أحدث القصص

عرض كل القصص

المزحة - الجزء 63

قصة المزحة #الجزء 63 : باتريك: حنا في سبيطار ارثر قلبو وصل ليه رجليه: اش طاااري؟!! شكوون لي في سبيطار؟ باتريك: ايلاف ارثر غير سميتها كانت كافية باش تنوض فيه قلق و خوف و لكن تبت راسو و سولو بصوت حازم: اينا سبيطار غير جاوبو باتريك قطع مازادش معاه كلمة اخرى , ماسولش على حالتها و لا اش طرا ليها و لا حتى كيفاش وصلات لتما كان كل همو حتى يوصل و يشوفها بعينيه عاد ديك ساعة يشوف الاسئلة لاخرين. خرج طبيب و هجمو عليه تاني جودي: اش طرا ليها؟ طبيب: تقصحات في الهرسة و كان خاصها الراحة و لكن عقدات الامور شوية و لحسن الحظ جبتوها قبل ما دير شي حركة مفاجئة لانها كانت اتخلي ليها عاهة و لكن دابا راها مزيان و لكن غادي نكرر ليكم الهضرة خصها الراحة ثم الراحة ماتبقاش تحرك بزاف باش تقدر الهرسة تجمع و خلاص هاد الطيحة زادت طين بلة نتمناو ليها الشفاء. مشى و خلاهم. ماعلقش على شحال ديال الوقت دار و لا امتى وصل, غير دخل و سول عليها و مشا نيشان عندها و كانت خرجات و داوها لغرفة. غير دخل لقاهم كاملين واقفين حداها, جودي و باتريك و سامانتا. فديك اللحظة ماشاف حتى واحد من غيرها مشى عندها نيشان و قبط حناكها بيديه ارثر سول بقلق : نتي بخير؟ ايلاف لي بقات مصدومة و في بالها الف سؤال هادا امتى جا ؟ و امتى وصلاتو و هاد الموقف لي دار ليها خلاها ترتابك و لكن جاوبات بصوت هادئ: بخير, ماطرا والو عاد تنفس ارثر حيد يديه من وجها و غوت و لكن بطريقة راقية: كيفاش ماطرا والو, اش وصلك لهنا؟ ايلاف عارفة الا هضرات غادي تجبد صداع لسامانتا بحكم هو لي جابها تخدم : ماطرا والو قلت ليك, لاش كتسول اصلا ا سيدي هنا ارثر وصلات ليه لعظم: ما تستفزينيش, قولي ليا اش طرا ليك؟! و هو يضور عند سامانتا ارثر: اش طررااا ؟!! هضري يااك خدمتك هي تحضيها اش وصلها لسبيطار حتى من سامانتا ماجاوباتش بقات حاضرة راسها و يالاه غادي تجاوب ايلاف ضورها فين و لكن نقزات قبل منها جودي جودي: طاحت فاش كانت باغا تنوض تمشي لحمام ايلاف: جوووديي جودي: شنووو!!!! ماغاديش نسكت مازال سكت المرة اللولة و هانتي المرة ثانية وصلتي سبيطار كاع جودي عارفة غادي تجبد صداع لسامانتا و يقدر يجري عليها كاع و لكن ماتقدرش تسكت ليها و تخليها معاها مازال, فيما تخرج و تخليها معاها غادي يبقى بالها مشطون معاها داكشي علاش فركًعات الرمانة و اصلا كن ماجاش ارثر كانت هي غادي تصرف و تجري عليها. ارثر ضار عند سامانتا و كيشوف فيها شوفات كن كانو قرطاص كن كلاو عليها الكسكس شحال هادي ارثر: المرة الثانية ؟! اش طرا في المرة اللولة؟!!! جودي: كانت ضربات رجليها عاوتاني مع ناموسية, الا كانت غير مؤهلة تمشي تعاود تعلم عاد نخليو ليها ناس تحضيهم. ارثر المدة كاملة لي كتهضر فيها جودي ماحيدش عينيه من على سامانتا, هاد الاخيرة لي بقات غير حادرة راسها. ايلاف: صافي ماطرا والو, بلاما نكبرو الموضوع جودي: بلاما نكبرو الموضوع!!! ا لالة راه على شوية كنتي اتبقاي حياتك كاملة بعاهة ارثر: عاهة؟!!! ساااامااانتااا قفزات سامانتا و لكن هو تبع هضرتو ارثر: براااااا, زيييديي قداااامي. خرجات سامانتا حادرة راسها و هو تابعها و لكن قبل مايخرج عيطات ليه ايلاف: ارثر وقف و لكن مادارش عندها ايلاف: مادير ليها والو ماذنبها والو ماجاوبهاش و مادارش كمل طريقو, خرج و سد معاه الباب........ #يتبـــــــــع....... تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot