غادي فطريق ومزير ليه خاطرو وصدرو وحاس بضيق فصدرو ...ااااه شحال من حاجة بغيناها ومكانتش لينا وشحال من هدف حتى كنوصلو ليه وفرحانين بيه حتى كيتبخر فلحضة ...الاحساس الي حاس بيه صلاح فهاد اللحضة ماشي شمتة وانما حزن وقهرة وضيق انه موصلش البنت الي بغا ...لحد الان معرفناش واش حب من نضرة لولة ولا حب قديم وخا صغيرة ....
اااااااه هي تنهيدة خارجة من الاعماق يمكن كتحمل هم حزن الم ممكن رااحة بعد عناء وتعب طويييييل وحافل ...يمكن تكون ناتجة من كترت التفكير العميق والتفكير فادق التفاصيل وممكن تكون ناتجة من تخطيط والحساب لاشنو جاي وكيفاش غادي يكون ...ديييما حنا كنبغيو نعرفو شنو غايجرا لينا فالمستقبل وفنفس الوقت كنخافو نعرفو ...كنبغيو نعرفو غير الحاجات زوينة واش غاتكون ولا لا ...المهم راسنا كيتضغط ويتضغط بكترت تفكير حتى كتخرج مننا هاد الاااااه ...ومادراك ما الاااه ....
ليل الليل وعتمت دنيا …دوا العشا ومشاو رجال القبيلة او الدوار يصليو فجامع الي بناه احد المحسنين ...حتى بان البرق وتسمع صوت رعد على غير العادة ...ونزلت شتا كثييييييرة ...
خرجو رجال كيتجاراو ويتحماو من شتا الي كطيح كثييييرة وقطرات غليضة ...من بينهم مصطفى مشا كيجري كان جامع بعيد شوي على دار جاي وكيخطوي كانت الارض اصلا مزال منشفت من الشتاوات الي دازو بحكم هما في شهور الشتاء ...كينقز هنا وهنا حتى وصل لدار ودخل عليهم ...لقا يامنة كتجري هنا وهنا كانت عاد خرجت من دوش كدير الوصفات الي كيعطيوها ديرهم قبل متعوم ....وجداها فالبيت كتوريها شنو دير ...وواقفة كتصايب فواحد جيهة من سقف ديال زنگ كدخل الما ...
مصطفى : ابنتي سيري طلي على دوك البهيمات (هما الغنم ) ياكما داخل لما تما حتى يصبح الحال ونمشي لسوق نتقدا ليهم الزنك لداك سقف ابنتي ....
هي : واخا ابا انا غانمشي ...خلاتهم تما ومشات خرجت فجناب الدار ...ملقاتش معيزتها الصغيرة فخرجت تقلب عليها ومن تم حتى حصل ما حصل (نهاية الفلاش باك)....
مع غوتت جا باها كيجري ويقلب عليها شاعل البيل الثاني ....
يامنة "واقفة كترعد من المنضر خلعها بقات سانية البيل وكتقفقف لا من البرد ولا من المنضر ....حتى سمعت صوت تخرشيش وراها شمت ريحة جاتها زوينة وماعرفتها واش رجالية او نسائية ولكن بحكم انها كانت مجهدة فغالبا غاتكون رجالية ضورت البيل وهي كتفتف ": شش شكون هنااا ؟؟؟ قلبت وضوات مبان ليها حد حتى وقف عليها باها ....مخلوع عليها ...
مصطفى : ياك لباس اش كاين ؟ ضور
البيل لفين سانية حتى لقا داك المنضر ...الله اكبر الله اكبر امصلي عليك ارسول الله ...الله اكبر لا حول ولا قوة الا بالله ...
سيري ابنتي جيبي تيليفون جري دغيا ...لا حول ولا قوة الا بالله ...مشات كتجري لدار تجيبو ليه وهو ضار جيهة البنت قشع واحد الباش مليوح مكان عليه غير يغطيها بيه باش يسترها ...حرمة الميت ...بقا واقف كيحسبن ويذكر الله والي جات في فمو ينطقها ...
صبح الحال على دنيا تما مجموعة جنب الواد وناس كتجارا تشوف اش واقع كلشي مجموع جوندارم وشرطة العلمية محاوطين المكان تما ومضورين بصكوتش على الجثة الي صبح وجهها بيض وفمها زرق بقات هكاك معرية من لتحت ورجليها مفرقين ...جا الطبيب شرعي من بعد ساعات وهو جاي من مدينة مراكش …الطب الشرعي ...خلاوه يدير خدمتو ...حتى جا واحد من المسؤلين تما من شرطة العلمية ...كانت واقفة يامنة منخششة في باها ...
الضابط : غادي تفضلو معانا لمركز ومن بعد غادي طلعو حتى المديرية ديال الامن الي فمراكش ...
يامنة "برد ليها الما فركابي وعينيها غرغرو حتى زيرت فايد باها بجهد " : ب ب بااا اهى اهى ...
مصطفى "زير عليها " : وليني اشاف حنا لقيناها علاش غادي تديونا ...
الضابط : حيث نتوما لقيتو الجثة وتصادفت جنب دار ديالكم ضروري من الاجراءات والاستجوابات ...من دابا شوية غادي تجي سيارة جوندارم تديكم حتى لمركز الي فالفيلاج هو اللول ...الى ما اثبت والو غادي ترجعو فحالكم ليوم ...
جا واحد مسؤول على جوندارم كيعرف عمها شخصيا ...
جوندارم : سي مصطفى خو الحاج رمسيس ؟
مصطفى : ايه هو هذا اشاف ...
جوندار "سلم عليه " : انا صديق قديم لحاج شكيت فالكنية وقلت نسولك ...غير سيرو معاهم متخافوش غادي نكون معاكم تما ...عطيو اقوالكم ويكون خير ان شاء الله ...
مصطفى : شكون هاد البنت الي ميتة ؟
جوندارم : معندهاش لحد الان حتى وثيقة تبت اسمها ونسبها حسب طبيب شرعي رجح انها كانت بنت وتعرضت لاغتصاب شنيع وضرب حتى الموت والنحر...وانها اجنبية نضرا لون بشرتها ولون عينيها ...كيبقى مجرد احتمال ؟ ...
وفعلا البنت ملي صبح الحال عاد بانت ملامحها فتاة صهباء صهباء يعني بلقا بزاف وشعرها حمر فحال دفنه الي فحب للايجار كتقريب )…شعرها احمر وبشرتها ثلجية اللون وعينيها زرقين بزاف ...كانت لابسة كسوة سماطي فالشيبي ...اشنو الي جابها لتما واش وقع ليها ...القضية لحد دابا بادية بغمووض كبييير....
جات سيارة رباعية الدفع من نوع Jeep التابعة لابريگاد ....خذات كل من يامنة والاب ديالها من بعد ما وصات سارة وجارتهم لاخرى باش يردو البال لجداها حتى يرجعو ...وهادشي الي مبغاتش تفهمو جداها ملي عرفت وهي تولول وتعدد ليهم تما ....
سارة "كتطمن فيها " : اميمة زينة راهم غايرجعو فالعشية والله هادشي الي قال با مصطفى ...
زينة "تخبط فجنابها ": اااااااا بنتي غادي دوز عمرها فالحباسات واش داها لشي غصيييييب فين تعرفو ...
سارة : اسمو اغتصاب امي زينة ...
زينة : منعرف ليه انا …حتى يديروه ليك ابنت الفاجرة ...عاد نعرفو غبري عليا زلافتك خبارك كي وجهك ....
سارة : ياك 😿....
بخطى ثابتة كثبات طبعو… خطوات بعقلها كتسمع طقطقة صباطو كان شي واحد فعمرو ربعين عام ...مشية كلاس ...جاي فالممر المؤدي لمكتب ديال باه فين كيقرا القران وكيجودو ...المكتب فين كيقوم بحسابات الاعمال ديال الورشة ديال الخشب ديالو ...طوييل القامة ...عريض الكتاف ...طبعا فورمة رياضية ...جاي كيلعب بايديه كيضربهم ببعضياتهم كيصفق بيهم على شكل بونية فليد ليمنى وليد ليسرى كتضرب فيها ...لابس قميجة بلومارين وسروال دجين فنفس لون وسبرديلا كحلة ...كيشوف
قدامو وكيتمتم بفمو مقطع كلمات من اغنيته المفضلة ...حتى وصل لعند الباب ودق ...
الحاج "حنحن " : دخل اولدي دخل ...
دخل وسد الباب من وراه شاف في باه بابتسامة ...الوليييد ...
الحاج "ضحك حتى بانو ضروسو " : ولدي الحنييين سيدي يوسف ....
قرب لعندو باس ليه راسو وايديه ...
الحاج "بابتسامة " : كلس اولدي ...
يوسف "كلس مقابل ليه " : كيف وليتي شوية ؟
الحاج : ولله الحمد هاد الساعة ...ساليتي خدمتك الي فاس ...
يوسف : وراه خدمتي تما شكون غايقابل شركة ..
الحاج : الشركة عندها مولاها يجي حتى هو يوقف على شغلو ينفس عليك ...
يوسف : الوليد حتى انا من مالين شي وانا من احد اعضاء مجلس الادارة راه شركة قابضة الوليد ...
الحاج "غوبش " : وهو مناويش يرجع مناويش يطل عليها ؟ حتى لين هادشي ايوسف كيجي جوج مرات فالعام ويرجع دغيا ...
يوسف : نتا عارفو كيف داير وعارف بالي منقدرش نقوليه والو ...
الحاج معلم ولادو قاعدة وهي الصغير يحتارم الكبير ...
الحاج : نتا خاصك ترد لبال لراسك مضغطش على راسك شوية نتا وشوية هو ...عندك 30 عام مناويش دير دارك حتى نتا ...
يوسف "ضحك" : هههه مزال هاد ساعة ...
الحاج : حتى نتا ؟
يوسف : الكبير كيسبق وحتى يسبق هو عاد نشوفو حنا هاد ساعة مزال باغي نعيش ونضور ونرجع ندير دكتوراه...متنساش راني غير ماستر في الاقتصاد ...
الحاج : ايه مدير دكتوراه تنموت انا ومنشوف حفايدي ...
يوسف "غوبش وناض لعندو باس ليه ايدو وتقابل معاه " : غاتعيش حتى تشوف حفايد حفايدك ان شاء الله ...
الحاج " ضحك من قلبو " : هههههه ان شاء الله الى بغا الله بالفرحات ...
يوسف"رجع لبلاصتو " : ان شاء الله ...احم مهم هاني جيت اشنو لموضوع ...
الحاج "تقاد فالكلسة وهز فيه عينيه بنضرات جدية وصارمة بزااف " : عاطيك الوكالة هو ياك تصرف فاش مبغيتي باسمو ؟
يوسف "باستغراب ...حك فنيفو ودوز على لحيتو " : ايه الوليد علاش !!
الحاج : غادي تمشي معايا فين غانقوليك وغادير شنو غانقوليك ومنبغيش كلمتي طيح لارض فات مني وخرجتها والى محطيناهش امام الامر الواقع عمرو مغايحس بالمسؤلية ...عارفك غادي تخاف منو ومتقدرش وليني انا باك انا غادي نتكلف بيه ....
يوسف "برد ليه الما فركابي حيث كيموووت منو وزاد باه غايكمل عليه " : ا ا اشنو ناوي الحاج ...
الحاج "هز فيه عينيه بلا ميرمش " : الوكالة جيبها وخود سيمانة كونجي وسمعني شنو غانقوليك ....(عاود ليه ) ...
يوسف "وجهو ولا بيض ههه " : لا لا لا لاااا الحاج انا مزاااوگ والله تاينحر العباد ....
شي مرات كنكونو مابينا مااعلينا حتى كتنزل علينا صدمات مسرسبة وحدة تابعة لاخرا حتى كنگعدو راس باش نستوعبو الصدمة الي فاتت …كتجي ثانية تهبط لينا راس تاني حتى مكنبقاو نفهمو والو ....وشي مرات او اغلب الاحيان كنكونو غادين على واحد روتين ديال حياتنا تعودنا عليه وهو علاش بانين طريقنا حتى كتجي شي حاجة او شي حدث مكنعرفو باش تبلينا وخاصة الى كانت شي حاجة فوق طاقتك والمشكيل انك انت غاتگدم فيها ...وهادشي الي وقع ليوسف مسكين هههه....
يوسف "بلع ريقو ثلاثة المرات الثالثة روحو كانت غاتخرج ..." : الوليد لا عافاك متحطنيش فهاد الموقف هو حاط ثقتو الكاملة فيا بعينيه مغمضين وملاقيش سلاكة الحاج فمابالك لو استغليت الوكالة ...
الحاج : يوسف انا كلفتك مخديتش رايك والى مدرتيش هادشي غادي نتقلق منك ...علاش خالعك وانا معاك ؟ قلت ليك انا الي غانتكلف بيه نتا دير شنو قلت ليك بالضبط ...
يوسف : وعلاااش الوليد علاش تحطو فهاد الموقف وتحطنا تاحنا معاه ؟
الحاج : البنت على مسؤليتي غادي نتكلف بيها وعاطي كلمتي لخويا تعاهدنا ومستحيل كلمتنا طيح لارض ...عمر كلمة رمسيس طاحت وهو خاصو يحس بالمسؤلية ...الى كان مزوج غادي يتهرس ويحس بالمسؤلية مبقاش ليه بزاف ويدخل ف 32 سنة حتى لين ديك الطريق ممسلكاهش ...
يوسف : هذاك مكتابو وديك الطريق صعيب يخرج منها الوليد تعود على الوضع ...عفاك الحاج متحطنيش فهاد الموقف وزايدون ايخص وكالة زواج انا الي عندي غير الحق التصرف فاملاكو باعتباري النائب على اعمالو هنا ...انا مزااااوگ غير مجرد الفكرة فشلو ليا ركابي ...
هنا الحاج ناض وخبط المكتب حتى غوبش يوسف ....
الحاج "كيغوت ووجهو كيحمار ويتزير " : ماااااااااااااغااااادييييييش نزل كلمتي لارض الينت خطبتها غادي تجي لهنا بصفتها زوجة ديالو وغاتكمل قرايتها عندنا تحت مسؤليتو وغادي تكلف نتا وغادي نحطووه امام الامر الواقع باش يتعلم يحشم على عراضو ويعرف ماشي غير هو الي يتحدانا ويدير لي قاليه راسو ويحطنا ديما تحت الامر الواقع ...
يوسف : الوكالة الوليد الوكالة معنديييش خاصو يوقع عليها هو الوليد ...اااالوليد راه صحتك على قد الحال الله يخليك غاتحل علينا باب جهنم والله انا رااجل وركابيا فشلو ....
الحاج : انا معاك وديك ساعة المواجهة غاتكون معايا انا والى كيقلب على السخط نعطيوه ليه ...ونتا غاتجيب الوكالة من عندو مدام كيثيق فيك غادي نعيط ل صهيب المحامي سوجد لينا الوكالة ....
يوسف : تا صهيب باغي تلگيها ليه 🤕 العاار الدري باغي يخطب خليه غير تيدير العرس ويولد يتووب عليييك الحاج ...
الحاج "خبط عالمكتب تاني " : يوووسف متعصبنيييش متعصبنيييش واش بغيتي نسخط عليك بغيتي نمرض فصحتي الى طاحت كلمتي لارض عمري منسمح ليك عمرييييييي ...ياا انا يا هو واختار دابا ؟
يوسف "فيه البكية " : نتا الحاج نتاااا الله ياربي واش هاد المكتوووب "سخف ليه فوق المكتب " ياربي انا غا درويش خليني الوليد غير حتى ناخذ دكتوراه ....
الحاج "جاب ليه الضحك " : ههه الله يرضي عليك ....تيقوليك واحد المثل ...كبرها تصغار ...الى حطيناه فهاد الامر الواقع كون اكيد غادي يتبدل ...البنت منو وفيه غادي تمشي معايا باش نديو ليهم كراطن سكار وداكشي دالخطبة ...عيط لداك المصنگع ديال الياس تاهو غايحضر ...ولكن حتى ترجع من عندو وتجيب الوكالة
وفهاد المسالة انا معتامد عليك اولدي ...
يوسف : هاد بنت عمي عمري شفتها غاتكون قريبة ليه فالعمر لا ؟ علاش مكانوش كيجيو لعندنا ...
الحاج : حيث بعاد ونتوما تدهيتو مع القرايا والخدمة والسفر ...البنت صغر منو ...
يوسف : شحال فعمرها .؟
الحاج : 16 عام
يوسف : لااا صافي داابا عااااد غانحس باليتم تاااع بصح ....لااا وااالو ...دابا بيتي دير ديك القضية تاع خيرنا ميديه غيرنا ولكن فهاد الحالة خاص يديه غيرنا احسن احسن ..."شاف فباه " ...وتقوووول واش نغامر بحياتي كون غير عضامي لباس ....🙂
الوجهة لابريگاد بالضبط فين متواجد الي والبنت تحت تحقيقات والاستجواب...كالسة جنب باها من بعد ماكملو معاهم وعاودو ليهم كيفاش حتى لقاوها ..مخشية جنب باها وكترعد وخايفة كلشي مخلط عليها ...طبعا والبوليس او اي رجل امن كيخلعو بيه دراري صغار ...هي دابا فقلب خدمتهم وكتستجوب على جريمة كبييييرة عليها وبزاف وجريمة جد جد غامضة ...
يامنة "عينيها مغرغرين " : با حنا مدرنا والو علاش جابونا ؟
مصطفى : ابنتي هادي خدمتهم ...متخافيش غادي نخرجو ليوم ان شاء الله ...
يامنة : ولكن هما قالو لينا غايديونا حتى لمراكش ...
مصطفى : غير قالوها وصافي معندك مناش تخافي ...لاجودان شاف قاليك متخافيش ...مزال كيهضر معاها دازت واحد نصف ساعة حتى خرج الكوميسير الي غايتكلف ومعاه لاجودان ....
لاجودان : سي مصطفى تفضلو معانا ...
ناض هو وياها شادة ليه فايدو ...دخلو ودخلو معاهم وسدو الباب كلسو فالكراسا الي مقابلين مع المكتب ...
الكوميسير "كيشوف فيامنة حادرة عينيها ووجهها مزنگ ": بنتي علاش خايفة ...
يامنة "هزت عينيها فيه حمرين " : مدرنا والو ...
الكوميسير "ضحك ": هههه طبعا مدرتو والو ابنتي متخافيش ...احم المهم اسي مصطفى شكرا على ...يلاه غايكمل الهضرة حتى صونا الفيكس ...جاوب ...الو ...نعم سيدي ...كيفاش ؟؟ احم سمح ليا اشاف ...ايه واخا شاف علم وينفذ "قطع وهو حادر راسو ومفهم والو جاتو تعليمات صارمة من الفوق " ...سي مصطفى ...تقدرو تفضلو ...
مصطفى : مغاديش نرجعو ؟
العميد : لا صافي القضية تسدات مع الاسف ...بان المجرم عاد غانمشي نفهم شنو كاين ...وشكون هذا ...
مصطفى : ايه وخا اشاف ...ناض ونوض يامنة ...يلاه غايخرج حتى ...
العميد : غاتخرج غادي تلقا دراري كيتسناوك باش يوصلوك منين هزوكم .... وسلم لينا على سي عبد العالي رمسيس ...
مصطفى "بابتسامة " : مبلغ اولدي مبلغ ههه ...شد فايد بنتو وخرجو لقاو نفس سيارة الي جابتهم ركبو فيها وداتهم ...فاتجاه الدوار ...
كيف خرجو ضار الكوميسير جيهة لاجودان ...
الكوميسير : المجرم تشد والقضية تسدت ...
لاجودان : بهاد سرعة !!
الكوميسير : سلم راسو دغيا ...هاني غانشوف ...ولكن بيني وبينك شغل المافيا هادشي ...
لاجودان : محتمل جدا ...
كيف وصلو مشات يامنة كتجري لحضن جداها تلاحت عليها والي غير شافتها عطاتها لنواح وتعداد ....
زينة : وااااااهيا بنتي هااا ومزال مادا يديها لحنة وداوها هاااا واااهيااا هااا وتقويصة جاتها من "شافت فسارة بنص عين " الحساد الخانزاات هاااا ...
يامنة : ههه اميمة هاني مكاين والو غير سولونا صافي والله ...وهاني جيت دغيا ...
زينة "منخششاها فيها ومزال كتعد " : الله يابنيتي الله عاد غاتقولي بسم الله ومزال مقلتيها وداوك لديك المخلية ديال المخزن ...الله يابنيتي يالفجلة ونوارة الربيع ومتستاهلي ....وليني العينين تبعوك .،،."عيطت لزهور " ااا زهور وزندي فيخرات نبخرو دنيا وجيبي ديك شبة نديروها ليها ...ونطفيوها فكاس لما ...
مصطفى : ههههه هادشي كلو الا زينة هههه غانديرو صدقة ضروري وندبحو ..الحمدي الله مكاين باس حيدت علينا الباس ...
زينة : الحمدي لله (الحمد لله ) ...
مصطفى : انا مشيت لسوق نشوف اش خاص ونوصي ابراهيم شناق على البهيمة ...سلام عليكم ....خرج لسوق وخلا بنتو منخششة فجداها وزهور دارت داكشي الي قالت ليها ...
زينة "خنزرت فسارة " : نوضي اشارفة الهارفة جيبي شبة نطفيها ليك فالعينين ..."خرجت فيها عينيها لخضرين " ...
سارة : اش درت ليك انا ...
زينة : هااانتي الخانزة غاتراد معايا نوووضي ينوض عليك جنبك ابنت ليهودي ...هزت صندالة وشيرت عليها بيها جاتها لراس ...مشات كتجري تهرنن ودموعها دايزين ...حتى ...
يامنة : ههههه اشنو دارت ليك امي ...
زينة : اتبقى تقلب عليا تنكوي والديها من لتحت على داك ردان الهضرة ...اللفت المحفور سودانية ...حتى حزقت عاد جمعت رجليها...
خرج من عند باه من المكتب ...مبغاش يبقى يتزايد معاه عارفو صحتى مكتستحملش الي يتناقش معاه وعارف انه غير كيكب فالما عالرملة ...وعارف ان باه الى فات حتى خرج الكلمة طبق طبق ...من عادة عائلة رمسيس الكلمة بمثابة رجلة عندهم ...دمهم حامي وقبيلتهم معروفة بهاد شي ومعروف الكبير كيحتارم الي كبر منو ...وهاد العادة فولادو ...يوسف كيحتارم خوه الكبير بزااف وباعتبارو بكر عائلة رمسيس ككل ...فا كيكن ليه احترام خاص ومن صغرهم ترباو ميهزوش عليه العين ...من يوسف لاصغر فرد فيهم وهي البنت الي كتقرا في فرنسا ....
فضل انه ميتجاحدش معاه وخا هو ضد هاد القرار ...لو ان البنت غاتجي بعزها والمعني بالامر بعلمو وبرضاه ...ولو انها فعمر عادي ...ولكن العكس والعكس الي عندو توابع وامشاكل وباب ديال الجحيم غايتحل كيف قال هو وكلهم عارفييينو اش كيسوى والا ردة فعل يوسف شخصيا مكانتش غاتكون هاكا ...خوتو كاملين كيموووتو منو بمعنى الكلمة ...عندو سلطة الكبيرة عليهم ...وخا باه متعاند معاه ولكن مخلي ليه صلاحية وسلطة فتربية خوتو والتحكم فيهم ...حيث عارفهم مكيهزوش فيه العين ...
وصل البيت ديالو من بعد ما طلع لطابق الثاني ...دخل وحيد القميجة الي كان لابس حطها فسلة الوسخ الي غايمشي يتصبن وحتى سروال والبوكسر ...دخل لدوش طلق ما سخون ودوش مزيان ...كمل وخرج لوا على راسو فوطة من تحت وفوطة كينشف بيها شعرو ...لبس بوكسر جديد وسروال قطن كحل ولفوق عريان ...هز الفون وخرج لبالكون ...تقابل مع جردة ديال لفيلا ...واشم جهة كتفو من ضهر ودراعو من لور ...
دوز رقم ديال خوه الاصغر ....
يوسف : الحمار فينك ...اشنو ؟ ...عندك المراجعة ؟ الله يمسخك نتا كتقرا نتا مكنعرفش كيف كدير لهاد القراية ...مباقي فيا غير ديك الاخوين الي داخل ليها ....شوف مكاين بو قراية راه عارف شادين عطلة ...شد طريق دابا تلاح لفيلا محتاجك الوليد وجي لداركم البغل ...راني عارفك كاين في فاس ...
راه لا عرفك كاين فشي بار من البيران غايملخ ملة مك عصا ...لحد الان طالق المسؤلية عليا لاتخلييهش يجي لمك فطيارة على قبلك ...باليل تكون هنا ...تلاح ...قطع عليه ..قلب الفون لقا بعض من اتصالات شركة ...خشا لفون فجيبو ..هز ايديه ودوزهم على راسو ذهابا وايابا بالقلق وتوثر حتى دق عليه الباب ...
يوسف : شكون ...
نجود "سيدة كبيرة شوي هي الي مقابلاهم من بعد موت الام ديالهم وهي الي مسؤلة على البنات الي كيجيو الى جاو دراري وعمرت دار ...مربية ديالهم بهاد المعنى " : انا اوليدي انا ...
يوسف : ميمة نجوىد دخلي دخلي ...دخلات مشا لعندها كيجري قبل ايدها وباس راسها ...صافا اميمة ...
نجود: الحمد لله اولدي ...هبط تغذا مع باك ...
يوسف : ايه انا لبس تيشرت ديالي ولحق عليه ...ابتاسمت ليه وخرجت وهو مشا هز تيشرت بيض ولبسو دغيا ...خشا رجليه فكلاكيط وخرج من البيت
هبط لتحت لصالة فين كياكلو لقا باه كيهضر فالتيليفون ...
الحاج : ايييه وامتا هادشي ؟ سلامة ياربي ...الله اكبر الله اكبر ...المهم حمد لله عالسلامة خويا ...لقات عليكم الباس ...صدق صدق امصطفى ...شي ايام ونجي انا ودراري نجيبو الخطبة قول الخميس جاي قبل بنهار غاناكد عليكم ....اللهم يسر ...قطع ...
يوسف : احم الوليد علاش هي بالضبط ...
الحاج : راه قلنا ليك نبقاو نعاودو اولدي ...تعاهدنا وخيرنا ميديه غيرينا خليني نحطو اما الامر الواقع باش نفتح ليكم طريق نتا وخوتك ..وختك دابا يجي نصيبها ..."شاف فيه بجدية " يوسف خوك خاصو بنت عمو وبنت عمك خاصها ولد عمها ...
يوسف "بحزن " : هي صغيرة وهو راك عارف ...
الحاج : المواجهة غاتكون معايا ...باليل جاي صهيب غايجيب الوكالة الي وصيتو عليها حتى يجي ونشرح ليه ...مغاديش يردني ولا يخيب ضني ...هو تربيتي كيفو كيف خوتك....
خلاه غير كيبرق يعني مصر على رايو ...تحط الغذا وتغذاو بزوج ...داز نهار ووصل ليل ...دق الباب ديال برا فتح ليه العساس الباب ودخل بسيارة كاتكات نوع ميرسيديس ...سكتها وضار لكوسان لي حداه هز شكارتو وفيست دارها فايديه وترجل من سيارة ...حلو ليه الباب دخلاني ...
الخدامة : سي صهيب ....
صهيب "محامي العائلة والشركة وصديق الدراري ومربي معاهم وهو ولد نجود نيت المربية "ابتاسم ليها : الحاج فالمكتب ؟
هي : اه دخل نيشان لعندو كيتسناك ...حدر راسو ومشا فاتجاه المكتب اما يوسف فكان فالمكتب الي ملاصق مع بيتو ...كيطابي فلابتوب امور شركة ...حتى صونا ليه الفون ...
يوسف "شاف فالتيليفون فلايكخون مكتوبة سميتو قداش ...صرط ريقو وهز تيليفون باش يجاوب فساعتو ..قبل مينطق حك على جبهتو بتوتر خايف لاتزلق ليه ويقولها بلهلا يطريه ليه ...بعد شحال عاد قدر ينطق بلا ميبان عليه القلق ....الوو...
فهاد الاثناء سيارة اخرى لكن هاد المرة سيارة من نوع رينج فالاسود ...كلاكصونا على العساس حل ليه الباب من بعد مسافة وهو جاي فريق حتى وصل لازرو من فاس ...دخل بسيارة وبلاصاها جنب سيارة خوه ...طفا المحرك وهز صاكادو ترجل من
سيارة حتى هو ودار صاكادو فكتفو ...حادر راسو ...دوز بصباعو على لحيتو الكثيييفة ...حك مسطاجو طويل ...هز راسو شاف فالفيلا بانو ليه ضواوها كلهم شاعلين ...لابس قبية ديال لخايط …وداير القب ...وسروال دجين ولابس گات فرجليه ...حنحن قبل ميتوجه لفيلا ويدخل لداخل ...
هابط يوسف مع دروج خاشي ايديه فجيابو ...كيعض فشفايفو ...سمع الحس وجه بالنضر ديالو لمصدر …حتى قشعو داخل ...الياس !!!
الياس : "هز راسو فيه ..ضحك ووسع دراعو جايه "هاااي بروووو ...مشا لعندو باش يعنقو حتى وقفو مخنزر فيه ...
يوسف "طلعو وهبطو من ساسو تالراسو …ش ش شهاااد الحالة ؟ شهاد الخرا لابس ....طلع فيه عينو وخرج عينيه فاللحية والموسطاج ...فحال شي بوهالي ...شهاذ الوسخ ؟ ...اسلگوط...
الياس : سيي لاامود مون فخيغ ( الموضة اخويا ) ...
يوسف : "صعر " سي البعر والله يالكلب وماتحسن هاد الحبس تنتفاهم معاك السلگوط ...تگعد حيد هاد الزمر ...
الياس : تا خلينا اصحبي نفرحو براسنا ...
يوسف : والله ثم الله ومتحيد هاد العجب ..."هز الفون ومشا لكونطاكت وراه سميتو " مكالمة وحدة تلقاه عند خنشوشك ...
الياس "صرط ريقو " : تااا هاا شور يا ...خالني غير هاد العطلة كاين
واحد الحفلة دايرينها العشران وداكشي ...
يوسف مجاوبوش حدو خنزر فيه وكيكدد فشفايفو ...
الياس : على بركة الله نعيطو لمحسن الحلاق يحسن لديلمي عالضص ...نخلي مو كي ركبة …تا تلعبو هنا ...
بقا كيخنزر فيه حتى نعل شيطان وساس ايديه ضربهم اخماس اسداس ...لا حول الله يارب لا حول الله يارب ...
الياس : فين الوليد وعلاش عيطتي ليا ...
يوسف : الوليد فالمكتب مع صهيب وعيطنا ليك باش تجي لداركم فالعطلة يشوفك باك وتشوفو منخليوهش وحدو راه مريض ...وزايدون عندنا منقضيو ...طحنا فمصيبة قررها باك غاتحل علينا مشكيل كبيييير مع خوك ...
الياس : ياك لباس ؟
يوسف : زيد قدامي سلم عليه وغاتعرف ...تمشا يوسف قدامو وتبعو دقو فالمكتب حتى اذن ليهم بالدخول عاد دخلو ...
الياس "جاي كيضحك لعند باه " : الولييييييد ...
الحاج : الياس على سلامة ...سلم عليه الياس من ايدو وباس ليه راسو ...سلم على صهيب حتى هو ..
الحاج"بقا يحنزز فيه من ساسو تالراسو تاهو ههه " : اش هادشي لابس العجل ؟ ...
صهيب : هههههههههههاو العجل عههه
الياس : الوليد غير بغيت نجرب هاد ستيل وصافي نضربو بيه تصيورات الحاج وداكشي راك عارف ...
يوسف : صباح ملقاكش محيدو نصور حبك مع الحايط سمعتي ؟
الياس : صافي غاتهنى اناري 😑
مشا كلس حدا صهيب ويوسف ...واستانف الحاج الهضرة الي سبق ليه بداها مع صهيب ...
صهيب : الحاج هالوكالة علاش وصيتيني ..."جبدها ليه دايرها فملف من شكارة حطها ليه " هاهي خاص غير سنية ديالو وسنية ديال يوسف ...
يوسف : توما شكون يوسف ؟
صهيب "على نيتو مفاهم والو " : انتا مالك هبلتي اصحبي ...
يوسف : كون غا هبلت يديروه بعين الاعتبار ...
الحاج "خنزر فيوسف " : يوسف هضرنا بلا مطلع ليا دم راه قلت ليك انا غانهضر معاه غانهضر معاه والى عصاني غانغضب عليه الى يوم الدين ومتخلينيش نفكر نغضب منك تانتا ...
يوسف "حذر راسو احتراما لباه " : سمح ليا الوليد ...
الحاج : مخليه يربيكم ومكنهضرش الى ملخكم عصا حيث هو الكبير ولكن متماداش لا نتا لا هو لا خوتك الله يرضي عليك فهاد الامور ديال العائلة وزواجو مني ليه ...
صهيب : علاش ميجيش هو يدير العقد ؟ ويرجع الى ممساليش ...
يوسف : يااا ليت ولكن راه هو مفخبارووش ...
صهيب : كيفاش ؟
الحاج : غايتزوج بالوكالة حتى يجي عاد غايعرف راه تزوج ...
صهيب "شرع عينيه " امم؟
الياس : وخا تفهموني اش كاين …
يوسف : خوك الكبير غايتزوج ازين ...
الياس : اييييه يهودي مات فالملاح كيف طرا وجرا ؟
الحاج : وصل الوقت الي يكمل فيه نص دينو ...
الياس "تمتم بشوي " حتى يبداه عاد نشوفو النص ...
يوسف"وجه كلامو لالياس " : عندك الزهر مكاينش اما يعطيك طرشة حتى يضور ليك الحنك …مغايخنزر فحبك …ميعطيك وقت تبربيقة تجيبك مصلي ...
الياس : هاني انسكت ...
صهيب "ضار جيهة الحاج" : هالوكالة الوليد "تيقوليه الوليد حيث مربيه فحال باه الله يرحمو " ...وليني خاص يسنيها هو ويقولينا شحال صداق الي بغا يعطي …ويوكلك على شروط عاد شوف العروسة اشنو شروطها ...
الحاج : العروسة بنتي وبنت عمو منو وفيه وشروطها مجابة وفوق منها زيادة والخير ...وبالنسبة الامضاء اولدي بغيتك تجيب الوراق الي خاص يمضي… ويوسف غايجيب الوراق من شركة حتى هو باش نكثرو الوراق وميعرفش راها وثيقة زواج ...
صهيب "مزال مدخلهاش لراسو عههه" : اياااو كيفاش الحاج ؟
يوسف : بغاه يسني يتزوج بلا خبارو...
الياس : شاااااا ارااااولكلكلكلك العاااااالي مولانا شحال هادي مشنا صهد نيت نكمدو عضامنا معاه ...ابشرو ...
صهيب "عينيه مرمشوش " : اويلي غدايدي ...
الياس : صهيب ولا كي الولية هههههههههههه
صهيب : كيفاش الحاج علاش غادير ليه هاكا ؟ والى عرف را عندو الحق يطلق الى كشف بالي سنا بلا ميعرف ..
الحاج : الى قلتوها وشهدتو غادي نغضب عليكم ...
صهيب : شور يا الحاج تا شمن غضب غا فهمني بعدا ...
الحاج : الي عندي قلتو ...دابا يا يوسف غايدي ليه الوراق حتى لموسكو يسنيهم يا نتا بنفسك يا الياس باش ميشكش واحد فيكم ...
الياس : صهيب
صهيب : يوسف ...
يوسف : الياس ...
ضار صهيب عند يوسف ...خويا العشير را بغيت ندي الوليدة تشوف ليا شي بنت نخطب نكمل ديني العااار ...
يوسف : يمشي الياس نيت خاصو يتنجر باش يترجل ويدير عقلو ...
الياس "خرج عينيه وتلفت ليه الهضرة مبقا عرفاش يقول " : لا اخويا انا ناوي نمشي لعمرة فالعيد الكبير والحج ان شاء الله غانديرو فرمضان تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال 🙂
الحاج بداو كيجعروه ... خبط عليهم فوق المكتب حتى قفزو ...
الياس / العداااو ...خلعني ..😟
يوسف "غوبش " الوليد متبقاش تدير هاد ردات الفعل غايطلع ليك سكار ثاني ؟
الحاج : نتوما بهادشي غاطلعو ليا سكاار نتوما مالنا اش كاين ؟ جوج كلمات مغانبقاش نعاود فالهضرة "وجه هضرتو لصهيب " نتا وجدتي الوكالة الله يرضي عليك وصباح جيب الوراق باش يسنيهم …الف اي حاجة دخلها مع الملف ...ونتا "ليوسف " غاتمشي بعد غذا فالصباح لعندو لهيه قطع لبيي ليوم وسير لعندو قضي الغراض ورجع لغذ ليه ...وسدينا سمعتي سديييينا ...
ونتا "لالياس " هضر مع ختك راوية قوليها تجي فالويكاند تحضر لعرس ونبه عليها متقول ليه والو والى ساق الخبار قبل ميتسنا عقد زواج اقسم بالله حتى نغبر عليكم وجهي ونغضب عليكم سمعتوووني ....كلمتي مطيحش وعطيت كلمتي لخويا والي زغبو الله هو الي يخصر علاقتي بيه ...وهو لا حفات ليه هو وطلق البنت غاياخد السخط من عندي ...ناض من الكرسي وخرج خبط عليهم الباب ...
صهيب "ضار لعند يوسف " : متاكد انه مغايطلقش البنت ؟
يوسف "معصب ومخنزر وصعرة دنيا ودين فيه مباغيش يتحط فهاد الموقف وحاس براسو كيغضر فخوه والى قتلو حلال فيه ...كيكدد فشفايفو بعصبية حتى نفخهم " : عارفو ميقدرش على سخط باه وخا يطير وينزل هادي هي نقطة ضعفو مع الاسف ...
الياس : اش غانقول لهاديك سلوم التريسيان ديال ختك ؟
يوسف : هاديك انا غاندوي معاها غا هنينا وسكت ...
في واحد الجهة واحد الاسرة فرحانا بتوجاد وانتظار قدوم اهل العريس ...في القاع ديال دار كيف العادة كالسة جداها كتغربل فالعشوب الي غادي طلي لحمها ثاني والعطور ديال الجسم الطبيعية ...خدامة كدق زهور فالفردو وسارة مع يامنة كينقيو فيهم ...
زينة "وجهت كلامها ليامنة " : بنتي هذا شيح والخزامة ديريهم فالما وغير يبداو يتبخو طفي عليهم الما توضاي بيه ابنتي وخوي منو شوي فكاس شربيه ...والعشوب الي تصفاو منو ديريهم فزويف وديريه (العيالات الكبار تيقولوها لبنت نيشان ههه ) ديريه تحتك ولبسي عليه سروال سخون باتي بيه ليوم وصباح حيديه ...بقاي ديريهم ثلاث ايام باش يحيد منك البرد ...
"البنات هادي الي كتجيها العادة بالوجع ديرها كتخرج البرد وفنفس الوقت فيها شيح معقم ديريها قبل فاش كديريها فحال طريقة الي شرحتها زينة زيف تحت منك كتحسي بالبرد بارد بزاف كيخرج منك ..."
يامنة "قبطتهم من عندها " : واخا هاني غانمشي نديرها دابا ...مشات وبقات زينة مع جارتهم وصاحبتها حتى هي جارتهم ...
زهور : مي زينة جارتنا نزهة سولاتك على دوك العشوب اشنو فيهم باش تخرج تولد تاني ...
زينة "كانت فايامها قابلة ديال دوار " : صبري نستعقل ليك (نتفكر ) ...ايييه قولي ليها تاخذ شيح بانواعو بجوج والزعتر تاهو بجوج نواع والخزامة تاهي وفليو والعسل الحر ...دقهم مزيان وتغربلهم وتجعم بالعسل على شكل قويلبات وتسنى
نهار تجيها العادة فنهار ثاني تبداهم حتى تكمل منها وديرهم من القدام (يعني من بلاصة من كتخرج ليغيگل ...هاد المعلومة عطيتها العيالات المزوجات الي عندها تاخر الانجاب وقاليها طبيب معندك حتى مشكيل ولكن مجاب ليها الله ولاد والي عندها البرد هاد الوصفة كتخرج البرد من الوالدة وكتخرج الميكروب مع دم الحيض والله يفرح كل مزوجة مشتاقة لدرية ) ...
زهور : واخا مي زينة غانقولها ليها ........والخياط ديال الفيلاج خاص نمشيو عندو باش نجيبو داكشي الي حطت ....
زينة : ايييه ابنتي سيري نتي وياها والحاجة شوفو الي يديكم فوق الكروسة ...مبقا والو نيت ...
بقاو العيالات كيدقو فالعشوب وكينقيو داكشي ديال الحلوة زنجلان وحبة حلاوة والخ ....
اما يامنة فردت هذاكشي الي قالو ليها ...وتبعتها سارة وبنت جارتهم لاخرا ...اسمها نورة ....
نورة : يامنة ...هاكي جبت ليك هذا زيت اللوز باليل غسلي وجهك بهاد صابونة العادية ديال دوف مزيان ودهنيه لوجهك قبل متنعسي وصباح عاودي غسليه مزيااان باش متشدش فيك الشمس ...وباش حناكك يحيد منهم تشقاق ديال البرد ....
سارة : ههههه غير كتشد فيها كتولي حمرة مكتكحالش يامنة ...
يامنة : ههههه وايه ...
نورة : الله يمسخك ههه مهم ولفمك ديري تلاتة المرات فسيمانة تقشير بسنيدة والحامض حكيه بيهم مزيان ودهنيه بفازلين ...ولا من تبغي تعومي قبل ديري گلوص ديال الفريز راه عندك الي رسليك عمك مع الحوايج ...
يامنة : تسمعك ميمة تليعنا بجوج ( تقرصنا ههه ) ...
سارة : تي مالك راك عروسة دابا وخا ديري مكياج راكي غاتولي مرات راجل ...
يامنة "تزنگت " ...
نورة : مهم هاهو جابتو الفرصة ...شدي هذاك الگلوص وديريه لفمك قبل مدخلي تعومي مع سخونية غاتحيدي الجلدة الميتة ديال شفايفك دقة وحدة ( بنات هادي كنديرها ديما قبل منمشي لحمام كندير كلوص غاكندخل لسخون كنحيد من فمي جلدة وحدة هههه ) ...
يامنة : وااخا ..
سارة : تانتي انورة غا راجلها يمصمص ليها لفم ينفخو ويرطبو دقة وحدة ههههههه
نورة : الله يمسخك هههههه
يامنة "وجهها بغا يطرطق عههه " حرام عليك سكتي من الهضرة الخايبة 😟....
هي روسيا رئيسها فلاديمير بوتين… بلاد الفلاسفة امثال تسيولكوفسكي بوجدانوف ...بلاد الاتحاد السوفياتي ...الشيوعيين البلاشفة ...الرئساء السابقين امثال ...غورباتشوف ...خروتشوف ...الذين تركو بصمات كبيرة في تاريخ روسيا ....بلد يحمل تاريخ عضييييم جدا ...بلد الكاتيوشا .."كاتيوشا هي فتاة كانت تنتضر حبيبها الذي كان خادم بلاده في الجيش ليعود" ...الخ ...وغيرها ...
عاصمتها موسكو او باللغة الروسية ماسكڤا ...
………
غير مكبل اليدين …يعتبر من اشرس الاعداء لكنه غير مكبل وما سادينش ليه فمو ...العرق نازل ليه من نواضرو وجبهتو كيشوف ويترقب مصيرو حتى ...وقف حداه رجل قريب لعمر الاربعين شعرو شهب وعينيه زرقيين ...هبط ليه عند وجهو ...اسمو فلاديمير...
فلاديمير : علاش بيعتي بينا ؟
هو يلاه بغا ينطق حتى ...
ناض من فوق كرسيه من بعد مكان حاضيهم بزوج من بعيد ..لاح الكارو الي كان كيكمي فيه …طوا كمايم القميجة ...مشا ليه بدون سابق انذار حط ايديه على راسو وبغفلة وبسرعة البرق ضورو بجهد حتى طرطق ليه العنق ...طاح ميت…
صفات النسر على الفريسة مكيعطيش انذار ولا يهضر ...نيشان بلا تضياع الحجرة ...انه الملقب ب اريلماسكڤا او
نسر موسكو...
"فؤاد رمسيس"...
يتبع ...
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق