قصة المزحة
#الجزء 58 :
ارثر: انسيفط ليها ميساج الا ماكانتش دخلات نمرة ماغاديش نعاود نبرزطها بصح
"نعستي؟!!"
ايلاف بقات كتشوف في نمرة شحال, عارفة ماكاين حتى واحد هنا يقدر تكون عندو نمرتها فطاح ليها نيشان هو في بالها و باش تأكد هزات الكارط و قالبات و فعلا لقاتو هو لي مسيفط ليها و لكن باغي دير فيها فاهمة و قافزة جاوباتوا
"شكون معايا؟!"
هنا فين كانت صدمة ثلاتية الابعاد بالنسبة لارثر واخا كان حاط احتمال انها ماتكونش دخلات نمرتو و لكن مع ذالك كان عندو واحد بصيص امل و غامر و لكن لقى داكشي لي خاف منو و جاوبها
" كنت عارف ماغاديش دخلي نمرتي و تقدري تكوني حتى قطعتي الكارط ديالي و انا فاش كندير الجاحة كنبغي نكملها داكشي علاش بغيت نسيفط ليك ميساج و تبقى عندك نمرتي و كوني هانيا ماغاديش نعاود نصدعك و لكن اي وقت تحتاجيني غير عيطي, ليلة طيبة.
ارثر"
ايلاف من بعد ماقرات الميساج عاد بغات دير فيها صعصع
"منين جاتك نمرتي؟!"
و لكن سكايري بنفسو فاش سيفط ليها اخر ميساج لاح تيليفونو و تكا على ناموسية كيشوف في سقف حتى وصلو ميساج تاني كان كيتسناها غير تعطيه مبرر علاش مادخلاتش نمرتو و لكن فاش سولاتو على منين جاب نمرتها بحال الا استفزاتو رجع لاح تيليفون حداه و ماجاوبهاش
ايلاف لي بقات تاكل في ضفارها و هي كتسنى فيه يجابوها دازت دقيقة, 5 دقايق, 10 دقايق و والو باقي ماجاوبهاش بغات دير فيها مامسوقاش و رجعات تكمل في تفرجاها و لكن عقلها كامل معاه بقات غيركتشوف في داك فيديو دايز ماتبعات معاه والو قلبات و لقاتو باقي ماجاوبهاش
ايلاف: اووو دازت 38 دقيقة و ماجاوبش يكون نعس زعما؟!! و الله يا بوك انبقى عليك حتى تجاوبني
عاودات سيفطات ليه ميساج و 2 و 3 و والو
"منيين خديتيها و باي حق؟!!
"بلاما تهضر, جاوبني غير على سؤالي بما انه كيخصني"
"غادي ندمك على هادشي كامل ا ارثر"
هاد 3 ميساجات سيفطاتهم في ضرف 20 دقيقة و مع ذالك ماجاوبهاش.
كان خدام بلابتوب فاش وصلو اول ميساج قراه و ضحك و حط تيليفونو حتى وصلو ميساج تاني و ماعبروش و فاش وصلو ميساج 3 قراه و عاود قراه و عاود قراه
ارثر: دابا نشوفو ا ايلاف, و نتي لي طلبتي عليها
و رجع حط تيليفونو و طفا لابتوب وناض ينعس.
ايلاف كانت غادي تفقص بوحدها عدوها ينخلها شي واحد و رجع فكرها في القمعات و النخال لي كان عاطيها في ياماتهم اللولين و لكن بردات غير بوحدها و ناضت كملات تبقشيش ديالها في تيليفون حتى داها نعاس.
اما واحد الكوبل فبقاو شادين لحتيت في التيليفون حتى طابو, جودي لي عطات فرصة لراسها و لباتريك و قالت مافيها باس ملي دوزاتها عليه بعدا و شحفاتو و لكن مازعمات حتى شافت التغيير لي تغير و لكن راه باقا راضا بالها معاه و كيف قالت بلي شيخة عمرها تنسى هزات الكتاف حاولات دير عين الميكة مهم جودي في هاد اللحظة تمثل القولة ديال "سكران و حاضي حويجو" عطات ليه فرصة و لكن راضا بالها معاه, و راه نيت من حقها بنادم مافيه ثقة........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق