أحدث القصص

عرض كل القصص

قصة أولاد الوازنة - الجزء 139

....هو الصغير فالشجرة العائلة ، محبوب الجميع محترم و موقر الجميع ، حاشي يديه فجيب متراجع للوراء فقط تيشوفهم تيختارو و يعاودو ! يومين لي مرت تيحسب بسوايع لهاد ليلة لي تم فيها خطوبتهم ! الام : آولدي شوف هاد الخاتم ؟! يعقوب: ( حقق فيه شوفة ) الا ماعجبهاش الواليدة ليالي: هدا ذوق ديالها! ابخي فاش يقرب العرس خودو بشهوتكم يعقوب: ( شد خاتم عجبو منظر) تقدرو تاخدو لها شي حاجة معاه ؟ ماتعرفتش بغاصلي ولا حلقات ليالي : ( شدات منو خاتم ) داكووغ ! _بحكم والدين ليالي غادرو و صعيب يرجعو للهاد خطبة ! و كدالك ريم و أذيب طلعو فاكونس ، الوحيدين لي قدرو يوقفو لهاد الخطوبة هيا الام ديالو و ليالي و ولد عمتو لي كاين عرسو مع مراتو جديدة ، سبقو بالذهب مرو للمحل الورد عاد حلويات و خداو ليها هدايا من مشاركات عالمية مثل العطور و الصاك بصندلة ، مثل لي خطبة مغربية دارو لي تيدار بزاايد كولشي مغلف مديكوري حطوهم فالسيارة رجعو للفيلا عل مايوصل الحال...دخل البيت ديالو تيستعد للدوش حتى دخلت امو الام : آميمتي اوا عمك تقلق !؟ يعقوب : ( بهدوء ) علاش تقلق مثلا!؟ الام : اوا كان خاصو يحضر ! و يشوف و يعرف راه فمقام مرحوم يعقوب: ( عقد حواجبو و تكلم بنبرة قاصحة ) الواليد الله يجدد عليه الرحمات و عمي على راسي و عيني ! ولكن دخول فالصحة تنقطعو من جذر الام : اوا اولدي تنديرو الما منين يدوز يعقوب : ( حرك راسو بعدم اقناع ) مدة مادخلت البلاد ! نهار دخلت هو يجبد ليا المواضيع لي علاقة و شي هضور ناقصين؛ باش الواليدة ماندخلوش فتفاصيل ؟ فعرسي انشاء الله مر حبا بيهم ؟، اما حاليا قدامي طريق طويلة مع البنت لي باغي ، راكي شفتي العائتها ماشي ديال مزاح الام : لا ولدي العائلة مافيها مايتعاب من اخوهم لي متهلي فبنت خالك ، اوا ولدي انت تعرف يعقوب : ( قبل راسها ) الوالدة الله يطول لك فالعمر ! انا عارف شنو تيدور مور ظهري ! عمي الله يهديه الفضول منزل من قيمتو قدامنا .. الام : الله يهدي ماخلق ! الصلة الرحم وصى عليها الدين يعقوب : مايكون غير خاطرك الواليدة! ولكن اليوم انا فرحان و مرتاح مافيا لي يناقش مواضيع عمي لي ماتتقضاش .. ...نتهى الحوار! خدا دوش ديالو و خرج يتنشف راسو ، مع اءان المغرب صلى صلاتو و ادعى ربي يجعل ليه خير فكل خطوة مع زوجتو مستقبلية ، لبس عليه ملابس كلاص بالمناسبة و رش عطرو ولبس ساعتو تا تسمع دقان.. يعقوب : ( افتح الباب هو يبتسم ) اهلااا أمير : ( بمزحة ) شفتك تعلطتي ؟ درتي بلاش يعقوب: ( تلبس صباطو ) ماتقولهاش تا بضحك ! راهم واجدين !؟ امير : ( طول شوفة فاسجادة ) مزال بابا مارجع يعقوب : ( فهمو فين تيشوف ) راك عارف الصلاة عماد الدين امير : ( بخجل نزل راسو ) ضروري! تنصلي و تنقطع يعقوب : تتحس بتأنيب ضمير نت تتقطع ولا تاتجيك العادي !؟ امير : اكيد تنزير فخاطري ! تتشوف بابا و ماما تيصليو و تنشجع ولكن ..ببففف شيطان يعقوب: الله ينعلو و يخزيه ( جبد تلفون بحث علل شي حاجة رسلها ليه واتساب ) قلب على داك كتاب و قراه ضروري تقرااه د امير : ( تيقرا اسمو ) انشاء الله ! يعقوب : مشينا ؟! لانتعلطو على رؤيا امير : ههههه غير بارح انا وياها تلعبو يعقوب : ( بابتسامة ساحرة ) كانت ظريفة ياك !؟ امير : ( عينيه لمعو ) رؤيا بنت عمي ماكاينش بحالها، طووب بخير يعقوب : الله يحفظها ! ..تجمعو فالسيجور ليالي لابسة جلابة موديغن بحالها بحال جنى لي صاك فاليد مطرطق كريمات و غير تتلوي فدوك صبيعات و الام فرحانة بولدها ، نا تسمع كلاكصون فالخارج و خرجو مجموعين كلها ركب للسيارة متجهين للفيلاج عند لاجودان .. الام : الله يكتب عليك باالخير اولدي يعقوب: ( هز يديها قبلها ) آمين الواااليدة ! هانتي تتشوفي كولشي بالمكتاب الام : الله يكملك بعقلك و يعطيك ما تمنيتي يعقوب: ( بفرحة عارمة ) اللهم آمين ! ...عائلة القباج فالمقابل كانت على أتم استعداد ، الصالون ملئ بالعائلة المقربة ، والدين خديجة لي فمقام جدودها و خالتها اميمة لي تتقولها غير طاطا ! و الشمس العائلة الوازنة و بجنبها صديقة للعمر فطوش لي جات من البلاد ..الموائد مسربية بالضيافة و زاينة و اسماء و خديجة لابسين قفطانهم و كلها باش مكلف ، زاينة اولادها صغار لاصقين فجلايلها و اسماء مع نعمة تتقنعها اسماء : شوفي جنى اتلبس قفطان و رؤيا ! و آاناا ، هاكي لبسي ابنتي نعمة : ( برفض ) راسي مابغاش اسماء : ( شدت قفطان و ميلت راسها تشوف فيها ) لبسبه شويه و حيديه نعمة : ( بصوت خافض لكن نفس وقت تتعترض بقوة ) وااااا ماااابغييييتش أسماء: عقلي ؟ تانا مانهضرش معاك يلاه نعمة : ( قلبت عينيها ) انا راه بنتك اسماء : مااااا بنتيييش اختي ! ( وقفت غادة بقفطان ) ياربي ياربي ...حطت صبعها على فمها متبعة ماماها ، مولفة تلبس قفاطن لكن فاش تتشد العكس راه ماتلبسوش ! دائما فيها هاد قاعدة انها تصبح نافرة من أي حاجة ! بعيونها تتشوف للفيلا كلها ضواو و الغادي و جاي و صالون لاخر فيه رجال اول ماطاح على تفكيرها هو زكريا ..خرجت بخطواتها للخارج تتبحث عليهم تاسمعت صوت تيناديها نعمة : نعام زياد : تاتقلبي على اسماء !؟ نعمة : ( بتقالة ) زكرياااا ...كان جالس متكي على عشب تاسمع صوتها هو ينوض تيشوف فيها براء: اجي اديك زيزونة نعمة: ( ماشافتش فيه ماجاوباتوش ...) زكرياااااا زكريا : ( جاس تيجري ) خيتي خرجتي نعمة : ( عنقاتو من كرشو اتجهو عند زياد و براء ) اليوم عندهم عرس زكريا : ( معنقها تيميلو يمين و شمال ) اااه زياد: تالا ماشي عرس ش ! فين داك نمس ؟ زكريا : مع طابليط خايف من عمي فاروق براء : (لي ضربو ؟ ضربو عليها ) فاش تتقرا هاد اختك زكريا : Ce نعمة : ( بشوفات ديال بعد مني ) يلاه نمشيو ...جرها داخلين و براء تيضحك و زياد غير تيشوف تا دفعو طايح بمزحة زياد : مالك اصاحبي مع البنت ؟ براء : انا ماشي ولد عمها !؟ انت تتهضر معاك ؟ انا تتخنزر زياد : راها هيا هكاك ! مرة تهضر مرة تقلب عليا، بعد منها ماتتبغيش شكون يقلقها براء : ( طلعو هبطو ) مالها اختك ؟ زياد: وراها اختي ! دار ملاصقة مع دار براء: ( بمكر ) نوض اها عمو مغيث جا ! .... ...بترحيب كبير استقبلو العائلة ! للوزم الخطبة تحطت فالصالون مع جميع متمنيات ، تجمعو جلسو الرجال فجهة و النسا فجهة ..تا طلعت خديجة عند رؤيا .. خديجة : ( دقت دخلت لقاتها واقفة مع اسماء ) آبنتي؟ رؤيا : ( بقفطان صومو وماكياج ناعم ..) هانا ماما خديجة: ( داخلها تتقرا قرآن ) الله يحجبك من العين ( دوراتها تتشوف اصغر تفاصيل ماشي بنت خديجة لي ماتكونس متولة ) نزلو ؟! رؤيا : ( بتوتر ) دبا ؟ أسماء: ( تتعكر ) تاغدا احبيبة خديجة: ياااختي دمك جامد ! أسماء: تظلميييني اختي ! انا من صباح نشجع فيها خديجة : ( تتمشط لها شعرها ) هدا الوقت ابنتي، رمي عليك شال راه يقراو الفاتحة اسماء: رميه على كتافك ، لايهجروه ليك صحابهم راك تحجبتي رؤيا : هههههه آويلي مسطية أسماء: دبا تشوفي تسطية... ...طلعت زاينة و ليالي فرحانين بيها ! جات أميرة فزينها و اخلاقها ، مثبتة و غير عويناتها تيتحركو ، نزلوها بالفرحة دازت من حدا اعمامها و اباها لي تيحس بشعور مؤلم ..تانطق اب خديجة الاب : سي فاروق الله يتم كولشي بخير فاروق: ( حرك ليه راسو ) يحفظك للعموم ... نبيل : ( هضر نوصير فوذنو ) دبا هادشي خطبة !؟ نوصير : ( حاني مع تلفون ) الله وعلم نبيل: ( هز راسو فرحان بنت خوه ) راها خطبة اصاحبي نوصير: ( شاف فاروق نزل راسو تيهضر ) هدا عاطيها بسيف ؟ نبيل: من زمان تتكوولييك حماري تتكولي الا نوصير : ( برود ) الله يكمل بخير ... ...بصوت زغاريت فالصالون للنساا و بعض الموسقيى خفيفة ، احتفلو بينهم ! حتى الرجال طرقو مسمار الزواج و للحديث بقية الاب خ : نقراو الفاتحة ؟ يعقوب : ( بحشمة ) على بركة الله ....بقول صدق الله العظيم تمت الفاتحة ! تبادلو التحية و تهاني ..فاروق رفض يتكلم فاي كل هو صداق او عرس او التزامات حتى لبعد حين ...اهم حاجة وصاه عليها هو الاحترام و المشورة فاي حاجة .. الاب خديجة : خير البر عاجله ! مغيث : هدا ماكان الحاج ! الولد من خيرة الشباب و البنية راها بنتها الاب خ : حيفذتنا من الصالحات و حمد لله فاروق: ( وقف متنهد ) لهلا يخطيك العموم .. ..الوحيدين لي ملتزمين الصمت هو نبيل و نوصير لي اصلا جالس ديكور كن مرة واحد فاولادو داخل يتشكى ليه ، كاين بعض الاشخاص فالمحيد داير بينا يدوز العقود وتلقاه هو ! هو ، أقدمو لهم العشا كما العادة البلارة تتسد الفام ، شهيوات برستيج من الطبق رئيس للمقبلات لبسطيلة للدسير ، الخير موجود ، و كاين لي الخير عندو مايعرف بتصرف فيه، بمساعدة الخدامة جمعو لي يتجمع و بداو لبنات يوجدو الجلسة للتركيب الخواتم ؛ بلاطو فيه الذهب لي شراو ليها مصحوب بتمر معمر و الحليب منسم بريحة زهر ، اسماء تتقاد فرؤيا، حتى ادخل مغيث لقى التحية معاه امير و يعقوب و أمير و براء و زياد اما الباقي بقاو فصالون خصوصا فاروق فضل يجلس خاطرو ضارو .. الام ي : ( اشارت ليه مكان جنب رؤيا ) جلس اميمتي ! يعقوب : ( نزل راسو وجلس جنبها و ريحتها طلعت معاه ) صمت ..رؤيا بحال قطعتي اعليها تنفس ! تتحس بكثلة جسمانية حداها ، و الكل تيشوف فيهم! و يعقوب باغي غير يتكلم معاها زاد تاهو توتر مع نظراتهم ، دنيا غريبة لا بالنسبة للزواج تقليدي ولا عن الحب تتحس هاد الجلسة غربية تتخللها احاسيس مثل العاصفة بين الفرح و الخوف و الخجل .. خديجة: ( بابتسامة تتتهضؤ بهوء ) مبروك آولدي يعقوب : (منزل راسو احتراما ليها ) الله يبارك فيك ( تلف يكولها خالتي؟ مزالة صغيرة ! يكولها ختي؟ جاتة ناقصة ) الالة خديجة خدديجة ...بمساعدة ليالي تيوجدو الخواتم و دراري هازين تلفونات تيصورو و جنى تتغني و تشطح و نعمة تتشوف فيها نظرة العاقل للحمق ..حطو لاطارت باسمهم مزينين بليدغاجي ..تعطى ليعقوب الخاتم اول و شدو يعقوب دور خاتم فيديها دار عندها مبتسم بحب و عاض على شفاه تحتية ، انتظرها حتى شافت فيه و مد يديه مبسطها حتى حطات عليها صوابعها الرقاق روطب باظافر نقية طوال مصبوغين بلون غوز ..الاحساس فاش شد يديها كان كفيل يخلي قلبو يضرب ...ببطئ دخلها الخاتم و هو تيشوف جمالية المشهد .. يعقوب : ( بهمس ) مبروك علينا! نتمنى يكون عجبك خاتم رؤيا : ( بهمس اكثر ) زوين! ..عطاتها ليالي خاتمو ! بصعوبة دارت عندو هو مد لها صابعو و دخلت خاتم وهيا فقمة الخجل ..تبعوها بتشراب الحليب و تمر و قطعو لاطارت ...عاد البقية تناولو نورهم و راسلو لفاروق وعمامها حقهم وتصاور كدالك فالواتساب يعقوب : ( قرب وذنها اتكلم ) نقدر دبا ناخد رقمك ؟ رؤيا : ( ماهزاتش راسها فقط خجل ) انشاء الله يعقوب : ( جااذبية خطيرة تتجرو ليها) شوفي فيا رؤيا: ( ببطى دارت تتميح فمها ) وي يعقوب : ( بنظرة شرفية على وجها و قميصها حتى يديها ) غدا طيارتي بالعشية! عارف ماتقدريش تخرجي ياك !؟ رؤيا : ( تتنزل عينيها تعاود تهزهم ) مانقدرش ! الله يوصلك على الخير ياربي يعقوب : الله يحفظك ليا و ينور لينا طريقنا حتى نتجمعو ! ياك هكا ؟ رؤيا : ( بسيف تتخرج بتسامة ) الا بغى الله ..هز يديه حك مؤخرة راسو ! عمرو عرف الحب الحقيقي الاعجاب حتى طاح فبنت لاجودان، شاف فامير ليه غمزو ، هادشي تيعني انه صورها ليه، اكيد هاد المدة يبغي يشوف الزين لي عندو ... ...الخطوبة شارفت عللى نهاية !! الكل وقف بتبادل التحية الوداع ، يعقوب كل نظرو متوجه ليها وهيا جالسة حدا اولاد عمها لي كلها منين يهضرها و يسولها وهيا غير تتضحك ...ماكرهش من واقفات على زواج كن راها معاه و بجنبو ، لكن تستاهل ينتظرها ويدير لها الخاطر ، اسلم على فاروق يعقوب : سي فاروق خليتك بالف خير ! و لهلا يحشمنا فاروق: ( بهدوء ) امين ! الله يوصلكم عللى خير ( شاف رؤيا ) اجي ابنتي ...ناضت قلبها تيضرب وقفت امامو وعنقها جنب ..امام يعقوب لي منزل راسو .. فاروق : الواجب راه دار ! هاد ولد الناس ناقصكم غير العقد يكون حلالك ! حتى داك الوقت راكم غراب فشي حوايج يعقوب : كن مرتاح اسي فاروق من ديك ناحية .. فاروق: داكشي لي بغيت دخلتي راجل ديها فيديك راجل يعقوب: انشاء الله ! ...عطاهم فرصة بطريقة غير مباشرة و دخل صالون! عارفة وفاهم اولاد اليوم هضرتهم ماتتسالاش ، يعقوب خارج وهيا بجنبو حتى وقفو بجردة امام الباب ..مد لها تلفونو يعقوب : قيدي ليا نمرتك رؤيا ": ( شدات تلفون قيداتها ) هاهيا يعقوب : ( دخلها باسمها ) مانتقلش عليك ! عارفك حشمانة رؤيا: راك عارف لافامي يعقوب: تانا رجعت من لافامي ! كولشي قدامهم ارتاحي وصافي رؤيا : الله يوصلك على الخير مرة أخرى يعقوب : ( شاف امو خارجة ) امين! غادي نتصل بيك ضروري ....تمت الخطبة بننجاح ! يعقوب ربي عانو وكتب ليه رؤيا ة رؤيا كتابت ليعقوب ...توادعو و الكل اتجه للدارو ! بقات الفيلا فاروق فارغة غي خدامة وخديجة تيتحركو نزلت رؤيا بيجامتها باغة تعاونهم .. خديجة : ( برفض ) سيري ابنتي ارتاحي االله يرضي عليك رؤيا: حشومة اماما نعاوكم خديجة: ( كابحة دموع ) سيري ارتاحي ! كولشي مقاد الحبيبة .. ..دارت طالعة لان فعلا كانت عيانة وفاروق من بعيد شاف مشهد وجبد كارو متنهد ..نطق بخفوت فاروق: الله ياخد من عمري و يعطيكم ...الحاجة ديالي رجعت عروسة يتبع... للمزيد من القصص تابعونا على : الواتساب : whatsapp.com/channel/0029VaicQtDKLaHqQiLXua02

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot