أحدث القصص

عرض كل القصص

قصة أولاد الوازنة - الجزء 136

...مر اسبوع على نفس الموضوع! العائلة كلها وصلها الاخبار ، كلها تيطلب لي فيها الخير ، من الفيلا لي فاليلاج من داخل الصالون جالسة الوازنة بجلستها الهمية ولو العمر تزاد و تجاعيد توضحت الا اللسان لا زال حكيم ..و بلاصتها توزن عند اولادها بالذهب ، جالسين على بلاطو اتاي بالعشية مع زاينة اولادها .. الوازنة : اوا هاد الناس العشية جايين ؟ خديجة: للعشا انشاء الله اخالتي ! فاروق يكون ماخدامش و اعمامها يكونو تاهما زاينة : و رؤيا اش تتقول ؟ خديجة : ( حركت راسها بنفي ) ماقالت والو ، آش تقول راه تتسمع وصافي زاينة: اوا يكون الخير _الوازنة : الا فيهم الخير وتمشي البنت فين تعيش مرحبا الا داك زواج الصغر و الخوا على نخوا ؟ بلاش عليها خديجة: اخالتي اش نقول ليك ؟ الناس لصقو ، ولا نقولو الولد لصق ، حنا مانقولو لازواج لا الخطبة ! يجيو ويكون الخير .. ..دوزو العشية بيناتهم ، حتى التحقت عليهم أسماء مع أولادها جابهم نبيل ، لي جلس فالجردة مع تلفون مبرد و نعمة فحجرو ما تتفارقوش ، اما العصابة طلقت رجلها الريح ، خديجة كانت تترحب بيهم و تكلم لكن توتر غالب عليها، الفيلا تاتشعل من البارح و ميناج داير فيها، اما العشا كان واجد من افخر المؤكولات لي موجداهم بنفسها ..مجموعين جالسين تادخل امير مع براء سلمو عليهم و جلسو عاطين الصواب تانزلت لابسة دجين سليم و بلوز طويلة مع صندلة شانيل نفس صاك ، طالقة شعرها الوجه نقص دون ماكياج من غير ريحتها مالية المكان خديجة: رؤيا !؟ خارجة ؟ رؤيا : ( بعدما سلمت ) اه ماما ! نخرج مع امير و براء لبولفاغ شوية _شي شاف شي ! زاينة و اسماء سكتو الوازنة كانت تتصلي ، دوزت يديها علر شعرها مبتسمة تتكلم بهدوء خديجة : مايصلاح اعمري ! اليوم عدنا ضياف ! رؤيا: ماما ضياف جاين عندكم و مرحبا بيهم ، انا تافقت مع أمير نخرجو مانتعطلوش خديجة : ( تراجعت ) سيري بصحتكم ! ولكن شكون يوصلكم سونطر امير : معانا خالتي شيفور فطموبيل برا ! بابا مصيفطو معنا، راكي عارفة تاواحد ماعندو فينا بيرمي براء : وتحركوو الخوووت ( جر رؤيا معنقها جنب ) زيدي اروروو رؤيا : ( تتفك منو ) لعبببك خااايب ابراء ! خسرتي ليا شعري ! خديجة : بعد من اختك ! للعب دار خليه فدار ، فقصها تاني فزنقة امير : ههههه هدا راه مدابز مع حوايجو ... ..خرجو مجموعين خلاوهم بخير ، و فالخرجة سلمو على اعمامهم ، نبيل و نوصير و فاروق ، لي عرفهم خارجين و ماهضرش ، لانه اصلا مزال ماجبد موضوع مع رؤيا لانه بساطة مزال ماشاف بعينيه ، رؤيا: بابا حنا خارجين فاروق: سيرو ماتعطلوش ..( شاف نعمة ) عموو تمشي معاهم نعمة : ( تخبعات انبيل ) لاااا نبيل : ( طبطب عليها ) هادي بوحدها عندي براء : ( ميل راسو معاها خنز فيها ) صمت ..بادلاتو نفس شوفة ، خرجو راكبين السيارة طالقين ماسق و تيتحذثو دازو على زياد الحومة هزوه تجهو للسونطر ، بالنسبة ليهم رؤيا اختهم ! بنات اعمامهم كلهم خواتات. ..قررو ينزلو غير فكافي تتطل على المدينة بيها ديدجي و دخلة بتيكي ، جلسة مجموعين تيستغلة العطلة فين يتجمعو ، خصوصا امير يوميا تيتللاقاهم عارف مع نهاية عطلة يرجع لجنوب افريقيا .. امير : انت ماشتيش الحديد ناضي لي تما ! براء : انت تتقارن الموزنبيق مع فريكا دوسود امير : تاهيا ديك البلاد بمشاكلها ، عنصرية و اجرام ، راه فاي بلاصة فعالم فيها اجرام ، مابقاتش فداك زواق لي تيبينو ، انا كرهت حياتي تما ، دخول الخروج بلكارد كور رؤيا: عمو ماقلكش شحال بقا لكم تما ؟ امير : مابقاش بزاف ! قيل تخرج ديالي نتحولو لمغرب زياد : عوازة هما لي طيرو منا لاكوب دموند براء : طيرو منك البعابع ! باش تسير هاد لاكوب دو دموند ؟ زياد : بشيخات ! خاصنا نظمو لاكوب دموند براء: نظم غير لاكوب دافغيك و كول عاش محمد السادس امير: وعاش المغرب ! نتي رؤيا شنو ديري هاد العام؟ رؤيا : ماما لي تقرر معايا ! بغيت نزيد نقرا فشي ايكول ولا لافاك بريفي نكمل ماستر امير : سي بيان ! انا من دبا باين ليا شنو باغي زياد : تبع حرفة بوك لايغلبوك امير : ( تكسل بيديه ) لاسيدي ! انا نتبع طب الاسنان براء: كوغاااج اولد عمي ! تفيدنا تفيذنا .. برؤيا : الله يسر ليك ! تابعك طريق فيها حفاظة امير : ضروري ، وانت أزياد ؟ زياد : ( تيشرب عصير ) انا داير معاهم الباك ! نشد الباك من هاد اليد نزيد خلفة للكرة رؤيا : شمن شعبة ؟ زياد : ايكونومي ! الواليدة تاتشرط عليا .. ...كانت جلستهم من جيلهم ! احلام ، طموح ، مستقبل مشرق ، جالسين براحتهم مع بعضياتهم ، على خطى والديهم ، كبرو بالحب و المودة و الاحفاد خلفهم .. زياد : فري ارؤيا اتزوجي ؟! رؤيا : ( حمرات ) الهضرة وصافي امير : ( سكت الفيلم دايز فراسو ) آه وي لوكوزان ديال ماما ! يعقوب رؤيا: ( وجها تزنك ) لاوعلم ....التوتر ! توتر ! التوتر بالنسبة للعائلة القباج ولا بالنسبة للعائلة الجوهري ...وصلو بسيارهم ، سابقاهم سيارة مغيث ...نولت ليالي مع جنى لي شافت نعمة مشات تتجري عندها و مغيث منتظر رشيد و غيثة و اخت رشيد ... مغيث: اتفضلو مرحبااا بيكم رشيد : الله يزيد فضلك ( شاف وراءه منتظرو يسد كوغر يهز ضيافة ) يلاه اسي يعقوب _بضغظ على زر مفتاح السيارة تسدات ونزل راسو بحياء شبه مبتسم ، خطواتو كانو تابثين القامة و القوام رجولي رياضي لابس دجين و تيشرط و لاكوسط فرجليه بستيايل كاجوال رشيد : اتفضل من هنا يعقوب : ( تنحنح بصوت خشن ) الله يكبر بيك اخالي .. ...الاستقال كان ممقامهم ، الكل رحب بيهم ، الكرم و الضيافة ، كاين غير مرحبا ! و الف مرحبا ، يعقوب مامدش يديه للعرايسات الوازنة حتى مدو يديهم و ماتيهزش الرس و قف وراس رشيد فكل خطوة ، مجرد شافو قبل راس الوازنة ؛ اعمل نفي شيء الوازنة: مرحبا بيكم والف مرحبا آولادي رشيد : الله يطولنا فعمرك الالة الوازنة ..جلسة الرجال بيناتهم فصالون مقابل للباب و النساء صالون داخلي ، خديجة بقفطات بيتي تتسربي دواز اتاي لي مضخم و نوصير و اقف معها تيسربي للرجال ، الحوارات العائلية روتينة ، لكن الفرق ان هاد اللمة بين عائلتين كانهم تيتعرفو سنين كما الاصول النسا ماناقشوش موضوع الزواج حتى ينتظرو قرار الرجال لي فهاد اثناء حوارهم غير النسا رشيد : خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا صدق الله العظيم ! تبارك الله راه حنا العائلة قبل أي شيء مغيث : تماما ! ( هز عينيه فاروق غمزو ) فاروق : ( كانه تراجع ) و مرحبا بيكم فاي وقت ! رشيد: تانتما اسي #لاجودان تنورو العائلة ، غير حبذا لو تسمع لهاد ولد الناس لي جاي طالب القرب منك فاروق: ( عض على شفايفو ) تنبقاو مسلمين ، السنة الزواج ديال الله ، كولشي بالمكتاب، انت سي رشيد شايف عارف البنية عندي مزالة صغيرة يعقوب : ( شاد يديه مع بعض حاني راسو ) صمت ....كانه فاروق سد الموضوع ! نبيل و نوصير ملتزمين الصمت ، مغيث زاد معاهم، لان حتى واحد ماعندو حق يدخل فهاد القرار بضبظ فاروق: يعقوب ياك ؟ يعقوب : ( بتباث حرك راسو ) نعم فاروق: انا كأي اب تنشوف المصلحة ابنتي اولا باش نكونو متافقين ! راه ولو يكتاب ونعطيها ليك يبان ليا الواحد فالمئة انك تقدر تفرط فيها راه نفرقوه يعقوب : ( هز نظرو ففاروق اتكلم باريحية ) من حقك اعمي فاروق ! ( حط يدو علة صدرو ) ربي شاهد على نيتي ! خير دليل اني دخلت منين تيدخلو الرجال اولاد الناس فاروق: ونعم بالله ! شنو مفهوم عندك للزواج ؟ يعقوب: بحالي بحال اي الراجل نكمل ديني و نيتي صافية اتجاه الزوجة المستقبل على حلوة و مرة و الصفا و نية ، الغربة تتخليك تفكر فالزواج و حمد الله بعد ما كونت نفسي ماديا وقادر نعيش لي مكتبها ليا الله فاحسن عيشة ، جيت راغب طالب راغب فاليد ابنتكم فاروق: الله يصاوب اولدي ! رشيد : الله يصاوب للجميع! يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ادا جائكم من ترضون دينه و خلق فزوجوه ! ( حط يديه على كتف يعقوب لي نزل راسو ) مانشكرش ليك ولدنا ؟ اكبر قدام عينينا الله يرضي عليه من الخيرة للشباب مصلي مدين ، الشاب تعب فالدراستو تا تعين فمنصبو عمرنا شفنا عليه شي حاجة الشينة مغيث: هادي حقيقة تنشهد عليها! رؤيا ( هز يعقوب فيه عينيه ) ابنتنا كاملين هيا الكبيرة فأحفايد الوازنة و مسمين عليها غير الحاجة ، كن ماممتفائلش الخير بيعقوب ماندخلش فهاد الخطبة رشيد : الله يحفظهم ..الشباب نفتخرو بيه و نتمناو ليهم كل الخير فاروق : تيبقى الكلمة الاخيرة للحاجة ديالي!! ( بجدية اكثر ) وافقت مانزيدكم غير الخير ! عارضت الله يعرضكم السلامة ماعندي بنات الزواج نبيل : ( شاف نعمة داخلة وقف عندها خارج ) مالك ابابا ! نعمة : ( مغبنة ) ضرني راسي تيهضرو بزاف نبيل : فين خوتك !؟ نعمة: مع حسام تيلعبو طابليط .. ..هزها وقف تيشوف هو يسمع ضحكة اسماء ، رجع داخل الصالون جالس معاهم نفس الموضوع متداول ! شوية حطو لهم اللعشا و تجمعو عليه، بسطيلة بريستيج المنظر روعة و اللمذاق روعتين ، عاد حطت لهم كتف للحم محمر و مزوق ، عاد ديسير ..فاخير تعاود تحط لهم صينية آتاي و الكلام بقى فالقرار رؤيا ، رن هاتف يعقوب استأذن منهم و خرج الباب تيتكلم مع صديقو لي معاه فالبلاد مجهر تاتفتح الباب الفيلا و دخلت سيارة سرح نظرو تيشوف نفس الوقت تيتكلم ، حتى نزلو متابعين زياد و براء و امير ورائهم رؤيا منزلة راسها مثل عادتها، دراري دازو من حداه فقط حياوه براسهم تاوقف اميرر مبتسم مد يديه للتحية امير : صافا يعقوووب ! يعقوب تبلوكا تيشوف فيها تاهزت راسها فيه منين سمعت اسمو تلاقاو العيون و خفضت راسها بسرعة تجاوزتهم داخلة يعقوب: ( تنهد متبعها ) بخير اسي أمير ؟! امير : ههههه كي جاتك الجلسة مع العموم !؟ يعقوب: ( حركاتو تقيلة و رزينة ) نعم المعرفة ! ...انتهى العشاء وتوادعو بوداع على اساس للقاء جديد ، ركب سيارة ديمارا سيارة انتظر حتى ركب رشيد و غيثة و امو ، وعطاهم كلاكصون تحيو وداع و خرج يديه شير لامير لي شير لي باي باي ..تيصوك بتباث محترم الإشارات مرورية و منتبه و غير تيسمع الحوارهم.. الام : هداي عليا هادي مفاجأة ! غيثة : تنعقل فاش جاو يخطبو ليالي من عندي راه رؤيا تما عندها شي خمس سنين ولا قل ! ماجاتش معاهم ماماها ، حتى من بعد عرفت ان فاروق وامها مطلقين و غير شاف خديجة تزوجها من تما هيا رؤيا معاهم ، حتى دازت شي مدة سمعنا الخبر موتها الام : الله زغبييية ! الله يجدد عليها الرحمات ، قولي البنية عندها جوج اموات غيثة : راك تتشوفي هاد الساعة خديجة ماماها حتى من شبه سبحان الله تتجر .. رشيد: الله يرحم من ربي ! كنت ناقشندت هاد موضوع مع مغيث قالي خوها ماعارفش راها ختو من المرأة اخرى يعقوب : ( شاف رشيد رجع شاف طريق ) صمت اللام : البنت صلى عالنبي عليها الزين و الصواب و تقالة و رزينة ! فمها غير خالتي اخالتي ، زعما الا عطاوها لينا راها بالفرحات علينا غيثة : اوا يكون الخير ! حتى لالة خديجة ربت عرفت آش ربات ...الام يعقوب حمقاتها رؤيا ! اصعب الخطبات لي تتكون العائلة العروسة مترردة ، كل ما عطيتي القيمة للابنتك و تشرطتي سوا بالماديات او معنويات بحدود معقول تتزيد من وزنها و قيمتها ، فاروق ابنتو ولو توزن بذهب مايعطيش لكن سنة الحياة...نزلو النساا و بقى يعقوب عاد نزل موراهم و رشيد خلاه بخير ..وقف على سيارة مكروازي رجليه هاز تلفزن راجع للفيدية العرس ... يعقوب : ( بعيون مبستمة ) الحاجة !! 🔙🔙🔙🔙 لابس كوستيم فنواغ أنيق ، واقف فاباب القاعة تيرحب بالعائلة ، معروف عليه من صغرو شخص مهذب محترم ، بعدما احصل على بكالوريا التحق بكندا للتتمة دراستو ، سنين مرت بجهد كثير حتى تخرج و خدم و استقر و هادا العام اول ليه ينزل مغرب للعرس من عائلتهم ، فكرة الزواج كانت تتطرح فبالو ، هو انسان متبع طريق الدين لكن منفتح عللى الحياة ، باغي يتجنب طريق الفساد و صايم على رزقو االا فسن مراهقة فترة مرت ..دائما كان عندو تساؤول شكون هادي لس تعجبو ؟شكون لي تخليه يتشجع و يفتح موضوع زواج ؟ شاف بنات قراب للعائلة و بعاد و كان تيكتفي بالصمت ...كان خارج من القاعة للخاريج حتة لمحها نازلة من سيارة نفس مشهد لي شافة قبل قليل! راسها فارض و عيونها تابثة ، لابسة تقليدي مثل الاميرة وعيون الخضراء تترمش تتفادا الوجوه ، ماعرفش كي طرت تالقى راسو تابعهم بمجرد ما شافها سلمت على مغيث عرفها انه بنت اخوه لي منتظرهم ..العرس كلو هو متبعها! ليلة بكاملها فات حدود اعجاب و يتمنى فداخلو يكون القاب الغالب .. الام: اسيدي يعقوب شفتك شاد اتجاه واحد يعقوب : ( دوز بيديه علل راسو و قبل يديها و همس فوذنها ) شوفي لهيه ماتعيقيش ! الام : هاديك بنت خالك ؟ يعقوب : ( بعيون هائمة ) البنت لي جالسة حدا امير ! الام: تبارك الله الغزالة ! وشكون هاديك يعقوب : بنت اخو اسي مغيث الام : مشاء الله .. يعقوب: ( بصوت جدي ورزانة ) الا كتاب الواليدة هاديك لي بغيت .. 🔚🔚🔚🔚 ..دخل يديه فجياب تادخل الدار تجه البيت ، خدا دوش خفيف و خرج تيلبس حوايجو و تكى مع تلفون يشوف فيديو و يعاود حتى اتصل بليالي يعقوب : الو ليالي ! ليالي : وي يعقوب: اسمحيلي الا اتصلت فشي وقت متأخر ! ليالي: مزال سهرانين ! اتصلتي بخصوص شي حاجة؟ يعقوب : احم ! شنو رأي رؤيا فالخطبة ؟ ليالي: ( تتشوف فيها قدامها مع خديجة و اسماء و زاينة ) والو يعقوب : ( تنهد بعمق ) ليالي الله يخليك عارفة كونجي عندي قصير ! حاولي تكلمي معاها ! انا مستعد نتسنانها شحال مابغات ليالي: من بعد ايعقوب ونهضرو ..( قطعت ) سمعتي!؟ رؤيا: ( بمغص ) مااابغيتش تتزوج اماما!! مااابغيتش يتبع... للمزيد من القصص تابعونا على : الواتساب : whatsapp.com/channel/0029VaicQtDKLaHqQiLXua02

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot