قصة المزحة
#الجزء 49 :
صباح جديد فاق ارثر ضارو راسو من بعد السكرة ديال البارح دخل دوش باش يصحح و شرب قهوة كحلة مع واحد كينة ديال الراس و خرج و لكن قبل مايمشي الخدمة قرر انه يمشي عند حبيبة القلب هي اللولة يطمأن عليها.
ايلاف لي سمعات تقرقيب و فايقة مقندشة
ايلاف: صباحتو لله, مالكي اختي على هاد الروينة
جودي: صافي سمحي ليا راه بغيت ناخد غير كتابي نسيتو عندك البارح هنا, غير رجعي تنعسي, راه فطور وجدتو و غير تفيقي عيطي على سامانتا تعاونك ها انا مشيت.
ايلاف: سيري غبري عليا , هرستي ليا نعاسي دابا
و لكن غير مشات و هي رجعات نعسات طاحت كاو.
ارثر لي كان وصل عندها و حشم يدق عليها و خلاص من بعد ماشاف جودي في طريق و عرفها غادي تكون غير هي و الممرضة و لكن زعم, دق الباب و حلات ليه سامانتا لي كانت حتى هي مبوقة
ارثر: باقين ناعسين ؟
سامانتا: راه بقيت سهرانة على انسة ايلاف, داكشي علاش ماقدرتش نفيق بكري
ارثر كيسول بقلق: علاش مالها ؟ ضراتها شي حاجة؟ علاش معيطتيش ليا ؟
سامانتا: لا ماطرا ليها والو غير بقيت راضا معاها البال لا تفيق بليل و لا شي حاجة
ارثر: و راه هاديك هي خدمتك و داكشي علاش جايبك انا هنا, تفيقي قبل منها و تنعسي من وراها و تبقاي راضا معاها البال و تعاونيها و تحضيها و داويها , فهمتي ؟؟!
سامانتا: اه فهمت ا سيد ارثر
ارثر: باقب ناعسة هي دابا ؟
سامانتا؛ اه, تبغيني نفيقها ؟
ارثر: علاش غادي تبرزطيها, غير سيري لبيتك حتى نعيط ليك
مشى ارثر عندها و لقاها مفرشخة واخا رجلها مامزعزعاهاش و لكن جسدها الفوق مشتت يد مليوحة في قنت و اليد لوخرى في قنت اخر , صدر في جيهة و راسها في عكس الجيهة و زيد عليها شعرها و دقات لي في وجهها تشوفوها تحلفو عليها حتى سيدة كانت غير كتحارب صافي.
بدا يضحك بوحدو بقى واقف عليها شحال و هو كيتمنظر فيها و بزز باش لقى واحد بلاصة صغيرة في ناموسية كلس فيها و بقى يقاد ليها في شعرها كينزلو ليها و بدا يدوز يديه على عينيها و دوك الدقات لي فيها حتى كتبان ليه سيدة كتبسم بوحدها و رجع لور دخل ليه الشك بلي راها فايقة و لكن غير تأكد بلي راها باقة ناعسة شاف تيليفون ديالها محطوط فوق الكوافوز و مشا هزو بقشو مزيان و قلب على داكشي لي بغى و حطو في بلاصتو كان شيئا لم يكن و عاد رجع لخدمتو لي كان بادي فيها كيدوز يديه على وجهها و رجعات كضحك تاني و لكن هاد المرة كتهمهم كاع
ايلاف: هه كتهرني ماتبقاش دير ليا همم, ها , اااه , حتى اناا
ارثر ماسمعهاش اش كتقول و نزل ودنيه على فمها باش يسمع اش كتقول و لكن والو مافهمش حتى حاجة مع كتهضر بدريجة و رجع حاضيها حتى رجعات ضحكات ل3 مرة و دوز صبعانو على شنايفها
ارثر: اه عليك ا ايلاف و اش كديري فيا, بغيت نعرف غير شنو ليه مخلي هاد الابتسامة على وجهك و نتي ناعسة
رجع كيحيد ليها شعرها من وجهها و لكن قاطعو تيليفون لي كيسوني و دغيا حيد ليه صوت و ناض غادي يمشي فحالو و لكن قبل نزل باغي يبوس ليه جبهتها يالاه ايحط شنيفو على بشرتها حتى حلات عينيها
ايلاف: ااااااااااا, اش كديييير؟!!!
ارثر لي تصمكو ليه الودنين بديك الغوتة و زادت سامانتا جايا تجري تشوف اش طاري و عاد تيليفون لي كيسوني ماعرف شكون فيهم يجاوب
ارثر: الو باتريك من بعد و نعيط ليك
و قطع عليه ضار عند سامانتا
ارثر: ماطاري والو غير سيري قلت ليك حتى نعيط ليك
ايوا فك عليه زوج و بقات ليه الكارثة العظمى لي هي ايلاف اش غادي يقول ليها و باش غادي يجاوبها ؟
ارثر لي حصل ماعرف باش يجاوب, غير شاف سامانتا خرجات ضار عند ايلاف لقاها هازا شوكتها السما و حجبانها معقودين
ايلاف: ها انا كنتسنى, اش كنتي كدير, مستغل الفرص لقيتيني ناعسة درتي فيا مابغيتي, قول اش درتي ليا ؟
و بدات تقلب في حالتها
ارثر: بشوية عليك اش اندير ليك مثلا ؟ راه غير جيت نشوفك كيف بقيتي ساعة لقيتك كتهضري و يالاه كنت انزل نسمع اش كتقولي و صافي
ايلاف لي تصدمات و الوان الطيف دازو ليها في وجهها
ايلاف: اش كنت كنقول ؟ اش سمعتي ؟.........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق