الحامي ♥️
الجزء 23 🔥🔥🔥🔥🔥🔥
( التتمة من بعد 230 لايك لي مقدراش القصة غادي يضيع نص في حياتو 🥰✔️♥️)
قمر : " غوتات حتا صمكاتو " و بوووووسنييي
نجم الدين : " نطر ليها يديها و وقف " نتي حماقيتي واقلة بدلي حوايجك و سيري تنعسي حتال غدا و نتفاهمو على هادشي
ضار بغا اخرج و هو اسمع صوت أنين تلفت لقاها مكمشة رجليها عندها و كتبكي حك راسو معارف واش امشي و لا ابقا هز كلينيكس من الطبلة چلس جنبها و مدو ليها
نجم الدين : " كيشوف قدامو " علاش كتبكي ؟
قمر : توحشت ماما
نجم الدين : " ضار عندها " عارف بلي ماماك ماتت فاش كنتي صغيرة الله ارحمها مي وقتما تفكرتيها خاصك تدعي معها هاكة حسن
قمر : نتا عندك ماماك ؟
نجم الدين : اممم
قمر : شنو سميتها ؟
نجم الدين : عائشة
قمر : سميتها زوينة...ماما انا سميتها ضحى " شافت فيه ببرائة " كيقولو كنشبه ليها. مي غير كيكذبو عليا...هي زوووينة بزاااف
نجم الدين : حتا نتي زوينة
قمر : بالصح ؟؟
نجم الدين : اممم " حرك راسو باه "
بقا كيشوف فعنيها الي كيلمعو بالدموع و نضرة البرائة الي أول مرة الاحظها شاف جانب آخر فقمر ماشي البنت القوية الي كتبين الجانب القاسي للناس و مخبية ضعفها تبع الدمعة الي نزلات على خدها و بدون ميحس هز يدو مسحها لمسة يدو خلات قمر تسد عنيها ، رجعات فتحاتهم و شافت فيه ابتاسمات ابتسامة ممزوجة مابين إحساس بالأمان و الخوف دوز صبعو الإبهام على خدها كيداعبو بحنية و عنيهم على بعض المسافة بيناتهم تقلصات أصبح كيفرق بيناتهم ميليمترات فقط ولات كتحس بأنفاسو كيضربو فوجها سدات قمر عنيها مستقبلة قبلتو لكن نجم الدين وعى فآخر لحظة بعد و وقف ممتيقش شنو كان غادي ادير تم غادي بخطوات مسرعة جهة الباب حط يدو على الپواني باش احلو و هو اضور راجع
قمر كانت عاد حلات عنيها شافتو راجع عندها و فجأة انقض عليها باسها ... دخلات أشعة الشمس للغرفة معلنة عن قدوم يوم جديد حركات جفونها بانزعاج من الشعا حلات عنيها بشوية و شدات فراسها كتحس بصداع لا يطاق تگعدات كتشوف فأرجاء السويت نزلات عنيها كيبان ليها الفستان الي كانت لابسة لبارح
حاولات تذكر امتا سالات الحفلة و علاش نعسات بحوايجها زيرات على عنيها مقدراش تستحمل الصداع تذكرات بلي شربات فاش شافت عمها زيرات بيديها على الفراش محملاش سيرتو ، ناضت من الفراش و دخلات للحمام وقفات قدام المرايا و طلقات الما دارت يديها باش تغسل وجها و هي تلاحظ ضمادة صغيرة ملوية على صبعها عقلات بلي جرحاتو فاش تهرس ليها الكاس لكن امتا دارت الضمادة هزات عنيها فالمرايا و هي تلاحظ جريحة جنب شفتها لتحتانية قاستها بصباعها و معجبة كيفاش حتا جرحات تماك ، غسلات وجها و سنانها و خرجات حيدات الكسوة و لبسات سروال توب طويل مفضفض مع طوپ قصير حد السرة كيبان شوية من خصرها خدات الفيكس و طلبات الفطور...شوية سمعات الدقان مشات فتحات الباب لقات خدمة الغرف دخلو ليها الطبلة شافت فالباب الي قدامها فين كاين سويت نجم الدين و تذكرات ديك الي كانت لاصقة فيه لبارح معرفاتش علاش عصبوها حركاتها و فاش شافت نجم الدين ناض من حداها من تماك مبقات شافتو ، سدات الباب و دخلات جلسات فوق الفوطوي...لاحظات المخاد الي مليوحين فلرض هزاتهم و قداتهم عاد بدات تفطر كملات و ناضت صيبات شعرها و دارت شوية ديال المايكاپ.لبسات كعب عالي كحل و هزات صاكها دارت فيه الفون خرجات من السويت و نزلات فالسانسور...سمعات الفون كيصوني هزاتو و جوبات
ساجد : فينك النعاسة ؟
قمر : عاد هبطت...فين كاين نتا ؟
ساجد : هاحنا كاينين فالريسطو الي فالأوطيل جي عندنا...عرفتي شحال دقيت و عيطت واش كنتي كومة
قمر : كنت عيانة شوية
ساجد : ياكما مريضة ؟
قمر : نو...هاني جاية
ساجد : كنتسناوك
خرجات من المصعد و توجهات للريسطو كيف دخلات شافت الكليكة كلها كاينة قربات عندهم و چلسات فالكرسي جنب ساجد
قمر : بونجوغ
الكل : بونجوغ
شافت فنجم الدين الي مشافش فيها و لا حتا رد التحية هاز الفون و كيبقشش فيه
ساجد : الأميرة النائمة...كان شوية و نعيط على السكيرتي افرعو الباب
قمر : راسي كان ضارني و طلعت نعس من بعدما مشيتي
ساجد : " شاف الجرحة جنب فمها " مالكي هنا ؟
نجم الدين : " هز راسو شاف فيها و رجع كيشوف فالفون "
قمر : معرفتش...اقدر قمشت راسي فاش كنت ناعسة
جلال : كتبان بحال الى دارها ليك شي واحد " غمزة "
ساجد : " ضربو بقبظة يدو " جمع راسك ماشي كلشي بحالك
جلال : اه شكون كيهضر...نتا نسيتي اش كنتي كادير مخليتي لا لبيضة لا سمرا
ساجد : كتقلب على عزاك
نادين : مكتبانش قمشة ديال الدفار...لبارح فاش رجعت لقيتك طرتي فين مشيتي ؟
قمر : طلعت نعس...ملاحظتيش حينت كنتي كتلواي فحلبة الرقص
ساجد : فطري و متديش عليهم...شوفو نجم الدين هو الي فيكم داخل سوق راسو ومعاطيهاش لتبرگيگ
هز راسو شاف فيهم كيشوفو فيه مي مشافش فجهة قمر و حتا هي لاحظات هزات كاس ديال القهوة شرباتو علاه افوتها الصداع حطات الكاس فالطبلة و عنيها على نجم الدين الي جمع الوقفة
ساجد : فين غادي ؟
نجم الدين : عندي شي غراض غادي نقضيه
ساجد : قلت زعما نتغداو اليوم مجموعين بما اننا راجعين فحالنا غذا...نتا و جلال غاديين لدبي و انا راجع للمغرب علم الله امتا نتلقاو عوتاني
نجم الدين : صافي خليها للعشا...حينت عندي شي حاجة ضرورية
ساجد : حتا لعشا مزيان...كاين واحد الريسطو زوين نتلقاو فيه
نجم الدين : صيفط لادغيس.. الله اعاون
خرج نجم الدين و قمر بقات متبعاه بعنيها مشافش فيها حتا الشوفة بحال الى مكيناش بقات كتلعب فالضمادة الي فصبعها بعصبية حتا تعگرات
قمر : أاي
ساجد : مالك ؟
قمر : لا والو...غير تعگرت فصبعي
ساجد : مالك فيه...اري نشوف
قمر : تضربت بالزاج لبارح
ساجد : داوتيه ؟
قمر : لا...معرفتش شكون دار ليا هادي !
ساجد : " شاد فيدها كيشوف " بحال هادي بانت ليا عند نجم الدين الصباح فبيتو...فوق الطبلة
قمر : " طرطقات فيه عنيها " هااا !!
ساجد : آه...شفتها عندو...منين جاتك نتي هادي ؟
قمر : آا...غالبا غادي تكون فعلبة الإسعافات ديال الأوطيل اقدر درتها و معقلتش
ساجد : تبغي نمشيو للصبيتار...لا اخصك تخيطيها
قمر : " نطرات يدها من عندو " لا بلاش...راه غير جرح صغير
ساجد : خوافة ههه
قمر : راه نتا الي مكبر الموضوع...نمشي على قبل هاد الجريحة للصبيتار!
ساجد : اوكي على خاطرك...نخرجو ندورو شوية فپاريس
قمر : بغيت ندير شوبينغ
ساجد : نديرو شوپينغ علاش لا ههه...يالاه نوضي
جلال : فين غادي حتا نتا ؟
ساجد : خارج امراتي العزيزة
جلال : ياك لمك
ساجد : و نتا داخل ليا مع عظامي...مزوج بيك و مفخباريش
جلال : غبر من قدامي...غبرر
ساجد : ميعادنا باليل
خرجات قمر و ساجد قدام الأوطيل جابو ليه اللوطو الي مستأجر ركبو و تحرك
فالمطعم بقات نادين كتبربص فبلاصتها شافت خوها كيهضر فالفون و عاطيها للضحك خطفات ليه الفون و قفلات الخط
جلال : مالك ؟
نادين : نتا ناشط مع راسك...محاسش بيا بقى ليا شوية نتفرگع
جلال : علاش غادي تفرگعي ؟
نادين : نجم الدين
جلال : مالو ؟؟
نادين : راك عارف بلي كنبغيه و هو محاسش بيا
جلال : و شنو بغاني ندير...نمشي نشنق عليه و نقول ليه بغي ختي بزز
نادين : كتستهزأ بيا ياك " بدات كدمع " معارفش بلي كنتعذب من لداخل خاصة فاش كنشوف شي وحدة قريبة ليه و زادتها هاد خيتي الي جات مع ساجد
جلال : " جرها عنقها " متبكيش...عارف كتبغيه من شحال هدا فالأول كانت صعيبة حينت كان خاطب لكن خطيبتو ماتت و معندو حتا وحدة فحياتو حاليا...سو هادي هي فرصتك تخليه اميل ليك و قمر على مبان ليا باينة هي و ساجد بيناتهم شي حاجة
نادين : بالصح ! و لكن نجم الدين ماشي من النوع الي ابغي اي وحدة...كنشوف البنات فدبي كيضورو بيه و هو مامديها فحتا وحدة كنت كنستغل اي فرصة باش نتقرب منو و كان كيصدني بلاما اعيق بقا ليا غير نعرض عليه راسي هئ
جلال : بالعكس مطيحيش من قيمتك...دوك الي كيضورو بيه عمرو اشوف فيهم خاصك تكبري فعنيه هاكة تقدري تقربي منو
نادين : مستاعدة ندير اي حاجة.. غير اولي ليا و ابغيني
جلال : و انا غادي نكون جنبك و نساعدك علاه شحال عندي من أخت غير وحييدة
وقف اللوطو و خرجات قمر تبعها ساجد كيتمشاو فالطريق دخلو لمحلات الحوايج ديال البراندز الكبرى فينما دخلات قمر لشي بوتيك كتاخد وقتها تهز هادي و تحط هادي ساجد كيبان ليه شي فوطوي...كيجلس فيه حينت عارفها غادي طول ، خدات لبيسات و اكسيسوارت و أحذية ميمكنش تجي لپاريس مدينة الموضة و مديرش شوپينغ أخيرا كملات ساجد دار معها فوق الخاطر بزز منو مشاو لأقرب مطعم تغداو عاد رجعو للأوطيل طلعو للسويت ديالها ساجد هاز ليها أغلب الأكياس.حلات الباب و دخل حطهم
ساجد : هادا ماشي شوپينغ...هادا راه التعذيب البطيء
قمر : واش انا بززت عليك...نتا الي بغيتي
ساجد : انا قلت غادي دخلي لشي بوتيك تاخدي داكشي الي خاصك و نمشيو نضورو.حتا صدقتي مضورانا على الماركات كاملين واش گاع البنات بحال هاكة
قمر : " جلسات فوق الفوطوي و حيدات صباطها " ووييي
ساجد : لا بزااف
قمر : منين تزوج...تقدا لمراتك أونلاين و تهنا
ساجد : قمر !
قمر : " جرات الپوشيطات عندها كتحل فيهم " شنو ؟
ساجد : من هنا لقدام غادي تولي تقداي أونلاين هههه
قمر : " هزات راسها " بقا تحلم
ساجد : هاد الحلم غادي نردو حقيقة دابة تشوفي
قمر : خرج فحالك باغة نقيس هادشي الي شريت
ساجد : خاصني نبقا...باش نعطيك رأيي فهادشي الي خديتي كيف جاك
قمر : " هزات صباطها " غادي تخرج و لا نجيبو ليك بين عنيك
ساجد : غير متجبيهش بين رجليا...لمباقي هانية هههه
قمر : " زفات عليه لكن تفداها " خرج فحاااالك
ساجد : هاهو غادي...ديك الي فريسپشن محلف على مها عاطياك سويت فطبقة و انا فطبقة
قمر : سد معاك الباب
ساجد : " حل الباب خرج و طل عليها " مسموووومة " بصوت خافت " و كنحماق عليك
دق الجرس و بداو كيخرجو من لومفي هزات آيات صاكادو ديالها و تمات خارجة سمعات دلال كتعيط عليها لكن تجاهلاتها لاخرى سرعات فخطواتها حتا لحقات عليها
دلال : " شدات فيها " آيات مالكي معيا...علاش مبقتيش كتهضري معيا شنو درت ليك ؟
آيات : " نزلات عنيها شافت فيدها "
دلال : " حيداتها " واش غلطت فحقك شي نهار كنا مكنتفارقوش و عمر داز شي نهار و مهضرناش...علاش فجأة تبدلتي ؟
آيات : انا تبدلت ههه...لا يا شيخة...شوفي داك التبوهيل ديريه على شي حد آخر انا راه حافظاك.و الى كان شي واحد تبدل فهو نتي من نهار وليتي خارجة داخلة مع هداك
دلال : هادا هو المشكيل...اني وليت مع أمير
آيات : أمير و لا لحبس مكيهمنيش...غير قلبي عليا مرشقاش ليك
دلال : ياك مكان بيناتكم والو...و نتي بفمك قلتي ليا مكتحملي فيه الشعرة سو فينهوا المشكيل
آيات : مبغاش نهضر معاك و بس
خبطات فيها و زادت كيف خرجات من الكلية بانت ليها سيارة أمير ضارت شافت فيه لقاتو حاضيها خنزرات فيه و كملات على طريقها
خرجات دلال الي غير شافت أمير و بدات تفرنس.مشات عندو كتجري و تسالمات معاه بلابيز
دلال : هاي...صاڤا ؟
أمير : " كيشوف فآيات الي قاطعة الشانطي " الحمد لله...نتي بخير ؟
دلال : فوت بخير
أمير : " ضار عندها " امنضرا ؟
دلال : فاش ؟
أمير : آيات...كاين شي جديد كيبان ليا نقول ليها الحقيقة
دلال : " تزيرات " آا...كنظن مزال...حينت بانت ليا باقي مقصحة راسها
أمير : شحال قدي نصبر حتا ترطاب...قلت غادي تغير منك و تخوي داكشي الي فقلبها ساع البرهوشة مسهلاش
دلال : كنظن مكتحس بوالو ناحيتك
أمير : كن ما كنت متأكد كتحس بشي حاجة من جهتي...مكنتش غادي ندير هاد التمثيلية مي خاصني نصارحها
دلال : خاصك تصبر...حتا انا توحشت صاحبتي.و بقا فيا الحال حينت درت هادشي لكن سعادتها كتهمني
أمير : يالاه نوصلك...و نشوف كيف غادي ندير لهار لحريرة
طلعات دلال جنب أمير و ديمارا اللوطو دازو من حدا بلاكة ديال الطوبيس أمير بدا كيقلب عليها بعنيه شوية حبس الفران بجهد حتا مشات دلال و جات
أمير : " بين سنانو " شكون داك الحمار الي واقف مع آيات ؟؟
طلات دلال بان ليها شاب طويل واقف مع آيات هاد الأخيرة الي كانت كتضحك من قلبها كيف ضور وجهو عرفاتو دلال شكون ضارت عند أمير الي باين فيه شوية و اتفرگع
دلال : هاداك سهيل...حب آيات الأول
أمير : " ضرب الفولون بيدو " شنوووووو !!!
دلال : وي هادا صاحب خوها و جارهم...كانت كتبغيه من صغرها و باينة باقة كتبغيه شوف ضحكتها فين واصل حيد الحزام بالنطير حل الباب و خرج...غادي لعندها حتا وقفات ليه دلال فطريقو
دلال : فين غادي...واش باغي تجبد ليها الصداع هداك كيعرف خوها باش من صفة غادي لعندو
أمير : " مزير على يديه " علاش عمرها مجبداتو
دلال : معرفتش...خلينا نمشيو.غادي نسول واش بيناتهم شي حاجة و نرد عليك
رجع للوطو طلع و ردخ الباب طلعات دلال و هو ازيد مكسيري و كيسوط محملش اشوفها واقفة مع شي واحد آخر وسعاك احط عليها يدو تعصب منها و من راسو لكن هاد الوضع مغاديش اطول ، ايات الي كانت واقفة كتسنا الطوبيس.حتا بان ليها سهيل كانت قبل منين تشوفو كتلبك و تحس بالفراشات فمعدتها فعلا كان حبها الأول كان كل ما جا عند نجم الدين كتفرح لشوفتو لكن من بعد اكتاشفات بلي هداك مجرد حب طفولة...و الدليل هو فاش سمعات بلي خطب جاها عادي عارفة هو كيحسبها بحال ختو الصغيرة.و قررات تنساه قبل متعلق بيه أكثر ، سهيل شافها و جا سلم عليها بقاو كيدردشو.و شاد فيها كيف ديما
سهيل : شنيولة كيف دايرة مع القرايا ؟
آيات : نتا و نجم الدين دعيتكم لله...انا ماشي شنيولة.سميتي آياااات
سهيل : " كيلعب فشعرها " وينو شنيولة تعصبات
حيدات ليه يدو و خنزرات فيه اما هو ميت عليها بالضحك تلفتات بان ليها أمير غادي هو و دلال الي شادة فيه...حسات بشعور خايب و تغرغرو عنيها
آيات : سهيل تعطلت على ماما...غادي ناخد طاكسي
مشات كتجري و دموعها هابطين على خدها....
واقف فوق الجسر خاشي يديه فالجيب و كيشوف فالبحر.رموشو نايمين و عنيه كيبانو عسليين مع اشعة الشمس حجبانو عاقدهم حتا بان الخط الي فجبهتو لابس سروال كحل مع تيشورت بيض لاصق و فوقو جاكيط فالخزي ، دوز يدو على شعرو و طلق تنهيدة من القلب داكشي الي وقع لبارح مبغاش اتنسا ليه.و كاره راسو على الفعلة الي دار ولى كيتصرف تصرفات غير متوقعة مزال مقادر استوعب شنو دار
🌸🌸 ليلة أمس 🌸🌸
تم خارج قبل مايدير شي تصرف اندم عليه.كيف بغا احل الباب تراجع و رجع عندها اتحكم فتصرفاتو كأن شي حاجة فالداخل ديالو هي الي كتحكم فيه ، شافها حلات عنيها و كتشوف فيه ضعف و مقدرش اصبر مزالظشدها من عنقها وعطاها قبلة مليئة بمشاعر مخلطة زاد زيرها عندو و دور يدو لاخرا على خصرها حتا لصقات مع صدرو كان غايب عن الوعي و غارق فيها
كانت أول مرة اقبل امرأة فحياتو...من غير القبلة الخفيفة الي باستو هي شحال هدا...حس بيدها كضربو على صدرو و بعد...شاف فيها كانت كتحاول تنفس حينت قطع فيها النفس...هزات عنيها فيه و عقدات حواجبها...
قمر : خنقتيني...كنت غادي نموت...واش مكتعرفش تبوس هاا ؟؟
حطات يديها على حناكو بجوج و قربات وجها عندو...
قمر : ها كيفاش الناس كيبوسو
باستو من فمو قبلة خفيفة و بعدات...
قمر : " بابتسامة " بحال هاكة...ماشي كيف درتي ليها نتا " شافت فصبعها " اي دم دمممم هئ...واااع خرج ليا الدم هئ هئ " كتوريه صبعها " شوف شوووف...صبعي فيه الدم...اااي
بدات تهرنن بحال الدرية الصغيرة...رجعات اللور و حطات راسها على جنب الفوطوي...
قمر : صبعي فيه الدم " كتسوط عليه " اي كيضرني...اوووف اوووف
بداو عنيها كيتلصقو و بسرعة غفات...ناض نجم الدين و دخل للدوش...حل علبة الإسعافات و خدا منها الضمادات و قطن...جا چلس على ركبتو مسح ليها الجرح و لوا عليه وحدة...خشا لاخرين فجيبو و وقف...هزها بشوية و حطها فوق الناموسية جر الغطا عليها و بعد...
بقا واقف كيشوف فيها للحظات...عاد ضار خرج...دخل للسويت ديالو...حيد القاميجة و لاحها...صدرو كيطلع و اهبط و عروقو غادين و كيتنفخو...كان ڤاز جنب الحيط ضربو برجلو حتا تشتت...هز باكية ديال الگارو و خرج للبالكون اكمي...
🌸🌸 خرج من أفكارو و طلع للوطو...سايق بسرعة على طول الجسر...كان ظلام الحال و الدنيا عامرة...جاه ميساج فيه المكان فين غادي اتعشاو...دخلو لجي پي اس و زاد فالسرعة...
دخلات قمر و ساجد للريسطو...كان ثاني الواصلين انضمو لجلال و نادين...طلبو غير مشروبات و عصير بما اوصل نجم الدين...بقاو مجمعين بيناتهم حتا وقفات قمر...
قمر : هاني جاية
مشات للطواليت قضات حاجتها و غسلات يديها...خرجات بغات ضور مع الكولوار و هي تصادف معاه...
عنيها توسعو و تبدل فيها اللون...بحال الى شافت أسوء كوابيسها...
رضوان : بنت خويا لعزيييز
قمر : حيد من قدامي
رضوان : و الى مبغيتش...غادي تحاولي تقتليني كيف قبل ها
قمر : نقتلك و نشرب من دمك الحيوان
رضوان : " تعصب " خويا الي كان مطاكي عليك مشا بسببك وقع ليه الي وقع و مات سو من الأحسن تحتارميني حينت مغاديش ندوزها ليك مرة اخرى
قمر : حيااااد من قدامي...كمارتك كتجيب ليا الإشمئزاز الشماااالتة " دفلات ليه على وجهو "
رضوان : " مسح وجهو بيدو " اليوم نربيك ابنت الكلبة
شدها من فكها و حاكم شعرها باليد لاخرى بدات كتدفع فيه باش تفك من بين يديه لكنو كان مزير عليها جرها حتا خرج من الباب اللوراني كان رواق مظلم شوية فيه بولة وحدة.دفعها بكل قوة حتا تزدحات مع الحيط و حيد السمطة من سروالو لواها على يديه
رضوان : كنت صابر ليك على وجه باك و وجه ولدي الي مباغيش نفقدو بسببك لكن نتي زدتي فيه بلا قياس...حاولتي تقتليني و خرجتي منها سالمة.و بدل تعتاذري زايدة فالتعفار اليوم نربي مك
قمر : " بصوت عالي " متجبدش ماما على فمك الحيوااااان
رضوان : ماماك كانت شرسة بحالك...خصارة ماتت بسبب قلبها الضعيف اما كنت غادي نتبرع معها
قمر : " كترجف بالأعصاب " غادي نقتلككككك
مشات كتجري لعندو طارت عليه.و جبدات ليه وجهو كولو بالحر الي فيها شدها من يديها و دفعها حتا طاحت فلرض.هز الصمطة حتال لفوق بغا انزل عليها.و هو اتهز من بلاصتو و تردخ مع لرض.حلات عنيها و هو ابان ليها خيال شخص ضخم نازل على رضوان بالدق ،
نجم الدين قرب للريسطو بانت ليه الدنيا عامرة شي داخل شي خارج.و الناس دايرين الصف باش ادخلو ليه.لانو مكان عندو شعبية كبيرة و الحجز فيه ماشي ساهل رجع باللور و داز من الخلف.لان اي مطعم ضروري اكون عندو باب خلفي ، بان ليه باركينغ حط فيه اللوطو و خرج.محدو كيقرب و هو كيسمع صراخ شي بنت.زرب فخطواتو حتا بان ليه واحد عاطي بالظهر و هاز الصمطة حدر عنيه على البنت الي طايحة فلرض قشعها قمر و هو اتغير فيه اللون بانو ليه رجليها گاع مجروحين و خارج منهم الدم و شعرها مشنتف رجع لونو حمر و الدخاخن خارجة ليه من وذنيه...محس على راسو حتا نقض على عثمان خبطو مع لرض و نزل عليه بالبونيات مكانش كيشوف قدامو.خرمج ليه وجهو ولى كولو دم غير سخف ليه بين يديه عاد توقف ، صدرو كيطلع و اهبط و يديه عمرو دم وقف و ضار عند قمر لقاها مخشية فواحد الركنة و كلها كترجف تمشا عندها بخطى هادئة نزل على ركبتو بغا احط يدو عليها و هي تقفز من بلاصتها
قمر : بعددد منيييي...متقسنيييييش
بدات كتضرب بيديها و رجليها و كتخرج و دخل فالهضرة كانت فواحد الحالة هستيرية و موعياش گاع.نجم الدين شدها من دراعها بجوج و قربها عندو
نجم الدين : شوووو...هدااااي...مغادي ندير ليك والووو
قمر : لااااا بعدددد...متقرررربش لياااااا
نجم الدين : " حمر فيها " راه غادي نزل عليك باش ترجعي لوعيك...هدااااي
قمر : تفرق منيييي...نتوما كلكم بحال بحاااال وحوووووش غادي نقتلووو اغتاصب ليا ماماااا الحيواااان خاصني نقتلوووو ماماااا مشات و خلاتني بسبابوووو
تصدم من داكشي الي سمع كتهضر بأعلى صوتها وجها ولى حمر و كتجر رجليها مع لرض زادت جرحاتهم شدات لنجم الدين فالكول و مزيرة عليه ، منضرها ضرو فقلبو هادشي كولو مخبياه وراء قناع القوة و العجرفة دور يديه على ضهرها و جرها خشاها فحضنو عنقها بقوة حتا توقفات عن الحركة حسات بيه مزير عليها و خاشيها فصدرو و هي تطلق العنان لدموعها كيسمع شهقاتها كيعلاو و يديها شادين فيه و مزيرين عليه حسات بالأمان و خرجات قمر ذو الأربع سنوات قمر المتضررة من '( الصدمة ) الي وقعات ليها و هي فسن صغيرة...يتبع
( القصة عاد اتبدا طاكيو صحابكم يقراو ❤️)
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق