمسح راسو ) الله يجعل البركة !
نوصير : ( شاف فالساعة ) مغيث زاينة تمشي معاك فطموبيل ؟
مغيث : اها ! ماشي مشكل ،غير كرسي زياد ماتنساهش
نوصير : راه كاين !
....دائما الوداع للمكان تتكون زرتيه و حبيتيه من اول زيارة وداعو صعب ، اخبرهم نوصير بالذهاب و عارضو صحاب الدار و اطلبو منهم البقاء لكن القرار كان مؤكد...البنات دارو قطن ليديهم و بالبيجامتهم طلعو طموبيل بعد ما اسملو و شكرو العائلة ، و الرجال هزو صيكان و اولادهم وحتى من زاينة مشات معاهم ..لا صحاب الدار سخاو بيهم لا ضياف سخاو بيهم ، تفارقو بعناق و كلمات شكر و امتنان و اخر شيء هو كلاكصوون الوادااع هما مغغادرين ..
..الله يعمرها السلعة
..اصحاب الجود والكرم
..هدا لي واجب نسمعو عن اي الجهة فالبلاد لامنا حنا اولاد البلاد او الاجنبي، مغربنا غني بثرواتو و جمالية مناظرو نحافظو عليه من طنجة للكويرة و ديما #مغرب
....مع منتصف الليل بعد ماتوقفو كاملين فالباحة
الاستراحة تعشاو و رجعو كملو طريقهم ،بعد ما كل واحد وصل الدارو كان آخر واحد وصل هو لاجودان ، رؤيا عينيها تيتغمضو نعست بلاصتها و فاروق حط براء فبيتو و غطاه و خلا ضو عليه مخفف ، خرج داخل بيت نعاس تالقاها تتفتح الحزام بيجامة
فاروق : ( حط تلفونو فوق كمود واقف) اجي نبدل ليك البلارة
خديجة : ( منفخة ) اجي جمع ليا غير شعري
...ببطئ شديد و نظرات جذابة ، نظرات سوا كانت من حب او سخط فلهم نفس الجاذبية ، حيد تيشورط لي لابس و حيد سمطة و فتح صدايف السروال كلهم حتى بان بوكسور و خلاها متبعها ، ادا كان اغراء المرأة فتنة فإغراء الرجل فتنتين
فاروق : ( مد يديه حيد بينوار ) الحناني و القلب هاني
خديجة : ( تتتفس بصعوبة ) صافي حيد
فاروق " : ( بقوة شدها و هز لها بودي لي منو لسوتيان ) الحمام و الحنة و توت الدي لا يموت و نحيد
خديجة : ( تتشوف راسها تتعرا بالسيف و الخاطر وهزة يديها بالقطن خايفة الحنة تفتت ) فاااروووق ! خليني غير نغسل يدي
فاروق : ( جرها لصقها مع صدرو و هز حزام بينوار و طلع يديها فوق ربطهم ) انا باغي يديك بحنتهم ...
خديجة : عنداك يقوليك عقلك راك ضحكتي عليا بجوج كلمات ؟
فاروق : ( تيلعب بشعرها ) صافي نزيدك جوج كلمات اخرين !
خديجة : ( حمرات فيه ) تانجيك ساهلة ياك ؟
فاروق : ( بنظرة هادئة ) تعقلي نهار هزوك جدارمية؟ واشحال تبعتك ؟ فين هاد سهولية
خديجة: كلكم تتبينو حنة يديكم فول
فاروق : ( زفر بسخط ) اتبقاي تجمعيني مع شي ولد قحبة اتشوفي وجهي لاخر ؟ صافي فوجنا القسم ،جمعنا و طوينا
خديجة : ( تتفيبري تتهرب مزيرة ) فتتتح يدي ازمرر !
فاروق : مااانبغيش الغيرة تلعب بيك على والو ! خليني غير انا لي هبيل و تناكل جوانط عليك
خديجة : مامنحقيش نغير ؟
فاروق : مانبغيهاش ليك ! الغيرة تتحرق ، ونتي معزتك عندي الغالية اخديجة
خديجة : حل هاد زمر !
فاروق : ( هبط لها سروالها ) ماااامزمرررش ( دخل يديها فشعرها و تيحك حنكو مع حنكها و منيم عيني ) تووووحشتك
خديجة : ( تتطوي عنقها و تتفتح فمها من احر للمساتو ) واابععدد
فاروق : ( تيبوس عنقها و كتفها ) فين نبعد ؟
..النفخة ! الغضبة ! الفشوش ! كودهم هو شي مساج رومانسي ولا شي كاضو ناضي ولا ...حركات لاجودان مع البلارة ، بعنف خدا شفايفها بين شفااايفوو تيقبلهم و بخطوات تيدفعها للحمام ، بقبلات و مذاعبات لقات راسها وسط الحمام بين يديه
خديجة : ( خدات نفس تتنهج يديها مور عنقو عذبوها ) يدي عذبوني
فاروق : ( رجعها قدااامو ولاصق عليها قربها لافابو تيغسل يديها بعد مافتحهم ) هاااحنا نتهناو من هاد الحنة
....كان متربص بيها بشدة و جسدو كامل تيتحك عليها، بيديه قوين كان تيعاونها تغسل يديها من حنة و بوابل من القبل تتفرق على رقبتها ، دورها عندو هزها جلسها على رخامة لافابو مقابل معاها ، بجوج صبعان نزل لها سلبيب و هيا تتحاك تتخبع انوثها لكن مع لاجودان تيحكم لي ماايحكم
فاروق : ( تحنى امامها و هز عينيه فيها بتحدي ) توحشتك
خديجة : ( تاتسرط ريقها ) هدا لي فبالك
فاروق: ( دوز صبعو تما و عينو فعينيها و هيا تتعض شنافتها تحتية) الا نتي تتكبري على رزقك انا حامد الله وشاكرو ..
..بدون مقدمات كان منغمس مع حبيبو بطريقة لي خلاتها تلوى و تعض على شفاايفهاا و تعراق كلهاا ، مارحمهاااش ولو جابت بليزير مع دخلة ، كمل فعذاابها حتى بدات ترغب و تزواك و رجعت حمرا تتعصر
فاروق : ( جرها من فخادها بقوة ) توااحد مامت من الحلوى البلارة !
خديجة : ( ترمات فحضنو تتلتقط انفاسها ) كاااين غير فاااروق واحد
فاروق : ( تيخدم شغلوو و عينيه فعينيها ) مااعندييش الخليفة
خديجة : ( تتقمش ظهرو بشدة الايلاج ) بلييييز ! بشوية
فاروق : ( قرب وذنها عضها و تكلم بصوت خافت ) تنكولوو زيييد كووويني ( شاف فيها بأمر ) كوولي
خديجة : ( شهوة لعبت عليها ) ززززيد
فاروق : ( هبط ثذيها تيعض ) امممم شنو نزيد ( تيكثر عليها ضربات ) نزززيدك ؟
خديجة : ( جن جنونهاا وبدات تعض فيه و تعلق قربت تدخل ضلوعوو ) بلييييز
فاروق : كووليها راه عليها ربحة
خديييجة : زييد كو....
.....كانت ربحة على قولو و بداية ربحات اخرين ، لانه كان موحشها و مرتاح و المورال طالع ، كانتو و عقلو كاليه من حمام ماتخرج حتى تكون شبعان و مشبع زوجتو ، نعسات فحضنو بفوطتها ......
...🌄🌄🌄🌄
...كل الصباح رجع تيبدا عندو بالدعاء و الصلاة ، نفسيتو تيحس بيها اكثر راحة و استقرار قبل من اي الوقت ، طوا السجادة و حطها فوق سرير و قرب تيطل عليها ناعسة و يديها خارجة فيهم الحنة حمراء..
نبيل: اسماااااء
اسماء : ( نااعسة )
نبيل : اسمااااء ! ( تيحك فشعرها ) فيقي تابعانا طبيبة
اسماء : ( مع فتحة عينيها سمعت ديك طبيبة ) انا طبيبة ؟
نبيل : ( حيد لها الغطا و جلسها و تقابل تيتكلم بجدية ) سمعيني ! بلا ماتعصبيني تنطلع معاك تاني بشي ضربة ! عدنا رونديفو مع طبيبة تقلبك و تشوف الا يصلاح العملية ديريها اليوم
اسماء : ( بخوف ) نبدلو ديك طبيبة ! ماتنحملش تقلبني
نبيل : على هاد الغوات و خوف ؟ اديري العملية و تهناي ونتهنا انا معاك
اسماء : ( تتمسح دموعها ) انا مامريضاش ! ويلا على نعاس انصبر !
نبيل : ( هو فيها حواجبو ) اتصبري ؟ ( صمت ) انا مانصبرش لاني مابقاش قضية واجب تنقضيه ! راه خاطري و راحتي تزعزع معاك
اسماء : ( تتبكي ) اضررني و ماااتنحملش تقلبني ! عفااك نشرب اي الدوا و ماتخليهاش تقرب ليا راه عينيا تيخرجو !
نبيل : ( وقف ضرو قلبو عليها ) نوضي نشوفو شنو تكول ويكون الخير !
اسماء : ( بدموع ) عارفة راسي ماعنديش زهر ! كاع الناس تتنعس عادي الا انا ؟
نبيل : ( شدها من قرفادتها رجعها عاقد حواجبو) عاااودي نسمع ؟ معامن تتهضري فهادشي ،
اسماء: ( بصوت مغنغن ) تواااحد غير تنهضر
نبيل : ( فتح فمو و تراجع عن كلام ) الله يرحم اباك فهاد نهار ! سكتي ماتبقايش تهضري راه بقى ليا الحماق هو لي ماجربتو معاك
....دخلت الحمام تتبكي وقف قدام لافابو تحل روبيني و رجعت تتشوف فحنتها عجبانها خرجات و بدات تشمها بحب ، تا سمعاتو تيدق ..
اسمااااء !
اسماء: ( بغضب ) وااااش تحضيييني تا فالحمااام ؟ هااانا خارجة ..
..طرفت حالتها و لبست كسيوة ديال محجبات و شال و صندلتها و نزلت عندو ، كما العادة سكاناها عاد خرجو راكبين فالسيارة متجهين للعيادة، ....مسافة الطريق وصلو ، نبيل اتجه لاستقبال عطى اسمها ورجع جلس حداها و هيا تتزير بفخادهاةو تتعض ضفارهاا
نبيل : ( قرب لوذنها تكلم ) قراي الفاتحة و معوذتين و اطلبي لله دوز امور بخير ، نحيدو عليها هاد مشكل
اسماء : ( عينيها تعلقو فالمساعدة وهيا تتعلن عن اسمها ) يعطيك الحلاقم
نبيل : ( تنهد و حرك راسو للبنت ) تهزي قداامي
...كانت الدكتورة فانتظارهم ، بعد السلام و تحية ، بدات كنترول ديالها و للحظة لي تتكره اسماء مرت منها بالدموع و تجننات لدرجة ماخلاتهاش تقلبها تارجعو بيرو
الدكتورة : لاسف ماخلاتنيش نفحصها ، يبقى ليكم اختيار الموعد للعملية
نبيل : ( عض شفايو ) احم ! كاين الدكتورة شي بديل ؟
د : ( شافت فاسماء باسف ) انسب لحالتها العملية ، انا طرق اخرى هو حركات للمهبل و او مخدر اثناء العلاقة هدا تياخد وقت و زوجتك تعطلت بزاف
نبيل : راها مزال مافاطرة ! تصلاح لها اليوم ؟
د : ( جبدت لاجوندا تتشوف ) عل اي حال ! نعتبرها حالة ولادة و نسبقها ، ( خاطبت اسماء ) شوف امدام العملية راها بسيطة ماعندها حتى سلبيات انشاء الله ، وتخذير يكون كامل ماتحسي بوالو ، وراء العملية عندك اسبوع اول فقط حريق بسيط لغراز لي تيطيحو وحدهم
اسماء : ( تتعض فصبعها ) صمت
نبيل : على بركة الله ادكتورة ! انا مصحة ترسلينا ليها ؟
د : مصحة ***** ، انا تتصل بيهم على ماتوصلو تبدا تحاليل اولا
نبيل : ( وقف ) شكرا بزاف ! نتمنى الامور دوز كما اخبرتني
د : نعس على جنب الراحة ! انا ندوز اخر حالة عندي الحق عليكم ..
..خرجو من العيادة و اسماء تتبكي ووتتعاود و نبيل مرة يسكتها مرة يدور فيها !! تيتفكير العذاب فنعاس و يقصح قلبو اما الا جا على دموعها راه يقلب دورة ويدير بناقص ...
اسماء : ( بدموع ) انت ماحااسش بيا !
نبيل : ( وقف امام كلينيك ) صمت
اسماء : يلاه رجعو وعيط لها كولها تاغدااا !
نبيل : ( زير بصبعانو بين عينيه ) واش تلعبو هنا ؟ راه صحتك هاادي ، الساعة لمكانة و تخرجي بخير ، ماتحسي بوالو
اسماء : ( مسحت وجها ربعت يديها ) صمت
نبيل : اسمي الله و نزلي بلا بكا !
اسماء : ( بعيون متوترة ) تبقى معايا
نبيل : ( جرها عندو معنقهاا ) ماحدي تنتنفس فهاد الدنيا انا معاك
...واقفة بجنبو عند الاستقبال فالكلينيك ، هو تيعمر الوراق مطلوبين و عطاهم لاكارط ديالها
مسؤولة: مسيو عندك لاسينيسس ؟
نبيل : ( ماتيطولش نظر فيها ) نو كاش !
مسؤولة : ( تتقيد ) مضي ليا هنا عفاك ! ( تتشوف فاسماء بالحنة وخاتم ) مبروك عليكم
نبيل : ( مضى لها و عطاها شيك افونس ! بتعجب ) شكرا
مسؤولة : ( هزت تلفون تتهضر ..) مرحبا مسيو ، دقيقة و فرملية تجي عندكم
....جلسو فقاعة انتظار ، حتى جات فرملية داتها معاها غرفة الفحص و تينتظرو الدكتورة توصل و اسماء قلبها تيضرب ، عارفة انها فمكان العناية لان بساطة الفلوس هيا كلشي ، مزال تتعقل نهار مشات مع سكينة داوي الحرقة ، تنهدت و هيا تتعطي يديها للفرملية تتعبر لها الضغظ
فرملية : ( بهدوء ) فطرتي امدام ؟
اسماء : الا
فرملية : ( بلاستيك طبي حزمت ذراعها و مسحت بلالكول تتوجد شوكة تسحب الدم ) نتي عروسة جديدة ؟
اسماء : ( بدموع تتبكي تااتشوفها تتعمر عينات ) اححح !! الا ماجديداش
فرملية : ( دارت لها سبارادلة ) بشفاء امدام ، على مايخرجو تحاليل ارتاحي فشومبر ديالك
اسماء : ( طاوية يديها ) شكرا ..
..خرجت عندو لي واقف مربع يديه فنتظارها ، شافها تتبكي ماقدرش يمسح لها دموعها ولا يعنقها ، شخص خجول فالحب امام الملاء لكن الغضب شيء عادي ، تفكير الرجل تقليدي ، غادي بجنبها تادخلو شومبر و عطاتها الفرملية للبسة طبية
فرملية : الله يجيب شفاء ، بمجرد توصل دكتورة بدلي حوايجك امدام ( خرجت )
نبيل : ( تبعها تا سدت الباب و قرب عند اسماء ) علاش تتبكي ؟ قلباتك من تحت ولا شنو ؟
اسماء : لاء ! خدات من الدم ( تتوريه ذراعها ) ضراتني
نبيل : ( بشبح ابتسامة ) للحمك عزيز عليك ! شوية الصبر
اسماء : من زما
للمزيد من القصص تابعونا على :
الواتساب : whatsapp.com/channel/0029VaicQtDKLaHqQiLXua02
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق