أحدث القصص

عرض كل القصص

يامنة - الجزء 9

تاتي الصدمات بشكل قاصح ديييما ...وديما وعادة مكنتقبلوش هاد الصدمات فالاول ومع الوقت كنتعايشو مع الوضع ...حتى كنولفو كتجي صدمة اخرا او مشكيل جديد ...هذه هي الحياة هذه هي الدنيا الي عايشين فيها ..حتى حد ممرتاح فحياتو ولو يكون خاوي البال مجرد رويتن بسيط كيعمر عليه وكيخليه مشطون بيه ...معمرنا نرتاحو محدنا عايشين ...سوا بذكر الله سبحانه كترتاح نفوسنا من ضغط الي كنعيشوه فحياتنا ..."الا بذكر الله تطمئن القلوب ".... مخلاهش حتى جلاوب ولا يرفض عطاه هاد الكلام وضرب ضورة وخرج فداك ليل وضلام ...خلاه كيشوف .... اصبح يوم جديد يوم اخر من بعد ما تحسن حالة الجميع ...بقا يوسف من وراهم شي ايام وعاد سمحو ليه بالخروج وكان اليوم اول يوم ليه بالفيلا من بعد النكسة الي وقعت مؤخرا ...متكي فالصالون وكالسين حداه الدراري مجمعين معاه وكيناقشو ... يوسف : ماااا ضلمناش ما ضلمناش اصهيب كانت قدامي فرصة كبييييرة نقولها ليه وغدرتو ...مناسيش اللحضة فاش قاليا ثقتي فيك عمية ديك ساعة را حاس وعايق بشي لعبة كتلعب موراه وانا صمطت ... صهيب : شرشمنا اصحبي ومجا طل علينا !! الياس : جا عند الوليد باليل هضر معاه .... يوسف : شنو قاليه !؟ علاش مقال لوليد والو... الياس : الوليد من داك نهار وهو مكون قليل الهضرة غير ليوم طل عليك وسول عليك هاديك فين بان ... صهيب : علاش اشنو واقع تاني يا مولانا ؟ الياس : الميمة الي عارفة حيث حتى هي مكونة مكتهضرش وغير مقلقة ... باقو كيشوفو فبعضياتهم حتى عيط صهيب لمو بصوت مجهد ...الولييييداااا ... يوسف : عيط لفيكس ديال كوزينة راه مغاتسمعكش ... صهيب جبد الفون وعيط لفيكس جابوه طلب منهم باش يكلموها ليه ...دازت شوي وهي تم داخلة ... نجود : اولدي هاني ... صهيب : اجي اميمتي كلسي معانا وقولي لينا اشنو واقع مالكم ماشي لخاطركم ؟ نجود "حدرت راسها " : بغيتي كتر من هادشي الي واقع ؟ نتا كنتي غاتمشي فيها ويوسف على نقشة غايموت كارثة وقعات وكنت غادي نترزا فيكم هادشي ميخليكش ماشي لخاطرك علاه غير ميكين انا والحاج راه مكنحسوش "بدا لبكا كيسيطر عليها " اهى اهى كنتو غادي ضيعو غير لطف الله اشمن خاطر غايبقى اهى اهى ... صهيب "جرها تكاها على صدرو وباس ليها راسها " : اميمتي راه حادث وقع منكدبوش عالله متربينا على هاكا هو ضلناه ومجبدناش اميمتي والي وقع راه حادث راه مقصدش اميمتي باش يدفعنا ولا ياذينا وراك نتي عارفاه .. يوسف "هز عكازو وناض حتى ناض وقف بشوي باقي داير باندة على عنقو مفيكسياه ليه وتمشا حتى لعندها سرح رجلو عاد كلس وقرب ليها حتى هي باس ليها راسها وايدها ": هانتي ياك كنتي كتعلمينا بالي فحال هادشي الي وقع والى نجينا منو راه صدقة كنا كنصدقوها لقات علينا البلا والباس ياك ؟ ودعا الي كنتي كدعي معانا هاهو وقف فجنبنا والحمد لله مغاديش نكدب هو تجنن تعماو ليه العينين ولكن راه مقصدش يدفعني اميمتي ... نجود : اهى اهى ... يوسف : الا اذا كان شي حاجة كثر من هاكا واقعة ...شنو واقع ... نجود "مسحت دموعها " : غادي يديها معاه وعمرو باقي غايرجع اهى اهى... يوسف : كيفاش !!؟ عمرو باقي يرجع ؟ وغايديها معاه ؟ صهيب : لاااا واش ذنب البنت ... نجود : مراتو قاليك مدام مراتي مسوق حد فيا ... يوسف : "تنهد " ياك هادشي الي بغيتو هاهو وقع اشنو بغيتو يبقى هنا ؟ راه الوليد كيخور ومع احترامي ليه وهاهو كيصرف ذنوب هاديك البنت على رقبتو ... نجود : مزال معارفة والو ومزال معارفاش راه مباغيهاش ووصا على هادشي ... صهيب : كيفاش ... نجود : كنت كنصلي فبيتي ولبارح .... فلاش باك ... في بيتها لابسة لباس الصلاة فالابيض الناصع ...كان لفجر اذن توضات ومشات كتصلي ...فالركعة الاخيرة حتى دخل كيف عادتو خاشي ايديه فجيابو لابس قميجة كحلة وسروالو كحل فقط بلا مونطو ولا حتى تريكو سخون يدفيه بحكم برودة طقس الشديدة فديك المنطقة ...حال صدايف القميجة تقريبا نص فيهم وطاوي كمايمها ....عينيه حمريييييييين ... ماش كلس فوق الفوطوي وراها كتصلي ملي كملت هزت كفوفها لسما كتدعي لله وتستغفر ... رجع ايدو على شكل بونية وايدو لاخرا شادها بيها حتى تنا وطرطقها بجهد .... كملات صلاتها ودعائها واستغفارها على خاطر خاطرها ...وهي تنوض هزت صلاية كطوي فيها حتى بان ليها كالس مجاااابد وناشر رجليه كيتسنى فيها ...حدرت عينيها بينت ليه بالي هازا فخاطرها من جيهتو ... نجود"كنهضر مكونة وكتشوف لهيه " : احم ...محتاج شي حاجة ؟ فؤاد "حاضيها وكيعض فشفايفو ونطق بلا مقدمات دخل نيشان " : زواج بلا خباري ,استقبال فحال مواقع والو لعب ورا ضهري ... نجود : ياك بردتي غدايدك ؟ .... فؤاد "ناض وقف " : غايكون الوليد وصل ليك شنو قلت ليه ...مبغيتش تكتار الهضرة والمشاكيل ...عااارفين الي حك نحاسي كيموت ماشي كنتفاهم معاه انا عمري عطيت فرصة لشي حد نهائيا ...نتوما ماشي غير حكيتو نحاسي نتوما طعنتوني وتحديتوني فحاجة انا داير ليها حدود وحاط عليها خط احمر فاحمر ... نجود : البنت معالماش بهادشي البنت فحالها فحال البنات عروسة وجات لدار ناسها وراجلها ...ما فنيتها والو اولدي الي ارتاكب الغلط هو حنا الي جبناها وعيشناها امل انها غاتكبر وسطنا وحدا راجلها ...وتعيش معززة مكرمة فالضن ديالنا الى تزوجتي بيها انك غادي ترجع لهنا بصفة نهائية وتحس ان عندك مسؤلية وشي حد تحميه اولدي لا انا لا خوتك لاباك دايمين ليك مدايم ليك غير مر.... فؤاد "هز ايدو حبسها باش متكملش " : كثرة الهضرة فواالو ...كلمة وحدها مغاديش نتراجع عليها تحط رجليها لهيه حسبو رجوعي لهنا عمرو يكون ... نجود "كتسمع ليه"... فؤاد : انا دابا غادي لهيه سيمانة مغانفوتهاش نرجع نلقاها واجدة فنفس النهار نرجعو لهيه ..."قرب ليها حتى لعند وجهها " وعلميها اشنو دير واشنو تصرف وعلى هذاك الاساس ... نجود "مشا بالها بعيييد " : داكشي من واجبي نعلمو ليها وحتى دارهم غايكونو معليمنها الحياة زوجية كيفاش غاتكون ... فؤاد "خنزر فيها وابتاسم ابتسامة خفييييييييفة بملامح وحش ": تت علميها العكس ...ضار ضورة وخرج من البيت ... عاودت ليهم شنو قاليها بالضبط خلاتهم غير كيشوفو ...حتى هضر يوسف ... يوسف : هادشي توقعوه ههه اش بغيتيه يبوسها ؟ صهيب : واشنو غاتمشي معاه ... نجود : معندنا حل عندو صح مرتو غير ملي قبل بيها ملاحهاش لينا ... يوسف : ومالكم على هادشي كامل علاش كرفصتو البنت علاااااش اش كتخربقو ... نجود : بااك ايوسف ميقدرش خوه هذاك عاطين لكلمة لبعضياتهم وعائلتكم هاكا دايرة ... يوسف "هز ايدو لسما " : حمدناك ياربي وشكرناك الي كاينة غي هي بنت عمنا الحمد لله ...مشات نجود وخاطرها مقلق خلاتهم ... صهيب حدر راسو بقلق ... يوسف : مالك ... صهيب "هز فيه عينيه " : عرفتي تعيش معاه فروسيا اشنو ؟ يوسف : الخطر ديال لخطر ديال بصح ... الياس : الوليد كيحساب ليه غير يعرف راه مزوج غايبقى هنا "ضحك باستهزاء " ههههه ناري على الوليد ...كون غير خلاها تعيش معانا لهلا يزوجو بيها ولا تعيش معاه غانتهلاو فيها فحال ختنا ... صهيب "ناض " : غانمشي مع شيفور حتى لفاس نجيب شي وراق ونشوف دويرة الي تما ... يوسف : والله ما كرهت نمشي معاك ... صهيب : يلاه ماشي مشكيل راه عمي مبارك غايديني يلاه ضرب معايا تقدر ... يوسف : نقدر انتجبد لور ماشي مشكيل ... صهيب : غانرسل ليك مع الياس شي حاجة تلبسها فوق الحوايج ...الياس اجي معايا تالفوق ...تم خارج هو والياس ...وصلو عند باب الصالون وهو يضور صهيب وكيف عادتهم عندهم المزاح بيناتهم جاري فالاوعية الدموية طبعا وهذا ميحيدوش الطبيب ...وعندهم اشعار مزاحية خاصة بيهم وميعرفو شيفرة ديالها غير هما ...وقف الياس ... صهيب : يووووووسووووفي ...لعشيييير ... يوسف : اش تما ... صهيب : اف اشا ابولولو ... يوسف : اينا اينا ايناحاااا ... صهيب : ابتعد ساتشقلب ... يوسف "كيحساب ليه واش جاي وهو يبدا يعدد " : ااااااا لاااا صحبي لااااا ارجليييي اميييييمتي لااا الحبس غاضرني ارجليييييييي ولاااا اااي رجلي لا رجلي اميمتي عگرني فرجلي ولد الهجالة نعل ديل ديل ديلمووووو ...."كيشالي ومغمض عينيه "مفاق غير بالياس كيحرك فيه ....هاا شنو ... الياس : صهيب مشا اخويا طلع ...امالك ... يوسف : ولد الكلاااابي كيحساب ليا غايديرها بصح ...سير سير جيب من بيتي شي حاجة سخونة لبسها فوق حوايجي وجيب ليا تيليفوني معاك ... من بعد ليالي الغيث الممطرة الي دازت اليوم اشرقت الشمس تحلو عليها العينين وتفتحو فيها الورود والزهور ...صوت الطيور ... واقفة قدام البالكون كتشوف فالشجر والغرس الي مقابل معاها ...لابسة سورفيت سخوونة على شكل قبية فالغوز وسروالها ديال لقطن وخاشية رجليها فبانطوفة غوز ...حتى دق الباب وتحل دخلت عليها ...ضارت لقاتها نجود ... نجود : صباح الخير بنتي كيف صبحتي ؟ يامنة "ابتاسمت ليها " : صباح الخير ماما الحمد لله وانتي ؟ نجود : الحمد لله ابنتي ...هبطي لتحت نهضر معاك انا والحاج فالمكتب ... يامنة : واخاا ...خرجات نجود وهي تمشي لبست عليها كاب وخرجات من البيت هبطت نيشان لمكتب عمها لقاتو هو ونجود كالسين ... يامنة "دقت وحلت باب المكتب طلت عليهم " : صباح الخير عمي ... الحاج "بابتسامة " : صباح النور بنتي اجي دخل كلسي ...مشات كلست كيف قاليها ...حنحن وهو يدخل فالموضوع ...احم بنتي يامنة ...نتي فاش جيتي لهنا شنو قلت ليك غاتعيشي معززة مكرمة معانا ميخصك خير ياك ... يامنة : اه ... الحاج : طراو شي تغييرات ابنتي فاش جا راجلك كان كيحساب ليا غايعيش هنا ونتي عارفاه فين عايش ياك ابنتي ...ولكن نوصيك راه خدمتو قاصحة يعني مجهدة وهو ميقدرش يحول حياتو تما لهنا يعني غادي تضطري تمشي تعيشي معاه فروسيا "كيقولها وقلبو كياكلو عليها " يامنة : غانمشي تما ؟ الحاج : هادشي الي مكتاب. والمراة كتمشي فين كيمشي. راجلها كتبعو ...غانقوليك توادعي مع داركم ...غاتعطيك الحاجة تليفون جديد ديالك فيه نمرة وكلشي وداكشي الي واعداتك بيه جبناه ليك هضري مع داركم وتوادعي معاهم من هنا لسيمانة غاتمشي ... يامنة "دموع محجرين ليها فعينيها " مم واخا ...ناضت من الكرسي وخرجات طلعت لبيتها كتجري ...حتى غمز الحاج نجود وتبعتها حتى لفوق فبيتها ... نجود : يامنة يامنة "ضارت لعندها ومشات عنقتها مقدرتش تكمل انهارت بالبكا " اهى اهى علاش منبقاش هنا اهى كن اهى خليوني معاكم عفاك ... نجود "كلستها فوق تاموسية وكلست حداها " : شش ابنتي الله يرضي عليك ...اشنو غاديري معانا ونتي مزوجة بلاصتك مع راجلك هو طلب باس يديك يعني خاصك تكوني فجنبو ... يامنة "كاع داكشي الي كانت كتلاحض والي كتحس وفاش كتشوفو طلقاتو ليها " : لا لا عفاك كنخاف منو اهى اهى كيبقى يخنزر غايضربني عفاك اهى اهى انبقا معاكم وخا هو بعيد عفاك ... نجود : ششش غير تهدني ابنتي وانا نشرح ليك وخا ..."بقات معاها حتى تهدنت وتنفست شوي عاد شدت ليها فايدها وقابلتها معاها" ...سمعيني ابنتي ...شفتي فؤاد راه طبعو هكاك داير مجهد بزاااف ...ولكن مع عائلتو. راه حنييييييين كلشي الا عائلتو يحميها بدم سنانو وميخليش الي ياذيهم ...غير كتشوفيه هاكاك ... وعاد ابنتي راه المراة الي كتبدل الراجل هي الي قادرة تسيرو واش المزيان ولا الخايب ...ونتي بطبعك وتدرواشت ديالك وحنينة غايتبدل… نتي الي غاتكسبيه جيهتك حاجة وحدة الي ديري هي تبقاي على طبيعتك متبدلي والو هاد الطبيعة الي فيك هي الي كتعجب فؤاد،، الي يسمع وميردش عليه الهضرة وميديرش عكس الي قال ... يامنة : اهى اهى ولكن دارنا وجدة فاش كنهضر معاهم كيقولو ليا واش دخل عليك اهى اهى ... نجود : معندهم مابغاو سروالك هذاكشي ابنتي بينك وبين راجلك ميشوفو حد هذاكشي شخصي بيناتكم والى على جداك انا نهضر معاها ونفهمها حتى لمن بعد فاش يجيو يزورونا شي نهار وديك ساعة لكل حادث حديث وعاد نتي غاتمشي لعندو اشمن سروال غايشوفو ...انوصيك اي حاجة بينك وبين راجلك تبقا بيناتكم ... يامنة : وعلاش هو مكي"حدرت راسها حشمت حيث نسات راسها ههه " ... نجود : مكي… اش هههه مكينسعش معاك فنفس البيت ؟ ..."جاوبتها براسها حيث هادشي الي علموها والي عارفة ان كل زوج كينعس مع زوجة ديالو فنفس البيت وشيء طبيعي تسول " ... نجود : احم بنتي غادي نقوليك ونتمنى تسمعي مني انا ميمتك وثيقي فيا وخا ؟ ... فؤاد ابنتي تزوج بيك بوكالة من باه يعني هو مكانش عارف بهاد زواج من لول ونتي كيف كتعرفي هادي عادة رمسيس وباك عاطي لعاهد ولوعد انك تكوني مرات الولد الكبير ... كون كانت ختك كبر منك كانت غادي تكون هي مراتو ولكن لمكتاب انك نتي غاتكوني مرتو ...دابا سمعي مني مزيااان ...نتي غاتمشي تعيشي معاه تما مغايخصك خير ولدي راه سخي بزاااف ...وصيتي ليك هي تصرفي على طبيعتك ومدام نتي مرتو ديري فعايل العيالات وقربيه منك حتى يوصل نهار الي غايجي ينعس معاك فبيت واحد ... يامنة"بعفوية " : امتا ... نجود : ههههه زربانة ابنتي ...غايجي داك نهار ان شاء الله ...دابا خاصو يتعرف عليك وتعرفي عليه وتزيدو تقربو من بعضياتكم ...هانتي راه تيليفون جديد حطيتو ليك هضري مع داركم وتصيفطي معاهم ومن تمشي لتما غانبقا نهضر معاك انا ولا راوية تعلمك اش تلبسي واش ديري وكيفاش تهلاي فراسك وتباني ديما زوينة... بقات تشرح ليها وتفقهها وتعلمها وتطبطب عليها حتى انها طمانتها وزادت خلاتها تحس شوية بالامان الي بنفسها نجود عارفاه مكاينش ولكن كيبقا احسن من انه يطلقها ويخليها ليهم عقدة في ايديهم بنت مزال حتى مدخل عليها وطلقها والمجتمع ديالهم مكيرحمش المراة المطلقة الى كانت صغيرة ...ومجتمع فاس كبرات يامنة غايضنو راها مسات ايام ورحعت مطلقة الي غايضنوه انه لقا عليها شي حاجة او انها ماشي بنت او او غايكثرو تاويلات ويختلقو مية سبب وسبب والي غايكون ضدها هي اما هو كيبقى راجل فكلا الاحوال.... والحاج غايخسر علاقتو مع خوه وهادشي مكانش حاسب ليه حساب بزاااف ديال العوامل والاسباب ...فكان الخيار الافضل يوفق على هضرتو والي معندو عليها لين مدام قرر هاد القرار لااا احد قادر على انه يقوليه لا عليه .... وصلات العشية ورجع صهيب معاه يوسف الي خرجو قضاو اشنو بغاو نهار كلو حتى بغات تبدا تغرب شمس عاد تمو داخلين وبعد دقايق كان الياس حتى هو رجع ودخل ...طلعو لبيتهم كل بدل وكاين الي دوش عاد هبطو وتجمعو فصالون حتى دخل والحاج ... الحاج :'ولدياتي كيف بقيتو شوية !! صهيب : الحمد لله الوليد... الحاج "شاف فيوسف " : ولدي شوية كيف بقات ليك رجلك ؟ يوسف : احم الحمد لله ... الحاج "حدر راسو بحزن عليهم " : احم اش غانقوليكم سمحو ليا بزاف حطيتكم فهاد الموقف حتى لفرصة باش نكون انا فالمواجهة الحمد لله على سلامة المهم سمحو ليا "كيهضر وحادر راسو حشمان منهم بزاااف حطهم فهاد الموقف لانه ضن شيء وكان الواقع شيء اخر تماااما " ...وخاصة نتا ايوسف كنت غادي نفقدك غير لطف الله ...الي كانت مسحوها فيا انا حيث انا سباب اوليداتي ...الى غاتقلقو تقلقو مني انا ...مسحوها فيا وسمحو ليا بزااف ... يوسف : معندك علاش طلب سماحة حتى حنا معاك فهادشي تاحنا تعاونا كانت قدامنا فرصة نقولوها ليه وخذلناه وعاد هادشي الي وقع راه مجرد حادث وحنا ضلمناه حكينا عليه هو كان ثايق فينا بزاف وعميناه ...الحاجة الوحيدة الي هاز ليها الهم هي واش غاترجع علاقتنا كيف كانت ولا لا وخا هادشي صعيب بالنسبة لينا بزوج ... الحاج "تنهد " : يكون خير اولدي يكون خير ربي كبيييير والله يغفر ليا ولجميع ... الكل : امييين ...ناض الحاج استاذن منهم يمشي يقضي شغالو فالمكتب ديالو بينما وجد العشا كيف العادة ...حتى دخلت نجود كتسول ... نجود : ولادي مجاتش يامنة عندكم ... صهيب : لا علاش ؟ الياس : بانت ليا دازت عندك فاش كنت جاي لهنا ... نجود : راه جات وقالت ليا غاتجي تكلس معاكم ولا تخرج ولكن ملقيتهاش فجردة الي مقابلة مع الكوزينة ... يوسف "تگعد" ...اااهياتا قلبي على البنت الى توضرت هاد المرة يفرشخنا الحاج ... نجود : اويلي فينهي ؟ ... ناض الياس وصهيب مشاو معاها كيقلبو عليها ضارو دار كاملة كل تفرق حتى يوسف الي ناضي بعكارو كيتعكز يقلب عليها معاهم ... حتى خرجو برا لجردة مزال شمس كتغرب ... نجود "دايرة ايديها على نصها سخفات بتقلاب " : افففف ياربي سخفت ياربي فينهي "بدات كتخلع عليها اكثر فاكثر " الياس : ياكما جا ليها خذاها بلا ميقولها لينا ... صهيب : والله تايديرها ... يوسف "تبعهم كيعكز " : اففف ملقيتوهاش ؟ نجود : اش جابك نتا سير غا رتاح يوسف : غير خليني ماشي مشكيل ..."شد. راسو " ااح راسي كيزدح ... صهيب : سير رتاح نتا باقي مخك كيقلب على بلاصتو اش جابك ... يوسف : سكت هنيني ..."عيط لعساس من تيليفونو حتى جا عندهم " ...مشفتيش يامنة ؟ العساس : لالة يامنة راها حدا شجر يوسف : اش كدير ؟؟ العساس : مشات عند شجر ديال المانضالين ...متخافش راه منعيم معاها تما حاضي الوقت ... يوسف : ديك ساعة قولها لينا غالقيتيني مريض اما نملخ حبك تيبان ليك المانضالين عند فؤاد لمك هاديك راه مرت فؤاد فخبارك ... العساس"حس بملك الموت واقف عليه ملي دكر ليه فؤاد " : والله حتى حاضي حق الله ها غا ... صهيب : سير سييير تتجمع واجي ...تت ...الوليدة غير دخلي غانمشيو عندها وترجع معانا ...دخلات نجود ومشاو كلهم مسافة حتى لعندها ...حتى لقاوها فين ؟ طالعة فووق واحد شجرة غير شجر المانضالين وشجرة عاااالية جالسة فيها متكية على اغصانها كتشوف حيث مولفة فمنطقتها عندهم شجر ... صهيب"هز راسو حتى ضرو " : اعااااااو يا ... يوسف : هااااااااهيا ناااري ... الياس"مقوس عينيه " : تا وا تااا واش خوك مزوج بمراة ولا بماوكلي ...😵 ‎كانت أشجار التفاح والخوخ ‎على حافة النهر بدأت كاتيوشا تغني ‎عن النسر الرمادي الشامخ في السهول ‎وعن الذي تحبه كاتيوشا من كل قلبها ‎وتصون رسائله إليها. ‎أيتها الأغنية، الأغنية الساطعة عن الصبية العذراء ‎طيري إلى حدود الشمس، طيري مثل طائر ‎إلى الجندي البعيد عند الحدود ‎من كاتيوشا أوصلي السلام اصوات اجراس الكنائس المتواجدة بمدينة موسكو المثلجة ...و بكنيسة كاتدرائية المسيح المخلص … كاتدرائية تقع في موسكو على الضفة اليسرى من موسكفا-ريكا.او موسكو ريكا ...فتاة في سن اواخر العشرينات ...واقفة قدام ما يسمى بالمدبح اي المكان الي كيوقفو فيه مقابلين مع صليب المسيح لاذاء صلاتهم بحسب ديانتهم المسيحية ...واقفة كتادي فصلاتها جامعة ايديها تحت ذقنها ...حتى كملت ... هي : باسم الاب والابن والروح القدس ...ضارت وهي تخرج من الكنيسة حيدت شال على راسها حتى لقات فوجهها واحد من رجال الي كتعرف ... هو : ماريا فؤاد رجع ... ماريا "بفرحة " : بصح ؟؟ امتا ؟ هو : شي ايام هادي وعطا تعليمات باش يوجدو غرفة خاصة فالفيلا ديالو ... ماريا "بتساؤ ل" : لمن ؟ ... هو : لفرد غادي يكون جديد ودائم فالفيلا على حسب التعليمات ... كالس فكرسيه مقابل مع جردة الي عامرة بالثلج والحرارة بدرجات تحت صفر ...كيكمي فالسيجارة ديالو وكيشرب فقهوتو حتى كملهم وناض مشا لدوش دوش وخرج لابس بينوار كحل ...مشا بدل حوايجو ...رش ديودرنت عليه كامل عاد لبس بوكسر وقميجة فالگري مغلوق وسروال فصالة اسود ...دار سمطة سدها ومشا رش بارفان رجالي ديالو ريحتو مميزة فاش كتشمها كتعطيك شخصية مولاها قاصحة بزاف ...لبس تقاشر و صباط اسود كلاس... مشا لماريو جبد فردي ديالو دارو وراه ومشا لبس مونطو تروا كار فالاسود ...خرج من البيت وهبط لتحت …مشا لمكتب ديالو حتى لحق عليه المسؤول الي تما ...اسمو ايف ... ايف : الغرفة واجدة سي فؤاد ... فؤاد : مزيان ... ايف : زادو رجال ثاني ... فؤاد"كيهضر مغوبش وكيشوف فوراق" : ميدخلوش هنا لداخل ... ايف : وخاا سي فؤاد ..."شير ليه بصبعو بمعنى خرج "...كمل وناض خرج من المكتب وخرج من الباب لوراني لاول مرة يلاه غايدوز حتى حبس حدا واحد زوج مشافوهش ولويل ويل مهم زهرهم المكوز جابها ليهم ... هو : اممم هي كاتيوشا جايا "كاتيوشا اسم فتاة روسية كانت كتسنى حبيبها الجندي يرجع من الحرب وهي ايضا مسمينها على اقدس دبابة فحرب روسيا " ... هو : سكت يسمعك شي حد غايوصلها ليه ... هو : عرفتي وعرفو راه مرتو كاتيوشا باينة ملي جابها اذن مهمة عندو نااري يعرفو يصفيوها ليها نيشان باش يهرسو ليه دراع ... سمع هاد الهضرة وهما محاسينش بيه راه موراهم وضارب طم فحال ريح مكاينش ...حتى حنحن وهما يطيرو لسما وينزلو .،. فؤاد "شير ليهم بصبعو بمعنى تبعوني" ... حدرو راسهم وتبعوه كيتفتفو عارفين مصيرهم ...تمشا حتى تمشا حتى بعد لواحد المسافة ورا دار ...ضار ضورة بجهد جبد الفردي وتيرا فهذاك الي هضر وسط راس حتى جا مشبح ولاخور غفلو بزربة مشا ليه لراسو ضورو حتى طرطق ليه العنق وتبعو ...دخل لفيلا مشربن وقف على الي مكلف بالخدم تما ... فؤاد"مخنزر عينيه حمرييين دمو حما " : رجال يحيدو من لفيلا هنا لداخل ليوم يجيبو غير العيالات...ديرو بالحساب غذا غانجي من لهيه (المغريب ) لقاهم ...ممنوووع شي ق*** باقي يدخل لفيلا وحتى انت معاهم 😡… القدر متلخص فبزااااف ...كل وكيف قسم ليه الله فحياتو واشنو كتاب عليه وفين حطاتو الوقت وفين جابتو الوقت ...والي خاصنا نعرفوه هو مدام ربي كتب علينا شي حاجة الا وفيها حكمة وخير لينا ...الهدف من هاد الكلام هو عمرنا منتعاندو مع الله وخا نطبرو نزلو داكشي الي مكتاب هو الي مكتاب ومعندنا فين نهربو عليه ... كيف العادة يوم جديد كتشرق الشمس ديالو مرة اخرى من بعد ايام دازت ممطرة واقتراب دخول فصل الربيع ...دخلت خيوط الشميسة الي بدات كتشرق من شقيقات الخامية وسنات ليها على وجهها ...لقاتها حالا عويناتها كتفيق وتوگض مزياان كيف ديما الفياق بكري عندها جاري فالدم ...تفوهات حتى تفوهات حطت ايدها على فمها الكرزي محلو ...استغفرت الله وناضت كلست كتشبح عاد وقفت ... مشات لدوش دوشات مزيااان وخرجت دخلت لبيتها ...حتى دق عليها الباب كانت نجود ... نجود "فقلبها حزن عميييق بحكم ولفتها وخا غير ايام قليلة " : بنتي دوشتي ... يامنة : اه بغيت لبس ماعرفتش اشنو غادي لبس ؟ نجود : اممم سيري ذهني لحمك ووجهك ورجعي غاتلقايني وجدت ليك ... ابتاسمت ليها وهي تمشي دير اشنو قالت ليها ...تذهن لحمها بكريمات مرطبة ومعطرة ووجهها نفس شيء ...حتى رجعات لابسة بينوار ...لقاتها حاطة ليها دوبييس فالابيض وتتريكو ديال الخايط غليض تحت المؤخرة بشوي فالغوز وكولون صوفي فالاسود وبوط ugg مزغبين فلون تريكو غوز ...فيهم شريط ساتان على شكل سيور… نجود : هانتي دخلي لدريسينغ لبسي هادو ابنتي وهاهي غاتجي نورة ( خدامة عندهم ) غاتصايب ليك وجهك وشعرك راها كتعرف وملي تسالي جمعي هادشي( تيليفونها ايباد الي شراو ليها ولوازم اليومية ) فصاكك ...وملي تبغي تخرجي لبسي مونطو "كان مونطو ديال ريش بالقب فالاسود طويل شوي ومستيلي اخر مكاين "...حيث لجو تما فيه ثلج ابنتي على هنا بارد بزاف ... يامنة : واخا ... خلاتها فالبيت وهبطت عينيها مغرغرين ....نزلت لتحت توجد الفطور وتعيط لدراري .... من بعد مدة تجمعو دراري فطابلة كلهم الجو مغمم نفسيات مريضة والخاطر عند البعض هرب ...وخا بايام قليلة باش جات عندهم قدرو يحسو بوجودها وقدرت تخلي دفئ عند طابلة فين كيتجمعو كاملين وجودها محسوس بيه جدا ... يوسف "قاد عكازو وشاف فباه " : مقالش معاش غايكون هنا بالضبط الوليد ... الحاج : يكون وقت ما بغا يكون الى جا راه غايتسمع حسو ... يوسف شاف فصهيب الي غمزو بمعنى هدن الوقت بالسكات احسن ....حذرو راسهم وجات نجود كبت ليهم الي بغا قهوة ولا الي بغا اتاي ... يوسف : فين هي يامنة ؟ نجود : هاهي غاتهبط كتوجد فراسها ... واحد شوية حتى تمات هابطة وحدة اخرى غير الي موالفينها بدون مكياج وبوجه عادي وخا هي زوينة وجمالها طاغي بلا مكياج الا ان لمسات الي دارو ليها خلاوها تبان وحدة اخرا تماااما ... طالقة شعرها البني مبوكلي شوي من لتحت لاويك على عنقها كاشكول وهازا فايديها صاكها طويل ومونطو ..مكياج لوجهها شوييي ثقيل كيبان …ماسكارا برزت ليها شفارها اكثر …ايلاينر الي خلا عينيها يبان لونهم الاخضر وعكر غوز خفيييف ماط بالنسبة لحناكها مدارتش فغاجو براكة غير مكنين عليها الفجلة هههه...وصلت ريحتها بنكهة لفريز حتى لعندهم ... يامنة "بابتسامة خجولة مرة مرة كتحذر عينيها حشمانة مباغياش توري فمها الي معكر هه ": صياح الخير ... الكل : صباح الخير ... الحاج : وجدتي ؟ اجي كلسي فطري معانا ... ابتاسمت ومشات كليت فبلاصتها تفطر معاهم حتى .... تحل الباب ديال لفيلا قبل بدقيقة على وصوله ...كيف تحل الباب دخلت سيارتو رباعية دفع نوع هامر كحلة كلها حتى من زاج ديالها كحل ...حل زاج ديال باب لاح منو سيجارة نيشان فسلة لمهملات الي تما ودخل بلاصا قدام الباب ... فلداخل تسمع صوت سيارة عرفوه هو ...ناضو دراري كلهم الا الحاج ونجود اما يامنة قلبها بدا يضرب بجهددد ...حناكها سخنو ... تم داخل العساس لعندهم .... العساس : سي الحاج سي فؤاد قاليك قوليها تخرج ... الحاج : كيفاش !! مباغيش يدخل لدار ولا كيفاش ؟؟ اشنو هادشي ...خبط سربيتة فوق طابلة بجهد وناض وقف مشا خرج لعندو ...لقاه واقف كيكمي متكي عالسيارة مربع ايديه مرة مرة كيهزها باش يكمي ولا ينفث رماد السيجارة ... الحاج : اش هاد الاسلوب ؟ البنت معندها والي ؟ مغاديش دخل تخرجها بعزها تجيبها بنفسك ؟تخرج عندك موصلها لمدرسة ولا ؟؟ اش هاد تصرف ؟ ... فؤاد "لاح سيجارة وعسف عليها برجلو ...هز فيه عينيه " : بدوون رد.... الحاج بقا غير كيشوووف فيه حتى حسبن قبل ميدخل لعندهم...مشا لعندها لقاها واقفة كتوادع مع نجود ودموعها على طرف ونجود كطمئن فيها ...ضارت لعند دراري ... يوسف "عنقها وباس ليها راسها " : ختي الى احتاجيتي اي حاجة عيطي لينا وخا مغادي تحتاجي والو تما كلشي غايتوفر ليك ... يامنة "ابتاسمت ليه وخا غالب عليها الحزن والخوف على ملامحها " : و واخا ... سلمات على صهيب تاهو وعلى الياس …كيسلمو عليها وغالب عليهم الحزن مسالة انها مغاديش ترجع مرة اخرى كتخليهم يزيدو فحزنهم اكثر ... وصلت نوبة الحاج ... سلمات عليه وباست ليه ايدو : عمي "دلات شنيفاتها " ... الحاج "طبطب عليها " : بنتي في امان الله وحفضه غاتخلي بلاصتك عندنا …نتي مرضية وطبعك زين ومولات النية وعمر ربي ميخيبك ابنتي مول النية يربح ...تهلاي فراسك وخا غادي تجيك غريبة ولكن تهلاي فيه بزااف راه وحييد فديك البلاد ونتي عمري عليه وغايكون خير ربي معاكم ... يامنة "مبقاتش صبرت " : اهى اهى واش غانبقاو نجيو هنا ؟ الحاج "غمض عينيه… الدراري ضورو وجههم لجيهة لاخرا بكثرة مصبروش وهي معارفاش ": احم ان شاء الله ضروري غير هو خدمتو مكتخليهش يجي بزاف وليني ضروري باش تشوفي داركم ولا تزورينا ابنتي ...كوني هانية كيف ولفتي هنا غاتولفي تما ... يامنة "مسحت دموعها " : واخا ... ضارت ابتاسمت لدراري وهي تلبس مونطوها وهزت صاكها مشاو معاها كلهم حتى لعند الباب ... يوسف "قشعو كان واقف غير شافهم جايين وهو يضرب ضورة دخل لسيارة الي كان سايقها وحدو ممعاهش الحماية " ... مشات معاها نجود حتى لسيارتو وهي تعاود تسلم عليها وهضرت معاها ووصاتها حتى دقت عليه وهو يحل ليهم الباب بالبوطونة ... نجود : تهلاي فراسك ابنتي بناتنا تيليفون .. يامنة : واخا اماما ..."عاودت باستها حطو ليها فاليز صغيرة فسيارة فيها بعض من اشيائها الخاصة فقط "... حلت ليها الباب وهي دخل اول حاجة طلعت معاها ريحتو الي هزت ليها قلبها وزادو دقاتو ريحة مخلطة بريحة الگارو ...ركبات حادرة راسها مكتشوفش جيهتو وحتى هو نفس شيء كيشوف قدامو عاقد غوباشتو ومخنزر قادت ليها سانتيغ وعاونتها ...شافت فيهم اخر شوفة قبل متسد الباب وميطلع زاج الاسود تلقائيا ...برك عالفيتاس وقلبها مارش اغييغ حتى ضرب ضورة وخرج من الفيلا ورك عالكسيراتور حتى تهزت طوموبيل وطارت الغبرة بالخلعة غوتات .... يامنة : اااااااا "نطقتها بشوييي " ماما ... ...مضارش حتى بنص عين ديك لاخرة .... شحال كنولفو على شي حد معمر علينا الدار بحسو بتصرفاتو ...شخص جديد كينضم بتصرفات جديدة فالاول كتجينا غريبة ولكن مع توالي الايام والتعود كنولفو عليه يمكن اكثر من الي عايشين معانا اصلا ...ولكن ملي كيمشي كيخلي بلاصتو كبيييرة وخاصة الى كان شخص مثل يامنة بعفويتها وخجلها وضحكتها البريئة وكلامها المعسول خلا الفيلا فازرو خالية فحال معايش فيها تاحد ... خرج صهيب ويوسف الي باقي مريض ومشاو لفاس حتى يدوز نهار والياس مشا لافران باش يبدا امتحاناتو وقرايتو ونجود رجعت خشات راسها فالمطبخ والحاج خرج لورشة ديالو كل فين تدها باش ينسيو راسهم .... اما الشخصيتين المعاكستين فكيف كسيرا مشا طااااير فطريق غاديا طوموبيل وكتهز فطريق حتى وصل لمطار وخلاها فالبارك ...هبط وحل ليها الباب بالكونطاكت حتى هبطت …راسها كيضور بدوخة ...حل الكوفر وجا واحد من رجال الي مكلفين بنقل سلع دارها فنقالة ...مشا فؤاد غادي كان لابس مونطو تروا كار فوق قميجة كحلة وسروال كحل فصالة ...حيدو ودارو فوق ايدو ...تمشا بنضراتو صارمة مخنزر وعاقد غوباشتو ... ضور وجهو جيهتها حتى شافت فيه شير ليها باش تجي قدامو وقف حتى جات قدامو وتمات غاديا وهو وراها قريب ليها حتى بغا يلصق فيها فنفس الوقت حاضي هنا وهنا ومركز عليها كشخص قدامو ماشي كامراتو حتى دخلو لواحد الممر خاص وخرجو لساحة فين كاين طيارات الخاصة ...لقا فاستقبالو زوج رجال ... الرجل"حنا ليه راسو " : سي فؤاد فؤاد "كيقاد فصدايف الكمام وكيشوف قدامو " : لبلاصة مغطين ليها شراجم ؟ الرجل : طبعا سي فؤاد ..."شاف فيامنة "مدام اجي معانا ...تمات غاديا وهو يوقفها بايدو من كتفها ... فؤاد "لراجل": عطي لوراق ديالها لديوانة لداخل ورجعهم ... الرجل : وخا سي فؤاد ... عاود ضار لعندها وهي تسبقو قدامو قريبة ليه بزاف وهو فحال محاوطها ولكن ممقربش ليها ولا قايسها …حتى وصلو لعند المدرج ديال طيارة الخاصة ... فؤاد : طلعي ... طلعات كيف قاليها لقات بنت مضيفة فاستقبالها ابتاسمت ليها وعاونتها حتى دخلت ... طيارة من نوع خاص فيها ربعة البلايص فقط وكل بلاصة كتحول لسرير ...كلستها فجيهة ديالها مغطيين ليها الشراجم حيث عرفها اول مرة ليها باش متشوفش المرتفعات وفنفس الوقت قريبة لطواليط ...ودوخ ودير شي مصيبة يصدق مجخلطها تما …كانو زوج رجال واقفين ... هو بقا عند المدرج حتى يجيبو ليه الوراق الي صاوبهم ليها وجابهم مقادين وطبعا كلشي كيتقاد بالفلوس بسرعة وكان اسبوع الي مشا فيه هو المدة باش وجدهم ليها ... دخلت معاها لمضيفة وراتها البلاصة وهي تحيد المونطو ...بقات واقفة تريكو عند المؤخرة عندها بارزة مع الكولون عزلها ليها ...دخل هو وهو يقشعها ... فؤاد "خنزر فهادوك البوديكارد مشا ليهم هضر معاهم بالروسية وهما يمشيو بعدو من حداها ومشاو كلسو حدا الكابتن الي كيوجد فطيارة باش تقلع " فؤاد : فؤاد "كلس فبلاصتو الي حداها فاصلهم غير الممر سرح رجليه طرطق صباعو وعض فشفايفو قبل مينطق وطبعا فاش كيكون كيهضر مكيشوفش فالواحد كيهضر عينيه فبلاصة اخرى " : هزي هاديك "على مانطا " تغطاي بيها وقبل متخرجي من طيارة ملي نوصلو لبسي المونطو هو لول ... يامنة "هزت لمانطا بزربة ضورتها عليها " هي كتقاد فبلاصتها وكتعاون فيها المضيفة ومجايبة خبار اش واقع حتى كلسات ودارت ليها سانتيغ وفهمتها شنو دير والى احتاجت شي حاجة ...كلس حتى هو وقاد بلاصتو راسو تسد الباب ديال طيارة وهي تم غاديا حتى بدات كتزرب ...وجد ليها كلشي باش متحس بحتى حاجة ولا خوف ورهبة من الطائرة ... ضار هو لجيهة شرجم جبد باكية لگارو طربها حتى خرج منها سيجارة شعلها وبقا يكمي ومرة مرة يبقشش فالفون ديالو حتى طفاه ... الرحلة الثانية ومحطة جديدة ...بلااااد جديدة كليا عليها شي حاجة ممولفاهاش وعمرها شافتها ...وجاه جداد مختلفة كليا ...جو جديد ...درجة تحت صفر والثلج مغطي البلاد عاطيها منضر واحد ولون واحد والي هو الابيض الناصع ...الجو الي هي ممولفاهش وهي كانت عايشة فجو وخا كيبرد مكيوصلش لدرجة الحرارة الي كاينة فموسكو ... هبطات طيارة ووقفات حطت رحالها فهاد البلاد ...دارت شنو قاليها لبسات المونطو قبل متوقف ... فؤاد "ناض وقاد لقميجة من لور خشاها مزيان فسروال حنحن وهو ينطق " : بقاي بجنبي متفاوتيش عليه ... يامنة : و وخا ...مشات حداه ووقفت غير تحرك هو تحركات معاه بجنبو غاديين حتى خرج من طيارة وجابها قدامو والبوديكارد سابقينو دوك زوج الي كانو وفاش خرجو لقاو سبعة اخرين ...غاديا قدامو وهو شبه محاوطها كيشوف هنا وهنا وحاضي ...دار الفردي ورا ضهرو حتى لصقو مزيان بين سروال ولحمو حتى فيكساه ...تمشاو حتى خرجو من المطار ...هي مكانتش لابسة مزيان وخا المونطو ...حست ببرد بزاااااف حتى فمها بدا يزراق وبدات تخش فبعضياتها ... هو كان مخنزر قشعها وهو يحيد المونطو ديالو بقا غير قاميجة زادو عليها وهو رافع حجبانو فجيهة اخرا حاضي وفنفس الوقت حطو ليها على كتافها ... يامنة "خلعها حيث حطو على غفلة " : هاااا ...زادت ضوراتو عليها حتى وصلو عند طوموبيل حل ليها الباب ركبات وسد بالكونطاكت وهو يضور لجيهة ديالو قبل ميركب شاف فرجالو دار زوج صباعو على عينيه وعاود وجههم ليهم بمعنى حضيو ...ركب لقاها مقادة سانتيغ وهو يديماري وكسيرا نيشان لفيلا ورجال تابعينو بسيارة jeep .... مسافة الطريق غادي طاااااير بمعنى الكلمة وحاضي فزاجة وراه وقدامو اما هي كيف ركبت خشات راسها فكتافها وهبطت بقاو غادين وهو مكاايشووووفش جيهتها نهائيا عقلو وعينيه غير مع المحيط حاضي... يلاه بدات كتسهاا وضور وتطلق شوي بشوي ضورت راسها جيهة الشرجم كتشوف فطريق والثلج الي مغطي البلاد ...كانت طريق خاوية حتى بدات تسها ...وهو سايق مجايب ليها خبار عاقد غوباشتو حتى شوي تسمع القرطاااس مجهد ...طارت ونزلت وهو يفراني بجهد حتى كانت غاتخرج من زاج القدامي ...فرناو قدامهم زوج سيارات رباعية دفع كحلين ووسط منهم طوموبيل كبيرة سبعة البلايص كلها كحلة ...بدا القرطاس كيضرب ... يامنة "غوتات بجهد بالخلعة "....ااااااااااا… فؤاد "عض فسنانو حتى تورمو ليه نواضرو ووجهو ولا حمر ...ضار جيهة يامنة وهو يحيد سانتيغ نترها بجهد وهو ينوض بسرعة لعندها تهز ومشا ليها طلع فوق منها ضور ايديه عليها وخشاها تحت منو مكالي عليها وجهها جا فعنقو نيشان ووجهو فشعرها ... جبد الفردي مورا ضهرو ...حطو على اهبة الاستعداد .... فؤاد "هز عبنيه حمريييييين مخنزر مغزز وكيتحلف بربي وخرج تايفرتك ليهم لمخ ديال راسهم المهيم ودابا وحاليا ماتقاس حتى شي حاجة من شعر البنت الي غيبات بالخلعة وهي تحت منو محاوطها كلو وخاضيها تحت منو مكالي عليها " .... "هز عبنيه حمريييييين مخنزر مغزز وكيتحلف بربي وخرج تايفرتك ليهم لمخ ديال راسهم المهيم ودابا وحاليا ماتقاس حتى شي حاجة من شعر البنت الي غيبات بالخلعة وهي تحت منو محاوطها كلو وخاضيها تحت منو مكالي عليها " .... بقا القرطااس خداام غير فسما وشي فجنابهم وهو كيزيد يتجنن مقادرش يتحرك حاس براسو اول مرة مشلول ...ميقدرش يخليها ويخرج يفرتك لعباد الرااس… وميبردش عاااد يعرف شكون مولا هاد الفعلة وتجرأ على هاد الجرأة ...بقاو رجالو كيضربو حتى خرج راسو من شرجم وفنفس الوقت مكالي عليها ...صغر عينيه مزياااان ونيش حتى نيش وحفض شكون مزال واقف وشكون طايح… وجه بالفردي ديالو جيهتهم وبدا يتيري والايد لاخرا شادا فيامنة مضورها عليها فحال معنقها ... في هاد الاثناء في السيارة الي جات بعيدة على سيارات متقدمين قدامها زوج سيارات الي خرجو منهم رجال وبداو يضربو بالقرطاس ... زاج ديالها بلاندي مكيقضيش عليه القرطاس وخا هي بعيدة على مكان الضرب ...نفس شيء لباقي سيارات … فيها شيفور ولور زوج ناس بنت وراجل ... هو "حاضي بالمنضار " : تتت… نيييييييت شطوطو ستراني ( لااااا هادشي غريييب ) ... هي "قبطات من عندو المنضار " : شطو طم ....اشنو ؟؟؟ "بقات حاضية حتى بان ليها فؤاد مخشي فسيارة كيضرب وفوق من الكوسان القدامي هنا فهمت بالي مغطيها هو بنفسو الشي الي خلاهم بزوج يستغربو واكثر شيء هي بالذات مضنااتش يدير هاد التصرف" ...نييييييييييت (لااااا ) ...لاحت المنضار بجهد وهزت لفون عيطت لواحد من رجال الي كيضربو تما ... هي : قلت لييكم ركزو عليها هي ... هو : رااه مكالي عليها ملقيناش كي نديرو ... هي"صعرت " : اععععع صافي ...ص صااااافي رجعو نتوما ولكن سمعوني اش غانقوليكم مزياااان تغلطو راسكم نطيرو ليكم ومنحنش 😡😡...من بعد طفات تيليفون وفتخاتو حتى تشخشخ .... هو : علاش هادشي دابا ؟؟ هي : يااا ييز كارمانا كاتيوشا "انا الي خاصني نكون كاتيوشا".... هو : هيييي توگضي معايا حنا عندنا مصالح اهم من انك طيحي فالعشق سمعتيني الى سمع باك هادشي مغاديش يكون خير انا درت ليك خاطرك كيحساب ليا بغيتي تخلعيه باش يرجعها وخا مزال ماعرفناش واش بصح غاتكون كاتيوشا "يعني حبيبتو " ...في دارو ولا غير جات زيارة ...ولكن نتي صدقتي باغيا تقتليها ؟ هي : نتمنى متكونش كاتيوشا ونتا الى وصلتيها لبابا ف متخلينيش نجعر عليك ... مكتاب مجهد هذا الي جا ليامنة وهي فهاد السن الصغير ...السن الي هي فبلاصة متكون كتمشي لقرايتها هاهي حاطا رجليها فبلاد العضماء واحد اعضم تاريخ فالعالم التاريخ الروسي او الاتحاد السوفياتي ...وكتواجه اخطر المافيات المتواجدة فالمنطقة ...لو ما رجولة فؤاد الي حاوطها وطاكا عليها الدق وخشاها فدائرة الامان المؤقت… كانت غاتكون راجعة فصندوق الموتى لدارهم الي مزال معالمين عليها غير انها مشات مع راجلها حتى فرصة انها توادع معاهم مخداتها كان كلشي عبر الهاتف لا غير ... فؤاد "بقا معنقها حتى جبد لفون بزربة دوا لواحد من رجالو الي اكدو ليه بالي فعلا السيارات كلهم مشاو بقاو غير شي رجال طايحين مضروبين بالقرطاس وشي ميت عاد حيد من عليها ...حدر عينيه فيها لقاها مغااااااايبة " تت ... "كيقيص ليها فحناكها وهو ساخط عالوضع الي تحط فيه اكره حاجة عندو هاهي اولى معالمها وقعات ....مشا لبلاصتو بزررررربة بلا ميدير سانتيغ ورررك عالكسيراتو وطااار بالسيارة غادي منيًّر ورجالو تابعينو حتى وصل لواحد البلاصة تاكد من الامان وبلاصا فالجنب هز قرعة ديال لما من سيارة وحلها رش بيها شوي على وجهها دوز ليها على حناكها حتى بدات تفيق ... يامنة "بدات تحل فعينيها شوي بشوي حتى توگضت وهي تبدا تبكي " : انننننن اهى اهى اهى ...انننن فؤاد "شاف فيها ودار صبعو فوق فمو " : شششش يامنة "سكتات " : اننن ... فؤاد "طلعها وهبطها بتخنزيرتو " : مزيان. دابا ؟ يامنة "جاوباتو براسها بمزيان وصدرها كتينخصص حابسة البكية " ... فؤاد "جاه ميساج قراه و شاف فجناب ووراه و رسل ليهم ميساج وهو يقاد سانتيغ ديالو ...مد ليها قرعة الما بلا ميشوف فيها ...شدتها عندها مكمشة فيها وكترعد قبل مايكسيري ثاني لوجهة اخرى غير الفيلا ..." بقا غادي غادي بالسيارة حتى دخل لموسكو المدينة وبلاصا سيارة فواحد البلاصة بعيدة عالشارع بشانطي .... فؤاد "ضار عندها وقالها ليها بزز منو وخا عارفها غادي يضرها البرد " حيدي هاد المونطو غايبقا هنا حوايجك كلهم غايبقاو هنا غاتحسي بالبرد حاولي تصبري موقتا "هز صبعو وداه وجابو بمعنى تفاهمنا؟ " ... تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot