قصة المزحة
#الجزء 81 :
باتريك: صابر عليك و نزيد نصبر كوني هانيا
جودي تزنكات: و صافي خلينا نفطرو دغيا باش نخرجو
فطرو في جو حميمي و خرجو تاجهو لدارها هي لولة وصلو لطابق ديالهم و قبطات في يديها و هو طبطب عليها بمعنى ماتخافيش انا معاك.
دخلو بزوج و هي مافدراتش تكلس فيها مازال, دغيا توضات و لبسلت لبسة ديال صلاة يالاه تطلب المغفرة من الله على البوسة ديال صباح و زيادة مع كافر, صلات و هزات شي حويجها في صاك و كتوبتها.
جودي: مانقدر نبقى هنا مازال بوحدي.
باتريك: عارف و حتى انا ماكنتش غادي نخليك هنا بوحدك.
جودي: غادي نمشي لشي اوطيل بما طلقت الكرا هنا و كريت في قنت اخر.
باتريك: شنو!!....
جودي: بلاما دير فيا دوك شوفات
باتريك: نقولو انا ماتبغيش تمشي معايا و علاش ماتمشيش عند ايلاف؟
جودي: لنفس السبب, ايلاف كن كانت في دارها فمكنتش غادي نفكر فيها زوج و لكن ايلاف هي براسها غير ضيفة و انا مانمشيش نزيد نتزاحم معاها عند ارثر.
باتريك: هي غادي تمشي عندي
جودي: لا ا باتريك
باتريك: يالاه نخرجو من هنا بعدا و من بعد نتفاهمو.
فاقت ايلاف على غير عادتها و كيف لا و هي اول مرة تفيق بكري ضغطات على الزر و جات عندها الخدامة عاوتانها كيف العادة في روتينها اليومي صلات و كلسات كتسنى في ارثر يجي باش يفطر معاها.
هو لي فاق و نزل لصال طرينا و طلع دوش و مشى باش يفيقها يفطرو بزوج و لكن دخل و لقى عاوتاني سامي ( هاد السيد نسيتو هاد اليومين) , ارثر حقد عليه بمعنى الكلمة و هي لي كان ناوي يفيقها باش تنعس عليه و تصبح عليه ساعة هاد سامي خارج ليه من الجنب غير كينقز و حتى كيقرب من ايلاف خطوة كيجي و يرجعو زوج خطوات لور و لكن تمالك اعصابو و دوزها.
ارثر: صباح الخير
ايلاف تبسمات حتى بانت ليها ضرسة لعقل: صباح نور
سامي شافها و هضر معاها بشوية و بالعربية: تبتي و نتي غادي تاكليه بعينيك
جمعات ضحكتها و سامي مابغاش يزيد يوتر الجو كثر فقرر ينساحب
سامي: صباح الخير سيد ارثر, جيت نراقب حالتها الصحية و هادشي روتيني. تبسم ليه و ضار عند ايلاف و غمزها و خرج.
ارثر طبعا رد لبال لهاد الغمزة : كنتي قلتي ليا بلي مابغيتيش في لول ممرض و لكن بان ليا انساجمتي معاه و كثر من القياس
ايلاف: كنت قلتها ليك في لول و نتا ماتسوقتيش ايوا مابقى عندي مانقول و حتى هو مافيها باس انا كنت قلت على شي واحد لي يبقى معايا و لكن بحكم انك لقبتي ليا الحل مع البنت لي كتعاوني فمعنديش مشكل مع سامي بالعكس كيفوج عليا و عربي بحالنا.
باخر كلمة قالتها تقرص ارثر واخا البهيمة قالتها عن غير قصد و لكن معامن.
ارثر: غير فطري عندي شي شغال ضروريين
خرج و خلاها مافاهمة والو و مع ذلك ماتسوقاتش غير جا لفطور فطرات و ضربات دنيا بركلة.
جودي من بعد ماخرجو من دارهم داها لواحد الشقة مقابلة مع الجامعة فين كتقرا و انيقة و كبيرة على لي كانت قبل.
جودي: اش كنديرو هنا؟
باتريك: كتشوفي دارك الجديدة
جودي: كيفاش!!!
باتريك: هاد الدار فين كنت كالس انا و ارثر فاش كنا كنقراو هنا, و دابا غادي تكلسي فيها نتي بحكم انكي كتقراي هنا.
جودي: و دار من هادي؟
باتريك: لاش كتسولي؟؟ ياك مابغيتيش تجي عندي و لا تمشي عند ارثر فهنا فين غادي تكلسي, اولا قريبة ليك من الجامعة و ثانيا انا غادي نكون مرتاح و مطمأن عليك.
جودي: و انا ماغاديش نقبل, انا غادي نقلب على الكرا راسي و ..
باتريك قطعها: اه يعني دابا غادي تقولي ماغاديش تقبلي و ناي غادي تقلبي و تكري , ايوا الا كنتي غادي تقبليها غير و نتي كارية فانا قابل و لكن شهر 3 اشهر لولة فابور
جودي: لا مايمكنش
باتريك: صافي هضرت ماكاين لا لكن لا والو بغيتي تكري اوكي كري بنفس الثمن لي كنتي كارية بيه قبل و لكن 3 شهور ماغادي ناخد من عندك والو.
بقى عليها باتريك حتى زرب عليها و في الاخير وافقات بز منها, اصلا ماعنها فين تلقى فرصة بحال هادي و زيادة على دار لي كانو ساكنين فيها كاملة و ماتكافاش حتى مع نص ديال هاد الشقة.........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق